حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. المكتب الإسلامي: 18927
19005
باب ستر المسلم

أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ ، يَقُولُ : أَخْبَرَنِي فُرَافِصَةُ بْنُ عُمَيْرٍ الْحَنَفِيِّ بْنِ عَبْدِ الدَّارِ ،

أَنَّ سَارِقًا أُخِذَ مِنْهُ سَرِقَتُهُ ، قَالَ : فَأَخَذْنَاهُ وَلَاثَ بِهِ النَّاسُ فَجَاءَ الزُّبَيْرُ ، فَقَالَ : " مَا هَذَا ؟ " فَأَخْبَرْنَاهُ ، فَقَالَ : " اعْفُوهُ " قُلْنَا : يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ ، تَكَلَّمْ فِي سَارِقٍ مَعَهُ سَرِقَتُهُ ؟ قَالَ : " نَعَمِ اعْفُوهُ ، مَا لَمْ يَبْلُغْ حُكْمَهُ ، فَإِذَا بَلَغَ حُكْمَهُ ، لَمْ يَحِلَّ لَهُ أَنْ يَدَعَهُ ، وَلَا لِشَافِعٍ أَنْ يَشْفَعَ لَهُ
مرسلموقوف· رواه الزبير بن العوامله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • الدارقطني

    رواه أبو غزية الأنصاري محمد بن موسى عن ابن أبي الزناد عن هشام بن عروة عن عروة عن الزبير ووهم فيه وخالفه سعيد بن منصور فرواه عن ابن أبي الزناد على الصواب عن هشام بن عروة عن أخيه عبد الله عن الفرافصة عن الزبير وكذلك حماد بن زيد وسفيان الثوري وجعفر بن عون وغيرهم عن هشام ورواه ابن عيينة عن هشام بن عروة فلم يقم الإسناد ورواه عن هشام عن أبيه أو ابن المنكدر أن الزبير ولم يرفعه أحد منهم غير أبي غزية عن ابن أبي الزناد عن هشام والموقوف أصح وكذلك رواه شريك عن أبي بكر بن صخير أبي الجهم عن عروة بن الزبير موقوفا أيضا وهو الصواب

    ضعيف
سلسلة الإسنادمرسل
  1. 01
    الزبير بن العوام
    تقييم الراوي:صحابي· أحد العشرة المشهود لهم بالجنة
    في هذا السند:في حكم العنعنة
    الوفاة36هـ
  2. 02
    الفرافصة بن عمير بن شيبان اليمامي
    تقييم الراوي:صحابي
    في هذا السند:أخبرني
    الوفاة
  3. 03
    عبد الله بن عروة بن الزبير بن العوام
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الثالثة
    في هذا السند:سمعت
    الوفاة120هـ
  4. 04
    ابن جريج
    تقييم الراوي:ثقة· السادسة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة149هـ
  5. 05
    عبد الرزاق الصنعاني
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· التاسعة
    في هذا السند:الاختلاطالتدليس
    الوفاة211هـ
التخريج

أخرجه مالك في "الموطأ" (1 / 1221) برقم: (1479) والبيهقي في "سننه الكبير" (8 / 333) برقم: (17697) ، (8 / 333) برقم: (17698) والدارقطني في "سننه" (4 / 283) برقم: (3470) ، (4 / 284) برقم: (3471) وعبد الرزاق في "مصنفه" (10 / 226) برقم: (19005) ، (10 / 226) برقم: (19006) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (14 / 360) برقم: (28657) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (4 / 384) برقم: (1935) ، (4 / 386) برقم: (1936) والطبراني في "الأوسط" (2 / 380) برقم: (2287) والطبراني في "الصغير" (1 / 111) برقم: (158)

الشواهد97 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
المنتقى
صحيح ابن حبان
المستدرك على الصحيحين
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع١٥ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المعجم الأوسط (٢/٣٨٠) برقم ٢٢٨٧

لَقِيَ الزُّبَيْرُ سَارِقًا ، فَشَفَعَ فِيهِ ، [وفي رواية : شَفَعَ أَبِي الزُّبَيْرُ فِي سَارِقٍ(١)] فَقِيلَ لَهُ : حَتَّى نُبْلِغَهُ الْإِمَامَ ، فَقَالَ : إِذَا بَلَغَ الْإِمَامَ فَلَعَنَ اللَّهُ الشَّافِعَ وَالْمُشَفَّعَ ، كَمَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٢)] وَسَلَّمَ - [ وعَنْ رَبِيعَةَ بْنِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ : أَنَّ الزُّبَيْرَ بْنَ الْعَوَّامِ لَقِيَ رَجُلًا قَدْ أَخَذَ سَارِقًا ، وَهُوَ يُرِيدُ أَنْ يَذْهَبَ بِهِ إِلَى السُّلْطَانِ ، فَشَفَعَ لَهُ الزُّبَيْرُ لِيُرْسِلَهُ ، فَقَالَ : لَا ، حَتَّى أَبْلُغَ بِهِ السُّلْطَانَ ] [وفي رواية : أَنَّ سَارِقًا أُخِذَ مِنْهُ سَرِقَتُهُ ، قَالَ : فَأَخَذْنَاهُ وَلَاثَ بِهِ النَّاسُ فَجَاءَ الزُّبَيْرُ ، فَقَالَ : مَا هَذَا ؟ فَأَخْبَرْنَاهُ ، فَقَالَ : اعْفُوهُ قُلْنَا : يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ، تَكَلَّمْ فِي سَارِقٍ مَعَهُ سَرِقَتُهُ ؟ قَالَ : نَعَمِ اعْفُوهُ(٣)] [وفي رواية : أَنَّ الزُّبَيْرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ مَرَّ بِلِصٍّ قَدْ سَرَقَ ، فَقَالَ : دَعُوهُ اعْفُوا عَنْهُ ، فَقَالُوا : تَأْمُرُنَا بِهَذَا يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ وَأَنْتَ صَاحِبُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ،(٤)] [وفي رواية : مَرُّوا عَلَى الزُّبَيْرِ بِسَارِقٍ ، فَشَفَعَ لَهُ ، فَقَالُوا : يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ تَشْفَعُ لِلسَّارِقِ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، لَا بَأْسَ بِهِ(٥)] [وفي رواية : مَرَّ عَلَيْنَا الزُّبَيْرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، وَقَدْ أَخَذْنَا سَارِقًا فَجَعَلَ يَشْفَعُ لَهُ فَقَالَ : أَرْسِلُوهُ . قَالَ : قُلْنَا : يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ تَأْمُرُنَا أَنْ نُرْسِلَهُ ؟(٦)] [وفي رواية : مَرُّوا عَلَى الزُّبَيْرِ بِسَارِقٍ فَتَشَفَّعَ لَهُ ، فَقَالُوا : أَتَشْفَعُ لِسَارِقٍ ؟ فَقَالَ : نَعَمْ(٧)] [وفي رواية : أَنَّ الْفُرَافِصَةَ ، مَرَّ بِهِ الزُّبَيْرُ وَقَدْ أَخَذَ سَارِقًا ، وَمَعَهُ نَاسٌ ، فَشَفَعَ لَهُ ، فَقَالَ الْفُرَافِصَةُ : نُبَلِّغُهُ الْأَمِيرَ فَإِنْ شَاءَ عَفَا عَنْهُ(٨)] [وفي رواية : أَنَّهُمْ مَرُّوا عَلَيْهِ بِسَارِقٍ ، فَقَالَ : أَرْسِلُوهُ ، فَقَالُوا : أَتَأْمُرُنَا بِذَلِكَ ؟ فَقَالَ : نَعَمْ ،(٩)] [وفي رواية : مَا لَمْ يَبْلُغْ حُكْمَهُ ، فَإِذَا بَلَغَ حُكْمَهُ ، لَمْ يَحِلَّ لَهُ أَنْ يَدَعَهُ ، وَلَا لِشَافِعٍ أَنْ يَشْفَعَ لَهُ(١٠)] [وفي رواية : فَقَالَ : الزُّبَيْرُ إِنَّ الْحُدُودَ يُعْفَى عَنْهَا مَا لَمْ تُرْفَعْ إِلَى السُّلْطَانِ ، فَإِذَا رُفِعَتْ إِلَى السُّلْطَانِ فَلَا أَعْفَاهُ اللَّهُ إِنْ عَفَا عَنْهُ(١١)] [وفي رواية : مَا لَمْ يُؤْتَ بِهِ الْإِمَامَ ، فَإِذَا أُتِيَ بِهِ الْإِمَامُ فَلَا عَفَا اللَّهُ عَنْهُ إِنْ عَفَا عَنْهُ(١٢)] [وفي رواية : قَالَ : إِنَّ ذَلِكَ يُفْعَلُ دُونَ السُّلْطَانِ ، فَإِذَا بَلَغَ السُّلْطَانَ فَلَا أَعْفَاهُ اللَّهُ إِنْ أَعْفَاهُ(١٣)] [وفي رواية : فَقَالَ الزُّبَيْرُ : إِذَا عَفَا عَنْهُ الْأَمِيرُ ، فَلَا عَافَاهُ اللَّهُ(١٤)] [وفي رواية : مَا لَمْ يُرْفَعْ إِلَى الْإِمَامِ ، فَإِذَا رُفِعَ إِلَى الْإِمَامِ فَلَا أَعْفَاهُ اللَّهُ إِنْ عَفَاهُ(١٥)] [ وعَنْ أَبِيهِ الزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : اشْفَعُوا فِي الْحُدُودِ مَا لَمْ تَبْلُغِ السُّلْطَانَ ، فَإِذَا بَلَغَتِ السُّلْطَانَ فَلَا تَشْفَعُوا . ]

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن الدارقطني٣٤٧٠·
  2. (٢)المعجم الصغير١٥٨·
  3. (٣)مصنف عبد الرزاق١٩٠٠٥·
  4. (٤)شرح مشكل الآثار١٩٣٥·
  5. (٥)سنن الدارقطني٣٤٧١·
  6. (٦)سنن البيهقي الكبرى١٧٦٩٨·
  7. (٧)مصنف ابن أبي شيبة٢٨٦٥٧·
  8. (٨)مصنف عبد الرزاق١٩٠٠٦·
  9. (٩)شرح مشكل الآثار١٩٣٦·
  10. (١٠)مصنف عبد الرزاق١٩٠٠٥·
  11. (١١)شرح مشكل الآثار١٩٣٥·
  12. (١٢)سنن الدارقطني٣٤٧١·
  13. (١٣)سنن البيهقي الكبرى١٧٦٩٨·
  14. (١٤)مصنف عبد الرزاق١٩٠٠٦·
  15. (١٥)شرح مشكل الآثار١٩٣٦·
مقارنة المتون26 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

سنن البيهقي الكبرى
شرح مشكل الآثار
موطأ مالك
تحليل الحديث
حديث مرسل
مرسل
ترقيم طبعة ١ — المكتب الإسلامي18927
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
حُكْمَهُ(المادة: حكمة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَكَمَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى " الْحَكَمُ وَالْحَكِيمُ " هُمَا بِمَعْنَى الْحَاكِمِ ، وَهُوَ الْقَاضِي . وَالْحَكِيمُ فَعِيلٌ بِمَعْنَى فَاعِلٍ ، أَوْ هُوَ الَّذِي يُحْكِمُ الْأَشْيَاءَ وَيُتْقِنُهَا ، فَهُوَ فَعِيلٌ بِمَعْنَى مُفْعِلٍ . وَقِيلَ : الْحَكِيمُ : ذُو الْحِكْمَةِ . وَالْحِكْمَةُ عِبَارَةٌ عَنْ مَعْرِفَةِ أَفْضَلِ الْأَشْيَاءِ بِأَفْضَلِ الْعُلُومِ . وَيُقَالُ لِمَنْ يُحْسِنُ دَقَائِقِ الصِّنَاعَاتِ وَيُتْقِنُهَا : حَكِيمٌ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ صِفَةِ الْقُرْآنِ " وَهُوَ الذِّكْرُ الْحَكِيمُ " أَيِ الْحَاكِمُ لَكُمْ وَعَلَيْكُمْ ، أَوْ هُوَ الْمُحْكَمُ الَّذِي لَا اخْتِلَافَ فِيهِ وَلَا اضْطِرَابَ ، فَعِيلٌ بِمَعْنَى مُفْعَلٍ ، أُحْكِمَ فَهُوَ مُحْكَمٌ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ " قَرَأْتُ الْمُحْكَمَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " يُرِيدُ الْمُفَصَّلَ مِنَ الْقُرْآنِ ، لِأَنَّهُ لَمْ يُنْسَخْ مِنْهُ شَيْءٌ . وَقِيلَ : هُوَ مَا لَمْ يَكُنْ مُتَشَابِهًا ; لِأَنَّهُ أُحْكِمَ بَيَانُهُ بِنَفْسِهِ وَلَمْ يَفْتَقِرْ إِلَى غَيْرِهِ . * وَفِي حَدِيثِ أَبِي شُرَيْحٍ " أَنَّهُ كَانَ يُكَنَّى أَبَا الْحَكَمِ ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَكَمُ ، وَكَنَّاهُ بِأَبِي شُرَيْحٍ " . وَإِنَّمَا كَرِهَ لَهُ ذَلِكَ لِئَلَّا يُشَارِكَ اللَّهَ تَعَالَى فِي صِفَتِهِ . ( هـ ) وَفِيهِ إِنَّ مِنَ الشِّعْرِ لَحُكْمًا أَيْ إِنَّ مِنَ الشِّعْرِ كَلَامًا نَافِعًا يَمْنَعُ مِنَ الْجَهْلِ وَالسَّفَهِ ، وَيَنْهَى عَنْهُمَا . قِيلَ

لسان العرب

[ حكم ] حكم : اللَّهُ - سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى - أَحْكَمُ الْحَاكِمِينَ ، وَهُوَ الْحَكِيمُ لَهُ الْحُكْمُ ، سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى . قَالَ اللَّيْثُ : الْحَكَمُ اللَّهُ - تَعَالَى . الْأَزْهَرِيُّ : مِنْ صِفَاتِ اللَّهِ الْحَكَمُ وَالْحَكِيمُ وَالْحَاكِمُ ، وَمَعَانِي هَذِهِ الْأَسْمَاءِ مُتَقَارِبَةٌ ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا أَرَادَ بِهَا ، وَعَلَيْنَا الْإِيمَانُ بِأَنَّهَا مِنْ أَسْمَائِهِ . ابْنُ الْأَثِيرِ : فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ - تَعَالَى - الْحَكَمُ وَالْحَكِيمُ وَهُمَا بِمَعْنَى الْحَاكِمِ ، وَهُوَ الْقَاضِي ، فَهُوَ فَعِيلٌ بِمَعْنَى فَاعِلٍ ، أَوْ هُوَ الَّذِي يُحْكِمُ الْأَشْيَاءَ وَيُتْقِنُهَا ، فَهُوَ فَعِيلٌ بِمَعْنَى مُفْعِلٍ ، وَقِيلَ : الْحَكِيمُ ذُو الْحِكْمَةِ ، وَالْحِكْمَةُ عِبَارَةٌ عَنْ مَعْرِفَةِ أَفْضَلِ الْأَشْيَاءِ بِأَفْضَلِ الْعُلُومِ . وَيُقَالُ لِمَنْ يُحْسِنُ دَقَائِقَ الصِّنَاعَاتِ وَيُتْقِنُهَا : حَكِيمٌ ، وَالْحَكِيمُ يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ بِمَعْنَى الْحَاكِمِ مِثْلَ قَدِيرٍ بِمَعْنَى قَادِرٍ وَعَلِيمٍ بِمَعْنَى عَالِمٍ . الْجَوْهَرِيُّ : الْحُكْمُ الْحِكْمَةُ مِنَ الْعِلْمِ ، وَالْحَكِيمُ الْعَالِمُ وَصَاحِبُ الْحِكْمَةِ . وَقَدْ حَكَمَ أَيْ صَارَ حَكِيمًا ؛ قَالَ النَّمِرُ بْنُ تَوْلَبٍ : وَأَبْغِضْ بَغِيضَكَ بُغْضًا رُوَيْدًا إِذَا أَنْتَ حَاوَلْتَ أَنْ تَحْكُمَا أَيْ إِذَا حَاوَلْتَ أَنْ تَكُونَ حَكِيمًا . وَالْحُكْمُ : الْعِلْمُ وَالْفِقْهُ ؛ قَالَ اللَّهُ - تَعَالَى : وَآتَيْنَاهُ الْحُكْمَ صَبِيًّا أَيْ عِلْمًا وَفِقْهًا ، هَذَا لِيَحْيَى بْنِ زَكَرِيَّا ؛ وَكَذَلِكَ قَوْلُهُ : الصَّمْتُ حُكْمٌ وَقَلِيلٌ فَاعِلُهْ وَفِي ال

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مصنف عبد الرزاق

    19005 18927 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ ، يَقُولُ : أَخْبَرَنِي فُرَافِصَةُ بْنُ عُمَيْرٍ الْحَنَفِيِّ بْنِ عَبْدِ الدَّارِ ، أَنَّ سَارِقًا أُخِذَ مِنْهُ سَرِقَتُهُ ، قَالَ : فَأَخَذْنَاهُ وَلَاثَ بِهِ النَّاسُ فَجَاءَ الزُّبَيْرُ ، فَقَالَ : " مَا هَذَا ؟ " فَأَخْبَرْنَاهُ ، فَقَالَ : " اعْفُوهُ " قُلْنَا : يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ ، تَكَلَّمْ فِي سَارِقٍ مَعَهُ سَرِقَتُهُ ؟ قَالَ : " نَعَمِ اعْفُوهُ ، مَا لَمْ يَبْلُغْ حُكْمَهُ ، فَإِذَا بَلَغَ حُكْمَهُ ، لَمْ يَحِلَّ لَهُ أَنْ يَدَعَهُ ، وَلَا لِشَافِعٍ أَنْ يَشْفَعَ لَهُ " .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
التواتر1 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث