إِنَّمَا جُعِلَ الطَّوَافُ بِالْبَيْتِ ، وَالسَّعْيُ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ ، وَرَمْيُ الْجِمَارِ لِإِقَامَةِ ذِكْرِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ
إِنَّمَا جُعِلَ رَمْيُ الْجِمَارِ وَالطَّوَافُ وَالسَّعْيُ بَيْنَ الصَّفَا ، وَالْمَرْوَةِ لِإِقَامَةِ ذِكْرِ اللَّهِ [تَعَالَى(١)] لَا لِغَيْرِهِ [وفي رواية : إِنَّمَا جُعِلَ الطَّوَافُ بِالْبَيْتِ(٢)] [وفي رواية : بِالْكَعْبَةِ(٣)] [وَالسَّعْيُ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ ، وَرَمْيُ الْجِمَارِ لِإِقَامَةِ ذِكْرِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ(٤)] [قَالَ : فَاتَّبَعَهُ رَجُلٌ لِيَسْمَعَ مَا يَقُولُ ، فَإِذَا هُوَ يَقُولُ : رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ حَتَّى فَرَغَ ، فَقَالَ لَهُ الرَّجُلُ : أَصْلَحَكَ اللَّهُ ، اتَّبَعْتُكَ فَلَمْ أَسْمَعْكَ تَزِيدُ عَلَى كَذَا وَكَذَا لِقَوْلِهِ هَذَا ، قَالَ : أَوَلَيْسَ ذَلِكَ كُلَّ الْخَيْرِ ؟ قَالَ عَطَاءٌ : فَمَنْ طَافَ بِالْبَيْتِ فَلْيَدَعِ الْحَدِيثَ ، وَلْيَذْكُرِ اللَّهَ إِلَّا حَدِيثًا لَيْسَ فِيهِ بَأْسٌ ، وَأَحَبُّ إِلَيَّ أَنْ يَدَعَ الْحَدِيثَ كُلَّهُ إِلَّا ذِكْرَ اللَّهِ وَالْقُرْآنَ(٥)]