حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار الحرمين: 2284
2287
أحمد بن محمد بن عبد العزيز الجوهري

حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْجَوْهَرِيُّ ، قَالَ : نَا عُمَرُ بْنُ شَبَّةَ قَالَ : نَا أَبُو غَزِيَّةَ مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي الزِّنَادِ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ :

لَقِيَ الزُّبَيْرُ سَارِقًا ، فَشَفَعَ فِيهِ ، فَقِيلَ لَهُ : حَتَّى نُبَلِّغَهُ الْإِمَامَ ، فَقَالَ : إِذَا بَلَغَ الْإِمَامَ فَلَعَنَ اللهُ الشَّافِعَ وَالْمُشَفِّعَ ، كَمَا قَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-
معلقمرفوع· رواه الزبير بن العوامفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    الزبير بن العوام
    تقييم الراوي:صحابي· أحد العشرة المشهود لهم بالجنة
    في هذا السند:قالالإرسال
    الوفاة36هـ
  2. 02
    عروة بن الزبير
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة91هـ
  3. 03
    هشام بن عروة بن الزبير
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة145هـ
  4. 04
    عبد الرحمن بن أبي الزناد
    تقييم الراوي:صدوق· السابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة174هـ
  5. 05
    الوفاة207هـ
  6. 06
    عمر بن شبة
    تقييم الراوي:صدوق· من كبار الحادية عشرة
    في هذا السند:نا
    الوفاة262هـ
  7. 07
    الوفاة301هـ
  8. 08
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه مالك في "الموطأ" (1 / 1221) برقم: (1479) والبيهقي في "سننه الكبير" (8 / 333) برقم: (17697) ، (8 / 333) برقم: (17698) والدارقطني في "سننه" (4 / 283) برقم: (3470) ، (4 / 284) برقم: (3471) وعبد الرزاق في "مصنفه" (10 / 226) برقم: (19005) ، (10 / 226) برقم: (19006) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (14 / 360) برقم: (28657) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (4 / 384) برقم: (1935) ، (4 / 386) برقم: (1936) والطبراني في "الأوسط" (2 / 380) برقم: (2287) والطبراني في "الصغير" (1 / 111) برقم: (158)

المتن المُجمَّع١٥ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المعجم الأوسط (٢/٣٨٠) برقم ٢٢٨٧

لَقِيَ الزُّبَيْرُ سَارِقًا ، فَشَفَعَ فِيهِ ، [وفي رواية : شَفَعَ أَبِي الزُّبَيْرُ فِي سَارِقٍ(١)] فَقِيلَ لَهُ : حَتَّى نُبْلِغَهُ الْإِمَامَ ، فَقَالَ : إِذَا بَلَغَ الْإِمَامَ فَلَعَنَ اللَّهُ الشَّافِعَ وَالْمُشَفَّعَ ، كَمَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٢)] وَسَلَّمَ - [ وعَنْ رَبِيعَةَ بْنِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ : أَنَّ الزُّبَيْرَ بْنَ الْعَوَّامِ لَقِيَ رَجُلًا قَدْ أَخَذَ سَارِقًا ، وَهُوَ يُرِيدُ أَنْ يَذْهَبَ بِهِ إِلَى السُّلْطَانِ ، فَشَفَعَ لَهُ الزُّبَيْرُ لِيُرْسِلَهُ ، فَقَالَ : لَا ، حَتَّى أَبْلُغَ بِهِ السُّلْطَانَ ] [وفي رواية : أَنَّ سَارِقًا أُخِذَ مِنْهُ سَرِقَتُهُ ، قَالَ : فَأَخَذْنَاهُ وَلَاثَ بِهِ النَّاسُ فَجَاءَ الزُّبَيْرُ ، فَقَالَ : مَا هَذَا ؟ فَأَخْبَرْنَاهُ ، فَقَالَ : اعْفُوهُ قُلْنَا : يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ، تَكَلَّمْ فِي سَارِقٍ مَعَهُ سَرِقَتُهُ ؟ قَالَ : نَعَمِ اعْفُوهُ(٣)] [وفي رواية : أَنَّ الزُّبَيْرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ مَرَّ بِلِصٍّ قَدْ سَرَقَ ، فَقَالَ : دَعُوهُ اعْفُوا عَنْهُ ، فَقَالُوا : تَأْمُرُنَا بِهَذَا يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ وَأَنْتَ صَاحِبُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ،(٤)] [وفي رواية : مَرُّوا عَلَى الزُّبَيْرِ بِسَارِقٍ ، فَشَفَعَ لَهُ ، فَقَالُوا : يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ تَشْفَعُ لِلسَّارِقِ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، لَا بَأْسَ بِهِ(٥)] [وفي رواية : مَرَّ عَلَيْنَا الزُّبَيْرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، وَقَدْ أَخَذْنَا سَارِقًا فَجَعَلَ يَشْفَعُ لَهُ فَقَالَ : أَرْسِلُوهُ . قَالَ : قُلْنَا : يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ تَأْمُرُنَا أَنْ نُرْسِلَهُ ؟(٦)] [وفي رواية : مَرُّوا عَلَى الزُّبَيْرِ بِسَارِقٍ فَتَشَفَّعَ لَهُ ، فَقَالُوا : أَتَشْفَعُ لِسَارِقٍ ؟ فَقَالَ : نَعَمْ(٧)] [وفي رواية : أَنَّ الْفُرَافِصَةَ ، مَرَّ بِهِ الزُّبَيْرُ وَقَدْ أَخَذَ سَارِقًا ، وَمَعَهُ نَاسٌ ، فَشَفَعَ لَهُ ، فَقَالَ الْفُرَافِصَةُ : نُبَلِّغُهُ الْأَمِيرَ فَإِنْ شَاءَ عَفَا عَنْهُ(٨)] [وفي رواية : أَنَّهُمْ مَرُّوا عَلَيْهِ بِسَارِقٍ ، فَقَالَ : أَرْسِلُوهُ ، فَقَالُوا : أَتَأْمُرُنَا بِذَلِكَ ؟ فَقَالَ : نَعَمْ ،(٩)] [وفي رواية : مَا لَمْ يَبْلُغْ حُكْمَهُ ، فَإِذَا بَلَغَ حُكْمَهُ ، لَمْ يَحِلَّ لَهُ أَنْ يَدَعَهُ ، وَلَا لِشَافِعٍ أَنْ يَشْفَعَ لَهُ(١٠)] [وفي رواية : فَقَالَ : الزُّبَيْرُ إِنَّ الْحُدُودَ يُعْفَى عَنْهَا مَا لَمْ تُرْفَعْ إِلَى السُّلْطَانِ ، فَإِذَا رُفِعَتْ إِلَى السُّلْطَانِ فَلَا أَعْفَاهُ اللَّهُ إِنْ عَفَا عَنْهُ(١١)] [وفي رواية : مَا لَمْ يُؤْتَ بِهِ الْإِمَامَ ، فَإِذَا أُتِيَ بِهِ الْإِمَامُ فَلَا عَفَا اللَّهُ عَنْهُ إِنْ عَفَا عَنْهُ(١٢)] [وفي رواية : قَالَ : إِنَّ ذَلِكَ يُفْعَلُ دُونَ السُّلْطَانِ ، فَإِذَا بَلَغَ السُّلْطَانَ فَلَا أَعْفَاهُ اللَّهُ إِنْ أَعْفَاهُ(١٣)] [وفي رواية : فَقَالَ الزُّبَيْرُ : إِذَا عَفَا عَنْهُ الْأَمِيرُ ، فَلَا عَافَاهُ اللَّهُ(١٤)] [وفي رواية : مَا لَمْ يُرْفَعْ إِلَى الْإِمَامِ ، فَإِذَا رُفِعَ إِلَى الْإِمَامِ فَلَا أَعْفَاهُ اللَّهُ إِنْ عَفَاهُ(١٥)] [ وعَنْ أَبِيهِ الزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : اشْفَعُوا فِي الْحُدُودِ مَا لَمْ تَبْلُغِ السُّلْطَانَ ، فَإِذَا بَلَغَتِ السُّلْطَانَ فَلَا تَشْفَعُوا . ]

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن الدارقطني٣٤٧٠·
  2. (٢)المعجم الصغير١٥٨·
  3. (٣)مصنف عبد الرزاق١٩٠٠٥·
  4. (٤)شرح مشكل الآثار١٩٣٥·
  5. (٥)سنن الدارقطني٣٤٧١·
  6. (٦)سنن البيهقي الكبرى١٧٦٩٨·
  7. (٧)مصنف ابن أبي شيبة٢٨٦٥٧·
  8. (٨)مصنف عبد الرزاق١٩٠٠٦·
  9. (٩)شرح مشكل الآثار١٩٣٦·
  10. (١٠)مصنف عبد الرزاق١٩٠٠٥·
  11. (١١)شرح مشكل الآثار١٩٣٥·
  12. (١٢)سنن الدارقطني٣٤٧١·
  13. (١٣)سنن البيهقي الكبرى١٧٦٩٨·
  14. (١٤)مصنف عبد الرزاق١٩٠٠٦·
  15. (١٥)شرح مشكل الآثار١٩٣٦·
مقارنة المتون36 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الصغير
سنن الدارقطني
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار الحرمين2284
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
الشَّافِعَ(المادة: الشافع)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( شَفَعَ ) ( س ) فِيهِ الشُّفْعَةُ فِي كُلِّ مَا لَمْ يُقْسَمِ الشُّفْعَةُ فِي الْمِلْكِ مَعْرُوفَةٌ ، وَهِيَ مُشْتَقَّةٌ مِنَ الزِّيَادَةِ ؛ لِأَنَّ الشَّفِيعَ يَضُمُّ الْمَبِيعَ إِلَى مِلْكِهِ فَيَشْفَعُهُ بِهِ ، كَأَنَّهُ كَانَ وَاحِدًا وِتْرًا فَصَارَ زَوْجًا شَفْعًا . وَالشَّافِعُ هُوَ الْجَاعِلُ الْوِتْرَ شَفْعًا . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الشَّعْبِيِّ الشُّفْعَةُ عَلَى رُؤوسِ الرِّجَالِ هُوَ أَنْ تَكُونَ الدَّارُ بَيْنَ جَمَاعَةٍ مُخْتَلِفِي السِّهَامِ ، فَيَبِيعُ وَاحِدٌ مِنْهُمْ نَصِيبَهُ ، فَيَكُونُ مَا بَاعَ لِشُرَكَائِهِ بَيْنَهُمْ عَلَى رُؤوسِهِمْ لَا عَلَى سِهَامِهِمْ . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ الشُّفْعَةِ فِي الْحَدِيثِ . * وَفِي حَدِيثِ الْحُدُودِ إِذَا بَلَغَ الْحَدُّ السُّلْطَانَ فَلَعَنَ اللَّهُ الشَّافِعَ وَالْمُشَفِّعَ قَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ الشَّفَاعَةِ فِي الْحَدِيثِ فِيمَا يَتَعَلَّقُ بِأُمُورِ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ، وَهِيَ السُّؤَالُ فِي التَّجَاوُزِ عَنِ الذُّنُوبِ وَالْجَرَائِمِ بَيْنَهُمْ . يُقَالُ : شَفَعَ يَشْفَعُ شَفَاعَةً ، فَهُوَ شَافِعٌ وَشَفِيعٌ ، وَالْمُشَفِّعُ : الَّذِي يَقْبَلُ الشَّفَاعَةَ ، وَالْمُشَفَّعُ الَّذِي تُقْبَلُ شَفَاعَتُهُ . ( هـ ) وَفِيهِ أَنَّهُ بَعَثَ مُصَدِّقًا ، فَأَتَاهُ رَجُلٌ بِشَاةٍ شَافِعٍ فَلَمْ يَأْخُذْهَا هِيَ الَّتِي مَعَهَا وَلَدُهَا ، سُمِّيَتْ بِهِ ؛ لِأَنَّ وَلَدَهَا شَفَعَهَا وَشَفَعَتْهُ هِيَ ، فَصَارَا شَفْعًا . وَقِيلَ شَاةٌ شَافِعٌ ، إِذَا كَانَ فِي بَطْنِهَا وَلَدُهَا وَيَتْلُوهَا آخَرُ ، وَفِي رِوَايَةٍ هَذِهِ شَاةُ الشَّافِعِ بِالْإِضَافَةِ ، كَقَوْلِهِمْ : صَلَاةُ الْأُولَى وَمَسْجِدُ

لسان العرب

[ شفع ] شفع : الشَّفْعُ : خِلَافُ الْوَتْرِ ، وَهُوَ الزَّوْجُ . تَقُولُ : كَانَ وَتْرًا فَشَفَعْتُهُ شَفْعًا . وَشَفَعَ الْوَتْرَ مِنَ الْعَدَدِ شَفْعًا : صَيَّرَهُ زَوْجًا ; وَقَوْلُهُ أَنْشَدَهُ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ لِسُوَيْدِ بْنِ كُرَاعٍ ، وَإِنَّمَا هُوَ لِجَرِيرٍ : وَمَا بَاتَ قَوْمٌ ضَامِنِينَ لَنَا دَمًا فَيَشْفِينَا إِلَّا دِمَاءٌ شَوَافِعُ أَيْ لَمْ نَكُ نُطَالِبُ بِدَمِ قَتِيلٍ مِنَّا قَوْمًا فَنَشْتَفِيَ إِلَّا بِقَتْلِ جَمَاعَةٍ وَذَلِكَ لِعِزَّتِنَا وَقُوَّتِنَا عَلَى إِدَارَكِ الثَّأْرِ . وَالشَّفِيعُ مِنَ الْأَعْدَادِ : مَا كَانَ زَوْجًا ، تَقُولُ : كَانَ وَتْرًا فَشَفَعْتُهُ بِآخِرَ ; وَقَوْلُهُ : لِنَفْسِي حَدِيثٌ دُونَ صَحْبِي وَأَصْبَحَتْ تَزِيدُ لِعَيْنَيَّ الشُّخُوصُ الشَّوَافِعُ لَمْ يُفَسِّرْهُ ثَعْلَبٌ ، وَقَوْلُهُ : مَا كَانَ أَبْصَرَنِي بِغِرَّاتِ الصِّبَا فَالْآنَ قَدْ شُفِعَتْ لِيَ الْأَشْبَاحُ مَعْنَاهُ أَنَّهُ يَحْسَبُ الشَّخْصَ اثْنَيْنِ لِضَعْفِ بَصَرِهِ . وَعَيْنٌ شَافِعَةٌ : تَنْظُرُ نَظَرَيْنِ . وَالشَّفْعُ : مَا شُفِعَ بِهِ ، سُمِّيَ بِالْمَصْدَرِ ، وَالْجَمْعُ شِفَاعٌ ; قَالَ أَبُو كَبِيرٍ : وَأَخُو الْإِبَاءَةِ إِذْ رَأَى خُلَّانَهُ تَلَّى شِفَاعًا حَوْلَهُ كَالْإِذْخِرِ شَبَّهَهُمْ بِالْإِذْخِرِ ; لِأَنَّهُ لَا يَكَادُ يَنْبُتُ إِلَّا زَوْجًا زَوْجًا . وَفِي التَّنْزِيلِ : وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ . قَالَ الْأَسْوَدُ بْنُ يَزِيدَ : الشَّفْعُ يَوْمُ الْأَضْحَى ، وَالْوَتْرُ يَوْمُ عَرَفَةَ . وَقَالَ عَطَاءٌ : الْوَتْرُ هُوَ اللَّهُ ، وَالشَّفْعُ خَ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الأوسط

    2287 2284 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْجَوْهَرِيُّ ، قَالَ : نَا عُمَرُ بْنُ شَبَّةَ قَالَ : نَا أَبُو غَزِيَّةَ مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي الزِّنَادِ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ : لَقِيَ الزُّبَيْرُ سَارِقًا ، فَشَفَعَ فِيهِ ، فَقِيلَ لَهُ : حَتَّى نُبَلِّغَهُ الْإِمَامَ ، فَقَالَ : إِذَا بَلَغَ الْإِمَامَ فَلَعَنَ اللهُ الشَّافِعَ وَالْمُشَفِّعَ ، كَمَا قَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- . لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ إِلَّا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي الزِّنَ

تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث