حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار الغرب الإسلامي: 2682
2913
باب ما جاء في فضل الفقه على العبادة

حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ خِدَاشٍ الْبَغْدَادِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ الْوَاسِطِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَاصِمُ بْنُ رَجَاءِ بْنِ حَيْوَةَ ، عَنْ قَيْسِ بْنِ كَثِيرٍ قَالَ:

قَدِمَ رَجُلٌ مِنَ الْمَدِينَةِ عَلَى أَبِي الدَّرْدَاءِ وَهُوَ بِدِمَشْقَ فَقَالَ: مَا أَقْدَمَكَ يَا أَخِي؟ فَقَالَ: حَدِيثٌ بَلَغَنِي أَنَّكَ تُحَدِّثُهُ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ: أَمَا جِئْتَ لِحَاجَةٍ؟ قَالَ: لَا. قَالَ: أَمَا قَدِمْتَ لِتِجَارَةٍ؟ قَالَ: لَا. قَالَ: مَا جِئْتَ إِلَّا فِي طَلَبِ هَذَا الْحَدِيثِ؟ قَالَ: فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: مَنْ سَلَكَ طَرِيقًا يَبْتَغِي فِيهِ عِلْمًا سَلَكَ اللهُ بِهِ طَرِيقًا إِلَى الْجَنَّةِ ، وَإِنَّ الْمَلَائِكَةَ لَتَضَعُ أَجْنِحَتَهَا رِضًى لِطَالِبِ الْعِلْمِ ، وَإِنَّ الْعَالِمَ لَيَسْتَغْفِرُ لَهُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ ، حَتَّى الْحِيتَانُ فِي الْمَاءِ ، وَفَضْلُ الْعَالِمِ عَلَى الْعَابِدِ كَفَضْلِ الْقَمَرِ عَلَى سَائِرِ الْكَوَاكِبِ ، إِنَّ الْعُلَمَاءَ وَرَثَةُ الْأَنْبِيَاءِ ، إِنَّ الْأَنْبِيَاءَ لَمْ يُوَرِّثُوا دِينَارًا وَلَا دِرْهَمًا ، إِنَّمَا وَرَّثُوا الْعِلْمَ ، فَمَنْ أَخَذَ بِهِ أَخَذَ بِحَظٍّ وَافِرٍ
معلقمرفوع· رواه أبو الدرداءله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين10 أحكام
  • ابن القطان الفاسي

    اضطرب فيه عاصم فعنه في ذلك ثلاثة أقوال أحدها قول عبد الله بن داود عن عاصم بن داود عن كثير بن قيس والثاني قول أبي نعيم عن عاصم عمن حدثه عن كثير والثالث قول محمد بن يزيد الواسطي عن عاصم عن كثير لم يذكر بينهما أحد والمتحصل من حال هذا الخبر هو الجهل بحال راويين من رواته والاضطراب فيه ممن لم يثبت عدالته انتهى

    لم يُحكَمْ عليه
  • المباركفوري

    هذا الحديث الذي يروى عن عاصم عن داود بن جميل عن كثير بن قيس أصح من حديث محمود بن خداش المذكور في هذا الباب بإسقاط داود بن جميل

    لم يُحكَمْ عليه
  • المنذري

    اختلف في هذا الحديث اختلافا كثيرا

    لم يُحكَمْ عليه
  • الدارقطني
    ولا يثبت
  • الدارقطني
    ضعفه
  • المنذري
    مضطرب الإسناد
  • الترمذي

    لا نعرف هذا الحديث إلا من حديث عاصم بن رجاء بن حيوة وليس هو عندي بمتصل

    لم يُحكَمْ عليه
  • ابن الملقن
    صحيح
  • الدارقطني

    عاصم ومن فوقه ضعفاء ولا يصح

    ضعيف
  • الذهبى
    مضطرب
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو الدرداء
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي جليل
    في هذا السند:في حكم العنعنة
    الوفاة32هـ
  2. 02
    كثير بن قيس الشامي
    تقييم الراوي:ضعيف· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  3. 03
    عاصم بن رجاء بن حيوة الكندي
    تقييم الراوي:صدوق· الثامنة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة141هـ
  4. 04
    محمد بن يزيد الكلاعي
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· من كبار التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة188هـ
  5. 05
    محمود بن خداش الطالقاني
    تقييم الراوي:صدوق· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة250هـ
  6. 06
    الترمذي«زعم ابن دحية أنه يعرف بابن الدهان»
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· الثانية عشرة
    الوفاة279هـ
التخريج

أخرجه ابن حبان في "صحيحه" (1 / 289) برقم: (89) وأبو داود في "سننه" (3 / 354) برقم: (3638) والترمذي في "جامعه" (4 / 414) برقم: (2913) والدارمي في "مسنده" (1 / 361) برقم: (354) وابن ماجه في "سننه" (1 / 150) برقم: (229) ، (1 / 161) برقم: (246) وأحمد في "مسنده" (9 / 5082) برقم: (22070) والبزار في "مسنده" (10 / 80) برقم: (4150) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (3 / 10) برقم: (1110)

الشواهد29 شاهد
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
المستدرك على الصحيحين
سنن أبي داود
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
مسند أحمد
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٣٦ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: شرح مشكل الآثار (٣/١٠) برقم ١١١٠

كُنْتُ جَالِسًا مَعَ [وفي رواية : عِنْدَ(١)] أَبِي الدَّرْدَاءِ [- رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ -(٢)] فِي مَسْجِدِ دِمَشْقَ ، فَأَتَاهُ [وفي رواية : فَجَاءَهُ(٣)] رَجُلٌ [وفي رواية : قَدِمَ رَجُلٌ مِنَ الْمَدِينَةِ عَلَى أَبِي الدَّرْدَاءِ وَهُوَ بِدِمَشْقَ فَقَالَ : مَا أَقْدَمَكَ يَا أَخِي ؟(٤)] [وفي رواية : مَا أَقْدَمَكَ ، أَيْ أَخِي ؟(٥)] فَقَالَ : يَا أَبَا الدَّرْدَاءِ ، جِئْتُكَ [وفي رواية : إِنِّي أَتَيْتُكَ(٦)] مِنَ الْمَدِينَةِ مَدِينَةِ الرَّسُولِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِحَدِيثٍ [وفي رواية : لِحَدِيثٍ(٧)] [وفي رواية : فِي حَدِيثٍ(٨)] بَلَغَنِي [عَنْكَ(٩)] أَنَّكَ تُحَدِّثُهُ [وفي رواية : تُحَدِّثُ بِهِ(١٠)] عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ [أَبُو الدَّرْدَاءِ(١١)] : وَلَا [وفي رواية : أَمَا قَدِمْتَ(١٢)] جِئْتَ لِحَاجَةٍ ؟ قَالَ : لَا . قَالَ : وَلَا جِئْتَ لِتِجَارَةٍ ؟ [وفي رواية : فَمَا جَاءَ بِكَ تِجَارَةٌ ؟(١٣)] [وفي رواية : أَمَا قَدِمْتَ لِتِجَارَةٍ ؟(١٤)] قَالَ : لَا . قَالَ : وَلَا جِئْتَ إِلَّا لِهَذَا الْحَدِيثِ ؟ قَالَ : نَعَمْ [وفي رواية : قَالَ : وَلَا جَاءَ بِكَ غَيْرُهُ ؟ قَالَ : لَا(١٥)] . [وفي رواية : قَالَ : مَا جِئْتَ إِلَّا فِي طَلَبِ هَذَا الْحَدِيثِ ؟(١٦)] [ وفي رواية : مَا قَدِمْتَ إِلَّا فِي طَلَبِ هَذَا الْحَدِيثِ ؟ ] قَالَ : فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : مَنْ سَلَكَ طَرِيقًا يَطْلُبُ [وفي رواية : يَلْتَمِسُ بِهِ(١٧)] [وفي رواية : يَبْتَغِي فِيهِ(١٨)] عِلْمًا سَلَكَ [وفي رواية : سَهَّلَ(١٩)] اللَّهُ بِهِ طَرِيقًا مِنْ طُرُقِ [وفي رواية : طَرِيقًا إِلَى(٢٠)] الْجَنَّةِ ، وَإِنَّ الْمَلَائِكَةَ [وفي رواية : وَالْمَلَائِكَةُ(٢١)] تَضَعُ [وفي رواية : لَتَضَعُ(٢٢)] أَجْنِحَتَهَا رِضًا [وفي رواية : رِضًى(٢٣)] لِطَالِبِ الْعِلْمِ ، [وَإِنَّ طَالِبَ الْعِلْمِ لَيَسْتَغْفِرُ لَهُ مَنْ فِي السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ ، حَتَّى الْحِيتَانُ فِي الْمَاءِ(٢٤)] [وفي رواية : وَالْحِيتَانُ فِي الْمَاءِ(٢٥)] وَإِنَّ فَضْلَ [وفي رواية : وَفَضْلُ(٢٦)] الْعَالِمِ عَلَى الْعَابِدِ كَفَضْلِ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ عَلَى سَائِرِ الْكَوَاكِبِ [وفي رواية : النُّجُومِ(٢٧)] ، وَإِنَّ الْعَالِمَ يَسْتَغْفِرُ لَهُ [وفي رواية : وَإِنَّهُ لَيَسْتَغْفِرُ لِلْعَالِمِ(٢٨)] مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ [وفي رواية : وَالْأَرْضِ(٢٩)] وَكُلُّ شَيْءٍ حَتَّى الْحِيتَانُ فِي جَوْفِ الْمَاءِ [وفي رواية : فِي الْبَحْرِ(٣٠)] . إِنَّ الْعُلَمَاءَ [هُمْ(٣١)] وَرَثَةُ الْأَنْبِيَاءِ ، [وفي رواية : الْعُلَمَاءُ خُلَفَاءُ الْأَنْبِيَاءِ(٣٢)] إِنَّ الْأَنْبِيَاءَ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ لَمْ يُوَرِّثُوا دِينَارًا وَلَا دِرْهَمًا ، وَوَرَّثُوا [وفي رواية : وَإِنَّمَا وَرَّثُوا(٣٣)] [وفي رواية : وَأَوْرَثُوا(٣٤)] الْعِلْمَ ؛ فَمَنْ أَخَذَهُ [وفي رواية : أَخَذَ بِهِ(٣٥)] أَخَذَ بِحَظٍّ وَافِرٍ [وفي رواية : بِحَظِّهِ أَوْ بِحَظٍّ وَافِرٍ(٣٦)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن ابن ماجه٢٢٩·
  2. (٢)مسند الدارمي٣٥٤·مسند البزار٤١٥٠·
  3. (٣)سنن أبي داود٣٦٣٨·
  4. (٤)جامع الترمذي٢٩١٣·
  5. (٥)مسند أحمد٢٢٠٧٠·
  6. (٦)مسند الدارمي٣٥٤·صحيح ابن حبان٨٩·
  7. (٧)سنن أبي داود٣٦٣٨·سنن ابن ماجه٢٢٩·مسند الدارمي٣٥٤·
  8. (٨)صحيح ابن حبان٨٩·
  9. (٩)مسند الدارمي٣٥٤·
  10. (١٠)سنن ابن ماجه٢٢٩·مسند أحمد٢٢٠٧٠·
  11. (١١)صحيح ابن حبان٨٩·
  12. (١٢)جامع الترمذي٢٩١٣·مسند أحمد٢٢٠٧٠·
  13. (١٣)سنن ابن ماجه٢٢٩·مسند الدارمي٣٥٤·
  14. (١٤)جامع الترمذي٢٩١٣·مسند أحمد٢٢٠٧٠·
  15. (١٥)سنن ابن ماجه٢٢٩·مسند الدارمي٣٥٤·
  16. (١٦)جامع الترمذي٢٩١٣·
  17. (١٧)مسند الدارمي٣٥٤·
  18. (١٨)جامع الترمذي٢٩١٣·
  19. (١٩)سنن ابن ماجه٢٢٩·مسند الدارمي٣٥٤·
  20. (٢٠)جامع الترمذي٢٩١٣·سنن ابن ماجه٢٢٩·مسند أحمد٢٢٠٧٠·
  21. (٢١)صحيح ابن حبان٨٩·
  22. (٢٢)سنن أبي داود٣٦٣٨·جامع الترمذي٢٩١٣·سنن ابن ماجه٢٢٩·مسند أحمد٢٢٠٧٠·مسند الدارمي٣٥٤·
  23. (٢٣)جامع الترمذي٢٩١٣·
  24. (٢٤)مسند الدارمي٣٥٤·
  25. (٢٥)صحيح ابن حبان٨٩·
  26. (٢٦)جامع الترمذي٢٩١٣·مسند أحمد٢٢٠٧٠·صحيح ابن حبان٨٩·
  27. (٢٧)مسند الدارمي٣٥٤·
  28. (٢٨)مسند أحمد٢٢٠٧٠·
  29. (٢٩)سنن أبي داود٣٦٣٨·سنن ابن ماجه٢٢٩·مسند أحمد٢٢٠٧٠·مسند الدارمي٣٥٤·
  30. (٣٠)سنن ابن ماجه٢٤٦·
  31. (٣١)سنن ابن ماجه٢٢٩·مسند أحمد٢٢٠٧٠·مسند الدارمي٣٥٤·
  32. (٣٢)مسند البزار٤١٥٠·
  33. (٣٣)مسند أحمد٢٢٠٧٠·مسند الدارمي٣٥٤·
  34. (٣٤)صحيح ابن حبان٨٩·
  35. (٣٥)جامع الترمذي٢٩١٣·مسند أحمد٢٢٠٧٠·مسند الدارمي٣٥٤·
  36. (٣٦)مسند الدارمي٣٥٤·
مقارنة المتون32 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

سنن أبي داود
سنن ابن ماجه
شرح مشكل الآثار
صحيح ابن حبان
مسند الدارمي
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار الغرب الإسلامي2682
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
أَجْنِحَتَهَا(المادة: أجنحتها)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( جُنْحٌ ) [ هـ ] فِيهِ : أَنَّهُ أَمَرَ بِالتَّجَنُّحِ فِي الصَّلَاةِ هُوَ أَنْ يَرْفَعَ سَاعِدَيْهِ فِي السُّجُودِ عَنِ الْأَرْضِ وَلَا يَفْتَرِشَهُمَا ، وَيُجَافِيهِمَا عَنْ جَانِبَيْهِ ، وَيَعْتَمِدُ عَلَى كَفَّيْهِ فَيَصِيرَانِ لَهُ مِثْلَ جَنَاحَيِ الطَّائِرِ . ( س ) وَفِيهِ : إِنَّ الْمَلَائِكَةَ لَتَضَعُ أَجْنِحَتَهَا لِطَالِبِ الْعِلْمِ أَيْ تَضَعُهَا لِتَكُونَ وِطَاءً لَهُ إِذَا مَشَى . وَقِيلَ : هُوَ بِمَعْنَى التَّوَاضُعِ لَهُ تَعْظِيمًا لِحَقِّهِ . وَقِيلَ : أَرَادَ بِوَضْعِ الْأَجْنِحَةِ نُزُولَهُمْ عِنْدَ مَجَالِسِ الْعِلْمِ وَتَرْكَ الطَّيَرَانِ . وَقِيلَ : أَرَادَ بِهِ إِظْلَالَهُمْ بِهَا . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ : " تُظِلُّهُمُ الطَّيْرُ بِأَجْنِحَتِهَا " وَجَنَاحُ الطَّيْرِ : يَدُهُ . * وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا : " كَانَ وَقِيذَ الْجَوَانِحِ " الْجَوَانِحُ : الْأَضْلَاعُ مِمَّا يَلِي الصَّدْرَ ، الْوَاحِدَةُ جَانِحَةٌ . ( س ) وَفِيهِ : إِذَا اسْتَجْنَحَ اللَّيْلُ فَأَكْفِتُوا صِبْيَانَكُمْ جُنْحُ اللَّيْلِ وَجِنْحُهُ : أَوَّلُهُ . وَقِيلَ قِطْعَةٌ مِنْهُ نَحْوَ النِّصْفِ ، وَالْأَوَّلُ أَشْبَهُ ، وَهُوَ الْمُرَادُ فِي الْحَدِيثِ . * وَفِي حَدِيثِ مَرَضِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : فَوَجَدَ مِنْ نَفْسِهِ خِفَّةً فَاجْتَنَحَ عَلَى أُسَامَةَ حَتَّى دَخَلَ الْمَسْجِدَ أَيْ خَرَجَ مَائِلًا مُتَّكِئًا عَلَيْهِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبّ

لسان العرب

[ جنح ] جنح : جَنَحَ إِلَيْهِ يَجْنَحُ وَيَجْنُحُ جُنُوحًا ، وَاجْتَنَحَ : مَالَ ، وَأَجْنَحَهُ هُوَ ; وَقَوْلُ أَبِي ذُؤَيْبٍ : فَمَرَّ بِالطَّيْرِ مِنْهُ فَاحِمٌ كَدِرٌ فِيهِ الظِّبَاءُ وَفِيهِ الْعُصْمُ أَجْنَاحُ إِنَّمَا هُوَ جَمْعُ جَانِحٍ ، كَشَاهِدٍ وَأَشْهَادٍ ، وَأَرَادَ مَوَائِلَ . وَفِي الْحَدِيثِ : مَرِضَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَوَجَدَ خِفَّةً فَاجْتَنَحَ عَلَى أُسَامَةَ حَتَّى دَخَلَ الْمَسْجِدَ ؛ أَيْ : خَرَجَ مَائِلًا مُتَّكِئًا عَلَيْهِ . وَيُقَالُ : أَقَمْتُ الشَّيْءَ فَاسْتَقَامَ . وَاجْتَنَحْتُهُ ؛ أَيْ : أَمَلْتُهُ فَجَنَحَ ؛ أَيْ : مَالَ . وَقَالَ اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ - : وَإِنْ جَنَحُوا لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَهَا ; أَيْ : إِنْ مَالُوا إِلَيْكَ فَمِلْ إِلَيْهَا ، وَالسِّلْمُ : الْمُصَالَحَةُ ، وَلِذَلِكَ أُنِّثَتْ ; وَقَوْلُ أَبِي النَّجْمِ يَصِفُ السَّحَابَ : وَسَحَّ كُلُّ مُدْجِنٍ سَحَّاحٍ يَرْعُدُ فِي بِيضِ الذُّرَى جُنَّاحِ قَالَ الْأَصْمَعِيُّ : جُنَّاحٌ دَانِيَةٌ مِنَ الْأَرْضِ ، وَقَالَ غَيْرُهُ : جُنَّاحٌ مَائِلَةٌ عَنِ الْقَصْدِ . وَجَنَحَ الرَّجُلُ وَاجْتَنَحَ : مَالَ عَلَى أَحَدِ شِقَّيْهِ وَانْحَنَى فِي قَوْسِهِ . وَجُنُوحُ اللَّيْلِ : إِقْبَالُهُ . وَجَنَحَ الظَّلَامُ : أَقْبَلَ اللَّيْلُ . وَجَنَحَ اللَّيْلُ يَجْنَحُ جُنُوحًا : أَقْبَلَ . وَجُنْحُ اللَّيْلِ وَجِنْحُهُ : جَانِبُهُ ، وَقِيلَ : أَوَّلُهُ ، وَقِيلَ : قِطْعَةٌ مِنْهُ نَحْوَ النِّصْفِ ، وَجُنْحُ الظَّلَامِ وَجِنْحُهُ لُغَتَانِ ، وَيُقَالُ : كَأَنَّهُ جُنْحُ لَيْلٍ يُشَبَّهُ بِهِ الْعَسْكَرُ الْجَرَّارُ ; وَفِي الْحَدِيثِ : إِذَا اسْتَجْنَحَ

جَمِيلٍ(المادة: جميل)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( جَمُلَ ) * فِي حَدِيثِ الْقَدَرِ : " كِتَابٌ فِيهِ أَسْمَاءُ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَأَهْلِ النَّارِ أُجْمِلَ عَلَى آخِرِهِمْ ، فَلَا يُزَادُ فِيهِمْ وَلَا يُنْقَصُ " أَجْمَلْتُ الْحِسَابَ إِذَا جَمَعْتَ آحَادَهُ وَكَمَّلْتَ أَفْرَادَهُ : أَيْ أُحْصُوا وَجُمِعُوا فَلَا يُزَادُ فِيهِمْ وَلَا يُنْقَصُ . [ هـ ] وَفِيهِ : لَعَنَ اللَّهُ الْيَهُودَ ، حُرِّمَتْ عَلَيْهِمُ الشُّحُومُ فَجَمَلُوهَا وَبَاعُوهَا وَأَكَلُوا أَثْمَانَهَا جَمَلْتُ الشَّحْمَ وَأَجْمَلْتُهُ : إِذَا أَذَبْتَهُ وَاسْتَخْرَجْتُ دُهْنَهُ . وَجَمَلْتُ أَفْصِحْ مِنْ أَجْمَلْتُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " يَأْتُونَنَا بِالسِّقَاءِ يَجْمُلُونَ فِيهِ الْوَدَكَ " هَكَذَا جَاءَ فِي رِوَايَةٍ . وَيُرْوَى بِالْحَاءِ الْمُهْمَلَةِ . وَعِنْدَ الْأَكْثَرِينَ : " يَجْعَلُونَ فِيهِ الْوَدَكَ " . * وَمِنْهُ حَدِيثُ فَضَالَةَ : " كَيْفَ أَنْتُمْ إِذَا قَعَدَ الْجُمَلَاءُ عَلَى الْمَنَابِرِ يَقْضُوَن بِالْهَوَى وَيَقْتُلُونَ بِالْغَضَبِ " الْجُمَلَاءُ : الضِّخَامُ الْخَلْقِ ، كَأَنَّهُ جَمْعُ جَمِيلٍ ، وَالْجَمِيلُ : الشَّحْمُ الْمُذَابُ . [ هـ ] وَفِي حَدِيثِ الْمُلَاعَنَةِ : " إِنْ جَاءَتْ بِهِ أَوْرَقَ جَعْدًا جُمَالِيًّا " الْجُمَالِيُّ بِالتَّشْدِيدِ : الضَّخْمُ الْأَعْضَاءِ التَّامُّ الْأَوْصَالِ . يُقَالُ نَاقَةٌ جُمَالِيَّةٌ مُشَبَّهَةٌ بِالْجَمَلِ عِظَمًا وَبَدَانَةً . * وَفِيهِ : " هَمَّ النَّا

لسان العرب

[ جمل ] جمل : الْجَمَلُ : الذَّكَرُ مِنِ الْإِبِلِ ، قِيلَ : إِنَّمَا يَكُونُ جَمَلًا إِذَا أَرْبَعَ ، وَقِيلَ إِذَا أَجْذَعَ ، وَقِيلَ إِذَا بَزَلَ وَقِيلَ إِذَا أَثْنَى ; قَالَ : نَحْنُ بَنُو ضَبَّةَ أَصْحَابُ الْجَمَلْ الْمَوْتُ أَحْلَى عِنْدِنَا مِنَ الْعَسَلْ اللَّيْثُ : الْجَمَلُ يَسْتَحِقُّ هَذَا الِاسْمَ إِذَا بَزَلَ ، وَقَالَ شَمِرٌ : الْبَكْرُ وَالْبَكْرَةُ بِمَنْزِلَةِ الْغُلَامِ وَالْجَارِيَةِ ، وَالْجَمَلُ وَالنَّاقَةُ بِمَنْزِلَةِ الرَّجُلِ وَالْمَرْأَةِ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : حَتَّى يَلِجَ الْجَمَلُ فِي سَمِّ الْخِيَاطِ ، قَالَ الْفَرَّاءُ : الْجَمَلُ هُوَ زَوْجُ النَّاقَةِ . وَقَدْ ذُكِرَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ قَرَأَ : الْجُمَّلُ - بِتَشْدِيدِ الْمِيمِ - يَعْنِي الْحِبَالَ الْمَجْمُوعَةَ ، وَرُوِيَ عَنْ أَبِي طَالِبٍ أَنَّهُ قَالَ : رَوَاهُ الْقرَّاءُ الْجُمَّلُ - بِتَشْدِيدِ الْمِيمِ - قَالَ : وَنَحْنُ نَظُنُّ أَنَّهُ أَرَادَ التَّخْفِيفَ ; قَالَ أَبُو طَالِبٍ : وَهَذَا لِأَنَّ الْأَسْمَاءَ إِنَّمَا تَأْتِي عَلَى " فَعَلَ " مُخَفَّفٍ ، وَالْجَمَاعَةُ تَجِيءُ عَلَى فُعَّلٍ مِثْلَ صُوَّمٍ وَقُوَّمٍ . وَقَالَ أَبُو الْهَيْثَمِ : قَرَأَ أَبُو عَمْرٍو وَالْحَسَنُ وَهِيَ قِرَاءَةُ ابْنِ مَسْعُودٍ : حَتَّى يَلِجَ الْجُمَلُ ، مِثْلَ النُّغَرِ فِي التَّقْدِيرِ . وَحُكِيَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ : الْجُمَّلُ بِالتَّثْقِيلِ وَالتَّخْفِيفِ أَيْضًا ، فَأَمَّا الْجُمَلُ بِالتَّخْفِيفِ ، فَهُوَ الْحَبْلُ الْغَلِيظُ ، وَكَذَلِكَ الْجُمَّلُ مُشَدَّدٌ . قَالَ ابْنُ جِنِّي : هُوَ الْجُمَلُ عَلَى مِثالِ نُغَرٍ ، وَالْجُمْلُ عَلَى مِثَالِ قُفْلٍ ، وَالْجُمُلُ عَلَى مِثَالِ طُنُبٍ ، وَالْجَمَلُ عَلَى مِثَا

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • جامع الترمذي

    2913 2682 حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ خِدَاشٍ الْبَغْدَادِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ الْوَاسِطِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَاصِمُ بْنُ رَجَاءِ بْنِ حَيْوَةَ ، عَنْ قَيْسِ بْنِ كَثِيرٍ قَالَ: قَدِمَ رَجُلٌ مِنَ الْمَدِينَةِ عَلَى أَبِي الدَّرْدَاءِ وَهُوَ بِدِمَشْقَ فَقَالَ: مَا أَقْدَمَكَ يَا أَخِي؟ فَقَالَ: حَدِيثٌ بَلَغَنِي أَنَّكَ تُحَدِّثُهُ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ: أَمَا جِئْتَ لِحَاجَةٍ؟ قَالَ: لَا. قَالَ: أَمَا قَدِمْتَ لِتِجَارَةٍ؟ قَالَ: لَا. قَالَ: مَا جِئْتَ إِلَّا فِي طَلَبِ هَذَا الْحَدِيثِ؟ قَالَ: فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: مَنْ سَلَكَ طَرِيقًا يَبْتَغِي فِيهِ عِلْمًا سَلَكَ اللهُ بِهِ طَرِيقًا إِلَى الْجَنَّةِ ، وَإِنَّ الْمَلَائِكَةَ لَتَضَعُ أَجْنِحَتَهَا رِضًى لِطَالِبِ الْعِلْمِ ، وَإِنَّ الْعَالِمَ لَيَسْتَغْفِرُ لَهُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ ، حَتَّى الْحِيتَانُ فِي ا

أحاديث مشابهة6 أحاديث
الشروح1 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل5 مَدخل
اعرض الكلَّ (5)
موقع حَـدِيث