حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

يَتْرُكُونَ الْمَدِينَةَ عَلَى خَيْرِ مَا كَانَتْ

١٤ حديثًا٨ كتب
قارن بين
المتن المُجمَّع١٦ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٣/١٥١٩) برقم ٧٢٧٣

يَتْرُكُونَ [وفي رواية : تَتْرُكُوا(١)] الْمَدِينَةَ [وفي رواية : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِلْمَدِينَةِ : لَيَتْرُكَنَّهَا أَهْلُهَا(٢)] [وفي رواية : لَتَتْرُكَنَّهَا ، يَعْنِي الْمَدِينَةَ(٣)] [وفي رواية : لَتُتْرَكَنَّ الْمَدِينَةُ(٤)] عَلَى خَيْرِ [وفي رواية : كَأَخْيَرِ(٥)] [وفي رواية : عَلَى أَحْسَنِ(٦)] مَا كَانَتْ عَلَيْهِ [وفي رواية : لَيَدَعَنَّ أَهْلُ الْمَدِينَةِ الْمَدِينَةَ وَهِيَ خَيْرُ مَا يَكُونُ مُرْطِبَةٌ مُونِعَةٌ(٧)] ، لَا يَغْشَاهَا إِلَّا الْعَوَافِي [وفي رواية : الْعَوَافِ(٨)] [وفي رواية : مُذَلَّلَةً لِلْعَوَافِي(٩)] [وفي رواية : لِلْعَوَافِ(١٠)] ( قَالَ : يُرِيدُ [وفي رواية : يَعْنِي(١١)] عَوَافِيَ السِّبَاعِ وَالطَّيْرِ ) [وفي رواية : حَتَّى يَدْخُلَ الْكَلْبُ أَوِ الذِّئْبُ فَيُغَذِّي عَلَى بَعْضِ سَوَارِي الْمَسْجِدِ ، أَوِ الْمِنْبَرِ ، فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَلِمَنْ يَكُونُ الثِّمَارُ ذَلِكَ الزَّمَانَ ؟ فَقَالَ : لِلْعَوَافِي ، الطَّيْرِ وَالسِّبَاعِ(١٢)] [وفي رواية : فَقِيلَ : فَمَنْ يَأْكُلُهَا ؟ قَالَ : الطَّيْرُ وَالسِّبَاعُ(١٣)] . وَآخِرُ مَنْ يُحْشَرُ [وفي رواية : ثُمَّ يَخْرُجُ(١٤)] رَاعِيَانِ مِنْ مُزَيْنَةَ [يُرِيدَانِ الْمَدِينَةَ(١٥)] يَنْعِقَانِ بِغَنَمِهِمَا فَيَجِدَانِهَا وُحُوشًا [وفي رواية : وَحْشًا(١٦)] ، حَتَّى إِذَا بَلَغَا ثَنِيَّةَ الْوَدَاعِ حُشِرَا عَلَى وُجُوهِهِمَا ( أَوْ خَرَّا عَلَى وُجُوهِهِمَا )

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند البزار٧٧٢٦·
  2. (٢)صحيح مسلم٣٣٦٧·صحيح ابن حبان٦٧٨٠·
  3. (٣)مسند البزار٧٧٦٧·
  4. (٤)صحيح ابن حبان٦٧٨١·المستدرك على الصحيحين٨٤٠٥·
  5. (٥)مسند البزار٧٧٢٦·
  6. (٦)صحيح ابن حبان٦٧٨١·
  7. (٧)مسند أحمد٩١٤٣·
  8. (٨)صحيح البخاري١٨٢٠·مصنف عبد الرزاق٢٠٩٢٨·مسند البزار٧٧٢٦·
  9. (٩)صحيح مسلم٣٣٦٧·مسند أحمد٩٠٧٥·صحيح ابن حبان٦٧٨٠·
  10. (١٠)مسند البزار٧٧٦٧·
  11. (١١)صحيح مسلم٣٣٦٧·مسند أحمد٩٠٧٥·مسند البزار٧٧٦٧·
  12. (١٢)
  13. (١٣)مسند أحمد٩١٤٣·
  14. (١٤)صحيح مسلم٣٣٦٨·
  15. (١٥)صحيح البخاري١٨٢٠·صحيح مسلم٣٣٦٨·المستدرك على الصحيحين٨٧٨٧·
  16. (١٦)صحيح البخاري١٨٢٠·صحيح مسلم٣٣٦٨·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث١٤ / ١٤
  • صحيح البخاري · #1820

    يَتْرُكُونَ الْمَدِينَةَ عَلَى خَيْرِ مَا كَانَتْ ، لَا يَغْشَاهَا إِلَّا الْعَوَافِ يُرِيدُ عَوَافِيَ السِّبَاعِ وَالطَّيْرِ وَآخِرُ مَنْ يُحْشَرُ رَاعِيَانِ مِنْ مُزَيْنَةَ ، يُرِيدَانِ الْمَدِينَةَ ، يَنْعِقَانِ بِغَنَمِهِمَا فَيَجِدَانِهَا وَحْشًا ، حَتَّى إِذَا بَلَغَا ثَنِيَّةَ الْوَدَاعِ ، خَرَّا عَلَى وُجُوهِهِمَا .

  • صحيح مسلم · #3367

    لَيَتْرُكَنَّهَا أَهْلُهَا عَلَى خَيْرِ مَا كَانَتْ مُذَلَّلَةً لِلْعَوَافِي يَعْنِي السِّبَاعَ وَالطَّيْرَ ( قَالَ مُسْلِمٌ : أَبُو صَفْوَانَ هَذَا هُوَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ يَتِيمُ ابْنِ جُرَيْجٍ عَشْرَ سِنِينَ كَانَ فِي حَجْرِهِ ) .

  • صحيح مسلم · #3368

    يَتْرُكُونَ الْمَدِينَةَ عَلَى خَيْرِ مَا كَانَتْ ، لَا يَغْشَاهَا إِلَّا الْعَوَافِي يُرِيدُ عَوَافِيَ السِّبَاعِ ، وَالطَّيْرِ ، ثُمَّ يَخْرُجُ رَاعِيَانِ مِنْ مُزَيْنَةَ يُرِيدَانِ الْمَدِينَةَ يَنْعِقَانِ بِغَنَمِهِمَا ، فَيَجِدَانِهَا وَحْشًا ، حَتَّى إِذَا بَلَغَا ثَنِيَّةَ الْوَدَاعِ خَرَّا عَلَى وُجُوهِهِمَا .

  • موطأ مالك · #1557

    لَتُتْرَكَنَّ الْمَدِينَةُ عَلَى أَحْسَنِ مَا كَانَتْ ، حَتَّى يَدْخُلَ الْكَلْبُ أَوِ الذِّئْبُ فَيُغَذِّي عَلَى بَعْضِ سَوَارِي الْمَسْجِدِ ، أَوِ الْمِنْبَرِ ، فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، فَلِمَنْ يَكُونُ الثِّمَارُ ذَلِكَ الزَّمَانَ؟ فَقَالَ : لِلْعَوَافِي ، الطَّيْرِ وَالسِّبَاعِ . 3311 - مَالِكٌ : أَنَّهُ بَلَغَهُ أَنَّ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ حِينَ خَرَجَ مِنَ الْمَدِينَةِ الْتَفَتَ إِلَيْهَا ، فَبَكَى ، ثُمَّ قَالَ : يَا مُزَاحِمُ ، أَتَخْشَى أَنْ نَكُونَ مِمَّنْ نَفَتِ الْمَدِينَةُ . ؟

  • مسند أحمد · #7273

    يَتْرُكُونَ الْمَدِينَةَ عَلَى خَيْرِ مَا كَانَتْ عَلَيْهِ ، لَا يَغْشَاهَا إِلَّا الْعَوَافِي ( قَالَ : يُرِيدُ عَوَافَ السِّبَاعِ وَالطَّيْرِ ) . وَآخِرُ مَنْ يُحْشَرُ رَاعِيَانِ مِنْ مُزَيْنَةَ يَنْعِقَانِ بِغَنَمِهِمَا فَيَجِدَاهَا وُحُوشًا ، حَتَّى إِذَا بَلَغَا ثَنِيَّةَ الْوَدَاعِ حُشِرَا عَلَى وُجُوهِهِمَا ( أَوْ خَرَّا عَلَى وُجُوهِهِمَا ) . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : عوافي . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : فيجدانها .

  • مسند أحمد · #9075

    لَتَتْرُكَنَّهَا عَلَى خَيْرِ مَا كَانَتْ مُذَلَّلَةً لِلْعَوَافِي يَعْنِي السِّبَاعَ وَالطَّيْرَ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : ليتركنها .

  • مسند أحمد · #9143

    لَيَدَعَنَّ أَهْلُ الْمَدِينَةِ الْمَدِينَةَ وَهِيَ خَيْرُ مَا يَكُونُ مُرْطِبَةٌ مُونِعَةٌ فَقِيلَ : فَمَنْ يَأْكُلُهَا ؟ قَالَ : الطَّيْرُ وَالسِّبَاعُ .

  • صحيح ابن حبان · #6780

    لَيَتْرُكَنَّهَا أَهْلُهَا عَلَى خَيْرِ مَا كَانَتْ ، مُذَلَّلَةً لِلْعَوَافِي : السِّبَاعِ وَالطَّيْرِ .

  • صحيح ابن حبان · #6781

    لَتُتْرَكَنَّ الْمَدِينَةُ عَلَى أَحْسَنِ مَا كَانَتْ ، حَتَّى يَدْخُلَ الْكَلْبُ فَيُغَذِّي عَلَى بَعْضِ سَوَارِي الْمَسْجِدِ ، أَوْ عَلَى الْمِنْبَرِ ، قَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، فَلِمَنْ تَكُونُ الثِّمَارُ ذَلِكَ الزَّمَانَ ؟ قَالَ : لِلْعَوَافِي : الطَّيْرِ وَالسِّبَاعِ .

  • مصنف عبد الرزاق · #20928

    فَيَجِيءُ الثَّعْلَبُ حَتَّى يَرْقُدَ تَحْتَ الْمِنْبَرِ فَيَقْضِي وَسَنَهُ مَا يُهَيِّجُهُ أَحَدٌ " .

  • مسند البزار · #7726

    تَتْرُكُوا الْمَدِينَةَ كَأَخْيَرِ مَا كَانَتْ ، لَا يَغْشَاهَا إِلَّا الْعَوَافِ . يُرِيدُ عَوَافَّ السِّبَاعِ وَالطَّيْرِ . وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا يُحْفَظُ إِلَّا عَنْ مَعْمَرٍ وَيُونُسَ .

  • مسند البزار · #7767

    لَتَتْرُكَنَّهَا ، يَعْنِي الْمَدِينَةَ عَلَى خَيْرِ مَا كَانَتْ مُذَلَّلَةً لِلْعَوَافِ ، يَعْنِي : السِّبَاعَ وَالطَّيْرَ .

  • المستدرك على الصحيحين · #8405

    لَتُتْرَكَنَّ الْمَدِينَةُ عَلَى خَيْرِ مَا كَانَتْ ، تَأْكُلُهَا الطَّيْرُ وَالسِّبَاعُ . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ ، فَلْيَعْلَمْ طَالِبُ هَذَا الْعِلْمِ أَنَّ حُذَيْفَةَ بْنَ الْيَمَانِ صَاحِبَ سِرِّ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - وَكَانَ يَقُولُ : كَانَ النَّاسُ يَسْأَلُونَ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - عَنِ الْخَيْرِ ، وَكُنْتُ أَسْأَلُهُ عَنِ الشَّرِّ مَخَافَةَ أَنْ أَقَعَ فِيهِ ، وَقَدْ يَخْفَى عَلَى الْأَعْلَمِ مَجْلِسٌ مِنَ الْعِلْمِ لِبَعْضِ عِلَّةِ ذَلِكَ الْجِنْسِ ، وَقَدْ خَفِيَ عَلَى حُذَيْفَةَ الَّذِي يُخْرِجُ أَهْلَ الْمَدِينَةِ مِنَ الْمَدِينَةِ وَعَلِمَهُ غَيْرُهُ ، وَقَدِ اتَّفَقَ الشَّيْخَانِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - عَلَى حَدِيثِ شُعْبَةَ ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ ثَابِتٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ يَزِيدَ ، عَنْ حُذَيْفَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - أَنَّهُ قَالَ : أَخْبَرَنِي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - بِمَا هُوَ كَائِنٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ فَمَا مِنْهُ شَيْءٌ إِلَّا وَقَدْ سَأَلْتُهُ عَنْهُ ، إِلَّا أَنِّي لَمْ أَسْأَلْهُ مَا يُخْرِجُ أَهْلَ الْمَدِينَةِ مِنَ الْمَدِينَةِ .

  • المستدرك على الصحيحين · #8787

    إِنَّ آخِرَ مَنْ يُحْشَرُ رَاعِيَانِ مِنْ مُزَيْنَةَ ، يُرِيدَانِ الْمَدِينَةَ ، يَنْعِقَانِ بِغَنَمِهِمَا ، فَيَجِدَانِهَا وُحُوشًا حَتَّى إِذَا بَلَغَا ثَنِيَّةَ الْوَدَاعِ خَرَّا عَلَى وُجُوهِهِمَا . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ .