مصنف عبد الرزاق
باب ستر المسلم
23 حديثًا · 0 باب
أَنَّ عَلِيًّا أُتِيَ بِسَارِقَيْنِ مَعَهُمَا سَرِقَتُهُمَا
أُتِيَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ بِرَجُلٍ فَسَأَلَهُ : " أَسَرَقْتَ
أَنَّهُ أُتِيَ بِامْرَأَةٍ سَرَقَتْ جَمَلًا
يَا سَلَامَةُ ، أَسَرَقْتِ ؟ قُولِي : لَا
لَا إِخَالُهُ سَرَقَ ، أَسَرَقْتَ وَيْحَكَ ؟ " قَالَ : نَعَمْ
أَخبَرَنَا عَبدُ الرَّزَّاقِ عَنِ الثَّورِيِّ عَن يَزِيدَ بنِ خُصَيفَةَ عَن مُحَمَّدِ بنِ عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ ثَوبَانَ عَنِ النَّبِيِّ
إِنَّ السَّارِقَ إِذَا قُطِعَتْ يَدُهُ ، وَقَعَتْ فِي النَّارِ
أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِسَارِقِ بُرْدِهِ
أَنَّ سَارِقًا أُخِذَ مِنْهُ سَرِقَتُهُ
إِذَا عَفَا عَنْهُ الْأَمِيرُ ، فَلَا عَافَاهُ اللهُ
أَسْتُرُهُ لَعَلَّ اللهَ يَسْتُرُنِي
أَخَذَ سَارِقًا عَيْبَتَهُ ، فَدُلَّ عَلَيْهِ ، فَلَمْ يُهِجْهُ ، وَتَرَكَهُ
لَوْ لَمْ أَجِدْ لِلسَّارِقِ وَالزَّانِي وَشَارِبِ الْخَمْرِ إِلَّا ثَوْبِي لَأَحْبَبْتُ أَنْ أَسْتُرَهُ عَلَيْهِ
رَوِّغِ السَّارِقَ وَلَا تُرَوِّعْهُ
مَنْ سَتَرَ عَلَى مُسْلِمٍ سَتَرَ اللهُ عَلَيْهِ فِي الْآخِرَةِ
مَنْ سَتَرَ عَلَى مُسْلِمٍ سَتَرَهُ اللهُ
وَدُعِيَ عُثْمَانُ فِي وِلَايَتِهِ إِلَى قَوْمٍ عَلَى أَمْرٍ قَبِيحٍ ، فَرَاحَ إِلَيْهِمْ فَلَمْ يُصَادِفْهُمْ
مَنْ سَتَرَ مُؤْمِنًا فِي الدُّنْيَا عَلَى عَوْرَةٍ
تَعَافَوْا فِيمَا بَيْنَكُمْ قَبْلَ أَنْ تَأْتُونِي
فَهَلَّا قَبْلَ أَنْ تَأْتِيَنِي بِهِ
فَهَلَّا قَبْلَ أَنْ تَأْتِيَنِي بِهِ
أَلَيْسَ قَدْ صَلَّيْتَ مَعَنَا آنِفًا ؟ " قَالَ : بَلَى ، قَالَ : " فَاذْهَبْ فَإِنَّهُ قَدْ غُفِرَ لَكَ
مَنْ جَاءَ يَسْتَفْتِينَا فَلْيَجْلِسْ نُفْتِيهِ إِنْ شَاءَ اللهُ