حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

نَعَمْ ، مَا لَمْ يُؤْتَ بِهِ إِلَى الْإِمَامِ ، فَإِذَا أُتِيَ بِهِ إِلَى الْإِمَامِ فَلَا عَفَا اللهُ عَنْهُ إِنْ عَفَا عَنْهُ

١٣ حديثًا٨ كتب
قارن بين
المتن المُجمَّع١٥ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المعجم الأوسط (٢/٣٨٠) برقم ٢٢٨٧

لَقِيَ الزُّبَيْرُ سَارِقًا ، فَشَفَعَ فِيهِ ، [وفي رواية : شَفَعَ أَبِي الزُّبَيْرُ فِي سَارِقٍ(١)] فَقِيلَ لَهُ : حَتَّى نُبْلِغَهُ الْإِمَامَ ، فَقَالَ : إِذَا بَلَغَ الْإِمَامَ فَلَعَنَ اللَّهُ الشَّافِعَ وَالْمُشَفَّعَ ، كَمَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٢)] وَسَلَّمَ - [ وعَنْ رَبِيعَةَ بْنِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ : أَنَّ الزُّبَيْرَ بْنَ الْعَوَّامِ لَقِيَ رَجُلًا قَدْ أَخَذَ سَارِقًا ، وَهُوَ يُرِيدُ أَنْ يَذْهَبَ بِهِ إِلَى السُّلْطَانِ ، فَشَفَعَ لَهُ الزُّبَيْرُ لِيُرْسِلَهُ ، فَقَالَ : لَا ، حَتَّى أَبْلُغَ بِهِ السُّلْطَانَ ] [وفي رواية : أَنَّ سَارِقًا أُخِذَ مِنْهُ سَرِقَتُهُ ، قَالَ : فَأَخَذْنَاهُ وَلَاثَ بِهِ النَّاسُ فَجَاءَ الزُّبَيْرُ ، فَقَالَ : مَا هَذَا ؟ فَأَخْبَرْنَاهُ ، فَقَالَ : اعْفُوهُ قُلْنَا : يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ، تَكَلَّمْ فِي سَارِقٍ مَعَهُ سَرِقَتُهُ ؟ قَالَ : نَعَمِ اعْفُوهُ(٣)] [وفي رواية : أَنَّ الزُّبَيْرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ مَرَّ بِلِصٍّ قَدْ سَرَقَ ، فَقَالَ : دَعُوهُ اعْفُوا عَنْهُ ، فَقَالُوا : تَأْمُرُنَا بِهَذَا يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ وَأَنْتَ صَاحِبُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ،(٤)] [وفي رواية : مَرُّوا عَلَى الزُّبَيْرِ بِسَارِقٍ ، فَشَفَعَ لَهُ ، فَقَالُوا : يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ تَشْفَعُ لِلسَّارِقِ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، لَا بَأْسَ بِهِ(٥)] [وفي رواية : مَرَّ عَلَيْنَا الزُّبَيْرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، وَقَدْ أَخَذْنَا سَارِقًا فَجَعَلَ يَشْفَعُ لَهُ فَقَالَ : أَرْسِلُوهُ . قَالَ : قُلْنَا : يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ تَأْمُرُنَا أَنْ نُرْسِلَهُ ؟(٦)] [وفي رواية : مَرُّوا عَلَى الزُّبَيْرِ بِسَارِقٍ فَتَشَفَّعَ لَهُ ، فَقَالُوا : أَتَشْفَعُ لِسَارِقٍ ؟ فَقَالَ : نَعَمْ(٧)] [وفي رواية : أَنَّ الْفُرَافِصَةَ ، مَرَّ بِهِ الزُّبَيْرُ وَقَدْ أَخَذَ سَارِقًا ، وَمَعَهُ نَاسٌ ، فَشَفَعَ لَهُ ، فَقَالَ الْفُرَافِصَةُ : نُبَلِّغُهُ الْأَمِيرَ فَإِنْ شَاءَ عَفَا عَنْهُ(٨)] [وفي رواية : أَنَّهُمْ مَرُّوا عَلَيْهِ بِسَارِقٍ ، فَقَالَ : أَرْسِلُوهُ ، فَقَالُوا : أَتَأْمُرُنَا بِذَلِكَ ؟ فَقَالَ : نَعَمْ ،(٩)] [وفي رواية : مَا لَمْ يَبْلُغْ حُكْمَهُ ، فَإِذَا بَلَغَ حُكْمَهُ ، لَمْ يَحِلَّ لَهُ أَنْ يَدَعَهُ ، وَلَا لِشَافِعٍ أَنْ يَشْفَعَ لَهُ(١٠)] [وفي رواية : فَقَالَ : الزُّبَيْرُ إِنَّ الْحُدُودَ يُعْفَى عَنْهَا مَا لَمْ تُرْفَعْ إِلَى السُّلْطَانِ ، فَإِذَا رُفِعَتْ إِلَى السُّلْطَانِ فَلَا أَعْفَاهُ اللَّهُ إِنْ عَفَا عَنْهُ(١١)] [وفي رواية : مَا لَمْ يُؤْتَ بِهِ الْإِمَامَ ، فَإِذَا أُتِيَ بِهِ الْإِمَامُ فَلَا عَفَا اللَّهُ عَنْهُ إِنْ عَفَا عَنْهُ(١٢)] [وفي رواية : قَالَ : إِنَّ ذَلِكَ يُفْعَلُ دُونَ السُّلْطَانِ ، فَإِذَا بَلَغَ السُّلْطَانَ فَلَا أَعْفَاهُ اللَّهُ إِنْ أَعْفَاهُ(١٣)] [وفي رواية : فَقَالَ الزُّبَيْرُ : إِذَا عَفَا عَنْهُ الْأَمِيرُ ، فَلَا عَافَاهُ اللَّهُ(١٤)] [وفي رواية : مَا لَمْ يُرْفَعْ إِلَى الْإِمَامِ ، فَإِذَا رُفِعَ إِلَى الْإِمَامِ فَلَا أَعْفَاهُ اللَّهُ إِنْ عَفَاهُ(١٥)] [ وعَنْ أَبِيهِ الزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : اشْفَعُوا فِي الْحُدُودِ مَا لَمْ تَبْلُغِ السُّلْطَانَ ، فَإِذَا بَلَغَتِ السُّلْطَانَ فَلَا تَشْفَعُوا . ]

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن الدارقطني٣٤٧٠·
  2. (٢)المعجم الصغير١٥٨·
  3. (٣)مصنف عبد الرزاق١٩٠٠٥·
  4. (٤)شرح مشكل الآثار١٩٣٥·
  5. (٥)سنن الدارقطني٣٤٧١·
  6. (٦)سنن البيهقي الكبرى١٧٦٩٨·
  7. (٧)مصنف ابن أبي شيبة٢٨٦٥٧·
  8. (٨)مصنف عبد الرزاق١٩٠٠٦·
  9. (٩)شرح مشكل الآثار١٩٣٦·
  10. (١٠)مصنف عبد الرزاق١٩٠٠٥·
  11. (١١)شرح مشكل الآثار١٩٣٥·
  12. (١٢)سنن الدارقطني٣٤٧١·
  13. (١٣)سنن البيهقي الكبرى١٧٦٩٨·
  14. (١٤)مصنف عبد الرزاق١٩٠٠٦·
  15. (١٥)شرح مشكل الآثار١٩٣٦·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث١٣ / ١٣
  • موطأ مالك · #1479

    إِذَا بَلَغْتَ بِهِ إِلَى السُّلْطَانِ ، فَلَعَنَ اللهُ الشَّافِعَ وَالْمُشَفِّعَ .

  • المعجم الأوسط · #2287

    إِذَا بَلَغَ الْإِمَامَ فَلَعَنَ اللهُ الشَّافِعَ وَالْمُشَفِّعَ ، كَمَا قَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- . لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ إِلَّا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي الزِّنَادِ " .

  • المعجم الصغير · #158

    إِذَا بَلَغَ الْإِمَامَ ، فَلَعَنَ اللهُ الشَّافِعَ وَالْمُشَفِّعَ ، كَمَا قَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - . لَا يُرْوَى عَنِ الزُّبَيْرِ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ ، تَفَرَّدَ بِهِ أَبُو غَزِيَّةَ .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #28657

    نَعَمْ ، مَا لَمْ يُؤْتَ بِهِ إِلَى الْإِمَامِ ، فَإِذَا أُتِيَ بِهِ إِلَى الْإِمَامِ فَلَا عَفَا اللهُ عَنْهُ إِنْ عَفَا عَنْهُ .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #28658

    حَدَّثَنَا حُمَيْدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ هِشَامٍ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُرْوَةَ عَنِ الْفُرَافِصَةِ عَنِ الزُّبَيْرِ : مِثْلَهُ .

  • مصنف عبد الرزاق · #19005

    أَنَّ سَارِقًا أُخِذَ مِنْهُ سَرِقَتُهُ ، قَالَ : فَأَخَذْنَاهُ وَلَاثَ بِهِ النَّاسُ فَجَاءَ الزُّبَيْرُ ، فَقَالَ : " مَا هَذَا ؟ " فَأَخْبَرْنَاهُ ، فَقَالَ : " اعْفُوهُ " قُلْنَا : يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ ، تَكَلَّمْ فِي سَارِقٍ مَعَهُ سَرِقَتُهُ ؟ قَالَ : " نَعَمِ اعْفُوهُ ، مَا لَمْ يَبْلُغْ حُكْمَهُ ، فَإِذَا بَلَغَ حُكْمَهُ ، لَمْ يَحِلَّ لَهُ أَنْ يَدَعَهُ ، وَلَا لِشَافِعٍ أَنْ يَشْفَعَ لَهُ " .

  • مصنف عبد الرزاق · #19006

    إِذَا عَفَا عَنْهُ الْأَمِيرُ ، فَلَا عَافَاهُ اللهُ " .

  • سنن البيهقي الكبرى · #17697

    اشْفَعُوا فِي الْحُدُودِ مَا لَمْ تَبْلُغِ السُّلْطَانَ ، فَإِذَا بَلَغَتِ السُّلْطَانَ فَلَا تَشْفَعُوا .

  • سنن البيهقي الكبرى · #17698

    يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ تَأْمُرُنَا أَنْ نُرْسِلَهُ ؟ قَالَ : إِنَّ ذَلِكَ يُفْعَلُ دُونَ السُّلْطَانِ ، فَإِذَا بَلَغَ السُّلْطَانَ فَلَا أَعْفَاهُ اللهُ إِنْ أَعْفَاهُ .

  • سنن الدارقطني · #3470

    إِذَا بَلَغَ الْإِمَامَ فَلَعَنَ اللهُ الشَّافِعَ وَالْمُشَفِّعَ ؛ كَمَا قَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - .

  • سنن الدارقطني · #3471

    يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ تَشْفَعُ لِلسَّارِقِ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، لَا بَأْسَ بِهِ ، مَا لَمْ يُؤْتَ بِهِ الْإِمَامَ ، فَإِذَا أُتِيَ بِهِ الْإِمَامُ فَلَا عَفَا اللهُ عَنْهُ إِنْ عَفَا عَنْهُ .

  • شرح مشكل الآثار · #1935

    إِنَّ الْحُدُودَ يُعْفَى عَنْهَا مَا لَمْ تُرْفَعْ إِلَى السُّلْطَانِ ، فَإِذَا رُفِعَتْ إِلَى السُّلْطَانِ فَلَا أَعْفَاهُ اللهُ إِنْ عَفَا عَنْهُ .

  • شرح مشكل الآثار · #1936

    فَإِذَا رُفِعَ إِلَى الْإِمَامِ فَلَا أَعْفَاهُ اللهُ إِنْ عَفَاهُ . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : فَبَيَّنَ الزُّبَيْرُ بْنُ الْعَوَّامِ لِلنَّاسِ بِمَا قَدْ رَوَيْنَاهُ عَنْهُ مَوْضِعَ الشَّفَاعَةِ الَّتِي فِيهَا وَعِيدُ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ الَّذِي فِي الْحَدِيثِ الْأَوَّلِ ، وَأَنَّهَا الشَّفَاعَةُ عَلَى مَا قَدْ أُنْهِيَ إِلَى الْإِمَامِ ، وَأَنَّ الشَّفَاعَةَ قَبْلَ أَنْ تُنْهَى إِلَى الْإِمَامِ بِخِلَافِهَا وَأَنْ لَا وَعِيدَ فِيهَا ، وَمِثْلُ الَّذِي قَالَ : ذَلِكَ مِمَّا لَا يَحْتَمِلُهُ الرَّأْيُ ، وَلَا يَكُونُ إِلَّا بِالتَّوْقِيفِ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ النَّاسَ عَلَى ذَلِكَ ، وَاللهَ نَسْأَلُهُ التَّوْفِيقَ ، وَسَنَذْكُرُ فِيمَا بَعْدُ مِنْ كِتَابِنَا هَذَا مَا قَدْ رُوِيَ { عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ قَوْلِهِ لِصَفْوَانَ بْنِ أُمَيَّةَ فِي السَّارِقِ الَّذِي جَاءَ بِهِ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا سَرَقَ خَمِيصَتَهُ ، فَوَهَبَهَا عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَوَلَا قَبْلَ أَنْ تَأْتِيَنِي بِهِ ؟ } إِنْ شَاءَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ .