حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

مَنْ يُحَقِّرْ عَمَّارًا يُحَقِّرْهُ اللهُ ، وَمَنْ يَسُبَّ عَمَّارًا يَسُبَّهُ اللهُ ، وَمَنْ يَنْتَقِصْ عَمَّارًا يَنْتَقِصْهُ اللهُ

٢٣ حديثًا٩ كتب
قارن بين
المتن المُجمَّع٥٠ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المستدرك على الصحيحين (٣/٣٩١) برقم ٥٧٢٣

ابْتَدَأَنَا خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ مِنْ غَيْرِ أَنْ أَسْأَلَهُ [وفي رواية : أَنْ نَسْأَلَهُ(١)] ، قَالَ : مَا أَتَى عَلَيَّ يَوْمٌ قَطُّ كَانَ أَعْظَمَ عَلَيَّ [وفي رواية : مَا عَمِلْتُ عَمَلًا أَخْوَفَ عِنْدِي عَلَى أَنْ يُدْخِلَنِي النَّارَ(٢)] مِنْ شَأْنِ عَمَّارٍ ، [فَقُلْنَا : يَا أَبَا سُلَيْمَانَ وَمَا هُوَ ؟ قَالَ :(٣)] لَمَّا كَانَ يَوْمُ بَعَثَنِي رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فِي أُنَاسٍ [وفي رواية : فِي نَاسٍ(٤)] مِنْ أَصْحَابِهِ [إِلَى حَيٍّ مِنْ أَحْيَاءِ الْعَرَبِ(٥)] [وَأَمَّرَنِي عَلَيْهِمْ ، وَكَانَ فِي الْقَوْمِ عَمَّارٌ ، فَأَصَبْنَا قَوْمًا فِيهِمْ أَهْلُ بَيْتٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ(٦)] ، فَكَلَّمَنِي فِيهِمْ عَمَّارٌ وَنَاسٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ قَالُوا : خَلِّ سَبِيلَهُمْ ، قُلْتُ : لَا وَاللَّهِ لَا أَفْعَلُ حَتَّى يَرَاهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، فَيَرَى فِيهِمْ رَأْيَهُ [وفي رواية : فَأَصَبْتُهُمْ وَفِيهِمْ أَهْلُ بَيْتٍ مُسْلِمِينَ ، فَكَلَّمَنِي عَمَّارٌ فِي أُنَاسٍ مِنْ أَصْحَابِهِ ، فَقَالَ : أَرْسِلْهُمْ ، فَقُلْتُ : لَا حَتَّى آتِيَ بِهِمْ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَإِنْ شَاءَ أَرْسَلَهُمْ ، وَإِنْ شَاءَ صَنَعَ بِهِمْ مَا أَرَادَ(٧)] [وفي رواية : فَقَالَ عَمَّارٌ : هَؤُلَاءِ قَدِ احْتَجَزُوا(٨)] [وفي رواية : قَدِ احْتُجِزَ هَؤُلَاءِ(٩)] [مِنَّا بِتَوْحِيدِهِمْ ، فَلَمْ أَلْتَفِتْ إِلَى قَوْلِ عَمَّارٍ(١٠)] [وفي رواية : فَسَفَّهْتُهُ ، وَلَمْ أَحْفِلْ بِقَوْلِهِ(١١)] ، فَغَضِبَ عَلَيَّ عَمَّارٌ ، فَلَمَّا قَدِمْتُ [وفي رواية : فَلَمَّا رَجَعْنَا(١٢)] اسْتَأْذَنْتُ [وفي رواية : فَدَخَلْتُ(١٣)] عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فَهُوَ يَسْتَخْبِرُنِي وَأَنَا أُحَدِّثُهُ فَاسْتَأْذَنَ [وفي رواية : وَاسْتَأْذَنَ(١٤)] عَمَّارٌ ، فَأَذِنَ لَهُ فَدَخَلَ عَمَّارٌ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَلَمْ تَرَ خَالِدًا فَعَلَ كَذَا ، وَفَعَلَ كَذَا [وفي رواية : فَعَلَ وَفَعَلَ(١٥)] [وفي رواية : أَتَيْتُ الشَّامَ فَلَقِيتُ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، فَسَمِعْتُهُ يُحَدِّثُ قَالَ : كَانَ بَيْنِي وَبَيْنَ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ بَعْضُ مَا يَكُونُ بَيْنَ النَّاسِ ، فَأَقْبَلْتُ فَعَذَّمْتُهُ فَأَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَشْكُونِي إِلَيْهِ ، فَلَمَّا رَأَيْتُهُ يَشْكُونِي أَقْبَلْتُ أَيْضًا عَلَيْهِ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ أَلَا تَرَى إِلَى مَا يَقُولُ وَأَنْتَ حَاضِرٌ(١٦)] فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَمَا وَاللَّهِ لَوْلَا مَجْلِسُكَ [وفي رواية : لَوْلَاكَ(١٧)] مَا سَبَّنِي ابْنُ سُمَيَّةَ [وفي رواية : فَقَالَ خَالِدٌ : أَمْ وَاللَّهِ فَلَوْلَا مَجْلِسُكَ مَا سَبَّنِي ابْنُ سُمَيَّةَ(١٨)] ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ : يَا عَمَّارُ اخْرُجْ فَخَرَجَ عَمَّارٌ وَهُوَ يَبْكِي وَيَقُولُ : مَا نَصَرَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ عَلَى خَالِدٍ [وفي رواية : بَعَثَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فِي سَرِيَّةٍ وَمَعِي عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ ، فَأَصَبْنَا نَاسًا مِنْهُمْ أَهْلُ بَيْتٍ قَدْ ذَكَرُوا الْإِسْلَامَ ، فَقَالَ عَمَّارٌ : إِنَّ هَؤُلَاءِ قَدْ وَحَّدُوا ، فَلَمْ أَلْتَفِتْ إِلَى قَوْلِهِ ، فَأَصَابَهُمْ مَا أَصَابَ النَّاسَ ، قَالَ : فَجَعَلَ عَمَّارٌ يَتَوَعَّدُنِي لَوْ قَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فَأَخْبَرْتُهُ ، فَأَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فَأَخْبَرَهُ , فَلَمَّا رَآهُ لَا يَنْصُرُهُ وَلَّى وَعَيْنَاهُ تَدْمَعَانِ(١٩)] [وفي رواية : ، فَقَالَ عَمَّارٌ : أَمَا لَأُخْبِرَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَلَمَّا قَدِمْنَا عَلَيْهِ ، شَكَانِي إِلَيْهِ ، فَلَمَّا رَأَى أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا يَنْتَصِرُ(٢٠)] [وفي رواية : لَا يَقْتَصُّ(٢١)] [مِنِّي أَدْبَرَ وَعَيْنَاهُ تَدْمَعَانِ(٢٢)] [وفي رواية : كَانَ بَيْنِي وَبَيْنَ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ كَلَامٌ ، فَأَغْلَظْتُ لَهُ فِي الْقَوْلِ ، فَانْطَلَقَ عَمَّارٌ يَشْكُونِي إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَجَاءَ خَالِدٌ وَهُوَ يَشْكُوهُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : فَجَعَلَ يُغْلِظُ لَهُ وَلَا يَزِيدُهُ إِلَّا غِلْظَةً ، وَالنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَاكِتٌ لَا يَتَكَلَّمُ ، فَبَكَى عَمَّارٌ(٢٣)] ، فَقَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ : أَلَا أَجَبْتَ الرَّجُلَ قُلْتُ : مَا مَنَعَنِي أَنْ أَجَبْتُهُ إِلَّا مَحْقَرَةً لَهُ [وفي رواية : فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا مَنَعَنِي مِنْهُ إِلَّا مَحْقَرَتُهُ(٢٤)] [وفي رواية : فَشَكَوْتُهُ(٢٥)] [وفي رواية : فَشَكَاهُ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ(٢٦)] [وفي رواية : فَجَاءَ خَالِدٌ وَعَمَّارٌ يَشْكُوَانِ(٢٧)] [إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ(٢٨)] ، فَغَضِبَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ [وفي رواية : فَدَعَانِي ، فَقَالَ(٢٩)] : [يَا خَالِدُ لَا تَسُبَّ عَمَّارًا(٣٠)] [وفي رواية : مَهْلًا يَا خَالِدُ لَا تَقُلْ إِلَّا خَيْرًا(٣١)] ، إِنَّهُ مَنْ يَبْغَضْ عَمَّارًا يَبْغَضْهُ اللَّهُ ، وَمَنْ يَسُبَّ [وفي رواية : مَنْ يُسَابَّ(٣٢)] [وفي رواية : وَمَنْ حَقَّرَ(٣٣)] عَمَّارًا يَسُبَّهُ [وفي رواية : سَبَّهُ(٣٤)] [وفي رواية : حَقَّرَهُ(٣٥)] اللَّهُ ، وَمَنْ يُحَقِّرْ عَمَّارًا يُحَقِّرْهُ اللَّهُ فَخَرَجْتُ مِنْ عِنْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، فَلَمْ أَزَلْ أَطْلُبُ إِلَى عَمَّارٍ حَتَّى اسْتَغْفَرَ لِي [وفي رواية : وَمَنْ يَنْتَقِصْ عَمَّارًا يَنْتَقِصْهُ اللَّهُ ، فَخَرَجْتُ فَاتَّبَعْتُهُ فَكَلَّمْتُهُ حَتَّى اسْتَغْفَرَ لِي(٣٦)] [وفي رواية : وَمَنْ يُسَفِّهْ عَمَّارًا يُسَفِّهْهُ اللَّهُ(٣٧)] [عَزَّ وَجَلَّ(٣٨)] [قَالَ خَالِدٌ : اسْتَغْفِرْ لِي(٣٩)] [وفي رواية : فَاسْتَغْفِرْ لِي(٤٠)] [يَا رَسُولَ اللَّهِ(٤١)] [فَاسْتَغْفَرَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٤٢)] [فَوَاللَّهِ مَا مَنَعَنِي أَنْ أُجِيبَهُ إِلَّا تَسْفِيهِي إِيَّاهُ ، قَالَ خَالِدٌ : وَمَا مِنْ شَيْءٍ أَخْوَفُ عِنْدِي مِنْ تَسْفِيهِي عَمَّارَ بْنَ يَاسِرٍ يَوْمَئِذٍ(٤٣)] [وفي رواية : فَإِنَّهُ مَنْ يُبْغِضْ عَمَّارًا يُبْغِضْهُ اللَّهُ ، وَمَنْ يُعَادِيهِ يُعَادِيهِ اللَّهُ ، فَلَمَّا سَمِعْتُ ذَاكَ جَعَلْتُ أَتَعَرَّضُ لِعَمَّارٍ حَتَّى لَقِيتُهُ ، فَاعْتَذَرْتُ إِلَيْهِ وَسَأَلْتُ مَا كَانَ فِي نَفْسِهِ عَلَيَّ(٤٤)] [وفي رواية : فَرَدَّهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ قَالَ : يَا خَالِدُ ، لَا تَسُبَّ عَمَّارًا ؛ فَإِنَّهُ مَنْ سَبَّ عَمَّارًا يَسُبَّهُ اللَّهُ ، وَمَنْ يَنْتَقِصْ عَمَّارًا يَنْتَقِصْهُ اللَّهُ ، وَمَنْ سَفَّهَ عَمَّارًا يُسَفِّهْهُ(٤٥)] [وفي رواية : سَفَّهَهُ(٤٦)] [اللَّهُ . قَالَ خَالِدٌ : فَمَا مِنْ ذُنُوبِي شَيْءٌ أَخْوَفَ عِنْدِي مِنْ تَسْفِيهِي عَمَّارًا(٤٧)] [وفي رواية : وَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَلَا تَرَاهُ ؟ فَرَفَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأْسَهُ وَقَالَ : مَنْ عَادَى عَمَّارًا عَادَاهُ اللَّهُ ، وَمَنْ أَبْغَضَ عَمَّارًا أَبْغَضَهُ اللَّهُ . قَالَ خَالِدٌ : فَخَرَجْتُ فَمَا كَانَ شَيْءٌ أَحَبَّ إِلَيَّ مِنْ رِضَا عَمَّارٍ ، فَلَقِيتُهُ فَرَضِيَ(٤٨)] [وفي رواية : كَانَ بَيْنَ عَمَّارٍ وَخَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ كَلَامٌ ، فَشَكَا عَمَّارٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يَا خَالِدُ ، إِنَّهُ مَنْ يُعَادِي عَمَّارًا يُعَادِيهِ اللَّهُ ، وَمَنْ يُبْغِضُهُ يُبْغِضُهُ اللَّهُ ، وَمَنْ يَسُبُّ عَمَّارًا يَسُبُّهُ اللَّهُ(٤٩)] [وفي رواية : مَنْ يُعَادِ عَمَّارًا يُعَادِهِ اللَّهُ ، وَمَنْ يَسُبُّ عَمَّارًا يَسُبُّهُ اللَّهُ(٥٠)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الكبير٣٨٣٤٣٨٣٥·
  2. (٢)المعجم الكبير٣٨٣٤·
  3. (٣)المعجم الكبير٣٨٣٤·
  4. (٤)المعجم الكبير٣٨٣٤·
  5. (٥)المعجم الكبير٣٨٣٤٣٨٣٥·
  6. (٦)المستدرك على الصحيحين٥٧٢٣·
  7. (٧)المعجم الكبير٣٨٣٤·
  8. (٨)السنن الكبرى٨٢٣٢·
  9. (٩)المعجم الكبير٣٨٣٢·
  10. (١٠)المعجم الكبير٣٨٣٢·السنن الكبرى٨٢٣٢·
  11. (١١)شرح مشكل الآثار٣٧١٠·
  12. (١٢)شرح مشكل الآثار٣٧١٠·
  13. (١٣)المعجم الكبير٣٨٣٤·
  14. (١٤)المعجم الكبير٣٨٣٤·
  15. (١٥)المعجم الكبير٣٨٣٤·
  16. (١٦)المعجم الكبير٣٨٣٧·
  17. (١٧)المعجم الكبير٣٨٣٦·
  18. (١٨)المعجم الكبير٣٨٣٤·
  19. (١٩)المستدرك على الصحيحين٥٧١٩·
  20. (٢٠)السنن الكبرى٨٢٣٢·
  21. (٢١)المعجم الكبير٣٨٣٢·
  22. (٢٢)المعجم الكبير٣٨٣٢·السنن الكبرى٨٢٣٢·شرح مشكل الآثار٣٧١٠·
  23. (٢٣)مسند أحمد١٧٠٢٠·
  24. (٢٤)المعجم الكبير٣٨٣٤·
  25. (٢٥)المستدرك على الصحيحين٥٧١٦٥٧٢١·
  26. (٢٦)المعجم الكبير٣٨٣٣·
  27. (٢٧)السنن الكبرى٨٢٣٠·
  28. (٢٨)المستدرك على الصحيحين٥٧١٦٥٧٢١·
  29. (٢٩)المستدرك على الصحيحين٥٧١٩·
  30. (٣٠)المعجم الكبير٣٨٣٢·السنن الكبرى٨٢٣٢·المستدرك على الصحيحين٥٧١٩·شرح مشكل الآثار٣٧١٠·
  31. (٣١)المعجم الكبير٣٨٣٧·
  32. (٣٢)المستدرك على الصحيحين٥٧٢١·
  33. (٣٣)المعجم الكبير٣٨٣٦·
  34. (٣٤)المعجم الكبير٣٨٣٢٣٨٣٦·المعجم الأوسط٤٨٠٢·شرح مشكل الآثار٣٧١٠·
  35. (٣٥)المعجم الكبير٣٨٣٦·
  36. (٣٦)المعجم الكبير٣٨٣٤·
  37. (٣٧)المستدرك على الصحيحين٥٧١٩·شرح مشكل الآثار٣٧١٠·
  38. (٣٨)مسند أحمد١٧٠٢٧·شرح مشكل الآثار٣٧١٠·
  39. (٣٩)المستدرك على الصحيحين٥٧١٩·
  40. (٤٠)شرح مشكل الآثار٣٧١٠·
  41. (٤١)مسند أحمد١٧٠٢٠·صحيح ابن حبان٧٠٨٩·المعجم الكبير٣٨٣٢٣٨٣٤٣٨٣٦٣٨٣٧·مصنف ابن أبي شيبة٣٢٩١٩·السنن الكبرى٨٢٣٠·المستدرك على الصحيحين٥٧١٩٥٧٢٢٥٧٢٣·شرح مشكل الآثار٣٧١٠·
  42. (٤٢)شرح مشكل الآثار٣٧١٠·
  43. (٤٣)المستدرك على الصحيحين٥٧١٩·
  44. (٤٤)المعجم الكبير٣٨٣٧·
  45. (٤٥)السنن الكبرى٨٢٣٢·
  46. (٤٦)المعجم الكبير٣٨٣٢٣٨٣٣·
  47. (٤٧)السنن الكبرى٨٢٣٢·
  48. (٤٨)مسند أحمد١٧٠٢٠·
  49. (٤٩)مسند الطيالسي١٢٥٤·
  50. (٥٠)السنن الكبرى٨٢٣١·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٢٣ / ٢٣
  • مسند أحمد · #17020

    مَنْ عَادَى عَمَّارًا عَادَاهُ اللهُ ، وَمَنْ أَبْغَضَ عَمَّارًا أَبْغَضَهُ اللهُ . قَالَ خَالِدٌ : فَخَرَجْتُ فَمَا كَانَ شَيْءٌ أَحَبَّ إِلَيَّ مِنْ رِضَا عَمَّارٍ ، فَلَقِيتُهُ فَرَضِيَ . قَالَ عَبْدُ اللهِ : سَمِعْتُهُ مِنْ أَبِي مَرَّتَيْنِ : حَدِيثُ يَزِيدَ عَنِ الْعَوَّامِ .

  • مسند أحمد · #17027

    إِنَّهُ مَنْ يُعَادِ عَمَّارًا يُعَادِهِ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ ، وَمَنْ يُبْغِضْهُ يُبْغِضْهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ ، وَمَنْ يَسُبَّهُ يَسُبَّهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ ، فَقَالَ سَلَمَةُ : هَذَا أَوْ نَحْوَهُ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة .

  • صحيح ابن حبان · #7089

    مَنْ عَادَى عَمَّارًا عَادَاهُ اللهُ ، وَمَنْ أَبْغَضَهُ أَبْغَضَهُ اللهُ ، قَالَ فَخَرَجْتُ فَمَا كَانَ شَيْءٌ أَحَبَّ إِلَيَّ مِنْ رِضَا عَمَّارٍ ، فَلَقِيتُهُ فَرَضِيَ .

  • المعجم الكبير · #3832

    فَمَا مِنْ ذُنُوبِي شَيْءٌ أَخْوَفَ عِنْدِي مِنْ تَسْفِيهِي عَمَّارًا .

  • المعجم الكبير · #3833

    إِنَّهُ مَنْ يُعَادِي عَمَّارًا يُعَادِيهِ اللهُ ، وَمَنْ يُسَفِّهُ عَمَّارًا سَفَّهَهُ اللهُ . قَالَ شُعْبَةُ : قَالَ سَلَمَةُ نَحْوَ هَذَا .

  • المعجم الكبير · #3834

    مَنْ يُحَقِّرْ عَمَّارًا يُحَقِّرْهُ اللهُ ، وَمَنْ يَسُبَّ عَمَّارًا يَسُبَّهُ اللهُ ، وَمَنْ يَنْتَقِصْ عَمَّارًا يَنْتَقِصْهُ اللهُ ، فَخَرَجْتُ فَاتَّبَعْتُهُ فَكَلَّمْتُهُ حَتَّى اسْتَغْفَرَ لِي .

  • المعجم الكبير · #3835

    بَعَثَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى حَيٍّ مِنْ أَحْيَاءِ الْعَرَبِ ، ثُمَّ ذَكَرَ نَحْوَهُ .

  • المعجم الكبير · #3836

    مَهْلًا يَا خَالِدُ ، مَنْ سَبَّ عَمَّارًا سَبَّهُ اللهُ ، وَمَنْ حَقَّرَ عَمَّارًا حَقَّرَهُ اللهُ .

  • المعجم الكبير · #3837

    مَهْلًا يَا خَالِدُ لَا تَقُلْ إِلَّا خَيْرًا ، فَإِنَّهُ مَنْ يُبْغِضْ عَمَّارًا يُبْغِضْهُ اللهُ ، وَمَنْ يُعَادِيهِ يُعَادِيهِ اللهُ ، فَلَمَّا سَمِعْتُ ذَاكَ جَعَلْتُ أَتَعَرَّضُ لِعَمَّارٍ حَتَّى لَقِيتُهُ ، فَاعْتَذَرْتُ إِلَيْهِ وَسَأَلْتُ مَا كَانَ فِي نَفْسِهِ عَلَيَّ .

  • المعجم الأوسط · #4802

    مَنْ سَبَّ عَمَّارًا سَبَّهُ اللهُ ، وَمَنْ أَبْغَضَ عَمَّارًا أَبْغَضَهُ اللهُ . لَمْ يُسْنِدِ الْعَبَّاسُ بْنُ الْحَسَنِ حَدِيثًا غَيْرَ هَذَا ، تَفَرَّدَ بِهِ : الْوَلِيدُ بْنُ حَمَّادٍ " .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #32919

    مَنْ عَادَى عَمَّارًا عَادَاهُ اللهُ ، وَمَنْ أَبْغَضَ عَمَّارًا أَبْغَضَهُ اللهُ ، قَالَ : فَخَرَجْتُ فَمَا كَانَ شَيْءٌ أَبْغَضُ إِلَيَّ مِنْ غَضَبِ عَمَّارٍ ، فَلَقِيتُهُ فَرَضِيَ .

  • مسند الطيالسي · #1254

    يَا خَالِدُ ، إِنَّهُ مَنْ يُعَادِي عَمَّارًا يُعَادِيهِ اللهُ ، وَمَنْ يُبْغِضُهُ يُبْغِضُهُ اللهُ ، وَمَنْ يَسُبُّ عَمَّارًا يَسُبُّهُ اللهُ ، قَالَ سَلَمَةُ هَذَا أَوْ نَحْوَهُ .

  • السنن الكبرى · #8230

    مَنْ عَادَى عَمَّارًا عَادَاهُ اللهُ ، وَمَنْ أَبْغَضَ عَمَّارًا أَبْغَضَهُ اللهُ . قَالَ خَالِدٌ : فَخَرَجْتُ ، فَمَا كَانَ شَيْءٌ أَحَبَّ إِلَيَّ مِنْ رِضَى عَمَّارٍ ، فَلَقِيتُهُ فَرَضِيَ . اللَّفْظُ لِأَحْمَدَ .

  • السنن الكبرى · #8231

    مَنْ يُعَادِ عَمَّارًا يُعَادِهِ اللهُ ، وَمَنْ يَسُبَّ عَمَّارًا يَسُبَّهُ اللهُ .

  • السنن الكبرى · #8232

    يَا خَالِدُ ، لَا تَسُبَّ عَمَّارًا ؛ فَإِنَّهُ مَنْ سَبَّ عَمَّارًا يَسُبَّهُ اللهُ ، وَمَنْ يَنْتَقِصْ عَمَّارًا يَنْتَقِصْهُ اللهُ ، وَمَنْ سَفَّهَ عَمَّارًا يُسَفِّهْهُ اللهُ . قَالَ خَالِدٌ : فَمَا مِنْ ذُنُوبِي شَيْءٌ أَخْوَفَ عِنْدِي مِنْ تَسْفِيهِي عَمَّارًا .

  • السنن الكبرى · #8233

    لَا تَسُبَّ عَمَّارًا ؛ فَإِنَّهُ مَنْ يَسُبَّ عَمَّارًا يَسُبَّهُ اللهُ ، وَمَنْ يُبْغِضْ عَمَّارًا يُبْغِضْهُ اللهُ ، وَمَنْ سَفَّهَ عَمَّارًا يُسَفِّهْهُ اللهُ .

  • المستدرك على الصحيحين · #5716

    مَنْ يَسُبَّ عَمَّارًا يَسُبَّهُ اللهُ ، وَمَنْ يُعَادِ عَمَّارًا يُعَادِهِ اللهُ . " صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ .

  • المستدرك على الصحيحين · #5719

    يَا خَالِدُ لَا تَسُبَّ عَمَّارًا ، فَإِنَّهُ مَنْ يَسُبَّ عَمَّارًا يَسُبَّهُ اللهُ ، وَمَنْ يُبْغِضْ عَمَّارًا يُبْغِضْهُ اللهُ ، وَمَنْ يُسَفِّهْ عَمَّارًا يُسَفِّهْهُ اللهُ " ، قَالَ خَالِدٌ : اسْتَغْفِرْ لِي يَا رَسُولَ اللهِ ، فَوَاللهِ مَا مَنَعَنِي أَنْ أُجِيبَهُ إِلَّا تَسْفِيهِي إِيَّاهُ ، قَالَ خَالِدٌ : " وَمَا مِنْ شَيْءٍ أَخْوَفُ عِنْدِي مِنْ تَسْفِيهِي عَمَّارَ بْنَ يَاسِرٍ يَوْمَئِذٍ . " صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ " وَهَكَذَا رَوَاهُ مَسْعُودُ بْنُ سَعْدٍ الْجُعْفِيُّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلِ بْنِ غَزْوَانَ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ النَّخَعِيِّ .

  • المستدرك على الصحيحين · #5720

    بَعَثَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فِي غَزَاةٍ فَأَصَبْنَاهُمْ ، فَقَالَ عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ : إِنَّهُمْ قَدِ احْتَجَبُوا مِنَّا بِالتَّوْحِيدِ فَلَمْ أَلْتَفِتْ إِلَى قَوْلِهِ ، وَذَكَرَ الْحَدِيثَ بِنَحْوِهِ . قَالَ الْحَاكِمُ : " قَدْ قَدَّمْتُ حَدِيثَ أَبِي دَاوُدَ ، عَنْ شُعْبَةَ ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ الْأَشْتَرِ أَنَّهُ مِنْ أَفْرَادِ أَبِي دَاوُدَ فَوَجَدَهُ مِنْ حَدِيثِ عَمْرِو بْنِ مَرْزُوقٍ ، عَنْ شُعْبَةَ . كذا في طبعة دار المعرفة ، والصواب : (الحبري) كما في ترجتمه في تاريخ الإسلام (21 / 158) برقم (223).

  • المستدرك على الصحيحين · #5721

    يَا خَالِدُ ، مَنْ يُسَابَّ عَمَّارًا يَسُبَّهُ اللهُ ، وَمَنْ يُعَادِ عَمَّارًا يُعَادِهِ اللهُ ، وَمَنْ يُحَقِّرْ عَمَّارًا يُحَقِّرْهُ اللهُ رَوَاهُ الْعَوَّامُ بْنُ حَوْشَبٍ ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ ، " وَخَالَفَ شُعْبَةُ فِي إِسْنَادِهِ فَإِنَّهُ ، قَالَ : عَنْ سَلَمَةَ ، عَنْ عَلْقَمَةَ ، عَنْ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ .

  • المستدرك على الصحيحين · #5722

    مَنْ عَادَى عَمَّارًا عَادَاهُ اللهُ ، وَمَنْ أَبْغَضَ عَمَّارًا أَبْغَضَهُ اللهُ " ، قَالَ خَالِدٌ : " فَخَرَجْتُ فَمَا كَانَ شَيْءٌ أَحَبَّ إِلَيَّ مِنْ رِضَى عَمَّارٍ فَلَقِيتُهُ فَرَضِيَ " حَدِيثُ الْعَوَّامِ بْنِ الْحَوْشَبِ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ لِاتِّفَاقِهِمَا عَلَى الْعَوَّامِ بْنِ حَوْشَبٍ وَعَلْقَمَةَ عَلَى أَنَّ شُعْبَةَ أَحْفَظَ مِنْهُ حَيْثُ " قَالَ : عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ الْأَشْتَرِ " وَالْإِسْنَادَانِ صَحِيحَانِ .

  • المستدرك على الصحيحين · #5723

    إِنَّهُ مَنْ يُبْغِضْ عَمَّارًا يُبْغِضْهُ اللهُ ، وَمَنْ يَسُبَّ عَمَّارًا يَسُبَّهُ اللهُ ، وَمَنْ يُحَقِّرْ عَمَّارًا يُحَقِّرْهُ اللهُ " فَخَرَجْتُ مِنْ عِنْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، فَلَمْ أَزَلْ أَطْلُبُ إِلَى عَمَّارٍ حَتَّى اسْتَغْفَرَ لِي .

  • شرح مشكل الآثار · #3710

    يَا خَالِدُ لَا تَسُبَّ عَمَّارًا ، فَإِنَّهُ مَنْ يَسُبَّ عَمَّارًا سَبَّهُ اللهُ ، وَمَنْ يُسَفِّهْ عَمَّارًا يُسَفِّهْهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ ، قَالَ : قُلْتُ : وَاللهِ يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا مِنْ ذُنُوبِي شَيْءٌ أَخْوَفُ عَلَيَّ مِنْهُنَّ ، فَاسْتَغْفِرْ لِي ، قَالَ : فَاسْتَغْفَرَ لِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : فَفِي هَذَا الْحَدِيثِ قَوْلُ عَمَّارٍ فِي أَهْلِ ذَلِكَ الْبَيْتِ الَّذِينَ كَانُوا وَحَّدُوا : أَنَّهُمْ قَدِ احْتَجَزُوا بِتَوْحِيدِهِمْ ، وَأَنَّ خَالِدًا لَمْ يَحْفِلْ بِقَوْلِهِ ، وَكَانَ مَعْنَى خَالِدٍ فِي أَهْلِ ذَلِكَ الْبَيْتِ كَمَعْنَى أُسَامَةَ فِي قَتِيلِهِ الَّذِي قَتَلَهُ بَعْدَ تَوْحِيدِهِ ، وَكَانَ مَا كَانَ مِنْ عَمَّارٍ فِيهِمْ إِصَابَةَ حَقِيقَةِ حُكْمِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ فِيهِمْ ، فَكَانَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا فِي اجْتِهَادِهِ مَحْمُودًا ، وَكَانَ عَمَّارٌ فِي ذَلِكَ فَوْقَ خَالِدٍ فِي الْحَمْدِ لِلْإِصَابَةِ مِنْهُ لِحَقِيقَةِ الْأَمْرِ فِي ذَلِكَ ، وَلِتَقْصِيرِ خَالِدٍ عَنْهُ . وَاللهَ نَسْأَلُهُ التَّوْفِيقَ .