مالك بن الحارث بن عبد يغوث الأشتر
«الأشتر»- الاسم
مالك بن الحارث بن عبد يغوث بن مسلمة بن ربيعة بن الحارث بن جذيمة بن سعد بن مالك ب…
مالك بن الحارث بن عبد يغوث بن مسلمة بن ربيعة بن الحارث بن جذيمة بن سعد بن مالك بن النخع- اللقب
- الأشتر
- الشهرة
- الأشتر
- النسب
- النخعي ، الكوفي
- صلات القرابة
- صاحب علي ، وولاه عليّ على مصر ، ابنه : إبراهيم بن الأشتر النخعي
- الوفاة
- 37 هـ ، أو 38 هـ
- بلد الوفاة
- القلزم
- بلد الإقامة
- الكوفة ، مصر ، أصبهان
- المذهب
- كان من شيعة علي ، وكان ممن يسعى في الفتنة وألب على عثمان وشهد حصره
- الطبقة
- الثانية
- مرتبة ابن حجر
- مخضرم ، ثقة
- مرتبة الذهبي
- أحد الأشراف
تصنيفات أهل الحديث الخاصة بهذا الراوي — من اختلاطٍ أو تدليسٍ أو إرسالٍ أو توثيقٍ/تضعيفٍ ضمنيٍّ أو مفاضلةٍ بينه وبين غيره.
- الإدراكالنبي صلى الله عليه وسلم
- ذكره ابن حبان في الثقات٣
- أثنى عليه٢
- ثقة٢
- كان لا يروي عنه١
- ثقة ، مخضرم١
- محمد بن سعدتـ ٢٣٠هـ
وذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من التابعين بالكوفة ، قال : وكان ممن ألب على عثمان وشهد حصره ، وله في ذلك أخبار .
- محمد بن سعدتـ ٢٣٠هـ
وذكره ابن سعد في فصل من لم يرو عن علي بن أبي طالب وعمر بن عبد الله شيئا ، فيظر قول المزي : روى عن علي وعمر ، وصحبة الشخص لا تلزم صحة الرواية عنه
قال مهنا : وسألته ـ يعني أحمد بن حنبل ـ عن مالك الأشتر يروى عنه الحديث ؟ قال : لا .
- كان لا يروي عنه
قلت : وقال مهنا : سألت أحمد عن الأشتر ، يروى عنه الحديث ؟ قال : لا . انتهى ، ولم يرد أحمد بذاك تضعيفه ، وإنما نفى أن تكون له رواية
وذكر البخاري أنه شهد خطبة عمر بالجابية
وذكر ابن حبان في ثقات التابعين أنه شهد اليرموك فذهبت عينه ، قال : وكان رئيس قومه .
- ذكره ابن حبان في الثقات
- الذهبىتـ ٧٤٨هـ
أحد الأشراف
له إدراك
تاريخ الإسلام
افتح في المصدر →وفيها توفي : ن : الأشتر النخعي ، واسمه مالك بن الحارث . شريف كبير القدر في النخع ، روى عن عمر ، وخالد بن الوليد . وشهد اليرموك ، وقلعت عينه يومئذ . وكان ممن ألب على عثمان ، وسار إليه وأبلى شرا . وكان خطيبا بليغا فارسا . حضر صفين وتميز يومئذ ، وكاد أن يظهر على معاوية ، فحمل عليه أصحاب علي لما رأوا المصاحف على الأسنة ، فوبخهم الأشتر ، وما أمكنه مخالفة علي ، وكف بقومه عن القتال . قال عبد الله بن سلمة المرادي : نظر عمر بن الخطاب إلى الأشتر ، وأنا عنده فصعد فيه عمر النظر ، ثم صوبه ، ثم قال : إن للمسلمين من هذا يوما عصيبا . ثم إن عليا لما انصرف من صفين أو بعدها ، بعث الأشتر على مصر ، فمات في الطريق مسموما ، وكان علي يتبرم به ويكرهه ، لأنه كان صعب المراس ، فلما بلغه موته قال : للمنخرين والفم . وقيل : إن عبدا لعثمان لقيه فسم له عسلا وسقاه ، فبلغ عمرو بن العاص فقال : إن لله جنودا من عسل . وقال عوانة بن الحكم وغيره : لما جاء نعي الأشتر إلى علي - رضي الله عنه - قال : إنا لله ، مالك وما مالك وكل هالك ، وهل موجود مثل ذلك ، لو كان من حديد لكان قيدا ، أو كان من حجر لكان صلدا ، على مثل مالك فلتبك البواكي .