حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مؤسسة الرسالة: 6773
6781
ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه

أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِدْرِيسَ الْأَنْصَارِيُّ قَالَ : أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ عَنْ مَالِكٍ عَنْ يُونُسَ بْنِ يُوسُفَ بْنِ حِمَاسٍ عَنْ عَمِّهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ :

لَتُتْرَكَنَّ الْمَدِينَةُ عَلَى أَحْسَنِ مَا كَانَتْ ، حَتَّى يَدْخُلَ الْكَلْبُ فَيُغَذِّي عَلَى ج١٥ / ص١٧٧بَعْضِ سَوَارِي الْمَسْجِدِ ، أَوْ عَلَى الْمِنْبَرِ ، قَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، فَلِمَنْ تَكُونُ الثِّمَارُ ذَلِكَ الزَّمَانَ ؟ قَالَ : لِلْعَوَافِي : الطَّيْرِ وَالسِّبَاعِ
معلقمرفوع· رواه أبو هريرة الدوسيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • الدارقطني

    يرويه مالك بن أنس واختلف عنه في اسم يونس فرواه القعنبي وغير واحد من أصحاب الموطأ عن مالك أنه بلغه عن أبي هريرة وأما معن فذكر إسناده عن مالك

    ضعيف
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو هريرة الدوسي«أبو هريرة»
    تقييم الراوي:صحابي· الصحابي الجليل
    في هذا السند:عن
    الوفاة57هـ
  2. 02
    أبو عمرو بن حماس الليثي
    تقييم الراوي:مقبول· السادسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة139هـ
  3. 03
    يونس بن يوسف بن حماس الليثي
    تقييم الراوي:ثقة· السادسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة121هـ
  4. 04
    مالك بن أنس
    تقييم الراوي:الفقيه ، إمام دار الهجرة ، رأس المتقنين ، وكبير المتثبتين· السابعة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة178هـ
  5. 05
    أحمد بن أبي بكر العوفى
    تقييم الراوي:صدوق· العاشرة
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة242هـ
  6. 06
    الوفاة300هـ
  7. 07
    الوفاة354هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (3 / 21) برقم: (1820) ومسلم في "صحيحه" (4 / 122) برقم: (3367) ، (4 / 123) برقم: (3368) ومالك في "الموطأ" (1 / 1307) برقم: (1557) وابن حبان في "صحيحه" (15 / 175) برقم: (6780) ، (15 / 176) برقم: (6781) والحاكم في "مستدركه" (4 / 426) برقم: (8405) ، (4 / 565) برقم: (8787) وأحمد في "مسنده" (2 / 1890) برقم: (9075) ، (2 / 1902) برقم: (9143) ، (3 / 1519) برقم: (7273) والبزار في "مسنده" (14 / 179) برقم: (7726) ، (14 / 207) برقم: (7767)

الشواهد15 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
موطأ مالك
صحيح ابن حبان
المستدرك على الصحيحين
مسند أحمد
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
المتن المُجمَّع١٦ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٣/١٥١٩) برقم ٧٢٧٣

يَتْرُكُونَ [وفي رواية : تَتْرُكُوا(١)] الْمَدِينَةَ [وفي رواية : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِلْمَدِينَةِ : لَيَتْرُكَنَّهَا أَهْلُهَا(٢)] [وفي رواية : لَتَتْرُكَنَّهَا ، يَعْنِي الْمَدِينَةَ(٣)] [وفي رواية : لَتُتْرَكَنَّ الْمَدِينَةُ(٤)] عَلَى خَيْرِ [وفي رواية : كَأَخْيَرِ(٥)] [وفي رواية : عَلَى أَحْسَنِ(٦)] مَا كَانَتْ عَلَيْهِ [وفي رواية : لَيَدَعَنَّ أَهْلُ الْمَدِينَةِ الْمَدِينَةَ وَهِيَ خَيْرُ مَا يَكُونُ مُرْطِبَةٌ مُونِعَةٌ(٧)] ، لَا يَغْشَاهَا إِلَّا الْعَوَافِي [وفي رواية : الْعَوَافِ(٨)] [وفي رواية : مُذَلَّلَةً لِلْعَوَافِي(٩)] [وفي رواية : لِلْعَوَافِ(١٠)] ( قَالَ : يُرِيدُ [وفي رواية : يَعْنِي(١١)] عَوَافِيَ السِّبَاعِ وَالطَّيْرِ ) [وفي رواية : حَتَّى يَدْخُلَ الْكَلْبُ أَوِ الذِّئْبُ فَيُغَذِّي عَلَى بَعْضِ سَوَارِي الْمَسْجِدِ ، أَوِ الْمِنْبَرِ ، فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَلِمَنْ يَكُونُ الثِّمَارُ ذَلِكَ الزَّمَانَ ؟ فَقَالَ : لِلْعَوَافِي ، الطَّيْرِ وَالسِّبَاعِ(١٢)] [وفي رواية : فَقِيلَ : فَمَنْ يَأْكُلُهَا ؟ قَالَ : الطَّيْرُ وَالسِّبَاعُ(١٣)] . وَآخِرُ مَنْ يُحْشَرُ [وفي رواية : ثُمَّ يَخْرُجُ(١٤)] رَاعِيَانِ مِنْ مُزَيْنَةَ [يُرِيدَانِ الْمَدِينَةَ(١٥)] يَنْعِقَانِ بِغَنَمِهِمَا فَيَجِدَانِهَا وُحُوشًا [وفي رواية : وَحْشًا(١٦)] ، حَتَّى إِذَا بَلَغَا ثَنِيَّةَ الْوَدَاعِ حُشِرَا عَلَى وُجُوهِهِمَا ( أَوْ خَرَّا عَلَى وُجُوهِهِمَا )

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند البزار٧٧٢٦·
  2. (٢)صحيح مسلم٣٣٦٧·صحيح ابن حبان٦٧٨٠·
  3. (٣)مسند البزار٧٧٦٧·
  4. (٤)صحيح ابن حبان٦٧٨١·المستدرك على الصحيحين٨٤٠٥·
  5. (٥)مسند البزار٧٧٢٦·
  6. (٦)صحيح ابن حبان٦٧٨١·
  7. (٧)مسند أحمد٩١٤٣·
  8. (٨)صحيح البخاري١٨٢٠·مصنف عبد الرزاق٢٠٩٢٨·مسند البزار٧٧٢٦·
  9. (٩)صحيح مسلم٣٣٦٧·مسند أحمد٩٠٧٥·صحيح ابن حبان٦٧٨٠·
  10. (١٠)مسند البزار٧٧٦٧·
  11. (١١)صحيح مسلم٣٣٦٧·مسند أحمد٩٠٧٥·مسند البزار٧٧٦٧·
  12. (١٢)
  13. (١٣)مسند أحمد٩١٤٣·
  14. (١٤)صحيح مسلم٣٣٦٨·
  15. (١٥)صحيح البخاري١٨٢٠·صحيح مسلم٣٣٦٨·المستدرك على الصحيحين٨٧٨٧·
  16. (١٦)صحيح البخاري١٨٢٠·صحيح مسلم٣٣٦٨·
مقارنة المتون44 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

صحيح البخاري
صحيح مسلم
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مؤسسة الرسالة6773
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
فَيُغَذِّي(المادة: فيغذي)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( غَذَا ) ( س ) فِي حَدِيثِ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ " فَإِذَا جُرْحُهُ يَغْذُو دَمًا " أَيْ : يَسِيلُ . يُقَالُ : غَذَا الْجُرْحُ يَغْذُو إِذَا دَامَ سَيَلَانُهُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " إِنَّ عِرْقَ الْمُسْتَحَاضَةِ يَغْذُو " أَيْ : يَتَّصِلُ سَيَلَانُهُ . ( هـ ) وَفِيهِ " حَتَّى يَدْخُلَ الْكَلْبُ فَيُغَذِّيَ عَلَى سَوَارِي الْمَسْجِدِ " أَيْ : يَبُولَ عَلَيْهَا ؛ لِعَدَمِ سُكَّانِهِ وَخُلُوِّهِ مِنَ النَّاسِ . يُقَالُ : غَذَّى بِبَوْلِهِ يُغَذِّي إِذَا أَلْقَاهُ دُفْعَةً دُفْعَةً . * وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ " شَكَا إِلَيْهِ أَهْلُ الْمَاشِيَةِ تَصْدِيقَ الْغِذَاءِ ، فَقَالُوا : إِنْ كُنْتَ مُعْتَدًّا عَلَيْنَا بِالْغِذَاءِ فَخُذْ مِنْهُ صَدَقَتَهُ ، فَقَالَ : إِنَّا نَعْتَدُّ بِالْغِذَاءِ كُلِّهِ حَتَّى السَّخْلَةِ يَرُوحُ بِهَا الرَّاعِي عَلَى يَدِهِ ، ثُمَّ قَالَ فِي آخِرِهِ : وَذَلِكَ عَدْلٌ بَيْنَ غِذَاءِ الْمَالِ وَخِيَارِهِ " . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُهُ الْآخَرُ " أَنَّهُ قَالَ لِعَامِلِ الصَّدَقَاتِ : احْتَسِبْ عَلَيْهِمْ بِالْغِذَاءِ وَلَا تَأْخُذْهَا مِنْهُمْ " الْغِذَاءُ : السِّخَالُ الصِّغَارُ ، وَاحِدُهَا : غَذِيٌّ ، وَإِنَّمَا ذَكَّرَ الضَّمِيرَ فِي الْحَدِيثِ الْأَوَّلِ رَدًّا إِلَى لَفْظِ الْغِذَاءِ ؛ فَإِنَّهُ بِوَزْنِ كِسَاءٍ وَرِدَاءٍ . وَقَدْ جَاءَ السِّمَامُ الْمُنْقَعُ ، وَإِنْ كَانَ جَمْعَ سَمٍّ . وَالْمُرَادُ بِالْحَدِيثِ أَلَّا يَأْخُذَ السَّاعِي خِيَارَ الْمَالِ وَلَا رَدِيئَهُ ، وَإِنَّم

لسان العرب

[ غذا ] غذا : الْغِذَاءُ : مَا يُتَغَذَّى بِهِ ، وَقِيلَ : مَا يَكُونُ بِهِ نَمَاءُ الْجِسْمِ وَقِوَامُهُ مِنَ الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ وَاللَّبَنِ ، وَقِيلَ : اللَّبَنُ غِذَاءُ الصَّغِيرِ وَتُحْفَةُ الْكَبِيرِ وَغَذَاهُ يَغْذُوهُ غِذَاءً . قَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ : يُقَالُ غَذَوْتُهُ غِذَاءً حَسَنًا ، وَلَا تَقُلْ غَذَيْتُهُ وَاسْتَعْمَلَهُ أَيُّوبُ بْنُ عَبَايَةَ فِي سَقْيِ النَّخْلِ ، فَقَالَ : فَجَاءَتْ يَدًا مَعَ حُسْنِ الْغِذَا ءِ ، إِذْ غَرْسُ قَوْمٍ قَصِيرٌ طَوِيلُ غَذَاهُ غَذْوًا وَغَذَّاهُ فَاغْتَذَى وَتَغَذَّى . وَيُقَالُ : غَذَوْتُ الصَّبِيَّ بِاللَّبَنِ فَاغْتَذَى أَيْ رَبَّيْتُهُ بِهِ ، وَلَا يُقَالُ غَذَيْتُهُ ، بِالْيَاءِ . وَالتَّغْذِيَةُ أَيْضًا : التَّرْبِيَةُ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : غَذَيْتُ الصَّبِيَّ لُغَةٌ فِي غَذَوْتُهُ إِذَا غَذَّيْتَهُ ؛ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ . وَفِي الْحَدِيثِ : لَا تُغَذُّوا أَوْلَادَ الْمُشْرِكِينَ ؛ أَرَادَ وَطْءَ الْحَبَالَى مِنَ السَّبْيِ فَجَعَلَ مَاءَ الرَّجُلِ لِلْحَمْلِ كَالْغِذَاءِ . وَالْغَذِيُّ : السَّخْلَةُ ؛ أَنْشَدَ أَبُو عَمْرِو بْنُ الْعَلَاءِ : لَوْ أَنَّنِي كُنْتُ مِنْ عَادٍ وَمِنْ إِرَمِ غَذِيَّ بَهْمٍ ، وَلُقْمَانًا وَذَا جَدَنِ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : الْبَيْتُ لِأَفْنُونٍ التَّغْلِبِيِّ ، وَاسْمُهُ صُرَيْمُ بْنُ مَعْشَرٍ ، قَالَ : وَغَذِيُّ بَهْمٍ فِي الْبَيْتِ هُوَ أَحَدُ أَمْلَاكِ حِمْيَرَ ، وَسُمِّيَ بِذَلِكَ لِأَنَّهُ كَانَ يُغَذَّى بِلُحُومِ الْبَهْمِ ؛ وَعَلَيْهِ قَوْلُ سَلْمَى بْنِ رَبِيعَةَ الضَّبِّيِّ : مِنْ لَذَّةِ الْعَيْشِ ، وَالْفَتَى لِلدَّهْرِ ، وَالدَّهْرُ ذُو فُنُونِ أَهْلَكْنَ طَسْمًا ، وَبَعْدَهُمْ <

الزَّمَانَ(المادة: الزمان)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( زَمَنَ ) ( هـ ) فِيهِ إِذَا تَقَارَبَ الزَّمَانُ لَمْ تَكَدْ رُؤْيَا الْمُؤْمِنِ تَكْذِبُ أَرَادَ اسْتِوَاءَ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَاعْتِدَالَهُمَا . وَقِيلَ : أَرَادَ قُرْبَ انْتِهَاءِ أَمَدِ الدُّنْيَا . وَالزَّمَانُ يَقَعُ عَلَى جَمِيعِ الدَّهْرِ وَبَعْضِهِ .

لسان العرب

[ زمن ] زمن : الزَّمَنُ وَالزَّمَانُ : اسْمٌ لِقَلِيلِ الْوَقْتِ وَكَثِيرِهِ ، وَفِي الْمُحْكَمِ الزَّمَنُ وَالزَّمَانُ الْعَصْرُ ، وَالْجَمْعُ أَزْمُنٌ وَأَزْمَانٌ وَأَزْمِنَةٌ ، وَزَمَنٌ زَامِنٌ : شَدِيدٌ . وَأَزْمَنَ الشَّيْءُ : طَالَ عَلَيْهِ الزَّمَانُ ، وَالِاسْمُ مِنْ ذَلِكَ الزَّمَنُ وَالزُّمْنَةُ ، عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ : وَأَزْمَنَ بِالْمَكَانِ : أَقَامَ بِهِ زَمَانًا ، وَعَامَلَهُ مُزَامَنَةً وَزَمَانًا مِنَ الزَّمَنِ ؛ الْأَخِيرَةُ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ ؛ وَقَالَ شَمِرٌ : الدَّهْرُ وَالزَّمَانُ وَاحِدٌ ، قَالَ أَبُو الْهَيْثَمِ : أَخْطَأَ شَمِرٌ ، الزَّمَانُ زَمَانُ الرُّطَبِ وَالْفَاكِهَةِ وَزَمَانُ الْحَرِّ وَالْبَرْدِ ، قَالَ : وَيَكُونُ الزَّمَانُ شَهْرَيْنِ إِلَى سِتَّةِ أَشْهُرٍ ، قَالَ : وَالدَّهْرُ لَا يَنْقَطِعُ ، قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ : الدَّهْرُ عِنْدَ الْعَرَبِ يَقَعُ عَلَى وَقْتِ الزَّمَانِ مِنَ الْأَزْمِنَةِ وَعَلَى مُدَّةِ الدُّنْيَا كُلِّهَا ، قَالَ : وَسَمِعْتُ غَيْرَ وَاحِدٍ مِنَ الْعَرَبِ يَقُولُ : أَقَمْنَا بِمَوْضِعِ كَذَا وَعَلَى مَاءِ كَذَا دَهْرًا ، وَإِنَّ هَذَا الْبَلَدَ لَا يَحْمِلُنَا دَهْرًا طَوِيلًا ، وَالزَّمَانُ يَقَعُ عَلَى الْفَصْلِ مِنْ فُصُولِ السَّنَةِ ، وَعَلَى مُدَّةِ وِلَايَةِ الرَّجُلِ وَمَا أَشْبَهَ ، وَفِي الْحَدِيثِ : عَنْ النَّبِيِّ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَنَّهُ قَالَ لِعَجُوزٍ تَحَفَّى بِهَا فِي السُّؤَالِ وَقَالَ : كَانَتْ تَأْتِينَا أَزْمَانَ خَدِيجَةَ ؛ أَرَادَ حَيَاتَهَا ، ثُمَّ قَالَ : وَإِنَّ حُسْنَ الْعَهْدِ مِنَ الْإِيمَانِ . وَاسْتَأْجَرْتُهُ مُزَامَنَةً وَزَمَانًا ؛ عَنْهُ أَيْضًا ، كَمَا يُقَالُ : مُشَاهَرَةً مِنَ الشَّهْرِ . وَمَا لَقِيتُهُ مُذْ زَمَنَةٍ أَيْ زَمَانٍ . وَالزَّمَنَةُ : الْبُرْهَةُ . وَأَقَامَ زَمْنَةً ، بِفَتْحِ الزَّايِ ؛ عَنِ اللِّحْيَانِي ، أَيْ زَم

الطَّيْرِ(المادة: الطير)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( طَيِرَ ) ( هـ س ) فِيهِ : " الرُّؤْيَا لِأَوَّلِ عَابِرٍ ، وَهِيَ عَلَى رِجْلِ طَائِرٍ " . كُلُّ حَرَكَةٍ مِنْ كَلِمَةٍ أَوْ جَارٍ يَجْرِي فَهُوَ طَائِرٌ مَجَازًا ، أَرَادَ : عَلَى رِجْلِ قَدَرٍ جَارٍ ، وَقَضَاءٍ مَاضٍ ، مِنْ خَيْرٍ أَوْ شَرٍّ ، وَهِيَ لِأَوَّلِ عَابِرٍ يَعْبُرُهَا : أَيْ أَنَّهَا إِذَا احْتَمَلَتْ تَأْوِيلَيْنِ أَوْ أَكْثَرَ فَعَبَرَهَا مَنْ يَعْرِفُ عِبَارَتَهَا وَقَعَتْ عَلَى مَا أَوَّلَهَا ، وَانْتَفَى عَنْهَا غَيْرُهُ مِنَ التَّأْوِيلِ . * وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ : " الرُّؤْيَا عَلَى رِجْلِ طَائِرٍ مَا لَمْ تُعْبَرْ " . أَيْ : لَا يَسْتَقِرُّ تَأَوِيلُهَا حَتَّى تُعْبَرَ . يُرِيدُ أَنَّهَا سَرِيعَةُ السُّقُوطِ إِذَا عُبِرَتْ . كَمَا أَنَّ الطَّيْرَ لَا يَسْتَقِرُّ فِي أَكْثَرِ أَحْوَالِهِ ، فَكَيْفَ يَكُونُ مَا عَلَى رِجْلِهِ ؟ * وَفِي حَدِيثِ أَبِي ذَرٍّ : " تَرَكَنَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَمَا طَائِرٌ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ إِلَّا عِنْدَنَا مِنْهُ عِلْمٌ " . يَعْنِي أَنَّهُ اسْتَوْفَى بَيَانَ الشَّرِيعَةِ وَمَا يُحْتَاجُ إِلَيْهِ فِي الدِّينِ ، حَتَّى لَمْ يَبْقَ مُشْكِلٌ . فَضَرَبَ ذَلِكَ مَثَلًا . وَقِيلَ : أَرَادَ أَنَّهُ لَمْ يَتْرُكْ شَيْئًا إِلَّا بَيَّنَهُ حَتَّى بَيَّنَ لَهُمْ أَحْكَامَ الطَّيْرِ وَمَا يَحِلُّ مِنْهُ وَمَا يَحْرُمُ ، وَكَيْفَ يُذْبَحُ ، وَمَا الَّذِي يُفْدِي مِنْهُ الْمُحْرِمَ إِذَا أَصَابَهُ ، وَأَشْبَاهَ ذَلِكَ ، وَلَمْ يُرِدْ أَنَّ فِي الطَّيْرِ عِلْمًا سِوَى ذَلِكَ عَلَّمَهُمْ إِيَّاهُ ، أَوْ رَخَّصَ لَهُمْ أَنْ يَتَعَاطَوْا زَجْرَ الطَّيْرِ كَمَا كَانَ يَفْعَلُهُ أَهْلُ الْجَاهِلِيَّةِ . * وَفِي حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ وَالنَّسَّابَةِ : " <متن ر

لسان العرب

[ طير ] طير : الطَّيَرَانُ : حَرَكَةُ ذِي الْجَنَاحِ فِي الْهَوَاءِ بِجَنَاحِهِ ، طَارَ الطَّائِرُ يَطِيرُ طَيْرًا وَطَيَرَانًا وَطَيْرُورَةً ، عَنِ اللِّحْيَانِيِّ ، وَكُرَاعٍ ، وَابْنِ قُتَيْبَةَ ، وَأَطَارَهُ وَطَيَّرَهُ وَطَارَ بِهِ ، يُعَدَّى بِالْهَمْزَةِ وَبِالتَّضْعِيفِ وَبِحَرْفِ الْجَرِّ . الصِّحَاحُ : وَأَطَارَهُ غَيْرُهُ وَطَيَّرَهُ وَطَايَرَهُ بِمَعْنًى . وَالطَّيْرُ : مَعْرُوفٌ اسْمٌ لِجَمَاعَةِ مَا يَطِيرُ ، مُؤَنَّثٌ ، وَالْوَاحِدُ طَائِرٌ ، وَالْأُنْثَى طَائِرَةٌ ، وَهِيَ قَلِيلَةٌ ; التَّهْذِيبُ : وَقَلَّمَا يَقُولُونَ طَائِرَةً لِلْأُنْثَى ; فَأَمَّا قَوْلُهُ ، أَنْشَدَهُ الْفَارِسِيُّ : هُمُ أَنْشَبُوا صُمَّ الْقَنَا فِي نُحُورِهِمْ وَبِيضًا تَقِيضُ الْبَيْضَ مِنْ حَيْثُ طَائِرُ فَإِنَّهُ عَنَى بِالطَّائِرِ الدِّمَاغَ ، وَذَلِكَ مِنْ حَيْثُ قِيلَ لَهُ فَرْخٌ ; قَالَ : وَنَحْنُ كَشَفْنَا ، عَنْ مُعَاوِيَةَ ، الَّتِي هِيَ الْأُمُّ تَغْشَى كُلَّ فَرْخٍ مُنَقْنِقِ عَنَى بِالْفَرْخِ الدِّمَاغَ كَمَا قُلْنَا . وَقَوْلُهُ : " مُنَقْنِقِ " إِفْرَاطًا مِنَ الْقَوْلِ ، وَمِثْلُهُ قَوْلُ ابْنِ مُقْبِلٍ : كَأَنَّ نَزْوَ فِرَاخِ الْهَامِ ، بَيْنَهُمُ ، نَزْوُ الْقُلَاتِ ، زَهَاهَا قَالُ قَالِينَا وَأَرْضٌ مَطَارَةٌ : كَثِيرَةُ الطَّيْرِ . فَأَمَّا قَوْلُهُ تَعَالَى : أَنِّي أَخْلُقُ لَكُمْ مِنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ فَأَنْفُخُ فِيهِ فَيَكُونُ طيرا بِإِذْنِ اللَّهِ ; فَإِنَّ مَعْنَاهُ أَخْلُقُ خَلْقًا أَوْ جِرْمًا ، وَقَوْلُهُ : فَأَنْفُخُ فِيهِ ، الْهَاءُ عَائِدَةٌ إِلَى الطَّيْرِ ، وَلَا يَكُونُ مُنْصَرِف

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • صحيح ابن حبان

    ذِكْرُ خَبَرٍ ثَانٍ يُصَرِّحُ بِصِحَّةِ مَا ذَكَرْنَاهُ 6781 6773 - أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِدْرِيسَ الْأَنْصَارِيُّ قَالَ : أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ عَنْ مَالِكٍ عَنْ يُونُسَ بْنِ يُوسُفَ بْنِ حِمَاسٍ عَنْ عَمِّهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : لَتُتْرَكَنَّ الْمَدِينَةُ عَلَى أَحْسَنِ مَا كَانَتْ ، حَتَّى يَدْخُلَ الْكَلْبُ فَيُغَذِّي عَلَى بَعْضِ سَوَارِي الْمَسْجِدِ ، أَوْ عَلَى الْمِنْبَرِ ، قَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، فَلِمَنْ تَكُونُ الثِّمَارُ ذَلِكَ الزَّمَانَ ؟ قَالَ : لِلْعَوَافِي : الطَّيْرِ وَالسِّبَاعِ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث