حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مكتبة ابن تيمية: 3835
3837
علقمة بن قيس عن خالد بن الوليد

حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرٍو الْقَطِرَانِيُّ ، ثَنَا أَبُو الرَّبِيعِ الزَّهْرَانِيُّ ، ثَنَا هُشَيْمٌ ، ثَنَا الْعَوَّامُ بْنُ حَوْشَبٍ ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ قَيْسٍ ، قَالَ : ج٤ / ص١١٤

أَتَيْتُ الشَّامَ فَلَقِيتُ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، فَسَمِعْتُهُ يُحَدِّثُ قَالَ : كَانَ بَيْنِي وَبَيْنَ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ بَعْضُ مَا يَكُونُ بَيْنَ النَّاسِ ، فَأَقْبَلْتُ فَعَذَّمْتُهُ فَأَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَشْكُونِي إِلَيْهِ ، فَلَمَّا رَأَيْتُهُ يَشْكُونِي أَقْبَلْتُ أَيْضًا عَلَيْهِ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ أَلَا تَرَى إِلَى مَا يَقُولُ وَأَنْتَ حَاضِرٌ ؟ فَقَالَ : مَهْلًا يَا خَالِدُ لَا تَقُلْ إِلَّا خَيْرًا ، فَإِنَّهُ مَنْ يُبْغِضْ عَمَّارًا يُبْغِضْهُ اللهُ ، وَمَنْ يُعَادِيهِ يُعَادِيهِ اللهُ ، فَلَمَّا سَمِعْتُ ذَاكَ جَعَلْتُ أَتَعَرَّضُ لِعَمَّارٍ حَتَّى لَقِيتُهُ ، فَاعْتَذَرْتُ إِلَيْهِ وَسَأَلْتُ مَا كَانَ فِي نَفْسِهِ عَلَيَّ
معلقمرفوع· رواه خالد بن الوليد بن المغيرة
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين2 حُكمان
  • أبو زرعة الرازي

    أسقط العوام من هذا الإسناد عدة ورواه شعبة عن سلمة عن محمد بن عبد الرحمن عن أبيه عن الأشتر

    ضعيف
  • أبو حاتم الرازي

    أسقط العوام من هذا الإسناد عدة ورواه شعبة عن سلمة عن محمد بن عبد الرحمن عن أبيه عن الأشتر

    ضعيف
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    خالد بن الوليد بن المغيرة
    تقييم الراوي:صحابي· كبار الصحابة.
    في هذا السند:عن
    الوفاة21هـ
  2. 02
    علقمة بن قيس النخعي
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الثانية
    في هذا السند:عن
    الوفاة61هـ
  3. 03
    سلمة بن كهيل الحضرمي
    تقييم الراوي:ثقة· الرابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة121هـ
  4. 04
    العوام بن حوشب
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· السادسة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة148هـ
  5. 05
    هشيم بن بشير
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· السابعة
    في هذا السند:حدثناالاختلاطالتدليس
    الوفاة181هـ
  6. 06
    سليمان بن داود العتكي
    تقييم الراوي:ثقة· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة234هـ
  7. 07
    أحمد بن عمرو بن حفص القريعي
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة295هـ
  8. 08
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه ابن حبان في "صحيحه" (15 / 556) برقم: (7089) والحاكم في "مستدركه" (3 / 389) برقم: (5716) ، (3 / 389) برقم: (5719) ، (3 / 390) برقم: (5721) ، (3 / 390) برقم: (5722) ، (3 / 391) برقم: (5723) والنسائي في "الكبرى" (7 / 356) برقم: (8230) ، (7 / 357) برقم: (8231) ، (7 / 357) برقم: (8233) ، (7 / 357) برقم: (8232) وأحمد في "مسنده" (7 / 3709) برقم: (17020) ، (7 / 3712) برقم: (17027) والطيالسي في "مسنده" (2 / 473) برقم: (1254) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (17 / 202) برقم: (32919) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (8 / 271) برقم: (3710) والطبراني في "الكبير" (4 / 112) برقم: (3832) ، (4 / 112) برقم: (3833) ، (4 / 112) برقم: (3834) ، (4 / 113) برقم: (3837) ، (4 / 113) برقم: (3836) والطبراني في "الأوسط" (5 / 102) برقم: (4802)

الشواهد5 شاهد
صحيح ابن حبان
السنن الكبرى
مسند أحمد
مصنف ابن أبي شيبة
المتن المُجمَّع٥٠ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المستدرك على الصحيحين (٣/٣٩١) برقم ٥٧٢٣

ابْتَدَأَنَا خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ مِنْ غَيْرِ أَنْ أَسْأَلَهُ [وفي رواية : أَنْ نَسْأَلَهُ(١)] ، قَالَ : مَا أَتَى عَلَيَّ يَوْمٌ قَطُّ كَانَ أَعْظَمَ عَلَيَّ [وفي رواية : مَا عَمِلْتُ عَمَلًا أَخْوَفَ عِنْدِي عَلَى أَنْ يُدْخِلَنِي النَّارَ(٢)] مِنْ شَأْنِ عَمَّارٍ ، [فَقُلْنَا : يَا أَبَا سُلَيْمَانَ وَمَا هُوَ ؟ قَالَ :(٣)] لَمَّا كَانَ يَوْمُ بَعَثَنِي رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فِي أُنَاسٍ [وفي رواية : فِي نَاسٍ(٤)] مِنْ أَصْحَابِهِ [إِلَى حَيٍّ مِنْ أَحْيَاءِ الْعَرَبِ(٥)] [وَأَمَّرَنِي عَلَيْهِمْ ، وَكَانَ فِي الْقَوْمِ عَمَّارٌ ، فَأَصَبْنَا قَوْمًا فِيهِمْ أَهْلُ بَيْتٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ(٦)] ، فَكَلَّمَنِي فِيهِمْ عَمَّارٌ وَنَاسٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ قَالُوا : خَلِّ سَبِيلَهُمْ ، قُلْتُ : لَا وَاللَّهِ لَا أَفْعَلُ حَتَّى يَرَاهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، فَيَرَى فِيهِمْ رَأْيَهُ [وفي رواية : فَأَصَبْتُهُمْ وَفِيهِمْ أَهْلُ بَيْتٍ مُسْلِمِينَ ، فَكَلَّمَنِي عَمَّارٌ فِي أُنَاسٍ مِنْ أَصْحَابِهِ ، فَقَالَ : أَرْسِلْهُمْ ، فَقُلْتُ : لَا حَتَّى آتِيَ بِهِمْ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَإِنْ شَاءَ أَرْسَلَهُمْ ، وَإِنْ شَاءَ صَنَعَ بِهِمْ مَا أَرَادَ(٧)] [وفي رواية : فَقَالَ عَمَّارٌ : هَؤُلَاءِ قَدِ احْتَجَزُوا(٨)] [وفي رواية : قَدِ احْتُجِزَ هَؤُلَاءِ(٩)] [مِنَّا بِتَوْحِيدِهِمْ ، فَلَمْ أَلْتَفِتْ إِلَى قَوْلِ عَمَّارٍ(١٠)] [وفي رواية : فَسَفَّهْتُهُ ، وَلَمْ أَحْفِلْ بِقَوْلِهِ(١١)] ، فَغَضِبَ عَلَيَّ عَمَّارٌ ، فَلَمَّا قَدِمْتُ [وفي رواية : فَلَمَّا رَجَعْنَا(١٢)] اسْتَأْذَنْتُ [وفي رواية : فَدَخَلْتُ(١٣)] عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فَهُوَ يَسْتَخْبِرُنِي وَأَنَا أُحَدِّثُهُ فَاسْتَأْذَنَ [وفي رواية : وَاسْتَأْذَنَ(١٤)] عَمَّارٌ ، فَأَذِنَ لَهُ فَدَخَلَ عَمَّارٌ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَلَمْ تَرَ خَالِدًا فَعَلَ كَذَا ، وَفَعَلَ كَذَا [وفي رواية : فَعَلَ وَفَعَلَ(١٥)] [وفي رواية : أَتَيْتُ الشَّامَ فَلَقِيتُ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، فَسَمِعْتُهُ يُحَدِّثُ قَالَ : كَانَ بَيْنِي وَبَيْنَ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ بَعْضُ مَا يَكُونُ بَيْنَ النَّاسِ ، فَأَقْبَلْتُ فَعَذَّمْتُهُ فَأَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَشْكُونِي إِلَيْهِ ، فَلَمَّا رَأَيْتُهُ يَشْكُونِي أَقْبَلْتُ أَيْضًا عَلَيْهِ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ أَلَا تَرَى إِلَى مَا يَقُولُ وَأَنْتَ حَاضِرٌ(١٦)] فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَمَا وَاللَّهِ لَوْلَا مَجْلِسُكَ [وفي رواية : لَوْلَاكَ(١٧)] مَا سَبَّنِي ابْنُ سُمَيَّةَ [وفي رواية : فَقَالَ خَالِدٌ : أَمْ وَاللَّهِ فَلَوْلَا مَجْلِسُكَ مَا سَبَّنِي ابْنُ سُمَيَّةَ(١٨)] ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ : يَا عَمَّارُ اخْرُجْ فَخَرَجَ عَمَّارٌ وَهُوَ يَبْكِي وَيَقُولُ : مَا نَصَرَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ عَلَى خَالِدٍ [وفي رواية : بَعَثَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فِي سَرِيَّةٍ وَمَعِي عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ ، فَأَصَبْنَا نَاسًا مِنْهُمْ أَهْلُ بَيْتٍ قَدْ ذَكَرُوا الْإِسْلَامَ ، فَقَالَ عَمَّارٌ : إِنَّ هَؤُلَاءِ قَدْ وَحَّدُوا ، فَلَمْ أَلْتَفِتْ إِلَى قَوْلِهِ ، فَأَصَابَهُمْ مَا أَصَابَ النَّاسَ ، قَالَ : فَجَعَلَ عَمَّارٌ يَتَوَعَّدُنِي لَوْ قَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فَأَخْبَرْتُهُ ، فَأَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فَأَخْبَرَهُ , فَلَمَّا رَآهُ لَا يَنْصُرُهُ وَلَّى وَعَيْنَاهُ تَدْمَعَانِ(١٩)] [وفي رواية : ، فَقَالَ عَمَّارٌ : أَمَا لَأُخْبِرَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَلَمَّا قَدِمْنَا عَلَيْهِ ، شَكَانِي إِلَيْهِ ، فَلَمَّا رَأَى أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا يَنْتَصِرُ(٢٠)] [وفي رواية : لَا يَقْتَصُّ(٢١)] [مِنِّي أَدْبَرَ وَعَيْنَاهُ تَدْمَعَانِ(٢٢)] [وفي رواية : كَانَ بَيْنِي وَبَيْنَ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ كَلَامٌ ، فَأَغْلَظْتُ لَهُ فِي الْقَوْلِ ، فَانْطَلَقَ عَمَّارٌ يَشْكُونِي إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَجَاءَ خَالِدٌ وَهُوَ يَشْكُوهُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : فَجَعَلَ يُغْلِظُ لَهُ وَلَا يَزِيدُهُ إِلَّا غِلْظَةً ، وَالنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَاكِتٌ لَا يَتَكَلَّمُ ، فَبَكَى عَمَّارٌ(٢٣)] ، فَقَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ : أَلَا أَجَبْتَ الرَّجُلَ قُلْتُ : مَا مَنَعَنِي أَنْ أَجَبْتُهُ إِلَّا مَحْقَرَةً لَهُ [وفي رواية : فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا مَنَعَنِي مِنْهُ إِلَّا مَحْقَرَتُهُ(٢٤)] [وفي رواية : فَشَكَوْتُهُ(٢٥)] [وفي رواية : فَشَكَاهُ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ(٢٦)] [وفي رواية : فَجَاءَ خَالِدٌ وَعَمَّارٌ يَشْكُوَانِ(٢٧)] [إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ(٢٨)] ، فَغَضِبَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ [وفي رواية : فَدَعَانِي ، فَقَالَ(٢٩)] : [يَا خَالِدُ لَا تَسُبَّ عَمَّارًا(٣٠)] [وفي رواية : مَهْلًا يَا خَالِدُ لَا تَقُلْ إِلَّا خَيْرًا(٣١)] ، إِنَّهُ مَنْ يَبْغَضْ عَمَّارًا يَبْغَضْهُ اللَّهُ ، وَمَنْ يَسُبَّ [وفي رواية : مَنْ يُسَابَّ(٣٢)] [وفي رواية : وَمَنْ حَقَّرَ(٣٣)] عَمَّارًا يَسُبَّهُ [وفي رواية : سَبَّهُ(٣٤)] [وفي رواية : حَقَّرَهُ(٣٥)] اللَّهُ ، وَمَنْ يُحَقِّرْ عَمَّارًا يُحَقِّرْهُ اللَّهُ فَخَرَجْتُ مِنْ عِنْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، فَلَمْ أَزَلْ أَطْلُبُ إِلَى عَمَّارٍ حَتَّى اسْتَغْفَرَ لِي [وفي رواية : وَمَنْ يَنْتَقِصْ عَمَّارًا يَنْتَقِصْهُ اللَّهُ ، فَخَرَجْتُ فَاتَّبَعْتُهُ فَكَلَّمْتُهُ حَتَّى اسْتَغْفَرَ لِي(٣٦)] [وفي رواية : وَمَنْ يُسَفِّهْ عَمَّارًا يُسَفِّهْهُ اللَّهُ(٣٧)] [عَزَّ وَجَلَّ(٣٨)] [قَالَ خَالِدٌ : اسْتَغْفِرْ لِي(٣٩)] [وفي رواية : فَاسْتَغْفِرْ لِي(٤٠)] [يَا رَسُولَ اللَّهِ(٤١)] [فَاسْتَغْفَرَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٤٢)] [فَوَاللَّهِ مَا مَنَعَنِي أَنْ أُجِيبَهُ إِلَّا تَسْفِيهِي إِيَّاهُ ، قَالَ خَالِدٌ : وَمَا مِنْ شَيْءٍ أَخْوَفُ عِنْدِي مِنْ تَسْفِيهِي عَمَّارَ بْنَ يَاسِرٍ يَوْمَئِذٍ(٤٣)] [وفي رواية : فَإِنَّهُ مَنْ يُبْغِضْ عَمَّارًا يُبْغِضْهُ اللَّهُ ، وَمَنْ يُعَادِيهِ يُعَادِيهِ اللَّهُ ، فَلَمَّا سَمِعْتُ ذَاكَ جَعَلْتُ أَتَعَرَّضُ لِعَمَّارٍ حَتَّى لَقِيتُهُ ، فَاعْتَذَرْتُ إِلَيْهِ وَسَأَلْتُ مَا كَانَ فِي نَفْسِهِ عَلَيَّ(٤٤)] [وفي رواية : فَرَدَّهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ قَالَ : يَا خَالِدُ ، لَا تَسُبَّ عَمَّارًا ؛ فَإِنَّهُ مَنْ سَبَّ عَمَّارًا يَسُبَّهُ اللَّهُ ، وَمَنْ يَنْتَقِصْ عَمَّارًا يَنْتَقِصْهُ اللَّهُ ، وَمَنْ سَفَّهَ عَمَّارًا يُسَفِّهْهُ(٤٥)] [وفي رواية : سَفَّهَهُ(٤٦)] [اللَّهُ . قَالَ خَالِدٌ : فَمَا مِنْ ذُنُوبِي شَيْءٌ أَخْوَفَ عِنْدِي مِنْ تَسْفِيهِي عَمَّارًا(٤٧)] [وفي رواية : وَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَلَا تَرَاهُ ؟ فَرَفَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأْسَهُ وَقَالَ : مَنْ عَادَى عَمَّارًا عَادَاهُ اللَّهُ ، وَمَنْ أَبْغَضَ عَمَّارًا أَبْغَضَهُ اللَّهُ . قَالَ خَالِدٌ : فَخَرَجْتُ فَمَا كَانَ شَيْءٌ أَحَبَّ إِلَيَّ مِنْ رِضَا عَمَّارٍ ، فَلَقِيتُهُ فَرَضِيَ(٤٨)] [وفي رواية : كَانَ بَيْنَ عَمَّارٍ وَخَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ كَلَامٌ ، فَشَكَا عَمَّارٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يَا خَالِدُ ، إِنَّهُ مَنْ يُعَادِي عَمَّارًا يُعَادِيهِ اللَّهُ ، وَمَنْ يُبْغِضُهُ يُبْغِضُهُ اللَّهُ ، وَمَنْ يَسُبُّ عَمَّارًا يَسُبُّهُ اللَّهُ(٤٩)] [وفي رواية : مَنْ يُعَادِ عَمَّارًا يُعَادِهِ اللَّهُ ، وَمَنْ يَسُبُّ عَمَّارًا يَسُبُّهُ اللَّهُ(٥٠)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الكبير٣٨٣٤٣٨٣٥·
  2. (٢)المعجم الكبير٣٨٣٤·
  3. (٣)المعجم الكبير٣٨٣٤·
  4. (٤)المعجم الكبير٣٨٣٤·
  5. (٥)المعجم الكبير٣٨٣٤٣٨٣٥·
  6. (٦)المستدرك على الصحيحين٥٧٢٣·
  7. (٧)المعجم الكبير٣٨٣٤·
  8. (٨)السنن الكبرى٨٢٣٢·
  9. (٩)المعجم الكبير٣٨٣٢·
  10. (١٠)المعجم الكبير٣٨٣٢·السنن الكبرى٨٢٣٢·
  11. (١١)شرح مشكل الآثار٣٧١٠·
  12. (١٢)شرح مشكل الآثار٣٧١٠·
  13. (١٣)المعجم الكبير٣٨٣٤·
  14. (١٤)المعجم الكبير٣٨٣٤·
  15. (١٥)المعجم الكبير٣٨٣٤·
  16. (١٦)المعجم الكبير٣٨٣٧·
  17. (١٧)المعجم الكبير٣٨٣٦·
  18. (١٨)المعجم الكبير٣٨٣٤·
  19. (١٩)المستدرك على الصحيحين٥٧١٩·
  20. (٢٠)السنن الكبرى٨٢٣٢·
  21. (٢١)المعجم الكبير٣٨٣٢·
  22. (٢٢)المعجم الكبير٣٨٣٢·السنن الكبرى٨٢٣٢·شرح مشكل الآثار٣٧١٠·
  23. (٢٣)مسند أحمد١٧٠٢٠·
  24. (٢٤)المعجم الكبير٣٨٣٤·
  25. (٢٥)المستدرك على الصحيحين٥٧١٦٥٧٢١·
  26. (٢٦)المعجم الكبير٣٨٣٣·
  27. (٢٧)السنن الكبرى٨٢٣٠·
  28. (٢٨)المستدرك على الصحيحين٥٧١٦٥٧٢١·
  29. (٢٩)المستدرك على الصحيحين٥٧١٩·
  30. (٣٠)المعجم الكبير٣٨٣٢·السنن الكبرى٨٢٣٢·المستدرك على الصحيحين٥٧١٩·شرح مشكل الآثار٣٧١٠·
  31. (٣١)المعجم الكبير٣٨٣٧·
  32. (٣٢)المستدرك على الصحيحين٥٧٢١·
  33. (٣٣)المعجم الكبير٣٨٣٦·
  34. (٣٤)المعجم الكبير٣٨٣٢٣٨٣٦·المعجم الأوسط٤٨٠٢·شرح مشكل الآثار٣٧١٠·
  35. (٣٥)المعجم الكبير٣٨٣٦·
  36. (٣٦)المعجم الكبير٣٨٣٤·
  37. (٣٧)المستدرك على الصحيحين٥٧١٩·شرح مشكل الآثار٣٧١٠·
  38. (٣٨)مسند أحمد١٧٠٢٧·شرح مشكل الآثار٣٧١٠·
  39. (٣٩)المستدرك على الصحيحين٥٧١٩·
  40. (٤٠)شرح مشكل الآثار٣٧١٠·
  41. (٤١)مسند أحمد١٧٠٢٠·صحيح ابن حبان٧٠٨٩·المعجم الكبير٣٨٣٢٣٨٣٤٣٨٣٦٣٨٣٧·مصنف ابن أبي شيبة٣٢٩١٩·السنن الكبرى٨٢٣٠·المستدرك على الصحيحين٥٧١٩٥٧٢٢٥٧٢٣·شرح مشكل الآثار٣٧١٠·
  42. (٤٢)شرح مشكل الآثار٣٧١٠·
  43. (٤٣)المستدرك على الصحيحين٥٧١٩·
  44. (٤٤)المعجم الكبير٣٨٣٧·
  45. (٤٥)السنن الكبرى٨٢٣٢·
  46. (٤٦)المعجم الكبير٣٨٣٢٣٨٣٣·
  47. (٤٧)السنن الكبرى٨٢٣٢·
  48. (٤٨)مسند أحمد١٧٠٢٠·
  49. (٤٩)مسند الطيالسي١٢٥٤·
  50. (٥٠)السنن الكبرى٨٢٣١·
مقارنة المتون69 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المستدرك على الصحيحين
المعجم الكبير
شرح مشكل الآثار
صحيح ابن حبان
مسند أحمد
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مكتبة ابن تيمية3835
المواضيع
الأصول والأقوال1 مصدر
  • شرح مشكل الآثار

    518 - بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عن رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيمَا كَانَ مِنْ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ وَمِنْ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ فِي الْقَوْمِ الَّذِينَ بُعِثَا إلَيْهِمْ ، فَاعْتَصَمُوا . 3717 - حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ يَزِيدَ ، قال : حدثنا أَحْمَدُ بْنُ شُكَيْبٍ الْكُوفِيُّ ، قال : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ ، عن الْحَسَنِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ ، عن مُحَمَّدِ بْنِ شَدَّادٍ ، عن عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ ، قال : حَدَّثَنِي الْأَشْتَرُ ، قال : حَدَّثَنِي خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ ، قال : بَعَثَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَا وَعَمَّارٌ ، فِي سَرِيَّةٍ ، فَأَصَبْنَا أَهْلَ بَيْتٍ قَدْ كَانُوا وَحَّدُوا ، فَقَالَ عَمَّارٌ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : إنَّ هَؤُلَاءِ قَدْ احْتَجَزُوا مِنَّا بِتَوْحِيدِهِمْ ، فَسَفَّهْتُهُ ، وَلَمْ أَحْفِلْ بِقَوْلِهِ ، فَلَمَّا رَجَعْنَا إلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَكَانِي إلَيْهِ ، فَلَمَّا رَأَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا يَنْتَصِرُ لَهُ مِنِّي ، أَدْبَرَ وَعَيْنَاهُ تَدْمَعَانِ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يَا خَالِدُ لَا تَسُبَّ عَمَّارًا ، فَإِنَّهُ مَنْ يَسُبَّ عَمَّارًا سَبَّهُ اللَّهُ ، وَمَنْ يُسَفِّهْ عَمَّارًا يُسَفِّهْهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ، قال : قُلْت : وَاَللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَا مِنْ ذُنُوبِي شَيْءٌ أَخْوَفُ عَلَيَّ مِنْهُنَّ ، فَاسْتَغْفِرْ لِي ، قال : فَاسْتَغْفَرَ لِي رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . قال أَبُو جَعْفَرٍ : فَفِي هَذَا الْحَدِيثِ قَوْلُ عَمَّارٍ فِي أَهْلِ ذَلِكَ الْبَيْتِ الَّذِينَ كَانُوا وَحَّدُوا : أَنَّهُمْ قَدْ احْتَجَزُوا بِتَوْحِيدِهِمْ ، وَأَنَّ خَالِدًا لَمْ يَحْفُلْ بِقَوْلِهِ ، وَكَانَ مَعْنَى خَالِدٍ فِي أَهْلِ ذَلِكَ الْبَيْتِ كَمَعْنَى أُسَامَةَ فِي قَتِيلِهِ الَّذِي قَتَلَهُ بَعْدَ تَوْحِيدِهِ ، وَكَانَ مَا كَانَ مِنْ عَمَّارٍ فِيهِمْ إصَابَةُ حَقِيقَةِ حُكْمِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فِيهِمْ ، فَكَانَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا فِي اجْتِهَادِهِ مَحْمُودًا ، وَكَانَ عَمَّارٌ فِي ذَلِكَ فَوْقَ خَالِدٍ فِي الْحَمْدِ لِلْإِصَابَةِ مِنْهُ لِحَقِيقَةِ الْأَمْرِ فِي ذَلِكَ ، وَلِتَقْصِيرِ خَالِدٍ عَنْهُ . وَاَللَّهَ نَسْأَلَهُ التَّوْفِيقَ .

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الكبير

    عَلْقَمَةُ بْنُ قَيْسٍ عَنْ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ 3837 3835 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرٍو الْقَطِرَانِيُّ ، ثَنَا أَبُو الرَّبِيعِ الزَّهْرَانِيُّ ، ثَنَا هُشَيْمٌ ، ثَنَا الْعَوَّامُ بْنُ حَوْشَبٍ ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ قَيْسٍ ، قَالَ : أَتَيْتُ الشَّامَ فَلَقِيتُ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، فَسَمِعْتُهُ يُحَدِّثُ قَالَ : كَانَ بَيْنِي وَبَيْنَ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ بَعْضُ مَا يَكُونُ بَيْنَ النَّاسِ ، فَأَقْبَلْتُ فَعَذَّمْتُهُ فَأَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَشْكُونِي إِلَيْهِ ، فَلَمَّا رَأَيْتُهُ يَشْكُونِي أَقْبَلْتُ أَيْضًا ع

أحاديث مشابهة5 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل4 مَدخل
اعرض الكلَّ (4)
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث