أَجَلٌ ، أَوْ مَثَلٌ ضُرِبَ لِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، نُعِيَتْ لَهُ نَفْسُهُ
صحيح البخاري · #3490 إِنَّ لَنَا أَبْنَاءً مِثْلُهُ فَقَالَ إِنَّهُ مِنْ حَيْثُ تَعْلَمُ فَسَأَلَ عُمَرُ ابْنَ عَبَّاسٍ عَنْ هَذِهِ الْآيَةِ إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللهِ وَالْفَتْحُ فَقَالَ أَجَلُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَعْلَمَهُ إِيَّاهُ قَالَ مَا أَعْلَمُ مِنْهَا إِلَّا مَا تَعْلَمُ .
صحيح البخاري · #4119 كَانَ عُمَرُ يُدْخِلُنِي مَعَ أَشْيَاخِ بَدْرٍ ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ: لِمَ تُدْخِلُ هَذَا الْفَتَى مَعَنَا وَلَنَا أَبْنَاءٌ مِثْلُهُ؟ فَقَالَ: إِنَّهُ مِمَّنْ قَدْ عَلِمْتُمْ ، قَالَ: فَدَعَاهُمْ ذَاتَ يَوْمٍ وَدَعَانِي مَعَهُمْ ، قَالَ: وَمَا رُؤْيَتُهُ دَعَانِي يَوْمَئِذٍ إِلَّا لِيُرِيَهُمْ مِنِّي ، فَقَالَ: مَا تَقُولُونَ: إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللهِ وَالْفَتْحُ وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ حَتَّى خَتَمَ السُّورَةَ ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ: أُمِرْنَا أَنْ نَحْمَدَ اللهَ وَنَسْتَغْفِرَهُ إِذَا نُصِرْنَا وَفُتِحَ عَلَيْنَا ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ: لَا نَدْرِي ، أَوْ لَمْ يَقُلْ بَعْضُهُمْ شَيْئًا ، فَقَالَ لِي: يَا ابْنَ عَبَّاسٍ ، أَكَذَاكَ تَقُولُ؟ قُلْتُ: لَا ، قَالَ: فَمَا تَقُولُ؟ قُلْتُ: هُوَ أَجَلُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَعْلَمَهُ اللهُ لَهُ: إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللهِ وَالْفَتْحُ فَتْحُ مَكَّةَ ، فَذَاكَ عَلَامَةُ أَجَلِكَ: فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا قَالَ عُمَرُ : مَا أَعْلَمُ مِنْهَا إِلَّا مَا تَعْلَمُ .
صحيح البخاري · #4244 أَجَلُ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَعْلَمَهُ إِيَّاهُ ، فَقَالَ: مَا أَعْلَمُ مِنْهَا إِلَّا مَا تَعْلَمُ .
صحيح البخاري · #4772 أَجَلٌ ، أَوْ مَثَلٌ ضُرِبَ لِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، نُعِيَتْ لَهُ نَفْسُهُ .
صحيح البخاري · #4773 كَانَ عُمَرُ يُدْخِلُنِي مَعَ أَشْيَاخِ بَدْرٍ ، فَكَأَنَّ بَعْضَهُمْ وَجَدَ فِي نَفْسِهِ ، فَقَالَ : لِمَ تُدْخِلُ هَذَا مَعَنَا ، وَلَنَا أَبْنَاءٌ مِثْلُهُ ؟ فَقَالَ عُمَرُ : إِنَّهُ مَنْ حَيْثُ عَلِمْتُمْ ، فَدَعَا ذَاتَ يَوْمٍ فَأَدْخَلَهُ مَعَهُمْ ، فَمَا رُئِيتُ أَنَّهُ دَعَانِي يَوْمَئِذٍ إِلَّا لِيُرِيَهُمْ ، قَالَ : مَا تَقُولُونَ فِي قَوْلِ اللهِ تَعَالَى : إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللهِ وَالْفَتْحُ . فَقَالَ بَعْضُهُمْ : أُمِرْنَا نَحْمَدُ اللهَ وَنَسْتَغْفِرُهُ إِذَا نُصِرْنَا وَفُتِحَ عَلَيْنَا ، وَسَكَتَ بَعْضُهُمْ فَلَمْ يَقُلْ شَيْئًا ، فَقَالَ لِي : أَكَذَاكَ تَقُولُ يَا ابْنَ عَبَّاسٍ ؟ فَقُلْتُ : لَا ، قَالَ : فَمَا نَقُولُ ؟ قُلْتُ : هُوَ أَجَلُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَعْلَمَهُ لَهُ ، قَالَ : إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللهِ وَالْفَتْحُ . وَذَلِكَ عَلَامَةُ أَجَلِكَ ، فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا فَقَالَ عُمَرُ : مَا أَعْلَمُ مِنْهَا إِلَّا مَا تَقُولُ .
جامع الترمذي · #3693 إِنَّمَا هُوَ أَجَلُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَعْلَمَهُ إِيَّاهُ ، وَقَرَأَ السُّورَةَ إِلَى آخِرِهَا ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ : وَاللهِ مَا أَعْلَمُ مِنْهَا إِلَّا مَا تَعْلَمُ . هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ .
جامع الترمذي · #3694 فَقَالَ لَهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ : أَتَسْأَلُهُ وَلَنَا ابْنٌ مِثْلُهُ ؟ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ . ، قَالَ: ، قَالَ: ، ، عن عُمَرُ.
مسند أحمد · #3169 كَانَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ يَأْذَنُ لِأَهْلِ بَدْرٍ ، وَيَأْذَنُ لِي مَعَهُمْ ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ : يَأْذَنُ لِهَذَا الْفَتَى مَعَنَا وَمِنْ أَبْنَائِنَا مَنْ هُوَ مِثْلُهُ ؟! فَقَالَ عُمَرُ : إِنَّهُ مِمَّنْ قَدْ عَلِمْتُمْ . قَالَ : فَأَذِنَ لَهُمْ ذَاتَ يَوْمٍ ، وَأَذِنَ لِي مَعَهُمْ ، فَسَأَلَهُمْ عَنْ هَذِهِ السُّورَةِ : إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللهِ وَالْفَتْحُ فَقَالُوا : أَمَرَ [اللهُ ] نَبِيَّهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا فُتِحَ عَلَيْهِ أَنْ يَسْتَغْفِرَهُ وَيَتُوبَ إِلَيْهِ . فَقَالَ لِي : مَا تَقُولُ يَا ابْنَ عَبَّاسٍ ؟ قَالَ : قُلْتُ : لَيْسَتْ كَذَاكَ ، وَلَكِنَّهُ أَخْبَرَ نَبِيَّهُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ بِحُضُورِ أَجَلِهِ ، فَقَالَ : إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللهِ وَالْفَتْحُ فَتْحُ مَكَّةَ ، وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللهِ أَفْوَاجًا فَذَلِكَ عَلَامَةُ مَوْتِكَ فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا فَقَالَ لَهُمْ : كَيْفَ تَلُومُونِي عَلَى مَا تَرَوْنَ . ؟ كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة .
مسند أحمد · #3397 لَمَّا نَزَلَتْ نُعِيَتْ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَفْسُهُ .
المعجم الكبير · #10645 كَانَ عُمَرُ يَسْأَلُنِي مَعَ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ لَهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ : تَسْأَلُهُ ؟ فَقَالَ : إِنَّهُ مَنْ حَيْثُ تَعْلَمُ ، فَسَأَلَهُمْ عَنْ إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللهِ وَالْفَتْحُ ، فَقُلْتُ : إِنَّمَا هُوَ أَجَلُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَقَرَأَ السُّورَةَ إِلَى آخِرِهَا إِلَى كَانَ تَوَّابًا ، فَقَالَ عُمَرُ : صَدَقْتَ .
المعجم الكبير · #10646 كَانَ عُمَرُ يُدْخِلُنِي مَعَ أَشْيَاخِ بَدْرٍ ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ : لِمَ تُدْخِلُ هَذَا الْفَتَى مَعَنَا ، وَلَنَا أَبْنَاءُ مِثْلُهُ ؟ فَقَالَ : إِنَّهُ مِمَّنْ قَدْ عَلِمْتُمْ ، قَالَ : فَدَعَاهُمْ ذَاتَ يَوْمٍ وَدَعَانِي ، وَمَا رَأَيْتُهُ دَعَانِي يَوْمَئِذٍ إِلَّا لِيُرِيَهُمْ مِنِّي ، فَقَالَ : مَا تَقُولُونَ إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللهِ وَالْفَتْحُ وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللهِ أَفْوَاجًا ، حَتَّى خَتَمَ السُّورَةَ ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ : أُمِرْنَا أَنْ نَحْمَدَ اللهَ وَنَسْتَغْفِرَهُ إِذَا نُصِرْنَا وَفُتِحَ عَلَيْنَا ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ : لَا نَدْرِي ، وَلَمْ يَقُلْ بَعْضُهُمْ شَيْئًا ، فَقَالَ لِي : يَا ابْنَ عَبَّاسٍ ، كَذَلِكَ تَقُولُ ؟ قُلْتُ : لَا ، قَالَ : فَمَا تَقُولُ ؟ قُلْتُ : هُوَ أَجَلُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، عَلَّمَهُ اللهُ إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللهِ ، وَالْفَتْحُ فَتْحُ مَكَّةَ ، فَذَاكَ عَلَامَةُ أَجَلِكَ ، فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا ، فَقَالَ عُمَرُ : مَا أَعْلَمُ مِنْهَا إِلَّا مَا تَعْلَمُ .
المعجم الكبير · #12478 فِي قَوْلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ : إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللهِ وَالْفَتْحُ قَالَ : " نُعِيَتْ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَفْسُهُ " ، أُنْزِلَ عَلَيْهِ : إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللهِ وَالْفَتْحُ فَتْحُ مَكَّةَ ، فَاسْتَغْفِرْ لِرَبِّكَ ، وَاعْلَمْ أَنَّهُ قَدْ حَضَرَ أَجَلُكَ " .
المعجم الأوسط · #526 حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْقَاسِمِ قَالَ : نَا عَمِّي عِيسَى بْنُ مُسَاوِرٍ قَالَ : نَا سُوَيْدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، عَنْ سُفْيَانَ بْنِ حُسَيْنٍ ، عَنْ أَبِي بِشْرٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ . عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - ، فِي قَوْلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ : إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللهِ وَالْفَتْحُ قَالَ : " فَتْحُ مَكَّةَ ، نُعِيَتْ لِرَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نَفْسُهُ ، فَاسْتَغْفِرْ رَبَّكَ ، وَاعْلَمْ أَنَّهُ قَدْ حَضَرَ أَجَلُكَ " . لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ سُفْيَانَ إِلَّا سُوَيْدٌ .
مسند البزار · #228 كَانَ عُمَرُ يَأْذَنُ لِأَهْلِ بَدْرٍ وَيَأْذَنُ لِي مَعَهُمْ ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ : أَتَأْذَنُ لِهَذَا الْفَتَى مَعَنَا وَفِي أَبْنَائِنَا مَنْ هُوَ مِثْلُهُ ؟ فَقَالَ عُمَرُ : إِنَّهُ مِمَّنْ قَدْ عَلِمَ فَأَذِنَ لَهُمْ ذَاتَ يَوْمٍ ، وَأَذِنَ لِي مَعَهُمْ فَسَأَلَهُمْ عَنْ هَذِهِ السُّورَةِ : إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللهِ وَالْفَتْحُ فَقَالُوا : أَمَرَ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - نَبِيَّهُ إِذَا فَتَحَ اللهُ أَنْ يَسْتَغْفِرَ وَيَتُوبَ إِلَيْهِ ، فَقَالَ : مَا تَقُولُ يَا ابْنَ عَبَّاسٍ ؟ فَقُلْتُ : لَيْسَ كَذَلِكَ ، وَلَكِنْ أَخْبَرَ نَبِيَّهُ بِحُضُورِ أَجَلِهِ ، فَقَالَ : إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللهِ وَالْفَتْحُ فَتْحُ مَكَّةَ وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللهِ أَفْوَاجًا فَذَلِكَ عَلَامَةُ مَوْتِكَ فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا فَقَالَ لَهُمْ عُمَرُ : كَيْفَ تَلُومُونِي عَلَيْهِ بَعْدَ مَا تَرَوْنَ ؟ . وَهَذَا الْحَدِيثُ إِنَّمَا كَلَامُهُ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، وَلَكِنِ احْتَمَلَهُ قَوْمٌ عَلَى أَنَّهُ عَنْ عُمَرَ إِذْ سَأَلَهُ ابْنُ عَبَّاسٍ وَصَدَّقَهُ فِيمَا قَالَ . وَقَدْ رَوَاهُ حَبِيبُ بْنُ أَبِي ثَابِتٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ .
مسند البزار · #5154 كَانَ عُمَرُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - يَأْذَنُ لِأَهْلِ بَدْرٍ وَيَأْذَنُ لِي مَعَهُمْ ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ : أَتَأْذَنُ لِهَذَا الْفَتَى مَعَنَا وَفِي أَبْنَائِنَا مَنْ هُوَ مِثْلُهُ ؟ فَقَالَ عُمَرُ : إِنَّهُ مِمَّنْ قَدْ عَلِمَ ، فَأَذِنَ لَهُمْ ذَاتَ يَوْمٍ ، وَأَذِنَ لِي مَعَهُمْ فَسَأَلَهُمْ عَنْ هَذِهِ السُّورَةِ : إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللهِ وَالْفَتْحُ فَقَالُوا : أَمَرَ اللهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى نَبِيَّهُ إِذَا فَتَحَ اللهُ لَهُ أَنْ يَسْتَغْفِرَهُ وَيَتُوبَ إِلَيْهِ ، فَقَالَ : مَا تَقُولُ يَا ابْنَ عَبَّاسٍ ؟ فَقُلْتُ : لَيْسَ كَذَلِكَ ، وَلَكِنْ أَخْبَرَ نَبِيَّهُ بِحُضُورِ أَجَلِهِ فَقَالَ : إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللهِ وَالْفَتْحُ ، فَتْحُ مَكَّةَ : وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللهِ أَفْوَاجًا ، فَذَلِكَ عَلَامَةُ مَوْتِكَ ، فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا ، فَقَالَ لَهُمْ عُمَرُ : كَيْفَ تَلُومُونَنِي عَلَيْهِ بَعْدَمَا تَرَوْنَ ؟ .
السنن الكبرى · #7057 أَمَرَ اللهُ نَبِيَّهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا رَأَى النَّاسَ وَدُخُولَهُمْ فِي الْإِسْلَامِ وَتَشَدُّدَهُمْ فِي الدِّينِ أَنْ يَحْمَدَ اللهَ وَيَسْتَغْفِرَهُ . قَالَ عُمَرُ أَلَا أُعْجِبُكُمْ مِنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، يَا ابْنَ عَبَّاسٍ مَا لَكَ لَا تَكَلَّمُ ، قَالَ : عَلَّمَهُ اللهُ مَتَى يَمُوتُ ، قَالَ : إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللهِ وَالْفَتْحُ وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللهِ أَفْوَاجًا ، فَهِيَ آيَتُكَ مِنَ الْمَوْتِ ، قَالَ : صَدَقْتَ ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا عَلِمْتُ مِنْهَا إِلَّا الَّذِي عَلِمْتَ .
السنن الكبرى · #11675 سَأَلَهُ مَتَى يَمُوتُ ، قَالَ : إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللهِ وَالْفَتْحُ وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللهِ أَفْوَاجًا ، فَهِيَ آيَتُكَ مِنَ الْمَوْتِ ، قَالَ : صَدَقْتَ ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، مَا عَلِمْتُ مِنْهَا إِلَّا الَّذِي عَلِمْتَ " .
المستدرك على الصحيحين · #6352 كَانَ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ يَسْأَلُنِي مَعَ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ لَهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ : أَتَسْأَلُهُ وَلَنَا بَنُونَ مِثْلُهُ ، قَالَ : فَقَالَ عُمَرُ : إِنَّهُ مِنْ حَيْثُ عَلِمْتُمْ ، قَالَ : فَسَأَلَهُمْ عَنْ إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللهِ وَالْفَتْحُ فَقَالَ بَعْضُهُمْ : أُمِرْنَا اللهُ أَنْ نَحْمَدَهُ وَنَسْتَغْفِرَهُ ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ : لَا نَدْرِي ، فَقَالَ لِي : أَيَا ابْنَ عَبَّاسٍ ، مَا تَقُولُ ؟ قَالَ : فَقُلْتُ : هُوَ أَجَلُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، وَقَرَأَ السُّورَةَ إِلَى آخِرِهَا إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا قَالَ : فَقَالَ عُمَرُ : وَاللهِ مَا أَعْلَمُ مِنْهَا إِلَّا مَا تَعْلَمُ . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ .