حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

إِنَّ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - لَوْ عَذَّبَ أَهْلَ سَمَاوَاتِهِ ، وَأَهْلَ أَرْضِهِ لَعَذَّبَهُمْ وَهُوَ غَيْرُ ظَالِمٍ لَهُمْ

١٠ أحاديث٨ كتب
قارن بين
المتن المُجمَّع٤٩ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: سنن ابن ماجه (١/٥٥) برقم ٨٢

وَقَعَ فِي نَفْسِي شَيْءٌ مِنْ هَذَا الْقَدَرِ ، خَشِيتُ أَنْ يُفْسِدَ عَلَيَّ دِينِي وَأَمْرِي ، فَأَتَيْتُ [وفي رواية : لَقِيتُ(١)] أُبَيَّ بْنَ كَعْبٍ ، فَقُلْتُ [لَهُ(٢)] : [يَا(٣)] أَبَا الْمُنْذِرِ ، إِنَّهُ قَدْ وَقَعَ فِي نَفْسِي شَيْءٌ مِنْ هَذَا الْقَدَرِ فَخَشِيتُ عَلَى [وفي رواية : خِفْتُ أَنْ يَكُونَ فِيهِ هَلَاكُ(٤)] دِينِي وَأَمْرِي ، فَحَدِّثْنِي مِنْ ذَلِكَ بِشَيْءٍ لَعَلَّ اللَّهَ [تَعَالَى(٥)] أَنْ يَنْفَعَنِي بِهِ [وفي رواية : ، فَأُحِبُّ أَنْ تُحَدِّثَنِي بِحَدِيثٍ لَعَلَّ اللَّهَ أَنْ يُذْهِبَ عَنِّي مَا أَجِدُ(٦)] [وفي رواية : فَحَدِّثْنِي بِشَيْءٍ لَعَلَّ اللَّهَ تَعَالَى أَنْ يُذْهِبَهُ مِنْ قَلْبِي(٧)] [وفي رواية : فَحَدِّثْنِي بِشَيْءٍ لَعَلَّهُ يَذْهَبُ مِنْ قَلْبِي(٨)] [وفي رواية : فَسَأَلْتُهُ ؟(٩)] ، فَقَالَ : [يَا ابْنَ أَخِي(١٠)] لَوْ أَنَّ اللَّهَ [تَعَالَى(١١)] عَذَّبَ أَهْلَ سَمَاوَاتِهِ [وفي رواية : السَّمَاوَاتِ(١٢)] وَأَهْلَ أَرْضِهِ [وفي رواية : الْأَرْضِ(١٣)] [وفي رواية : أَهْلَ سَمَاوَاتِهِ وَأَرْضِهِ(١٤)] لَعَذَّبَهُمْ [وفي رواية : عَذَّبَهُمْ(١٥)] وَهُوَ غَيْرُ ظَالِمٍ لَهُمْ ، [وفي رواية : إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لَوْ عَذَّبَ أَهْلَ سَمَاوَاتِهِ وَأَهْلَ أَرْضِهِ لَمْ يَظْلِمْهُمْ ،(١٦)] وَلَوْ رَحِمَهُمْ لَكَانَتْ [وفي رواية : كَانَتْ(١٧)] رَحْمَتُهُ خَيْرًا لَهُمْ مِنْ أَعْمَالِهِمْ ، وَلَوْ كَانَ لَكَ جَبَلُ أُحُدٍ ذَهَبًا ، أَوْ مِثْلُ جَبَلِ أُحُدٍ ، [وفي رواية : وَلَوْ كَانَ جَبَلُ أُحُدٍ وَمِثْلُ أُحُدٍ ذَهَبًا(١٨)] تُنْفِقُهُ [وفي رواية : فَأَنْفَقْتَهُ(١٩)] [وفي رواية : أَنْفَقْتَهُ(٢٠)] فِي سَبِيلِ اللَّهِ [وفي رواية : وَلَوْ أَنْفَقْتَ مِثْلَ أُحُدٍ ذَهَبًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ تَعَالَى(٢١)] ، مَا قُبِلَ [وفي رواية : مَا قَبِلَهُ اللَّهُ تَعَالَى(٢٢)] [وفي رواية : مَا تَقَبَّلَ اللَّهُ(٢٣)] مِنْكَ حَتَّى تُؤْمِنَ بِالْقَدَرِ [كُلِّهِ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ(٢٤)] ، فَتَعْلَمَ [وفي رواية : وَتَعْلَمَ(٢٥)] أَنَّ مَا أَصَابَكَ لَمْ يَكُنْ لِيُخْطِئَكَ ، وَأَنَّ مَا [وفي رواية : وَمَا(٢٦)] أَخْطَأَكَ لَمْ يَكُنْ لِيُصِيبَكَ [وفي رواية : ثُمَّ لَمْ تُؤْمِنْ بِالْقَدَرِ ، وَتَعْلَمْ أَنَّ مَا أَصَابَكَ لَمْ يَكُنْ لِيُخْطِئَكَ ، وَأَنَّ مَا أَخْطَأَكَ لَمْ يَكُنْ لِيُصِيبَكَ ، مَا تُقُبِّلَ مِنْكَ(٢٧)] ، وَأَنَّكَ إِنْ [وفي رواية : إِذَا(٢٨)] مِتَّ عَلَى غَيْرِ هَذَا [وفي رواية : وَلَوْ مِتَّ عَلَى غَيْرِ ذَلِكَ(٢٩)] دَخَلْتَ [وفي رواية : لَدَخَلْتَ(٣٠)] النَّارَ [وفي رواية : وَأَنَّهُ إِنْ مَاتَ عَلَى غَيْرِ هَذَا دَخَلَ النَّارَ(٣١)] [وفي رواية : وَلَوْ مُتَّ عَلَى غَيْرِ هَذَا لَمُتَّ عَلَى غَيْرِ الْفِطْرَةِ الَّتِي فُطِرَ عَلَيْهَا مُحَمَّدٌ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٣٢)] ، وَلَا عَلَيْكَ أَنْ تَأْتِيَ [وفي رواية : تَلْقَى(٣٣)] [وفي رواية : فَخَرَجْتُ مِنْ عِنْدِهِ ، فَأَتَيْتُ(٣٤)] أَخِي عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَسْعُودٍ فَتَسْأَلَهُ ، فَأَتَيْتُ [وفي رواية : فَلَقِيَ(٣٥)] عَبْدَ اللَّهِ [بْنَ مَسْعُودٍ(٣٦)] ، فَسَأَلْتُهُ ، فَذَكَرَ مِثْلَ مَا قَالَ أُبَيٌّ [وفي رواية : فَقَالَ لَهُ مِثْلَ ذَلِكَ(٣٧)] ، [وفي رواية : ، فَقَالَ مِثْلَ قَوْلِهِ(٣٨)] [قَالَ إِسْحَاقُ : قَصَّ الْقِصَّةَ كُلَّهَا كَمَا قَالَ غَيْرَ أَنِّي اخْتَصَرْتُهُ(٣٩)] وَقَالَ لِي : وَلَا عَلَيْكَ أَنْ تَأْتِيَ حُذَيْفَةَ ، فَأَتَيْتُ [وفي رواية : ثُمَّ لَقِيَ(٤٠)] حُذَيْفَةَ [بْنَ الْيَمَانِ(٤١)] ، [فَأَتَيْتُ حُذَيْفَةَ بْنَ الْيَمَانِ ،(٤٢)] فَسَأَلْتُهُ ، فَقَالَ [لِي(٤٣)] مِثْلَ مَا قَالَا ، [وفي رواية : فَقَالَ لَهُ مِثْلَ ذَلِكَ(٤٤)] [وفي رواية : فَقَالَ مِثْلَ قَوْلِهِ(٤٥)] وَقَالَ : ائْتِ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ ، فَاسْأَلْهُ [وفي رواية : فَسَلْهُ(٤٦)] ، فَأَتَيْتُ [وفي رواية : ثُمَّ لَقِيَ(٤٧)] زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ ، فَسَأَلْتُهُ ، فَقَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : لَوْ أَنَّ اللَّهَ عَذَّبَ أَهْلَ سَمَاوَاتِهِ وَأَهْلَ أَرْضِهِ لَعَذَّبَهُمْ وَهُوَ غَيْرُ ظَالِمٍ لَهُمْ ، وَلَوْ رَحِمَهُمْ لَكَانَتْ رَحْمَتُهُ خَيْرًا لَهُمْ مِنْ أَعْمَالِهِمْ ، وَلَوْ كَانَ لَكَ مِثْلُ أُحُدٍ ذَهَبًا ، أَوْ مِثْلُ جَبَلِ أُحُدٍ ذَهَبًا ، تُنْفِقُهُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، مَا قَبِلَهُ مِنْكَ حَتَّى تُؤْمِنَ بِالْقَدَرِ ، فَتَعْلَمَ أَنَّ مَا أَصَابَكَ لَمْ يَكُنْ لِيُخْطِئَكَ ، وَأَنَّ مَا أَخْطَأَكَ لَمْ يَكُنْ لِيُصِيبَكَ ، وَأَنَّكَ إِنْ مِتَّ عَلَى غَيْرِ هَذَا دَخَلْتَ النَّارَ [وفي رواية : فَقَالَ لَهُ مِثْلَ ذَلِكَ ، إِلَّا أَنَّهُ حَدَّثَهُ عَنْ نَبِيِّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٤٨)] [بِمِثْلِ ذَلِكَ(٤٩)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد٢١٩٢٩·المعجم الكبير٤٩٤٦·
  2. (٢)سنن أبي داود٤٦٨٥·مسند أحمد٢١٩٩٦·صحيح ابن حبان٧٢٩·
  3. (٣)مسند أحمد٢١٩٢٩·سنن البيهقي الكبرى٢٠٩٣٣·
  4. (٤)سنن البيهقي الكبرى٢٠٩٣٣·
  5. (٥)سنن أبي داود٤٦٨٥·
  6. (٦)مسند أحمد٢١٩٩٦·
  7. (٧)سنن أبي داود٤٦٨٥·
  8. (٨)مسند أحمد٢١٩٢٩·
  9. (٩)سنن ابن ماجه٨٢·مسند أحمد٢١٩٥١·المعجم الكبير٤٩٤٦·سنن البيهقي الكبرى٢٠٩٣٣·مسند عبد بن حميد٢٤٧·
  10. (١٠)سنن البيهقي الكبرى٢٠٩٣٣·
  11. (١١)سنن أبي داود٤٦٨٥·
  12. (١٢)مسند أحمد٢١٩٩٦·
  13. (١٣)مسند أحمد٢١٩٩٦·
  14. (١٤)المعجم الكبير٤٩٤٦·
  15. (١٥)سنن أبي داود٤٦٨٥·مسند أحمد٢١٩٩٦·صحيح ابن حبان٧٢٩·مسند الطيالسي٦٢١·
  16. (١٦)مسند عبد بن حميد٢٤٧·
  17. (١٧)سنن أبي داود٤٦٨٥·مسند أحمد٢١٩٢٩٢١٩٥١٢١٩٩٦·صحيح ابن حبان٧٢٩·المعجم الكبير٤٩٤٦·سنن البيهقي الكبرى٢٠٩٣٣·مسند الطيالسي٦٢١·مسند عبد بن حميد٢٤٧·
  18. (١٨)المعجم الكبير٤٩٤٦·
  19. (١٩)مسند أحمد٢١٩٩٦·مسند الطيالسي٦٢١·
  20. (٢٠)مسند أحمد٢١٩٥١·سنن البيهقي الكبرى٢٠٩٣٣·
  21. (٢١)سنن أبي داود٤٦٨٥·
  22. (٢٢)سنن أبي داود٤٦٨٥·
  23. (٢٣)المعجم الكبير٤٩٤٦·
  24. (٢٤)مسند الطيالسي٦٢١·
  25. (٢٥)سنن أبي داود٤٦٨٥·مسند أحمد٢١٩٢٩٢١٩٥١٢١٩٩٦·صحيح ابن حبان٧٢٩·المعجم الكبير٤٩٤٦·سنن البيهقي الكبرى٢٠٩٣٣·مسند عبد بن حميد٢٤٧·
  26. (٢٦)مسند أحمد٢١٩٢٩·
  27. (٢٧)مسند أحمد٢١٩٩٦·
  28. (٢٨)سنن البيهقي الكبرى٢٠٩٣٣·
  29. (٢٩)مسند أحمد٢١٩٢٩٢١٩٩٦·
  30. (٣٠)سنن أبي داود٤٦٨٥·مسند أحمد٢١٩٢٩·صحيح ابن حبان٧٢٩·
  31. (٣١)سنن البيهقي الكبرى٢٠٩٣٣·
  32. (٣٢)مسند عبد بن حميد٢٤٧·
  33. (٣٣)مسند أحمد٢١٩٩٦·
  34. (٣٤)مسند عبد بن حميد٢٤٧·
  35. (٣٥)مسند أحمد٢١٩٩٦·
  36. (٣٦)سنن أبي داود٤٦٨٥·سنن ابن ماجه٨٢·مسند أحمد٢١٩٩٦·صحيح ابن حبان٧٢٩·سنن البيهقي الكبرى٢٠٩٣٣·
  37. (٣٧)مسند أحمد٢١٩٩٦·
  38. (٣٨)صحيح ابن حبان٧٢٩·
  39. (٣٩)سنن البيهقي الكبرى٢٠٩٣٣·
  40. (٤٠)مسند أحمد٢١٩٩٦·
  41. (٤١)سنن أبي داود٤٦٨٥·مسند أحمد٢١٩٩٦·صحيح ابن حبان٧٢٩·سنن البيهقي الكبرى٢٠٩٣٣·مسند عبد بن حميد٢٤٧·
  42. (٤٢)سنن البيهقي الكبرى٢٠٩٣٣·
  43. (٤٣)سنن ابن ماجه٨٢·مسند أحمد٢١٩٢٩·سنن البيهقي الكبرى٢٠٩٣٣·مسند عبد بن حميد٢٤٧·
  44. (٤٤)مسند أحمد٢١٩٩٦·
  45. (٤٥)صحيح ابن حبان٧٢٩·
  46. (٤٦)سنن البيهقي الكبرى٢٠٩٣٣·
  47. (٤٧)مسند أحمد٢١٩٩٦·
  48. (٤٨)مسند أحمد٢١٩٩٦·
  49. (٤٩)مسند عبد بن حميد٢٤٧·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث١٠ / ١٠
  • سنن أبي داود · #4685

    لَوْ أَنَّ اللهَ تَعَالَى عَذَّبَ أَهْلَ سَمَاوَاتِهِ وَأَهْلَ أَرْضِهِ عَذَّبَهُمْ وَهُوَ غَيْرُ ظَالِمٍ لَهُمْ ، وَلَوْ رَحِمَهُمْ كَانَتْ رَحْمَتُهُ خَيْرًا لَهُمْ مِنْ أَعْمَالِهِمْ ، وَلَوْ أَنْفَقْتَ مِثْلَ أُحُدٍ ذَهَبًا فِي سَبِيلِ اللهِ تَعَالَى مَا قَبِلَهُ اللهُ تَعَالَى مِنْكَ حَتَّى تُؤْمِنَ بِالْقَدَرِ ، وَتَعْلَمَ أَنَّ مَا أَصَابَكَ لَمْ يَكُنْ لِيُخْطِئَكَ ، وَأَنَّ مَا أَخْطَأَكَ لَمْ يَكُنْ لِيُصِيبَكَ ، وَلَوْ مُتَّ عَلَى غَيْرِ هَذَا لَدَخَلْتَ النَّارَ قَالَ : ثُمَّ أَتَيْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ مَسْعُودٍ فَقَالَ مِثْلَ ذَلِكَ ، قَالَ : ثُمَّ أَتَيْتُ حُذَيْفَةَ بْنَ الْيَمَانِ فَقَالَ مِثْلَ ذَلِكَ ، قَالَ : ثُمَّ أَتَيْتُ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ فَحَدَّثَنِي عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِثْلَ ذَلِكَ .

  • سنن ابن ماجه · #82

    لَوْ أَنَّ اللهَ عَذَّبَ أَهْلَ سَمَاوَاتِهِ وَأَهْلَ أَرْضِهِ لَعَذَّبَهُمْ وَهُوَ غَيْرُ ظَالِمٍ لَهُمْ ، وَلَوْ رَحِمَهُمْ لَكَانَتْ رَحْمَتُهُ خَيْرًا لَهُمْ مِنْ أَعْمَالِهِمْ ، وَلَوْ كَانَ لَكَ جَبَلُ أُحُدٍ ذَهَبًا ، أَوْ مِثْلُ جَبَلِ أُحُدٍ ، تُنْفِقُهُ فِي سَبِيلِ اللهِ ، مَا قُبِلَ مِنْكَ حَتَّى تُؤْمِنَ بِالْقَدَرِ ، فَتَعْلَمَ أَنَّ مَا أَصَابَكَ لَمْ يَكُنْ لِيُخْطِئَكَ ، وَأَنَّ مَا أَخْطَأَكَ لَمْ يَكُنْ لِيُصِيبَكَ ، وَأَنَّكَ إِنْ مُتَّ عَلَى غَيْرِ هَذَا دَخَلْتَ النَّارَ ، وَلَا عَلَيْكَ أَنْ تَأْتِيَ أَخِي عَبْدَ اللهِ بْنَ مَسْعُودٍ فَتَسْأَلَهُ ، فَأَتَيْتُ عَبْدَ اللهِ ، فَسَأَلْتُهُ ، فَذَكَرَ مِثْلَ مَا قَالَ أُبَيٌّ ، وَقَالَ لِي : وَلَا عَلَيْكَ أَنْ تَأْتِيَ حُذَيْفَةَ ، فَأَتَيْتُ حُذَيْفَةَ ، فَسَأَلْتُهُ ، فَقَالَ مِثْلَ مَا قَالَا ، وَقَالَ : ائْتِ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ ، فَاسْأَلْهُ ، فَأَتَيْتُ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ ، فَسَأَلْتُهُ ، فَقَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : لَوْ أَنَّ اللهَ عَذَّبَ أَهْلَ سَمَاوَاتِهِ وَأَهْلَ أَرْضِهِ لَعَذَّبَهُمْ وَهُوَ غَيْرُ ظَالِمٍ لَهُمْ ، وَلَوْ رَحِمَهُمْ لَكَانَتْ رَحْمَتُهُ خَيْرًا لَهُمْ مِنْ أَعْمَالِهِمْ ، وَلَوْ كَانَ لَكَ مِثْلُ أُحُدٍ ذَهَبًا ، أَوْ مِثْلُ جَبَلِ أُحُدٍ ذَهَبًا ، تُنْفِقُهُ فِي سَبِيلِ اللهِ ، مَا قَبِلَهُ مِنْكَ حَتَّى تُؤْمِنَ بِالْقَدَرِ ، فَتَعْلَمَ أَنَّ مَا أَصَابَكَ لَمْ يَكُنْ لِيُخْطِئَكَ ، وَأَنَّ مَا أَخْطَأَكَ لَمْ يَكُنْ لِيُصِيبَكَ ، وَأَنَّكَ إِنْ مُتَّ عَلَى غَيْرِ هَذَا دَخَلْتَ النَّارَ .

  • مسند أحمد · #21929

    لَوْ أَنَّ اللهَ عَذَّبَ أَهْلَ سَمَاوَاتِهِ وَأَهْلَ أَرْضِهِ ، لَعَذَّبَهُمْ وَهُوَ غَيْرُ ظَالِمٍ لَهُمْ ، وَلَوْ رَحِمَهُمْ كَانَتْ رَحْمَتُهُ لَهُمْ خَيْرًا مِنْ أَعْمَالِهِمْ ، وَلَوْ أَنْفَقْتَ جَبَلَ أُحُدٍ [أَوْ مِثْلَ جَبَلِ أُحُدٍ] ذَهَبًا فِي سَبِيلِ اللهِ [عَزَّ وَجَلَّ] ، مَا قَبِلَهُ اللهُ مِنْكَ حَتَّى تُؤْمِنَ بِالْقَدَرِ ، وَتَعْلَمَ أَنَّ مَا أَصَابَكَ لَمْ يَكُنْ لِيُخْطِئَكَ ، وَمَا أَخْطَأَكَ لَمْ يَكُنْ لِيُصِيبَكَ ، وَلَوْ مُتَّ عَلَى غَيْرِ ذَلِكَ لَدَخَلْتَ النَّارَ . قَالَ : فَأَتَيْتُ حُذَيْفَةَ فَقَالَ لِي مِثْلَ ذَلِكَ ، وَأَتَيْتُ ابْنَ مَسْعُودٍ فَقَالَ لِي مِثْلَ ذَلِكَ ، وَأَتَيْتُ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ فَحَدَّثَنِي عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِثْلَ ذَلِكَ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : نفسي . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة .

  • مسند أحمد · #21951

    لَوْ أَنَّ اللهَ عَذَّبَ أَهْلَ سَمَاوَاتِهِ وَأَهْلَ أَرْضِهِ لَعَذَّبَهُمْ غَيْرَ ظَالِمٍ لَهُمْ ، وَلَوْ رَحِمَهُمْ كَانَتْ رَحْمَتُهُ لَهُمْ خَيْرًا مِنْ أَعْمَالِهِمْ ، وَلَوْ كَانَ لَكَ جَبَلُ أُحُدٍ - أَوْ مِثْلُ جَبَلِ أُحُدٍ - ذَهَبًا أَنْفَقْتَهُ فِي سَبِيلِ اللهِ ، مَا قَبِلَهُ اللهُ مِنْكَ حَتَّى تُؤْمِنَ بِالْقَدَرِ ، وَتَعْلَمَ أَنَّ مَا أَصَابَكَ لَمْ يَكُنْ لِيُخْطِئَكَ ، وَأَنَّ مَا أَخْطَأَكَ لَمْ يَكُنْ لِيُصِيبَكَ ، وَأَنَّكَ إِنْ مُتَّ عَلَى غَيْرِ هَذَا دَخَلْتَ النَّارَ .

  • مسند أحمد · #21996

    لَوْ أَنَّ اللهَ [عَزَّ وَجَلَّ] عَذَّبَ أَهْلَ السَّمَاوَاتِ وَأَهْلَ الْأَرْضِ ، عَذَّبَهُمْ وَهُوَ غَيْرُ ظَالِمٍ لَهُمْ ، وَلَوْ رَحِمَهُمْ كَانَتْ رَحْمَتُهُ لَهُمْ خَيْرًا مِنْ أَعْمَالِهِمْ ، وَلَوْ كَانَ أُحُدٌ لَكَ ذَهَبًا فَأَنْفَقْتَهُ فِي سَبِيلِ اللهِ ، ثُمَّ لَمْ تُؤْمِنْ بِالْقَدَرِ ، وَتَعْلَمْ أَنَّ مَا أَصَابَكَ لَمْ يَكُنْ لِيُخْطِئَكَ ، وَأَنَّ مَا أَخْطَأَكَ لَمْ يَكُنْ لِيُصِيبَكَ ، مَا تُقُبِّلَ مِنْكَ ، وَلَوْ مُتَّ عَلَى غَيْرِ ذَلِكَ دَخَلْتَ النَّارَ . وَلَا عَلَيْكَ أَنْ تَلْقَى أَخِي عَبْدَ اللهِ بْنَ مَسْعُودٍ فَتَسْأَلَهُ . فَلَقِيَ عَبْدَ اللهِ فَقَالَ لَهُ مِثْلَ ذَلِكَ ، ثُمَّ لَقِيَ حُذَيْفَةَ بْنَ الْيَمَانِ فَقَالَ لَهُ مِثْلَ ذَلِكَ ، ثُمَّ لَقِيَ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ فَقَالَ لَهُ مِثْلَ ذَلِكَ ، إِلَّا أَنَّهُ حَدَّثَهُ عَنْ نَبِيِّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة .

  • صحيح ابن حبان · #729

    إِنَّ اللهَ لَوْ عَذَّبَ أَهْلَ سَمَاوَاتِهِ وَأَهْلَ أَرْضِهِ عَذَّبَهُمْ غَيْرَ ظَالِمٍ لَهُمْ ، وَلَوْ رَحِمَهُمْ كَانَتْ رَحْمَتُهُ خَيْرًا لَهُمْ مِنْ أَعْمَالِهِمْ ، وَلَوْ أَنْفَقْتَ مِثْلَ أُحُدٍ فِي سَبِيلِ اللهِ ، مَا قَبِلَهُ اللهُ مِنْكَ حَتَّى تُؤْمِنَ بِالْقَدَرِ ، وَتَعْلَمَ أَنَّ مَا أَصَابَكَ لَمْ يَكُنْ لِيُخْطِئَكَ ، وَأَنَّ مَا أَخْطَأَكَ لَمْ يَكُنْ لِيُصِيبَكَ ، وَلَوْ مُتَّ عَلَى غَيْرِ هَذَا ، لَدَخَلْتَ النَّارَ . قَالَ : ثُمَّ أَتَيْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ مَسْعُودٍ ، فَقَالَ مِثْلَ قَوْلِهِ ، ثُمَّ أَتَيْتُ حُذَيْفَةَ بْنَ الْيَمَانِ ، فَقَالَ مِثْلَ قَوْلِهِ ، ثُمَّ أَتَيْتُ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ ، فَحَدَّثَنِي عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِثْلَ ذَلِكَ .

  • المعجم الكبير · #4946

    لَوْ أَنَّ اللهَ عَذَّبَ أَهْلَ سَمَاوَاتِهِ وَأَرْضِهِ لَعَذَّبَهُمْ وَهُوَ غَيْرُ ظَالِمٍ لَهُمْ ، وَلَوْ رَحِمَهُمْ كَانَتْ رَحْمَتُهُ خَيْرًا لَهُمْ مِنْ أَعْمَالِهِمْ ، وَلَوْ كَانَ جَبَلُ أُحُدٍ وَمِثْلُ أُحُدٍ ذَهَبًا تُنْفِقُهُ فِي سَبِيلِ اللهِ مَا تَقَبَّلَ اللهُ مِنْكَ حَتَّى تُؤْمِنَ بِالْقَدَرِ كُلِّهِ وَتَعْلَمَ أَنَّ مَا أَصَابَكَ لَمْ يَكُنْ لِيُخْطِئَكَ وَأَنَّ مَا أَخْطَأَكَ لَمْ يَكُنْ لِيُصِيبَكَ ، وَأَنَّكَ إِنْ مُتَّ عَلَى غَيْرِ هَذَا دَخَلْتَ النَّارَ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #20933

    إِنَّ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - لَوْ عَذَّبَ أَهْلَ سَمَاوَاتِهِ ، وَأَهْلَ أَرْضِهِ لَعَذَّبَهُمْ وَهُوَ غَيْرُ ظَالِمٍ لَهُمْ ، وَلَوْ رَحِمَهُمْ كَانَتْ رَحْمَتُهُ خَيْرًا لَهُمْ مِنْ أَعْمَالِهِمْ ، وَلَوْ أَنَّ لَكَ مِثْلَ أُحُدٍ ذَهَبًا أَنْفَقْتَهُ فِي سَبِيلِ اللهِ مَا قَبِلَهُ اللهُ مِنْكَ حَتَّى تُؤْمِنَ بِالْقَدَرِ ، وَتَعْلَمَ أَنَّ مَا أَصَابَكَ لَمْ يَكُنْ لِيُخْطِئَكَ ، وَأَنَّ مَا أَخْطَأَكَ لَمْ يَكُنْ لِيُصِيبَكَ ، وَأَنَّهُ إِنْ مَاتَ عَلَى غَيْرِ هَذَا دَخَلَ النَّارَ . أَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُدَ فِي كِتَابِ السُّنَنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَثِيرٍ ، عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ ، عَنْ أَبِي سِنَانٍ . ( وَرُوِّينَا ) فِي ذَلِكَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ، وَعُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ ، وَسَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ ، وَغَيْرِهِمْ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ .

  • مسند الطيالسي · #621

    إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ لَوْ عَذَّبَ أَهْلَ سَمَاوَاتِهِ وَأَهْلَ أَرْضِهِ عَذَّبَهُمْ غَيْرَ ظَالِمٍ لَهُمْ ، وَلَوْ رَحِمَهُمْ كَانَتْ رَحْمَتُهُ خَيْرًا لَهُمْ مِنْ أَعْمَالِهِمْ ، وَلَوْ كَانَ لَكَ مِثْلُ أُحُدٍ ذَهَبًا ، فَأَنْفَقْتَهُ فِي سَبِيلِ اللهِ مَا تُقُبِّلَ مِنْكَ حَتَّى تُؤْمِنَ بِالْقَدَرِ كُلِّهِ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ ، وَإِنْ مُتَّ عَلَى غَيْرِ هَذَا دَخَلْتَ النَّارَ . هَكَذَا قَالَ أَبُو دَاوُدَ ، وَالنَّاسُ يَرْوُونَهُ عَنْ سَعِيدِ بْنِ سِنَانٍ ، عَنْ وَهْبِ بْنِ خَالِدٍ ، عَنِ ابْنِ الدَّيْلَمِيِّ .

  • مسند عبد بن حميد · #247

    إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ لَوْ عَذَّبَ أَهْلَ سَمَاوَاتِهِ وَأَهْلَ أَرْضِهِ لَمْ يَظْلِمْهُمْ ، وَلَوْ رَحِمَهُمْ كَانَتْ رَحْمَتُهُ خَيْرًا لَهُمْ مِنْ أَعْمَالِهِمْ ، وَلَوْ أَنْفَقْتَ أُحُدًا أَوْ قَالَ : مِثْلَ أُحُدٍ ذَهَبًا مَا قَبِلَهُ اللهُ حَتَّى تُؤْمِنَ بِالْقَدَرِ ، وَتَعْلَمَ أَنَّ مَا أَصَابَكَ لَمْ يَكُنْ لِيُخْطِئَكَ ، وَأَنَّ مَا أَخْطَأَكَ لَمْ يَكُنْ لِيُصِيبَكَ ، وَلَوْ مُتَّ عَلَى غَيْرِ هَذَا لَمُتَّ عَلَى غَيْرِ الْفِطْرَةِ الَّتِي فُطِرَ عَلَيْهَا مُحَمَّدٌ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : فَخَرَجْتُ مِنْ عِنْدِهِ ، فَأَتَيْتُ ابْنَ مَسْعُودٍ فَسَأَلْتُهُ ، فَقَالَ لِي مِثْلَ ذَلِكَ ، قَالَ : ثُمَّ أَتَيْتُ حُذَيْفَةَ بْنَ الْيَمَانِ فَسَأَلْتُهُ ، فَقَالَ لِي مِثْلَ ذَلِكَ ، ثُمَّ أَتَيْتُ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ فَسَأَلْتُهُ فَحَدَّثَنِي عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمِثْلِ ذَلِكَ .