حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ حَسَّانَ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا عُمَارَةُ ، يَعْنِي ابْنَ زَاذَانَ ، عَنْ ثَابِتٍ ، عَنْ أَنَسٍ ، قَالَ :
اسْتَأْذَنَ مَلَكُ الْمَطَرِ أَنْ يَأْتِيَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأُذِنَ لَهُ ؛ فَقَالَ لِأُمِّ سَلَمَةَ : احْفَظِي عَلَيْنَا الْبَابَ ، لَا يَدْخُلْ أَحَدٌ ، فَجَاءَ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ ؛ فَوَثَبَ حَتَّى دَخَلَ ، فَجَعَلَ يَصْعَدُ عَلَى مَنْكِبِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؛ فَقَالَ لَهُ الْمَلَكُ : أَتُحِبُّهُ ؟ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : نَعَمْ ، قَالَ : فَإِنَّ أُمَّتَكَ تَقْتُلُهُ ، وَإِنْ شِئْتَ أَرَيْتُكَ الْمَكَانَ الَّذِي يُقْتَلُ فِيهِ ، قَالَ : فَضَرَبَ بِيَدِهِ فَأَرَاهُ تُرَابًا أَحْمَرَ ، فَأَخَذَتْ أُمُّ سَلَمَةَ ذَلِكَ التُّرَابَ فَصَرَّتْهُ فِي طَرَفِ ثَوْبِهَا ، قَالَ : فَكُنَّا نَسْمَعُ يُقْتَلُ بِكَرْبَلَاءَ