حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

أَخْنَى الْأَسْمَاءِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عِنْدَ اللهِ رَجُلٌ تَسَمَّى مَلِكَ الْأَمْلَاكِ

١٦ حديثًا١٣ كتابًا
قارن بين
المتن المُجمَّع٧ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٢/١٧١٨) برقم ٨٢٤٩

أَغْيَظُ رَجُلٍ عَلَى اللَّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَأَخْبَثُهُ وَأَغْيَظُهُ عَلَيْهِ ، [وفي رواية : أَخْنَعُ اسْمٍ عِنْدَ اللَّهِ . وَقَالَ سُفْيَانُ غَيْرَ مَرَّةٍ : أَخْنَعُ(١)] [وفي رواية : أَخْنَى(٢)] [الْأَسْمَاءِ عِنْدَ اللَّهِ(٣)] رَجُلٌ كَانَ يُسَمَّى [بِاسْمِ(٤)] مَلِكَ الْأَمْلَاكِ [وفي رواية : رَجُلٌ تَسَمَّى بِمَلِكِ الْأَمْلَاكِ(٥)] [شَاهَانِ شَاهْ(٦)] . لَا مَلِكَ إِلَّا اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ [وفي رواية : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ سَمِعَ رَجُلًا يَقُولُ لِلْآخَرِ : يَا شَاهَانْ شَاهْ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ : اللَّهُ مَلِكُ الْمُلُوكِ(٧)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح البخاري٥٩٨٠·
  2. (٢)صحيح البخاري٥٩٧٩·سنن أبي داود٤٩٤٦·
  3. (٣)صحيح البخاري٥٩٨٠·صحيح ابن حبان٥٨٤١·مسند الحميدي١١٥٧·المستدرك على الصحيحين٧٨١٨·شرح مشكل الآثار١٢٢١·
  4. (٤)شرح مشكل الآثار١٢٢١·
  5. (٥)صحيح البخاري٥٩٨٠·جامع الترمذي٣٠٨٥·مسند أحمد٧٤٠٦·صحيح ابن حبان٥٨٤١·مسند الحميدي١١٥٧·
  6. (٦)صحيح البخاري٥٩٨٠·صحيح مسلم٥٦٦٧·جامع الترمذي٣٠٨٥·المعجم الأوسط٤٣٧١·المعجم الصغير٥٩٨·المستدرك على الصحيحين٧٨١٨·
  7. (٧)المعجم الصغير٥٩٨·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث١٦ / ١٦
  • صحيح البخاري · #5979

    أَخْنَى الْأَسْمَاءِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عِنْدَ اللهِ رَجُلٌ تَسَمَّى مَلِكَ الْأَمْلَاكِ .

  • صحيح البخاري · #5980

    أَخْنَعُ اسْمٍ عِنْدَ اللهِ . وَقَالَ سُفْيَانُ غَيْرَ مَرَّةٍ: أَخْنَعُ الْأَسْمَاءِ عِنْدَ اللهِ رَجُلٌ تَسَمَّى بِمَلِكِ الْأَمْلَاكِ قَالَ سُفْيَانُ : يَقُولُ غَيْرُهُ: تَفْسِيرُهُ شَاهَانْ شَاهْ .

  • صحيح مسلم · #5667

    سَأَلْتُ أَبَا عَمْرٍو عَنْ أَخْنَعَ ، فَقَالَ: أَوْضَعَ .

  • صحيح مسلم · #5668

    أَغْيَظُ رَجُلٍ عَلَى اللهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَأَخْبَثُهُ وَأَغْيَظُهُ عَلَيْهِ ، رَجُلٍ كَانَ يُسَمَّى مَلِكَ الْأَمْلَاكِ ، لَا مَلِكَ إِلَّا اللهُ .

  • سنن أبي داود · #4946

    أَخْنَعُ اسْمٍ عِنْدَ اللهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ رَجُلٌ يُسَمَّى بِمَلِكِ الْأَمْلَاكِ قَالَ أَبُو دَاوُدَ : رَوَاهُ شُعَيْبُ بْنُ أَبِي حَمْزَةَ ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ بِإِسْنَادِهِ ، قَالَ : أَخْنَى اسْمٍ .

  • جامع الترمذي · #3085

    أَخْنَعُ اسْمٍ عِنْدَ اللهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ رَجُلٌ تَسَمَّى بِمَلِكِ الْأَمْلَاكِ . قَالَ سُفْيَانُ : شَاهَانْ شَاهْ ، وَأَخْنَعُ : يَعْنِي وَأَقْبَحُ. هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ .

  • مسند أحمد · #7406

    أَخْنَعُ اسْمٍ عِنْدَ اللهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ رَجُلٌ تَسَمَّى بِمَلِكِ الْأَمْلَاكِ . قَالَ عَبْدُ اللهِ : قَالَ أَبِي : سَأَلْتُ أَبَا عَمْرٍو الشَّيْبَانِيَّ ، عَنْ أَخْنَعِ اسْمٍ عِنْدَ اللهِ فَقَالَ : أَوْضَعُ اسْمٍ عِنْدَ اللهِ .

  • مسند أحمد · #8249

    أَغْيَظُ رَجُلٍ عَلَى اللهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَأَخْبَثُهُ وَأَغْيَظُهُ عَلَيْهِ ، رَجُلٌ كَانَ يُسَمَّى مَلِكَ الْأَمْلَاكِ . لَا مَلِكَ إِلَّا اللهُ عَزَّ وَجَلَّ . قَالَ: هَذَا مَا

  • صحيح ابن حبان · #5841

    أَخْنَعُ الْأَسْمَاءِ عِنْدَ اللهِ رَجُلٌ تَسَمَّى بِمَلِكِ الْأَمْلَاكِ - يَعْنِي : شَاهَانِ شَاهَا - .

  • المعجم الأوسط · #4371

    اللهُ مَلِكُ الْمُلُوكِ . لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ عَاصِمٍ الْأَحْوَلِ إِلَّا أَبُو مَالِكٍ ، تَفَرَّدَ بِهِ : آدَمُ ، وَلَا يُرْوَى عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ " .

  • المعجم الصغير · #598

    اللهُ مَلِكُ الْمُلُوكِ . لَمْ يَرْوِهِ عَنْ عَاصِمٍ إِلَّا عَبْدُ الْمَلِكِ . تَفَرَّدَ بِهِ آدَمُ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #19374

    أَخْنَعُ اسْمٍ عِنْدَ اللهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ رَجُلٌ يُسَمَّى مَلِكَ الْأَمْلَاكِ . لَفْظُ حَدِيثِ أَحْمَدَ ، زَادَ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ فِي رِوَايَتِهِ : " لَا مَالِكَ إِلَّا اللهُ . رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللهِ ، عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ ، وَرَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ وَأَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ ، زَادَ : قَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ : سَأَلْتُ أَبَا عَمْرٍو عَنْ أَخْنَعَ ، فَقَالَ : أَوْضَعَ .

  • مسند البزار · #8866

    أَخْنَعُ اسْمٍ عِنْدَ اللهِ رَجُلٌ تَسَمَّى بِمَلِكِ الْمُلُوكِ .

  • مسند الحميدي · #1157

    إِنَّ أَخْنَعَ الْأَسْمَاءِ عِنْدَ اللهِ [تَعَالَى] رَجُلٌ تَسَمَّى بِمَلِكِ الْأَمْلَاكِ » ، قَالَ سُفْيَانُ : شَاهَانْ شَاهْ . كذا في طبعة دار المأمون ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة دار الكتب العلمية .

  • المستدرك على الصحيحين · #7818

    إِنَّ الْعَجَمَ إِذَا عَظَّمُوا مَلِكَهُمْ يَقُولُونَ : شَاهَانِ شَاهْ ، إِنَّكَ مَلِكُ الْمُلُوكِ . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ . لِأَنَّ جَمَاعَةً مِنْ أَصْحَابِ سُفْيَانَ رَوَوْهُ عَنْهُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ يُبَلِّغُ بِهِ .

  • شرح مشكل الآثار · #1221

    أَخْنَعُ الْأَسْمَاءِ عِنْدَ اللهِ رَجُلٌ تَسَمَّى بِاسْمِ مَلِكِ الْأَمْلَاكِ . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : فَتَأَمَّلْنَا هَذَا الْحَدِيثَ لِنَقِفَ عَلَى مَا الْمُرَادُ بِهِ مَا هُوَ ؟ فَوَجَدْنَا الْخَنْعَ إِنَّمَا يُرَادُ بِهِ الذُّلُّ وَالْخُضُوعُ ، يُقَالُ مِنْهُ : خَنَعَ الرَّجُلُ خُنُوعًا إِذَا خَضَعَ فَذَلَّ ، فَكَانَ الْخُضُوعُ وَالذِّلَّةُ إِنَّمَا وَقَعَتْ فِي هَذَا عَلَى ذِي الِاسْمِ لَا الِاسْمِ نَفْسِهِ ؛ لِأَنَّ الِاسْمَ لَا يَلْحَقُهُ ذَمٌّ وَلَا مَدْحٌ ، وَكَانَ ذَلِكَ كَقَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى . فِي مَعْنَى سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى بِاسْمِهِ ، فَكَقَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ فِي قِصَّةِ نَبِيِّهِ لُوطٍ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْقَرْيَةِ الَّتِي كَانَتْ تَعْمَلُ الْخَبَائِثَ . لَيْسَ يُرِيدُ بِذَلِكَ الْقَرْيَةَ نَفْسَهَا ، وَإِنَّمَا يُرِيدُ أَهْلَهَا الَّذِينَ كَانُوا يَعْمَلُونَ الْخَبَائِثَ . وَكَقَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَضَرَبَ اللهُ مَثَلا قَرْيَةً كَانَتْ آمِنَةً مُطْمَئِنَّةً يَأْتِيهَا رِزْقُهَا رَغَدًا مِنْ كُلِّ مَكَانٍ فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللهِ فَأَذَاقَهَا اللهُ لِبَاسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ بِمَا كَانُوا يَصْنَعُونَ . يُرِيدُ أَهْلَهَا لَا هِيَ نَفْسَهَا . ثُمَّ بَيَّنَ عَزَّ وَجَلَّ مُرَادَهُ ذَلِكَ فِيهَا بِقَوْلِهِ : وَلَقَدْ جَاءَهُمْ رَسُولٌ مِنْهُمْ . وَكَانَ الْمُرَادُ بِمَلِكِ الْأَمْلَاكِ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ ، فَكَانَ الْمُسَمَّى بِاسْمٍ مِنْ أَسْمَائِهِ عَزَّ وَجَلَّ مُتَكَبِّرًا ، فَرَدَّهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ بِذَلِكَ إِلَى الْخُضُوعِ وَالذِّلَّةِ ؛ إِذْ كَانَ أَكْبَرُ أَسْمَائِهِ عَزَّ وَجَلَّ إِنَّمَا هِيَ صِفَاتُهُ الَّتِي يُبَيِّنُ بِهَا عَزَّ وَجَلَّ عَنْ خَلْقِهِ مِنَ الرَّحْمَةِ وَمِنَ الْعِزَّةِ وَمِنَ الْعَظَمَةِ وَمِنَ الْجَلَالِ ، وَمِنْ مَا سِوَى ذَلِكَ عَزَّ وَجَلَّ ، فَكَانَ بِمَا سِوَى ذَلِكَ مِنْ أَسْمَائِهِ عَزَّ وَجَلَّ كَاسْمِهِ الْأَعْظَمِ مِمَّا قَدْ قَالَ عَزَّ وَجَلَّ : هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيًّا . فَقَصَرَ بِالْخَلْقِ عَنْ ذَلِكَ ، وَتَفَرَّدَ بِهِ عَزَّ وَجَلَّ وَأَضَافَ أَسْمَاءَهُ إِلَيْهِ فَقَالَ عَزَّ وَجَلَّ : وَلِلَّهِ الأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا . وَبِاللهِ التَّوْفِيقُ .