حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:طبعة ١: 6910
6910
باب ذكر رواية من روى أنه صلى عليهم بعد ثمان سنين توديعا لهم

أَخْبَرَنَا ) أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ ، ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الصَّغَانِيُّ ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ شُرَحْبِيلَ ، أَنْبَأَ اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ ، عَنْ أَبِي الْخَيْرِ ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ قَالَ :

خَرَجَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمًا فَصَلَّى عَلَى أَهْلِ أُحُدٍ صَلَاتَهُ عَلَى الْمَيِّتِ ثُمَّ انْصَرَفَ إِلَى الْمِنْبَرِ فَقَالَ : إِنِّي فَرَطُكُمْ ، وَأَنَا شَهِيدٌ عَلَيْكُمْ . إِنِّي وَاللهِ لَأَنْظُرُ الْآنَ إِلَى حَوْضِي ، وَإِنِّي قَدْ أُعْطِيتُ خَزَائِنَ مَفَاتِيحِ الْأَرْضِ أَوْ مَفَاتِيحَ الْأَرْضِ ، وَإِنِّي وَاللهِ مَا أَخَافُ عَلَيْكُمْ أَنْ تُشْرِكُوا بَعْدِي ، وَلَكِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ أَنْ تَنَافَسُوا فِيهَا
معلقمرفوع· رواه عقبة بن عامر بن عبس الفرضيفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عقبة بن عامر بن عبس الفرضي
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي مشهور
    في هذا السند:عن
    الوفاة58هـ
  2. 02
    مرثد بن عبد الله اليزني
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة90هـ
  3. 03
    يزيد بن أبي حبيب الأزدي
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة128هـ
  4. 04
    الليث بن سعد
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· السابعة
    في هذا السند:أنبأ
    الوفاة175هـ
  5. 05
    سعيد بن شرحبيل الكندي
    تقييم الراوي:صدوق· قدماء العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة212هـ
  6. 06
    محمد بن إسحاق الخراساني
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الحادية عشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة270هـ
  7. 07
    محمد بن يعقوب الأصم
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة346هـ
  8. 08
    الحاكم«ابن البيع ، الحاكم»
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة403هـ
  9. 09
    الوفاة458هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (2 / 91) برقم: (1307) ، (4 / 198) برقم: (3461) ، (5 / 94) برقم: (3890) ، (5 / 103) برقم: (3932) ، (8 / 90) برقم: (6196) ، (8 / 121) برقم: (6356) ومسلم في "صحيحه" (7 / 67) برقم: (6048) ، (7 / 67) برقم: (6047) وابن حبان في "صحيحه" (7 / 472) برقم: (3203) ، (7 / 474) برقم: (3204) ، (8 / 18) برقم: (3229) ، (14 / 560) برقم: (6603) والنسائي في "المجتبى" (1 / 404) برقم: (1955) والنسائي في "الكبرى" (2 / 433) برقم: (2093) وأبو داود في "سننه" (3 / 209) برقم: (3223) ، (3 / 209) برقم: (3222) والبيهقي في "سننه الكبير" (4 / 14) برقم: (6910) ، (4 / 14) برقم: (6911) والدارقطني في "سننه" (2 / 446) برقم: (1849) وأحمد في "مسنده" (7 / 3864) برقم: (17549) ، (7 / 3875) برقم: (17603) ، (7 / 3876) برقم: (17608) وأبو يعلى في "مسنده" (3 / 286) برقم: (1746) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (1 / 504) برقم: (2703) ، (1 / 504) برقم: (2702) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (12 / 431) برقم: (5797) ، (12 / 432) برقم: (5798) والطبراني في "الكبير" (17 / 278) برقم: (15866) ، (17 / 279) برقم: (15869) ، (17 / 279) برقم: (15867) ، (17 / 279) برقم: (15868)

الشواهد26 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
مسند أحمد
شرح معاني الآثار
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٣٧ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المعجم الكبير (١٧/٢٧٩) برقم ١٥٨٦٩

أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(١)] وَسَلَّمَ - صَلَّى عَلَى قَتْلَى أُحُدٍ [وفي رواية : أَنَّهُ صَلَّى عَلَى شُهَدَاءِ أُحُدٍ(٢)] [وفي رواية : خَرَجَ يَوْمًا فَصَلَّى عَلَى أَهْلِ أُحُدٍ(٣)] [وفي رواية : آخِرُ مَا خَطَبَ لَنَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، أَنَّهُ صَلَّى عَلَى شُهَدَاءِ أُحُدٍ(٤)] [صَلَاتَهُ عَلَى الْمَيِّتِ(٥)] [بَعْدَ ثَمَانِ سِنِينَ كَالْمُوَدِّعِ لِلْأَحْيَاءِ وَالْأَمْوَاتِ(٦)] ، ثُمَّ انْصَرَفَ وَقَعَدَ عَلَى [وفي رواية : ثُمَّ صَعِدَ(٧)] [وفي رواية : ثُمَّ رَقِيَ(٨)] [وفي رواية : ثُمَّ طَلَعَ عَلَى(٩)] الْمِنْبَرِ فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ، ثُمَّ قَالَ : أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنِّي بَيْنَ أَيْدِيكُمْ [وفي رواية : إِنِّي لَكُمْ(١٠)] فَرَطٌ ، وَأَنَا عَلَيْكُمْ شَهِيدٌ [وفي رواية : فَقَالَ : إِنَّ بَيْنَ أَيْدِيكُمْ فَرَطَاتٍ أَنَا عَلَيْكُمْ شَهِيدٌ(١١)] [وفي رواية : لَشَهِيدٌ(١٢)] [وَمَوْعِدُكُمُ الْحَوْضُ(١٣)] ، وَإِنِّي وَاللَّهِ لَأَنْظُرُ إِلَى حَوْضِي [الْآنَ(١٤)] ، وَإِنِّي فِي مَقَامِي [وفي رواية : إِنِّي فَرَطُكُمْ عَلَى الْحَوْضِ(١٥)] ، وَإِنَّ سَعَتَهُ لَمَا بَيْنَ الْجُحْفَةِ إِلَى أَيْلَةَ [وفي رواية : وَإِنَّ مَوْعِدَكُمُ الْحَوْضُ ، وَإِنِّي أَنْظُرُ إِلَيْهِ فِي مَكَانِي هَذَا ، وَإِنَّ عَرْضَهُ كَمَا بَيْنَ أَيْلَةَ وَالْجُحْفَةَ(١٦)] ، وَإِنِّي وَاللَّهِ مَا [وفي رواية : وَإِنِّي لَسْتُ(١٧)] [وفي رواية : إِنِّي لَسْتُ(١٨)] [وفي رواية : وَلَسْتُ(١٩)] أَخَافُ [وفي رواية : أَخْشَى(٢٠)] عَلَيْكُمْ أَنْ تُشْرِكُوا [أَوْ قَالَ : تَكْفُرُوا(٢١)] بَعْدِي ، وَلَكِنْ قَدْ [وفي رواية : وَلَكِنِّي أُرِيتُ أَنِّي(٢٢)] أُعْطِيتُ [اللَّيْلَةَ(٢٣)] مَفَاتِيحَ [وفي رواية : وَإِنِّي أُتِيتُ بِمَفَاتِيحِ(٢٤)] خَزَائِنِ الدُّنْيَا وَخَزَائِنِ الْأَرْضِ [أَوْ مَفَاتِيحَ الْأَرْضِ(٢٥)] [وَالسَّمَاءِ(٢٦)] [وَأَنَا فِي مَقَامِي هَذَا(٢٧)] ، وَإِنَّمَا أَخَافُ [وفي رواية : وَلَكِنِّي أَخْشَى(٢٨)] [وفي رواية : فَأَخَافُ(٢٩)] عَلَيْكُمْ أَنْ تَنَافَسُوا فِيهَا [فَتَفْشَلُوا(٣٠)] [وَتَقْتَتِلُوا ، فَتَهْلِكُوا كَمَا هَلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ(٣١)] [وفي رواية : وَلَكِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمُ الدُّنْيَا أَنْ تَنَافَسُوهَا(٣٢)] [وفي رواية : وَأَخَافُ عَلَيْكُمْ أَنْ تَتَنَافَسُوا فِيهَا(٣٣)] [قَالَ عُقْبَةُ : فَكَانَ آخِرَ نَظْرَةٍ نَظَرْتُهَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٣٤)] [وفي رواية : قَالَ عُقْبَةُ : فَكَانَتْ آخِرَ مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الْمِنْبَرِ(٣٥)] [وفي رواية : فِي الْمَسْجِدِ(٣٦)] ثُمَّ دَخَلَ فَلَمْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ حَتَّى قَبَضَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ [وَكَانَتْ آخِرَ خُطْبَةٍ خَطَبَهَا حَتَّى قَبَضَهُ اللَّهُ جَلَّ وَعَلَا(٣٧)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن البيهقي الكبرى٦٩١١·
  2. (٢)صحيح ابن حبان٣٢٢٩·شرح معاني الآثار٢٧٠٢·شرح مشكل الآثار٥٧٩٧·
  3. (٣)صحيح البخاري١٣٠٧٣٤٦١٣٩٣٢٦١٩٦٦٣٥٦·صحيح مسلم٦٠٤٧·سنن أبي داود٣٢٢٢·مسند أحمد١٧٥٤٩١٧٦٠٣·صحيح ابن حبان٣٢٠٣·المعجم الكبير١٥٨٦٦·السنن الكبرى٢٠٩٣·شرح معاني الآثار٢٧٠٣·شرح مشكل الآثار٥٧٩٨·
  4. (٤)صحيح ابن حبان٣٢٢٩·شرح معاني الآثار٢٧٠٢·شرح مشكل الآثار٥٧٩٧·
  5. (٥)صحيح البخاري١٣٠٧٣٤٦١٣٩٣٢٦١٩٦٦٣٥٦·صحيح مسلم٦٠٤٧·سنن أبي داود٣٢٢٢·مسند أحمد١٧٥٤٩١٧٦٠٣·صحيح ابن حبان٣٢٠٣·المعجم الكبير١٥٨٦٦·سنن البيهقي الكبرى٦٩١٠·السنن الكبرى٢٠٩٣·شرح معاني الآثار٢٧٠٣·شرح مشكل الآثار٥٧٩٨·
  6. (٦)مسند أحمد١٧٦٠٨·سنن البيهقي الكبرى٦٩١١·مسند أبي يعلى الموصلي١٧٤٦·
  7. (٧)صحيح مسلم٦٠٤٨·المعجم الكبير١٥٨٦٨·
  8. (٨)صحيح ابن حبان٣٢٢٩·شرح معاني الآثار٢٧٠٢·شرح مشكل الآثار٥٧٩٧·
  9. (٩)المعجم الكبير١٥٨٦٧·
  10. (١٠)صحيح ابن حبان٣٢٢٩·شرح معاني الآثار٢٧٠٢·
  11. (١١)مسند أبي يعلى الموصلي١٧٤٦·
  12. (١٢)صحيح ابن حبان٣٢٠٤٦٦٠٣·
  13. (١٣)سنن البيهقي الكبرى٦٩١١·
  14. (١٤)صحيح البخاري١٣٠٧٣٤٦١٣٩٣٢٦١٩٦٦٣٥٦·صحيح مسلم٦٠٤٧·مسند أحمد١٧٦٠٣·صحيح ابن حبان٣٢٠٣٣٢٢٩·المعجم الكبير١٥٨٦٦·سنن البيهقي الكبرى٦٩١٠·
  15. (١٥)صحيح مسلم٦٠٤٨·المعجم الكبير١٥٨٦٨·
  16. (١٦)مسند أبي يعلى الموصلي١٧٤٦·
  17. (١٧)صحيح البخاري٣٨٩٠·المعجم الكبير١٥٨٦٧١٥٨٦٨·سنن البيهقي الكبرى٦٩١١·مسند أبي يعلى الموصلي١٧٤٦·
  18. (١٨)صحيح مسلم٦٠٤٨·
  19. (١٩)مسند أحمد١٧٦٠٨·
  20. (٢٠)صحيح البخاري٣٨٩٠·صحيح مسلم٦٠٤٨·مسند أحمد١٧٦٠٨·المعجم الكبير١٥٨٦٧١٥٨٦٨·سنن البيهقي الكبرى٦٩١١·
  21. (٢١)مسند أحمد١٧٦٠٨·
  22. (٢٢)صحيح ابن حبان٣٢٢٩·
  23. (٢٣)صحيح ابن حبان٣٢٠٤٦٦٠٣·
  24. (٢٤)مسند أبي يعلى الموصلي١٧٤٦·
  25. (٢٥)صحيح البخاري١٣٠٧٣٩٣٢٦١٩٦٦٣٥٦·صحيح مسلم٦٠٤٧·مسند أحمد١٧٥٤٩·صحيح ابن حبان٣٢٠٣·سنن البيهقي الكبرى٦٩١٠·
  26. (٢٦)صحيح ابن حبان٣٢٠٤٦٦٠٣·
  27. (٢٧)المعجم الكبير١٥٨٦٧·مسند أبي يعلى الموصلي١٧٤٦·
  28. (٢٨)صحيح البخاري٣٨٩٠·صحيح مسلم٦٠٤٨·المعجم الكبير١٥٨٦٧١٥٨٦٨·سنن البيهقي الكبرى٦٩١١·
  29. (٢٩)صحيح ابن حبان٣٢٢٩·
  30. (٣٠)المعجم الكبير١٥٨٦٨·
  31. (٣١)صحيح مسلم٦٠٤٨·
  32. (٣٢)مسند أبي يعلى الموصلي١٧٤٦·
  33. (٣٣)صحيح ابن حبان٣٢٠٤·
  34. (٣٤)مسند أبي يعلى الموصلي١٧٤٦·
  35. (٣٥)صحيح مسلم٦٠٤٨·
  36. (٣٦)المعجم الكبير١٥٨٦٨·
  37. (٣٧)صحيح ابن حبان٦٦٠٣·
مقارنة المتون82 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الكبير
صحيح ابن حبان
صحيح البخاري
صحيح مسلم
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة فِعلِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١6910
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
فَرَطُكُمْ(المادة: فرطكم)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( فَرَطَ ) ( هـ ) فِيهِ : أَنَا فَرَطُكُمْ عَلَى الْحَوْضِ ، أَيْ : مُتَقَدِّمُكُمْ إِلَيْهِ . يُقَالُ : فَرَطَ يَفْرِطُ ، فَهُوَ فَارِطٌ وَفَرَطٌ إِذَا تَقَدَّمَ وَسَبَقَ الْقَوْمَ لِيَرْتَادَ لَهُمُ الْمَاءَ ، وَيُهَيِّئَ لَهُمُ الدِّلَاءَ وَالْأَرْشِيَةَ . ( هـ ) وَمِنْهُ الدُّعَاءُ لِلطِّفْلِ الْمَيِّتِ " اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ لَنَا فَرَطًا " أَيْ : أَجْرًا يَتَقَدَّمُنَا . يُقَالُ : افْتَرَطَ فُلَانٌ ابْنًا لَهُ صَغِيرًا إِذَا مَاتَ قَبْلَهُ . * وَحَدِيثُ الدُّعَاءِ أَيْضًا " عَلَى مَا فَرَطَ مِنِّي " أَيْ : سَبَقَ وَتَقَدَّمَ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : أَنَا وَالنَّبِيُّونَ فُرَّاطُ الْقَاصِفِينَ ، فُرَّاطٌ : جَمْعُ فَارِطٍ : أَيْ مُتَقَدِّمُونَ إِلَى الشَّفَاعَةِ . وَقِيلَ : إِلَى الْحَوْضِ . وَالْقَاصِفُونَ : الْمُزْدَحِمُونَ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ " قَالَ لِعَائِشَةَ : تَقْدَمِينَ عَلَى فَرَطِ صِدْقٍ " يَعْنِي رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبَا بَكْرٍ ، وَأَضَافَهُمَا إِلَى صِدْقٍ وَصْفًا لَهُمَا وَمَدْحًا . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ أُمِّ سَلَمَةَ " قَالَتْ لِعَائِشَةَ : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ نَهَاكِ عَنِ الْفُرْطَةِ فِي الدِّينِ " يَعْنِي السَّبْقَ وَالتَّقَدُّمَ وَمُجَاوَزَةَ الْحَدِّ . الْفُرْطَةُ بِالضَّمِّ : اسْمٌ لِلْخُرُوجِ وَالتَّقَدُّمِ ، وَبِالْفَتْحِ الْمَرَّةُ الْوَاحِدَةُ . * وَفِيهِ " أ

لسان العرب

[ فرط ] فرط : الْفَارِطُ : الْمُتَقَدِّمُ السَّابِقُ ، فَرَطَ يَفْرُطُ فُرُوطًا . قَالَ أَعْرَابِيٌّ لِلْحَسَنِ : يَا أَبَا سَعِيدٍ ، عَلِّمْنِي دِينًا وَسُوطًا ، لَا ذَاهِبًا فُرُوطًا ، وَلَا سَاقِطًا سُقُوطًا أَيْ دِينًا مُتَوَسِّطًا لَا مُتَقَدِّمًا بِالْغُلُوِّ وَلَا مُتَأَخِّرًا بِالتُّلُوِّ قَالَ لَهُ الْحَسَنُ : أَحْسَنْتَ يَا أَعْرَابِيُّ ! خَيْرُ الْأُمُورِ أَوْسَاطُهَا . وَفَرَّطَ غَيْرَهُ ; أَنْشَدَ ثَعْلَبٌ : يُفَرِّطُهَا عَنْ كُبَّةِ الْخَيْلِ مَصْدَقٌ كَرِيمٌ وَشَدٌّ لَيْسَ فِيهِ تَخَاذُلُ أَيْ يُقَدِّمُهَا . وَفَرَّطَ إِلَيْهِ رَسُولَهُ : قَدَّمَهُ وَأَرْسَلَهُ . وَفَرَّطَهُ فِي الْخُصُومَةِ : جَرَّأَهُ . وَفَرَطَ الْقَوْمَ يَفْرِطُهُمْ فَرْطًا وَفَرَاطا وَفَرَاطَةً : تَقَدَّمَهُمْ إِلَى الْوِرْدِ لِإِصْلَاحِ الْأَرْشِيَةِ وَالدِّلَاءِ وَمَدْرِ الْحِيَاضِ وَالسَّقْيِ فِيهَا . وَفَرَطْتُ الْقَوْمَ أَفْرِطُهُمْ فَرْطًا أَيْ سَبَقْتُهُمْ إِلَى الْمَاءِ ، فَأَنَا فَارِطٌ وَهُمُ الْفُرَّاطُ ; قَالَ الْقُطَامِيُّ : فَاسْتَعْجَلُونَا وَكَانُوا مِنْ صَحَابَتِنَا كَمَا تَقَدَّمَ فُرَّاطٌ لِوُرَّادِ وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّهُ قَالَ بِطَرِيقِ مَكَّةَ : مَنْ يَسْبِقُنَا إِلَى الْأَثَايَةِ فَيَمْدُرُ حَوْضَهَا وَيُفْرِطُ فِيهِ فَيَمْلَؤُهُ حَتَّى نَأْتِيَهُ أَيْ يُكْثِرُ مِنْ صَبِّ الْمَاءِ فِيهِ . وَفِي حَدِيثِ سُرَاقَةَ : الَّذِي يُفْرِطُ فِي حَوْضِهِ أَيْ يَمْلَؤُهُ ; وَمِنْهُ قَصِيدُ كَعْبٍ : تَنْفِي الرِّيَاحُ الْقَذَى عَنْهُ وَأَفْرَطَهُ أَيْ مَلَأَهُ ، وَقِيلَ : أَفْرَطَهُ هَاهُنَا بِمَعْنَى ت

مَفَاتِيحِ(المادة: مفاتيح)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( فَتَحَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى " الْفَتَّاحُ " هُوَ الَّذِي يَفْتَحُ أَبْوَابَ الرِّزْقِ وَالرَّحْمَةِ لِعِبَادِهِ . وَقِيلَ : مَعْنَاهُ الْحَاكِمُ بَيْنَهُمْ . يُقَالُ : فَتَحَ الْحَاكِمُ بَيْنَ الْخَصْمَيْنِ إِذَا فَصَلَ بَيْنَهُمَا . وَالْفَاتِحُ : الْحَاكِمُ . وَالْفَتَّاحُ : مِنْ أَبْنِيَةِ الْمُبَالَغَةِ . * وَفِيهِ " أُوتِيتُ مَفَاتِيحَ الْكَلِمِ " وَفِي رِوَايَةٍ " مَفَاتِحَ الْكَلِمِ " هُمَا جَمْعُ مِفْتَاحٍ وَمِفْتَحٍ ، وَهُمَا فِي الْأَصْلِ : كُلُّ مَا يُتَوَصَّلُ بِهِ إِلَى اسْتِخْرَاجِ الْمُغْلَقَاتِ الَّتِي يَتَعَذَّرُ الْوُصُولُ إِلَيْهَا ، فَأَخْبَرَ أَنَّهُ أُوتِيَ مَفَاتِيحَ الْكَلِمِ ، وَهُوَ مَا يَسَّرَ اللَّهُ لَهُ مِنَ الْبَلَاغَةِ وَالْفَصَاحَةِ وَالْوُصُولِ إِلَى غَوَامِضِ الْمَعَانِي وَبَدَائِعِ الْحِكَمِ وَمَحَاسِنِ الْعِبَارَاتِ وَالْأَلْفَاظِ الَّتِي أُغْلِقَتْ عَلَى غَيْرِهِ وَتَعَذَّرَتْ . وَمَنْ كَانَ فِي يَدِهِ مَفَاتِيحُ شَيْءٍ مَخْزُونٍ سَهُلَ عَلَيْهِ الْوُصُولُ إِلَيْهِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " أُوتِيتُ مَفَاتِيحَ خَزَائِنِ الْأَرْضِ " أَرَادَ مَا سَهَّلَ اللَّهُ لَهُ وَلِأُمَّتِهِ مِنَ افْتِتَاحِ الْبِلَادِ الْمُتَعَذِّرَاتِ ، وَاسْتِخْرَاجِ الْكُنُوزِ الْمُمْتَنِعَاتِ . ( هـ ) وَفِيهِ " أَنَّهُ كَانَ يَسْتَفْتِحُ بِصَعَالِيكِ الْمُهَاجِرِينَ " أَيْ : يَسْتَنْصِرُ بِهِمْ . * وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : إِنْ تَسْتَفْتِحُوا فَقَدْ جَاءَكُمُ الْفَتْحُ . * وَمِنْهُ <متن

لسان العرب

[ فتح ] فتح : الْفَتْحُ : نَقِيضُ الْإِغْلَاقِ ؛ فَتَحَهُ يَفْتَحُهُ فَتْحًا وَافْتَتَحَهُ وَفَتَّحَهُ فَانْفَتَحَ وَتَفَتَّحَ . الْجَوْهَرِيُّ : فُتِّحَتِ الْأَبْوَابُ ، شُدِّدَ لِلْكَثْرَةِ ، فَتَفَتَّحَتْ هِيَ ؛ وَقَوْلُهُ تَعَالَى : لَا تُفَتَّحُ لَهُمْ أَبْوَابُ السَّمَاءِ قُرِئَتْ بِالتَّخْفِيفِ وَالتَّشْدِيدِ وَبِالْيَاءِ وَالتَّاءِ أَيْ لَا تَصْعَدُ أَرْوَاحُهُمْ وَلَا أَعْمَالُهُمْ ، لِأَنَّ أَعْمَالَ الْمُؤْمِنِينَ وَأَرْوَاحَهُمْ تَصْعَدُ إِلَى السَّمَاءِ ؛ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : إِنَّ كِتَابَ الْأَبْرَارِ لَفِي عِلِّيِّينَ وَقَالَ جَلَّ ثَنَاؤُهُ : إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَقَالَ بَعْضُهُمْ : أَبْوَابُ السَّمَاءِ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ ، لِأَنَّ الْجَنَّةَ فِي السَّمَاءِ ، وَالدَّلِيلُ عَلَى ذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى : وَلَا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ فَكَأَنَّهُ قَالَ : لَا تُفَتَّحُ لَهُمْ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : مُفَتَّحَةً لَهُمُ الْأَبْوَابُ قَالَ أَبُو عَلِيٍّ مَرَّةً : مَعْنَاهُ مُفَتَّحَةً لَهُمُ الْأَبْوَابُ مِنْهَا ؛ وَقَالَ مَرَّةً : إِنَّمَا هُوَ مَرْفُوعٌ عَلَى الْبَدَلِ مِنَ الضَّمِيرِ الَّذِي فِي ( مُفَتَّحَةً ) . وَقَالَ : الْعَرَبُ تَقُولُ فُتِّحَتِ الْجِنَانُ ؛ تُرِيدُ فُتِّحَتْ أَبْوَابُ الْجِنَانِ ؛ قَالَ تَعَالَى : وَفُتِحَتِ السَّمَاءُ فَكَانَتْ أَبْوَابًا وَاللَّهُ أَعْلَمُ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : <آية الآية="2

الأصول والأقوال2 مصدران
  • شرح مشكل الآثار

    778 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في صلاته على قتلى أحد بعد مقتلهم بثماني سنين . 5807 - حدثنا يونس بن عبد الأعلى ، قال : حدثنا عبد الله بن وهب ، قال : أخبرني عمرو بن الحارث وابن لهيعة ، عن يزيد بن أبي حبيب : أن أبا الخير أخبره : أنه سمع عقبة بن عامر يقول : إن آخر ما خطب لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم : أنه صلى على شهداء أحد ، ثم رقي على المنبر ، فحمد الله - عز وجل - وأثنى عليه ، ثم قال : إني فرط لكم ، وأنا عليكم شهيد . 5808 - حدثنا علي بن معبد ، قال : حدثنا يونس بن محمد ، قال : حدثنا الليث بن سعد ، عن يزيد بن أبي حبيب ، عن أبي الخير ، عن عقبة بن عامر : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج يوما ، فصلى على أهل أحد صلاته على الميت . قال أبو جعفر : ففي هذا الحديث ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان صلى على قتلى أحد بعد مقتلهم بثماني سنين ، فاحتمل أن يكون ذلك من رسول الله صلى الله عليه وسلم ؛ لأنه لم تكن سنة الشهداء قبل ذلك الصلاة عليهم ، ثم جعل الله الصلاة عليهم من سنتهم ، فصلى عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم لذلك . فقال قائل : وكيف تقبلون هذا وقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى عليهم بحضرة قتلهم . وذكر ما قد . 5809 - حدثنا إبراهيم بن أبي داود ، قال : حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير ، قال : حدثنا أبو بكر بن عياش ، عن يزيد بن أبي زياد ، عن مقسم عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يوضع بين يديه يوم أحد عشرة ، فيصلي عليهم وعلى حمزة ، ثم يرفع العشرة وحمزة موضوع ، ثم توضع عشرة فيصلي عليهم وعلى حمزة معهم . 5810 - وما قد حدثنا فهد ، قال : حدثنا أحمد بن عبد الله بن يونس ، قال : حدثنا أبو بكر بن عياش ، عن يزيد بن أبي زياد ، عن مقسم ، عن ابن عباس ، قال : أمر رسول صلى الله عليه وسلم يوم أحد بالقتلى ، فجعل يصلي عليهم ، فيضع تسعة وحمزة ، فيكبر عليهم سبع تكبيرات ، ثم يرفعون ويترك حمزة ، ثم يجاء بتسعة فيكبر عليهم سبعا حتى فرغ منهم . فقال القائل : ففي هذا الحديث ، أنه قد كان صلى عليهم بحضرة قتلهم ، وإذا كان ذلك كذلك ممن قد صلى قبل ذلك على المدفون جاز له أن يعيد الصلاة عليه ، وفي جواز ذلك له ما يجوز به لغيره الصلاة عليه أيضا . فكان جوابنا له في ذلك بتوفيق الله - عز وجل - وعونه : أن الذي قد روي من هذا الحديث ، عن ابن عباس قد خالفه فيه جابر وأن

  • شرح مشكل الآثار

    778 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في صلاته على قتلى أحد بعد مقتلهم بثماني سنين . 5807 - حدثنا يونس بن عبد الأعلى ، قال : حدثنا عبد الله بن وهب ، قال : أخبرني عمرو بن الحارث وابن لهيعة ، عن يزيد بن أبي حبيب : أن أبا الخير أخبره : أنه سمع عقبة بن عامر يقول : إن آخر ما خطب لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم : أنه صلى على شهداء أحد ، ثم رقي على المنبر ، فحمد الله - عز وجل - وأثنى عليه ، ثم قال : إني فرط لكم ، وأنا عليكم شهيد . 5808 - حدثنا علي بن معبد ، قال : حدثنا يونس بن محمد ، قال : حدثنا الليث بن سعد ، عن يزيد بن أبي حبيب ، عن أبي الخير ، عن عقبة بن عامر : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج يوما ، فصلى على أهل أحد صلاته على الميت . قال أبو جعفر : ففي هذا الحديث ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان صلى على قتلى أحد بعد مقتلهم بثماني سنين ، فاحتمل أن يكون ذلك من رسول الله صلى الله عليه وسلم ؛ لأنه لم تكن سنة الشهداء قبل ذلك الصلاة عليهم ، ثم جعل الله الصلاة عليهم من سنتهم ، فصلى عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم لذلك . فقال قائل : وكيف تقبلون هذا وقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى عليهم بحضرة قتلهم . وذكر ما قد . 5809 - حدثنا إبراهيم بن أبي داود ، قال : حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير ، قال : حدثنا أبو بكر بن عياش ، عن يزيد بن أبي زياد ، عن مقسم عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يوضع بين يديه يوم أحد عشرة ، فيصلي عليهم وعلى حمزة ، ثم يرفع العشرة وحمزة موضوع ، ثم توضع عشرة فيصلي عليهم وعلى حمزة معهم . 5810 - وما قد حدثنا فهد ، قال : حدثنا أحمد بن عبد الله بن يونس ، قال : حدثنا أبو بكر بن عياش ، عن يزيد بن أبي زياد ، عن مقسم ، عن ابن عباس ، قال : أمر رسول صلى الله عليه وسلم يوم أحد بالقتلى ، فجعل يصلي عليهم ، فيضع تسعة وحمزة ، فيكبر عليهم سبع تكبيرات ، ثم يرفعون ويترك حمزة ، ثم يجاء بتسعة فيكبر عليهم سبعا حتى فرغ منهم . فقال القائل : ففي هذا الحديث ، أنه قد كان صلى عليهم بحضرة قتلهم ، وإذا كان ذلك كذلك ممن قد صلى قبل ذلك على المدفون جاز له أن يعيد الصلاة عليه ، وفي جواز ذلك له ما يجوز به لغيره الصلاة عليه أيضا . فكان جوابنا له في ذلك بتوفيق الله - عز وجل - وعونه : أن الذي قد روي من هذا الحديث ، عن ابن عباس قد خالفه فيه جابر وأن

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • سنن البيهقي الكبرى

    بَابُ ذِكْرِ رِوَايَةِ مَنْ رَوَى أَنَّهُ صَلَّى عَلَيْهِمْ بَعْدَ ثَمَانِ سِنِينَ تَوْدِيعًا لَهُمْ ( 6910 - أَخْبَرَنَا ) أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ ، ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الصَّغَانِيُّ ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ شُرَحْبِيلَ ، أَنْبَأَ اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ ، عَنْ أَبِي الْخَيْرِ ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ قَالَ : خَرَجَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمًا فَصَلَّى عَلَى أَهْلِ أُحُدٍ صَلَاتَهُ عَلَى الْمَيِّتِ ثُمَّ انْصَرَفَ إِلَى الْمِنْبَرِ فَقَالَ : إِنِّي فَرَطُكُمْ ، وَأَنَا شَهِيدٌ عَلَيْكُمْ </

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث