أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ ، يَقُولُ : أَخْبَرَنِي فُرَافِصَةُ بْنُ عُمَيْرٍ الْحَنَفِيِّ بْنِ عَبْدِ الدَّارِ ،
أَنَّ سَارِقًا أُخِذَ مِنْهُ سَرِقَتُهُ ، قَالَ : فَأَخَذْنَاهُ وَلَاثَ بِهِ النَّاسُ فَجَاءَ الزُّبَيْرُ ، فَقَالَ : " مَا هَذَا ؟ " فَأَخْبَرْنَاهُ ، فَقَالَ : " اعْفُوهُ " قُلْنَا : يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ ، تَكَلَّمْ فِي سَارِقٍ مَعَهُ سَرِقَتُهُ ؟ قَالَ : " نَعَمِ اعْفُوهُ ، مَا لَمْ يَبْلُغْ حُكْمَهُ ، فَإِذَا بَلَغَ حُكْمَهُ ، لَمْ يَحِلَّ لَهُ أَنْ يَدَعَهُ ، وَلَا لِشَافِعٍ أَنْ يَشْفَعَ لَهُ