حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

إِنِّي فَرَطٌ لَكُمْ ، وَأَنَا شَهِيدٌ عَلَيْكُمْ ، وَإِنِّي وَاللهِ لَأَنْظُرُ إِلَى حَوْضِي الْآنَ

٣١ حديثًا١٣ كتابًا
قارن بين
المتن المُجمَّع٣٧ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المعجم الكبير (١٧/٢٧٩) برقم ١٥٨٦٩

أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(١)] وَسَلَّمَ - صَلَّى عَلَى قَتْلَى أُحُدٍ [وفي رواية : أَنَّهُ صَلَّى عَلَى شُهَدَاءِ أُحُدٍ(٢)] [وفي رواية : خَرَجَ يَوْمًا فَصَلَّى عَلَى أَهْلِ أُحُدٍ(٣)] [وفي رواية : آخِرُ مَا خَطَبَ لَنَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، أَنَّهُ صَلَّى عَلَى شُهَدَاءِ أُحُدٍ(٤)] [صَلَاتَهُ عَلَى الْمَيِّتِ(٥)] [بَعْدَ ثَمَانِ سِنِينَ كَالْمُوَدِّعِ لِلْأَحْيَاءِ وَالْأَمْوَاتِ(٦)] ، ثُمَّ انْصَرَفَ وَقَعَدَ عَلَى [وفي رواية : ثُمَّ صَعِدَ(٧)] [وفي رواية : ثُمَّ رَقِيَ(٨)] [وفي رواية : ثُمَّ طَلَعَ عَلَى(٩)] الْمِنْبَرِ فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ، ثُمَّ قَالَ : أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنِّي بَيْنَ أَيْدِيكُمْ [وفي رواية : إِنِّي لَكُمْ(١٠)] فَرَطٌ ، وَأَنَا عَلَيْكُمْ شَهِيدٌ [وفي رواية : فَقَالَ : إِنَّ بَيْنَ أَيْدِيكُمْ فَرَطَاتٍ أَنَا عَلَيْكُمْ شَهِيدٌ(١١)] [وفي رواية : لَشَهِيدٌ(١٢)] [وَمَوْعِدُكُمُ الْحَوْضُ(١٣)] ، وَإِنِّي وَاللَّهِ لَأَنْظُرُ إِلَى حَوْضِي [الْآنَ(١٤)] ، وَإِنِّي فِي مَقَامِي [وفي رواية : إِنِّي فَرَطُكُمْ عَلَى الْحَوْضِ(١٥)] ، وَإِنَّ سَعَتَهُ لَمَا بَيْنَ الْجُحْفَةِ إِلَى أَيْلَةَ [وفي رواية : وَإِنَّ مَوْعِدَكُمُ الْحَوْضُ ، وَإِنِّي أَنْظُرُ إِلَيْهِ فِي مَكَانِي هَذَا ، وَإِنَّ عَرْضَهُ كَمَا بَيْنَ أَيْلَةَ وَالْجُحْفَةَ(١٦)] ، وَإِنِّي وَاللَّهِ مَا [وفي رواية : وَإِنِّي لَسْتُ(١٧)] [وفي رواية : إِنِّي لَسْتُ(١٨)] [وفي رواية : وَلَسْتُ(١٩)] أَخَافُ [وفي رواية : أَخْشَى(٢٠)] عَلَيْكُمْ أَنْ تُشْرِكُوا [أَوْ قَالَ : تَكْفُرُوا(٢١)] بَعْدِي ، وَلَكِنْ قَدْ [وفي رواية : وَلَكِنِّي أُرِيتُ أَنِّي(٢٢)] أُعْطِيتُ [اللَّيْلَةَ(٢٣)] مَفَاتِيحَ [وفي رواية : وَإِنِّي أُتِيتُ بِمَفَاتِيحِ(٢٤)] خَزَائِنِ الدُّنْيَا وَخَزَائِنِ الْأَرْضِ [أَوْ مَفَاتِيحَ الْأَرْضِ(٢٥)] [وَالسَّمَاءِ(٢٦)] [وَأَنَا فِي مَقَامِي هَذَا(٢٧)] ، وَإِنَّمَا أَخَافُ [وفي رواية : وَلَكِنِّي أَخْشَى(٢٨)] [وفي رواية : فَأَخَافُ(٢٩)] عَلَيْكُمْ أَنْ تَنَافَسُوا فِيهَا [فَتَفْشَلُوا(٣٠)] [وَتَقْتَتِلُوا ، فَتَهْلِكُوا كَمَا هَلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ(٣١)] [وفي رواية : وَلَكِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمُ الدُّنْيَا أَنْ تَنَافَسُوهَا(٣٢)] [وفي رواية : وَأَخَافُ عَلَيْكُمْ أَنْ تَتَنَافَسُوا فِيهَا(٣٣)] [قَالَ عُقْبَةُ : فَكَانَ آخِرَ نَظْرَةٍ نَظَرْتُهَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٣٤)] [وفي رواية : قَالَ عُقْبَةُ : فَكَانَتْ آخِرَ مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الْمِنْبَرِ(٣٥)] [وفي رواية : فِي الْمَسْجِدِ(٣٦)] ثُمَّ دَخَلَ فَلَمْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ حَتَّى قَبَضَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ [وَكَانَتْ آخِرَ خُطْبَةٍ خَطَبَهَا حَتَّى قَبَضَهُ اللَّهُ جَلَّ وَعَلَا(٣٧)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن البيهقي الكبرى٦٩١١·
  2. (٢)صحيح ابن حبان٣٢٢٩·شرح معاني الآثار٢٧٠٢·شرح مشكل الآثار٥٧٩٧·
  3. (٣)صحيح البخاري١٣٠٧٣٤٦١٣٩٣٢٦١٩٦٦٣٥٦·صحيح مسلم٦٠٤٧·سنن أبي داود٣٢٢٢·مسند أحمد١٧٥٤٩١٧٦٠٣·صحيح ابن حبان٣٢٠٣·المعجم الكبير١٥٨٦٦·السنن الكبرى٢٠٩٣·شرح معاني الآثار٢٧٠٣·شرح مشكل الآثار٥٧٩٨·
  4. (٤)صحيح ابن حبان٣٢٢٩·شرح معاني الآثار٢٧٠٢·شرح مشكل الآثار٥٧٩٧·
  5. (٥)صحيح البخاري١٣٠٧٣٤٦١٣٩٣٢٦١٩٦٦٣٥٦·صحيح مسلم٦٠٤٧·سنن أبي داود٣٢٢٢·مسند أحمد١٧٥٤٩١٧٦٠٣·صحيح ابن حبان٣٢٠٣·المعجم الكبير١٥٨٦٦·سنن البيهقي الكبرى٦٩١٠·السنن الكبرى٢٠٩٣·شرح معاني الآثار٢٧٠٣·شرح مشكل الآثار٥٧٩٨·
  6. (٦)مسند أحمد١٧٦٠٨·سنن البيهقي الكبرى٦٩١١·مسند أبي يعلى الموصلي١٧٤٦·
  7. (٧)صحيح مسلم٦٠٤٨·المعجم الكبير١٥٨٦٨·
  8. (٨)صحيح ابن حبان٣٢٢٩·شرح معاني الآثار٢٧٠٢·شرح مشكل الآثار٥٧٩٧·
  9. (٩)المعجم الكبير١٥٨٦٧·
  10. (١٠)صحيح ابن حبان٣٢٢٩·شرح معاني الآثار٢٧٠٢·
  11. (١١)مسند أبي يعلى الموصلي١٧٤٦·
  12. (١٢)صحيح ابن حبان٣٢٠٤٦٦٠٣·
  13. (١٣)سنن البيهقي الكبرى٦٩١١·
  14. (١٤)صحيح البخاري١٣٠٧٣٤٦١٣٩٣٢٦١٩٦٦٣٥٦·صحيح مسلم٦٠٤٧·مسند أحمد١٧٦٠٣·صحيح ابن حبان٣٢٠٣٣٢٢٩·المعجم الكبير١٥٨٦٦·سنن البيهقي الكبرى٦٩١٠·
  15. (١٥)صحيح مسلم٦٠٤٨·المعجم الكبير١٥٨٦٨·
  16. (١٦)مسند أبي يعلى الموصلي١٧٤٦·
  17. (١٧)صحيح البخاري٣٨٩٠·المعجم الكبير١٥٨٦٧١٥٨٦٨·سنن البيهقي الكبرى٦٩١١·مسند أبي يعلى الموصلي١٧٤٦·
  18. (١٨)صحيح مسلم٦٠٤٨·
  19. (١٩)مسند أحمد١٧٦٠٨·
  20. (٢٠)صحيح البخاري٣٨٩٠·صحيح مسلم٦٠٤٨·مسند أحمد١٧٦٠٨·المعجم الكبير١٥٨٦٧١٥٨٦٨·سنن البيهقي الكبرى٦٩١١·
  21. (٢١)مسند أحمد١٧٦٠٨·
  22. (٢٢)صحيح ابن حبان٣٢٢٩·
  23. (٢٣)صحيح ابن حبان٣٢٠٤٦٦٠٣·
  24. (٢٤)مسند أبي يعلى الموصلي١٧٤٦·
  25. (٢٥)صحيح البخاري١٣٠٧٣٩٣٢٦١٩٦٦٣٥٦·صحيح مسلم٦٠٤٧·مسند أحمد١٧٥٤٩·صحيح ابن حبان٣٢٠٣·سنن البيهقي الكبرى٦٩١٠·
  26. (٢٦)صحيح ابن حبان٣٢٠٤٦٦٠٣·
  27. (٢٧)المعجم الكبير١٥٨٦٧·مسند أبي يعلى الموصلي١٧٤٦·
  28. (٢٨)صحيح البخاري٣٨٩٠·صحيح مسلم٦٠٤٨·المعجم الكبير١٥٨٦٧١٥٨٦٨·سنن البيهقي الكبرى٦٩١١·
  29. (٢٩)صحيح ابن حبان٣٢٢٩·
  30. (٣٠)المعجم الكبير١٥٨٦٨·
  31. (٣١)صحيح مسلم٦٠٤٨·
  32. (٣٢)مسند أبي يعلى الموصلي١٧٤٦·
  33. (٣٣)صحيح ابن حبان٣٢٠٤·
  34. (٣٤)مسند أبي يعلى الموصلي١٧٤٦·
  35. (٣٥)صحيح مسلم٦٠٤٨·
  36. (٣٦)المعجم الكبير١٥٨٦٨·
  37. (٣٧)صحيح ابن حبان٦٦٠٣·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٣١ / ٣١
  • صحيح البخاري · #1307

    إِنِّي فَرَطٌ لَكُمْ ، وَأَنَا شَهِيدٌ عَلَيْكُمْ ، وَإِنِّي وَاللهِ لَأَنْظُرُ إِلَى حَوْضِي الْآنَ ، وَإِنِّي أُعْطِيتُ مَفَاتِيحَ خَزَائِنِ الْأَرْضِ ، أَوْ مَفَاتِيحَ الْأَرْضِ ، وَإِنِّي وَاللهِ مَا أَخَافُ عَلَيْكُمْ أَنْ تُشْرِكُوا بَعْدِي ، وَلَكِنْ أَخَافُ عَلَيْكُمْ أَنْ تَنَافَسُوا فِيهَا .

  • صحيح البخاري · #3461

    إِنِّي فَرَطُكُمْ وَأَنَا شَهِيدٌ عَلَيْكُمْ إِنِّي وَاللهِ لَأَنْظُرُ إِلَى حَوْضِي الْآنَ وَإِنِّي قَدْ أُعْطِيتُ خَزَائِنَ مَفَاتِيحِ الْأَرْضِ وَإِنِّي وَاللهِ مَا أَخَافُ بَعْدِي أَنْ تُشْرِكُوا وَلَكِنْ أَخَافُ أَنْ تَنَافَسُوا فِيهَا .

  • صحيح البخاري · #3890

    إِنِّي بَيْنَ أَيْدِيكُمْ فَرَطٌ ، وَأَنَا عَلَيْكُمْ شَهِيدٌ ، وَإِنَّ مَوْعِدَكُمُ الْحَوْضُ ، وَإِنِّي لَأَنْظُرُ إِلَيْهِ مِنْ مَقَامِي هَذَا ، وَإِنِّي لَسْتُ أَخْشَى عَلَيْكُمْ أَنْ تُشْرِكُوا ، وَلَكِنِّي أَخْشَى عَلَيْكُمُ الدُّنْيَا أَنْ تَنَافَسُوهَا. قَالَ: فَكَانَتْ آخِرَ نَظْرَةٍ نَظَرْتُهَا إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .

  • صحيح البخاري · #3932

    إِنِّي فَرَطٌ لَكُمْ ، وَأَنَا شَهِيدٌ عَلَيْكُمْ ، وَإِنِّي لَأَنْظُرُ إِلَى حَوْضِي الْآنَ ، وَإِنِّي أُعْطِيتُ مَفَاتِيحَ خَزَائِنِ الْأَرْضِ ، أَوْ مَفَاتِيحَ الْأَرْضِ ، وَإِنِّي وَاللهِ مَا أَخَافُ عَلَيْكُمْ أَنْ تُشْرِكُوا بَعْدِي ، وَلَكِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ أَنْ تَنَافَسُوا فِيهَا .

  • صحيح البخاري · #6196

    إِنِّي فَرَطُكُمْ وَأَنَا شَهِيدٌ عَلَيْكُمْ ، وَإِنِّي وَاللهِ لَأَنْظُرُ إِلَى حَوْضِي الْآنَ ، وَإِنِّي قَدْ أُعْطِيتُ مَفَاتِيحَ خَزَائِنِ الْأَرْضِ أَوْ مَفَاتِيحَ الْأَرْضِ ، وَإِنِّي وَاللهِ مَا أَخَافُ عَلَيْكُمْ أَنْ تُشْرِكُوا بَعْدِي ، وَلَكِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ أَنْ تَنَافَسُوا فِيهَا .

  • صحيح البخاري · #6356

    إِنِّي فَرَطٌ لَكُمْ ، وَأَنَا شَهِيدٌ عَلَيْكُمْ ، وَإِنِّي وَاللهِ لَأَنْظُرُ إِلَى حَوْضِي الْآنَ ، وَإِنِّي أُعْطِيتُ مَفَاتِيحَ خَزَائِنِ الْأَرْضِ أَوْ مَفَاتِيحَ الْأَرْضِ ، وَإِنِّي وَاللهِ مَا أَخَافُ عَلَيْكُمْ أَنْ تُشْرِكُوا بَعْدِي ، وَلَكِنْ أَخَافُ عَلَيْكُمْ أَنْ تَنَافَسُوا فِيهَا .

  • صحيح مسلم · #6047

    إِنِّي فَرَطٌ لَكُمْ وَأَنَا شَهِيدٌ عَلَيْكُمْ ، وَإِنِّي وَاللهِ لَأَنْظُرُ إِلَى حَوْضِي الْآنَ ، وَإِنِّي قَدْ أُعْطِيتُ مَفَاتِيحَ خَزَائِنِ الْأَرْضِ أَوْ مَفَاتِيحَ الْأَرْضِ ، وَإِنِّي وَاللهِ مَا أَخَافُ عَلَيْكُمْ أَنْ تُشْرِكُوا بَعْدِي ، وَلَكِنْ أَخَافُ عَلَيْكُمْ أَنْ تَتَنَافَسُوا فِيهَا .

  • صحيح مسلم · #6048

    إِنِّي فَرَطُكُمْ عَلَى الْحَوْضِ ، وَإِنَّ عَرْضَهُ كَمَا بَيْنَ أَيْلَةَ إِلَى الْجُحْفَةِ ، إِنِّي لَسْتُ أَخْشَى عَلَيْكُمْ أَنْ تُشْرِكُوا بَعْدِي ، وَلَكِنِّي أَخْشَى عَلَيْكُمُ الدُّنْيَا أَنْ تَنَافَسُوا فِيهَا وَتَقْتَتِلُوا ، فَتَهْلِكُوا كَمَا هَلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ. قَالَ عُقْبَةُ : فَكَانَتْ آخِرَ مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الْمِنْبَرِ .

  • سنن أبي داود · #3222

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ يَوْمًا ، فَصَلَّى عَلَى أَهْلِ أُحُدٍ صَلَاتَهُ عَلَى الْمَيِّتِ ، ثُمَّ انْصَرَفَ .

  • سنن أبي داود · #3223

    إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى عَلَى قَتْلَى أُحُدٍ بَعْدَ ثَمَانِي سِنِينَ كَالْمُوَدِّعِ لِلْأَحْيَاءِ وَالْأَمْوَاتِ .

  • سنن النسائي · #1955

    إِنِّي فَرَطٌ لَكُمْ وَأَنَا شَهِيدٌ عَلَيْكُمْ .

  • مسند أحمد · #17549

    إِنِّي فَرَطٌ لَكُمْ ، وَإِنِّي شَهِيدٌ عَلَيْكُمْ ، وَإِنِّي وَاللهِ لَأَنْظُرُ إِلَى الْحَوْضِ ، أَلَا وَإِنِّي قَدْ أُعْطِيتُ مَفَاتِيحَ خَزَائِنِ الْأَرْضِ - أَوْ مَفَاتِيحَ الْأَرْضِ - وَإِنِّي وَاللهِ مَا أَخَافُ عَلَيْكُمْ أَنْ تُشْرِكُوا بَعْدِي ، وَلَكِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ أَنْ تَنَافَسُوا فِيهَا .

  • مسند أحمد · #17603

    إِنِّي فَرَطٌ لَكُمْ ، وَأَنَا شَهِيدٌ عَلَيْكُمْ ، وَإِنِّي وَاللهِ لَأَنْظُرُ إِلَى حَوْضِي الْآنَ ، وَإِنِّي قَدْ أُعْطِيتُ مَفَاتِيحَ خَزَائِنِ الْأَرْضِ ، وَإِنِّي وَاللهِ مَا أَخَافُ عَلَيْكُمْ أَنْ تُشْرِكُوا بَعْدِي ، وَلَكِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ أَنْ تَنَافَسُوا فِيهَا .

  • مسند أحمد · #17608

    إِنِّي فَرَطُكُمْ ، وَأَنَا عَلَيْكُمْ شَهِيدٌ ، وَإِنَّ مَوْعِدَكُمُ الْحَوْضُ ، وَإِنِّي لَأَنْظُرُ إِلَيْهِ وَلَسْتُ أَخْشَى عَلَيْكُمْ أَنْ تُشْرِكُوا - أَوْ قَالَ : تَكْفُرُوا - وَلَكِنِ الدُّنْيَا أَنْ تَنَافَسُوا فِيهَا .

  • صحيح ابن حبان · #3203

    إِنِّي فَرَطٌ لَكُمْ ، وَأَنَا شَهِيدٌ عَلَيْكُمْ ، وَإِنِّي وَاللهِ لَأَنْظُرُ إِلَى حَوْضِيَ الْآنَ ، وَإِنِّي قَدْ أُعْطِيتُ مَفَاتِيحَ خَزَائِنِ الْأَرْضِ - أَوْ : مَفَاتِيحَ الْأَرْضِ - وَاللهِ مَا أَخَافُ عَلَيْكُمْ أَنْ تُشْرِكُوا بَعْدِي ، وَلَكِنِّي أَخَافُ أَنْ تَتَنَافَسُوا فِيهَا .

  • صحيح ابن حبان · #3204

    أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي بَيْنَ أَيْدِيكُمْ فَرَطٌ ، وَإِنِّي عَلَيْكُمْ لَشَهِيدٌ ، وَإِنِّي وَاللهِ مَا أَخَافُ عَلَيْكُمْ أَنْ تُشْرِكُوا بَعْدِي ، وَلَكِنِّي قَدْ أُعْطِيتُ اللَّيْلَةَ مَفَاتِيحَ خَزَائِنِ الْأَرْضِ وَالسَّمَاءِ ، وَأَخَافُ عَلَيْكُمْ أَنْ تَتَنَافَسُوا فِيهَا ، ثُمَّ دَخَلَ فَلَمْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ حَتَّى قَبَضَهُ اللهُ جَلَّ وَعَلَا . قَالَ أَبُو حَاتِمٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ : خَصَّ الْمُصْطَفَى صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الشُّهَدَاءَ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي الْمَعْرَكَةِ بِتَرْكِ الصَّلَاةِ عَلَيْهِمْ ، وَفَرَّقَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ سَائِرِ الْمَوْتَى ، فَإِنَّ سَائِرَ الْمَوْتَى يُغَسَّلُونَ ، وَيُصَلَّى عَلَيْهِمْ ، وَمَنْ قُتِلَ فِي الْمَعْرَكَةِ مِنَ الشُّهَدَاءِ لَا يُصَلَّى عَلَيْهِمْ ، وَيُدْفَنُ بِدَمِهِ مِنْ غَيْرِ غُسْلٍ . فَأَمَّا خَبَرُ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ فَصَلَّى عَلَى قَتْلَى أُحُدٍ لَيْسَ يُضَادُّ خَبَرَ جَابِرٍ الَّذِي ذَكَرْنَاهُ ، إِذِ الْمُصْطَفَى صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ إِلَى أُحُدٍ ، فَدَعَا لِشُهَدَاءِ أُحُدٍ كَمَا كَانَ يَدْعُو لِلْمَوْتَى فِي الصَّلَاةِ عَلَيْهِمْ ، وَالْعَرَبُ تُسَمِّي الدُّعَاءَ صَلَاةً ، فَصَارَ خُرُوجُهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى شُهَدَاءِ أُحُدٍ وَزِيَارَتُهُ إِيَّاهُمْ وَدُعَاؤُهُ لَهُمْ سُنَّةً لِمَنْ بَعْدَهُ مِنْ أُمَّتِهِ أَنْ يَزُورُوا شُهَدَاءَ أُحُدٍ يَدْعُونَ لَهُمْ كَمَا يَدْعُونَ لِلْمَيِّتِ فِي الصَّلَاةِ عَلَيْهِ ، وَفِي خَبَرِ زَيْدِ بْنِ أَبِي أُنَيْسَةَ الَّذِي ذَكَرْنَاهُ : ثُمَّ دَخَلَ فَلَمْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ حَتَّى قَبَضَهُ اللهُ جَلَّ وَعَلَا ، أَبْيَنُ الْبَيَانِ بِأَنَّ هَذِهِ الصَّلَاةَ كَانَتْ دُعَاءً لَهُمْ ، وَزِيَادَةً قَصَدَ بِهَا إِيَّاهُمْ لَمَّا قَرُبَ خُرُوجُهُ مِنَ الدُّنْيَا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَلَوْ كَانَتِ الصَّلَاةُ الَّتِي ذَكَرَهَا عُقْبَةُ بْنُ عَامِرٍ كَالصَّلَاةِ عَلَى الْمَوْتَى سَوَاءً لَلَزِمَ مَنْ قَالَ بِهَذَا جَوَازُ الصَّلَاةِ عَلَى الْقَبْرِ وَلَوْ بَعْدَ سَبْعِ سِنِينَ ، لِأَنَّ أُحُدًا كَانَتْ سَنَةَ ثَلَاثٍ مِنَ الْهِجْرَةِ ، وَخُرُوجُهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَيْثُ صَلَّى عَلَيْهِمْ قُرْبَ خُرُوجِهِ مِنَ الدُّنْيَا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدَ وَقْعَةِ أُحُدٍ بِسَبْعِ سِنِينَ ، فَلَمَّا وَافَقْنَا مَنِ احْتَجَّ بِهَذَا الْخَبَرِ عَلَى أَنَّ الصَّلَاةَ عَلَى الْقُبُورِ غَيْرُ جَائِزَةٍ بَعْدَ سَبْعِ سِنِينَ ، صَحَّ أَنَّ تِلْكَ الصَّلَاةَ كَانَتْ دُعَاءً لَا الصَّلَاةَ عَلَى الْمَوْتَى ، سَوَاءٌ ضِدَّ قَوْلِ مَنْ زَعَمَ أَنَّ أَصْحَابَ الْحَدِيثِ يَرْوُونَ مَا لَا يَعْقِلُونَ ، وَيَتَكَلَّمُونَ بِمَا لَا يَفْهَمُونَ ، وَيَرْوُونَ الْمُتَضَادَّ مِنَ الْأَخْبَارِ .

  • صحيح ابن حبان · #3229

    إِنِّي لَكُمْ فَرَطٌ ، وَأَنَا عَلَيْكُمْ شَهِيدٌ ، وَأَنَا أَنْظُرُ إِلَى حَوْضِي الْآنَ فِي مَقَامِي هَذَا ، وَإِنِّي وَاللهِ مَا أَخَافُ أَنْ تُشْرِكُوا بَعْدِي ، وَلَكِنِّي أُرِيتُ أَنِّي أُعْطِيتُ مَفَاتِيحَ خَزَائِنِ الْأَرْضِ ، فَأَخَافُ عَلَيْكُمْ أَنْ تَنَافَسُوا فِيهَا .

  • صحيح ابن حبان · #6603

    أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنِّي بَيْنَ أَيْدِيكُمْ فَرَطٌ ، وَإِنِّي عَلَيْكُمْ لَشَهِيدٌ ، وَإِنِّي وَاللهِ مَا أَخَافُ عَلَيْكُمْ أَنْ تُشْرِكُوا بَعْدِي ، وَلَكِنِّي قَدْ أُعْطِيتُ اللَّيْلَةَ مَفَاتِيحَ خَزَائِنِ الْأَرْضِ وَالسَّمَاءِ ، وَأَخَافُ عَلَيْكُمْ أَنْ تَنَافَسُوا فِيهَا ، ثُمَّ دَخَلَ فَلَمْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ حَتَّى قَبَضَهُ اللهُ جَلَّ وَعَلَا ، وَكَانَتْ آخِرَ خُطْبَةٍ خَطَبَهَا حَتَّى قَبَضَهُ اللهُ جَلَّ وَعَلَا .

  • المعجم الكبير · #15866

    إِنِّي فَرَطُكُمْ وَأَنَا شَهِيدٌ عَلَيْكُمْ وَإِنِّي وَاللهِ لَأَنْظُرُ إِلَى حَوْضِي الْآنَ وَإِنِّي قَدْ أُعْطِيتُ مَفَاتِيحَ الْأَرْضِ ، وَإِنِّي وَاللهِ لَا أَخَافُ عَلَيْكُمْ أَنْ تُشْرِكُوا بَعْدِي وَلَكِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ أَنْ تَتَنَافَسُوا فِيهَا .

  • المعجم الكبير · #15867

    إِنِّي بَيْنَ أَيْدِيكُمْ فَرَطٌ ، وَإِنِّي عَلَيْكُمْ شَهِيدٌ ، وَإِنَّ مَوْعِدَكُمُ الْحَوْضُ ، وَإِنِّي لَأَنْظُرُ إِلَيْهِ وَأَنَا فِي مَقَامِي هَذَا ، وَإِنِّي لَسْتُ أَخْشَى عَلَيْكُمْ أَنْ تُشْرِكُوا ، وَلَكِنِّي أَخْشَى عَلَيْكُمُ الدُّنْيَا أَنْ تَنَافَسُوهَا . قَالَ عُقْبَةُ : فَكَانَتْ آخِرَ نَظْرَةٍ نَظَرْتُهَا إِلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَحَدُهُمَا نَحْوَ حَدِيثِ صَاحِبِهِ ، وَلَمْ يَذْكُرِ اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ : ثَمَانِ سِنِينَ . كذا في طبعة مكتبة ابن تيمية ، والصواب : ( عبد الله بن عبد الحكم ).

  • المعجم الكبير · #15868

    إِنِّي فَرَطُكُمْ عَلَى الْحَوْضِ ، وَإِنَّ عَرْضَهُ مَا بَيْنَ أَيْلَةَ إِلَى الْجُحْفَةِ ، وَإِنِّي لَسْتُ أَخْشَى عَلَيْكُمْ أَنْ تُشْرِكُوا بَعْدِي ، وَلَكِنِّي أَخْشَى عَلَيْكُمُ الدُّنْيَا أَنْ تَنَافَسُوا فِيهَا فَتَفْشَلُوا فَتَهْلِكُوا كَمَا هَلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ " فَكَانَ آخِرَ مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي الْمَسْجِدِ .

  • المعجم الكبير · #15869

    أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنِّي بَيْنَ أَيْدِيكُمْ فَرَطٌ ، وَأَنَا عَلَيْكُمْ شَهِيدٌ ، وَإِنِّي وَاللهِ لَأَنْظُرُ إِلَى حَوْضِي ، وَإِنِّي فِي مَقَامِي ، وَإِنَّ سَعَتَهُ لَمَا بَيْنَ الْجُحْفَةِ إِلَى أَيْلَةَ ، وَإِنِّي وَاللهِ مَا أَخَافُ عَلَيْكُمْ أَنْ تُشْرِكُوا بَعْدِي ، وَلَكِنْ قَدْ أُعْطِيتُ مَفَاتِيحَ خَزَائِنِ الدُّنْيَا وَخَزَائِنِ الْأَرْضِ ، وَإِنَّمَا أَخَافُ عَلَيْكُمْ أَنْ تَنَافَسُوا فِيهَا " ثُمَّ دَخَلَ فَلَمْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ حَتَّى قَبَضَهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #6910

    إِنِّي فَرَطُكُمْ ، وَأَنَا شَهِيدٌ عَلَيْكُمْ . إِنِّي وَاللهِ لَأَنْظُرُ الْآنَ إِلَى حَوْضِي ، وَإِنِّي قَدْ أُعْطِيتُ خَزَائِنَ مَفَاتِيحِ الْأَرْضِ أَوْ مَفَاتِيحَ الْأَرْضِ ، وَإِنِّي وَاللهِ مَا أَخَافُ عَلَيْكُمْ أَنْ تُشْرِكُوا بَعْدِي ، وَلَكِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ أَنْ تَنَافَسُوا فِيهَا . رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ شُرَحْبِيلَ وَغَيْرِهِ ، وَرَوَاهُ مُسْلِمٌ ، عَنْ قُتَيْبَةَ ، عَنِ اللَّيْثِ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #6911

    إِنِّي بَيْنَ أَيْدِيكُمْ فَرَطٌ ، وَأَنَا عَلَيْكُمْ شَهِيدٌ ، وَمَوْعِدُكُمُ الْحَوْضُ ، وَإِنِّي لَأَنْظُرُ إِلَيْهِ مِنْ مَقَامِي هَذَا ، وَإِنِّي لَسْتُ أَخْشَى عَلَيْكُمْ أَنْ تُشْرِكُوا ، وَلَكِنِّي أَخْشَى عَلَيْكُمُ الدُّنْيَا أَنْ تَنَافَسُوهَا " ، قَالَ : فَكَانَتْ آخِرَ نَظْرَةٍ نَظَرْتُهَا إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحِيمِ ، وَرَوَاهُ يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ بِمَعْنَى رِوَايَةِ اللَّيْثِ وَقَالَ فِي آخِرِهِ : قَالَ عُقْبَةُ : فَكَانَ آخِرَ مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الْمِنْبَرِ .

  • سنن الدارقطني · #1849

    صَلَّى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى قَتْلَى أُحُدٍ بَعْدَ ثَمَانِ سِنِينَ .

  • السنن الكبرى · #2093

    إِنِّي فَرَطٌ لَكُمْ ، وَأَنَا شَهِيدٌ عَلَيْكُمْ .

  • مسند أبي يعلى الموصلي · #1746

    إِنَّ بَيْنَ أَيْدِيكُمْ فَرَطَاتٍ أَنَا عَلَيْكُمْ شَهِيدٌ ، وَإِنَّ مَوْعِدَكُمُ الْحَوْضُ ، وَإِنِّي أَنْظُرُ إِلَيْهِ فِي مَكَانِي هَذَا ، وَإِنَّ عَرْضَهُ كَمَا بَيْنَ أَيْلَةَ وَالْجُحْفَةَ ، وَإِنِّي أُتِيتُ بِمَفَاتِيحِ خَزَائِنِ الْأَرْضِ وَأَنَا فِي مَقَامِي هَذَا ، وَإِنِّي لَسْتُ أَخَافُ عَلَيْكُمْ أَنْ تُشْرِكُوا ، وَلَكِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمُ الدُّنْيَا أَنْ تَنَافَسُوهَا . قَالَ عُقْبَةُ : فَكَانَ آخِرَ نَظْرَةٍ نَظَرْتُهَا إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .

  • شرح معاني الآثار · #2702

    إِنِّي لَكُمْ فَرَطٌ وَأَنَا عَلَيْكُمْ شَهِيدٌ . في طبعة عالم الكتب : ( بن ) ، والمثبت من النسخة الأزهرية.

  • شرح معاني الآثار · #2703

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ يَوْمًا ، فَصَلَّى عَلَى أَهْلِ أُحُدٍ صَلَاتَهُ عَلَى الْمَيِّتِ . فَفِي حَدِيثِ عُقْبَةَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى عَلَى قَتْلَى أُحُدٍ بَعْدَ مَقْتَلِهِمْ بِثَمَانِ سِنِينَ ، فَلَا يَخْلُو صَلَاتُهُ عَلَيْهِمْ فِي ذَلِكَ الْوَقْتِ مِنْ أَحَدِ ثَلَاثَةِ مَعَانٍ : إِمَّا أَنْ يَكُونَ سُنَّتُهُمْ كَانَتْ أَنْ لَا يُصَلَّى عَلَيْهِمْ ، ثُمَّ نُسِخَ ذَلِكَ الْحُكْمُ بَعْدُ بِأَنْ يُصَلَّى عَلَيْهِمْ . أَوْ أَنْ تَكُونَ تِلْكَ الصَّلَاةُ الَّتِي صَلَّاهَا عَلَيْهِمْ تَطَوُّعًا ، وَلَيْسَ لِلصَّلَاةِ عَلَيْهِمْ أَصْلٌ فِي السُّنَّةِ وَالْإِيجَابِ . أَوْ يَكُونَ مِنْ سُنَّتِهِمْ أَنْ لَا يُصَلَّى عَلَيْهِمْ بِحَضْرَةِ الدَّفْنِ ، وَيُصَلَّى عَلَيْهِمْ بَعْدَ طُولِ هَذِهِ الْمُدَّةِ . لَا يَخْلُو فِعْلُهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ هَذِهِ الْمَعَانِي الثَّلَاثَةِ . فَاعْتَبَرْنَا ذَلِكَ ، فَوَجَدْنَا أَمْرَ الصَّلَاةِ عَلَى سَائِرِ الْمَوْتَى ، هُوَ أَنْ يُصَلَّى عَلَيْهِمْ قَبْلَ دَفْنِهِمْ . ثُمَّ تَكَلَّمَ النَّاسُ فِي التَّطَوُّعِ عَلَيْهِمْ قَبْلَ أَنْ يُدْفَنُوا ، وَبَعْدَمَا يُدْفَنُونَ ، فَجَوَّزَ ذَلِكَ قَوْمٌ وَكَرِهَهُ آخَرُونَ . فَأَمْرُ السُّنَّةِ فِيهِ أَوْكَدُ مِنَ التَّطَوُّعِ لِاجْتِمَاعِهِمْ عَلَى السُّنَّةِ وَاخْتِلَافِهِمْ فِي التَّطَوُّعِ . فَإِنْ كَانَ قَتْلَى أُحُدٍ مِمَّنْ تَطَوَّعَ بِالصَّلَاةِ عَلَيْهِمْ كَانَ فِي ثُبُوتِ ذَلِكَ ثُبُوتُ السُّنَّةِ فِي الصَّلَاةِ عَلَيْهِمْ قَبْلَ أَوَانِ وَقْتِ التَّطَوُّعِ بِهَا عَلَيْهِمْ ، وَكُلُّ تَطَوُّعٍ فَلَهُ أَصْلٌ فِي الْفَرْضِ . فَإِنْ ثَبَتَ أَنَّ تِلْكَ الصَّلَاةَ كَانَتْ مِنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَطَوُّعًا تَطَوَّعَ بِهِ ، فَلَا يَكُونُ ذَلِكَ إِلَّا وَالصَّلَاةُ عَلَيْهِمْ سُنَّةٌ ، كَالصَّلَاةِ عَلَى غَيْرِهِمْ . وَإِنْ كَانَتْ صَلَاتُهُمْ عَلَيْهِمْ لِعِلَّةِ نَسْخِ فِعْلِهِ الْأَوَّلِ ، وَتَرْكِهِ الصَّلَاةَ عَلَيْهِمْ ، فَإِنَّ صَلَاتَهُ هَذِهِ عَلَيْهِمْ تُوجِبُ أَنَّ مِنْ سُنَّتِهِمُ الصَّلَاةَ عَلَيْهِمْ ، وَأَنَّ تَرْكَهُ الصَّلَاةَ عَلَيْهِمْ عِنْدَ دَفْنِهِمْ مَنْسُوخٌ . وَإِنْ كَانَتْ صَلَاتُهُ عَلَيْهِمْ إِنَّمَا كَانَتْ لِأَنَّ هَكَذَا سُنَّتَهُمْ ، أَنْ لَا يُصَلَّى عَلَيْهِمْ إِلَّا بَعْدَ هَذِهِ الْمُدَّةِ ، وَأَنَّهُمْ خُصُّوا بِذَلِكَ ، فَقَدْ يُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ كَذَلِكَ حُكْمُ سَائِرِ الشُّهَدَاءِ ، أَنْ لَا يُصَلَّى عَلَيْهِمْ إِلَّا بَعْدَ مُضِيِّ مِثْلِ هَذِهِ الْمُدَّةِ . وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ سَائِرُ الشُّهَدَاءِ يُعَجَّلُ الصَّلَاةُ عَلَيْهِمْ غَيْرَ شُهَدَاءِ أُحُدٍ ، فَإِنَّ سُنَّتَهُمْ كَانَتْ تَأْخِيرَ الصَّلَاةِ عَلَيْهِمْ أَنَّهُ قَدْ ثَبَتَ بِكُلِّ هَذِهِ الْمَعَانِي أَنَّ مِنْ سُنَّتِهِمْ ثُبُوتَ الصَّلَاةِ عَلَيْهِمْ إِمَّا بَعْدَ حِينٍ وَإِمَّا قَبْلَ الدَّفْنِ . ثُمَّ كَانَ الْكَلَامُ بَيْنَ الْمُخْتَلِفِينَ فِي وَقْتِنَا هَذَا ، إِنَّمَا هُوَ فِي إِثْبَاتِ الصَّلَاةِ عَلَيْهِمْ قَبْلَ الدَّفْنِ ، أَوْ فِي تَرْكِهَا الْبَتَّةَ . فَلَمَّا ثَبَتَ فِي هَذَا الْحَدِيثِ الصَّلَاةُ عَلَيْهِمْ بَعْدَ الدَّفْنِ كَانَتِ الصَّلَاةُ عَلَيْهِمْ قَبْلَ الدَّفْنِ أَحْرَى وَأَوْلَى . ثُمَّ قَدْ رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غَيْرِ شُهَدَاءِ أُحُدٍ ، أَنَّهُ صَلَّى عَلَيْهِمْ .

  • شرح مشكل الآثار · #5797

    إِنِّي فَرَطٌ لَكُمْ ، وَأَنَا عَلَيْكُمْ شَهِيدٌ .

  • شرح مشكل الآثار · #5798

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ يَوْمًا ، فَصَلَّى عَلَى أَهْلِ أُحُدٍ صَلَاتَهُ عَلَى الْمَيِّتِ . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : فَفِي هَذَا الْحَدِيثِ ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ صَلَّى عَلَى قَتْلَى أُحُدٍ بَعْدَ مَقْتَلِهِمْ بِثَمَانِي سِنِينَ ، فَاحْتَمَلَ أَنْ يَكُونَ ذَلِكَ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ; لِأَنَّهُ لَمْ تَكُنْ سُنَّةُ الشُّهَدَاءِ قَبْلَ ذَلِكَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِمْ ، ثُمَّ جَعَلَ اللهُ الصَّلَاةَ عَلَيْهِمْ مِنْ سُنَّتِهِمْ ، فَصَلَّى عَلَيْهِمْ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِذَلِكَ . فَقَالَ قَائِلٌ : وَكَيْفَ تَقْبَلُونَ هَذَا وَقَدْ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى عَلَيْهِمْ بِحَضْرَةِ قَتْلِهِمْ . وَذَكَرَ مَا قَدْ .