صحيح ابن حبان
باب إخباره صلى الله عليه وسلم عما يكون في أمته من الفتن والحوادث
204 أحاديث · 200 باب
ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه1
لَقَدْ قَامَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَقَامًا
ذكر الإخبار عن وصف قدر ذاك المقام الذي قال فيه المصطفى صلى الله عليه وسلم ما قال1
صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الصُّبْحَ
ذكر الإخبار عن قدر ما بقي من هذه الدنيا في جنب ما خلا منها1
إِنَّمَا أَجَلُكُمْ فِي أَجَلِ مَنْ خَلَا مِنَ الْأُمَمِ
ذكر الإخبار عن قرب الساعة من النبوة بالإشارة المعلومة1
بُعِثْتُ أَنَا وَالسَّاعَةُ هَكَذَا
ذكر وصف الأصبعين اللذين أشار المصطفى صلى الله عليه وسلم بهما في هذا الخبر1
بُعِثْتُ أَنَا وَالسَّاعَةُ كَهَاتَيْنِ
ذكر خبر ثان يصرح بعموم هذا الخطاب الذي ذكرناه1
بُعِثْتُ أَنَا وَالسَّاعَةُ هَكَذَا
ذكر نفي المصطفى صلى الله عليه وسلم كون النبوة بعده إلى قيام الساعة1
أَمَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى
ذكر العلة التي من أجلها قال صلى الله عليه وسلم هذا القول1
خَيْرٌ أَنْتَ صَاحِبِي فِي الْغَارِ
ذكر وصف قراءة علي رضي الله عنه سورة براءة على الناس1
أَنَّهُمْ حِينَ رَجَعُوا إِلَى الْمَدِينَةِ مِنْ عُمْرَةِ الْجِعْرَانَةِ
ذكر الإخبار بأن أول حادثة في هذه الأمة من الحوادث قبض نبيها صلى الله عليه وسلم1
تَزْعُمُونَ أَنِّي مِنْ آخِرِكُمْ وَفَاةً
ذكر البيان بأن ما وصفنا من أول الحوادث هو من أمارة إرادة الله جل وعلا الخير بهذه الأمة1
إِنَّ اللهَ إِذَا أَرَادَ رَحْمَةَ أُمَّةٍ مِنْ عِبَادِهِ
ذكر الإخبار بأن أول حادثة في هذه الأمة تكون من البحرين1
هَا ، إِنَّ الْفِتْنَةَ هَاهُنَا
ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه1
إِنَّ الْفِتْنَةَ هُنَا
ذكر الإخبار عن وصف ما كان يتوقع صلى الله عليه وسلم من وقوع الفتن من ناحية البحرين1
إِنَّ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ كَذَّابِينَ
ذكر البيان بأن هذه اللفظة ثلاثين كذابا إنما هي من كلام المصطفى صلى الله عليه وسلم1
لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَخْرُجَ ثَلَاثُونَ دَجَّالُونَ
ذكر البيان بأن مسيلمة الكذاب كان أصحاب رسول الله يخوضون فيه في حياته صلى الله عليه وسلم1
أَمَّا بَعْدُ ، فِي شَأْنِ هَذَا الرَّجُلِ الَّذِي قَدْ أَكْثَرْتُمْ فِي شَأْنِهِ
ذكر رؤيا المصطفى صلى الله عليه وسلم في مسيلمة والعنسي1
رَأَيْتُ فِي يَدَيَّ سِوَارَيْنِ مِنْ ذَهَبٍ
ذكر البيان بأن مسيلمة طلب من المصطفى صلى الله عليه وسلم خلافته بعده1
بَيْنَمَا أَنَا نَائِمٌ أُرِيتُ كَأَنَّ فِي يَدَيَّ سِوَارَيْنِ مِنْ ذَهَبٍ
ذكر الإخبار بأن الذي يلي أمر الناس إلى أن تقوم الساعة يكون من قريش لا من غيرها1
لَا يَزَالُ هَذَا الْأَمْرُ فِي قُرَيْشٍ مَا بَقِيَ فِي النَّاسِ اثْنَانِ
ذكر إخبار المصطفى صلى الله عليه وسلم عن خلافة أبي بكر الصديق بعده1
إِنْ لَمْ تَجِدِينِي فَأْتِي أَبَا بَكْرٍ
ذكر الإخبار بأن أبا بكر الصديق ثم عمر ثم عثمان ثم عليا الخلفاء بعد المصطفى صلى الله عليه وسلم ورضي الله عنهم وقد فعل1
الْخِلَافَةُ ثَلَاثُونَ سَنَةً
ذكر البيان بأن الملوك يطلق عليهم اسم الخلفاء في الضرورة أيضا على ما ذكرناه2
سَيَكُونُ مِنْ بَعْدِي خُلَفَاءُ ، يَعْمَلُونَ بِمَا يَعْلَمُونَ
أَخبَرَنَاهُ ابنُ سَلمٍ فِي عَقِبِهِ قَالَ حَدَّثَنَا عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ إِبرَاهِيمَ قَالَ حَدَّثَنَا عُمَرُ بنُ عَبدِ الوَاحِدِ عَنِ
ذكر الخبر المصرح بأن الأوزاعي سمع هذا الخبر عن الزهري على ما ذكرناه1
سَيَكُونُ بَعْدِي خُلَفَاءُ ، يَعْمَلُونَ بِمَا يَعْلَمُونَ
ذكر خبر أوهم من لم يحكم صناعة الحديث أن الخلفاء لا يكونون بعد المصطفى صلى الله عليه وسلم إلا اثني عشر1
يَكُونُ بَعْدِي اثْنَا عَشَرَ خَلِيفَةً
ذكر البيان بأن المصطفى صلى الله عليه وسلم أراد بقوله يكون بعدي اثنا عشر خليفة أن الإسلام يكون عزيزا في أيامهم لا أنه أراد به نفي ما وراء هذا…1
لَا يَزَالُ الْإِسْلَامُ عَزِيزًا إِلَى اثْنَيْ عَشَرَ خَلِيفَةً
ذكر وصف عزة الإسلام التي ذكرناها في أيام الاثني عشر1
لَا يَزَالُ هَذَا الدِّينُ عَزِيزًا مَنِيعًا
ذكر خبر شنع به بعض المعطلة وأهل البدع على أصحاب الحديث حيث حرموا توفيق الإصابة لمعناه1
تَدُورُ رَحَى الْإِسْلَامِ عَلَى خَمْسٍ وَثَلَاثِينَ ، أَوْ سِتٍّ وَثَلَاثِينَ
ذكر الإخبار عن أول نسائه لحوقا به بعده صلى الله عليه وسلم1
أَسْرَعُكُنَّ لَحَاقًا بِي أَطْوَلُكُنَّ يَدًا
ذكر الإخبار عن فتح الله جل وعلا على المسلمين عند كون الصحابة فيهم أو التابعين1
يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَغْزُو فِيهِ فِئَامٌ مِنَ النَّاسِ
ذكر الإخبار عن وصف موت أم حرام بنت ملحان1
نَاسٌ مِنْ أُمَّتِي ، عُرِضُوا عَلَيَّ غُزَاةً فِي سَبِيلِ اللهِ
ذكر الإخبار عن إخراج الناس أبا ذر الغفاري من المدينة1
أَلَا أَرَاكَ نَائِمًا فِيهِ
ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه1
يَا أَبَا ذَرٍّ ، لَوْ أَنَّ النَّاسَ كُلَّهُمْ أَخَذُوا بِهَا لَكَفَتْهُمْ
ذكر الإخبار عن وصف موت أبي ذر الغفاري رحمة الله عليه1
لَيَمُوتَنَّ رَجُلٌ مِنْكُمْ بِفَلَاةٍ مِنَ الْأَرْضِ
ذكر إخبار المصطفى صلى الله عليه وسلم عن موت أبي ذر1
لَا يَمُوتُ بَيْنَ امْرَأَيْنِ مُسْلِمَيْنِ وَلَدَانِ أَوْ ثَلَاثٌ
ذكر البيان بأن أول فتح يكون للمسلمين بعده فتح جزيرة العرب1
تَغْزُونَ جَزِيرَةَ الْعَرَبِ ، فَيَفْتَحُهَا اللهُ عَلَيْكُمْ
ذكر الإخبار عن فتح اليمن والشام والعراق بعده صلى الله عليه وسلم1
تُفْتَحُ الْيَمَنُ ، فَيَأْتِي قَوْمٌ يَبُسُّونَ
ذكر الإخبار عن فتح المسلمين الحيرة بعده1
مُثِّلَتْ لِيَ الْحِيرَةُ كَأَنْيَابِ الْكِلَابِ
ذكر الإخبار عن فتح المسلمين بيت المقدس بعده1
احْفَظْ خِلَالًا سِتًّا بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ
ذكر الإخبار عن فتح الله جل وعلا على المسلمين أرض بربر1
إِنَّكُمْ سَتَفْتَحُونَ أَرْضًا يُذْكَرُ فِيهَا الْقِيرَاطُ
ذكر الإخبار عن تقوي المسلمين بأهل المغرب على أعداء الله الكفرة1
إِنَّكُمْ سَتَقْدَمُونَ عَلَى قَوْمٍ جُعْدٌ رُؤُوسُهُمْ
ذكر الإخبار عن فتح الله جل وعلا الأموال على المسلمين في هذه الأمة1
تَصَدَّقُوا ، فَسَيَأْتِي عَلَيْكُمْ يَوْمٌ يَمُرُّ أَحَدُكُمْ بِصَدَقَتِهِ
ذكر الإخبار عن فتح الله جل وعلا على المسلمين كثرة الأموال1
يَا عَدِيَّ بْنَ حَاتِمٍ ، أَسْلِمْ تَسْلَمْ
ذكر الإخبار عن عرض الناس صدقة الأموال على الناس في آخر الزمان وعدم من يقبلها منهم1
لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَكْثُرَ فِيكُمُ الْأَمْوَالُ
ذكر البيان بأن قوله صلى الله عليه وسلم صدقته أراد به الصدقة الفريضة دون التطوع1
لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَكْثُرَ الْمَالُ وَيَفِيضَ
ذكر الإخبار عن وصف الوقت الذي يكون فيه ما وصفنا من سعة الأموال1
يَكُونُ فِي آخِرِ أُمَّتِي خَلِيفَةٌ يَحْثِي الْمَالَ حَثْيًا
ذكر الإخبار عن وصف بعض سعة الدنيا على المسلمين1
يَا جَابِرُ ، أَنَكَحْتَ ؟ قُلْتُ : نَعَمْ
ذكر الإخبار عن وصف البعض الآخر من سعة الدنيا على المسلمين1
وَاللهِ لَوْ أَجِدُ لَكُمُ الْخُبْزَ وَاللَّحْمَ ، لَأَطْعَمْتُكُمُوهُ
ذكر البيان بأن فتح الله جل وعلا الدنيا على المسلمين إنما يكون ذلك بعقب جدب يلحقهم1
يَا أَبَا ذَرٍّ ، أَرَأَيْتَ إِنْ أَصَابَ النَّاسَ جُوعٌ شَدِيدٌ حَتَّى لَا تَسْتَطِيعَ أَنْ تَقُومَ مِنْ فِرَاشِكَ إِلَى مَسْجِدِكَ ، كَيْفَ تَصْنَعُ
ذكر الإخبار عن أداء العجم الجزية إلى العرب1
يَا عَمِّ ، إِنَّمَا أَرَدْتُهُمْ عَلَى كَلِمَةٍ وَاحِدَةٍ
ذكر الإخبار عن فتح الله جل وعلا كنوز آل كسرى على المسلمين1
لَيَفْتَحَنَّ كَنْزَ آلِ كِسْرَى
ذكر الإخبار عما تكون أحوال الناس عند فتح خزائن فارس عليهم1
إِذَا فُتِحَتْ عَلَيْكُمْ خَزَائِنُ فَارِسَ وَالرُّومِ
ذكر الإخبار بأن كسرى إذا هلك يهلك ملكه به إلى قيام الساعة1
إِذَا هَلَكَ كِسْرَى ، فَلَا كِسْرَى بَعْدَهُ
ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه1
إِذَا هَلَكَ كِسْرَى فَلَا كِسْرَى بَعْدَهُ أَبَدًا
ذكر الإخبار عن حسر الفرات عن كنز الذهب الذي يقتتل الناس عليه1
سَيَأْتِي عَلَيْكُمْ زَمَانٌ يَحْسِرُ الْفُرَاتُ عَنْ جَبَلٍ مِنْ ذَهَبٍ
ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به سهيل بن أبي صالح1
لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَحْسِرَ الْفُرَاتُ عَنْ جَبَلٍ مِنْ ذَهَبٍ
ذكر الزجر عن أخذ المرء من كنز الذهب الذي يحسر الفرات عنه1
يُوشِكُ الْفُرَاتُ أَنْ يَحْسِرَ عَنْ كَنْزٍ مِنْ ذَهَبٍ
ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به خبيب بن عبد الرحمن2
يُوشِكُ الْفُرَاتُ أَنْ يَحْسِرَ عَنْ كَنْزٍ مِنْ ذَهَبٍ
حَدَّثَنَاهُ أَحمَدُ بنُ حَمدَانَ فِي عَقِبِهِ قَالَ حَدَّثَنَا الأَشَجُّ حَدَّثَنَا عُقبَةُ بنُ خَالِدٍ قَالَ حَدَّثَنَا عُبَيدُ اللهِ
ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به أبو هريرة1
لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَحْسِرَ الْفُرَاتُ عَنْ تَلٍّ مِنْ ذَهَبٍ
ذكر البيان بأن القوم يقتتلون على ما وصفنا من غير أن يتمكنوا مما يقتتلون عليه1
تَقِيءُ الْأَرْضُ أَفْلَاذَ كَبِدِهَا
ذكر الإخبار عن أمن الناس عند ظهور الإسلام في جزائر العرب1
قَدْ كَانَ مَنْ قَبْلَكُمْ يُؤْخَذُ الرَّجُلُ فَيُحْفَرُ لَهُ فِي الْأَرْضِ
ذكر الإخبار عن إظهار الله الإسلام في أرض العرب وجزائرها1
لَا يَبْقَى عَلَى الْأَرْضِ بَيْتُ مَدَرٍ وَلَا وَبَرٍ
ذكر الإخبار عن كون العمران وكثرة الأنهار في أراضي العرب1
لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَكْثُرَ الْهَرْجُ
ذكر البيان بأن المراد من هذا الخبر إدخال الله كلمة الإسلام بيوت المدر والوبر لا الإسلام كله1
لَا يَبْقَى عَلَى ظَهْرِ الْأَرْضِ بَيْتُ مَدَرٍ
ذكر الإخبار عن اتباع هذه الأمة سنن من قبلهم من الأمم1
إِنَّكُمْ لَتَرْكَبُنَّ سَنَنَ مَنْ قَبْلَكُمْ
ذكر البيان بأن قوله صلى الله عليه وسلم سنن من قبلكم أراد به أهل الكتابين1
لَتَتَّبِعُنَّ سَنَنَ الَّذِينَ قَبْلَكُمْ شِبْرًا بِشِبْرٍ
ذكر الإخبار عن وقوع الفتن نسأل الله السلامة منها1
بَادِرُوا بِالْأَعْمَالِ فِتَنًا كَقِطَعِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ
ذكر البيان بأن الفتن التي ذكرناها قصد العرب بتوقعها دون غيرهم1
وَيْلٌ لِلْعَرَبِ مِنْ شَرٍّ قَدِ اقْتَرَبَ
ذكر الإخبار عن الأمارات التي تظهر قبل وقوع الفتن1
لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ لَضَحِكْتُمْ قَلِيلًا ، وَلَبَكَيْتُمْ كَثِيرًا
ذكر الإخبار عن تمني المسلمين حلول المنايا بهم عند وقوع الفتن1
لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَمُرَّ الرَّجُلُ بِقَبْرِ الرَّجُلِ
ذكر الإخبار عن وصف مصالحة المسلمين الروم1
تُصَالِحُونَ الرُّومَ صُلْحًا آمِنًا
ذكر خبر قد يوهم بعض المستمعين أن حسان بن عطية سمع هذا الخبر من مكحول1
سَتُصَالِحُونَ الرُّومَ صُلْحًا آمِنًا
ذكر البيان بأن الله جل وعلا ينزع صحة عقول الناس عند وقوع الفتن1
يَكُونُ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ الْهَرْجُ
ذكر الإخبار عما يظهر في الناس من الشح عند وقوع الفتن بهم1
يَتَقَارَبُ الزَّمَانُ ، وَيَنْقُصُ الْعِلْمُ
ذكر الإخبار عمن يكون هلاك أكثر هذه الأمة على أيديهم1
هَلَاكُ أُمَّتِي عَلَى يَدَيْ غِلْمَانٍ سُفَهَاءَ مِنْ قُرَيْشٍ
ذكر الإخبار عن وصف أقوام يكون فساد هذه الأمة على أيديهم1
إِنَّ فَسَادَ أُمَّتِي عَلَى يَدَيْ أُغَيْلِمَةٍ سُفَهَاءَ مِنْ قُرَيْشٍ
ذكر البيان بأن حدوث وقع السيف في هذه الأمة بين المسلمين يبقى إلى قيام الساعة1
إِنَّ اللهَ زَوَى لِيَ الْأَرْضَ حَتَّى رَأَيْتُ مَشَارِقَهَا وَمَغَارِبَهَا
ذكر الإخبار بأن أول ما يظهر من نقض عرى الإسلام من جهة الأمراء فساد الحكم والحكام1
لَتُنْتَقَضَنَّ عُرَى الْإِسْلَامِ عُرْوَةً عُرْوَةً
ذكر الإخبار عن الأمارة التي إذا ظهرت في هذه الأمة سلط البعض منها على بعض1
إِذَا مَشَتْ أُمَّتِي الْمُطَيْطَاءَ
ذكر الإخبار عن نقص العلم الذي كان عليه المصطفى صلى الله عليه وسلم عند ظهور الفتن في أمته1
يَتَقَارَبُ الزَّمَانُ ، وَيَنْقُصُ الْعِلْمُ
ذكر الإخبار عن تقارب الأسواق وظهور كثرة الكذب عند رفع العلم الذي وصفناه قبل1
يُوشِكُ أَنْ لَا تَقُومَ السَّاعَةُ حَتَّى يُقْبَضَ الْعِلْمُ
ذكر البيان بأن قوله صلى الله عليه وسلم حتى يقبض العلم أراد به ذهاب من يحسن علمه صلى الله عليه وسلم لا أن علمه يرفع قبل قيام الساعة1
إِنَّ اللهَ لَا يَقْبِضُ الْعِلْمَ انْتِزَاعًا مِنَ النَّاسِ
ذكر خبر ثان يصرح بوصف رفع العلم الذي ذكرناه قبل1
صَدَقَ عَوْفٌ ، أَلَا أَدُلُّكَ بِأَوَّلِ ذَلِكَ ؟ يُرْفَعُ الْخُشُوعُ ، حَتَّى لَا تَرَى خَاشِعًا
ذكر الإخبار بأن الدنيا يملكها من لا حظ له في الآخرة1
لَا تَنْقَضِي الدُّنْيَا حَتَّى تَكُونَ عِنْدَ لُكَعِ بْنِ لُكَعٍ
ذكر الإخبار عن خوض الناس في الأغلوطات من المسائل التي أغضي لهم عنها1
لَا يَزَالُونَ يَسْتَفْتُونَ حَتَّى يَقُولَ أَحَدُهُمْ : هَذَا اللهُ خَلَقَ الْخَلْقَ ، فَمَنْ خَلَقَ اللهَ
ذكر الإخبار عما يظهر في آخر الزمان من المنتحلين للعلم والمفتين فيه من غير علم ولا استحقاق له نعوذ بالله من فتنهم1
إِنَّ اللهَ لَا يَنْزِعُ الْعِلْمَ مِنَ النَّاسِ انْتِزَاعًا يَنْتَزِعُهُ مِنْهُمْ بَعْدَ إِذْ أَعْطَاهُمُوهُ
ذكر الإخبار عن الأمارة التي إذا ظهرت في العلماء زال أمر الناس عن سننه1
لَا يَزَالُ أَمْرُ هَذِهِ الْأُمَّةِ مُوَائِمًا - أَوْ مُقَارِبًا - مَا لَمْ يَتَكَلَّمُوا فِي الْوِلْدَانِ وَالْقَدَرِ
ذكر الإخبار عما يظهر في الناس من حسن قراءة القرآن من غير عمل به1
الْحَمْدُ لِلهِ ، كِتَابُ اللهِ وَاحِدٌ ، وَفِيكُمُ الْأَحْمَرُ وَالْأَبْيَضُ وَالْأَسْوَدُ
ذكر ما يظهر في آخر الزمان من قلة النظر في جمع المال من حيث كان1
لَيَأْتِيَنَّ زَمَانٌ لَا يُبَالِي الْمَرْءُ بِمَا أَخَذَ الْمَالَ : بِحَلَالٍ أَوْ حَرَامٍ
ذكر الإخبار عن مبادرة المرء في آخر الزمان باليمين والشهادة1
خَيْرُ النَّاسِ قَرْنِي ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ
ذكر الإخبار عما يظهر في الناس من المسابقة في الشهادات والأيمان الكاذبة1
أَحْسِنُوا إِلَى أَصْحَابِي ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ
ذكر الإخبار بظهور السمن في هذه الأمة عند ظهور الكذب وعدم الوفاء فيهم1
خَيْرُ أُمَّتِي الْقَرْنُ الَّذِي بُعِثْتُ فِيهِمْ
ذكر البيان بأن على المرء عند ظهور ما وصفنا لزوم نفسه والإقبال على شأنه دون الخوض فيما فيه الناس1
كَيْفَ أَنْتَ يَا عَبْدَ اللهِ بْنَ عَمْرٍو لَوْ بَقِيتَ فِي حُثَالَةٍ مِنَ النَّاسِ
ذكر الإخبار عن فرق البدع وأهلها في هذه الأمة1
إِنَّ الْيَهُودَ افْتَرَقَتْ عَلَى إِحْدَى وَسَبْعِينَ فِرْقَةً - أَوِ اثْنَتَيْنِ وَسَبْعِينَ فِرْقَةً
ذكر الإخبار عن خروج عائشة أم المؤمنين إلى العراق1
كَيْفَ بِإِحْدَاكُنَّ تَنْبَحُ عَلَيْهَا كِلَابُ الْحَوْأَبِ
ذكر الإخبار عن خروج علي بن أبي طالب رضوان الله عليه إلى العراق1
قَالَ لِي عَبْدُ اللهِ بْنُ سَلَامٍ وَقَدْ وَضَعْتُ رِجْلِي فِي الْغَرْزِ ، وَأَنَا أُرِيدُ الْعِرَاقَ : لَا تَأْتِ أَهْلَ الْعِرَاقِ
ذكر الإخبار عن قضاء الله جل وعلا وقعة الجمل بين أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم1
لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَقْتَتِلَ فِئَتَانِ عَظِيمَتَانِ
ذكر الإخبار عن قضاء الله جل وعلا وقعة صفين بين المسلمين1
يَكُونُ فِي أُمَّتِي فِرْقَتَانِ تَمْرُقُ بَيْنَهُمَا مَارِقَةٌ
ذكر الخبر الدال على أن علي بن أبي طالب كان في تلك الوقعة على الحق1
تَقْتُلُ عَمَّارًا الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ
ذكر الإخبار عن خروج الحرورية التي خرجت في أول الإسلام1
يَخْرُجُ قَوْمٌ فِيكُمْ تَحْقِرُونَ صَلَاتَكُمْ مَعَ صَلَاتِهِمْ
ذكر الإخبار بأن الحرورية هم من شرار الخلق عند الله جل وعلا1
إِنَّ بَعْدِي مِنْ أُمَّتِي ، أَوْ سَيَكُونُ بَعْدِي مِنْ أُمَّتِي قَوْمٌ يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ لَا يُجَاوِزُ حَلَاقِمَهُمْ
ذكر الأمر بقتل الحرورية إذا خرجت تريد شق عصا المسلمين1
يَأْتِي فِي آخِرِ الزَّمَانِ قَوْمٌ حَدِيثُوا الْأَسْنَانِ
ذكر الإخبار عن خروج أهل النهروان على الإمام وشق عصا المسلمين1
أَنَّ نَبِيَّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَكَرَ نَاسًا يَكُونُونَ فِي أُمَّتِهِ ، يَخْرُجُونَ فِي فُرْقَةٍ مِنَ النَّاسِ
ذكر الإخبار عن وصف الشيء الذي يستدل به على مروق أهل النهروان من الإسلام1
وَيْلَكَ ، وَمَنْ يَعْدِلُ إِذَا لَمْ أَعْدِلْ
ذكر الإخبار عن قتل هذه الأمة ابن ابنة المصطفى صلى الله عليه وسلم1
احْفَظِي عَلَيْنَا الْبَابَ ، لَا يَدْخُلْ عَلَيْنَا أَحَدٌ
ذكر الإخبار عن قتال المسلمين العجم من أهل خوز وكرمان1
لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تُقَاتِلُوا خُوزًا وَكَرْمَانَ قَوْمًا مِنَ الْأَعَاجِمِ
ذكر الإخبار عن قتال المسلمين أعداء الله الترك1
لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَقْتُلُوا قَوْمًا صِغَارَ الْأَعْيُنِ
ذكر الإخبار عن وصف لباس القوم الذين وصفنا نعتهم1
لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ التُّرْكَ قَوْمًا وُجُوهُهُمْ كَالْمَجَانِّ الْمُطْرَقَةِ
ذكر البيان بأن قوله صلى الله عليه وسلم يمشون في الشعر يريد به أنهم ينتعلونه1
لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تُقَاتِلَكُمْ أُمَّةٌ يَنْتَعِلُونَ الشَّعَرَ
ذكر الإخبار عن وصف الموضع الذي يكون ابتداء قتال المسلمين إياهم فيه1
لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تُقَاتِلُوا قَوْمًا صِغَارَ الْأَعْيُنِ
ذكر الإخبار عن وصف قتال المسلمين الترك بأرض النخل1
إِنَّ نَاسًا مِنْ أُمَّتِي يَنْزِلُونَ بِحَائِطٍ يُسَمُّونَهُ الْبَصْرَةَ
ذكر الإخبار عن ظهور أمارات أهل الجاهلية في المسلمين1
لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَضْطَرِبَ أَلَيَاتُ نِسَاءِ دَوْسٍ حَوْلَ ذِي الْخَلَصَةِ
ذكر الإخبار عن انقطاع الحج إلى البيت العتيق في آخر الزمان1
لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى لَا يُحَجَّ الْبَيْتُ
ذكر الإخبار بأن الكعبة تخرب في آخر الزمان1
يُخَرِّبُ الْكَعْبَةَ ذُو السُّوَيْقَتَيْنِ مِنَ الْحَبَشَةِ
ذكر الإخبار عن وصف تخريب الحبشة الكعبة1
كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَيْهِ أَسْوَدَ أَفْحَجَ ، يَقْلَعُهَا حَجَرًا حَجَرًا
ذكر الإخبار عن وصف العدد الذي تخرب الكعبة به1
اسْتَمْتِعُوا مِنْ هَذَا الْبَيْتِ ، فَإِنَّهُ قَدْ هُدِمَ مَرَّتَيْنِ ، وَيُرْفَعُ فِي الثَّالِثَةِ
ذكر الإخبار عن استحلال المسلمين الخمر والمعازف في آخر الزمان1
لَيَكُونَنَّ فِي أُمَّتِي أَقْوَامٌ يَسْتَحِلُّونَ الْحَرِيرَ وَالْخَمْرَ وَالْمَعَازِفَ
ذكر الخبر المدحض قول من نفى كون الخسف في هذه الأمة1
يَغْزُو جَيْشٌ الْكَعْبَةَ ، حَتَّى إِذَا كَانُوا بِبَيْدَاءَ مِنَ الْأَرْضِ
ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به نافع بن جبير بن مطعم1
يَعُوذُ عَائِذٌ بِالْبَيْتِ
ذكر الخبر المصرح بأن القوم الذين يخسف بهم إنما هم القاصدون إلى المهدي في زوال الأمر عنه1
يَكُونُ اخْتِلَافٌ عِنْدَ مَوْتِ خَلِيفَةٍ
ذكر الخبر المدحض قول من نفى كون المسخ في هذه الأمة1
يَشْرَبُ نَاسٌ مِنْ أُمَّتِي الْخَمْرَ ، يُسَمُّونَهَا بِغَيْرِ اسْمِهَا
ذكر الخبر المدحض قول من نفى كون القذف في هذه الأمة1
لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَكُونَ فِي أُمَّتِي خَسْفٌ وَمَسْخٌ وَقَذْفٌ
ذكر الإخبار بأن من أمارة آخر الزمان مباهاة الناس بزخرفة المساجد1
لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَتَبَاهَى النَّاسُ فِي الْمَسَاجِدِ
ذكر الإخبار بأن من أمارة آخر الزمان اشتغال الناس بحديث الدنيا في مساجدهم1
سَيَكُونُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ قَوْمٌ يَكُونُ حَدِيثُهُمْ فِي مَسَاجِدِهِمْ لَيْسَ لِلهِ فِيهِمْ حَاجَةٌ
ذكر الإخبار عما ينقص الخير في آخر الزمان1
وَلَقَدْ أَتَى عَلَيَّ زَمَانٌ وَمَا أُبَالِي أَيُّكُمْ بَايَعْتُهُ
ذكر الإخبار عن اعتداء الناس في الدعاء والطهور في آخر الزمان1
يَكُونُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ قَوْمٌ يَعْتَدُونَ فِي الدُّعَاءِ وَالطَّهُورِ
ذكر خبر قد يوهم من لم يحكم صناعة الحديث أن إحدى الروايتين اللتين تقدم ذكرنا لها وهم1
سَيَكُونُ فِي هَذِهِ الْأُمَّةِ قَوْمٌ يَعْتَدُونَ فِي الدُّعَاءِ وَالطَّهُورِ
ذكر الإخبار عن تمني المسلمين رؤية المصطفى صلى الله عليه وسلم في آخر الزمان1
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لَيَأْتِيَنَّ عَلَى أَحَدِكُمْ يَوْمٌ لَا يَرَانِي
ذكر الإخبار عما يظهر في آخر الزمان من الكذب في الروايات والأخبار1
سَيَكُونُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ نَاسٌ مِنْ أُمَّتِي يُحَدِّثُونَكُمْ مَا لَمْ تَسْمَعُوا
ذكر الإخبار عن ظهور الزنى وكثرة الجهر به في آخر الزمان1
لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَتَسَافَدُوا فِي الطَّرِيقِ تَسَافُدَ الْحَمِيرِ
ذكر الإخبار عن قلة الرجال وكثرة النساء في آخر الزمان1
لَا تَقُومُ السَّاعَةُ أَوْ مِنْ شَرَائِطِ السَّاعَةِ ، أَنْ يُرْفَعَ الْعِلْمُ ، وَيَكْثُرَ الْجَهْلُ
ذكر الإخبار عن كثرة ما يتبع الرجال من النساء في آخر الزمان1
لَيَأْتِيَنَّ زَمَانٌ يَطُوفُ الرَّجُلُ بِالصَّدَقَةِ مِنَ الذَّهَبِ
ذكر الإخبار عن المطر الشديد الذي يكون في آخر الزمان الذي يتعذر الكن منه في البيوت1
لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تُمْطِرَ السَّمَاءُ مَطَرًا لَا يَكُنُّ مِنْهُ بُيُوتُ الْمَدَرِ
ذكر الإخبار بأن المدينة تحاصر في آخر الزمان على أهلها وقاطنيها1
يُوشِكُ الْمُسْلِمُونَ أَنْ يُحْصَرُوا بِالْمَدِينَةِ حَتَّى يَكُونَ أَبْعَدَ مَسَالِحِهِمْ سَلَاحٌ
ذكر الإخبار عن انجلاء أهل المدينة عنها عند وقوع الفتن1
لَيَتْرُكَنَّهَا أَهْلُهَا عَلَى خَيْرِ مَا كَانَتْ ، مُذَلَّلَةً لِلْعَوَافِي
ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه1
لَتُتْرَكَنَّ الْمَدِينَةُ عَلَى أَحْسَنِ مَا كَانَتْ
ذكر البيان بأن مدينة المصطفى صلى الله عليه وسلم يتخلى عنها الناس في آخر الزمان حتى تبقى للعوافي1
لَوْ شَاءَ رَبُّ هَذِهِ الصَّدَقَةِ ، فَتَصَدَّقَ بِأَطْيَبَ مِنْهَا ، إِنَّ صَاحِبَ هَذِهِ الصَّدَقَةِ لَيَأْكُلُ الْحَشَفَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
ذكر البيان بأن ستكون المدينة خيرا لأهلها من الانجلاء عنها لو علموه1
لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَنْفِيَ الْمَدِينَةُ شِرَارَهَا
ذكر الخبر الدال على أن المدينة تعمر ثانيا بعد ما وصفناه1
آخِرُ قَرْيَةٍ فِي الْإِسْلَامِ خَرَابًا الْمَدِينَةُ
ذكر الإخبار عن وجود كثرة الزلازل في آخر الزمان1
إِنِّي غَيْرُ لَابِثٍ فِيكُمْ ، وَلَسْتُمْ لَابِثِينَ بَعْدِي إِلَّا قَلِيلًا
ذكر الإخبار عن نفي تغيير قلوب المؤمنين في آخر الزمان عند خروج الدجال1
إِنَّهُ لَمْ يَكُنْ نَبِيٌّ قَبْلِي إِلَّا وَقَدْ أَنْذَرَ قَوْمَهُ الدَّجَّالَ ، وَإِنِّي أُنْذِرُكُمُوهُ
ذكر الإخبار عن عزة الدين وإظهاره في آخر الزمان1
لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَكُونَ السَّجْدَةُ الْوَاحِدَةُ خَيْرًا مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا
ذكر إنذار الأنبياء أممهم الدجال نعوذ بالله من فتنته1
مَا مِنْ نَبِيٍّ إِلَّا وَقَدْ أَنْذَرَ أُمَّتَهُ الدَّجَّالَ ، وَإِنِّي سَأُبَيِّنُ لَكُمْ شَيْئًا تَعْلَمُونَ أَنَّهُ كَذَلِكَ
ذكر الإخبار عن تحذير الأنبياء أممهم فتنة المسيح نعوذ بالله منه1
إِنَّهُ لَمْ يَكُنْ نَبِيٌّ إِلَّا حَذَّرَ أُمَّتَهُ الدَّجَّالَ ، وَإِنِّي أُنْذِرُكُمُوهُ
ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن الدجال إذا خرج يكون معه المياه والطعام1
إِنَّهُ لَنْ يَضُرَّكَ ، قُلْتُ : يَا نَبِيَّ اللهِ ، يَزْعُمُونَ أَنَّ مَعَهُ الْأَنْهَارَ وَالطَّعَامَ ، قَالَ : هُوَ أَهْوَنُ عَلَى اللهِ مِنْ ذَلِكَ
ذكر رؤية المصطفى صلى الله عليه وسلم ابن صياد بالمدينة1
اخْسَأْ ، فَلَنْ تَعْدُوَ قَدْرَكَ
ذكر وصف العرش الذي كان يراه ابن صياد في تلك الأيام1
أَتَشْهَدُ أَنِّي رَسُولُ اللهِ ؟ قَالَ : أَتَشْهَدُ أَنِّي رَسُولُ اللهِ ؟ فَقَالَ نَبِيُّ اللهِ : آمَنْتُ بِاللهِ وَبِرَسُولِهِ
ذكر الإخبار عن الوقت الذي ولد فيه الدجال1
اخْسَأْ ، فَلَنْ تَعْدُوَ قَدْرَكَ
ذكر الإخبار عن وصف الملحمة التي تكون للمسلمين مع بني الأصفر قبل خروج المسيح الدجال1
هُمْ يَوْمَئِذٍ خَيْرُ فَوَارِسِ الْأَرْضِ إِنِّي لَأَعْلَمُ أَسْمَاءَهُمْ وَأَسْمَاءَ آبَائِهِمْ وَقَبَائِلِهِمْ وَأَلْوَانَ خُيُولِهِمْ
ذكر الإخبار عن وصف العلامتين اللتين تظهران عند خروج المسيح الدجال من وثاقه1
إِنِّي لَمْ أَجْمَعْكُمْ لِرَغْبَةٍ وَلَا لِرَهْبَةٍ ، وَلَكِنْ حَدِيثٌ حَدَّثَنِيهِ تَمِيمٌ الدَّارِيُّ
ذكر العلامة الثالثة التي تظهر في العرب عند خروج الدجال من وثاقه كفانا الله وكل مسلم شره وفتنته2
أُنْذِرُكُمُ الدَّجَّالَ ، فَإِنَّهُ لَمْ يَكُنْ نَبِيٌّ قَبْلِي إِلَّا وَقَدْ أَنْذَرَهُ أُمَّتَهُ
أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنِّي لَمْ أَدْعُكُمْ لِرَغْبَةٍ وَلَا لِرَهْبَةٍ نَزَلَتْ ، وَلَكِنَّ تَمِيمًا الدَّارِيَّ أَخْبَرَنِي أَنَّ نَاسًا مِنْ أَهْلِ فِلَسْطِينَ رَكِبُوا الْبَحْرَ
ذكر الإخبار عما يجب على المرء من المبادرة بالأعمال الصالحة قبل خروج المسيح نعوذ بالله منه1
بَادِرُوا بِالْعَمَلِ سِتًّا : الدَّجَّالَ ، وَالدُّخَانَ ، وَدَابَّةَ الْأَرْضِ ، وَطُلُوعَ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا
ذكر البيان بأن هذا العدد المذكور للأشياء المتوقعة قبل خروج المسيح ليس بعدد لم يرد به النفي عما وراءه1
مَا تَتَذَاكَرُونَ ؟ قُلْنَا : نَذْكُرُ السَّاعَةَ ، قَالَ : فَإِنَّهَا لَا تَكُونُ حَتَّى يَكُونَ بَيْنَ يَدَيْهَا عَشْرُ آيَاتٍ
ذكر الإخبار عن الموضع الذي يخرج من ناحيته الدجال1
يَخْرُجُ الدَّجَّالُ مِنْ هَاهُنَا ، وَأَشَارَ نَحْوَ الْمَشْرِقِ
ذكر الإخبار عن السبب الذي يكون خروج المسيح به1
إِنَّمَا يَخْرُجُ الدَّجَّالُ مِنْ غَضْبَةٍ يَغْضَبُهَا
ذكر الإخبار عن العلامة التي يعرف بها الدجال عند خروجه1
إِنَّ بَيْنَ عَيْنَيْهِ مَكْتُوبٌ كَ فَ رَ
ذكر الإخبار عن وصف عين الدجال التي هي العوراء من عينيه1
الدَّجَّالُ عَيْنُهُ خَضْرَاءُ كَزُجَاجَةٍ
ذكر الإخبار عن وصف خلقة الدجال ومن كان يشبه من هذه الأمة1
أَعْوَرُ هِجَانٌ أَزْهَرُ ، كَأَنَّ رَأْسَهُ أَصَلَةٌ ، أَشْبَهُ النَّاسِ بِعَبْدِ الْعُزَّى بْنِ قَطَنٍ
ذكر الإخبار عن فرار الناس من المسيح عند ظهوره1
لَيَفِرَّنَّ النَّاسُ مِنَ الدَّجَّالِ فِي الْجِبَالِ
ذكر الإخبار عن تبع الدجال نعوذ بالله من شرهم1
يَتْبَعُ الدَّجَّالَ سَبْعُونَ أَلْفًا مِنْ يَهُودِ أَصْبَهَانَ ، عَلَيْهِمُ الطَّيَالِسَةُ
ذكر الإخبار عن بعض الفتن التي يبتلي الله جل وعلا البشر بكونه مع المسيح1
أَنَا أَعْلَمُ بِمَا مَعَ الدَّجَّالِ مِنْهُ ، إِنَّ مَعَهُ نَهَرًا مِنْ نَارٍ ، وَنَهَرًا مِنْ مَاءٍ
ذكر خبر قد يوهم غير المتبحر في صناعة العلم أنه مضاد لخبر أبي مسعود الذي ذكرناه1
هُوَ أَهْوَنُ عَلَى اللهِ مِنْ ذَلِكَ
ذكر الإخبار عن البعض الآخر من الفتن التي تكون مع الدجال1
يَأْتِي الدَّجَّالُ ، وَهُوَ مُحَرَّمٌ عَلَيْهِ أَنْ يَدْخُلَ أَنْقَابَ الْمَدِينَةِ
ذكر الخبر الدال على أن الدجال لا يفتتن به كل الناس ولا يزيل الإمامة عمن كانت له إلى نزول عيسى ابن مريم1
كَيْفَ أَنْتُمْ إِذَا نَزَلَ ابْنُ مَرْيَمَ فِيكُمْ ، وَإِمَامُكُمْ مِنْكُمْ
ذكر الإخبار عن نفي دخول الدجال حرم الله جل وعلا1
لَيْسَ مِنْ بَلَدٍ إِلَّا سَيَطَؤُهُ الدَّجَّالُ إِلَّا مَكَّةَ وَالْمَدِينَةَ
ذكر الإخبار عن نفي دخول الدجال مدينة المصطفى صلى الله عليه وسلم1
الْمَدِينَةُ يَأْتِيهَا الدَّجَّالُ ، فَيَجِدُ الْمَلَائِكَةَ يَحْرُسُونَهَا
ذكر الإخبار عن وصف عدد الملائكة التي تحرس حرم المصطفى صلى الله عليه وسلم عن دخول الدجال إياها1
لَا يَدْخُلُ الْمَدِينَةَ رُعْبُ الْمَسِيحِ
ذكر الإخبار عن ظهور أهل المدينة على من يكون مع الدجال في ذلك الزمان1
تُقَاتِلُكُمُ الْيَهُودُ ، فَتَظْهَرُونَ عَلَيْهِمْ حَتَّى يَقُولَ الْحَجَرُ : يَا مُسْلِمُ ، هَذَا يَهُودِيٌّ وَرَائِي فَاقْتُلْهُ
ذكر الإخبار عن العلامة التي بها يعرف نجاة المرء من فتنة الدجال1
لَفِتْنَةُ بَعْضِكُمْ أَخْوَفُ عِنْدِي مِنْ فِتْنَةِ الدَّجَّالِ
ذكر البيان بأن تميم هم أشد هذه الأمة على الدجال نعوذ بالله من شر الدجال1
أَعْتِقْهَا ، فَإِنَّهَا مِنْ وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ
ذكر الإخبار عن فتح الله جل وعلا على المسلمين عند قتالهم الدجال1
تُقَاتِلُونَ جَزِيرَةَ الْعَرَبِ ، فَيَفْتَحُهُ اللهُ عَلَيْكُمْ ، وَتُقَاتِلُونَ فَارِسَ فَيَفْتَحُهُ اللهُ عَلَيْكُمْ
ذكر الإخبار عن البلد الذي يهلك الله جل وعلا الدجال به1
يَأْتِي الْمَسِيحُ مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ ، وَهِمَّتُهُ الْمَدِينَةُ
ذكر الإخبار عن قاتل المسيح ووصف الموضع الذي يقتله فيه1
يَقْتُلُ ابْنُ مَرْيَمَ الدَّجَّالَ بِبَابِ لُدٍّ
ذكر قدر مكث الدجال في الأرض عند خروجه من وثاقه1
إِنَّ الْأَعْوَرَ الدَّجَّالَ مَسِيحَ الضَّلَالَةِ يَخْرُجُ مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ فِي زَمَانِ اخْتِلَافٍ مِنَ النَّاسِ وَفُرْقَةٍ
ذكر ذوبان الدجال عند رؤيته عيسى ابن مريم قبل قتله إياه1
لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَنْزِلَ الرُّومُ بِالْأَعْمَاقِ ، أَوْ بِدَابِقَ ، فَيَخْرُجُ إِلَيْهِمْ جَيْشٌ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ
ذكر الإخبار عن وصف الأمن الذي يكون في الناس بعد قتل ابن مريم الدجال1
الْأَنْبِيَاءُ إِخْوَةٌ لِعَلَّاتٍ ، وَأُمَّهَاتُهُمْ شَتَّى ، وَأَنَا أَوْلَى النَّاسِ بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ
ذكر الإخبار عما يفعل عيسى ابن مريم بمن نجاه الله من فتنة المسيح1
أَنَّ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ يَأْتِي قَوْمًا قَدْ عَصَمَهُمُ اللهُ مِنَ الدَّجَّالِ
ذكر الإخبار عن رفع التباغض والتحاسد والشحناء عند نزول عيسى ابن مريم صلوات الله عليه1
لَيَنْزِلَنَّ ابْنُ مَرْيَمَ حَكَمًا عَادِلًا ، فَيَكْسِرُ الصَّلِيبَ ، وَيَقْتُلُ الْخِنْزِيرَ
ذكر البيان بأن نزول عيسى ابن مريم من أعلام الساعة1
نُزُولُ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ مِنْ قَبْلِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ
ذكر خبر قد يوهم من لم يحكم صناعة الحديث أن خبر عمرو بن محمد الذي ذكرناه وهم1
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لَيُوشِكَنَّ أَنْ يَنْزِلَ فِيكُمُ ابْنُ مَرْيَمَ حَكَمًا مُقْسِطًا ، يَكْسِرُ الصَّلِيبَ
ذكر البيان بأن إمام هذه الأمة عند نزول عيسى ابن مريم يكون منهم دون أن يكون عيسى إمامهم في ذلك الزمان1
لَا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي يُقَاتِلُونَ عَلَى الْحَقِّ ظَاهِرِينَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ
ذكر الإخبار بأن عيسى ابن مريم يحج البيت العتيق بعد قتله الدجال1
لَيُهِلَّنَّ ابْنُ مَرْيَمَ بِفَجِّ الرَّوْحَاءِ حَاجًّا أَوْ مُعْتَمِرًا
ذكر البيان بأن عيسى ابن مريم إذا نزل يقاتل الناس على الإسلام1
الْأَنْبِيَاءُ كُلُّهُمْ إِخْوَةٌ لِعَلَّاتٍ ، أُمَّهَاتُهُمْ شَتَّى ، وَدِينُهُمْ وَاحِدٌ
ذكر الإخبار عن قدر مكث عيسى ابن مريم في الناس بعد قتله الدجال1
مَا يُبْكِيكِ ؟ قَالَتْ : يَا رَسُولَ اللهِ ذَكَرْتَ الدَّجَّالَ ، قَالَ : فَلَا تَبْكِينَ ، فَإِنْ يَخْرُجْ وَأَنَا حَيٌّ أَكْفِيكُمُوهُ
ذكر البيان بأن خروج المهدي إنما يكون بعد ظهور الظلم والجور في الدنيا وغلبهما على الحق والجد1
لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَمْتَلِئَ الْأَرْضُ ظُلْمًا وَعُدْوَانًا
ذكر الإخبار عن وصف اسم المهدي واسم أبيه ضد قول من زعم أن المهدي عيسى ابن مريم1
لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَمْلِكَ النَّاسَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي
ذكر البيان بأن المهدي يشبه خلقه خلق المصطفى صلى الله عليه وسلم1
يَخْرُجُ رَجُلٌ مِنْ أُمَّتِي يُوَاطِئُ اسْمُهُ اسْمِي ، وَخُلُقُهُ خُلُقِي
ذكر الإخبار عن وصف المدة التي تكون للمهدي في آخر الزمان1
لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَمْلِكَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي أَقْنَى
ذكر الموضع الذي يبايع فيه المهدي1
يُبَايَعُ لِرَجُلٍ بَيْنَ الرُّكْنِ وَالْمَقَامِ ، وَلَنْ يَسْتَحِلَّ هَذَا الْبَيْتَ إِلَّا أَهْلُهُ
ذكر الإخبار عن كثرة خلق الله جل وعلا النسل من أولاد يأجوج ومأجوج1
إِنَّ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ أَقَلُّ مَا يَتْرُكُ أَحَدُهُمْ لِصُلْبِهِ أَلْفًا مِنَ الذُّرِّيَّةِ
ذكر الإخبار بأن يأجوج ومأجوج محاصرون إلى وقت يأذن الله جل وعلا بخروجهم1
يَحْفِرُونَ فِي كُلِّ يَوْمٍ حَتَّى يَكَادُوا أَنْ يَرَوْا شُعَاعَ الشَّمْسِ
ذكر الإخبار عن وصف الفتنة التي يبتلي الله عباده بها عند خروج يأجوج ومأجوج1
تُفْتَحُ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ ، وَيَخْرُجُونَ عَلَى النَّاسِ
ذكر الإخبار بأن ردم يأجوج ومأجوج قد فتح منه الآن الشيء اليسير1
اسْتَيْقَظَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يَقُولُ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهَ ، وَيْلٌ لِلْعَرَبِ مِنْ شَرٍّ قَدِ اقْتَرَبَ
ذكر الإخبار عن نفي انقطاع الحج بعد خروج يأجوج ومأجوج1
لَيُحَجَّنَّ هَذَا الْبَيْتُ ، وَلَيُعْتَمَرَنَّ بَعْدَ خُرُوجِ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ
ذكر الإخبار عن تتابع الآيات وتواترها إذا ظهرت في الأرض أوائلها1
خُرُوجُ الْآيَاتِ بَعْضُهَا عَلَى بَعْضٍ تَتَابَعْنَ كَمَا تَتَتَابَعُ الْخَرَزُ
ذكر البيان بأن الفتن إذا وقعت والآيات إذا ظهرت كان في خللها طائفة على الحق أبدا1
لَا يَزَالُ نَاسٌ مِنْ أُمَّتِي مَنْصُورِينَ لَا يَضُرُّهُمْ مَنْ خَذَلَهُمْ
ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه1
لَا يَزَالُ عَلَى هَذَا الْأَمْرِ عِصَابَةٌ عَلَى الْحَقِّ ، لَا يَضُرُّهُمْ خِلَافُ مَنْ خَالَفَهُمْ
ذكر الإخبار عن وصف الطائفة المنصورة التي تكون على الحق إلى أن تأتي الساعة1
لَا تَزَالُ عِصَابَةٌ مِنْ أُمَّتِي ، يُقَاتِلُونَ عَلَى أَمْرِ اللهِ قَاهِرِينَ لِعَدُوِّهِمْ ، لَا يَضُرُّهُمْ مَنْ خَالَفَهُمْ
ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه1
لَا يَزَالُ هَذَا الدِّينُ يُقَاتِلُ عَلَيْهِ عِصَابَةٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ
ذكر الإخبار عن نفي قبول الإيمان في الابتداء بعد طلوع الشمس من مغربها1
لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِنْ مَغْرِبِهَا
ذكر الإخبار عن خروج النار التي تخرج قبل قيام الساعة1
لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَخْرُجَ نَارٌ تُضِيءُ لَهَا أَعْنَاقُ الْإِبِلِ بِبُصْرَى