حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ ، عَنِ الْأَعْرَجِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :
أَخْنَعُ اسْمٍ عِنْدَ اللهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ رَجُلٌ تَسَمَّى بِمَلِكِ الْأَمْلَاكِ
حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ ، عَنِ الْأَعْرَجِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :
أَخْنَعُ اسْمٍ عِنْدَ اللهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ رَجُلٌ تَسَمَّى بِمَلِكِ الْأَمْلَاكِ
أخرجه البخاري في "صحيحه" (8 / 45) برقم: (5979) ، (8 / 45) برقم: (5980) ومسلم في "صحيحه" (6 / 174) برقم: (5668) وابن حبان في "صحيحه" (13 / 147) برقم: (5841) والحاكم في "مستدركه" (4 / 274) برقم: (7818) وأبو داود في "سننه" (4 / 445) برقم: (4946) والترمذي في "جامعه" (4 / 522) برقم: (3085) وأحمد في "مسنده" (2 / 1718) برقم: (8249) ، (3 / 1545) برقم: (7406) والحميدي في "مسنده" (2 / 273) برقم: (1157) والبزار في "مسنده" (15 / 320) برقم: (8866) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (3 / 109) برقم: (1221) والطبراني في "الأوسط" (4 / 336) برقم: (4371) والطبراني في "الصغير" (1 / 357) برقم: (598)
أَغْيَظُ رَجُلٍ عَلَى اللَّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَأَخْبَثُهُ وَأَغْيَظُهُ عَلَيْهِ ، [وفي رواية : أَخْنَعُ اسْمٍ عِنْدَ اللَّهِ . وَقَالَ سُفْيَانُ غَيْرَ مَرَّةٍ : أَخْنَعُ(١)] [وفي رواية : أَخْنَى(٢)] [الْأَسْمَاءِ عِنْدَ اللَّهِ(٣)] رَجُلٌ كَانَ يُسَمَّى [بِاسْمِ(٤)] مَلِكَ الْأَمْلَاكِ [وفي رواية : رَجُلٌ تَسَمَّى بِمَلِكِ الْأَمْلَاكِ(٥)] [شَاهَانِ شَاهْ(٦)] . لَا مَلِكَ إِلَّا اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ [وفي رواية : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ سَمِعَ رَجُلًا يَقُولُ لِلْآخَرِ : يَا شَاهَانْ شَاهْ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ : اللَّهُ مَلِكُ الْمُلُوكِ(٧)]
وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون
( خَنَعَ ) ( هـ ) فِيهِ إِنَّ أَخْنَعَ الْأَسْمَاءِ مَنْ تَسَمَّى مَلِكَ الْأَمْلَاكِ أَيْ أَذَلَّهَا وَأَوْضَعَهَا . وَالْخَانِعُ : الذَّلِيلُ الْخَاضِعُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ يَصِفُ أَبَا بَكْرٍ وَشَمَّرْتَ إِذْ خَنَعُوا .
[ خنع ] خنع : الْخُنُوعُ : الْخُضُوعُ وَالذُّلُّ . خَنَعَ لَهُ وَإِلَيْهِ يَخْنَعُ خُنُوعًا : ضَرَعَ إِلَيْهِ وَخَضَعَ وَطَلَبَ إِلَيْهِ وَلَيْسَ بِأَهْلٍ أَنْ يُطْلَبَ إِلَيْهِ . وَأَخْنَعَتْهُ الْحَاجَةُ إِلَيْهِ : أَخْضَعَتْهُ وَاضْطَرَّتْهُ ، وَالِاسْمُ الْخُنْعَةُ . وَفِي الْحَدِيثِ : إِنَّ أَخْنَعَ الْأَسْمَاءِ إِلَى اللَّهِ - تَبَارَكَ وَتَعَالَى - مَنْ تَسَمَّى بِاسْمِ مَلِكِ الْأَمْلَاكِ أَيْ أَذَلَّهَا وَأَوْضَعَهَا ؛ أَرَادَ بِمَنِ اسْمَ مَنْ ، وَالْخُنْعَةُ وَالْخَنَاعَةُ : الِاسْمُ ، وَيُرْوَى : إِنَّ أَنْخَعَ ، وَسَيُذْكَرُ . وَيُقَالُ لِلْجَمَلِ الْمُنَوَّقِ : مُخَنَّعٌ وَمُوَضَّعٌ . وَرَجُلٌ ذُو خُنُعَاتٍ إِذَا كَانَ فِيهِ فَسَادٌ . وَخَنَعَ فُلَانٌ إِلَى الْأَمْرِ السَّيِّئِ إِذَا مَالَ إِلَيْهِ . وَالْخَانِعُ : الْفَاجِرُ . وَخَنَعَ إِلَيْهَا خَنْعًا وَخُنُوعًا : أَتَاهَا لِلْفُجُورِ ، وَقِيلَ : أَصْغَى إِلَيْهَا . وَرَجُلٌ خَانِعٌ : مُرِيبٌ فَاجِرٌ ، وَالْجَمْعُ خَنَعَةٌ ، وَكَذَلِكَ خَنُوعٌ ، وَالْجَمْعُ خُنُعٌ . وَيُقَالُ : اطَّلَعْتُ مِنْهُ عَلَى خَنْعَةٍ أَيْ فَجْرَةٍ . وَالْخَنْعَةُ : الرِّيبَةُ ؛ قَالَ الْأَعْشَى : هُمُ الْخَضَارِمُ إِنْ غَابُوا وَإِنْ شَهِدُوا وَلَا يُرَوْنَ إِلَى جَارَاتِهِمْ خُنُعَا وَوَقَعَ فِي خَنْعَةٍ أَيْ فِيمَا يُسْتَحْيَا مِنْهُ . وَخَنَعَ بِهِ يَخْنَعُ : غَدَرَ ؛ قَالَ عَدِيُّ بْنُ زَيْدٍ : غَيْرَ أَنَّ الْأَيَّامَ يَخْنَعْنَ بِالْمَرْ ءِ وَفِيهَا الْعَوْصَاءُ وَالْمَيْسُورُ وَالِاسْمُ : الْخُنْعَةُ . وَالْخَانِعُ : الذَّلِيلُ الْخَاضِعُ ؛ وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ - كَرَّمَ اللَّهُ وَجْهَهُ - يَصِفُ أَبَا بَكْرٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : وَشَمَّرْتُ إِذْ خَنَعُوا . وَالتَّخْنِيعُ : الْقَطْعُ بِ
172 167 - باب بَيَانُ مُشْكِلُ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي أَخْنَعِ الْأَسْمَاءِ مَا هُوَ مِنْهَا ؟ . 1225 - حدثنا عَبْدُ الْغَنِيِّ بْنُ أَبِي عَقِيلٍ اللَّخْمِيُّ قَالَ : حدثنا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ ، عَنْ الْأَعْرَجِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ يَبْلُغُ بِهِ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : أَخْنَعُ الْأَسْمَاءِ عِنْدَ اللَّهِ رَجُلٌ تَسَمَّى بِاسْمِ مَلِكِ الْأَمْلَاكِ . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : فَتَأَمَّلْنَا هَذَا الْحَدِيثَ لِنَقِفَ عَلَى مَا الْمُرَادُ بِهِ مَا هُوَ ؟ فَوَجَدْنَا الْخَنْعَ إنَّمَا يُرَادُ بِهِ الذُّلُّ وَالْخُضُوعُ ، يُقَالُ مِنْهُ : خَنَعَ الرَّجُلُ خُنُوعًا إذَا خَضَعَ فَذَلَّ ، فَكَانَ الْخُضُوعُ وَالذِّلَّةُ إنَّمَا وَقَعَتْ فِي هَذَا عَلَى ذِي الِاسْمِ لَا الِاسْمِ نَفْسِهِ ؛ لِأَنَّ الِاسْمَ لَا يَلْحَقُهُ ذَمٌّ وَلَا مَدْحٌ ، وَكَانَ ذَلِكَ كَقَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى . فِي مَعْنَى سَبِّحْ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى بِاسْمِهِ ، فَكَقَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ فِي قِصَّةِ نَبِيِّهِ لُوطٍ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْقَرْيَةِ الَّتِي كَانَتْ تَعْمَلُ الْخَبَائِثَ . لَيْسَ يُرِيدُ بِذَلِكَ الْقَرْيَةَ نَفْسَهَا ، وَإِنَّمَا يُرِيدُ أَهْلَهَا الَّذِينَ كَانُوا يَعْمَلُونَ الْخَبَائِثَ . وَكَقَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلا قَرْيَةً كَانَتْ آمِنَةً مُطْمَئِنَّةً يَأْتِيهَا رِزْقُهَا رَغَدًا مِنْ كُلِّ مَكَانٍ فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللَّهِ فَأَذَاقَهَا اللَّهُ لِبَاسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ بِمَا كَانُوا يَصْنَعُونَ . يُرِيدُ أَهْلَهَا لَا هِيَ نَفْسَهَا . ثُمَّ بَيَّنَ عَزَّ وَجَلَّ مُرَادَهُ ذَلِكَ فِيهَا بِقَوْلِهِ : وَلَقَدْ جَاءَهُمْ رَسُولٌ مِنْهُمْ . وَكَانَ الْمُرَادُ بِمَلِكِ الْأَمْلَاكِ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ ، فَكَانَ الْمُسَمَّى بِاسْمٍ مِنْ أَسْمَائِهِ عَزَّ وَجَلَّ مُتَكَبِّرًا ، فَرَدَّهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بِذَلِكَ إلَى الْخُضُوعِ وَالذِّلَّةِ ؛ إذْ كَانَ أَكْبَرُ أَسْمَائِهِ عَزَّ وَجَلَّ إنَّمَا هِيَ صِفَاتُهُ الَّتِي يُبَيِّنُ
7406 7447 7329 - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ ، عَنِ الْأَعْرَجِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَخْنَعُ اسْمٍ عِنْدَ اللهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ رَجُلٌ تَسَمَّى بِمَلِكِ الْأَمْلَاكِ . قَالَ عَبْدُ اللهِ : قَالَ أَبِي : سَأَلْتُ أَبَا عَمْرٍو الشَّيْبَانِيَّ ، عَنْ أَخْنَعِ اسْمٍ عِنْدَ اللهِ فَقَالَ : أَوْضَعُ اسْمٍ عِنْدَ اللهِ .