حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مؤسسة الرسالة: 6742
6750
ذكر الإخبار عن قتل هذه الأمة ابن ابنة المصطفى صلى الله عليه وسلم

أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ قَالَ : حَدَّثَنَا شَيْبَانُ بْنُ فَرُّوخَ قَالَ : حَدَّثَنَا عُمَارَةُ بْنُ زَاذَانَ ، قَالَ : قَالَ : حَدَّثَنَا ثَابِتٌ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، قَالَ :

اسْتَأْذَنَ مَلَكُ الْقَطْرِ رَبَّهُ أَنْ يَزُورَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَذِنَ لَهُ ، فَكَانَ فِي يَوْمِ أُمِّ سَلَمَةَ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : احْفَظِي عَلَيْنَا الْبَابَ ، لَا يَدْخُلْ عَلَيْنَا أَحَدٌ ، فَبَيْنَا هِيَ عَلَى الْبَابِ إِذْ جَاءَ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ فَطَفَرَ ، فَاقْتَحَمَ ، فَفَتَحَ الْبَابَ ، فَدَخَلَ ، فَجَعَلَ يَتَوَثَّبُ عَلَى ظَهْرِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَجَعَلَ النَّبِيُّ يَتَلَثَّمُهُ وَيُقَبِّلُهُ ، فَقَالَ لَهُ الْمَلَكُ : أَتُحِبُّهُ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : أَمَا إِنَّ أُمَّتَكَ سَتَقْتُلُهُ ، إِنْ شِئْتَ أَرَيْتُكَ الْمَكَانَ الَّذِي يُقْتَلُ فِيهِ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، فَقَبَضَ قَبْضَةً مِنَ الْمَكَانِ الَّذِي يُقْتَلُ فِيهِ ، فَأَرَاهُ إِيَّاهُ ، فَجَاءَهُ بِسَهْلَةٍ أَوْ تُرَابٍ أَحْمَرَ ، فَأَخَذَتْهُ أُمُّ سَلَمَةَ فَجَعَلَتْهُ فِي ثَوْبِهَا . قَالَ ثَابِتٌ : كُنَّا نَقُولُ إِنَّهَا كَرْبَلَاءُ
معلقمرفوع· رواه أنس بن مالكفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أنس بن مالك
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي مشهور
    في هذا السند:عن
    الوفاة90هـ
  2. 02
    ثابت البناني
    تقييم الراوي:ثقة· الرابعة
    في هذا السند:حدثناالاختلاط
    الوفاة122هـ
  3. 03
    عمارة بن زاذان الصيدلاني
    تقييم الراوي:صدوق· السابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة161هـ
  4. 04
    شيبان بن فروخ الحبطي
    تقييم الراوي:صدوق· من صغار التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة235هـ
  5. 05
    الحسن بن سفيان النسوي
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة303هـ
  6. 06
    الوفاة354هـ
التخريج

أخرجه ابن حبان في "صحيحه" (15 / 142) برقم: (6750) وأحمد في "مسنده" (6 / 2867) برقم: (13686) ، (6 / 2924) برقم: (13944) وأبو يعلى في "مسنده" (6 / 129) برقم: (3403) والبزار في "مسنده" (13 / 306) برقم: (6902) والطبراني في "الكبير" (3 / 106) برقم: (2811)

الشواهد5 شاهد
مسند أحمد
مسند البزار
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٣٩ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: صحيح ابن حبان (١٥/١٤٢) برقم ٦٧٥٠

اسْتَأْذَنَ مَلَكُ الْقَطْرِ [وفي رواية : الْمَطَرِ(١)] رَبَّهُ [عَزَّ وَجَلَّ(٢)] أَنْ يَزُورَ [وفي رواية : يَأْتِيَ(٣)] النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَذِنَ لَهُ ، فَكَانَ فِي يَوْمِ أُمِّ سَلَمَةَ [وفي رواية : فَجَاءَهُ وَهُوَ فِي بَيْتِ أُمِّ سَلَمَةَ(٤)] ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [لِأُمِّ سَلَمَةَ(٥)] : [يَا أُمَّ سَلَمَةَ(٦)] احْفَظِي [وفي رواية : أَمْلِكِي(٧)] عَلَيْنَا الْبَابَ [وفي رواية : انْظُرِي مَنْ بِالْبَابِ(٨)] ، لَا يَدْخُلُ عَلَيْنَا أَحَدٌ [حَتَّى يَخْرُجَ(٩)] ، فَبَيْنَا [وفي رواية : فَبَيْنَمَا(١٠)] هِيَ [وفي رواية : هُمْ(١١)] عَلَى الْبَابِ إِذْ جَاءَ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ فَظَفَرَ ، فَاقْتَحَمَ ، فَفَتَحَ الْبَابَ [وفي رواية : وَجَاءَ الْحُسَيْنُ لِيَدْخُلَ فَمَنَعَتْهُ ، فَوَثَبَ(١٢)] ، فَدَخَلَ [وفي رواية : حَتَّى دَخَلَ(١٣)] ، فَجَعَلَ يَتَوَثَّبُ [وفي رواية : يَثِبُ(١٤)] [وفي رواية : يَتَقَفَّزُ(١٥)] [وفي رواية : يَقْعُدُ(١٦)] [وفي رواية : يَصْعَدُ(١٧)] عَلَى ظَهْرِ [وفي رواية : مَنْكِبِ(١٨)] النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : وَعَلَى مَنْكِبِهِ وَعَلَى عَاتِقِهِ(١٩)] ، وَجَعَلَ النَّبِيُّ يَتَلَثَّمُهُ [وفي رواية : يَلْتَثِمُهُ(٢٠)] [وفي رواية : يَلْتَزِمُهُ(٢١)] [وفي رواية : يَلْثِمُهُ(٢٢)] وَيُقَبِّلُهُ ، فَقَالَ لَهُ الْمَلَكُ : أَتُحِبُّهُ ؟ [وفي رواية : تُحِبُّهُ يَا مُحَمَّدُ ؟(٢٣)] قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : أَمَا إِنَّ أُمَّتَكَ سَتَقْتُلُهُ ، إِنْ شِئْتَ أَرَيْتُكَ [وفي رواية : أُرِيَكَ(٢٤)] الْمَكَانَ [وفي رواية : مِنْ تُرْبَةِ الْمَكَانِ(٢٥)] الَّذِي يُقْتَلُ [وفي رواية : تَقْتُلُهُ(٢٦)] فِيهِ [وفي رواية : فِيهَا(٢٧)] [وفي رواية : بِهِ(٢٨)] ؟ قَالَ : نَعَمْ ، فَقَبَضَ قَبْضَةً مِنَ الْمَكَانِ الَّذِي يُقْتَلُ فِيهِ [وفي رواية : الَّذِي قُتِلَ بِهِ(٢٩)] ، فَأَرَاهُ إِيَّاهُ ، فَجَاءَهُ بِسَهْلَةٍ أَوْ تُرَابٍ أَحْمَرَ [وفي رواية : فَأَتَاهُ بِسَهْلَةٍ حَمْرَاءَ(٣٠)] [وفي رواية : فَضَرَبَ بِيَدِهِ ، فَجَاءَ بِطِينَةٍ حَمْرَاءَ(٣١)] [وفي رواية : فَأَرَاهُ تُرَابًا أَحْمَرَ(٣٢)] [وفي رواية : فَقَبَضَ كَفَّهُ ، فَإِذَا تُرْبَةٌ حَمْرَاءُ(٣٣)] ، فَأَخَذَتْهُ [وفي رواية : فَأَخَذَتْهَا(٣٤)] أُمُّ سَلَمَةَ فَجَعَلْتُهُ [وفي رواية : فَصَرَّتْهَا(٣٥)] فِي ثَوْبِهَا [وفي رواية : فِي خِمَارِهَا(٣٦)] [وفي رواية : فَأَخَذَتْ أُمُّ سَلَمَةَ ذَلِكَ التُّرَابَ فَصَرَّتْهُ فِي طَرَفِ ثَوْبِهَا(٣٧)] . قَالَ ثَابِتٌ : كُنَّا [وفي رواية : فَكُنَّا(٣٨)] نَقُولُ إِنَّهَا كَرْبَلَاءُ [وفي رواية : فَكُنَّا نَسْمَعُ يُقْتَلُ بِكَرْبَلَاءَ(٣٩)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد١٣٦٨٦١٣٩٤٤·مسند البزار٦٩٠٢·
  2. (٢)المعجم الكبير٢٨١١·
  3. (٣)مسند أحمد١٣٦٨٦١٣٩٤٤·
  4. (٤)المعجم الكبير٢٨١١·
  5. (٥)مسند أحمد١٣٦٨٦١٣٩٤٤·مسند البزار٦٩٠٢·
  6. (٦)المعجم الكبير٢٨١١·مسند البزار٦٩٠٢·مسند أبي يعلى الموصلي٣٤٠٣·
  7. (٧)مسند أحمد١٣٦٨٦·
  8. (٨)مسند البزار٦٩٠٢·
  9. (٩)مسند البزار٦٩٠٢·
  10. (١٠)المعجم الكبير٢٨١١·مسند أبي يعلى الموصلي٣٤٠٣·
  11. (١١)المعجم الكبير٢٨١١·
  12. (١٢)مسند أحمد١٣٦٨٦·
  13. (١٣)مسند أحمد١٣٩٤٤·
  14. (١٤)مسند البزار٦٩٠٢·
  15. (١٥)المعجم الكبير٢٨١١·
  16. (١٦)مسند أحمد١٣٦٨٦·
  17. (١٧)مسند أحمد١٣٩٤٤·
  18. (١٨)مسند أحمد١٣٩٤٤·
  19. (١٩)مسند أحمد١٣٦٨٦·
  20. (٢٠)المعجم الكبير٢٨١١·
  21. (٢١)مسند أبي يعلى الموصلي٣٤٠٣·
  22. (٢٢)مسند البزار٦٩٠٢·
  23. (٢٣)المعجم الكبير٢٨١١·
  24. (٢٤)المعجم الكبير٢٨١١·
  25. (٢٥)المعجم الكبير٢٨١١·
  26. (٢٦)مسند أحمد١٣٩٤٤·مسند البزار٦٩٠٢·مسند أبي يعلى الموصلي٣٤٠٣·
  27. (٢٧)المعجم الكبير٢٨١١·
  28. (٢٨)مسند أحمد١٣٦٨٦·مسند أبي يعلى الموصلي٣٤٠٣·
  29. (٢٩)مسند أبي يعلى الموصلي٣٤٠٣·
  30. (٣٠)المعجم الكبير٢٨١١·
  31. (٣١)مسند أحمد١٣٦٨٦·
  32. (٣٢)مسند أحمد١٣٩٤٤·
  33. (٣٣)مسند البزار٦٩٠٢·
  34. (٣٤)مسند أحمد١٣٦٨٦·
  35. (٣٥)مسند أحمد١٣٦٨٦·
  36. (٣٦)مسند أحمد١٣٦٨٦·
  37. (٣٧)مسند أحمد١٣٩٤٤·
  38. (٣٨)مسند أحمد١٣٩٤٤·مسند أبي يعلى الموصلي٣٤٠٣·
  39. (٣٩)مسند أحمد١٣٩٤٤·
مقارنة المتون18 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الكبير
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مؤسسة الرسالة6742
المواضيع
غريب الحديث5 كلمات
الْقَطْرِ(المادة: القطر)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( قَطَرَ ) ( س ) فِيهِ : أَنَّهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ كَانَ مُتَوَشِّحًا بِثَوْبٍ قِطْرِيٍّ ، هُوَ ضَرْبٌ مِنَ الْبُرُودِ فِيهِ حُمْرَةٌ ، وَلَهَا أَعْلَامٌ فِيهَا بَعْضُ الْخُشُونَةِ . وَقِيلَ : هِيَ حُلَلٌ حِيَادٌ تُحْمَلُ مِنْ قِبَلِ الْبَحْرَيْنِ . وَقَالَ الْأَزْهَرِيُّ : فِي أَعْرَاضِ الْبَحْرَيْنِ قَرْيَةٌ يُقَالُ لَهَا : قَطَرُ ، وَأَحْسَبُ الثِّيَابَ الْقَطْرِيَّةَ نُسِبَتْ إِلَيْهَا ، فَكَسَرُوا الْقَافَ لِلنِّسْبَةِ وَخَفَّفُوا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ : " قَالَ أَيْمَنُ : دَخَلْتُ عَلَى عَائِشَةَ وَعَلَيْهَا دِرْعٌ قِطْرِيٌّ ثَمَنُ خَمْسَةِ دَرَاهِمَ " وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ : " فَنَفَرَتْ نَقَدَةٌ فَقَطَّرَتِ الرَّجُلَ فِي الْفُرَاتِ فَغَرِقَ " أَيْ : أَلْقَتْهُ فِي الْفُرَاتِ عَلَى أَحَدِ قُطْرَيْهِ ؛ أَيْ : شِقَّيْهِ . يُقَالُ : طَعَنَهُ فَقَطَّرَهُ إِذَا أَلْقَاهُ ، وَالنَّقَدُ : صِغَارُ الْغَنَمِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " أَنَّ رَجُلًا رَمَى امْرَأَةً يَوْمَ الطَّائِفِ ، فَمَا أَخْطَأَ أَنْ قَطَّرَهَا " . ( هـ ) وَحَدِيثُ ابْنِ مَسْعُودٍ : " لَا يُعْجِبَنَّكَ مَا تَرَى مِنَ الْمَرْءِ حَتَّى تَنْظُرَ عَلَى أَيْ قُطْرَيْهِ يَقَعُ " أَيْ : عَلَى أَيِّ جَنْبَيْهِ يَكُونُ ، فِي خَاتِمَةِ عَمَلِهِ ، عَلَى الْإِسْلَامِ أَوْ غَيْرِهِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ تَصِفُ أَبَاهَا : " قَدْ جَمَعَ

لسان العرب

[ قطر ] قطر : قَطَرَ الْمَاءُ وَالدَّمْعُ وَغَيْرُهُمَا مِنَ السَّيَّالِ يَقْطُرُ قَطْرًا وَقُطُورًا وَقُطَرَانًا وَأَقْطَرَ ، الْأَخِيرَةُ عَنْ أبي حنيفة ، وَتَقَاطَرَ ، أَنْشَدَ ابْنُ جِنِّي : كَأَنَّهُ تَهْتَانُ يَوْمٍ مَاطِرٍ مِنَ الرَّبِيعِ دَائِمُ التَّقَاطُرِ وَأَنْشَدَهُ دَائِبٌ بِالْبَاءِ ، وَهُوَ فِي مَعْنَى دَائِمٍ ، وَأَرَادَ مِنْ أَيَّامِ الرَّبِيعِ ، وَقَطَرَهُ اللَّهُ وَأَقْطَرَهُ وَقَطَّرَهُ وَقَدْ قَطَرَ الْمَاءُ وَقَطَرْتُهُ أَنَا ، يَتَعَدَّى وَلَا يَتَعَدَّى ، وَقَطَرَانُ الْمَاءِ ، بِالتَّحْرِيكِ ، وَتَقْطِيرُ الشَّيْءِ : إِسَالَتُهُ قَطْرَةً قَطْرَةً . وَالْقَطْرُ : الْمَطَرُ . وَالْقِطَارُ : جَمْعُ قَطْرٍ وَهُوَ الْمَطَرُ . وَالْقَطْرُ : مَا قَطَرَ مِنَ الْمَاءِ وَغَيْرِهِ ، وَاحِدَتُهُ قَطْرَةٌ ، وَالْجَمْعُ قِطَارٌ . وَسَحَابٌ قَطُورٌ وَمِقْطَارٌ : كَثِيرُ الْقَطْرِ ، حَكَاهُمَا الْفَارِسِيُّ عَنْ ثَعْلَبٍ . وَأَرْضٌ مَقْطُورَةٌ : أَصَابَهَا الْقَطْرُ . وَاسْتَقْطَرَ الشَّيْءَ : رَامَ قَطَرَانَهُ . وَأَقْطَرَ الشَّيْءُ : حَانَ أَنْ يَقْطُرَ . وَغَيْثٌ قُطَارٌ : عَظِيمُ الْقَطْرِ . وَقَطَرَ الصَّمْغُ مِنَ الشَّجَرَةِ يَقْطُرُ قَطْرًا : خَرَجَ . وَقُطَارَةُ الشَّيْءِ : مَا قَطَرَ مِنْهُ ، وَخَصَّ اللِّحْيَانِيِّ بِهِ قُطَارَةَ الْحَبِّ ، قَالَ : الْقُطَارَةُ ، بِالضَّمِّ ، مَا قَطَرَ مِنَ الْحَبِّ وَنَحْوِهِ . وَقَطَرَتِ اسْتُهُ : مَصَلَتْ ، وَفِي الْإِنَاءِ قُطَارَةٌ مِنْ مَاءٍ ، أَيْ : قَلِيلٌ ، عَنِ اللِّحْيَانِيِّ : وَالْقَطْرَانُ وَالْقَطِرَانُ : عُصَارَةُ الْأَبْهَلِ وَالْأَرْزِ وَنَحْوِهِمَا يُطْبَخُ فَيُتَحَلَّبُ مِنْهُ ثُمَّ تُهْنَأُ بِهِ الْإِبِلُ . قَالَ أَبُو حَنِيفَةَ : زَعَمَ بَعْضُ مَنْ يَنْظُرُ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ أَنَّ الْقَطِرَانَ هُوَ عَصِيرُ ثَمَرِ الصَّنَوْبَرِ

فَطَفَرَ(المادة: فطفر)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( طَفَرَ ) ( س ) فِيهِ : " فَطَفَرَ عَنْ رَاحِلَتِهِ " . الطَّفْرُ : الْوُثُوبُ ، وَقِيلَ : هو وَثْبٌ فِي ارْتِفَاعٍ . وَالطَّفْرَةُ : الْوَثْبَةُ . ( هـ ) فِيهِ : " كُلُّكُمْ بَنُو آدَمَ طَفُّ الصَّاعِ ، لَيْسَ لِأَحَدٍ عَلَى أَحَدٍ فَضْلٌ إِلَّا بِالتَّقْوَى " . أَيْ : قَرِيبٌ بَعْضُكُمْ مِنْ بَعْضٍ . يُقَالُ : هَذَا طَفُّ الْمِكْيَالِ وَطِفَافُهُ وَطَفَافُهُ . أَيْ : مَا قَرُبَ مِنْ مِلْئِهِ . وَقِيلَ : هُوَ مَا عَلَا فَوْقَ رَأْسِهِ . وَيُقَالُ لَهُ أَيْضًا : طُفَافٌ ( بِالضَّمِّ ) . وَالْمَعْنَى : كُلُّكُمْ فِي الِانْتِسَابِ إِلَى أَبٍ وَاحِدٍ بِمَنْزِلَةٍ وَاحِدَةٍ فِي النَّقْصِ وَالتَّقَاصُرِ عَنْ غَايَةِ التَّمَامِ . وَشَبَّهَهُمْ فِي نُقْصَانِهِمْ بِالْمَكِيلِ الَّذِي لَمْ يَبْلُغْ أَنْ يَمْلَأَ الْمِكْيَالَ ، ثُمَّ أَعْلَمَهُمْ أَنَّ التَّفَاضُلَ لَيْسَ بِالنَّسَبِ وَلَكِنْ بِالتَّقْوَى . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ فِي صِفَةِ إِسْرَافِيلَ : " حَتَّى كَأَنَّهُ طِفَافُ الْأَرْضِ " . أَيْ : قُرْبُهَا . * وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ : " قَالَ لِرَجُلٍ : مَا حَبَسَكَ عَنْ صَلَاةِ الْعَصْرِ ؟ فَذَكَرَ لَهُ عُذْرًا ، فَقَالَ عُمَرُ : طَفَّفْتَ " . أَيْ : نَقَصْتَ . وَالتَّطْفِيفُ يَكُونُ بِمَعْنَى الْوَفَاءِ وَالنَّقْصِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عُمَرَ : " سَبَقْتُ النَّاسَ ، وَطَفَّفَ بِيَ الْفَرَسُ مَسْجِدَ بَنِي زُرَيْقٍ " . أَيْ : وَثَبَ بِي حَتَّى كَادَ يُسَاوِي الْمَسْجِدَ . يُقَالُ : طَفَّفْتُ بِفُلَانٍ مَوْضِعَ كَذَا . أَيْ : رَفَعْتُهُ إِلَيْهِ وَحَاذَيْتُهُ بِهِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ حُذَيْفَةَ : " <متن ر

لسان العرب

[ طفر ] طفر : الطَّفْرُ : وَثْبَةٌ فِي ارْتِفَاعٍ كَمَا يَطْفِرُ الْإِنْسَانُ حَائِطًا أَيْ يَثِبُهُ . وَالطَّفْرَةُ : الْوَثْبَةُ ، وَقَدْ طَفَرَ يَطْفِرُ طَفْرًا وَطُفُورًا : وَثَبَ فِي ارْتِفَاعٍ . وَطَفَرَ الْحَائِطَ : وَثَبَهُ إِلَى مَا وَرَاءَهُ . وَفِي الْحَدِيثِ : فَطَفَرَ عَنْ رَاحِلَتِهِ . الطَّفْرُ : الْوُثُوبُ . وَالطَّفْرَةُ مِنَ اللَّبَنِ كَالطَّثْرَةِ ، وَهُوَ أَنْ يَكْثُفَ أَعْلَاهُ وَيَرِقَّ أَسْفَلُهُ ، وَقَدْ طَفَرَ . وَطَيْفُورٌ : طُوَيْئِرٌ صَغِيرٌ . وَطَيْفُورٌ : اسْمٌ . وَأَطْفَرَ الرَّاكِبُ بَعِيرَهُ إِطْفَارًا : إِذَا أَدْخَلَ قَدَمَيْهِ فِي رُفْغَيْهِ إِذَا رَكِبَهُ ، وَهُوَ عَيْبٌ لِلرَّاكِبِ ، وَذَلِكَ إِذَا عَدَا الْبَعِيرُ .

قَبْضَةً(المادة: قبضة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( قَبَضَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى : " الْقَابِضُ " هُوَ الَّذِي يُمْسِكُ الرِّزْقَ وَغَيْرَهُ مِنَ الْأَشْيَاءِ عَنِ الْعِبَادِ بِلُطْفِهِ وَحِكْمَتِهِ ، وَيَقْبِضُ الْأَرْوَاحَ عِنْدَ الْمَمَاتِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " يَقْبِضُ اللَّهُ الْأَرْضَ وَيَقْبِضُ السَّمَاءَ " أَيْ : يَجْمَعُهَا . وَقُبِضَ الْمَرِيضُ إِذَا تُوُفِّيَ ، وَإِذَا أَشْرَفَ عَلَى الْمَوْتِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " فَأَرْسَلْتُ إِلَيْهِ أَنَّ ابْنًا لِي قُبِضَ " . أَرَادَتْ أَنَّهُ فِي حَالِ الْقَبْضِ وَمُعَالَجَةِ النَّزْعِ . ( س ) وَفِيهِ : " أَنَّ سَعْدًا قَتَلَ يَوْمَ بَدْرٍ قَتِيلًا وَأَخَذَ سَيْفَهُ ، فَقَالَ لَهُ : أَلْقِهِ فِي الْقَبَضِ " الْقَبَضُ - بِالتَّحْرِيكِ - بِمَعْنَى الْمَقْبُوضِ ، وَهُوَ مَا جُمِعَ مِنَ الْغَنِيمَةِ قَبْلَ أَنْ تُقْسَمَ . ( س ) * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " كَانَ سَلْمَانُ عَلَى قَبَضٍ مِنْ قَبَضِ الْمُهَاجِرِينَ " . ( س ) * وَفِي حَدِيثِ حُنَيْنٍ : فَأَخَذَ قُبْضَةً مِنَ التُّرَابِ ، هُوَ بِمَعْنَى الْمَقْبُوضِ ، كَالْغُرْفَةِ بِمَعْنَى الْمَغْرُوفِ ، وَهِيَ بِالضَّمِّ الِاسْمُ ، وَبِالْفَتْحِ الْمَرَّةُ . وَالْقَبْضُ : الْأَخْذُ بِجَمِيعِ الْكَفِّ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ بِلَالٍ وَالتَّمْرِ : " فَجَعَلَ يَجِيءُ ( بِهِ ) قُبَضًا قُبَضًا " . وَحَدِيثُ مُجَاهِدٍ : " هِيَ الْقُبَضُ الَّتِي

لسان العرب

[ قبض ] قبض : الْقَبْضُ : خِلَافُ الْبَسْطِ قَبَضَهُ يَقْبِضُهُ قَبْضًا وَقَبَّضَهُ الْأَخِيرَةُ عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ ، وَأَنْشَدَ : تَرَكْتُ ابْنَ ذِي الْجَدَّيْنِ فِيهِ مُرِشَّةٌ يُقَبِّضُ أَحْشَاءَ الْجَبَانِ شَهِيقُهَا وَالِانْقِبَاضُ : خِلَافُ الِانْبِسَاطِ وَقَدِ انْقَبَضَ وَتَقَبَّضَ . وَانْقَبَضَ الشَّيْءُ : صَارَ مَقْبُوضًا . وَتَقَبَّضَتِ الْجِلْدَةُ فِي النَّارِ ، أَيِ : انْزَوَتْ . وَفِي أَسْمَاءِ اللَّهُ تَعَالَى : الْقَابِضُ هُوَ الَّذِي يُمْسِكُ الرِّزْقَ وَغَيْرَهُ مِنَ الْأَشْيَاءِ عَنِ الْعِبَادِ بِلُطْفِهِ وَحِكْمَتِهِ ، وَيَقْبِضُ الْأَرْوَاحَ عِنْدَ الْمَمَاتِ . وَفِي الْحَدِيثِ : يَقْبِضُ اللَّهُ الْأَرْضَ ، وَيَقْبِضُ السَّمَاءَ ، أَيْ : يَجْمَعُهُمَا . وَقُبِضَ الْمَرِيضُ إِذَا تُوُفِّيَ وَإِذَا أَشْرَفَ عَلَى الْمَوْتِ . وَفِي الْحَدِيثِ : فَأَرْسَلَتْ إِلَيْهِ أَنَّ ابْنًا لِي قُبِضَ ، أَرَادَتْ أَنَّهُ فِي حَالِ الْقَبْضِ وَمُعَالَجَةِ النَّزْعِ . اللَّيْثُ : إِنَّهُ لَيَقْبِضُنِي مَا قَبَضَكَ ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ . مَعْنَاهُ أَنَّهُ يُحْشِمُنِي مَا أَحْشَمَكَ ، وَنَقِيضُهُ مِنَ الْكَلَامِ : إِنَّهُ لَيَبْسُطُنِي مَا بَسَطَكَ . وَيُقَالُ : الْخَيْرُ يَبْسُطُهُ وَالشَّرُّ يَقْبِضُهُ . وَفِي الْحَدِيثِ : فَاطِمَةُ بَضْعَةٌ مِنِي يَقْبِضُنِي مَا قَبَضَهَا ، أَيْ : أَكَرَهُ مَا تَكَرَهُهُ وَأَنْجَمِعُ مِمَّا تَنْجَمِعُ مِنْهُ . وَالتَّقَبُّضُ : التَّشَنُّجُ . وَالْمَلَكُ قَابِضُ الْأَرْوَاحِ . وَالْقَبْضُ : مَصْدَرُ قَبَضْتُ قَبْضًا يُقَالُ : قَبَضْتُ مَالِي قَبْضًا . وَالْقَبْضُ : الِانْقِبَاضُ وَأَصْلُهُ فِي جَنَاحِ الطَّائِرِ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : وَيَقْب

بِسَهْلَةٍ(المادة: بسهلة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سَهَلَ ) ( س ) فِيهِ مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ [ مُتَعَمِّدًا ] فَقَدِ اسْتَهَلَّ مَكَانَهُ مِنْ جَهَنَّمَ أَيْ تَبَوَّأَ وَاتَّخَذَ مَكَانًا سَهْلًا مِنْ جَهَنَّمَ ، وَهُوَ افْتَعَلَ ، مِنَ السَّهْلِ ، وَلَيْسَ فِي جَهَنَّمَ سَهْلٌ . * وَفِي حَدِيثِ رَمْيِ الْجِمَارِ ثُمَّ يَأْخُذُ ذَاتَ الشِّمَالِ فَيُسْهِلُ ، فَيَقُومُ مُسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةِ أَسْهَلَ يُسْهِلُ إِذَا صَارَ إِلَى السَّهْلِ مِنَ الْأَرْضِ ، وَهُوَ ضِدُّ الْحَزْنِ . أَرَادَ أَنَّهُ صَارَ إِلَى بَطْنِ الْوَادِي . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أُمِّ سَلَمَةَ فِي مَقْتَلِ الْحُسَيْنِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ أَتَاهُ بِسِهْلَةٍ أَوْ تُرَابٍ أَحْمَرَ السِّهْلَةُ : رَمْلٌ خَشِنٌ لَيْسَ بِالدُّقَاقِ النَّاعِمِ . * وَفِي صِفَتِهِ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ أَنَّهُ سَهْلُ الْخَدَّيْنِ صَلْتُهُمَا أَيْ سَائِلُ الْخَدَّيْنِ غَيْرُ مُرْتَفِعِ الْوَجْنَتَيْنِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ السَّهْلِ فِي الْحَدِيثِ ، وَهُوَ ضِدُّ الصَّعْبِ ، وَضِدُّ الْحَزْنِ .

لسان العرب

[ سهل ] سهل : السَّهْلُ : نَقِيضُ الْحَزْنِ ، وَالنِّسْبَةُ إِلَيْهِ سُهْلِيٌّ ، وَنَهَرٌ سَهِلٌ : ذُو سِهْلَةٍ . وَالسُّهُولَةُ : ضِدُّ الْحُزُونَةِ ، وَقَدْ سَهُلَ الْمَوْضِعُ ، بِالضَّمِّ . ابْنُ سِيدَهْ : السَّهْلُ كُلُّ شَيْءٍ إِلَى اللِّينِ وَقِلَّةِ الْخُشُونَةِ ، وَالنَّسَبُ إِلَيْهِ سُهْلِيٌّ ، بِالضَّمِّ ، عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ . وَالسَّهِلُ : كَالسَّهْلِ ؛ قَالَ الْجَعْدِيُّ يَصِفُ سَحَابًا : حَتَّى إِذَا هَبَطَ الْأَفْلَاحَ وَانْقَطَعَتْ عَنْهُ الْجَنُوبُ وَحَلَّ الْغَائِطَ السَّهِلَا وَقَدْ سَهُلَ سُهُولَةً . وَسَهَّلَهُ : صَيَّرَهُ سَهْلًا . وَفِي الدُّعَاءِ : سَهَّلَ اللَّهُ عَلَيْكَ الْأَمْرَ ، وَلَكَ . أَيْ حَمَلَ مُؤْنَتَهُ عَنْكَ وَخَفَّفَ عَلَيْكَ ، وَالسَّهْلُ مِنَ الْأَرْضِ نَقِيضُ الْحَزَنِ ، وَهُوَ مِنَ الْأَسْمَاءِ الَّتِي أُجْرِيَتْ مُجْرَى الظُّرُوفِ ، وَالْجَمْعُ سُهُولٌ ، وَأَرْضٌ سَهْلَةٌ وَقَدْ سَهُلَتْ سُهُولَةً : جَاؤوا بِهِ عَلَى بِنَاءِ ضِدِّهِ ، وَهُوَ قَوْلُهُمْ : حَزُنَتْ حُزُونَةً ، وَأَسْهَلَ الْقَوْمُ : صَارُوا فِي السَّهْلِ وَأَسْهَلَ الْقَوْمُ إِذَا نَزَلُوا السَّهْلَ بَعْدَمَا كَانُوا نَازِلِينَ بِالْحَزْنِ . وَفِي حَدِيثِ رَمْيِ الْجِمَارِ : ثُمَّ يَأْخُذُ ذَاتَ الشِّمَالِ فَيُسْهِلُ فَيَقُومُ مُسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةِ ؛ أَسْهَلَ يُسْهِلُ إِذَا صَارَ إِلَى السَّهْلِ مِنَ الْأَرْضِ ، وَهُوَ ضِدُّ الْحَزْنِ أَرَادَ أَنَّهُ صَارَ إِلَى بَطْنِ الْوَادِي ، وَأَسْهَلُوا إِذَا اسْتَعْمَلُوا السُّهُولَةَ مَعَ النَّاسِ ، وَأَحْزَنُوا إِذَا اسْتَعْمَلُوا الْحُزُونَةَ ؛ قَالَ لَبِيدٌ : فَإِنْ يُسْهِلُوا فَالسَّهْلُ حَظِّي وَطُرْقَتِي وَإِنْ يُحْزِنُوا أَرْكَبْ بِهِمْ كُلَّ مَرْكَبِ </شطر_بيت

أَحْمَرَ(المادة: احمر)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَمُرَ ) ( هـ س ) فِيهِ بُعِثْتُ إِلَى الْأَحْمَرِ وَالْأَسْوَدِ أَيِ الْعَجَمِ وَالْعَرَبِ ; لِأَنَّ الْغَالِبَ عَلَى أَلْوَانِ الْعَجَمِ الْحُمْرَةُ وَالْبَيَاضُ ، وَعَلَى أَلْوَانِ الْعَرَبِ الْأُدْمَةُ وَالسُّمْرَةُ . وَقِيلَ أَرَادَ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ . وَقِيلَ أَرَادَ بِالْأَحْمَرِ الْأَبْيَضَ مُطْلَقًا ، فَإِنَّ الْعَرَبَ تَقُولُ امْرَأَةٌ حَمْرَاءُ أَيْ بَيْضَاءُ . وَسُئِلَ ثَعْلَبٌ : لِمَ خُصَّ الْأَحْمَرُ دُونَ الْأَبْيَضِ ؟ فَقَالَ : لِأَنَّ الْعَرَبَ لَا تَقُولُ رَجُلٌ أَبْيَضُ ; مِنْ بَيَاضِ اللَّوْنِ ، وَإِنَّمَا الْأَبْيَضُ عِنْدَهُمُ الطَّاهِرُ النَّقِيُّ مِنَ الْعُيُوبِ ، فَإِذَا أَرَادُوا الْأَبْيَضَ مِنَ اللَّوْنِ قَالُوا الْأَحْمَرُ وَفِي هَذَا الْقَوْلِ نَظَرٌ ، فَإِنَّهُمْ قَدِ اسْتَعْمَلُوا الْأَبْيَضَ فِي أَلْوَانِ النَّاسِ وَغَيْرِهِمْ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أُعْطِيتُ الْكَنْزَيْنِ الْأَحْمَرَ وَالْأَبْيَضَ هِيَ مَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى أُمَّتِهِ مِنْ كُنُوزِ الْمُلُوكِ ، فَالْأَحْمَرُ الذَّهَبُ ، وَالْأَبْيَضُ الْفِضَّةُ . وَالذَّهَبُ كُنُوزُ الرُّومِ لِأَنَّهُ الْغَالِبُ عَلَى نُقُودِهِمْ ، وَالْفِضَّةُ كُنُوزُ الْأَكَاسِرَةِ لِأَنَّهَا الْغَالِبُ عَلَى نُقُودِهِمْ . وَقِيلَ : أَرَادَ الْعَرَبَ وَالْعَجَمَ جَمَعَهُمُ اللَّهُ عَلَى دِينِهِ وَمِلَّتِهِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ " قِيلَ لَهُ : غَلَبَتْنَا عَلَيْكَ هَذِهِ الْحَمْرَاءُ " يَعْنُونَ الْعَجَمَ وَالرُّومَ ، وَالْعَرَبُ تُسَمَّى الْمَوَالِيَ الْحَمْرَاءَ . ( هـ ) وَفِيهِ " أَهْلَكَهُنَّ الْأَحْمَرَانِ " يَعْنِي الذَّهَ

لسان العرب

[ حمر ] حمر : الْحُمْرَةُ : مِنَ الْأَلْوَانِ الْمُتَوَسِّطَةِ مَعْرُوفَةٌ . لَوْنُ الْأَحْمَرِ يَكُونُ فِي الْحَيَوَانِ وَالثِّيَابِ وَغَيْرِ ذَلِكَ مِمَّا يَقْبَلُهُ ، وَحَكَاهُ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ فِي الْمَاءِ أَيْضًا . وَقَدِ احْمَرَّ الشَّيْءُ وَاحْمَارَّ بِمَعْنًى ، وَكُلُّ افْعَلَّ مِنْ هَذَا الضَّرْبِ فَمَحْذُوفٌ مِنِ افْعَالَّ ، وَافْعَلَّ فِيهِ أَكْثَرُ لِخِفَّتِهِ . وَيُقَالُ : احْمَرَّ الشَّيْءُ احْمِرَارًا إِذَا لَزِمَ لَوْنُهُ فَلَمْ يَتَغَيَّرْ مِنْ حَالٍ إِلَى حَالٍ ، وَاحْمَارَّ يَحْمَارُّ احْمِيرَارًا إِذَا كَانَ عَرَضًا حَادِثًا لَا يَثْبُتُ كَقَوْلِكَ : جَعَلَ يَحْمَارُّ مَرَّةً وَيَصْفَارُّ أُخْرَى ؛ قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : إِنَّمَا جَازَ إِدْغَامُ احْمَارَّ لِأَنَّهُ لَيْسَ بِمُلْحَقٍ وَلَوْ كَانَ لَهُ فِي الرُّبَاعِيِّ مِثَالٌ لَمَا جَازَ إِدْغَامُهُ كَمَا لَا يَجُوزُ إِدْغَامُ اقْعَنْسَسَ لَمَّا كَانَ مُلْحَقًا بِاحْرَنْجَمَ . وَالْأَحْمَرُ مِنَ الْأَبْدَانِ : مَا كَانَ لَوْنُهُ الْحُمْرَةُ . الْأَزْهَرِيُّ فِي قَوْلِهِمْ : أَهْلَكَ النِّسَاءَ الْأَحْمَرَانِ ، يَعْنُونَ الذَّهَبَ وَالزَّعْفَرَانَ ، أَيْ أَهْلَكَهُنَّ حُبُّ الْحِلَى وَالطِّيبِ . الْجَوْهَرِيُّ : أَهْلَكَ الرِّجَالَ الْأَحْمَرَانِ : اللَّحْمُ وَالْخَمْرُ . غَيْرُهُ : يُقَالُ لِلذَّهَبِ وَالزَّعْفَرَانِ : الْأَصْفَرَانِ ، وَلِلْمَاءِ وَاللَّبَنِ الْأَبْيَضَانِ ، وَلِلتَّمْرِ وَالْمَاءِ الْأَسْوَدَانِ . وَفِي الْحَدِيثِ : " ( أُعْطِيتُ الْكَنْزَيْنِ الْأَحْمَرَ وَالْأَبْيَضَ ) " هِيَ مَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى أُمَّتِهِ مِنْ كُنُوزِ الْمُلُوكِ . وَالْأَحْمَرُ : الذَّهَبُ ، وَالْأَبْيَضُ : الْفِضَّةُ ، وَالذَّهَبُ كُنُوزُ الرُّومِ لِأَنَّهُ الْغَالِبُ عَلَى نُقُودِهِمْ ،

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • صحيح ابن حبان

    ذِكْرُ الْإِخْبَارِ عَنْ قَتْلِ هَذِهِ الْأُمَّةِ ابْنَ ابْنَةِ الْمُصْطَفَى صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ 6750 6742 - أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ قَالَ : حَدَّثَنَا شَيْبَانُ بْنُ فَرُّوخَ قَالَ : حَدَّثَنَا عُمَارَةُ بْنُ زَاذَانَ ، قَالَ : قَالَ : حَدَّثَنَا ثَابِتٌ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، قَالَ : اسْتَأْذَنَ مَلَكُ الْقَطْرِ رَبَّهُ أَنْ يَزُورَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَذِنَ لَهُ ، فَكَانَ فِي يَوْمِ أُمِّ سَلَمَةَ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : احْفَظِي عَلَيْنَا الْبَابَ ، لَا يَدْخُلْ عَلَيْنَا أَحَدٌ ، فَبَيْنَا هِيَ عَلَى الْبَابِ إِذْ جَاءَ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ فَطَفَرَ ، فَاقْتَحَمَ ، فَفَتَحَ الْبَابَ ، فَدَخَلَ ، فَجَعَلَ يَتَوَثَّبُ عَلَى ظَهْرِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَجَعَلَ النَّبِيُّ يَتَلَثَّمُهُ وَيُقَبِّلُهُ ، فَقَالَ لَهُ الْمَلَكُ : أَتُحِبُّهُ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : أَمَا إِنَّ أُمَّت

أحاديث مشابهة5 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث