حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

وَحَدَّثَنِيهِ عَبدُ اللهِ بنُ هَاشِمٍ حَدَّثَنَا بَهزٌ حَدَّثَنَا سُلَيمَانُ بنُ المُغِيرَةِ بِهَذَا الإِسنَادِ وَزَادَ فِي الحَدِيثِ

٣٣ حديثًا١٥ كتابًا
قارن بين
المتن المُجمَّع٢١٢ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: سنن البيهقي الكبرى (٩/١١٧) برقم ١٨٣٤٠

وَفَدَتْ وُفُودٌ إِلَى مُعَاوِيَةَ [أَنَا فِيهِمْ وَأَبُو هُرَيْرَةَ(١)] [وفي رواية : وَفَدْنَا إِلَى مُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ(٢)] [وفي رواية : وَفَدْنَا وُفُودًا لِمُعَاوِيَةَ(٣)] [وفي رواية : وَفَدَ وَفْدٌ إِلَى مُعَاوِيَةَ رَحِمَهُ اللَّهُ وَأَنَا فِيهِمْ(٤)] [وَمَعَنَا أَبُو هُرَيْرَةَ(٥)] وَذَلِكَ فِي [شَهْرِ(٦)] رَمَضَانَ ، فَكَانَ [وفي رواية : فَجَعَلَ(٧)] يَصْنَعُ بَعْضُنَا لِبَعْضٍ الطَّعَامَ [وفي رواية : فَكَانَ بَعْضُنَا يَصْنَعُ لِبَعْضِنَا مِنَ الطَّعَامِ(٨)] [وفي رواية : فَكَانَ هَذَا يَصْنَعُ يَوْمًا الطَّعَامَ فَيَدْعُو هَذَا ، وَيَصْنَعُ هَذَا يَوْمًا الطَّعَامَ فَيَدْعُو هَذَا(٩)] ، فَكَانَ [وفي رواية : وَكَانَ(١٠)] أَبُو هُرَيْرَةَ مِمَّا يُكْثِرُ أَنْ يَدْعُوَنَا [وفي رواية : فَكَانَ أَبُو هُرَيْرَةَ يَدْعُو كَثِيرًا(١١)] [وفي رواية : فَكَانَ أَبُو هُرَيْرَةَ مِمَّنْ يُكْثِرُ فَيَدْعُو(١٢)] [وفي رواية : وَكَانَ أَبُو هُرَيْرَةَ مِمَّنْ يَصْنَعُ لَنَا فَيُكْثِرُ فَيَدْعُونَا(١٣)] إِلَى رَحْلِهِ [وفي رواية : عَلَى رَحْلِهِ(١٤)] ، فَقُلْتُ : أَلَا أَصْنَعُ [وفي رواية : لَوْ صَنَعْتُ(١٥)] طَعَامًا وَأَدْعُوهُمْ [وفي رواية : فَأَدْعُوَهُمْ(١٦)] [وفي رواية : ثُمَّ دَعَوْتُهُمْ(١٧)] [وفي رواية : وَدَعَوْتُهُمْ(١٨)] [وفي رواية : ثُمَّ أَدْعُوهُمْ(١٩)] إِلَى رَحْلِي [فَفَعَلْتُ(٢٠)] ، فَأَمَرْتُ بِطَعَامٍ [يُصْنَعُ(٢١)] [وفي رواية : فَقُلْتُ لِأَهْلِي : اجْعَلُوا لَنَا طَعَامًا(٢٢)] فَصُنِعَ [وفي رواية : فَفَعَلُوا(٢٣)] ، ثُمَّ لَقِيتُ [وفي رواية : وَلَقِيتُ(٢٤)] [وفي رواية : فَلَقِيتُ(٢٥)] أَبَا هُرَيْرَةَ مِنَ الْعَشِيِّ [وفي رواية : بِالْعَشِيِّ(٢٦)] [وفي رواية : مِنَ الْعِشَاءِ(٢٧)] ، فَقُلْتُ : [يَا أَبَا هُرَيْرَةَ(٢٨)] الدَّعْوَةُ عِنْدِي اللَّيْلَةَ [وفي رواية : الْيَوْمُ يَوْمِي(٢٩)] ، قَالَ : سَبَقْتَنِي [وفي رواية : أَسَبَقْتَنِي(٣٠)] [وفي رواية : لَقَدْ سَبَقْتَنِي إِلَيْهَا(٣١)] [وفي رواية : سَبَقْتَنِي يَا أَخَا الْأَنْصَارِ فَدَعَوْتُهُمْ(٣٢)] . [قَالَ هَاشِمٌ(٣٣)] قُلْتُ : نَعَمْ . [وفي رواية : فَقُلْتُ : أَجَلْ(٣٤)] فَدَعَوْتُهُمْ [فَهُمْ عِنْدِي(٣٥)] [وفي رواية : فَإِنَّهُمْ لَعِنْدِي(٣٦)] [وفي رواية : وَفَدْنَا إِلَى مُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ وَفِينَا أَبُو هُرَيْرَةَ ، فَكَانَ كُلُّ رَجُلٍ مِنَّا يَصْنَعُ طَعَامًا يَوْمًا لِأَصْحَابِهِ ، فَكَانَتْ نَوْبَتِي فَقُلْتُ : يَا أَبَا هُرَيْرَةَ ، الْيَوْمُ نَوْبَتِي ، فَجَاؤُوا إِلَى الْمَنْزِلِ وَلَمْ يُدْرِكْ طَعَامُنَا(٣٧)] [وفي رواية : فَجَاءَ قَبْلَ أَنْ يَحْضُرَ الطَّعَامُ(٣٨)] ، فَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ : أَلَا أُعَلِّمُكُمْ حَدِيثًا [وفي رواية : أَلَا أُحَامِلُكُمْ أَوْ أُحَادِثُكُمْ(٣٩)] [إِنِّي أُحَدِّثُكُمْ(٤٠)] [وفي رواية : أَلَا أُخْبِرُكُمْ(٤١)] [بِحَدِيثٍ(٤٢)] مِنْ حَدِيثِكُمْ يَا مَعْشَرَ [وفي رواية : يَا مَعَاشِرَ(٤٣)] الْأَنْصَارِ [حَتَّى يُدْرِكَ الطَّعَامُ(٤٤)] [وفي رواية : طَعَامُنَا(٤٥)] [وَكَانَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَبَاحٍ أَنْصَارِيًّا(٤٦)] [وفي رواية : حَدِّثْنَا بِشَيْءٍ سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حَتَّى يُدْرِكَ طَعَامُنَا(٤٧)] ؟ ثُمَّ ذَكَرَ [وفي رواية : فَذَكَرَ(٤٨)] فَتْحَ مَكَّةَ [وفي رواية : كُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٤٩)] [وفي رواية : شَهِدْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٥٠)] [- يَوْمَ الْفَتْحِ(٥١)] ، فَقَالَ : أَقْبَلَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حَتَّى قَدِمَ مَكَّةَ [وفي رواية : فَدَخَلَ مَكَّةَ(٥٢)] ، فَبَعَثَ [وفي رواية : قَالَ : لَمَّا فَتَحَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَكَّةَ اسْتَعْمَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٥٣)] الزُّبَيْرَ [بْنَ الْعَوَّامِ(٥٤)] عَلَى إِحْدَى الْمُجَنِّبَتَيْنِ [وفي رواية : عَلَى أَحَدِ الْجَنَبَتَيْنِ(٥٥)] ، وَبَعَثَ [وفي رواية : وَاسْتَعْمَلَ(٥٦)] خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ [وفي رواية : وَبَعَثَ خَالِدًا(٥٧)] [وفي رواية : وَبَعَثَ زُبَيْرًا(٥٨)] عَلَى الْمُجَنِّبَةِ الْأُخْرَى [وفي رواية : عَلَى الْيُسْرَى(٥٩)] ، وَبَعَثَ أَبَا عُبَيْدَةَ عَلَى الْحُسَّرِ [وَالْحُسَّرُ الَّذِينَ لَيْسَتْ عَلَيْهِمْ أَدَاةٌ(٦٠)] [وفي رواية : وَجَعَلَ أَبَا عُبَيْدَةَ عَلَى الْبَيَاذِقَةِ وَبَطْنِ الْوَادِي(٦١)] [وفي رواية : عَلَى السَّاقَةِ(٦٢)] [وفي رواية : النَّادِفَةِ(٦٣)] [فِي بَطْنِ الْوَادِي(٦٤)] [وفي رواية : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حِينَ سَارَ إِلَى مَكَّةَ لِيَسْتَفْتِحَهَا - فَسَرَّحَ أَبَا عُبَيْدَةَ بْنَ الْجَرَّاحِ ، وَالزُّبَيْرَ بْنَ الْعَوَّامِ ، وَخَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ(٦٥)] [عَلَى الْخَيْلِ(٦٦)] ، فَأَخَذُوا بَطْنَ الْوَادِي وَرَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي كَتِيبَتِهِ [وفي رواية : فِي كَتِيبَةٍ(٦٧)] فَنَظَرَ [وفي رواية : قَالَ : فَبَصُرَ بِي(٦٨)] [رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٦٩)] فَرَآنِي [فِي كَبْكَبَةٍ(٧٠)] [فَهَتَفَ بِي(٧١)] ، فَقَالَ : [يَا(٧٢)] أَبو هُرَيْرَةَ . قُلْتُ : لَبَّيْكَ [وَسَعْدَيْكَ(٧٣)] يَا رَسُولَ اللَّهِ . قَالَ : فَنَدَبَ الْأَنْصَارَ ، فَقَالَ : لَا يَأْتِينَا إِلَّا أَنْصَارِيٌّ . فَأَطَافُوا بِهِ . زَادَ أَبُو دَاوُدَ [وفي رواية : زَادَ غَيْرُ شَيْبَانَ(٧٤)] ، قَالَ : فَقَالَ [وفي رواية : صَارَ إِلَى مَكَّةَ لِيَفْتَحَهَا ، قَالَ لِأَبِي هُرَيْرَةَ : يَا أَبَا هُرَيْرَةَ(٧٥)] : اهْتِفْ [لِي(٧٦)] بِالْأَنْصَارِ ، وَلَا تَأْتِنِي [وفي رواية : وَلَا يَأْتِينِي(٧٧)] [وفي رواية : وَلَا يَأْتِنِي(٧٨)] [وفي رواية : فَلَا يَأْتِينِي(٧٩)] إِلَّا بِأَنْصَارِيٍّ [وفي رواية : إِلَّا أَنْصَارِيٌّ(٨٠)] ، قَالَ : فَفَعَلْتُهُ [وفي رواية : فَهَتَفْتُ بِهِمْ فَجَاؤُوا(٨١)] [وفي رواية : فَجَاءُوا(٨٢)] [يُهَرْوِلُونَ(٨٣)] [وفي رواية : فَنَادَى : يَا مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ ، أَجِيبُوا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٨٤)] [وفي رواية : فَجَاءَتِ الْأَنْصَارُ(٨٥)] [فَأَطَافُوا(٨٦)] [وفي رواية : فَطَافُوا(٨٧)] [وفي رواية : فَأَحَاطُوا(٨٨)] [وفي رواية : حَتَّى أَطَافُوا(٨٩)] [بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٩٠)] [كَأَنَّهُمْ كَانُوا عَلَى مِيعَادٍ(٩١)] [وفي رواية : مُعْتَادٍ(٩٢)] ، قَالَ شَيْبَانُ فِي رِوَايَتِهِ : وَأَوْبَشَتْ [وفي رواية : وَقَدْ بَعَثَتْ(٩٣)] [وفي رواية : وَوَبَّشَتْ(٩٤)] قُرَيْشٌ أَوْبَاشًا لَهَا وَأَتْبَاعًا [وفي رواية : وَقَدْ وَبَّشَتْ قُرَيْشٌ أَوْبَاشَهَا وَأَتْبَاعَهَا(٩٥)] ، فَقَالُوا : نُقَدِّمُ هَؤُلَاءِ ، فَإِنْ كَانَ لَهُمْ شَيْءٌ كُنَّا مَعَهُمْ [وفي رواية : فَإِنْ كَانَ لَهُمْ سَاكَنَّا مَعَهُمْ(٩٦)] ، وَإِنْ أُصِيبُوا أَعْطَيْنَا الَّذِي سُئِلْنَا [وفي رواية : أَعْطَيْنَا مَا سَأَلُوا(٩٧)] [وفي رواية : الَّذِي سَأَلْنَا(٩٨)] ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : تَرَوْنَ [وفي رواية : أَتَرَوْنَ(٩٩)] إِلَى أَوْبَاشِ قُرَيْشٍ وَأَتْبَاعِهِمْ . ثُمَّ قَالَ بِيَدَيْهِ إِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَى [وفي رواية : وَضَرَبَ بِيَدِهِ الْيُمْنَى مِمَّا يَلِي الْخِنْصِرَ وَسَطَ الْيُسْرَى(١٠٠)] ، ثُمَّ قَالَ : حَتَّى تُوَافُونِي بِالصَّفَا [الصَّفَا مِيعَادُكُمْ(١٠١)] [وفي رواية : وَأَخْفَى بِيَدِهِ وَوَضَعَ يَمِينَهُ عَلَى شِمَالِهِ ، وَقَالَ : مَوْعِدُكُمُ الصَّفَا(١٠٢)] . [زَادَ أَبُو دَاوُدَ فِي رِوَايَتِهِ : احْصُدُوهُمْ حَصْدًا(١٠٣)] [وفي رواية : حَصَادًا(١٠٤)] [وفي رواية : قَالَ : يَا مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ ، إِنَّ قُرَيْشًا قَدْ جَمَعُوا لَنَا ، فَإِذَا لَقِيتُمُوهُمْ فَاحْصُدُوهُمْ حَصْدًا(١٠٥)] [وفي رواية : انْظُرُوا(١٠٦)] [قُرَيْشًا وَأَوْبَاشَهُمْ(١٠٧)] [إِذَا لَقِيتُمُوهُمْ غَدًا أَنْ تَحْصُدُوهُمْ حَصْدًا(١٠٨)] . [حَتَّى تُوَافُونِي بِالصَّفَا(١٠٩)] [وفي رواية : ثُمَّ قَالَ : اسْلُكُوا هَذَا الطَّرِيقَ ، وَلَا يُشْرِفَنَّ أَحَدٌ إِلَّا . أَيْ : قَتَلْتُمُوهُ(١١٠)] [وفي رواية : إِلَّا أَنَمْتُمُوهُ(١١١)] [وفي رواية : فَمَا أَشْرَفَ يَوْمَئِذٍ(١١٢)] [وفي رواية : لَمْ يُشْرِفْ(١١٣)] [لَهُمْ أَحَدٌ(١١٤)] [وفي رواية : فَلَمَّا جَاءَ الْقَوْمُ لَقِينَاهُمْ فَمَا تَقَدَّمَ أَحَدٌ(١١٥)] [إِلَّا أَنَامُوهُ(١١٦)] قَالَ شَيْبَانُ فِي رِوَايَتِهِ : قَالَ [أَبُو هُرَيْرَةَ(١١٧)] : وَانْطَلَقْنَا [وفي رواية : فَانْطَلَقْنَا(١١٨)] [وفي رواية : فَانْطَلَقُوا(١١٩)] فَمَا شَاءَ [وفي رواية : فَمَا يَشَاءُ(١٢٠)] أَحَدٌ مِنَّا أَنْ يَقْتُلَ أَحَدًا إِلَّا قَتَلَهُ ، [وفي رواية : فَمَا لَقِينَا مِنْهُمْ أَحَدًا إِلَّا فَعَلْنَا بِهِ كَذَا وَكَذَا(١٢١)] وَمَا أَحَدٌ يُوَجِّهُ إِلَيْنَا [مِنْهُمْ(١٢٢)] شَيْئًا ، قَالَ : فَجَاءَ أَبُو سُفْيَانَ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أُبِيحَتْ [وفي رواية : أَبَحْتَ(١٢٣)] [وفي رواية : أُبِيدَتْ(١٢٤)] [وفي رواية : أُبِيرَتْ(١٢٥)] خَضْرَاءُ قُرَيْشٍ لَا قُرَيْشَ بَعْدَ الْيَوْمِ ، قَالَ [رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١٢٦)] : [مَنْ أَغْلَقَ بَابَهُ فَهُوَ آمِنٌ(١٢٧)] مَنْ [وفي رواية : وَمَنْ(١٢٨)] دَخَلَ دَارَ أَبِي سُفْيَانَ فَهُوَ آمِنٌ . زَادَ أَبُو دَاوُدَ فِي رِوَايَتِهِ : مَنْ أَلْقَى السِّلَاحَ [وفي رواية : سِلَاحَهُ(١٢٩)] فَهُوَ آمِنٌ [فَأَلْقَى النَّاسُ سِلَاحَهُمْ(١٣٠)] . قَالَ شَيْبَانُ فِي رِوَايَتِهِ : فَقَالَتِ الْأَنْصَارُ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ : أَمَّا الرَّجُلُ فَأَدْرَكَتْهُ رَغْبَةٌ [وفي رواية : وَالرَّغْبَةُ(١٣١)] فِي قَرْابتِهِ [وفي رواية : قَرْيَتِهِ(١٣٢)] [وفي رواية : قَوْمِهِ(١٣٣)] وَرَأْفَةٌ بِعَشِيرَتِهِ [وفي رواية : لِعَشِيرَتِهِ(١٣٤)] ، فَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ : وَجَاءَ الْوَحْيُ وَكَانَ إِذَا جَاءَ لَا يَخْفَى [وفي رواية : لَمْ يَخْفَ(١٣٥)] عَلَيْنَا ، فَإِذَا جَاءَ فَلَيْسَ أَحَدٌ يَرْفَعُ طَرْفَهُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - [بَلْ يُطْرِقُ(١٣٦)] حَتَّى يَنْقَضِيَ [وفي رواية : يَقْضِي(١٣٧)] الْوَحْيُ ، فَلَمَّا قُضِيَ [وفي رواية : انْقَضَى(١٣٨)] الْوَحْيُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : رَفَعَ رَأْسَهُ ثُمَّ قَالَ(١٣٩)] : يَا مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ . قَالُوا : لَبَّيْكَ رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ : قُلْتُمْ [وفي رواية : أَقُلْتُمْ(١٤٠)] : أَمَّا الرَّجُلُ فَأَدْرَكَتْهُ رَغْبَةٌ فِي قَرَابَتِهِ . قَالُوا : قَدْ كَانَ ذَاكَ . قَالَ : كَلَّا ، إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ وَرَسُولُهُ [وفي رواية : أَلَا فَمَا اسْمِي إِذًا ؟ ( ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ) ، أَنَا مُحَمَّدٌ عَبْدُ اللَّهِ وَرَسُولُهُ(١٤١)] هَاجَرْتُ إِلَى اللَّهِ [عَزَّ وَجَلَّ(١٤٢)] ، وَإِلَيْكُمُ الْمَحْيَا [وفي رواية : وَالْمَحْيَا(١٤٣)] [وفي رواية : فَالْمَحْيَا(١٤٤)] مَحْيَاكُمْ [وفي رواية : لَمَحْيَاكُمْ(١٤٥)] وَالْمَمَاتُ مَمَاتُكُمْ [وفي رواية : وَإِنَّ الْمَمَاتَ لَمَمَاتُكُمْ(١٤٦)] . فَأَقْبَلُوا إِلَيْهِ يَبْكُونَ وَيَقُولُونَ : وَاللَّهِ مَا قُلْنَا الَّذِي قُلْنَا إِلَّا الضِّنَّ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ . فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ يُصَدِّقَانِكُمْ وَيَعْذِرَانِكُمْ [وفي رواية : قَالُوا : وَاللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا قُلْنَا إِلَّا مَخَافَةَ أَنْ تُفَارِقَنَا(١٤٧)] [وفي رواية : أَنْ يُعَادُونَا(١٤٨)] [إِلَّا ضَنًّا بِكَ . فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَنْتُمْ صَادِقُونَ عِنْدَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ(١٤٩)] [وفي رواية : عِنْدَ اللَّهِ وَعِنْدَ رَسُولِهِ(١٥٠)] [. قَالَ : فَوَاللَّهِ مَا بَقِيَ مِنْهُمْ رَجُلٌ إِلَّا نَكَّسَ نَحْرَهُ بِدُمُوعِ عَيْنَيْهِ(١٥١)] [وفي رواية : بِالدُّمُوعِ(١٥٢)] . فَأَقْبَلَ النَّاسُ إِلَى دَارِ أَبِي سُفْيَانَ ، وَأَغْلَقَ [وفي رواية : فَغَلَّقَ(١٥٣)] [وفي رواية : فَأَغْلَقَ(١٥٤)] النَّاسُ [وفي رواية : فَأَغْلَقُوا(١٥٥)] أَبْوَابَهُمْ [وفي رواية : وَسَارَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَفَتَحَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنْ قَتْلِ يَوْمَئِذٍ الْأَرْبَعَةِ(١٥٦)] ، [وَلَجَأَتْ صَنَادِيدُ قُرَيْشٍ وَعُظَمَاؤُهَا إِلَى الْكَعْبَةِ ، يَعْنِي : دَخَلُوا فِيهَا(١٥٧)] [وفي رواية : فَدَخَلُوا الْكَعْبَةَ فَغَصَّ بِهِمْ(١٥٨)] [وفي رواية : ثُمَّ دَخَلَ صَنَادِيدُ قُرَيْشٍ مِنَ الْمُشْرِكِينَ الْكَعْبَةَ وَهُمْ يَظُنُّونَ أَنَّ السَّيْفَ لَا يُرْفَعُ عَنْهُمْ(١٥٩)] [فَسَارَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فَفَتَحَهَا(١٦٠)] [وفي رواية : فَفَتَحَ(١٦١)] [اللَّهُ عَلَيْهِ(١٦٢)] وَأَقْبَلَ [وفي رواية : وَدَخَلَ(١٦٣)] رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حَتَّى أَقْبَلَ إِلَى الْحَجَرِ [وفي رواية : فَبَدَأَ بِالْحَجَرِ(١٦٤)] فَاسْتَلَمَهُ [وفي رواية : حَتَّى اسْتَلَمَ الْحَجَرَ(١٦٥)] ، فَطَافَ [وفي رواية : وَطَافَ(١٦٦)] بِالْبَيْتِ [وفي رواية : فَجَاءَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ(١٦٧)] [وَآلِهِ(١٦٨)] [وَسَلَّمَ حَتَّى طَافَ بِالْبَيْتِ(١٦٩)] [سَبْعًا(١٧٠)] [وَصَلَّى(١٧١)] [وفي رواية : فَصَلَّى(١٧٢)] [رَكْعَتَيْنِ خَلْفَ الْمَقَامِ(١٧٣)] ، فَأَتَى إِلَى صَنَمٍ [وفي رواية : صَنَمًا(١٧٤)] إِلَى جَنْبِ [وفي رواية : فِي جَنَبَةِ(١٧٥)] الْبَيْتِ كَانُوا يَعْبُدُونَهُ ، قَالَ وَفِي يَدِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَوْسٌ [وفي رواية : وَفِي يَدِهِ قَوْسٌ(١٧٦)] وَهُوَ آخِذٌ بِسِيَةِ الْقَوْسِ [وفي رواية : ثُمَّ جَاءَ وَمَعَهُ قَوْسٌ أَخَذَ بِسِيَتِهَا(١٧٧)] ، فَلَمَّا أَتَى عَلَى الصَّنَمِ جَعَلَ يَطْعُنُ [بِهَا(١٧٨)] [وفي رواية : يَطْعُنُهُ(١٧٩)] فِي عَيْنِهِ [وفي رواية : عَيْنَيْهِ(١٨٠)] [وفي رواية : فَجَعَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَطْعَنُ فِي جَنْبِهِ بِالْقَوْسِ(١٨١)] [وفي رواية : فَجَعَلَ يَمُرُّ بِتِلْكَ الْأَصْنَامِ فَيَطْعَنُهَا بِسِيَةِ الْقَوْسِ(١٨٢)] [وفي رواية : فَجَعَلَ يَطْعَنُ بِهَا فِي عَيْنِ صَنَمٍ مِنْ أَصْنَامِهِمْ وَهُوَ يَقُولُ(١٨٣)] وَيَقُولُ : جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا . [حَتَّى إِذَا فَرَغَ وَصَلَّى جَاءَ فَأَخَذَ بِعِضَادَتَيِ(١٨٤)] [وفي رواية : بِجَنْبَتَيِ(١٨٥)] [وفي رواية : بِجَنْبَيِ(١٨٦)] الْبَابِ ثُمَّ قَالَ : يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ ، مَا تَقُولُونَ [وَمَا تَظُنُّونَ(١٨٧)] ؟ قَالُوا : نَقُولُ : ابْنُ أَخٍ ، وَابْنُ عَمٍّ [حَلِيمٍ(١٨٨)] رَحِيمٌ كَرِيمٌ ، ثُمَّ عَادَ عَلَيْهِمُ الْقَوْلَ ، قَالُوا مِثْلَ ذَلِكَ [وفي رواية : وَقَالُوا ذَلِكَ ثَلَاثًا(١٨٩)] ، قَالَ : فَإِنِّي أَقُولُ كَمَا قَالَ أَخِي يُوسُفُ : لَا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ يَغْفِرُ اللَّهُ لَكُمْ وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ ، فَخَرَجُوا [كَأَنَّمَا نُشِرُوا مِنَ الْقُبُورِ(١٩٠)] [فَبَايَعُوهُ(١٩١)] [وفي رواية : فَبَايَعُوا النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١٩٢)] [عَلَى الْإِسْلَامِ(١٩٣)] فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ طَوَافِهِ [وفي رواية : فَلَمَّا قَضَى طَوَافَهُ(١٩٤)] أَتَى الصَّفَّا فَعَلَا عَلَيْهِ [وفي رواية : فَصَعِدَ عَلَيْهَا(١٩٥)] حَتَّى نَظَرَ [وفي رواية : فَعَلَاهُ حَيْثُ يَنْظُرُ(١٩٦)] إِلَى الْبَيْتِ ، فَرَفَعَ يَدَيْهِ وَجَعَلَ يَحْمَدُ اللَّهَ وَيَدْعُو بِمَا شَاءَ أَنْ يَدْعُوَ [وفي رواية : ثُمَّ أَتَى الصَّفَا لِمِيعَادِ الْأَنْصَارِ ، فَقَامَ عَلَى الصَّفَا عَلَى مَكَانٍ يَرَى الْبَيْتَ مِنْهُ ، فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ، وَذَكَرَ نَصْرَهُ إِيَّاهُ(١٩٧)] [وفي رواية : ثُمَّ أَتَى الصَّفَا(١٩٨)] [وفي رواية : ثُمَّ انْطَلَقَ حَتَّى أَتَى الصَّفَا(١٩٩)] [فَعَلَاهُ حَيْثُ يَنْظُرُ إِلَى الْبَيْتِ فَرَفَعَ يَدَيْهِ فَجَعَلَ يَذْكُرُ اللَّهَ بِمَا شَاءَ أَنْ يَذْكُرَهُ وَيَدْعُوهُ(٢٠٠)] [فَقَالَتِ الْأَنْصَارُ(٢٠١)] [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ(٢٠٢)] [وَهُمْ أَسْفَلَ مِنْهُ(٢٠٣)] [فَخَطَبَ(٢٠٤)] [وَالْأَنْصَارُ تَحْتَهُ(٢٠٥)] [وفي رواية : وَالْأَنْصَارُ عِنْدَهُ يَقُولُونَ(٢٠٦)] [: أَمَّا الرَّجُلُ فَقَدْ أَدْرَكَتْهُ رَأْفَةٌ لِقَرَابَتِهِ ، وَرَغْبَتُهُ فِي عَشِيرَتِهِ(٢٠٧)] [وفي رواية : أَمَا إِنَّ الرَّجُلَ أَخَذَتْهُ(٢٠٨)] [وفي رواية : فَأَخَذَتْهُ(٢٠٩)] [الرَّأْفَةُ بِقَوْمِهِ وَأَدْرَكَتْهُ الرَّغْبَةُ فِي قَرَابَتِهِ(٢١٠)] [، فَجَاءَهُ الْوَحْيُ بِذَلِكَ(٢١١)] [وفي رواية : فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَيْهِ الْوَحْيَ(٢١٢)] [ ، قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ : وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا جَاءَهُ الْوَحْيُ لَمْ يَسْتَطِعْ أَحَدٌ مِنَّا يَرْفَعُ طَرْفَهُ إِلَيْهِ حَتَّى يَنْقَضِيَ الْوَحْيُ عَنْهُ ، فَلَمَّا قُضِيَ الْوَحْيُ قَالَ : هِيهِ يَا مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ ، قُلْتُمْ : أَمَّا الرَّجُلُ فَأَدْرَكَتْهُ رَأْفَةٌ بِقَرَابَتِهِ ، وَرَغْبَةٌ فِي عَشِيرَتِهِ ، وَاللَّهِ إِنِّي لَرَسُولُ اللَّهِ ، لَقَدْ هَاجَرْتُ إِلَى اللَّهِ ، ثُمَّ إِلَيْكُمُ ، الْمَحْيَا مَحْيَاكُمْ ، وَالْمَمَاتُ مَمَاتُكُمْ قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ : فَرَأَيْتُ الشُّيُوخَ يَبْكُونَ ، حَتَّى بَلَّ الدُّمُوعُ لِحَاهُمْ ، ثُمَّ قَالُوا : مَعْذِرَةً إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ ، وَاللَّهِ مَا قُلْنَا إِلَّا ضَنًّا بِاللَّهِ وَبِرَسُولِهِ ، قَالَ : فَإِنَّ اللَّهَ قَدْ صَدَقَكُمْ وَرَسُولُهُ ، وَقَبِلَ قَوْلَكُمْ ]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد١١٠٤٦·صحيح ابن حبان٤٧٦٥·صحيح ابن خزيمة٣٠٣٠·
  2. (٢)صحيح مسلم٤٦٥٧·السنن الكبرى١١٢٦٢·
  3. (٣)مصنف ابن أبي شيبة٣٣٠٤٢·
  4. (٤)مسند البزار٩٥٠٣·
  5. (٥)سنن الدارقطني٣٠٣١·مسند الطيالسي٢٥٦٩·السنن الكبرى١١٢٦٢·
  6. (٦)السنن الكبرى١١٢٦٢·
  7. (٧)صحيح مسلم٤٦٥٥٤٦٥٧·سنن أبي داود١٨٦٨·مسند أحمد١١٠٤٦·صحيح ابن حبان٤٧٦٥·صحيح ابن خزيمة٣٠٣٠٣٠٣١·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٠٥٥·سنن الدارقطني٣٠٣١·مسند البزار٩٥٠٣·مسند الطيالسي٢٥٦٩·السنن الكبرى١١٢٦٢·شرح معاني الآثار٥١١٠·
  8. (٨)مسند الطيالسي٢٥٦٩·
  9. (٩)المعجم الكبير٧٢٩٢·
  10. (١٠)صحيح مسلم٤٦٥٥·مسند أحمد١١٠٤٦·صحيح ابن حبان٤٧٦٥·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٠٥٥·سنن البيهقي الكبرى١٨٣٤٠·مسند البزار٩٥٠٣·مسند الطيالسي٢٥٦٩·السنن الكبرى١١٢٦٢·شرح معاني الآثار٥١١٠·
  11. (١١)السنن الكبرى١١٢٦٢·
  12. (١٢)مسند البزار٩٥٠٣·
  13. (١٣)مسند الطيالسي٢٥٦٩·
  14. (١٤)صحيح ابن حبان٤٧٦٥·
  15. (١٥)صحيح ابن حبان٤٧٦٥·
  16. (١٦)صحيح مسلم٤٦٥٥·مسند أحمد١١٠٤٦·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٠٥٥·
  17. (١٧)صحيح ابن حبان٤٧٦٥·
  18. (١٨)مسند الطيالسي٢٥٦٩·
  19. (١٩)مسند البزار٩٥٠٣·
  20. (٢٠)مسند الطيالسي٢٥٦٩·
  21. (٢١)صحيح مسلم٤٦٥٥٤٦٥٧·مسند أحمد١١٠٤٦·صحيح ابن حبان٤٧٦٥·المعجم الكبير٧٢٩٢·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٠٥٥·سنن البيهقي الكبرى١٨٣٤٠·سنن الدارقطني٣٠٣١·مسند البزار٩٥٠٣·مسند الطيالسي٢٥٦٩·
  22. (٢٢)السنن الكبرى١١٢٦٢·
  23. (٢٣)السنن الكبرى١١٢٦٢·
  24. (٢٤)مسند أحمد١١٠٤٦·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٠٥٥·مسند الطيالسي٢٥٦٩·
  25. (٢٥)السنن الكبرى١١٢٦٢·
  26. (٢٦)مسند الطيالسي٢٥٦٩·السنن الكبرى١١٢٦٢·
  27. (٢٧)مسند أحمد١١٠٤٦·مسند البزار٩٥٠٣·
  28. (٢٨)صحيح مسلم٤٦٥٧·سنن أبي داود٣٠٢٠·مسند أحمد١١٠٤٦·صحيح ابن حبان٤٧٦٥·المعجم الكبير٧٢٩٢·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٠٥٥·سنن البيهقي الكبرى١٨٣٤٢·سنن الدارقطني٣٠٣١·مسند البزار٩٥٠٣·مسند الطيالسي٢٥٦٩·مسند أبي يعلى الموصلي٦٦٥٣·شرح معاني الآثار٥١١٠·
  29. (٢٩)المعجم الكبير٧٢٩٢·
  30. (٣٠)مسند أحمد١١٠٤٦·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٠٥٥·
  31. (٣١)السنن الكبرى١١٢٦٢·
  32. (٣٢)مسند الطيالسي٢٥٦٩·
  33. (٣٣)سنن أبي داود١٨٦٨·مسند أحمد١١٠٤٦·
  34. (٣٤)السنن الكبرى١١٢٦٢·
  35. (٣٥)مسند أحمد١١٠٤٦·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٠٥٥·مسند البزار٩٥٠٣·
  36. (٣٦)مسند الطيالسي٢٥٦٩·
  37. (٣٧)صحيح مسلم٤٦٥٧·
  38. (٣٨)المعجم الكبير٧٢٩٢·
  39. (٣٩)صحيح ابن حبان٤٧٦٥·
  40. (٤٠)صحيح ابن حبان٤٧٦٥·
  41. (٤١)شرح معاني الآثار٥١١٠·
  42. (٤٢)صحيح مسلم٤٦٥٥·مسند أحمد١١٠٤٦·صحيح ابن حبان٤٧٦٥·صحيح ابن خزيمة٣٠٣٠·مصنف ابن أبي شيبة٣٣٠٤٢٣٨٠٥٥·مسند البزار٩٥٠٣·مسند الطيالسي٢٥٦٩·السنن الكبرى١١٢٦٢·شرح معاني الآثار٥١١٠·
  43. (٤٣)مسند أحمد١١٠٤٦·
  44. (٤٤)صحيح ابن حبان٤٧٦٥·
  45. (٤٥)صحيح مسلم٤٦٥٧·المعجم الكبير٧٢٩٢·سنن الدارقطني٣٠٣١·
  46. (٤٦)مسند الطيالسي٢٥٦٩·
  47. (٤٧)المعجم الكبير٧٢٩٢·
  48. (٤٨)مسند أحمد١١٠٤٦·صحيح ابن حبان٤٧٦٥·صحيح ابن خزيمة٣٠٣٠·سنن البيهقي الكبرى١٨٣٤١·مسند الطيالسي٢٥٦٩·
  49. (٤٩)سنن الدارقطني٣٠٣١·
  50. (٥٠)المعجم الكبير٧٢٩٢·
  51. (٥١)صحيح مسلم٤٦٥٧·سنن أبي داود١٨٦٧·المعجم الكبير٧٢٩٢٧٢٩٣·سنن الدارقطني٣٠٣١·
  52. (٥٢)سنن أبي داود١٨٦٨·مسند أحمد١١٠٤٦·صحيح ابن حبان٤٧٦٥·صحيح ابن خزيمة٣٠٣٠·
  53. (٥٣)السنن الكبرى١١٢٦٢·
  54. (٥٤)سنن أبي داود٣٠٢٠·المعجم الكبير٧٢٩٢·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٠٥٥·سنن البيهقي الكبرى١٨٣٤٢·السنن الكبرى١١٢٦٢·شرح معاني الآثار٥١١٠٥١١١·
  55. (٥٥)صحيح ابن حبان٤٧٦٥·
  56. (٥٦)المعجم الكبير٧٢٩٢·
  57. (٥٧)صحيح مسلم٤٦٥٥·مسند أحمد١١٠٤٦·
  58. (٥٨)مسند الطيالسي٢٥٦٩·
  59. (٥٩)صحيح ابن حبان٤٧٦٥·
  60. (٦٠)مسند البزار٩٥٠٣·
  61. (٦١)صحيح مسلم٤٦٥٧·
  62. (٦٢)سنن الدارقطني٣٠٣١·
  63. (٦٣)المعجم الكبير٧٢٩٢·
  64. (٦٤)المعجم الكبير٧٢٩٢·سنن الدارقطني٣٠٣١·
  65. (٦٥)شرح معاني الآثار٥١١١·
  66. (٦٦)سنن أبي داود٣٠٢٠·سنن البيهقي الكبرى١٨٣٤٢·
  67. (٦٧)صحيح مسلم٤٦٥٥·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٠٥٥·مسند البزار٩٥٠٣·شرح معاني الآثار٥١١٠·
  68. (٦٨)السنن الكبرى١١٢٦٢·
  69. (٦٩)صحيح مسلم٤٦٥٥٤٦٥٧·سنن أبي داود١٨٦٨٣٠٢٠·مسند أحمد١١٠٤٦·صحيح ابن حبان٤٧٦٥·صحيح ابن خزيمة٣٠٣٠·المعجم الكبير٧٢٩٢٧٢٩٣·مصنف ابن أبي شيبة٣٣٠٤٢٣٨٠٥٥·سنن البيهقي الكبرى٩٤٣٣٩٤٣٤١٨٣٤٠١٨٣٤٢١٨٣٤٣·سنن الدارقطني٣٠٣٠٣٠٣١·مسند البزار٩٥٠٣·مسند الطيالسي٢٥٦٩·السنن الكبرى١١٢٦٢·مسند أبي يعلى الموصلي٦٦٥٣·شرح معاني الآثار٥١١١٥٣١٤·
  70. (٧٠)السنن الكبرى١١٢٦٢·
  71. (٧١)السنن الكبرى١١٢٦٢·
  72. (٧٢)صحيح مسلم٤٦٥٥٤٦٥٦٤٦٥٧·سنن أبي داود٣٠٢٠·مسند أحمد١١٠٤٦·صحيح ابن حبان٤٧٦٥·صحيح ابن خزيمة٣٠٣٠·المعجم الكبير٧٢٩٢٧٢٩٣·مصنف ابن أبي شيبة٣٣٠٤٢٣٨٠٥٥·سنن البيهقي الكبرى١١٢٩٩١٨٣٤٠١٨٣٤١١٨٣٤٢·سنن الدارقطني٣٠٣٠٣٠٣١·مسند البزار٩٥٠٣·مسند الطيالسي٢٥٦٩·السنن الكبرى١١٢٦٢·مسند أبي يعلى الموصلي٦٦٥٣·المستدرك على الصحيحين٢٣٤١·شرح معاني الآثار٥١١٠٥١١١·
  73. (٧٣)مسند الطيالسي٢٥٦٩·
  74. (٧٤)صحيح مسلم٤٦٥٥·
  75. (٧٥)مسند أبي يعلى الموصلي٦٦٥٣·
  76. (٧٦)صحيح مسلم٤٦٥٥٤٦٥٧·مسند أحمد١١٠٤٦·المعجم الكبير٧٢٩٢·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٠٥٥·سنن الدارقطني٣٠٣١·السنن الكبرى١١٢٦٢·شرح معاني الآثار٥١١٠·
  77. (٧٧)مسند أحمد١١٠٤٦·مسند البزار٩٥٠٣·
  78. (٧٨)مصنف ابن أبي شيبة٣٨٠٥٥·شرح معاني الآثار٥١١٠·
  79. (٧٩)صحيح ابن حبان٤٧٦٥·
  80. (٨٠)صحيح مسلم٤٦٥٥·مسند أحمد١١٠٤٦·صحيح ابن حبان٤٧٦٥·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٠٥٥·سنن البيهقي الكبرى١٨٣٤٠·مسند البزار٩٥٠٣·شرح معاني الآثار٥١١٠·
  81. (٨١)مسند أحمد١١٠٤٦·
  82. (٨٢)صحيح ابن حبان٤٧٦٥·المعجم الكبير٧٢٩٢·سنن الدارقطني٣٠٣٠٣٠٣١·مسند البزار٩٥٠٣·مسند أبي يعلى الموصلي٦٦٥٣·المستدرك على الصحيحين٢٣٤١·شرح معاني الآثار٥١١١·
  83. (٨٣)صحيح مسلم٤٦٥٧·المعجم الكبير٧٢٩٢·سنن الدارقطني٣٠٣١·
  84. (٨٤)شرح معاني الآثار٥١١١·
  85. (٨٥)سنن البيهقي الكبرى١٨٣٤١·
  86. (٨٦)صحيح مسلم٤٦٥٥٤٦٥٧·مسند أحمد١١٠٤٦·المعجم الكبير٧٢٩٢·سنن البيهقي الكبرى١٨٣٤٠·
  87. (٨٧)السنن الكبرى١١٢٦٢·
  88. (٨٨)صحيح ابن حبان٤٧٦٥·سنن البيهقي الكبرى١٨٣٤١·
  89. (٨٩)مصنف ابن أبي شيبة٣٨٠٥٥·مسند البزار٩٥٠٣·
  90. (٩٠)مسند أحمد١١٠٤٦·صحيح ابن حبان٤٧٦٥·سنن البيهقي الكبرى١٨٣٤١·مسند البزار٩٥٠٣·السنن الكبرى١١٢٦٢·
  91. (٩١)السنن الكبرى١١٢٦٢·
  92. (٩٢)شرح معاني الآثار٥١١١·
  93. (٩٣)صحيح ابن حبان٤٧٦٥·
  94. (٩٤)صحيح مسلم٤٦٥٥·
  95. (٩٥)مسند البزار٩٥٠٣·شرح معاني الآثار٥١١٠·
  96. (٩٦)مسند البزار٩٥٠٣·
  97. (٩٧)صحيح ابن حبان٤٧٦٥·
  98. (٩٨)شرح معاني الآثار٥١١٠·
  99. (٩٩)مصنف ابن أبي شيبة٣٨٠٥٥·مسند البزار٩٥٠٣·
  100. (١٠٠)صحيح ابن حبان٤٧٦٥·
  101. (١٠١)السنن الكبرى١١٢٦٢·
  102. (١٠٢)صحيح مسلم٤٦٥٧·
  103. (١٠٣)سنن البيهقي الكبرى١٨٣٤٠·
  104. (١٠٤)شرح معاني الآثار٥١١٠·
  105. (١٠٥)السنن الكبرى١١٢٦٢·
  106. (١٠٦)صحيح مسلم٤٦٥٧·مسند الطيالسي٢٥٦٩·شرح معاني الآثار٥١١٠·
  107. (١٠٧)مسند الطيالسي٢٥٦٩·
  108. (١٠٨)صحيح مسلم٤٦٥٧·
  109. (١٠٩)صحيح مسلم٤٦٥٥·مسند أحمد١١٠٤٦·صحيح ابن حبان٤٧٦٥·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٠٥٥·سنن البيهقي الكبرى١٨٣٤٠·مسند البزار٩٥٠٣·السنن الكبرى١١٢٦٢·شرح معاني الآثار٥١١٠·
  110. (١١٠)شرح معاني الآثار٥١١١·
  111. (١١١)سنن أبي داود٣٠٢٠·سنن البيهقي الكبرى١٨٣٤٢·سنن الدارقطني٣٠٣٠·مسند أبي يعلى الموصلي٦٦٥٣·المستدرك على الصحيحين٢٣٤١·
  112. (١١٢)صحيح مسلم٤٦٥٧·
  113. (١١٣)سنن الدارقطني٣٠٣١·
  114. (١١٤)صحيح مسلم٤٦٥٧·سنن الدارقطني٣٠٣١·
  115. (١١٥)المعجم الكبير٧٢٩٢·
  116. (١١٦)صحيح مسلم٤٦٥٧·المعجم الكبير٧٢٩٢·سنن الدارقطني٣٠٣١·
  117. (١١٧)صحيح مسلم٤٦٥٥٤٦٥٧·مسند أحمد١١٠٤٦·صحيح ابن حبان٤٧٦٥·صحيح ابن خزيمة٣٠٣٠·المعجم الكبير٧٢٩٢·مصنف ابن أبي شيبة٣٣٠٤٢٣٨٠٥٥·سنن البيهقي الكبرى١٨٣٤٠·سنن الدارقطني٣٠٣١·مسند البزار٩٥٠٣·مسند الطيالسي٢٥٦٩·السنن الكبرى١١٢٦٢·شرح معاني الآثار٥١١٠·
  118. (١١٨)صحيح مسلم٤٦٥٥·مسند أحمد١١٠٤٦·صحيح ابن حبان٤٧٦٥·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٠٥٥·مسند البزار٩٥٠٣·مسند الطيالسي٢٥٦٩·
  119. (١١٩)شرح معاني الآثار٥١١٠·
  120. (١٢٠)مسند أحمد١١٠٤٦·صحيح ابن حبان٤٧٦٥·مسند البزار٩٥٠٣·شرح معاني الآثار٥١١٠·
  121. (١٢١)السنن الكبرى١١٢٦٢·
  122. (١٢٢)صحيح مسلم٤٦٥٥·مسند أحمد١١٠٤٦·صحيح ابن حبان٤٧٦٥·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٠٥٥·سنن الدارقطني٣٠٣٠·مسند البزار٩٥٠٣·مسند الطيالسي٢٥٦٩·السنن الكبرى١١٢٦٢·مسند أبي يعلى الموصلي٦٦٥٣·المستدرك على الصحيحين٢٣٤١·شرح معاني الآثار٥١١٠٥١١١·
  123. (١٢٣)مسند البزار٩٥٠٣·السنن الكبرى١١٢٦٢·
  124. (١٢٤)صحيح مسلم٤٦٥٧·سنن البيهقي الكبرى١١٢٩٩١٨٣٤١·
  125. (١٢٥)مسند الطيالسي٢٥٦٩·
  126. (١٢٦)صحيح مسلم٤٦٥٥٤٦٥٧·سنن أبي داود١٨٦٨٣٠٢٠·مسند أحمد١١٠٤٦·صحيح ابن حبان٤٧٦٥·صحيح ابن خزيمة٣٠٣٠·المعجم الكبير٧٢٩٢٧٢٩٣·مصنف ابن أبي شيبة٣٣٠٤٢٣٨٠٥٥·سنن البيهقي الكبرى٩٤٣٣٩٤٣٤١٨٣٤٠١٨٣٤٢١٨٣٤٣·سنن الدارقطني٣٠٣٠٣٠٣١·مسند البزار٩٥٠٣·مسند الطيالسي٢٥٦٩·السنن الكبرى١١٢٦٢·مسند أبي يعلى الموصلي٦٦٥٣·شرح معاني الآثار٥١١١٥٣١٤·
  127. (١٢٧)مسند أحمد٧٩٩٦١١٠٤٦·صحيح ابن حبان٤٧٦٥·المعجم الكبير٧٢٩٢٧٢٩٣·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٠٥٥·مسند البزار٩٥٠٣·السنن الكبرى١١٢٦٢·شرح معاني الآثار٥١١٠·
  128. (١٢٨)صحيح مسلم٤٦٥٧·سنن أبي داود٣٠٢٠·مسند أحمد٧٩٩٦١١٠٤٦·صحيح ابن حبان٤٧٦٥·المعجم الكبير٧٢٩٢٧٢٩٣·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٠٥٥·سنن البيهقي الكبرى١١٢٩٩١٨٣٤١١٨٣٤٢·سنن الدارقطني٣٠٣١·مسند البزار٩٥٠٣·مسند الطيالسي٢٥٦٩·السنن الكبرى١١٢٦٢·شرح معاني الآثار٥١١٠٥٣١٤·
  129. (١٢٩)سنن البيهقي الكبرى١١٢٩٩١٨٣٤١·سنن الدارقطني٣٠٣١·
  130. (١٣٠)مسند الطيالسي٢٥٦٩·
  131. (١٣١)سنن الدارقطني٣٠٣٠·مسند أبي يعلى الموصلي٦٦٥٣·المستدرك على الصحيحين٢٣٤١·
  132. (١٣٢)صحيح مسلم٤٦٥٥٤٦٥٧·مسند أحمد١١٠٤٦·صحيح ابن حبان٤٧٦٥·مصنف ابن أبي شيبة٣٣٠٤٢٣٨٠٥٥·سنن الدارقطني٣٠٣٠٣٠٣١·مسند الطيالسي٢٥٦٩·مسند أبي يعلى الموصلي٦٦٥٣·المستدرك على الصحيحين٢٣٤١·
  133. (١٣٣)مسند البزار٩٥٠٣·
  134. (١٣٤)مسند البزار٩٥٠٣·
  135. (١٣٥)مسند أحمد١١٠٤٦·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٠٥٥·مسند البزار٩٥٠٣·مسند الطيالسي٢٥٦٩·شرح معاني الآثار٥١١٠·
  136. (١٣٦)صحيح ابن حبان٤٧٦٥·
  137. (١٣٧)مسند أحمد١١٠٤٦·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٠٥٥·مسند البزار٩٥٠٣·
  138. (١٣٨)صحيح مسلم٤٦٥٥·
  139. (١٣٩)مسند أحمد١١٠٤٦·
  140. (١٤٠)مسند أحمد١١٠٤٦·مسند البزار٩٥٠٣·شرح معاني الآثار٥١١٠٥١١١·
  141. (١٤١)صحيح مسلم٤٦٥٧·
  142. (١٤٢)سنن أبي داود١٨٦٨·شرح معاني الآثار٥١١٠٥١١١·
  143. (١٤٣)صحيح مسلم٤٦٥٥·سنن الدارقطني٣٠٣١·شرح معاني الآثار٥١١٠·
  144. (١٤٤)صحيح مسلم٤٦٥٧·مسند أحمد١١٠٤٦·سنن الدارقطني٣٠٣٠·المستدرك على الصحيحين٢٣٤١·
  145. (١٤٥)شرح معاني الآثار٥١١١·
  146. (١٤٦)شرح معاني الآثار٥١١١·
  147. (١٤٧)شرح معاني الآثار٥١١١·
  148. (١٤٨)المستدرك على الصحيحين٢٣٤١·
  149. (١٤٩)شرح معاني الآثار٥١١١·
  150. (١٥٠)سنن الدارقطني٣٠٣٠·مسند أبي يعلى الموصلي٦٦٥٣·المستدرك على الصحيحين٢٣٤١·
  151. (١٥١)شرح معاني الآثار٥١١١·
  152. (١٥٢)سنن الدارقطني٣٠٣٠·المستدرك على الصحيحين٢٣٤١·
  153. (١٥٣)مسند أحمد١١٠٤٦·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٠٥٥·مسند البزار٩٥٠٣·
  154. (١٥٤)شرح معاني الآثار٥١١٠·
  155. (١٥٥)صحيح ابن حبان٤٧٦٥·
  156. (١٥٦)شرح معاني الآثار٥١١١·
  157. (١٥٧)السنن الكبرى١١٢٦٢·
  158. (١٥٨)سنن أبي داود٣٠٢٠·سنن البيهقي الكبرى١٨٣٤٢·
  159. (١٥٩)شرح معاني الآثار٥١١١·
  160. (١٦٠)المستدرك على الصحيحين٢٣٤١·
  161. (١٦١)سنن الدارقطني٣٠٣٠·مسند أبي يعلى الموصلي٦٦٥٣·
  162. (١٦٢)صحيح مسلم٤٦٥٥٤٦٥٧·سنن أبي داود١٨٦٧١٨٦٨٣٠٢٠·مسند أحمد٧٩٩٦١١٠٤٦·صحيح ابن حبان٤٧٦٥·صحيح ابن خزيمة٣٠٣٠·المعجم الكبير٧٢٩٢٧٢٩٣·مصنف ابن أبي شيبة٣٣٠٤٢٣٨٠٥٥·سنن البيهقي الكبرى٩٤٣٣٩٤٣٤١٨٣٤٠١٨٣٤١١٨٣٤٢١٨٣٤٣·سنن الدارقطني٣٠٣٠٣٠٣١·مسند البزار٩٥٠٣·مسند الطيالسي٢٥٦٩·السنن الكبرى١١٢٦٢·مسند أبي يعلى الموصلي٦٦٥٣·المستدرك على الصحيحين٢٣٤١٢٨٩٨·شرح معاني الآثار٥١١٠٥١١١٥٣١٤·
  163. (١٦٣)سنن البيهقي الكبرى٩٤٣٣·مسند الطيالسي٢٥٦٩·
  164. (١٦٤)سنن البيهقي الكبرى٩٤٣٣·مسند الطيالسي٢٥٦٩·
  165. (١٦٥)صحيح ابن حبان٤٧٦٥·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٠٥٥·
  166. (١٦٦)سنن أبي داود٣٠٢٠·صحيح ابن حبان٤٧٦٥·صحيح ابن خزيمة٣٠٣٠·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٠٥٥·سنن البيهقي الكبرى٩٤٣٤١٨٣٤٢·
  167. (١٦٧)السنن الكبرى١١٢٦٢·
  168. (١٦٨)المستدرك على الصحيحين٢٣٤١٢٨٩٨·
  169. (١٦٩)السنن الكبرى١١٢٦٢·
  170. (١٧٠)سنن البيهقي الكبرى٩٤٣٣·مسند الطيالسي٢٥٦٩·
  171. (١٧١)سنن أبي داود١٨٦٧٣٠٢٠·سنن البيهقي الكبرى٩٤٣٣١٨٣٤٢·سنن الدارقطني٣٠٣٠·مسند الطيالسي٢٥٦٩·السنن الكبرى١١٢٦٢·مسند أبي يعلى الموصلي٦٦٥٣·شرح معاني الآثار٥١١١·
  172. (١٧٢)المستدرك على الصحيحين٢٣٤١·
  173. (١٧٣)سنن أبي داود١٨٦٧·
  174. (١٧٤)صحيح ابن خزيمة٣٠٣٠·
  175. (١٧٥)صحيح ابن خزيمة٣٠٣٠·
  176. (١٧٦)مسند أحمد١١٠٤٦·صحيح ابن حبان٤٧٦٥·صحيح ابن خزيمة٣٠٣٠·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٠٥٥·مسند البزار٩٥٠٣·شرح معاني الآثار٥١١٠·
  177. (١٧٧)مسند الطيالسي٢٥٦٩·
  178. (١٧٨)مسند أحمد١١٠٤٦·صحيح ابن خزيمة٣٠٣٠·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٠٥٥·مسند البزار٩٥٠٣·مسند الطيالسي٢٥٦٩·
  179. (١٧٩)صحيح مسلم٤٦٥٥·
  180. (١٨٠)صحيح ابن خزيمة٣٠٣٠·شرح معاني الآثار٥١١٠٥١١١·
  181. (١٨١)صحيح ابن حبان٤٧٦٥·
  182. (١٨٢)السنن الكبرى١١٢٦٢·
  183. (١٨٣)مسند الطيالسي٢٥٦٩·
  184. (١٨٤)السنن الكبرى١١٢٦٢·
  185. (١٨٥)سنن أبي داود٣٠٢٠·
  186. (١٨٦)سنن البيهقي الكبرى١٨٣٤٢·
  187. (١٨٧)سنن البيهقي الكبرى١٨٣٤٣·شرح معاني الآثار٥١١١·
  188. (١٨٨)سنن البيهقي الكبرى١٨٣٤٣·شرح معاني الآثار٥١١١·
  189. (١٨٩)سنن البيهقي الكبرى١٨٣٤٣·
  190. (١٩٠)سنن البيهقي الكبرى١٨٣٤٣·شرح معاني الآثار٥١١١·
  191. (١٩١)السنن الكبرى١١٢٦٢·
  192. (١٩٢)سنن أبي داود٣٠٢٠·سنن البيهقي الكبرى١٨٣٤٢·
  193. (١٩٣)سنن أبي داود٣٠٢٠·سنن البيهقي الكبرى١٨٣٤٢·السنن الكبرى١١٢٦٢·
  194. (١٩٤)صحيح ابن حبان٤٧٦٥·
  195. (١٩٥)شرح معاني الآثار٥١١٠·
  196. (١٩٦)سنن أبي داود١٨٦٨·مسند أحمد١١٠٤٦·صحيح ابن خزيمة٣٠٣٠·
  197. (١٩٧)السنن الكبرى١١٢٦٢·
  198. (١٩٨)سنن أبي داود١٨٦٨·مسند أحمد١١٠٤٦·صحيح ابن خزيمة٣٠٣٠·السنن الكبرى١١٢٦٢·
  199. (١٩٩)سنن البيهقي الكبرى٩٤٣٣·مسند البزار٩٥٠٣·مسند الطيالسي٢٥٦٩·
  200. (٢٠٠)مسند أحمد١١٠٤٦·صحيح ابن خزيمة٣٠٣٠·
  201. (٢٠١)صحيح مسلم٤٦٥٥٤٦٥٧·سنن البيهقي الكبرى١٨٣٤٠·سنن الدارقطني٣٠٣٠٣٠٣١·السنن الكبرى١١٢٦٢·مسند أبي يعلى الموصلي٦٦٥٣·المستدرك على الصحيحين٢٣٤١·شرح معاني الآثار٥١١٠٥١١١·
  202. (٢٠٢)شرح معاني الآثار٥١١٠٥١١١·
  203. (٢٠٣)السنن الكبرى١١٢٦٢·
  204. (٢٠٤)سنن الدارقطني٣٠٣٠·مسند أبي يعلى الموصلي٦٦٥٣·المستدرك على الصحيحين٢٣٤١·شرح معاني الآثار٥١١١·
  205. (٢٠٥)سنن أبي داود١٨٦٨·مسند أحمد١١٠٤٦·صحيح ابن حبان٤٧٦٥·صحيح ابن خزيمة٣٠٣٠·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٠٥٥·مسند البزار٩٥٠٣·
  206. (٢٠٦)مسند الطيالسي٢٥٦٩·
  207. (٢٠٧)السنن الكبرى١١٢٦٢·
  208. (٢٠٨)شرح معاني الآثار٥١١١·
  209. (٢٠٩)سنن الدارقطني٣٠٣٠·المستدرك على الصحيحين٢٣٤١·
  210. (٢١٠)شرح معاني الآثار٥١١١·
  211. (٢١١)السنن الكبرى١١٢٦٢·
  212. (٢١٢)شرح معاني الآثار٥١١١·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٣٣ / ٣٣
  • صحيح مسلم · #4655

    تَرَوْنَ إِلَى أَوْبَاشِ قُرَيْشٍ وَأَتْبَاعِهِمْ . ثُمَّ قَالَ بِيَدَيْهِ إِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَى ، ثُمَّ قَالَ : حَتَّى تُوَافُونِي بِالصَّفَا . قَالَ : فَانْطَلَقْنَا ، فَمَا شَاءَ أَحَدٌ مِنَّا أَنْ يَقْتُلَ أَحَدًا إِلَّا قَتَلَهُ ، وَمَا أَحَدٌ مِنْهُمْ يُوَجِّهُ إِلَيْنَا شَيْئًا ، قَالَ : فَجَاءَ أَبُو سُفْيَانَ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أُبِيحَتْ خَضْرَاءُ قُرَيْشٍ ، لَا قُرَيْشَ بَعْدَ الْيَوْمِ ، ثُمَّ قَالَ : مَنْ دَخَلَ دَارَ أَبِي سُفْيَانَ فَهُوَ آمِنٌ . فَقَالَتِ الْأَنْصَارُ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ : أَمَّا الرَّجُلُ فَأَدْرَكَتْهُ رَغْبَةٌ فِي قَرْيَتِهِ ، وَرَأْفَةٌ بِعَشِيرَتِهِ . قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ : وَجَاءَ الْوَحْيُ وَكَانَ إِذَا جَاءَ الْوَحْيُ لَا يَخْفَى عَلَيْنَا ، فَإِذَا جَاءَ فَلَيْسَ أَحَدٌ يَرْفَعُ طَرْفَهُ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى يَنْقَضِيَ الْوَحْيُ ، فَلَمَّا انْقَضَى الْوَحْيُ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يَا مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ . قَالُوا : لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللهِ ، قَالَ : قُلْتُمْ : أَمَّا الرَّجُلُ فَأَدْرَكَتْهُ رَغْبَةٌ فِي قَرْيَتِهِ . قَالُوا : قَدْ كَانَ ذَاكَ ، قَالَ : كَلَّا ، إِنِّي عَبْدُ اللهِ وَرَسُولُهُ ، هَاجَرْتُ إِلَى اللهِ وَإِلَيْكُمْ ، وَالْمَحْيَا مَحْيَاكُمْ ، وَالْمَمَاتُ مَمَاتُكُمْ ، فَأَقْبَلُوا إِلَيْهِ يَبْكُونَ وَيَقُولُونَ : وَاللهِ مَا قُلْنَا الَّذِي قُلْنَا إِلَّا الضِّنَّ بِاللهِ وَبِرَسُولِهِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ اللهَ وَرَسُولَهُ يُصَدِّقَانِكُمْ وَيَعْذِرَانِكُمْ . قَالَ : فَأَقْبَلَ النَّاسُ إِلَى دَارِ أَبِي سُفْيَانَ ، وَأَغْلَقَ النَّاسُ أَبْوَابَهُمْ ، قَالَ : وَأَقْبَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى أَقْبَلَ إِلَى الْحَجَرِ فَاسْتَلَمَهُ ، ثُمَّ طَافَ بِالْبَيْتِ ، قَالَ : فَأَتَى عَلَى صَنَمٍ إِلَى جَنْبِ الْبَيْتِ كَانُوا يَعْبُدُونَهُ ، قَالَ : وَفِي يَدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَوْسٌ وَهُوَ آخِذٌ بِسِيَةِ الْقَوْسِ ، فَلَمَّا أَتَى عَلَى الصَّنَمِ جَعَلَ يَطْعُنُهُ فِي عَيْنِهِ وَيَقُولُ : جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ طَوَافِهِ أَتَى الصَّفَا فَعَلَا عَلَيْهِ حَتَّى نَظَرَ إِلَى الْبَيْتِ ، وَرَفَعَ يَدَيْهِ فَجَعَلَ يَحْمَدُ اللهَ وَيَدْعُو بِمَا شَاءَ أَنْ يَدْعُوَ .

  • صحيح مسلم · #4656

    وَحَدَّثَنِيهِ عَبْدُ اللهِ بْنُ هَاشِمٍ ، حَدَّثَنَا بَهْزٌ ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ ، وَزَادَ فِي الْحَدِيثِ : ثُمَّ قَالَ بِيَدَيْهِ إِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَى : احْصُدُوهُمْ حَصْدًا . وَقَالَ فِي الْحَدِيثِ : قَالُوا : قُلْنَا ذَاكَ يَا رَسُولَ اللهِ . قَالَ : فَمَا اسْمِي إِذًا ؟ كَلَّا إِنِّي عَبْدُ اللهِ وَرَسُولُهُ .

  • صحيح مسلم · #4657

    يَا مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ ، هَلْ تَرَوْنَ أَوْبَاشَ قُرَيْشٍ ؟ قَالُوا : نَعَمْ ، قَالَ : انْظُرُوا إِذَا لَقِيتُمُوهُمْ غَدًا أَنْ تَحْصُدُوهُمْ حَصْدًا . وَأَخْفَى بِيَدِهِ وَوَضَعَ يَمِينَهُ عَلَى شِمَالِهِ ، وَقَالَ : مَوْعِدُكُمُ الصَّفَا . قَالَ : فَمَا أَشْرَفَ يَوْمَئِذٍ لَهُمْ أَحَدٌ إِلَّا أَنَامُوهُ ، قَالَ : وَصَعِدَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الصَّفَا ، وَجَاءَتِ الْأَنْصَارُ فَأَطَافُوا بِالصَّفَا ، فَجَاءَ أَبُو سُفْيَانَ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أُبِيدَتْ خَضْرَاءُ قُرَيْشٍ ، لَا قُرَيْشَ بَعْدَ الْيَوْمِ . قَالَ أَبُو سُفْيَانَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَنْ دَخَلَ دَارَ أَبِي سُفْيَانَ فَهُوَ آمِنٌ ، وَمَنْ أَلْقَى السِّلَاحَ فَهُوَ آمِنٌ ، وَمَنْ أَغْلَقَ بَابَهُ فَهُوَ آمِنٌ . فَقَالَتِ الْأَنْصَارُ : أَمَّا الرَّجُلُ فَقَدْ أَخَذَتْهُ رَأْفَةٌ بِعَشِيرَتِهِ وَرَغْبَةٌ فِي قَرْيَتِهِ . وَنَزَلَ الْوَحْيُ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : قُلْتُمْ : أَمَّا الرَّجُلُ فَقَدْ أَخَذَتْهُ رَأْفَةٌ بِعَشِيرَتِهِ وَرَغْبَةٌ فِي قَرْيَتِهِ ، أَلَا فَمَا اسْمِي إِذًا ؟ ( ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ) ، أَنَا مُحَمَّدٌ عَبْدُ اللهِ وَرَسُولُهُ ، هَاجَرْتُ إِلَى اللهِ وَإِلَيْكُمْ ، فَالْمَحْيَا مَحْيَاكُمْ ، وَالْمَمَاتُ مَمَاتُكُمْ . قَالُوا : وَاللهِ مَا قُلْنَا إِلَّا ضَنًّا بِاللهِ وَرَسُولِهِ . قَالَ : فَإِنَّ اللهَ وَرَسُولَهُ يُصَدِّقَانِكُمْ وَيَعْذِرَانِكُمْ .

  • سنن أبي داود · #1867

    أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا دَخَلَ مَكَّةَ طَافَ بِالْبَيْتِ ، وَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ خَلْفَ الْمَقَامِ يَعْنِي يَوْمَ الْفَتْحِ .

  • سنن أبي داود · #1868

    أَقْبَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَدَخَلَ مَكَّةَ فَأَقْبَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الْحَجَرِ فَاسْتَلَمَهُ ثُمَّ طَافَ بِالْبَيْتِ ، ثُمَّ أَتَى الصَّفَا ، فَعَلَاهُ حَيْثُ يَنْظُرُ إِلَى الْبَيْتِ فَرَفَعَ يَدَيْهِ ، فَجَعَلَ يَذْكُرُ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ مَا شَاءَ أَنْ يَذْكُرَهُ ، وَيَدْعُوهُ قَالَ : وَالْأَنْصَارُ تَحْتَهُ ، قَالَ هَاشِمٌ فَدَعَا ، وَحَمِدَ اللهَ ، وَدَعَا بِمَا شَاءَ أَنْ يَدْعُوَ .

  • سنن أبي داود · #3020

    يَا أَبَا هُرَيْرَةَ اهْتِفْ بِالْأَنْصَارِ قَالَ : اسْلُكُوا هَذَا الطَّرِيقَ فَلَا يُشْرِفَنَّ لَكُمْ أَحَدٌ إِلَّا أَنَمْتُمُوهُ ، فَنَادَى مُنَادِي : لَا قُرَيْشَ بَعْدَ الْيَوْمِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَنْ دَخَلَ دَارًا فَهُوَ آمِنٌ ، وَمَنْ أَلْقَى السِّلَاحَ فَهُوَ آمِنٌ . وَعَمَدَ صَنَادِيدُ قُرَيْشٍ ، فَدَخَلُوا الْكَعْبَةَ فَغَصَّ بِهِمْ ، وَطَافَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَصَلَّى خَلْفَ الْمَقَامِ ، ثُمَّ أَخَذَ بِجَنْبَتَيِ الْبَابِ فَخَرَجُوا فَبَايَعُوا النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الْإِسْلَامِ . قَالَ أَبُو دَاوُدَ : سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ ، سَأَلَهُ رَجُلٌ قَالَ : مَكَّةُ عَنْوَةً هِيَ ؟ قَالَ : أَيْشْ يَضُرُّكَ مَا كَانَتْ ؟ قَالَ : فَصُلْحٌ ؟ قَالَ : لَا .

  • مسند أحمد · #7996

    مَنْ أَغْلَقَ بَابَهُ فَهُوَ آمِنٌ ، وَمَنْ دَخَلَ دَارَ أَبِي سُفْيَانَ فَهُوَ آمِنٌ .

  • مسند أحمد · #11046

    تَرَوْنَ إِلَى أَوْبَاشِ قُرَيْشٍ وَأَتْبَاعِهِمْ ثُمَّ قَالَ بِيَدَيْهِ إِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَى احْصُدُوهُمْ حَصْدًا حَتَّى تُوَافُونِي بِالصَّفَا . قَالَ : فَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ : فَانْطَلَقْنَا فَمَا يَشَاءُ أَحَدٌ مِنَّا أَنْ يَقْتُلَ مِنْهُمْ مَا شَاءَ وَمَا أَحَدٌ يُوَجِّهُ إِلَيْنَا مِنْهُمْ شَيْئًا . قَالَ : فَقَالَ أَبُو سُفْيَانَ يَا رَسُولَ اللهِ ، أُبِيحَتْ خَضْرَاءُ قُرَيْشٍ لَا قُرَيْشَ بَعْدَ الْيَوْمِ قَالَ : فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَنْ أَغْلَقَ بَابَهُ فَهُوَ آمِنٌ ، وَمَنْ دَخَلَ دَارَ أَبِي سُفْيَانَ فَهُوَ آمِنٌ قَالَ : فَغَلَّقَ النَّاسُ أَبْوَابَهُمْ . قَالَ : فَأَقْبَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الْحَجَرِ فَاسْتَلَمَهُ ، ثُمَّ طَافَ بِالْبَيْتِ قَالَ : وَفِي يَدِهِ قَوْسٌ آخِذٌ بِسِيَةِ الْقَوْسِ قَالَ : فَأَتَى فِي طَوَافِهِ عَلَى صَنَمٍ إِلَى جَنْبِ الْبَيْتِ يَعْبُدُونَهُ قَالَ : فَجَعَلَ يَطْعَنُ بِهَا فِي عَيْنِهِ وَيَقُولُ جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ قَالَ : ثُمَّ أَتَى الصَّفَا فَعَلَاهُ حَيْثُ يَنْظُرُ إِلَى الْبَيْتِ فَرَفَعَ يَدَيْهِ فَجَعَلَ يَذْكُرُ اللهَ بِمَا شَاءَ أَنْ يَذْكُرَهُ وَيَدْعُوهُ قَالَ : وَالْأَنْصَارُ تَحْتَهُ قَالَ : يَقُولُ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ : أَمَّا الرَّجُلُ فَأَدْرَكَتْهُ رَغْبَةٌ فِي قَرْيَتِهِ وَرَأْفَةٌ بِعَشِيرَتِهِ ، قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ : وَجَاءَ الْوَحْيُ ، وَكَانَ إِذَا جَاءَ لَمْ يَخْفَ عَلَيْنَا ، فَلَيْسَ أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ يَرْفَعُ طَرْفَهُ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى يَقْضِيَ . قَالَ هَاشِمٌ : فَلَمَّا قَضَى الْوَحْيُ رَفَعَ رَأْسَهُ ثُمَّ قَالَ : يَا مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ أَقُلْتُمْ : أَمَّا الرَّجُلُ فَأَدْرَكَتْهُ رَغْبَةٌ فِي قَرْيَتِهِ وَرَأْفَةٌ بِعَشِيرَتِهِ ؟ قَالُوا : قُلْنَا ذَلِكَ يَا رَسُولَ اللهِ ، قَالَ : فَمَا اسْمِي إِذًا ، كَلَّا إِنِّي عَبْدُ اللهِ وَرَسُولُهُ ، هَاجَرْتُ إِلَى اللهِ وَإِلَيْكُمْ ، فَالْمَحْيَا مَحْيَاكُمْ وَالْمَمَاتُ مَمَاتُكُمْ ، قَالَ : فَأَقْبَلُوا إِلَيْهِ يَبْكُونَ وَيَقُولُونَ : وَاللهِ مَا قُلْنَا الَّذِي قُلْنَا إِلَّا الضِّنَّ بِاللهِ وَرَسُولِهِ . قَالَ : فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : فَإِنَّ اللهَ وَرَسُولَهُ يُصَدِّقَانِكُمْ وَيَعْذِرَانِكُمْ .

  • صحيح ابن حبان · #4765

    مَنْ أَغْلَقَ بَابَهُ فَهُوَ آمِنٌ ، وَمَنْ دَخَلَ دَارَ أَبِي سُفْيَانَ فَهُوَ آمِنٌ ، فَأَغْلَقُوا أَبْوَابَهُمْ ، وَجَاءَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى اسْتَلَمَ الْحَجَرَ ، وَطَافَ بِالْبَيْتِ وَفِي يَدِهِ قَوْسٌ ، وَهُوَ آخِذٌ الْقَوْسَ ، وَكَانَ إِلَى جَنْبِ الْبَيْتِ صَنَمٌ كَانُوا يَعْبُدُونَهُ ، فَجَعَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَطْعَنُ فِي جَنْبِهِ بِالْقَوْسِ ، وَيَقُولُ : جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ ، فَلَمَّا قَضَى طَوَافَهُ أَتَى الصَّفَا ، فَعَلَا حَيْثُ يَنْظُرُ إِلَى الْبَيْتِ ، فَجَعَلَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَرْفَعُ يَدَهُ ، وَجَعَلَ يَحْمَدُ اللهَ وَيَذْكُرُ مَا شَاءَ أَنْ يَذْكُرَهُ وَالْأَنْصَارُ تَحْتَهُ ، فَقَالَ بَعْضُهُمُ لِبَعْضٍ : أَمَّا الرَّجُلُ فَقَدْ أَدْرَكَتْهُ رَغْبَةٌ فِي قَرْيَتِهِ وَرَأْفَةٌ بِعَشِيرَتِهِ ، وَنَزَلَ الْوَحْيُ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ : وَكَانَ لَا يَخْفَى عَلَيْنَا إِذَا نَزَلَ الْوَحْيُ ، لَيْسَ أَحَدٌ مِنَّا يَنْظُرُ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، بَلْ يُطْرِقُ حَتَّى يَنْقَضِيَ الْوَحْيُ ، فَلَمَّا قُضِيَ الْوَحْيُ ، قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يَا مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ ، قُلْتُمْ : أَمَّا الرَّجُلُ فَقَدْ أَدْرَكَتْهُ رَغْبَةٌ فِي قَرْيَتِهِ ، وَرَأْفَةٌ بِعَشِيرَتِهِ ، قَالُوا : قَدْ قُلْنَا ذَاكَ يَا رَسُولَ اللهِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : كَلَّا إِنِّي عَبْدُ اللهِ وَرَسُولُهُ ، هَاجَرْتُ إِلَى اللهِ وَإِلَيْكُمْ ، الْمَحْيَا مَحْيَاكُمْ وَالْمَمَاتُ مَمَاتُكُمْ ، فَأَقْبَلُوا يَبْكُونَ وَيَقُولُونَ : وَاللهِ مَا قُلْنَا الَّذِي قُلْنَا إِلَّا ضَنًّا بِاللهِ وَبِرَسُولِهِ ، قَالَ : وَإِنَّ اللهَ وَرَسُولَهُ يُصَدِّقَانِكُمْ وَيَعْذِرَانِكُمْ . قَالَ أَبُو حَاتِمٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ : فِي هَذَا الْخَبَرِ بَيَانٌ وَاضِحٌ أَنَّ فَتْحَ مَكَّةَ كَانَ عَنْوَةً لَا صُلْحًا .

  • صحيح ابن خزيمة · #3030

    جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ ، قَالَ : ثُمَّ أَتَى الصَّفَا فَعَلَاهُ حَيْثُ يَنْظُرُ إِلَى الْبَيْتِ ، فَرَفَعَ يَدَيْهِ ، فَجَعَلَ يَذْكُرُ اللهَ بِمَا شَاءَ أَنْ يَذْكُرَهُ ، وَيَدْعُوهُ ، وَالْأَنْصَارُ تَحْتَهُ ، ثُمَّ ذَكَرَ بَاقِيَ الْحَدِيثِ . كذا في طبعة دار الميمان ، وفي طبعة المكتب الإسلامي : أقبل . كذا في طبعة دار الميمان ، وفي طبعة المكتب الإسلامي : أخذ . كذا في طبعة دار الميمان ، وفي طبعة المكتب الإسلامي : عينه .

  • صحيح ابن خزيمة · #3031

    حَدَّثَنَاهُ الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَسَدٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ ، عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ رَبَاحٍ بِنَحْوِهِ ، وَقَالَ : فَرَفَعَ يَدَيْهِ فَجَعَلَ يَحْمَدُ اللهَ ، وَيَدْعُوهُ بِمَا شَاءَ اللهُ . ، قَالَ: ، قَالَ: ، ،

  • المعجم الكبير · #7292

    حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَيَّانَ الْمَازِنِيُّ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، أَنَا ثَابِتٌ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ رَبَاحٍ ، قَالَ : وَفَدْنَا إِلَى مُعَاوِيَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - وَفِينَا أَبُو هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - فَكَانَ هَذَا يَصْنَعُ يَوْمًا الطَّعَامَ فَيَدْعُو هَذَا ، وَيَصْنَعُ هَذَا يَوْمًا الطَّعَامَ فَيَدْعُو هَذَا ، قُلْتُ : يَا أَبَا هُرَيْرَةَ ، الْيَوْمُ يَوْمِي فَجَاءَ قَبْلَ أَنْ يَحْضُرَ الطَّعَامُ فَقُلْتُ : يَا أَبَا هُرَيْرَةَ ، حَدِّثْنَا بِشَيْءٍ سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حَتَّى يُدْرِكَ طَعَامُنَا ، قَالَ : شَهِدْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَوْمَ الْفَتْحِ ، فَقَالَ : يَا أَبَا هُرَيْرَةَ ، ادْعُ لِيَ الْأَنْصَارَ " . فَدَعَوْتُهُمْ فَجَاءُوا يُهَرْوِلُونَ ، فَقَالَ : " هَلْ تَرَوْنَ أَوْبَاشَ النَّاسِ ؟ " قَالُوا : نَعَمْ . قَالَ : " فَإِذَا لَقِيتُمُوهُمْ غَدًا ، فَاحْصُدُوهُمْ حَصْدًا ، ثُمَّ مَوْعِدُكُمُ الصَّفَا " . قَالَ : وَاسْتَعْمَلَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ عَلَى إِحْدَى الْمُجَنِّبَتَيْنِ ، وَالزُّبَيْرَ بْنَ الْعَوَّامِ عَلَى الْمُجَنِّبَةِ الْأُخْرَى - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - وَاسْتَعْمَلَ أَبَا عُبَيْدَةَ بْنَ الْجَرَّاحِ عَلَى النَّادِفَةِ فِي بَطْنِ الْوَادِي ، فَلَمَّا جَاءَ الْقَوْمُ لَقِينَاهُمْ فَمَا تَقَدَّمَ أَحَدٌ إِلَّا أَنَامُوهُ وَفُتِحَ عَلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَجَاءَ فَصَعِدَ الصَّفَا ، وَجَاءَتِ الْأَنْصَارُ فَأَطَافُوا بِالصَّفَا ، وَجَاءَ أَبُو سُفْيَانَ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أُبِيحَتْ خَضْرَاءُ قُرَيْشٍ لَا قُرَيْشَ بَعْدَ الْيَوْمِ ، فَقَالَ : " مَنْ أَغْلَقَ بَابَهُ فَهُوَ آمِنٌ ، وَمَنْ أَلْقَى السِّلَاحَ فَهُوَ آمِنٌ ، وَمَنْ دَخَلَ دَارَ أَبِي سُفْيَانَ فَهُوَ آمِنٌ .

  • المعجم الكبير · #7293

    مَنْ أَغْلَقَ بَابَهُ فَهُوَ آمِنٌ ، وَمَنْ دَخَلَ دَارَ أَبِي سُفْيَانَ فَهُوَ آمِنٌ فَذَكَرَ نَحْوَ حَدِيثِ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ " .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #33042

    يَا مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ ، قَالُوا : لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللهِ ، قَالَ : قُلْتُمْ : أَمَّا الرَّجُلُ فَأَدْرَكَتْهُ رَغْبَةٌ فِي قَرْيَتِهِ وَرَأْفَةٌ بِعَشِيرَتِهِ ، قَالَ : قَدْ قُلْنَا ذَاكَ يَا رَسُولَ اللهِ ، قَالَ : فَمَا اسْمِي إِذًا ؟ قَالَ : كَلَّا إِنِّي عَبْدُ اللهِ وَرَسُولُهُ ، هَاجَرْتُ إِلَيْكُمُ ، الْمَحْيَا مَحْيَاكُمْ وَالْمَمَاتُ مَمَاتُكُمْ ، قَالَ : فَأَقْبَلُوا إِلَيْهِ يَبْكُونَ وَيَقُولُونَ : وَاللهِ يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا قُلْنَا الَّذِي قُلْنَا إِلَّا الضَّنَّ بِاللهِ وَرَسُولِهِ ، قَالَ : إِنَّ اللهَ وَرَسُولَهُ يُصَدِّقَانِكُمْ وَيَعْذِرَانِكُمْ . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: قالوا . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: فكان .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #38055

    مَنْ أَغْلَقَ بَابَهُ فَهُوَ آمِنٌ ، وَمَنْ دَخَلَ دَارَ أَبِي سُفْيَانَ فَهُوَ آمِنٌ . قَالَ : فَغَلَّقَ النَّاسُ أَبْوَابَهُمْ . [5] - قَالَ : فَأَقْبَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى اسْتَلَمَ الْحَجَرَ وَطَافَ بِالْبَيْتِ ، فَأَتَى عَلَى صَنَمٍ إِلَى جَنْبِ الْبَيْتِ يَعْبُدُونَهُ ، وَفِي يَدِهِ قَوْسٌ وَهُوَ آخِذٌ بِسِيَةِ الْقَوْسِ ، فَجَعَلَ يَطْعَنُ بِهَا فِي عَيْنِهِ وَيَقُولُ : جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا حَتَّى إِذَا فَرَغَ مِنْ طَوَافِهِ أَتَى الصَّفَا فَعَلَاهَا حَيْثُ يَنْظُرُ إِلَى الْبَيْتِ فَرَفَعَ يَدَيْهِ وَجَعَلَ يَحْمَدُ اللهَ وَيَذْكُرُهُ وَيَدْعُو بِمَا شَاءَ [اللهُ] أَنْ يَدْعُوَ ، قَالَ : وَالْأَنْصَارُ تَحْتَهُ ، قَالَ : تَقُولُ الْأَنْصَارُ بَعْضُهَا لِبَعْضٍ : أَمَّا الرَّجُلُ فَأَدْرَكَتْهُ رَغْبَةٌ فِي قَرْيَتِهِ ، وَرَأْفَةٌ بِعَشِيرَتِهِ . [6] - قَالَ : قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ : وَجَاءَ الْوَحْيُ ، وَكَانَ إِذَا جَاءَ الْوَحْيُ لَمْ يَخْفَ عَلَيْنَا ، فَلَيْسَ أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ يَرْفَعُ طَرْفَهُ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى يَقْضِيَ ، فَلَمَّا قَضَى الْوَحْيُ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يَا مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ ، قَالُوا : لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللهِ ، قَالَ : قُلْتُمْ : أَمَّا الرَّجُلُ فَأَدْرَكَتْهُ رَغْبَةٌ فِي قَرْيَتِهِ وَرَأْفَةٌ بِعَشِيرَتِهِ ؟ قَالُوا : قَدْ قُلْنَا ذَاكَ يَا رَسُولَ اللهِ ، قَالَ : فَمَا اسْمِي إِذَنْ ؟ كَلَّا إِنِّي عَبْدُ اللهِ وَرَسُولُهُ ، هَاجَرْتُ إِلَى اللهِ وَإِلَيْكُمُ ، الْمَحْيَا مَحْيَاكُمْ وَالْمَمَاتُ مَمَاتُكُمْ ، قَالَ : فَأَقْبَلُوا إِلَيْهِ يَبْكُونَ ، يَقُولُونَ : وَاللهِ يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا قُلْنَا الَّذِي قُلْنَا إِلَّا لِلضِّنِّ بِاللهِ وَبِرَسُولِهِ ، قَالَ : فَإِنَّ اللهَ وَرَسُولَهُ يَعْذِرَانِكُمْ وَيُصَدِّقَانِكُمْ . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد زيادة : حدثنا أبو بكر قال . ما بين المعقوفين في طبعة دار القبلة ، وغير موجود في طبعة دار الرشد كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد زيادة : صلى الله عليه وسلم . ما بين المعقوفين في طبعة دار القبلة ، وغير موجود في طبعة دار الرشد كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: شركنا . ما بين المعقوفين في طبعة دار القبلة ، وغير موجود في طبعة دار الرشد كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: توافوا . ما بين المعقوفين في طبعة دار القبلة ، وغير موجود في طبعة دار الرشد لفظ الجلالة غير موجود في طبعة دار الرشد . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: بعضه . ما بين المعقوفين في طبعة دار القبلة ، وغير موجود في طبعة دار الرشد كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: قضي . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: ذلك . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: إذًا . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: الضن .

  • سنن البيهقي الكبرى · #9433

    وَدَخَلَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَبَدَأَ بِالْحَجَرِ فَاسْتَلَمَهُ ثُمَّ طَافَ سَبْعًا ، وَصَلَّى خَلْفَ الْمَقَامِ رَكْعَتَيْنِ ، ثُمَّ انْطَلَقَ حَتَّى أَتَى الصَّفَا فَعَلَا مِنْهُ حَتَّى يَرَى الْبَيْتَ وَجَعَلَ يَحْمَدُ اللهَ وَيَدْعُوهُ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #9434

    وَأَقْبَلَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حَتَّى أَقْبَلَ إِلَى الْحَجَرِ فَاسْتَلَمَهُ وَطَافَ بِالْبَيْتِ فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ طَوَافِهِ أَتَى الصَّفَا فَعَلَا عَلَيْهِ حَتَّى نَظَرَ إِلَى الْبَيْتِ فَرَفَعَ يَدَيْهِ وَجَعَلَ يَحْمَدُ اللهَ وَيَدْعُو بِمَا شَاءَ أَنْ يَدْعُوَ . رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ عَنْ شَيْبَانَ . قَالَا: ، ،

  • سنن البيهقي الكبرى · #11299

    مَنْ دَخَلَ دَارَ أَبِي سُفْيَانَ فَهُوَ آمِنٌ ، وَمَنْ أَلْقَى سِلَاحَهُ فَهُوَ آمِنٌ ، وَمَنْ أَغْلَقَ بَابَهُ فَهُوَ آمِنٌ . أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ مِنْ حَدِيثِ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ ، وَسُلَيْمَانَ بْنِ الْمُغِيرَةِ ، عَنْ ثَابِتٍ وَزَادَ فِي حَدِيثِ سُلَيْمَانَ ، قَالَ : فَأَقْبَلَ النَّاسُ إِلَى دَارِ أَبِي سُفْيَانَ ، وَأَغْلَقَ النَّاسُ أَبْوَابَهُمْ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #18340

    اهْتِفْ بِالْأَنْصَارِ ، وَلَا تَأْتِنِي إِلَّا بِأَنْصَارِيٍّ ، قَالَ : فَفَعَلْتُهُ ، قَالَ شَيْبَانُ فِي رِوَايَتِهِ : وَأَوْبَشَتْ قُرَيْشٌ أَوْبَاشًا لَهَا وَأَتْبَاعًا ، فَقَالُوا : نُقَدِّمُ هَؤُلَاءِ ، فَإِنْ كَانَ لَهُمْ شَيْءٌ كُنَّا مَعَهُمْ ، وَإِنْ أُصِيبُوا أَعْطَيْنَا الَّذِي سُئِلْنَا ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " تَرَوْنَ إِلَى أَوْبَاشِ قُرَيْشٍ وَأَتْبَاعِهِمْ " . ثُمَّ قَالَ بِيَدَيْهِ إِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَى ، ثُمَّ قَالَ : " حَتَّى تُوَافُونِي بِالصَّفَا " . زَادَ أَبُو دَاوُدَ فِي رِوَايَتِهِ : " احْصُدُوهُمْ حَصْدًا " . قَالَ شَيْبَانُ فِي رِوَايَتِهِ : قَالَ : وَانْطَلَقْنَا فَمَا شَاءَ أَحَدٌ مِنَّا أَنْ يَقْتُلَ أَحَدًا إِلَّا قَتَلَهُ ، وَمَا أَحَدٌ يُوَجِّهُ إِلَيْنَا شَيْئًا ، قَالَ : فَجَاءَ أَبُو سُفْيَانَ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أُبِيحَتْ خَضْرَاءُ قُرَيْشٍ لَا قُرَيْشَ بَعْدَ الْيَوْمِ ، قَالَ : " مَنْ دَخَلَ دَارَ أَبِي سُفْيَانَ فَهُوَ آمِنٌ " . زَادَ أَبُو دَاوُدَ فِي رِوَايَتِهِ : " مَنْ أَلْقَى السِّلَاحَ فَهُوَ آمِنٌ " . قَالَ شَيْبَانُ فِي رِوَايَتِهِ : فَقَالَتِ الْأَنْصَارُ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ : أَمَّا الرَّجُلُ فَأَدْرَكَتْهُ رَغْبَةٌ فِي قَرَابَتِهِ وَرَأْفَةٌ بِعَشِيرَتِهِ ، فَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ : وَجَاءَ الْوَحْيُ وَكَانَ إِذَا جَاءَ لَا يَخْفَى عَلَيْنَا ، فَإِذَا جَاءَ فَلَيْسَ أَحَدٌ يَرْفَعُ طَرْفَهُ إِلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حَتَّى يَنْقَضِيَ الْوَحْيُ ، فَلَمَّا قُضِيَ الْوَحْيُ قَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " يَا مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ " . قَالُوا : لَبَّيْكَ رَسُولَ اللهِ ، قَالَ : " قُلْتُمْ : أَمَّا الرَّجُلُ فَأَدْرَكَتْهُ رَغْبَةٌ فِي قَرَابَتِهِ " . قَالُوا : قَدْ كَانَ ذَاكَ . قَالَ : " كَلَّا ، إِنِّي عَبْدُ اللهِ وَرَسُولُهُ هَاجَرْتُ إِلَى اللهِ ، وَإِلَيْكُمُ الْمَحْيَا مَحْيَاكُمْ وَالْمَمَاتُ مَمَاتُكُمْ " . فَأَقْبَلُوا إِلَيْهِ يَبْكُونَ وَيَقُولُونَ : وَاللهِ مَا قُلْنَا الَّذِي قُلْنَا إِلَّا الضِّنَّ بِاللهِ وَرَسُولِهِ . فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " إِنَّ اللهَ وَرَسُولَهُ يُصَدِّقَانِكُمْ وَيَعْذِرَانِكُمْ " . فَأَقْبَلَ النَّاسُ إِلَى دَارِ أَبِي سُفْيَانَ ، وَأَغْلَقَ النَّاسُ أَبْوَابَهُمْ ، وَأَقْبَلَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حَتَّى أَقْبَلَ إِلَى الْحَجَرِ فَاسْتَلَمَهُ ، فَطَافَ بِالْبَيْتِ ، فَأَتَى إِلَى صَنَمٍ إِلَى جَنْبِ الْبَيْتِ كَانُوا يَعْبُدُونَهُ ، قَالَ : وَفِي يَدِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَوْسٌ وَهُوَ آخِذٌ بِسِيَةِ الْقَوْسِ ، فَلَمَّا أَتَى عَلَى الصَّنَمِ جَعَلَ يَطْعَنُ فِي عَيْنِهِ وَيَقُولُ : " جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا " . فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ طَوَافِهِ أَتَى الصَّفَا فَعَلَا عَلَيْهِ حَتَّى نَظَرَ إِلَى الْبَيْتِ ، فَرَفَعَ يَدَيْهِ وَجَعَلَ يَحْمَدُ اللهَ وَيَدْعُو بِمَا شَاءَ أَنْ يَدْعُوَ . رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ عَنْ شَيْبَانَ بْنِ فَرُّوخَ . وَأَخْرَجَهُ مِنْ حَدِيثِ بَهْزِ بْنِ أَسَدٍ ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ الْمُغِيرَةِ ، وَذَكَرَ اللَّفْظَةَ الَّتِي زَادَهَا أَبُو دَاوُدَ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #18341

    مَنْ دَخَلَ دَارَهُ فَهُوَ آمِنٌ ، وَمَنْ أَلْقَى سِلَاحَهُ فَهُوَ آمِنٌ ، وَمَنْ دَخَلَ دَارَ أَبِي سُفْيَانَ فَهُوَ آمِنٌ ، وَمَنْ أَغْلَقَ بَابَهُ فَهُوَ آمِنٌ . أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ مِنْ حَدِيثِ يَحْيَى بْنِ حَسَّانَ ، عَنْ حَمَّادٍ ، إِلَّا أَنَّهُ لَمْ يَذْكُرْ قَوْلَهُ : " مَنْ دَخَلَ دَارَهُ فَهُوَ آمِنٌ " .

  • سنن البيهقي الكبرى · #18342

    مَنْ دَخَلَ دَارًا فَهُوَ آمِنٌ ، وَمَنْ أَلْقَى السِّلَاحَ فَهُوَ آمِنٌ . وَعَمَدَ صَنَادِيدُ قُرَيْشٍ فَدَخَلُوا الْكَعْبَةَ فَغَصَّ بِهِمْ ، وَطَافَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَصَلَّى خَلْفَ الْمَقَامِ ، ثُمَّ أَخَذَ بِجَنْبَيِ الْبَابِ فَخَرَجُوا فَبَايَعُوا النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى الْإِسْلَامِ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #18343

    مَا تَقُولُونَ وَمَا تَظُنُّونَ . قَالُوا : نَقُولُ : ابْنُ أَخٍ ، وَابْنُ عَمٍّ حَلِيمٍ رَحِيمٍ ، قَالَ : وَقَالُوا ذَلِكَ ثَلَاثًا ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " أَقُولُ كَمَا قَالَ يُوسُفُ : لا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ يَغْفِرُ اللهُ لَكُمْ وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ . قَالَ : فَخَرَجُوا كَأَنَّمَا نُشِرُوا مِنَ الْقُبُورِ فَدَخَلُوا فِي الْإِسْلَامِ . ( أَخْبَرَنَاهُ ) أَبُو بَكْرِ بْنُ الْمُؤَمَّلِ ، أَنْبَأَ أَبُو سَعِيدٍ الرَّازِيُّ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ ، أَنْبَأَ الْقَاسِمُ بْنُ سَلَّامٍ - فَذَكَرَهُ . ( وَفِيمَا حَكَى الشَّافِعِيُّ ) عَنْ أَبِي يُوسُفَ فِي هَذِهِ الْقِصَّةِ أَنَّهُ قَالَ لَهُمْ حِينَ اجْتَمَعُوا فِي الْمَسْجِدِ : " مَا تَرَوْنَ أَنِّي صَانِعٌ بِكُمْ ؟ " قَالُوا : خَيْرًا أَخٌ كَرِيمٌ ، وَابْنُ أَخٍ كَرِيمٍ . قَالَ : " اذْهَبُوا فَأَنْتُمُ الطُّلَقَاءُ " . ( قَالَ الشَّيْخُ ) : وَإِنَّمَا أَطْلَقَهُمْ بِالْأَمَانِ الْأَوَّلِ الَّذِي عَقَدَهُ عَلَى شَرْطِ قَبُولِهِمْ ، فَلَمَّا قَبِلُوهُ قَالَ : " أَنْتُمُ الطُّلَقَاءُ " . يَعْنِي بِالْأَمَانِ الْأَوَّلِ . وَاللهُ أَعْلَمُ . ( ) ، ، ، ، ، ، - رَضِيَ اللهُ عَنْه.

  • سنن الدارقطني · #3030

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حِينَ سَارَ إِلَى مَكَّةَ ؛ لِيَفْتَحَهَا قَالَ لِأَبِي هُرَيْرَةَ : اهْتِفْ بِالْأَنْصَارِ ، فَقَالَ : يَا مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ ، أَجِيبُوا رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَجَاءُوا كَأَنَّمَا كَانُوا عَلَى مِيعَادٍ ، ثُمَّ قَالَ : اسْلُكُوا هَذَا الطَّرِيقَ ، وَلَا يُشْرِفَنَّ لَكُمْ أَحَدٌ إِلَّا أَنَمْتُمُوهُ ، يَقُولُ : قَتَلْتُمُوهُ ، فَسَارَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَفَتَحَ اللهُ عَلَيْهِمْ ، فَطَافَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِالْبَيْتِ وَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ ، ثُمَّ خَرَجَ مِنَ الْبَابِ الَّذِي يَلِي الصَّفَا ، فَصَعِدَ الصَّفَا فَخَطَبَ النَّاسَ ، وَالْأَنْصَارُ أَسْفَلَ مِنْهُ ، فَقَالَتِ الْأَنْصَارُ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ : أَمَّا الرَّجُلُ فَأَخَذَتْهُ الرَّأْفَةُ بِقَوْمِهِ ، وَالرَّغْبَةُ فِي قَرْيَتِهِ ، وَأَنْزَلَ اللهُ تَعَالَى الْوَحْيَ بِمَا قَالَتِ الْأَنْصَارُ ، فَقَالَ : يَا مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ ، تَقُولُونَ : أَمَّا الرَّجُلُ فَقَدْ أَدْرَكَتْهُ رَأْفَةٌ بِقَوْمِهِ ، وَرَغْبَةٌ فِي قَرْيَتِهِ ، قَالَ : فَمَنْ أَنَا إِذَنْ ؟! كَلَّا وَاللهِ ، إِنِّي عَبْدُ اللهِ وَرَسُولُهُ حَقًّا ، فَالْمَحْيَا مَحْيَاكُمْ ، وَالْمَمَاتُ مَمَاتُكُمْ ، قَالُوا : وَاللهِ يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا قُلْنَا ذَلِكَ إِلَّا مَخَافَةَ أَنْ تُفَارِقَنَا !! قَالَ : أَنْتُمْ صَادِقُونَ عِنْدَ اللهِ وَعِنْدَ رَسُولِهِ ، قَالَ : فَوَاللهِ مَا مِنْهُمْ إِلَّا مَنْ قَدْ بَلَّ نَحْرَهُ بِالدُّمُوعِ .

  • سنن الدارقطني · #3031

    يَا مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ ، هَذِهِ أَوْبَاشُ قُرَيْشٍ ، فَإِذَا لَقِيتُمُوهُمْ غَدًا فَاحْصُدُوهُمْ حَصْدًا ، ثُمَّ مَوْعِدُكُمُ الصَّفَا قَالَ : وَأَشَارَ بِيَدِهِ ، فَلَمَّا كَانَ مِنَ الْغَدِ ، لَمْ يُشْرِفْ لَهُمْ أَحَدٌ إِلَّا أَنَامُوهُ ، قَالَ : وَفَتَحَ اللهُ عَلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأَتَى الصَّفَا فَقَامَ عَلَيْهَا ، فَجَاءَهُ أَبُو سُفْيَانَ قَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ أُبِيحَتْ خَضْرَاءُ قُرَيْشٍ ؛ فَلَا قُرَيْشَ بَعْدَ الْيَوْمِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " مَنْ دَخَلَ دَارَ أَبِي سُفْيَانَ فَهُوَ آمِنٌ ، وَمَنْ أَغْلَقَ بَابَهُ فَهُوَ آمِنٌ ، وَمَنْ أَلْقَى سِلَاحَهُ فَهُوَ آمِنٌ " قَالَ : فَقَالَتِ الْأَنْصَارُ : أَمَّا الرَّجُلُ فَقَدْ أَخَذَتْهُ رَأْفَةٌ بِعَشِيرَتِهِ وَرَغْبَةٌ فِي قَرْيَتِهِ ، وَنَزَلَ الْوَحْيُ عَلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي ذَلِكَ ، فَقَالَ : يَا مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ ، قُلْتُمْ : أَمَّا الرَّجُلُ فَقَدْ أَخَذَتْهُ رَأْفَةٌ بِعَشِيرَتِهِ وَرَغْبَةٌ فِي قَرْيَتِهِ ، كَلَّا ، أَنَا عَبْدُ اللهِ وَرَسُولُهُ ، هَاجَرْتُ إِلَى اللهِ وَإِلَيْكُمْ ، وَالْمَحْيَا مَحْيَاكُمْ ، وَالْمَمَاتُ مَمَاتُكُمْ ، قَالَ : فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ مَا قُلْنَا إِلَّا ضَنًّا بِاللهِ وَرَسُولِهِ ، فَقَالَ : " إِنَّ اللهَ تَعَالَى وَرَسُولَهُ يُصَدِّقَانِكُمْ وَيَعْذِرَانِكُمْ .

  • مسند البزار · #9503

    مَنْ أَغْلَقَ بَابَهُ فَهُوَ آمِنٌ ، وَمَنْ دَخَلَ دَارَ أَبِي سُفْيَانَ فَهُوَ آمِنٌ ، قَالَ : فَغَلَّقَ النَّاسُ أَبْوَابَهُمْ ، وَأَقْبَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى انْتَهَى إِلَى الْحَجَرِ فَاسْتَلَمَهُ ، ثُمَّ طَافَ بِالْبَيْتِ وَفِي يَدِهِ قَوْسٌ قَدْ أَخَذَ بِسِيَةِ الْقَوْسِ ، فَأَتَى عَلَى صَنَمٍ إِلَى جَنْبِ الْبَيْتِ ، فَجَعَلَ يَطْعَنُ بِهَا فِي عَيْنِهِ وَيَقُولُ : جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ ، ثُمَّ انْطَلَقَ حَتَّى أَتَى الصَّفَا حَيْثُ يَنْظُرُ إِلَى الْبَيْتِ ، فَرَفَعَ يَدَيْهِ وَجَعَلَ يَحْمَدُ اللهَ وَيَدْعُو ، وَالْأَنْصَارُ تَحْتَهُ يَقُولُ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ : أَمَّا الرَّجُلُ فَأَدْرَكَتْهُ رَغْبَةٌ فِي قَوْمِهِ وَرَأْفَةٌ لِعَشِيرَتِهِ ، قَالَ : وَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ : وَجَاءَ الْوَحْيُ وَكَانَ إِذَا جَاءَ لَمْ يَخْفَ عَلَيْهِمْ ، فَلَيْسَ أَحَدٌ يَرْفَعُ طَرْفَهُ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى يَقْضِيَ الْوَحْيُ ، فَلَمَّا قَضَى الْوَحْيُ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يَا مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ ، أَقُلْتُمْ : أَمَّا الرَّجُلُ فَأَدْرَكَتْهُ رَغْبَةٌ فِي قَرَابَتِهِ وَرَأْفَةٌ بِعَشِيرَتِهِ " ، قَالُوا : قَدْ قُلْنَا ذَاكَ ، قَالَ : كَلَّا ، إِنِّي عَبْدُ اللهِ وَرَسُولُهُ ، هَاجَرْتُ إِلَى اللهِ وَإِلَيْكُمُ ، الْمَحْيَا مَحْيَاكُمْ ، وَالْمَمَاتُ مَمَاتُكُمْ " ، فَأَقْبَلُوا إِلَيْهِ يَبْكُونَ وَيَقُولُونَ : وَاللهِ مَا قُلْنَا الَّذِي قُلْنَا إِلَّا ضَنًّا بِاللهِ وَرَسُولِهِ ، قَالَ : فَإِنَّ اللهَ وَرَسُولَهُ يُصَدِّقَانِكُمْ وَيَعْذِرَانِكُمْ .

  • مسند الطيالسي · #2569

    اهْتِفْ بِالْأَنْصَارِ ، وَلَا تَأْتِنِي إِلَّا بِأَنْصَارِيٍّ قَالَ : فَفَعَلْتُ ، ثُمَّ قَالَ : " انْظُرُوا قُرَيْشًا وَأَوْبَاشَهُمْ فَاحْصُدُوهُمْ حَصْدًا " قَالَ : فَانْطَلَقْنَا ، فَمَا أَحَدٌ مِنْهُمْ يُوَجِّهُ إِلَيْنَا شَيْئًا ، وَمَا مِنَّا أَحَدٌ يُرِيدُ أَحَدًا مِنْهُمْ إِلَّا أَخَذَهُ ، وَجَاءَ أَبُو سُفْيَانَ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أُبِيرَتْ خَضْرَاءُ قُرَيْشٍ ، لَا قُرَيْشَ بَعْدَ الْيَوْمِ . فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنْ دَخَلَ دَارَ أَبِي سُفْيَانَ فَهُوَ آمِنٌ ، وَمَنْ أَلْقَى السِّلَاحَ فَهُوَ آمِنٌ " فَأَلْقَى النَّاسُ سِلَاحَهُمْ ، وَدَخَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَبَدَأَ بِالْحَجَرِ فَاسْتَلَمَهُ ثُمَّ طَافَ سَبْعًا ، وَصَلَّى خَلْفَ الْمَقَامِ رَكْعَتَيْنِ ، ثُمَّ جَاءَ وَمَعَهُ قَوْسٌ أَخَذَ بِسِيَتِهَا ، فَجَعَلَ يَطْعَنُ بِهَا فِي عَيْنِ صَنَمٍ مِنْ أَصْنَامِهِمْ وَهُوَ يَقُولُ : جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا ثُمَّ انْطَلَقَ حَتَّى أَتَى الصَّفَا فَعَلَا مِنْهُ حَتَّى يَرَى الْبَيْتَ ، وَجَعَلَ يَحْمَدُ اللهَ وَيَدْعُوهُ ، وَالْأَنْصَارُ عِنْدَهُ يَقُولُونَ : أَمَّا الرَّجُلُ فَأَدْرَكَتْهُ رَغْبَةٌ فِي قَرْيَتِهِ ، وَرَأْفَةٌ بِعَشِيرَتِهِ ، وَجَاءَ الْوَحْيُ ، وَكَانَ الْحَقُّ إِذَا جَاءَ لَمْ يَخْفَ عَلَيْنَا ، فَلَمَّا رُفِعَ الْوَحْيُ قَالَ : " يَا مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ ، قُلْتُمْ : أَمَّا الرَّجُلُ فَأَدْرَكَتْهُ رَغْبَةٌ فِي قَرْيَتِهِ ، وَرَأْفَةٌ بِعَشِيرَتِهِ ، كَلَّا ، فَمَا اسْمِي إِذًا ، كَلَّا ، إِنِّي عَبْدُ اللهِ وَرَسُولُهُ ، الْمَحْيَا مَحْيَاكُمْ ، وَالْمَمَاتُ مَمَاتُكُمْ " فَأَقْبَلُوا يَبْكُونَ ، وَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، وَاللهِ مَا قُلْنَا إِلَّا الضِّنَّ بِاللهِ وَبِرَسُولِهِ . فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ اللهَ وَرَسُولَهُ يُصَدِّقَانِكُمْ وَيَعْذِرَانِكُمْ " .

  • السنن الكبرى · #11262

    مَنْ أَغْلَقَ بَابَهُ فَهُوَ آمِنٌ ، وَمَنْ دَخَلَ دَارَ أَبِي سُفْيَانَ فَهُوَ آمِنٌ ، وَمَنْ أَلْقَى السِّلَاحَ فَهُوَ آمِنٌ ، وَلَجَأَتْ صَنَادِيدُ قُرَيْشٍ وَعُظَمَاؤُهَا إِلَى الْكَعْبَةِ ، يَعْنِي : دَخَلُوا فِيهَا " قَالَ : فَجَاءَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى طَافَ بِالْبَيْتِ ، فَجَعَلَ يَمُرُّ بِتِلْكَ الْأَصْنَامِ فَيَطْعَنُهَا بِسِيَةِ الْقَوْسِ وَيَقُولُ : جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا ، حَتَّى إِذَا فَرَغَ وَصَلَّى جَاءَ فَأَخَذَ بِعِضَادَتَيِ الْبَابِ ، ثُمَّ قَالَ : " يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ ، مَا تَقُولُونَ ؟ " قَالُوا : نَقُولُ : ابْنُ أَخٍ ، وَابْنُ عَمٍّ رَحِيمٌ كَرِيمٌ ، ثُمَّ عَادَ عَلَيْهِمُ الْقَوْلَ ، قَالُوا مِثْلَ ذَلِكَ ، قَالَ : " فَإِنِّي أَقُولُ كَمَا قَالَ أَخِي يُوسُفُ : لا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ يَغْفِرُ اللهُ لَكُمْ وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ ، فَخَرَجُوا فَبَايَعُوهُ عَلَى الْإِسْلَامِ . ثُمَّ أَتَى الصَّفَا لِمِيعَادِ الْأَنْصَارِ ، فَقَامَ عَلَى الصَّفَا عَلَى مَكَانٍ يَرَى الْبَيْتَ مِنْهُ ، فَحَمِدَ اللهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ، وَذَكَرَ نَصْرَهُ إِيَّاهُ ، فَقَالَتِ الْأَنْصَارُ ، وَهُمْ أَسْفَلَ مِنْهُ : أَمَّا الرَّجُلُ فَقَدْ أَدْرَكَتْهُ رَأْفَةٌ لِقَرَابَتِهِ ، وَرَغْبَتُهُ فِي عَشِيرَتِهِ ، فَجَاءَهُ الْوَحْيُ بِذَلِكَ ، قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ : وَكَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا جَاءَهُ الْوَحْيُ لَمْ يَسْتَطِعْ أَحَدٌ مِنَّا يَرْفَعُ طَرْفَهُ إِلَيْهِ حَتَّى يَنْقَضِيَ الْوَحْيُ عَنْهُ ، فَلَمَّا قُضِيَ الْوَحْيُ قَالَ : " هِيهِ يَا مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ ، قُلْتُمْ : أَمَّا الرَّجُلُ فَأَدْرَكَتْهُ رَأْفَةٌ بِقَرَابَتِهِ ، وَرَغْبَةٌ فِي عَشِيرَتِهِ ، وَاللهِ إِنِّي لَرَسُولُ اللهِ ، لَقَدْ هَاجَرْتُ إِلَى اللهِ ، ثُمَّ إِلَيْكُمُ ، الْمَحْيَا مَحْيَاكُمْ ، وَالْمَمَاتُ مَمَاتُكُمْ " قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ : فَرَأَيْتُ الشُّيُوخَ يَبْكُونَ ، حَتَّى بَلَّ الدُّمُوعُ لِحَاهُمْ ، ثُمَّ قَالُوا : مَعْذِرَةً إِلَى اللهِ وَرَسُولِهِ ، وَاللهِ مَا قُلْنَا إِلَّا ضَنًّا بِاللهِ وَبِرَسُولِهِ ، قَالَ : " فَإِنَّ اللهَ قَدْ صَدَقَكُمْ وَرَسُولُهُ ، وَقَبِلَ قَوْلَكُمْ " .

  • مسند أبي يعلى الموصلي · #6653

    كَلَّا وَاللهِ إِنِّي عَبْدُ اللهِ وَرَسُولُهُ ، وَإِنَّ الْمَحْيَا مَحْيَاكُمْ وَالْمَمَاتَ مَمَاتُكُمْ . قَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا قُلْنَا ذَلِكَ إِلَّا مَخَافَةَ أَنْ تُفَارِقَنَا ، قَالَ : أَنْتُمْ صَادِقُونَ عِنْدَ اللهِ وَعِنْدَ رَسُولِهِ . فَوَاللهِ مَا مِنْهُمْ أَحَدٌ إِلَّا بَلَّ نَحْرَهُ بِدُمُوعٍ مِنْ عَيْنِهِ .

  • المستدرك على الصحيحين · #2341

    يَا مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ ، تَقُولُونَ أَمَّا الرَّجُلُ فَقَدْ أَخَذَتْهُ الرَّأْفَةُ بِقَوْمِهِ وَالرَّغْبَةُ فِي قَرْيَتِهِ قَالَ : فَمَنْ أَنَا إِذًا ، كَلَّا وَاللهِ إِنِّي عَبْدُ اللهِ وَرَسُولُهُ حَقًّا ، فَالْمَحْيَا مَحْيَاكُمْ ، وَالْمَمَاتُ مَمَاتُكُمْ ، قَالُوا : وَاللهِ يَا رَسُولَ اللهِ مَا قُلْنَا ذَلِكَ إِلَّا مَخَافَةَ أَنْ يُعَادُونَا . قَالَ : أَنْتُمْ صَادِقُونَ عِنْدَ اللهِ وَعِنْدَ رَسُولِهِ قَالَ : فَوَاللهِ مَا مِنْهُمْ أَحَدٌ إِلَّا بَلَّ نَحْرَهُ بِالدُّمُوعِ .

  • المستدرك على الصحيحين · #2898

    كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - إِذَا أُوحِيَ إِلَيْهِ لَمْ يَسْتَطِعْ أَحَدٌ مِنَّا يَرْفَعُ طَرْفَهُ إِلَيْهِ ، حَتَّى يَنْقَضِيَ الْوَحْيُ . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ .

  • شرح معاني الآثار · #5110

    مَنْ أَغْلَقَ بَابَهُ فَهُوَ آمِنٌ ، وَمَنْ دَخَلَ دَارَ أَبِي سُفْيَانَ فَهُوَ آمِنٌ ، فَأَغْلَقَ النَّاسُ أَبْوَابَهُمْ . وَأَقْبَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى أَتَى الْحَجَرَ ، فَاسْتَلَمَهُ ثُمَّ طَافَ بِالْبَيْتِ ، فَأَتَى عَلَى صَنَمٍ إِلَى جَنْبِ الْبَيْتِ يَعْبُدُونَهُ ، وَفِي يَدِهِ قَوْسٌ فَهُوَ آخِذٌ بِسِيَةِ الْقَوْسِ . فَلَمَّا أَنْ أَتَى عَلَى الصَّنَمِ جَعَلَ يَطْعَنُ فِي عَيْنَيْهِ ، وَيَقُولُ : جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا . حَتَّى إِذَا فَرَغَ مِنْ طَوَافِهِ أَتَى الصَّفَا ، فَصَعِدَ عَلَيْهَا حَتَّى نَظَرَ إِلَى الْبَيْتِ ، فَرَفَعَ يَدَيْهِ فَجَعَلَ يَحْمَدُ اللهَ وَيَدْعُوهُ بِمَا شَاءَ اللهُ ، وَالْأَنْصَارُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ تَحْتَهُ . فَقَالَتِ الْأَنْصَارُ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ : أَمَّا الرَّجُلُ فَقَدْ أَدْرَكَتْهُ رَغْبَةٌ فِي قَرَابَتِهِ ، وَرَأْفَةٌ بِعَشِيرَتِهِ . فَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ : وَجَاءَهُ الْوَحْيُ بِهِ ، وَكَانَ إِذَا جَاءَ لَمْ يَخْفَ عَلَيْنَا ، فَلَيْسَ أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ يَرْفَعُ رَأْسَهُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى يُقْضَى الْوَحْيُ . قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يَا مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ ، أَقُلْتُمْ : أَمَّا الرَّجُلُ فَقَدْ أَدْرَكَتْهُ رَغْبَةٌ فِي قَرَابَتِهِ وَرَأْفَةٌ بِعَشِيرَتِهِ ؟ قَالُوا : لَوْ كَانَ ذُكِرَ . قَالَ : كَلَّا ، إِنِّي عَبْدُ اللهِ وَرَسُولُهُ هَاجَرْتُ إِلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ وَإِلَيْكُمْ ، وَالْمَحْيَا مَحْيَاكُمْ ، وَالْمَمَاتُ مَمَاتُكُمْ ، فَأَقْبَلُوا يَبْكُونَ إِلَيْهِ وَيَقُولُونَ : وَاللهِ مَا قُلْنَا الَّذِي قُلْنَا إِلَّا ضَنًّا بِاللهِ وَرَسُولِهِ ، قَالَ : فَإِنَّ اللهَ وَرَسُولَهُ يُصَدِّقَانِكُمْ وَيَعْذِرَانِكُمْ . فَهَذَا أَبُو هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ يُخْبِرُ أَنَّ قُرَيْشًا عِنْدَ دُخُولِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَكَّةَ وَبَّشَتْ أَوْبَاشَهَا وَأَتْبَاعَهَا ، فَقَالُوا : تَقَدَّمَ هَؤُلَاءِ ، فَإِنْ كَانَ لَهُمْ شَيْءٌ كُنَّا مَعَهُمْ ، وَإِنْ أُصِيبُوا أُعْطِينَا الَّذِي سَأَلْنَا ، وَأَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَفَ عَلَى ذَلِكَ مِنْهُمْ ، فَقَالَ لِلْأَنْصَارِ : " انْظُرُوا إِلَى أَوْبَاشِ قُرَيْشٍ وَأَتْبَاعِهِمْ " ، ثُمَّ قَالَ بِإِحْدَى يَدَيْهِ عَلَى الْأُخْرَى : احْصُدُوهُمْ حَصَادًا حَتَّى تُوَافُونِي بِالصَّفَا ، فَمَا يَشَاءُ أَحَدٌ مِنَّا أَنْ يَقْتُلَ مَنْ شَاءَ إِلَّا قَتَلَ ، وَمَا تَوَجَّهَ إِلَيْنَا أَحَدٌ مِنْهُمْ ، فَيَكُونُ مِنْ هَذَا دُخُولًا عَلَى أَمَانٍ ، ثُمَّ كَانَ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدَ ذَلِكَ الْمَنُّ عَلَيْهِمْ وَالصَّفْحُ . وَقَدْ رُوِيَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فِي هَذَا الْحَدِيثِ زِيَادَةٌ عَلَى مَا فِي حَدِيثِ سُلَيْمَانَ بْنِ الْمُغِيرَةِ .

  • شرح معاني الآثار · #5111

    وَاللهِ إِنِّي رَسُولُ اللهِ حَقًّا ، إِنَّ الْمَحْيَا لَمَحْيَاكُمْ ، وَإِنَّ الْمَمَاتَ لَمَمَاتُكُمْ . قَالُوا : وَاللهِ يَا رَسُولَ اللهِ مَا قُلْنَا إِلَّا مَخَافَةَ أَنْ تُفَارِقَنَا إِلَّا ضَنًّا بِكَ . فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَنْتُمْ صَادِقُونَ عِنْدَ اللهِ وَرَسُولِهِ . قَالَ : فَوَاللهِ مَا بَقِيَ مِنْهُمْ رَجُلٌ إِلَّا نَكَّسَ نَحْرَهُ بِدُمُوعِ عَيْنَيْهِ . أَفَلَا يَرَى أَنَّ قُرَيْشًا بَعْدَ دُخُولِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَكَّةَ قَدْ كَانُوا يَظُنُّونَ أَنَّ السَّيْفَ لَا يُرْفَعُ عَنْهُمْ ، أَفَتُرَاهُمْ كَانُوا يَخَافُونَ ذَلِكَ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَقَدْ أَمَّنَهُمْ قَبْلَ ذَلِكَ ؟ هَذَا وَاللهِ غَيْرُ مَخُوفٍ مِنْهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَلَكِنَّهُمْ عَلِمُوا أَنَّ إِلَيْهِ قَتْلَهُمْ إِنْ شَاءَ ، وَأَنَّ إِلَيْهِ الْمَنَّ عَلَيْهِمْ إِنْ شَاءَ ، وَأَنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ قَدْ أَظْهَرَهُ عَلَيْهِمْ وَصَيَّرَهُمْ فِي يَدِهِ ، يَحْكُمُ فِيهِمْ بِمَا أَرَادَ اللهُ تَعَالَى مِنْ قَبْلُ ، وَمَنَّ بَعْدَ ذَلِكَ عَلَيْهِمْ وَعَفَا عَنْهُمْ . ثُمَّ قَالَ لَهُمْ يَوْمَئِذٍ : لَا تُغْزَى مَكَّةُ بَعْدَ هَذَا الْيَوْمِ أَبَدًا .

  • شرح معاني الآثار · #5314

    مَنْ دَخَلَ دَارَ أَبِي سُفْيَانَ ، فَهُوَ آمِنٌ ، وَمَنْ أَغْلَقَ عَلَيْهِ بَابَهُ ، فَهُوَ آمِنٌ . 5314 5674 - حَدَّثَنَا بِذَلِكَ رَبِيعٌ الْمُؤَذِّنُ قَالَ : ثَنَا أَسَدٌ ، قَالَ : ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ رَبَاحٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - . فَلَمَّا كَانَتْ مَكَّةُ مِمَّا تُغْلَقُ عَلَيْهِ الْأَبْوَابُ ، وَمِمَّا تُبْنَى فِيهَا الْمَنَازِلُ ، كَانَتْ صِفَتُهَا صِفَةَ الْمَوَاضِعِ الَّتِي يَجْرِي عَلَيْهَا الْأَمْلَاكُ ، وَيَقَعُ فِيهَا الْمَوَارِيثُ . فَإِنِ احْتَجَّ مُحْتَجٌّ فِي ذَلِكَ بِقَوْلِ اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ - إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَيَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللهِ وَالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ الَّذِي جَعَلْنَاهُ لِلنَّاسِ سَوَاءً الْعَاكِفُ فِيهِ وَالْبَادِ . 5675 - قِيلَ لَهُ : قَدْ رُوِيَ فِي تَأْوِيلِ هَذَا عَنِ الْمُتَقَدِّمِينَ ، مَا قَدْ :