حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:طبعة ١: 5719
5719
حديث منازعة عمار وخالد بن الوليد وقضاء النبي

أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحٍ ، ثَنَا السَّرِيُّ بْنُ خُزَيْمَةَ ، ثَنَا عُمَرُ بْنُ حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ ، ثَنَا أَبِي ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ شَدَّادٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ ، عَنِ الْأَشْتَرِ ، قَالَ : سَمِعْتُ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ يَقُولُ :

بَعَثَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فِي سَرِيَّةٍ وَمَعِي عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ ، فَأَصَبْنَا نَاسًا مِنْهُمْ أَهْلُ بَيْتٍ قَدْ ذَكَرُوا الْإِسْلَامَ ، فَقَالَ عَمَّارٌ : إِنَّ هَؤُلَاءِ ج٣ / ص٣٩٠قَدْ وَحَّدُوا ، فَلَمْ أَلْتَفِتْ إِلَى قَوْلِهِ ، فَأَصَابَهُمْ مَا أَصَابَ النَّاسَ ، قَالَ : فَجَعَلَ عَمَّارٌ يَتَوَعَّدُنِي لَوْ قَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فَأَخْبَرْتُهُ ، فَأَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فَأَخْبَرَهُ ، فَلَمَّا رَآهُ لَا يَنْصُرُهُ وَلَّى وَعَيْنَاهُ تَدْمَعَانِ ، قَالَ : فَدَعَانِي ، فَقَالَ : يَا خَالِدُ لَا تَسُبَّ عَمَّارًا ، فَإِنَّهُ مَنْ يَسُبَّ عَمَّارًا يَسُبَّهُ اللهُ ، وَمَنْ يُبْغِضْ عَمَّارًا يُبْغِضْهُ اللهُ ، وَمَنْ يُسَفِّهْ عَمَّارًا يُسَفِّهْهُ اللهُ " ، قَالَ خَالِدٌ : اسْتَغْفِرْ لِي يَا رَسُولَ اللهِ ، فَوَاللهِ مَا مَنَعَنِي أَنْ أُجِيبَهُ إِلَّا تَسْفِيهِي إِيَّاهُ ، قَالَ خَالِدٌ : " وَمَا مِنْ شَيْءٍ أَخْوَفُ عِنْدِي مِنْ تَسْفِيهِي عَمَّارَ بْنَ يَاسِرٍ يَوْمَئِذٍ
معلقمرفوع· رواه خالد بن الوليد بن المغيرةفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • الحاكم
    صحيح الإسناد ولم يخرجاه
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    خالد بن الوليد بن المغيرة
    تقييم الراوي:صحابي· كبار الصحابة.
    في هذا السند:سمعت
    الوفاة21هـ
  2. 02
    مالك بن الحارث بن عبد يغوث الأشتر«الأشتر»
    تقييم الراوي:ثقة· الثانية
    في هذا السند:عن
    الوفاة37هـ
  3. 03
    عبد الرحمن بن يزيد النخعي
    تقييم الراوي:ثقة· كبار الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة73هـ
  4. 04
    محمد بن شداد الكوفي
    تقييم الراوي:مقبول· السادسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  5. 05
    الحسن بن عبيد الله النخعي
    تقييم الراوي:ثقة· السادسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة139هـ
  6. 06
    حفص بن غياث النخعي
    تقييم الراوي:ثقة· الثامنة
    في هذا السند:حدثناالاختلاطالتدليس
    الوفاة194هـ
  7. 07
    عمر بن حفص بن غياث
    تقييم الراوي:ثقة· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة222هـ
  8. 08
    الوفاة275هـ
  9. 09
    محمد بن صالح بن هانئ الوراق
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة340هـ
  10. 10
    الوفاة403هـ
التخريج

أخرجه ابن حبان في "صحيحه" (15 / 556) برقم: (7089) والحاكم في "مستدركه" (3 / 389) برقم: (5719) ، (3 / 389) برقم: (5716) ، (3 / 390) برقم: (5722) ، (3 / 390) برقم: (5721) ، (3 / 391) برقم: (5723) والنسائي في "الكبرى" (7 / 356) برقم: (8230) ، (7 / 357) برقم: (8231) ، (7 / 357) برقم: (8233) ، (7 / 357) برقم: (8232) وأحمد في "مسنده" (7 / 3709) برقم: (17020) ، (7 / 3712) برقم: (17027) والطيالسي في "مسنده" (2 / 473) برقم: (1254) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (17 / 202) برقم: (32919) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (8 / 271) برقم: (3710) والطبراني في "الكبير" (4 / 112) برقم: (3832) ، (4 / 112) برقم: (3833) ، (4 / 112) برقم: (3834) ، (4 / 113) برقم: (3837) ، (4 / 113) برقم: (3836) والطبراني في "الأوسط" (5 / 102) برقم: (4802)

الشواهد15 شاهد
المستدرك على الصحيحين
السنن الكبرى
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٥٠ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المستدرك على الصحيحين (٣/٣٩١) برقم ٥٧٢٣

ابْتَدَأَنَا خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ مِنْ غَيْرِ أَنْ أَسْأَلَهُ [وفي رواية : أَنْ نَسْأَلَهُ(١)] ، قَالَ : مَا أَتَى عَلَيَّ يَوْمٌ قَطُّ كَانَ أَعْظَمَ عَلَيَّ [وفي رواية : مَا عَمِلْتُ عَمَلًا أَخْوَفَ عِنْدِي عَلَى أَنْ يُدْخِلَنِي النَّارَ(٢)] مِنْ شَأْنِ عَمَّارٍ ، [فَقُلْنَا : يَا أَبَا سُلَيْمَانَ وَمَا هُوَ ؟ قَالَ :(٣)] لَمَّا كَانَ يَوْمُ بَعَثَنِي رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فِي أُنَاسٍ [وفي رواية : فِي نَاسٍ(٤)] مِنْ أَصْحَابِهِ [إِلَى حَيٍّ مِنْ أَحْيَاءِ الْعَرَبِ(٥)] [وَأَمَّرَنِي عَلَيْهِمْ ، وَكَانَ فِي الْقَوْمِ عَمَّارٌ ، فَأَصَبْنَا قَوْمًا فِيهِمْ أَهْلُ بَيْتٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ(٦)] ، فَكَلَّمَنِي فِيهِمْ عَمَّارٌ وَنَاسٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ قَالُوا : خَلِّ سَبِيلَهُمْ ، قُلْتُ : لَا وَاللَّهِ لَا أَفْعَلُ حَتَّى يَرَاهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، فَيَرَى فِيهِمْ رَأْيَهُ [وفي رواية : فَأَصَبْتُهُمْ وَفِيهِمْ أَهْلُ بَيْتٍ مُسْلِمِينَ ، فَكَلَّمَنِي عَمَّارٌ فِي أُنَاسٍ مِنْ أَصْحَابِهِ ، فَقَالَ : أَرْسِلْهُمْ ، فَقُلْتُ : لَا حَتَّى آتِيَ بِهِمْ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَإِنْ شَاءَ أَرْسَلَهُمْ ، وَإِنْ شَاءَ صَنَعَ بِهِمْ مَا أَرَادَ(٧)] [وفي رواية : فَقَالَ عَمَّارٌ : هَؤُلَاءِ قَدِ احْتَجَزُوا(٨)] [وفي رواية : قَدِ احْتُجِزَ هَؤُلَاءِ(٩)] [مِنَّا بِتَوْحِيدِهِمْ ، فَلَمْ أَلْتَفِتْ إِلَى قَوْلِ عَمَّارٍ(١٠)] [وفي رواية : فَسَفَّهْتُهُ ، وَلَمْ أَحْفِلْ بِقَوْلِهِ(١١)] ، فَغَضِبَ عَلَيَّ عَمَّارٌ ، فَلَمَّا قَدِمْتُ [وفي رواية : فَلَمَّا رَجَعْنَا(١٢)] اسْتَأْذَنْتُ [وفي رواية : فَدَخَلْتُ(١٣)] عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فَهُوَ يَسْتَخْبِرُنِي وَأَنَا أُحَدِّثُهُ فَاسْتَأْذَنَ [وفي رواية : وَاسْتَأْذَنَ(١٤)] عَمَّارٌ ، فَأَذِنَ لَهُ فَدَخَلَ عَمَّارٌ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَلَمْ تَرَ خَالِدًا فَعَلَ كَذَا ، وَفَعَلَ كَذَا [وفي رواية : فَعَلَ وَفَعَلَ(١٥)] [وفي رواية : أَتَيْتُ الشَّامَ فَلَقِيتُ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، فَسَمِعْتُهُ يُحَدِّثُ قَالَ : كَانَ بَيْنِي وَبَيْنَ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ بَعْضُ مَا يَكُونُ بَيْنَ النَّاسِ ، فَأَقْبَلْتُ فَعَذَّمْتُهُ فَأَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَشْكُونِي إِلَيْهِ ، فَلَمَّا رَأَيْتُهُ يَشْكُونِي أَقْبَلْتُ أَيْضًا عَلَيْهِ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ أَلَا تَرَى إِلَى مَا يَقُولُ وَأَنْتَ حَاضِرٌ(١٦)] فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَمَا وَاللَّهِ لَوْلَا مَجْلِسُكَ [وفي رواية : لَوْلَاكَ(١٧)] مَا سَبَّنِي ابْنُ سُمَيَّةَ [وفي رواية : فَقَالَ خَالِدٌ : أَمْ وَاللَّهِ فَلَوْلَا مَجْلِسُكَ مَا سَبَّنِي ابْنُ سُمَيَّةَ(١٨)] ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ : يَا عَمَّارُ اخْرُجْ فَخَرَجَ عَمَّارٌ وَهُوَ يَبْكِي وَيَقُولُ : مَا نَصَرَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ عَلَى خَالِدٍ [وفي رواية : بَعَثَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فِي سَرِيَّةٍ وَمَعِي عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ ، فَأَصَبْنَا نَاسًا مِنْهُمْ أَهْلُ بَيْتٍ قَدْ ذَكَرُوا الْإِسْلَامَ ، فَقَالَ عَمَّارٌ : إِنَّ هَؤُلَاءِ قَدْ وَحَّدُوا ، فَلَمْ أَلْتَفِتْ إِلَى قَوْلِهِ ، فَأَصَابَهُمْ مَا أَصَابَ النَّاسَ ، قَالَ : فَجَعَلَ عَمَّارٌ يَتَوَعَّدُنِي لَوْ قَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فَأَخْبَرْتُهُ ، فَأَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فَأَخْبَرَهُ , فَلَمَّا رَآهُ لَا يَنْصُرُهُ وَلَّى وَعَيْنَاهُ تَدْمَعَانِ(١٩)] [وفي رواية : ، فَقَالَ عَمَّارٌ : أَمَا لَأُخْبِرَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَلَمَّا قَدِمْنَا عَلَيْهِ ، شَكَانِي إِلَيْهِ ، فَلَمَّا رَأَى أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا يَنْتَصِرُ(٢٠)] [وفي رواية : لَا يَقْتَصُّ(٢١)] [مِنِّي أَدْبَرَ وَعَيْنَاهُ تَدْمَعَانِ(٢٢)] [وفي رواية : كَانَ بَيْنِي وَبَيْنَ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ كَلَامٌ ، فَأَغْلَظْتُ لَهُ فِي الْقَوْلِ ، فَانْطَلَقَ عَمَّارٌ يَشْكُونِي إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَجَاءَ خَالِدٌ وَهُوَ يَشْكُوهُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : فَجَعَلَ يُغْلِظُ لَهُ وَلَا يَزِيدُهُ إِلَّا غِلْظَةً ، وَالنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَاكِتٌ لَا يَتَكَلَّمُ ، فَبَكَى عَمَّارٌ(٢٣)] ، فَقَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ : أَلَا أَجَبْتَ الرَّجُلَ قُلْتُ : مَا مَنَعَنِي أَنْ أَجَبْتُهُ إِلَّا مَحْقَرَةً لَهُ [وفي رواية : فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا مَنَعَنِي مِنْهُ إِلَّا مَحْقَرَتُهُ(٢٤)] [وفي رواية : فَشَكَوْتُهُ(٢٥)] [وفي رواية : فَشَكَاهُ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ(٢٦)] [وفي رواية : فَجَاءَ خَالِدٌ وَعَمَّارٌ يَشْكُوَانِ(٢٧)] [إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ(٢٨)] ، فَغَضِبَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ [وفي رواية : فَدَعَانِي ، فَقَالَ(٢٩)] : [يَا خَالِدُ لَا تَسُبَّ عَمَّارًا(٣٠)] [وفي رواية : مَهْلًا يَا خَالِدُ لَا تَقُلْ إِلَّا خَيْرًا(٣١)] ، إِنَّهُ مَنْ يَبْغَضْ عَمَّارًا يَبْغَضْهُ اللَّهُ ، وَمَنْ يَسُبَّ [وفي رواية : مَنْ يُسَابَّ(٣٢)] [وفي رواية : وَمَنْ حَقَّرَ(٣٣)] عَمَّارًا يَسُبَّهُ [وفي رواية : سَبَّهُ(٣٤)] [وفي رواية : حَقَّرَهُ(٣٥)] اللَّهُ ، وَمَنْ يُحَقِّرْ عَمَّارًا يُحَقِّرْهُ اللَّهُ فَخَرَجْتُ مِنْ عِنْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، فَلَمْ أَزَلْ أَطْلُبُ إِلَى عَمَّارٍ حَتَّى اسْتَغْفَرَ لِي [وفي رواية : وَمَنْ يَنْتَقِصْ عَمَّارًا يَنْتَقِصْهُ اللَّهُ ، فَخَرَجْتُ فَاتَّبَعْتُهُ فَكَلَّمْتُهُ حَتَّى اسْتَغْفَرَ لِي(٣٦)] [وفي رواية : وَمَنْ يُسَفِّهْ عَمَّارًا يُسَفِّهْهُ اللَّهُ(٣٧)] [عَزَّ وَجَلَّ(٣٨)] [قَالَ خَالِدٌ : اسْتَغْفِرْ لِي(٣٩)] [وفي رواية : فَاسْتَغْفِرْ لِي(٤٠)] [يَا رَسُولَ اللَّهِ(٤١)] [فَاسْتَغْفَرَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٤٢)] [فَوَاللَّهِ مَا مَنَعَنِي أَنْ أُجِيبَهُ إِلَّا تَسْفِيهِي إِيَّاهُ ، قَالَ خَالِدٌ : وَمَا مِنْ شَيْءٍ أَخْوَفُ عِنْدِي مِنْ تَسْفِيهِي عَمَّارَ بْنَ يَاسِرٍ يَوْمَئِذٍ(٤٣)] [وفي رواية : فَإِنَّهُ مَنْ يُبْغِضْ عَمَّارًا يُبْغِضْهُ اللَّهُ ، وَمَنْ يُعَادِيهِ يُعَادِيهِ اللَّهُ ، فَلَمَّا سَمِعْتُ ذَاكَ جَعَلْتُ أَتَعَرَّضُ لِعَمَّارٍ حَتَّى لَقِيتُهُ ، فَاعْتَذَرْتُ إِلَيْهِ وَسَأَلْتُ مَا كَانَ فِي نَفْسِهِ عَلَيَّ(٤٤)] [وفي رواية : فَرَدَّهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ قَالَ : يَا خَالِدُ ، لَا تَسُبَّ عَمَّارًا ؛ فَإِنَّهُ مَنْ سَبَّ عَمَّارًا يَسُبَّهُ اللَّهُ ، وَمَنْ يَنْتَقِصْ عَمَّارًا يَنْتَقِصْهُ اللَّهُ ، وَمَنْ سَفَّهَ عَمَّارًا يُسَفِّهْهُ(٤٥)] [وفي رواية : سَفَّهَهُ(٤٦)] [اللَّهُ . قَالَ خَالِدٌ : فَمَا مِنْ ذُنُوبِي شَيْءٌ أَخْوَفَ عِنْدِي مِنْ تَسْفِيهِي عَمَّارًا(٤٧)] [وفي رواية : وَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَلَا تَرَاهُ ؟ فَرَفَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأْسَهُ وَقَالَ : مَنْ عَادَى عَمَّارًا عَادَاهُ اللَّهُ ، وَمَنْ أَبْغَضَ عَمَّارًا أَبْغَضَهُ اللَّهُ . قَالَ خَالِدٌ : فَخَرَجْتُ فَمَا كَانَ شَيْءٌ أَحَبَّ إِلَيَّ مِنْ رِضَا عَمَّارٍ ، فَلَقِيتُهُ فَرَضِيَ(٤٨)] [وفي رواية : كَانَ بَيْنَ عَمَّارٍ وَخَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ كَلَامٌ ، فَشَكَا عَمَّارٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يَا خَالِدُ ، إِنَّهُ مَنْ يُعَادِي عَمَّارًا يُعَادِيهِ اللَّهُ ، وَمَنْ يُبْغِضُهُ يُبْغِضُهُ اللَّهُ ، وَمَنْ يَسُبُّ عَمَّارًا يَسُبُّهُ اللَّهُ(٤٩)] [وفي رواية : مَنْ يُعَادِ عَمَّارًا يُعَادِهِ اللَّهُ ، وَمَنْ يَسُبُّ عَمَّارًا يَسُبُّهُ اللَّهُ(٥٠)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الكبير٣٨٣٤٣٨٣٥·
  2. (٢)المعجم الكبير٣٨٣٤·
  3. (٣)المعجم الكبير٣٨٣٤·
  4. (٤)المعجم الكبير٣٨٣٤·
  5. (٥)المعجم الكبير٣٨٣٤٣٨٣٥·
  6. (٦)المستدرك على الصحيحين٥٧٢٣·
  7. (٧)المعجم الكبير٣٨٣٤·
  8. (٨)السنن الكبرى٨٢٣٢·
  9. (٩)المعجم الكبير٣٨٣٢·
  10. (١٠)المعجم الكبير٣٨٣٢·السنن الكبرى٨٢٣٢·
  11. (١١)شرح مشكل الآثار٣٧١٠·
  12. (١٢)شرح مشكل الآثار٣٧١٠·
  13. (١٣)المعجم الكبير٣٨٣٤·
  14. (١٤)المعجم الكبير٣٨٣٤·
  15. (١٥)المعجم الكبير٣٨٣٤·
  16. (١٦)المعجم الكبير٣٨٣٧·
  17. (١٧)المعجم الكبير٣٨٣٦·
  18. (١٨)المعجم الكبير٣٨٣٤·
  19. (١٩)المستدرك على الصحيحين٥٧١٩·
  20. (٢٠)السنن الكبرى٨٢٣٢·
  21. (٢١)المعجم الكبير٣٨٣٢·
  22. (٢٢)المعجم الكبير٣٨٣٢·السنن الكبرى٨٢٣٢·شرح مشكل الآثار٣٧١٠·
  23. (٢٣)مسند أحمد١٧٠٢٠·
  24. (٢٤)المعجم الكبير٣٨٣٤·
  25. (٢٥)المستدرك على الصحيحين٥٧١٦٥٧٢١·
  26. (٢٦)المعجم الكبير٣٨٣٣·
  27. (٢٧)السنن الكبرى٨٢٣٠·
  28. (٢٨)المستدرك على الصحيحين٥٧١٦٥٧٢١·
  29. (٢٩)المستدرك على الصحيحين٥٧١٩·
  30. (٣٠)المعجم الكبير٣٨٣٢·السنن الكبرى٨٢٣٢·المستدرك على الصحيحين٥٧١٩·شرح مشكل الآثار٣٧١٠·
  31. (٣١)المعجم الكبير٣٨٣٧·
  32. (٣٢)المستدرك على الصحيحين٥٧٢١·
  33. (٣٣)المعجم الكبير٣٨٣٦·
  34. (٣٤)المعجم الكبير٣٨٣٢٣٨٣٦·المعجم الأوسط٤٨٠٢·شرح مشكل الآثار٣٧١٠·
  35. (٣٥)المعجم الكبير٣٨٣٦·
  36. (٣٦)المعجم الكبير٣٨٣٤·
  37. (٣٧)المستدرك على الصحيحين٥٧١٩·شرح مشكل الآثار٣٧١٠·
  38. (٣٨)مسند أحمد١٧٠٢٧·شرح مشكل الآثار٣٧١٠·
  39. (٣٩)المستدرك على الصحيحين٥٧١٩·
  40. (٤٠)شرح مشكل الآثار٣٧١٠·
  41. (٤١)مسند أحمد١٧٠٢٠·صحيح ابن حبان٧٠٨٩·المعجم الكبير٣٨٣٢٣٨٣٤٣٨٣٦٣٨٣٧·مصنف ابن أبي شيبة٣٢٩١٩·السنن الكبرى٨٢٣٠·المستدرك على الصحيحين٥٧١٩٥٧٢٢٥٧٢٣·شرح مشكل الآثار٣٧١٠·
  42. (٤٢)شرح مشكل الآثار٣٧١٠·
  43. (٤٣)المستدرك على الصحيحين٥٧١٩·
  44. (٤٤)المعجم الكبير٣٨٣٧·
  45. (٤٥)السنن الكبرى٨٢٣٢·
  46. (٤٦)المعجم الكبير٣٨٣٢٣٨٣٣·
  47. (٤٧)السنن الكبرى٨٢٣٢·
  48. (٤٨)مسند أحمد١٧٠٢٠·
  49. (٤٩)مسند الطيالسي١٢٥٤·
  50. (٥٠)السنن الكبرى٨٢٣١·
مقارنة المتون50 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المستدرك على الصحيحين
المعجم الأوسط
المعجم الكبير
صحيح ابن حبان
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١5719
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
أَلْتَفِتْ(المادة: التفت)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( لَفَتَ ) ( هـ ) فِي صِفَتِهِ - عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ - " فَإِذَا الْتَفَتَ الْتَفَتَ جَمِيعًا " أَرَادَ أَنَّهُ لَا يُسَارِقُ النَّظَرَ . وَقِيلَ : أَرَادَ لَا يَلْوِي عُنُقَهُ يَمْنَةً وَيَسْرَةً إِذَا نَظَرَ إِلَى الشَّيْءِ ، وَإِنَّمَا يَفْعَلُ ذَلِكَ الطَّائِشُ الْخَفِيفُ ، وَلَكِنْ كَانَ يُقْبِلُ جَمِيعًا وَيُدْبِرُ جَمِيعًا . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " فَكَانَتْ مِنِّي لَفْتَةٌ " هِيَ الْمَرَّةُ الْوَاحِدَةُ مِنَ الِالْتِفَاتِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " لَا تَتَزَوَّجَنَّ لَفُوتًا " هِيَ الَّتِي لَهَا وَلَدٌ مِنْ زَوْجٍ آخَرَ . فَهِيَ لَا تَزَالُ تَلْتَفِتُ إِلَيْهِ ، وَتَشْتَغِلُ بِهِ عَنِ الزَّوْجِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْحَجَّاجِ " أَنَّهُ قَالَ لِامْرَأَةٍ : إِنَّكِ كَتُونٌ لَفُوتٌ " أَيْ : كَثِيرَةُ التَّلَفُّتِ إِلَى الْأَشْيَاءِ . [ هـ ] وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ " وَأَنْهَزُ اللَّفُوتَ ، وَأَضُمُّ الْعَنُودَ " هِيَ النَّاقَةُ الضَّجُورُ عِنْدَ الْحَلْبِ ، تَلْتَفِتُ إِلَى الْحَالِبِ فَتَعَضُّهُ فَيَنْهَزُهَا بِيَدِهِ ، فَتَدِرُّ لِتَفْتَدِيَ بِاللَّبَنِ مِنَ النَّهْزِ . وَهُوَ الضَّرْبُ ، فَضَرَبَهَا مَثَلًا لِلَّذِي يَسْتَعْصِي وَيَخْرُجُ عَنِ الطَّاعَةِ . * وَفِيهِ إِنَّ اللَّهَ يُبْغِضُ الْبَلِيغَ مِنَ الرِّجَالِ الَّذِي يَلْفِتُ الْكَلَامَ كَمَا تَلْفِتُ الْبَقَرَةُ الْخَلَا بِلِسَانِهَا ، يُقَالُ : لَفَتَهُ يَلْفِتُهُ ، إِذَا لَوَاهُ وَفَتَلَهُ ، وَكَأَنَّهُ مَقْلُوبٌ مِنْهُ ، وَلَفَتَهُ أَيْضًا ، إِذَا صَرَفَه

لسان العرب

[ لفت ] لفت : لَفَتَ وَجْهَهُ عَنِ الْقَوْمِ : صَرَفَهُ ، وَالْتَفَتَ الْتِفَاتًا وَالتَّلَفُّتُ أَكْثَرُ مِنْهُ . وَتَلَفَّتَ إِلَى الشَّيْءِ وَالْتَفَتَ إِلَيْهِ : صَرَفَ وَجْهَهُ إِلَيْهِ ؛ قَالَ : أَرَى الْمَوْتَ بَيْنَ السَّيْفِ وَالنِّطْعِ كَامِنًا يُلَاحِظُنِي مِنْ حَيْثُ مَا أَتَلَفَّتُ وَقَالَ : فَلَمَّا أَعَادَتْ مِنْ بَعِيدٍ بِنَظْرَةٍ إِلَيَّ الْتِفَاتًا أَسْلَمَتْهَا الْمَحَاجِرُ وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَلَا يَلْتَفِتْ مِنْكُمْ أَحَدٌ إِلَّا امْرَأَتَكَ ؛ أُمِرَ بِتَرْكِ الِالْتِفَاتِ ؛ لِئَلَّا يَرَى عَظِيمَ مَا يَنْزِلُ بِهِمْ مِنَ الْعَذَابِ . وَفِي الْحَدِيثِ فِي صِفَتِهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : فَإِذَا الْتَفَتَ الْتَفَتَ جَمِيعًا ؛ أَرَادَ أَنَّهُ لَا يُسَارِقُ النَّظَرَ ، وَقِيلَ : أَرَادَ لَا يَلْوِي عُنُقَهُ يَمْنَةً وَيَسْرَةً إِذَا نَظَرَ إِلَى الشَّيْءِ ، وَإِنَّمَا يَفْعَلُ ذَلِكَ الطَّائِشُ الْخَفِيفُ ، وَلَكِنْ كَانَ يُقْبِلُ جَمِيعًا وَيُدْبِرُ جَمِيعًا . وَفِي الْحَدِيثِ : فَكَانَتْ مِنِّي لَفْتَةٌ ؛ هِيَ الْمَرَّةُ الْوَاحِدَةُ مِنَ الِالْتِفَاتِ . وَاللَّفْتُ : اللَّيُّ . وَلَفَتَهُ يَلْفِتُهُ لَفْتًا : لَوَاهُ عَلَى غَيْرِ جِهَتِهِ ؛ وَقِيلَ : اللَّيُّ هُوَ أَنْ تَرْمِيَ بِهِ إِلَى جَانِبِكَ . وَلَفَتَهُ عَنِ الشَّيْءِ يَلْفِتُهُ لَفْتًا : صَرَفَهُ . الْفَرَّاءُ فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : أَجِئْتَنَا لِتَلْفِتَنَا عَمَّا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا ؛ اللَّفْتُ : الصَّرْفُ يُقَالُ : مَا لَفَتَكَ عَنْ فُلَانٍ أَيْ

عَمَّارًا(المادة: عمارا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَمَرَ ) ( س ) فِيهِ ذِكْرُ " الْعُمْرَةِ وَالِاعْتِمَارِ " فِي غَيْرِ مَوْضِعٍ . الْعُمْرَةُ : الزِّيَارَةُ . يُقَالُ : اعْتَمَرَ فَهُوَ مُعْتَمِرٌ : أَيْ زَارَ وَقَصَدَ ، وَهُوَ فِي الشَّرْعِ : زِيَارَةُ الْبَيْتِ الْحَرَامِ بِشُرُوطٍ مَخْصُوصَةٍ مَذْكُورَةٍ فِي الْفِقْهِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْأَسْوَدِ " قَالَ : خَرَجْنَا عُمَّارًا فَلَمَّا انْصَرَفْنَا مَرَرْنَا بِأَبِي ذَرٍّ ، فَقَالَ : أَحَلَقْتُمُ الشَّعَثَ وَقَضَيْتُمُ التَّفَثَ ؟ " عُمَّارًا : أَيْ مُعْتَمِرِينَ . قَالَ الزَّمَخْشَرِيُّ : " وَلَمْ يَجِئْ فِيمَا أَعْلَمُ عَمَرَ بِمَعْنَى اعْتَمَرَ ، وَلَكِنْ عَمَرَ اللَّهَ إِذَا عَبَدَهُ ، وَعَمَرَ فُلَانٌ رَكْعَتَيْنِ إِذَا صَلَّاهُمَا ، وَهُوَ يَعْمُرُ رَبَّهُ : أَيْ يُصَلِّي وَيَصُومُ ، فَيَحْتَمِلُ أَنْ يَكُونَ الْعُمَّارُ جَمْعُ عَامِرٍ مِنْ عَمَرَ بِمَعْنَى اعْتَمَرَ وَإِنْ لَمْ نَسْمَعْهُ ، وَلَعَلَّ غَيْرَنَا سَمِعَهُ ، وَأَنْ يَكُونَ مِمَّا اسْتُعْمِلَ مِنْهُ بَعْضُ التَّصَارِيفِ دُونَ بَعْضٍ ، كَمَا قِيلَ : يَذَرُ وَيَدَعُ وَيَنْبَغِي ، فِي الْمُسْتَقْبَلِ دُونَ الْمَاضِي ، وَاسْمَيِ الْفَاعِلِ وَالْمَفْعُولِ " . ( هـ ) وَفِيهِ : لَا تُعْمِرُوا وَلَا تُرْقِبُوا ، فَمَنْ أُعْمِرَ شَيْئًا أَوْ أُرْقِبَهُ فَهُوَ لَهُ وَلِوَرَثَتِهِ مِنْ بَعْدِهِ ، وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ الْعُمْرَى وَالرُّقْبَى فِي الْحَدِيثِ . يُقَالُ : أَعْمَرْتُهُ الدَّارَ عُمْرَى : أَيْ جَعَلْتُهَا لَهُ يَسْكُنُهَا مُدَّةَ عُمْرِهِ ، فَإِذَا مَاتَ عَادَتْ إِلَيَّ ، وَكَذَا كَانُوا يَفْعَلُونَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، فَأَبْطَلَ ذَلِكَ وَأَعْلَمَهُمْ أَنَّ مَنْ أُعْمِرَ شَيْئًا أَوْ أُرْقِبَهُ فِي حَيَاتِهِ فَهُوَ لِوَرَثَتِهِ مِنْ بَعْدِهِ . وَقَدْ تَعَاضَّتِ الرِّوَايَاتُ ع

لسان العرب

[ عمر ] عمر : الْعَمْرُ وَالْعُمُرُ وَالْعُمْرُ : الْحَيَاةُ . يُقَالُ قَدْ طَالَ عَمْرُهُ وَعُمْرُهُ ، لُغَتَانِ فَصِيحَتَانِ ، فَإِذَا أَقْسَمُوا فَقَالُوا : لَعَمْرُكَ ! فَتَحُوا لَا غَيْرُ ، وَالْجَمْعُ أَعْمَارٌ . وَسُمِّيَ الرَّجُلُ عَمْرًا تَفَاؤُلًا أَنْ يَبْقَى . وَالْعَرَبُ تَقُولُ فِي الْقَسَمِ : لَعَمْرِي وَلَعَمْرُكَ ، يَرْفَعُونَهُ بِالِابْتِدَاءِ وَيُضْمِرُونَ الْخَبَرَ كَأَنَّهُ قَالَ : لَعَمْرُكَ قَسَمِي أَوْ يَمِينِي أَوْ مَا أَحْلِفُ بِهِ ؛ قَالَ ابْنُ جِنِّي : وَمِمَّا يُجِيزُهُ الْقِيَاسُ - غَيْرَ أَنَّ لَمْ يَرِدْ بِهِ الِاسْتِعْمَالُ - خَبَرُ الْعَمْرِ مِنْ قَوْلِهِمْ : لَعَمْرُكَ لَأَقُومَنَّ ، فَهَذَا مُبْتَدَأٌ مَحْذُوفُ الْخَبَرِ ، وَأَصْلُهُ لَوْ أُظْهِرُ خَبَرُهُ : لَعَمْرُكَ مَا أُقْسِمُ بِهِ ، فَصَارَ طُولُ الْكَلَامِ بِجَوَابِ الْقَسَمِ عِوَضًا مِنَ الْخَبَرِ ؛ وَقِيلَ : الْعَمْرُ هَاهُنَا الدِّينُ وَأَيًّا كَانَ فَإِنَّهُ لَا يُسْتَعْمَلُ فِي الْقَسَمِ إِلَّا مَفْتُوحًا . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : لَعَمْرُكَ إِنَّهُمْ لَفِي سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ لَمْ يُقْرَأْ إِلَّا بِالْفَتْحِ ؛ وَاسْتَعْمَلَهُ أَبُو خِرَاشٍ فِي الطَّيْرِ فَقَالَ : لَعَمْرُ أَبِي الطَّيْرِ الْمُرِبَّةِ غدوةً عَلَى خَالِدٍ لَقَدْ وَقَعْتَ عَلَى لَحْمِ أَيْ : لَحْمِ شَرِيفٍ كَرِيمٍ . وَرُوِيَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : لَعَمْرُكَ أَيْ : لَحَيَاتُكَ . قَالَ : وَمَا حَلَفَ اللَّهُ بِحَيَاةِ أَحَدٍ إِلَّا بِحَيَاةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . وَقَالَ أَبُو الْهَيْثَمِ : النَّحْوِيُّونَ يُنْكِرُونَ هَذَا وَيَقُولُونَ : مَعْنَى لَعَمْ

الأصول والأقوال1 مصدر
  • شرح مشكل الآثار

    518 - بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عن رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيمَا كَانَ مِنْ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ وَمِنْ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ فِي الْقَوْمِ الَّذِينَ بُعِثَا إلَيْهِمْ ، فَاعْتَصَمُوا . 3717 - حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ يَزِيدَ ، قال : حدثنا أَحْمَدُ بْنُ شُكَيْبٍ الْكُوفِيُّ ، قال : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ ، عن الْحَسَنِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ ، عن مُحَمَّدِ بْنِ شَدَّادٍ ، عن عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ ، قال : حَدَّثَنِي الْأَشْتَرُ ، قال : حَدَّثَنِي خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ ، قال : بَعَثَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَا وَعَمَّارٌ ، فِي سَرِيَّةٍ ، فَأَصَبْنَا أَهْلَ بَيْتٍ قَدْ كَانُوا وَحَّدُوا ، فَقَالَ عَمَّارٌ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : إنَّ هَؤُلَاءِ قَدْ احْتَجَزُوا مِنَّا بِتَوْحِيدِهِمْ ، فَسَفَّهْتُهُ ، وَلَمْ أَحْفِلْ بِقَوْلِهِ ، فَلَمَّا رَجَعْنَا إلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَكَانِي إلَيْهِ ، فَلَمَّا رَأَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا يَنْتَصِرُ لَهُ مِنِّي ، أَدْبَرَ وَعَيْنَاهُ تَدْمَعَانِ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يَا خَالِدُ لَا تَسُبَّ عَمَّارًا ، فَإِنَّهُ مَنْ يَسُبَّ عَمَّارًا سَبَّهُ اللَّهُ ، وَمَنْ يُسَفِّهْ عَمَّارًا يُسَفِّهْهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ، قال : قُلْت : وَاَللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَا مِنْ ذُنُوبِي شَيْءٌ أَخْوَفُ عَلَيَّ مِنْهُنَّ ، فَاسْتَغْفِرْ لِي ، قال : فَاسْتَغْفَرَ لِي رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . قال أَبُو جَعْفَرٍ : فَفِي هَذَا الْحَدِيثِ قَوْلُ عَمَّارٍ فِي أَهْلِ ذَلِكَ الْبَيْتِ الَّذِينَ كَانُوا وَحَّدُوا : أَنَّهُمْ قَدْ احْتَجَزُوا بِتَوْحِيدِهِمْ ، وَأَنَّ خَالِدًا لَمْ يَحْفُلْ بِقَوْلِهِ ، وَكَانَ مَعْنَى خَالِدٍ فِي أَهْلِ ذَلِكَ الْبَيْتِ كَمَعْنَى أُسَامَةَ فِي قَتِيلِهِ الَّذِي قَتَلَهُ بَعْدَ تَوْحِيدِهِ ، وَكَانَ مَا كَانَ مِنْ عَمَّارٍ فِيهِمْ إصَابَةُ حَقِيقَةِ حُكْمِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فِيهِمْ ، فَكَانَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا فِي اجْتِهَادِهِ مَحْمُودًا ، وَكَانَ عَمَّارٌ فِي ذَلِكَ فَوْقَ خَالِدٍ فِي الْحَمْدِ لِلْإِصَابَةِ مِنْهُ لِحَقِيقَةِ الْأَمْرِ فِي ذَلِكَ ، وَلِتَقْصِيرِ خَالِدٍ عَنْهُ . وَاَللَّهَ نَسْأَلَهُ التَّوْفِيقَ .

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المستدرك على الصحيحين

    5719 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحٍ ، ثَنَا السَّرِيُّ بْنُ خُزَيْمَةَ ، ثَنَا عُمَرُ بْنُ حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ ، ثَنَا أَبِي ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ شَدَّادٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ ، عَنِ الْأَشْتَرِ ، قَالَ : سَمِعْتُ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ يَقُولُ : بَعَثَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فِي سَرِيَّةٍ وَمَعِي عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ ، فَأَصَبْنَا نَاسًا مِنْهُمْ أَهْلُ بَيْتٍ قَدْ ذَكَرُوا الْإِسْلَامَ ، فَقَالَ عَمَّارٌ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث