فَقَد أَخبَرَنَاهُ أَبُو العَبَّاسِ السَّيَّارِيُّ أَنَا أَبُو المُوَجِّهُ أَنَا عَبدَانُ أَخبَرَنِي أَبِي عَن شُعبَةَ عَن سِمَاكٍ قَالَ
كَانَ لِرَجُلٍ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ تَمْرٌ فَأَتَاهُ يَتَقَاضَاهُ ، فَاسْتَقْرَضَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ مِنْ خَوْلَةَ بِنْتِ حَكِيمٍ تَمْرًا فَأَعْطَاهُ [وفي رواية : وَأَعْطَاهُ(١)] إِيَّاهُ ، وَقَالَ : أَمَا إِنَّهُ قَدْ كَانَ عِنْدِي تَمْرٌ لَكِنَّهُ [وفي رواية : وَلَكِنَّهُ(٢)] قَدْ كَانَ عَثَرِيًّا [وفي رواية : وَلَكِنَّهُ كَانَ غَبِرًا(٣)] ثُمَّ قَالَ : كَذَلِكَ يَفْعَلُ عِبَادُ اللَّهِ الْمُؤْمِنُونَ ، إِنَّ [وفي رواية : وَإِنَّ(٤)] اللَّهَ لَا يَتَرَحَّمُ عَلَى أُمَّةٍ لَا يَأْخُذُ الضَّعِيفُ مِنْهُمْ [وفي رواية : فِيهِمْ(٥)] حَقَّهُ [مِنَ الْقَوِيِّ(٦)] غَيْرَ مُتَعْتَعٍ . [وفي رواية : إِنَّ اللَّهَ لَا يُقَدِّسُ أُمَّةً ، لَا يَأْخُذُ الضَّعِيفُ حَقَّهُ مِنَ الْقَوِيِّ ، وَهُوَ غَيْرُ مُتَعْتَعٍ(٧)] [وفي رواية : جَاءَ يَهُودِيٌّ يَتَقَاضَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَمْرًا ، فَأَغْلَظَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَهَمَّ بِهِ أَصْحَابُهُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَا قَدَّسَ اللَّهُ - أَوْ قَالَ : مَا يَرْحَمُ اللَّهُ - أُمَّةً لَا يَأْخُذُونَ لِلضَّعِيفِ مِنْهُمْ حَقَّهُ غَيْرَ مُتَعْتَعٍ ، ثُمَّ أَرْسَلَ إِلَى خَوْلَةَ بِنْتِ حَكِيمٍ فَاسْتَقْرَضَهَا تَمْرًا فَقَضَاهُ ، ثُمَّ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : كَذَلِكَ يَفْعَلُ عِبَادُ اللَّهِ الْمُوفُونَ ، أَمَا إِنَّهُ قَدْ كَانَ عِنْدَنَا تَمْرٌ ، وَلَكِنْ كَانَ غَبِرًا(٨)]