حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار هجر: 619
621
أحاديث زيد بن ثابت رضي الله عنه

حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، حَدَّثَنَا سَهْلُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ سِنَانٍ ، عَنِ ابْنِ الدَّيْلَمِيِّ ، قَالَ : أَتَيْتُ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ ، فَقَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : "

إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ لَوْ عَذَّبَ أَهْلَ سَمَاوَاتِهِ وَأَهْلَ أَرْضِهِ عَذَّبَهُمْ غَيْرَ ظَالِمٍ لَهُمْ ، وَلَوْ رَحِمَهُمْ كَانَتْ رَحْمَتُهُ خَيْرًا لَهُمْ مِنْ أَعْمَالِهِمْ ، وَلَوْ كَانَ لَكَ مِثْلُ أُحُدٍ ذَهَبًا ، فَأَنْفَقْتَهُ فِي سَبِيلِ اللهِ مَا تُقُبِّلَ ج١ / ص٥٠٦مِنْكَ حَتَّى تُؤْمِنَ بِالْقَدَرِ كُلِّهِ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ ، وَإِنْ مُتَّ عَلَى غَيْرِ هَذَا دَخَلْتَ النَّارَ
معلقمرفوع· رواه زيد بن ثابت الأنصاريله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    زيد بن ثابت الأنصاري
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي مشهور ، كاتب الوحي
    في هذا السند:فقال
    الوفاة45هـ
  2. 02
    عبد الله بن فيروز
    تقييم الراوي:ثقة· من كبار التابعين ، ومنهم من ذكره في الصحابة
    في هذا السند:عن
    الوفاة81هـ
  3. 03
    سعيد بن سنان البرجمي
    تقييم الراوي:صدوق· السادسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة160هـ
  4. 04
    إسحاق بن سليمان الرازي
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة199هـ
  5. 05
    أبو داود الطيالسي
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· التاسعة
    في هذا السند:التدليس
    الوفاة203هـ
التخريج

أخرجه ابن حبان في "صحيحه" (2 / 505) برقم: (729) وأبو داود في "سننه" (4 / 361) برقم: (4685) وابن ماجه في "سننه" (1 / 55) برقم: (82) والبيهقي في "سننه الكبير" (10 / 204) برقم: (20933) وأحمد في "مسنده" (9 / 5050) برقم: (21929) ، (9 / 5056) برقم: (21951) ، (9 / 5065) برقم: (21996) والطيالسي في "مسنده" (1 / 505) برقم: (621) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 109) برقم: (247) والطبراني في "الكبير" (5 / 160) برقم: (4946)

الشواهد117 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
المستدرك على الصحيحين
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند عبد بن حميد
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٤٩ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: سنن ابن ماجه (١/٥٥) برقم ٨٢

وَقَعَ فِي نَفْسِي شَيْءٌ مِنْ هَذَا الْقَدَرِ ، خَشِيتُ أَنْ يُفْسِدَ عَلَيَّ دِينِي وَأَمْرِي ، فَأَتَيْتُ [وفي رواية : لَقِيتُ(١)] أُبَيَّ بْنَ كَعْبٍ ، فَقُلْتُ [لَهُ(٢)] : [يَا(٣)] أَبَا الْمُنْذِرِ ، إِنَّهُ قَدْ وَقَعَ فِي نَفْسِي شَيْءٌ مِنْ هَذَا الْقَدَرِ فَخَشِيتُ عَلَى [وفي رواية : خِفْتُ أَنْ يَكُونَ فِيهِ هَلَاكُ(٤)] دِينِي وَأَمْرِي ، فَحَدِّثْنِي مِنْ ذَلِكَ بِشَيْءٍ لَعَلَّ اللَّهَ [تَعَالَى(٥)] أَنْ يَنْفَعَنِي بِهِ [وفي رواية : ، فَأُحِبُّ أَنْ تُحَدِّثَنِي بِحَدِيثٍ لَعَلَّ اللَّهَ أَنْ يُذْهِبَ عَنِّي مَا أَجِدُ(٦)] [وفي رواية : فَحَدِّثْنِي بِشَيْءٍ لَعَلَّ اللَّهَ تَعَالَى أَنْ يُذْهِبَهُ مِنْ قَلْبِي(٧)] [وفي رواية : فَحَدِّثْنِي بِشَيْءٍ لَعَلَّهُ يَذْهَبُ مِنْ قَلْبِي(٨)] [وفي رواية : فَسَأَلْتُهُ ؟(٩)] ، فَقَالَ : [يَا ابْنَ أَخِي(١٠)] لَوْ أَنَّ اللَّهَ [تَعَالَى(١١)] عَذَّبَ أَهْلَ سَمَاوَاتِهِ [وفي رواية : السَّمَاوَاتِ(١٢)] وَأَهْلَ أَرْضِهِ [وفي رواية : الْأَرْضِ(١٣)] [وفي رواية : أَهْلَ سَمَاوَاتِهِ وَأَرْضِهِ(١٤)] لَعَذَّبَهُمْ [وفي رواية : عَذَّبَهُمْ(١٥)] وَهُوَ غَيْرُ ظَالِمٍ لَهُمْ ، [وفي رواية : إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لَوْ عَذَّبَ أَهْلَ سَمَاوَاتِهِ وَأَهْلَ أَرْضِهِ لَمْ يَظْلِمْهُمْ ،(١٦)] وَلَوْ رَحِمَهُمْ لَكَانَتْ [وفي رواية : كَانَتْ(١٧)] رَحْمَتُهُ خَيْرًا لَهُمْ مِنْ أَعْمَالِهِمْ ، وَلَوْ كَانَ لَكَ جَبَلُ أُحُدٍ ذَهَبًا ، أَوْ مِثْلُ جَبَلِ أُحُدٍ ، [وفي رواية : وَلَوْ كَانَ جَبَلُ أُحُدٍ وَمِثْلُ أُحُدٍ ذَهَبًا(١٨)] تُنْفِقُهُ [وفي رواية : فَأَنْفَقْتَهُ(١٩)] [وفي رواية : أَنْفَقْتَهُ(٢٠)] فِي سَبِيلِ اللَّهِ [وفي رواية : وَلَوْ أَنْفَقْتَ مِثْلَ أُحُدٍ ذَهَبًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ تَعَالَى(٢١)] ، مَا قُبِلَ [وفي رواية : مَا قَبِلَهُ اللَّهُ تَعَالَى(٢٢)] [وفي رواية : مَا تَقَبَّلَ اللَّهُ(٢٣)] مِنْكَ حَتَّى تُؤْمِنَ بِالْقَدَرِ [كُلِّهِ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ(٢٤)] ، فَتَعْلَمَ [وفي رواية : وَتَعْلَمَ(٢٥)] أَنَّ مَا أَصَابَكَ لَمْ يَكُنْ لِيُخْطِئَكَ ، وَأَنَّ مَا [وفي رواية : وَمَا(٢٦)] أَخْطَأَكَ لَمْ يَكُنْ لِيُصِيبَكَ [وفي رواية : ثُمَّ لَمْ تُؤْمِنْ بِالْقَدَرِ ، وَتَعْلَمْ أَنَّ مَا أَصَابَكَ لَمْ يَكُنْ لِيُخْطِئَكَ ، وَأَنَّ مَا أَخْطَأَكَ لَمْ يَكُنْ لِيُصِيبَكَ ، مَا تُقُبِّلَ مِنْكَ(٢٧)] ، وَأَنَّكَ إِنْ [وفي رواية : إِذَا(٢٨)] مِتَّ عَلَى غَيْرِ هَذَا [وفي رواية : وَلَوْ مِتَّ عَلَى غَيْرِ ذَلِكَ(٢٩)] دَخَلْتَ [وفي رواية : لَدَخَلْتَ(٣٠)] النَّارَ [وفي رواية : وَأَنَّهُ إِنْ مَاتَ عَلَى غَيْرِ هَذَا دَخَلَ النَّارَ(٣١)] [وفي رواية : وَلَوْ مُتَّ عَلَى غَيْرِ هَذَا لَمُتَّ عَلَى غَيْرِ الْفِطْرَةِ الَّتِي فُطِرَ عَلَيْهَا مُحَمَّدٌ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٣٢)] ، وَلَا عَلَيْكَ أَنْ تَأْتِيَ [وفي رواية : تَلْقَى(٣٣)] [وفي رواية : فَخَرَجْتُ مِنْ عِنْدِهِ ، فَأَتَيْتُ(٣٤)] أَخِي عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَسْعُودٍ فَتَسْأَلَهُ ، فَأَتَيْتُ [وفي رواية : فَلَقِيَ(٣٥)] عَبْدَ اللَّهِ [بْنَ مَسْعُودٍ(٣٦)] ، فَسَأَلْتُهُ ، فَذَكَرَ مِثْلَ مَا قَالَ أُبَيٌّ [وفي رواية : فَقَالَ لَهُ مِثْلَ ذَلِكَ(٣٧)] ، [وفي رواية : ، فَقَالَ مِثْلَ قَوْلِهِ(٣٨)] [قَالَ إِسْحَاقُ : قَصَّ الْقِصَّةَ كُلَّهَا كَمَا قَالَ غَيْرَ أَنِّي اخْتَصَرْتُهُ(٣٩)] وَقَالَ لِي : وَلَا عَلَيْكَ أَنْ تَأْتِيَ حُذَيْفَةَ ، فَأَتَيْتُ [وفي رواية : ثُمَّ لَقِيَ(٤٠)] حُذَيْفَةَ [بْنَ الْيَمَانِ(٤١)] ، [فَأَتَيْتُ حُذَيْفَةَ بْنَ الْيَمَانِ ،(٤٢)] فَسَأَلْتُهُ ، فَقَالَ [لِي(٤٣)] مِثْلَ مَا قَالَا ، [وفي رواية : فَقَالَ لَهُ مِثْلَ ذَلِكَ(٤٤)] [وفي رواية : فَقَالَ مِثْلَ قَوْلِهِ(٤٥)] وَقَالَ : ائْتِ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ ، فَاسْأَلْهُ [وفي رواية : فَسَلْهُ(٤٦)] ، فَأَتَيْتُ [وفي رواية : ثُمَّ لَقِيَ(٤٧)] زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ ، فَسَأَلْتُهُ ، فَقَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : لَوْ أَنَّ اللَّهَ عَذَّبَ أَهْلَ سَمَاوَاتِهِ وَأَهْلَ أَرْضِهِ لَعَذَّبَهُمْ وَهُوَ غَيْرُ ظَالِمٍ لَهُمْ ، وَلَوْ رَحِمَهُمْ لَكَانَتْ رَحْمَتُهُ خَيْرًا لَهُمْ مِنْ أَعْمَالِهِمْ ، وَلَوْ كَانَ لَكَ مِثْلُ أُحُدٍ ذَهَبًا ، أَوْ مِثْلُ جَبَلِ أُحُدٍ ذَهَبًا ، تُنْفِقُهُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، مَا قَبِلَهُ مِنْكَ حَتَّى تُؤْمِنَ بِالْقَدَرِ ، فَتَعْلَمَ أَنَّ مَا أَصَابَكَ لَمْ يَكُنْ لِيُخْطِئَكَ ، وَأَنَّ مَا أَخْطَأَكَ لَمْ يَكُنْ لِيُصِيبَكَ ، وَأَنَّكَ إِنْ مِتَّ عَلَى غَيْرِ هَذَا دَخَلْتَ النَّارَ [وفي رواية : فَقَالَ لَهُ مِثْلَ ذَلِكَ ، إِلَّا أَنَّهُ حَدَّثَهُ عَنْ نَبِيِّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٤٨)] [بِمِثْلِ ذَلِكَ(٤٩)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد٢١٩٢٩·المعجم الكبير٤٩٤٦·
  2. (٢)سنن أبي داود٤٦٨٥·مسند أحمد٢١٩٩٦·صحيح ابن حبان٧٢٩·
  3. (٣)مسند أحمد٢١٩٢٩·سنن البيهقي الكبرى٢٠٩٣٣·
  4. (٤)سنن البيهقي الكبرى٢٠٩٣٣·
  5. (٥)سنن أبي داود٤٦٨٥·
  6. (٦)مسند أحمد٢١٩٩٦·
  7. (٧)سنن أبي داود٤٦٨٥·
  8. (٨)مسند أحمد٢١٩٢٩·
  9. (٩)سنن ابن ماجه٨٢·مسند أحمد٢١٩٥١·المعجم الكبير٤٩٤٦·سنن البيهقي الكبرى٢٠٩٣٣·مسند عبد بن حميد٢٤٧·
  10. (١٠)سنن البيهقي الكبرى٢٠٩٣٣·
  11. (١١)سنن أبي داود٤٦٨٥·
  12. (١٢)مسند أحمد٢١٩٩٦·
  13. (١٣)مسند أحمد٢١٩٩٦·
  14. (١٤)المعجم الكبير٤٩٤٦·
  15. (١٥)سنن أبي داود٤٦٨٥·مسند أحمد٢١٩٩٦·صحيح ابن حبان٧٢٩·مسند الطيالسي٦٢١·
  16. (١٦)مسند عبد بن حميد٢٤٧·
  17. (١٧)سنن أبي داود٤٦٨٥·مسند أحمد٢١٩٢٩٢١٩٥١٢١٩٩٦·صحيح ابن حبان٧٢٩·المعجم الكبير٤٩٤٦·سنن البيهقي الكبرى٢٠٩٣٣·مسند الطيالسي٦٢١·مسند عبد بن حميد٢٤٧·
  18. (١٨)المعجم الكبير٤٩٤٦·
  19. (١٩)مسند أحمد٢١٩٩٦·مسند الطيالسي٦٢١·
  20. (٢٠)مسند أحمد٢١٩٥١·سنن البيهقي الكبرى٢٠٩٣٣·
  21. (٢١)سنن أبي داود٤٦٨٥·
  22. (٢٢)سنن أبي داود٤٦٨٥·
  23. (٢٣)المعجم الكبير٤٩٤٦·
  24. (٢٤)مسند الطيالسي٦٢١·
  25. (٢٥)سنن أبي داود٤٦٨٥·مسند أحمد٢١٩٢٩٢١٩٥١٢١٩٩٦·صحيح ابن حبان٧٢٩·المعجم الكبير٤٩٤٦·سنن البيهقي الكبرى٢٠٩٣٣·مسند عبد بن حميد٢٤٧·
  26. (٢٦)مسند أحمد٢١٩٢٩·
  27. (٢٧)مسند أحمد٢١٩٩٦·
  28. (٢٨)سنن البيهقي الكبرى٢٠٩٣٣·
  29. (٢٩)مسند أحمد٢١٩٢٩٢١٩٩٦·
  30. (٣٠)سنن أبي داود٤٦٨٥·مسند أحمد٢١٩٢٩·صحيح ابن حبان٧٢٩·
  31. (٣١)سنن البيهقي الكبرى٢٠٩٣٣·
  32. (٣٢)مسند عبد بن حميد٢٤٧·
  33. (٣٣)مسند أحمد٢١٩٩٦·
  34. (٣٤)مسند عبد بن حميد٢٤٧·
  35. (٣٥)مسند أحمد٢١٩٩٦·
  36. (٣٦)سنن أبي داود٤٦٨٥·سنن ابن ماجه٨٢·مسند أحمد٢١٩٩٦·صحيح ابن حبان٧٢٩·سنن البيهقي الكبرى٢٠٩٣٣·
  37. (٣٧)مسند أحمد٢١٩٩٦·
  38. (٣٨)صحيح ابن حبان٧٢٩·
  39. (٣٩)سنن البيهقي الكبرى٢٠٩٣٣·
  40. (٤٠)مسند أحمد٢١٩٩٦·
  41. (٤١)سنن أبي داود٤٦٨٥·مسند أحمد٢١٩٩٦·صحيح ابن حبان٧٢٩·سنن البيهقي الكبرى٢٠٩٣٣·مسند عبد بن حميد٢٤٧·
  42. (٤٢)سنن البيهقي الكبرى٢٠٩٣٣·
  43. (٤٣)سنن ابن ماجه٨٢·مسند أحمد٢١٩٢٩·سنن البيهقي الكبرى٢٠٩٣٣·مسند عبد بن حميد٢٤٧·
  44. (٤٤)مسند أحمد٢١٩٩٦·
  45. (٤٥)صحيح ابن حبان٧٢٩·
  46. (٤٦)سنن البيهقي الكبرى٢٠٩٣٣·
  47. (٤٧)مسند أحمد٢١٩٩٦·
  48. (٤٨)مسند أحمد٢١٩٩٦·
  49. (٤٩)مسند عبد بن حميد٢٤٧·
مقارنة المتون25 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

سنن أبي داود
سنن ابن ماجه
صحيح ابن حبان
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار هجر619
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
سَبِيلِ(المادة: سبيل)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سَبَلَ ) * قَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ ذِكْرُ سَبِيلِ اللَّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ فَالسَّبِيلُ فِي الْأَصْلِ الطَّرِيقُ وَيُذَكَّرُ وَيُؤَنَّثُ ، وَالتَّأْنِيثُ فِيهَا أَغْلَبُ . وَسَبِيلُ اللَّهِ عَامٌّ يَقَعُ عَلَى كُلِّ عَمَلٍ خَالِصٍ سُلِكَ بِهِ طَرِيقُ التَّقَرُّبِ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى بِأَدَاءِ الْفَرَائِضِ وَالنَّوَافِلِ وَأَنْوَاعِ التَّطَوُّعَاتِ ، وَإِذَا أُطْلِقَ فَهُوَ فِي الْغَالِبِ وَاقِعٌ عَلَى الْجِهَادِ ، حَتَّى صَارَ لِكَثْرَةِ الِاسْتِعْمَالِ كَأَنَّهُ مَقْصُورٌ عَلَيْهِ . وَأَمَّا ابْنُ السَّبِيلِ فَهُوَ الْمُسَافِرُ الْكَثِيرُ السَّفَرِ ، سُمِّيَ ابْنًا لَهَا لِمُلَازَمَتِهِ إِيَّاهَا . ( هـ ) وَفِيهِ حَرِيمُ الْبِئْرِ أَرْبَعُونَ ذِرَاعًا مِنْ حَوَالَيْهَا لِأَعْطَانِ الْإِبِلِ وَالْغَنَمِ ، وَابْنُ السَّبِيلِ أَوَّلُ شَارِبٍ مِنْهَا أَيْ عَابِرُ السَّبِيلِ الْمُجْتَازُ بِالْبِئْرِ أَوِ الْمَاءِ أَحَقُّ بِهِ مِنَ الْمُقِيمِ عَلَيْهِ ، يُمَكَّنُ مِنَ الْوِرْدِ وَالشُّرْبِ ، وَأَنْ يُرْفَعَ لِشَفَتِهِ ثُمَّ يَدَعُهُ لِلْمُقِيمِ عَلَيْهِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ سَمُرَةَ فَإِذَا الْأَرْضُ عِنْدَ أَسْبُلِهِ أَيْ طُرُقِهِ ، وَهُوَ جَمْعُ قِلَّةٍ لِلسَّبِيلِ إِذَا أُنِّثَتْ ، وَإِذَا ذُكِّرَتْ فَجَمْعُهَا أَسْبِلَةٌ . * وَفِي حَدِيثِ وَقْفِ عُمَرَ احْبِسْ أَصْلَهَا وَسَبِّلْ ثَمَرَتَهَا أَيِ اجْعَلْهَا وَقْفًا ، وَأَبِحْ ثَمَرَتَهَا لِمَنْ وَقَفْتَهَا عَلَيْهِ ، سَبَّلْتُ الشَّيْءَ إِذَا أَبَحْتَهُ ، كَأَنَّكَ جَعَلْتَ إِلَيْهِ طَرِيقًا مَطْرُوقَةً . ( هـ ) وَفِيهِ ثَلَاثَةٌ لَا يَنْظُرُ اللَّهُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِي

لسان العرب

[ سبل ] سبل : السَّبِيلُ : الطَّرِيقُ وَمَا وَضَحَ مِنْهُ ، يُذَكَّرُ وَيُؤَنَّثُ . وَسَبِيلُ اللَّهِ طَرِيقُ الْهُدَى الَّذِي دَعَا إِلَيْهِ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : وَإِنْ يَرَوْا سَبِيلَ الرُّشْدِ لَا يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا وَإِنْ يَرَوْا سَبِيلَ الْغَيِّ يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا ؛ فَذُكِّرَ ؛ وَفِيهِ : قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ ، فَأُنِّثَ ، وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَعَلَى اللَّهِ قَصْدُ السَّبِيلِ وَمِنْهَا جَائِرٌ ؛ فَسَّرَهُ ثَعْلَبٌ فَقَالَ : عَلَى اللَّهِ أَنْ يَقْصِدَ السَّبِيلَ لِلْمُسْلِمِينَ ، وَمِنْهَا جَائِرٌ أَيْ وَمِنَ الطُّرُقِ جَائِرٌ عَلَى غَيْرِ السَّبِيلِ ، فَيَنْبَغِي أَنْ يَكُونَ السَّبِيلُ هُنَا اسْمَ الْجِنْسِ لَا سَبِيلًا وَاحِدًا بِعَيْنِهِ ، لِأَنَّهُ قَدْ قَالَ : وَمِنْهَا جَائِرٌ أَيْ وَمِنْهَا سَبِيلٌ جَائِرٌ . وَفِي حَدِيثِ سَمُرَةَ : فَإِذَا الْأَرْضُ عِنْدَ أَسْبُلِهِ أَيْ طُرُقِهِ ، وَهُوَ جَمْعُ قِلَّةٍ لِلسَّبِيلِ إِذَا أُنِّثَتْ ، وَإِذَا ذُكِّرَتْ فَجَمْعُهَا أَسْبِلَةٌ . وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ : وَأَنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ ؛ أَيْ فِي الْجِهَادِ وَكُلُّ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ مِنَ الْخَيْرِ فَهُوَ مِنْ سَبِيلِ اللَّهِ أَيْ مِنَ الطُّرُقِ إِلَى اللَّهِ وَاسْتَعْمَلَ السَّبِيلَ فِي الْجِهَادِ أَكْثَرَ لِأَنَّهُ السَّبِيلُ الَّذِي يُقَاتَلُ فِيهِ عَلَى عَقْدِ الدِّينِ ، وَقَوْلُهُ : فِي سَبِيلِ اللَّهِ ؛ أُرِيدَ بِهِ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند الطيالسي

    621 619 - حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، حَدَّثَنَا سَهْلُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ سِنَانٍ ، عَنِ ابْنِ الدَّيْلَمِيِّ ، قَالَ : أَتَيْتُ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ ، فَقَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ لَوْ عَذَّبَ أَهْلَ سَمَاوَاتِهِ وَأَهْلَ أَرْضِهِ عَذَّبَهُمْ غَيْرَ ظَالِمٍ لَهُمْ ، وَلَوْ رَحِمَهُمْ كَانَتْ رَحْمَتُهُ خَيْرًا لَهُمْ مِنْ أَعْمَالِهِمْ ، وَلَوْ كَانَ لَكَ مِثْلُ أُحُدٍ ذَهَبًا ، فَأَنْفَقْتَهُ فِي سَبِيلِ اللهِ مَا تُقُبِّلَ مِنْكَ حَتَّى تُؤْمِنَ بِالْقَدَرِ كُلِّهِ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ ، وَإِنْ مُتَّ عَلَى غَيْرِ هَذَا دَخَلْتَ النَّارَ . هَكَذَا قَالَ أَبُو دَاوُدَ ، وَالنَّاسُ يَرْوُونَهُ عَنْ سَعِيدِ بْنِ سِنَانٍ </علم

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث