حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مؤسسة الرسالة: 6708
6716
ذكر الإخبار عن وصف مصالحة المسلمين الروم

أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ الْجُمَحِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا عَلِيُّ ابْنُ الْمَدِينِيِّ قَالَ : حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ عَنْ حَسَّانَ بْنِ عَطِيَّةَ عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ عَنْ ذِي مِخْبَرٍ ابْنِ أَخِي النَّجَاشِيِّ ، أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ :

تُصَالِحُونَ الرُّومَ صُلْحًا آمِنًا حَتَّى تَغْزُوا أَنْتُمْ وَهُمْ عَدُوًّا مِنْ وَرَائِهِمْ فَتُنْصَرُونَ وَتَغْنَمُونَ ، وَتَنْصَرِفُونَ حَتَّى تَنْزِلُوا بِمَرْجٍ ذِي تُلُولٍ ، فَيَقُولُ قَائِلٌ مِنَ الرُّومِ : غَلَبَ الصَّلِيبُ ، وَيَقُولُ قَائِلٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ : بَلِ اللهُ غَلَبَ ، فَيَثُورُ الْمُسْلِمُ إِلَى صَلِيبِهِمْ وَهُوَ مِنْهُ غَيْرُ بَعِيدٍ فَيَدُقُّهُ ، وَتَثُورُ الرُّومُ إِلَى كَاسِرِ صَلِيبِهِمْ ، فَيَضْرِبُونَ عُنُقَهُ ، وَيَثُورُ الْمُسْلِمُونَ إِلَى أَسْلِحَتِهِمْ فَيَقْتَتِلُونَ ، فَيُكْرِمُ اللهُ تِلْكَ الْعِصَابَةَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ بِالشَّهَادَةِ ، فَتَقُولُ الرُّومُ لِصَاحِبِ الرُّومِ : كَفَيْنَاكَ الْعَرَبَ ، فَيَجْتَمِعُونَ لِلْمَلْحَمَةِ ، فَيَأْتُونَكُمْ تَحْتَ ثَمَانِينَ غَايَةً ، تَحْتَ كُلِّ غَايَةٍ اثْنَا عَشَرَ أَلْفًا
معلقمرفوع· رواه ذو مخبر الحبشيفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    ذو مخبر الحبشي
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة51هـ
  2. 02
    جبير بن نفير بن مالك الحضرمي
    تقييم الراوي:ثقة· الثانية ، مخضرم
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة75هـ
  3. 03
    خالد بن معدان
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة.
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة103هـ
  4. 04
    حسان بن عطية المحاربي
    تقييم الراوي:ثقة· الرابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة121هـ
  5. 05
    أبو عمرو الأوزاعي
    تقييم الراوي:ثقة· السابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة157هـ
  6. 06
    الوليد بن مسلم القرشي
    تقييم الراوي:ثقة· الثامنة
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة194هـ
  7. 07
    علي ابن المديني«ابن المديني»
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة234هـ
  8. 08
    الفضل بن الحباب الجمحي
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة305هـ
  9. 09
    الوفاة354هـ
التخريج

أخرجه ابن حبان في "صحيحه" (15 / 101) برقم: (6716) ، (15 / 102) برقم: (6717) والحاكم في "مستدركه" (4 / 421) برقم: (8392) ، (4 / 421) برقم: (8393) وأبو داود في "سننه" (3 / 41) برقم: (2763) ، (4 / 182) برقم: (4285) وابن ماجه في "سننه" (5 / 215) برقم: (4209) والبيهقي في "سننه الكبير" (9 / 223) برقم: (18885) وأحمد في "مسنده" (7 / 3714) برقم: (17031) ، (7 / 3715) برقم: (17032) ، (10 / 5494) برقم: (23570) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (10 / 310) برقم: (19794) والطبراني في "الكبير" (4 / 235) برقم: (4231) ، (4 / 235) برقم: (4232) ، (4 / 236) برقم: (4233)

الشواهد19 شاهد
صحيح ابن حبان
المستدرك على الصحيحين
سنن أبي داود
سنن ابن ماجه
مسند أحمد
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٦٧ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المعجم الكبير (٤/٢٣٦) برقم ٤٢٣٣

[قَالَ لِي جُبَيْرٌ : انْطَلِقْ بِنَا إِلَى ذِي مِخْمَرٍ(١)] [وفي رواية : ذِي مِخْبَرٍ(٢)] [وَكَانَ رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَانْطَلَقْتُ مَعَهُمَا(٣)] [وفي رواية : فَأَتَيْنَاهُ(٤)] [فَسَأَلَهُ عَنِ الْهُدْنَةِ ، فَقَالَ : سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ :(٥)] تُصَالِحُونَ [وفي رواية : سَتُصَالِحُونَ(٦)] [وفي رواية : سَتُصَالِحُكُمُ(٧)] [وفي رواية : سَيُصَالِحُكُمُ(٨)] الرُّومَ عَشْرَ سِنِينَ صُلْحًا آمِنًا ، يَفُونَ سَنَتَيْنِ وَيَغْدِرُونَ فِي الثَّالِثَةِ ، أَوْ يَفُونَ أَرْبَعًا وَيَغْدِرُونَ فِي الْخَامِسَةِ ، فَيَنْزِلُ جَيْشًا مِنْكُمْ فِي مَدِينَتِهِمْ فَتَغْزُونَ [وفي رواية : حَتَّى تَغْزُونَ(٩)] [وفي رواية : وَتَغْزُونَ(١٠)] [وفي رواية : حَتَّى تَغْزُوا(١١)] أَنْتُمْ وَهُمْ عَدُوًّا مِنْ وَرَائِكُمْ وَوَرَائِهِمْ [وفي رواية : مِنْ وَرَائِهِمْ(١٢)] ، فَتُقَاتِلُونَ ذَلِكَ الْعَدُوَّ ، فَيَفْتَحُ اللَّهُ لَكُمْ ، فَتَنَصْرِفُونَ بِمَا أَصَبْتُمْ مِنْ أَجْرٍ وَغَنِيمَةٍ فَتَنْزِلُونَ [وفي رواية : فَتُنْصَرُونَ(١٣)] [وَتَسْلَمُونَ(١٤)] [وفي رواية : فَتَسْلَمُونَ(١٥)] [وَتَفْتَحُونَ(١٦)] [وَتَغْنَمُونَ وَتَنْصَرِفُونَ(١٧)] [وفي رواية : ثُمَّ تَنْصَرِفُونَ(١٨)] [وفي رواية : ثُمَّ تَرْجِعُونَ(١٩)] [حَتَّى تَنْزِلُوا(٢٠)] [وفي رواية : ثُمَّ تَنْزِلُونَ(٢١)] بِمَرْجٍ [وفي رواية : مَرْجًا(٢٢)] ذِي تُلُولٍ [مُرْتَفِعٍ(٢٣)] ، فَيَقُولُ قَائِلُكُمُ [وفي رواية : وَيَقُولُ قَائِلٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ(٢٤)] [بَلِ(٢٥)] : اللَّهُ غَلَبَ ، وَيَقُولُ قَائِلُهُمُ [وفي رواية : فَيَقُولُ قَائِلٌ مِنَ الرُّومِ(٢٦)] : الصَّلِيبُ غَلَبَ [وفي رواية : فَيَرْفَعُ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الصَّلِيبِ(٢٧)] [وفي رواية : فَيَرْفَعُ لَهُمْ رَجُلٌ مِنَ(٢٨)] [أَهْلِ(٢٩)] [النَّصْرَانِيَّةِ(٣٠)] [الصَّلِيبَ(٣١)] [وفي رواية : صَلِيبًا(٣٢)] [فَيَقُولُ : غَلَبَ الصَّلِيبُ(٣٣)] ، فَيَتَدَاوَلُونَهَا [فَيَتَدَاوَلَانِهَا(٣٤)] [وفي رواية : وَيَتَدَاوَلُونَهَا(٣٥)] [بَيْنَهُمْ(٣٦)] فَيَغْضَبُ الْمُسْلِمُونَ ، وَصَلِيبُهُمْ مِنْهُمْ [وفي رواية : وَهُوَ مِنْهُ(٣٧)] غَيْرُ بَعِيدٍ ، فَيَثُورُ ذَلِكَ الْمُسْلِمُ إِلَى صَلِيبِهِمْ فَيَدُقُّهُ [وفي رواية : فَيَثُورُ إِلَيْهِ رَجُلٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ فَيَدُقُّهُ(٣٨)] [وفي رواية : فَيَقْتُلُهُ(٣٩)] ، وَيَبْرُزُونَ إِلَى كَاسِرِ صَلِيبِهِمْ فَيَضْرِبُونَ عُنُقَهُ [وفي رواية : وَيَثُورُ(٤٠)] [وفي رواية : وَتَثُورُ(٤١)] [الرُّومُ(٤٢)] [وفي رواية : وَيَثُورُونَ(٤٣)] [إِلَى كَاسِرِ صَلِيبِهِمْ فَيَقْتُلُونَهُ(٤٤)] [وفي رواية : فَيَغْضَبُ رَجُلٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ فَيَقُومُ إِلَيْهِ فَيَدُقُّهُ(٤٥)] [وفي رواية : فَيَقُومُ إِلَيْهِمْ فَيَدُقُّ الصَّلِيبَ(٤٦)] ، فَتَثُورُ [وفي رواية : وَيَثُورُ(٤٧)] تِلْكَ الْعِصَابَةُ مِنَ الْمُسْلِمِينَ إِلَى أَسْلِحَتِهِمْ ، وَيَثُورُ الرُّومُ إِلَى أَسْلِحَتِهِمْ [فَيَقْتَتِلُونَ(٤٨)] ، فَيَقْتُلُونَ تِلْكَ الْعِصَابَةَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ يُسْتَشْهَدُونَ [وفي رواية : فَيُكْرِمُ اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ - تِلْكَ الْعِصَابَةَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ بِالشَّهَادَةِ(٤٩)] ، فَيَأْتُونَ مَلِكَهُمْ فَيَقُولُونَ : قَدْ كَفَيْنَاكَ حَدَّ [وفي رواية : جَزِيرَةَ(٥٠)] الْعَرَبِ [وفي رواية : فَيَقُولُ(٥١)] [وفي رواية : فَتَقُولُ(٥٢)] [الرُّومُ لِصَاحِبِ الرُّومِ : كَفَيْنَاكَ جَدَّ الْعَرَبِ(٥٣)] وَبَأْسَهُمْ ، فَمَاذَا نَنْتَظِرُ ؟ [فَيَغْدِرُونَ(٥٤)] فَيَجْمَعُ لَكُمْ حَمْلَ امْرَأَةٍ ثُمَّ يَأْتُونَكُمْ [وفي رواية : فَيَجْتَمِعُونَ لِلْمَلْحَمَةِ(٥٥)] [وفي رواية : فَعِنْدَ ذَلِكَ تَغْدِرُ(٥٦)] [وفي رواية : تَغْضَبُ(٥٧)] [الرُّومُ ، وَيَجْمَعُونَ(٥٨)] [وفي رواية : وَيَجْتَمِعُونَ(٥٩)] [وفي رواية : فَيَجْمَعُونَ(٦٠)] [إِلَيْكُمْ(٦١)] [وفي رواية : وَتَجْمَعُ(٦٢)] [لِلْمَلْحَمَةِ(٦٣)] [وفي رواية : وَتَكُونُ الْمَلَاحِمُ(٦٤)] [فَيَأْتُونَكُمْ(٦٥)] [وفي رواية : فَيَأْتُونَ(٦٦)] تَحْتَ ثَمَانِينَ غَايَةً تَحْتَ كُلِّ غَايَةٍ اثْنَا عَشَرَ أَلْفًا [وفي رواية : مَعَ كُلِّ غَايَةٍ عَشْرَةُ آلَافٍ(٦٧)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن ابن ماجه٤٢٠٩·مصنف ابن أبي شيبة١٩٧٩٤·
  2. (٢)سنن أبي داود٢٧٦٣٤٢٨٥·صحيح ابن حبان٦٧١٦·المعجم الكبير٤٢٣٢٤٢٣٣٤٢٣٤٤٢٣٥·سنن البيهقي الكبرى١٨٨٨٥·
  3. (٣)سنن ابن ماجه٤٢٠٩·
  4. (٤)سنن أبي داود٢٧٦٣٤٢٨٥·سنن البيهقي الكبرى١٨٨٨٥·
  5. (٥)سنن ابن ماجه٤٢٠٩·
  6. (٦)سنن أبي داود٢٧٦٣٤٢٨٥·صحيح ابن حبان٦٧١٧·المعجم الكبير٤٢٣٢·
  7. (٧)سنن ابن ماجه٤٢٠٩·مسند أحمد١٧٠٣١·مصنف ابن أبي شيبة١٩٧٩٤·المستدرك على الصحيحين٨٣٩٣·
  8. (٨)مسند أحمد٢٣٥٧٠٢٣٩٠٣·سنن البيهقي الكبرى١٨٨٨٥·
  9. (٩)المعجم الكبير٤٢٣١·المستدرك على الصحيحين٨٣٩٢·
  10. (١٠)سنن أبي داود٢٧٦٣·مسند أحمد١٧٠٣٢·
  11. (١١)صحيح ابن حبان٦٧١٦٦٧١٧·
  12. (١٢)مسند أحمد١٧٠٣٢·صحيح ابن حبان٦٧١٦٦٧١٧·المستدرك على الصحيحين٨٣٩٢·
  13. (١٣)سنن أبي داود٤٢٨٥·سنن ابن ماجه٤٢٠٩·مسند أحمد١٧٠٣١٢٣٥٧٠٢٣٩٠٣·صحيح ابن حبان٦٧١٦٦٧١٧·المعجم الكبير٤٢٣١٤٢٣٢·مصنف ابن أبي شيبة١٩٧٩٤·سنن البيهقي الكبرى١٨٨٨٥·المستدرك على الصحيحين٨٣٩٢٨٣٩٣·
  14. (١٤)سنن أبي داود٤٢٨٥·سنن ابن ماجه٤٢٠٩·مسند أحمد١٧٠٣١٢٣٥٧٠٢٣٩٠٣·صحيح ابن حبان٦٧١٧·المعجم الكبير٤٢٣٢·مصنف ابن أبي شيبة١٩٧٩٤·سنن البيهقي الكبرى١٨٨٨٥·المستدرك على الصحيحين٨٣٩٣·
  15. (١٥)مسند أحمد١٧٠٣٢·
  16. (١٦)المستدرك على الصحيحين٨٣٩٣·
  17. (١٧)صحيح ابن حبان٦٧١٦·المستدرك على الصحيحين٨٣٩٢·
  18. (١٨)سنن ابن ماجه٤٢٠٩·مسند أحمد١٧٠٣١٢٣٥٧٠٢٣٩٠٣·المعجم الكبير٤٢٣٢·مصنف ابن أبي شيبة١٩٧٩٤·سنن البيهقي الكبرى١٨٨٨٥·المستدرك على الصحيحين٨٣٩٣·
  19. (١٩)سنن أبي داود٤٢٨٥·
  20. (٢٠)سنن أبي داود٤٢٨٥·سنن ابن ماجه٤٢٠٩·مسند أحمد١٧٠٣١٢٣٥٧٠·صحيح ابن حبان٦٧١٦٦٧١٧·المعجم الكبير٤٢٣٢·مصنف ابن أبي شيبة١٩٧٩٤·المستدرك على الصحيحين٨٣٩٢·
  21. (٢١)مسند أحمد١٧٠٣٢·
  22. (٢٢)المعجم الكبير٤٢٣٢·
  23. (٢٣)مصنف ابن أبي شيبة١٩٧٩٤·
  24. (٢٤)صحيح ابن حبان٦٧١٦٦٧١٧·المستدرك على الصحيحين٨٣٩٢·
  25. (٢٥)صحيح ابن حبان٦٧١٦٦٧١٧·المستدرك على الصحيحين٨٣٩٢·
  26. (٢٦)صحيح ابن حبان٦٧١٦٦٧١٧·المستدرك على الصحيحين٨٣٩٢·
  27. (٢٧)سنن ابن ماجه٤٢٠٩·
  28. (٢٨)المستدرك على الصحيحين٨٣٩٣·
  29. (٢٩)سنن أبي داود٤٢٨٥·سنن ابن ماجه٤٢٠٩·المعجم الكبير٤٢٣٢·مصنف ابن أبي شيبة١٩٧٩٤·
  30. (٣٠)سنن أبي داود٤٢٨٥·مسند أحمد١٧٠٣١٢٣٥٧٠٢٣٩٠٣·المعجم الكبير٤٢٣٢·مصنف ابن أبي شيبة١٩٧٩٤·سنن البيهقي الكبرى١٨٨٨٥·المستدرك على الصحيحين٨٣٩٣·
  31. (٣١)سنن أبي داود٤٢٨٥·سنن ابن ماجه٤٢٠٩·مسند أحمد١٧٠٣١١٧٠٣٢٢٣٥٧٠٢٣٩٠٣·صحيح ابن حبان٦٧١٦٦٧١٧·المعجم الكبير٤٢٣٢٤٢٣٣·مصنف ابن أبي شيبة١٩٧٩٤·سنن البيهقي الكبرى١٨٨٨٥·المستدرك على الصحيحين٨٣٩٢٨٣٩٣·
  32. (٣٢)مسند أحمد١٧٠٣١٢٣٥٧٠٢٣٩٠٣·المعجم الكبير٤٢٣٢·
  33. (٣٣)سنن أبي داود٤٢٨٥·سنن ابن ماجه٤٢٠٩·مسند أحمد١٧٠٣١٢٣٥٧٠٢٣٩٠٣·المعجم الكبير٤٢٣٢·مصنف ابن أبي شيبة١٩٧٩٤·سنن البيهقي الكبرى١٨٨٨٥·
  34. (٣٤)المستدرك على الصحيحين٨٣٩٢·
  35. (٣٥)صحيح ابن حبان٦٧١٧·
  36. (٣٦)المستدرك على الصحيحين٨٣٩٢·
  37. (٣٧)صحيح ابن حبان٦٧١٦·
  38. (٣٨)صحيح ابن حبان٦٧١٧·
  39. (٣٩)مسند أحمد١٧٠٣٢·
  40. (٤٠)سنن أبي داود٤٢٨٦·صحيح ابن حبان٦٧١٦٦٧١٧·المعجم الكبير٤٢٣٣·المستدرك على الصحيحين٨٣٩٢·
  41. (٤١)صحيح ابن حبان٦٧١٦·
  42. (٤٢)سنن أبي داود٢٧٦٣٤٢٨٥·سنن ابن ماجه٤٢٠٩·مسند أحمد١٧٠٣١١٧٠٣٢٢٣٥٧٠٢٣٩٠٣·صحيح ابن حبان٦٧١٦٦٧١٧·المعجم الكبير٤٢٣١٤٢٣٢٤٢٣٣·مصنف ابن أبي شيبة١٩٧٩٤·سنن البيهقي الكبرى١٨٨٨٥·المستدرك على الصحيحين٨٣٩٢٨٣٩٣·
  43. (٤٣)صحيح ابن حبان٦٧١٧·
  44. (٤٤)المستدرك على الصحيحين٨٣٩٢·
  45. (٤٥)سنن ابن ماجه٤٢٠٩·مسند أحمد١٧٠٣١٢٣٥٧٠٢٣٩٠٣·المعجم الكبير٤٢٣٢·مصنف ابن أبي شيبة١٩٧٩٤·سنن البيهقي الكبرى١٨٨٨٥·
  46. (٤٦)المستدرك على الصحيحين٨٣٩٣·
  47. (٤٧)سنن أبي داود٤٢٨٦·صحيح ابن حبان٦٧١٦٦٧١٧·المعجم الكبير٤٢٣٣·المستدرك على الصحيحين٨٣٩٢·
  48. (٤٨)صحيح ابن حبان٦٧١٦٦٧١٧·
  49. (٤٩)المستدرك على الصحيحين٨٣٩٢·
  50. (٥٠)صحيح ابن حبان٦٧١٧·
  51. (٥١)سنن أبي داود٤٢٨٥·سنن ابن ماجه٤٢٠٩·مسند أحمد١٧٠٣١٢٣٥٧٠٢٣٩٠٣·صحيح ابن حبان٦٧١٦٦٧١٧·المعجم الكبير٤٢٣٢٤٢٣٣·مصنف ابن أبي شيبة١٩٧٩٤·سنن البيهقي الكبرى١٨٨٨٥·المستدرك على الصحيحين٨٣٩٢·
  52. (٥٢)صحيح ابن حبان٦٧١٦·
  53. (٥٣)المستدرك على الصحيحين٨٣٩٢·
  54. (٥٤)المستدرك على الصحيحين٨٣٩٢·
  55. (٥٥)صحيح ابن حبان٦٧١٦٦٧١٧·المستدرك على الصحيحين٨٣٩٢٨٣٩٣·
  56. (٥٦)سنن أبي داود٤٢٨٥·سنن ابن ماجه٤٢٠٩·مسند أحمد١٧٠٣٢٢٣٥٧٠·المعجم الكبير٤٢٣٢·مصنف ابن أبي شيبة١٩٧٩٤·
  57. (٥٧)سنن البيهقي الكبرى١٨٨٨٥·المستدرك على الصحيحين٨٣٩٣·
  58. (٥٨)سنن ابن ماجه٤٢٠٩·مسند أحمد١٧٠٣١٢٣٥٧٠·مصنف ابن أبي شيبة١٩٧٩٤·سنن البيهقي الكبرى١٨٨٨٥·
  59. (٥٩)مسند أحمد٢٣٩٠٣·المعجم الكبير٤٢٣٢·
  60. (٦٠)سنن ابن ماجه٤٢١٠·مسند أحمد١٧٠٣٢·
  61. (٦١)مسند أحمد١٧٠٣٢·
  62. (٦٢)سنن أبي داود٤٢٨٥·
  63. (٦٣)سنن أبي داود٤٢٨٥·سنن ابن ماجه٤٢٠٩٤٢١٠·مسند أحمد١٧٠٣١٢٣٥٧٠٢٣٩٠٣·صحيح ابن حبان٦٧١٦٦٧١٧·المعجم الكبير٤٢٣٢·مصنف ابن أبي شيبة١٩٧٩٤·سنن البيهقي الكبرى١٨٨٨٥·المستدرك على الصحيحين٨٣٩٢٨٣٩٣·
  64. (٦٤)مسند أحمد١٧٠٣٢·
  65. (٦٥)مسند أحمد١٧٠٣٢·صحيح ابن حبان٦٧١٦·المستدرك على الصحيحين٨٣٩٢·
  66. (٦٦)سنن ابن ماجه٤٢١٠·صحيح ابن حبان٦٧١٧·المعجم الكبير٤٢٣٣·
  67. (٦٧)مسند أحمد١٧٠٣٢·
مقارنة المتون55 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المستدرك على الصحيحين
المعجم الكبير
سنن أبي داود
مسند أحمد
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مؤسسة الرسالة6708
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
كَاسِرِ(المادة: كأسر)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سَرَرَ ) ( هـ ) فِيهِ صُومُوا الشَّهْرَ وَسِرَّهُ أَيْ أَوَّلَهُ . وَقِيلَ مُسْتَهَلَّهُ . وَقِيلَ وَسَطَهُ . وَسِرُّ كُلِّ شَيْءٍ جَوْفُهُ ، فَكَأَنَّهُ أَرَادَ الْأَيَّامَ الْبِيضَ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : لَا أَعْرِفُ السِّرَّ بِهَذَا الْمَعْنَى . إِنَّمَا يُقَالُ : سِرَارُ الشَّهْرِ وَسَرَارُهُ وَسَرَرُهُ ، وَهُوَ آخِرُ لَيْلَةٍ يَسْتَسِرُّ الْهِلَالُ بِنُورِ الشَّمْسِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ هَلْ صُمْتَ مِنْ سِرَارِ هَذَا الشَّهْرِ شَيْئًا قَالَ الْخَطَّابِيُّ : كَانَ بَعْضُ أَهْلِ الْعِلْمِ يَقُولُ فِي هَذَا : إِنَّ سُؤَالَهُ سُؤَالُ زَجْرٍ وَإِنْكَارٍ ؛ لِأَنَّهُ قَدْ نَهَى أَنْ يُسْتَقْبَلَ الشَّهْرُ بِصَوْمِ يَوْمٍ أَوْ يَوْمَيْنِ . قَالَ : وَيُشْبِهُ أَنْ يَكُونَ هَذَا الرَّجُلُ قَدْ أَوْجَبَهُ عَلَى نَفْسِهِ بِنَذْرٍ ، فَلِذَلِكَ قَالَ لَهُ فِي سِيَاقِ الْحَدِيثِ : إِذَا أَفْطَرْتَ - يَعْنِي مِنْ رَمَضَانَ - فَصُمْ يَوْمَيْنِ ، فَاسْتَحَبَّ لَهُ الْوَفَاءَ بِهِمَا . ( هـ ) وَفِي صِفَتِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَبْرُقُ أَسَارِيرُ وَجْهِهِ الْأَسَارِيرُ : الْخُطُوطُ الَّتِي تَجْتَمِعُ فِي الْجَبْهَةِ وَتَتَكَسَّرُ ، وَاحِدُهَا سِرٌّ أَوْ سَرَرٌ ، وَجَمْعُهَا أَسْرَارٌ ، وَأَسِرَّةٌ ، وَجَمْعُ الْجَمْعِ أَسَارِيرُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي صِفَتِهِ أَيْضًا كَأَنَّ مَاءَ الذَّهَبِ يَجْرِي فِي صَفْحَةِ خَدِّهِ ، وَرَوْنَقُ الْجَلَالِ يَطَّرِدُ فِي أَسِرَّةِ جَبِينِهِ . * وَفِيهِ أَنَّهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ وُلِدَ مَعْذُورًا مَسْرُورًا أَيْ

لسان العرب

[ سرر ] سرر : السِّرُّ : مِنَ الْأَسْرَارِ الَّتِي تُكْتَمُ . وَالسِّرُّ مَا أَخْفَيْتَ . وَالْجَمْعُ أَسْرَارٌ . وَرَجُلٌ سِرِّيٌ يَصْنَعُ الْأَشْيَاءَ سِرًّا مِنْ قَوْمٍ سِرِّيِّينَ . وَالسَّرِيرَةُ : كَالسِّرِّ ، وَالْجَمْعُ السَّرَائِرُ ، اللَّيْثُ : السِّرُّ مَا أَسْرَرْتَ بِهِ . والسَّرِيرَةُ عَمَلُ السِّرِّ مِنْ خَيْرٍ أَوْ شَرٍّ ، وَأَسَرَّ الشَّيْءَ : كَتَمَهُ وَأَظْهَرَهُ ، وَهُوَ مِنَ الْأَضْدَادِ ، سَرَرْتُهُ ، كَتَمْتُهُ ، سَرَرْتُهُ : أَعْلَنْتُهُ ، وَالْوَجْهَانِ جَمِيعًا يُفَسَّرَانِ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : وَأَسَرُّوا النَّدَامَةَ ; قِيلَ : أَظْهَرُوهَا ، وَقَالَ ثَعْلَبٌ : مَعْنَاهُ أَسَرُّوهَا مِنْ رُؤَسَائِهِمْ ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَالْأَوَّلُ أَصَحُّ . قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : وَكَذَلِكَ فِي قَوْلِ امْرِئِ الْقَيْسِ : لَوْ يُسِرُّونَ مَقْتَلِي ; قَالَ : وَكَانَ الْأَصْمَعِيُّ يَرْوِيهِ : لَوْ يُشِرُّونَ ، بِالشِّينِ مُعْجَمَةٌ ، أَيْ يُظْهِرُونَ . وأَسَرَّ إِلَيْهِ حَدِيثًا أَيْ أَفْضَى ; وَأَسْرَرْتُ إِلَيْهِ الْمَوَدَّةَ وَبِالْمَوَدَّةِ ، وسَارَّهُ فِي أُذُنِهِ مُسارَّةً وَسِرَارًا وَتَسَارُّوا أَيْ تَنَاجَوْا . أَبُو عُبَيْدَةَ : أَسْرَرْتُ الشَّيْءَ أَخْفَيْتُهُ ، وَأَسْرَرْتُهُ أَعْلَنَتْهُ ; وَمِنَ الْإِظْهَارِ قَوْلُهُ تَعَالَى : وَأَسَرُّوا النَّدَامَةَ لَمَّا رَأَوُا الْعَذَابَ ; أَيْ أَظْهَرُوهَا ; وَأَنْشَدَ لِلْفَرَزْدَقِ : فَلَمَّا رَأَى الْحَجَّاجَ جَرَّدَ سَيْفَهُ أَسَرَّ الْحَرُورِيُّ الَّذِي كَانَ أَضْمَرَا قَالَ شِمْرٌ : لَمْ أَجِدْ هَذَا الْبَيْتَ لِلْفَرَزْدَقِ ، وَمَا قَالَ غَيْرَ أَبِي عُبَيْدَةَ فِي قَوْلِهِ : <قرآ

لِلْمَلْحَمَةِ(المادة: للملحمة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( لَحَمَ ) ( هـ ) فِيهِ " إِنَّ اللَّهَ لَيُبْغِضُ أَهْلَ الْبَيْتِ اللَّحِمِينَ " وَفِي رِوَايَةٍ " الْبَيْتَ اللَّحِمَ وَأَهْلَهُ " قِيلَ : هُمُ الَّذِينَ يُكْثِرُونَ أَكْلَ لُحُومِ النَّاسِ بِالْغِيبَةِ . وَقِيلَ : هُمُ الَّذِينَ يُكْثِرُونَ أَكْلَ اللَّحْمِ وَيُدْمِنُونَهُ ، وَهُوَ أَشْبَهُ . [ هـ ] وَمِنْهُ قَوْلُ عُمَرَ " اتَّقُوا هَذِهِ الْمَجَازِرَ فَإِنَّ لَهَا ضَرَاوَةً كَضَرَاوَةِ الْخَمْرِ " . * وَقَوْلُهُ الْآخَرُ " إِنَّ لِلَّحْمِ ضَرَاوَةً كَضَرَاوَةِ الْخَمْرِ " يُقَالُ : رَجُلٌ لَحِمٌ ، وَمُلْحِمٌ وَلَاحِمٌ ، وَلَحِيمٌ . فَاللَّحِمُ : الَّذِي يُكْثِرُ أَكْلَهُ ، وَالْمُلْحِمُ : الَّذِي يَكْثُرُ عِنْدَهُ اللَّحْمُ أَوْ يُطْعِمُهُ ، وَاللَّاحِمُ : الَّذِي يَكُونُ عِنْدَهُ لَحْمٌ ، وَاللَّحِيمُ : الْكَثِيرُ لَحْمِ الْجَسَدِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ جَعْفَرٍ الطَّيَّارِ " أَنَّهُ أَخَذَ الرَّايَةَ يَوْمَ مُؤْتَةَ فَقَاتَلَ بِهَا حَتَّى أَلْحَمَهُ الْقِتَالُ " يُقَالُ : أَلْحَمَ الرَّجُلُ وَاسْتَلْحَمَ ، إِذَا نَشِبَ فِي الْحَرْبِ فَلَمْ يَجِدْ لَهُ مَخْلَصًا . وَأَلْحَمَهُ غَيْرُهُ فِيهَا . وَلُحِمَ ، إِذَا قُتِلَ ، فَهُوَ مَلْحُومٌ وَلَحِيمٌ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ فِي صِفَةِ الْغُزَاةِ " وَمِنْهُمْ مَنْ أَلْحَمَهُ الْقِتَالُ " . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ سَهْلٍ " لَا يُرَدُّ الدُّعَاءُ عِنْدَ الْبَأْسِ حِينَ يُلْحِمُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا " أَيْ : يَشْتَبِكُ الْحَرْبُ بَيْنَهُمْ ، وَيَلْزَمُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا . ( س [ هـ

لسان العرب

[ لحم ] لحم : اللَّحْمُ وَاللَّحَمُ ، مُخَفَّفٌ وَمُثَقَّلٌ لُغَتَانِ : مَعْرُوفٌ ، يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ اللَّحَمُ لُغَةً فِيهِ ، وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ فُتِحَ لِمَكَانِ حَرْفِ الْحَلْقِ ; وَقَوْلُ الْعَجَّاجِ : وَلَمْ يَضِعْ جَارُكُمْ لَحْمَ الْوَضَمِ إِنَّمَا أَرَادَ ضَيَاعَ لَحْمِ الْوَضْمِ فَنَصَبَ لَحْمَ الْوَضْمِ عَلَى الْمَصْدَرِ ، وَالْجَمْعُ أَلْحُمٌ وَلُحُومٌ وَلِحَامٌ وَلُحْمَانِ ، وَاللَّحْمَةُ أَخَصُّ مِنْهُ ، وَاللَّحْمَةُ : الطَّائِفَةُ مِنْهُ ، وَقَالَ أَبُو الْغُولِ الطُّهَوِيُّ يَهْجُو قَوْمًا : رَأَيْتُكُمْ بَنِي الْخَذْوَاءِ ، لَمَّا دَنَا الْأَضْحَى وَصَلَّلَتِ اللِّحَامُ تَوَلَّيْتُمْ بِوُدِّكُمُ ، وَقُلْتُمْ : لَعَكٌّ مِنْكَ أَقْرَبُ أَوْ جُذَامُ يَقُولُ : لَمَّا أَنْتَنَتِ اللُّحُومُ مِنْ كَثْرَتِهَا عِنْدَكُمْ أَعْرَضْتُمْ عَنِّي . وَلَحْمُ الشَّيْءِ : لُبُّهُ حَتَّى قَالُوا لَحْمُ الثَّمَرِ لِلُبِّهِ . وَأَلْحَمَ الزَّرْعُ : صَارَ فِيهِ الْقَمْحُ ، كَأَنَّ ذَلِكَ لَحْمُهُ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : اسْتَلْحَمَ الزَّرْعُ وَاسْتَكَّ وَازْدَجَّ أَيِ الْتَفَّ ، وَهُوَ الطِّهْلِئ ، قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ : مَعْنَاهُ الْتَفَّ . الْأَزْهَرِيُّ : ابْنُ السِّكِّيتِ رَجُلٌ شَحِيمٌ لَحِيمٌ أَيْ سَمِينٌ ، وَرَجُلٌ شَحِمٌ لَحِمٌ إِذَا كَانَ قَرِمًا إِلَى اللَّحْمِ وَالشَّحْمِ يَشْتَهِيهِمَا ، وَلَحِمَ ، بِالْكَسْرِ : اشْتَهَى اللَّحْمَ . وَرَجُلٌ شَحَّامٌ لَحَّامٌ إِذَا كَانَ يَبِيعُ الشَّحْمَ وَاللَّحْمَ ، وَلَحُمَ الرَّجُلُ وَشَحُمَ فِي بَدَنِهِ ، وَإِذَا أَكَلَ كَثِيرًا فَلَحُمَ عَلَيْهِ قِيلَ : لَحُمَ وَشَحُمَ . وَرَجُلٌ لَحِيمٌ وَلَحِ

غَايَةً(المادة: غاية)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( غَيَا ) ( هـ ) فِيهِ " تَجِيءُ الْبَقَرَةُ وَآلُ عِمْرَانَ كَأَنَّهُمَا غَمَامَتَانِ أَوْ غَيَايَتَانِ " الْغَيَايَةُ : كُلُّ شَيْءٍ أَظَلَّ الْإِنْسَانَ فَوْقَ رَأْسِهِ كَالسَّحَابَةِ وَغَيْرِهَا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ هِلَالِ رَمَضَانَ " فَإِنْ حَالَتْ دُونَهُ غَيَايَةٌ " أَيْ : سَحَابَةٌ أَوْ قَتَرَةٌ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أُمِّ زَرْعٍ " زَوْجِي غَيَايَاءُ ، طَبَاقَاءُ " هَكَذَا جَاءَ فِي رِوَايَةٍ : أَيْ كَأَنَّهُ فِي غَيَايَةٍ أَبَدًا ، وَظُلْمَةٍ لَا يَهْتَدِي إِلَى مَسْلَكٍ يَنْفُذُ فِيهِ . وَيَجُوزُ أَنْ تَكُونَ قَدْ وَصَفَتْهُ بِثِقَلِ الرُّوحِ ، وَأَنَّهُ كَالظِّلِّ الْمُتَكَاثِفِ الْمُظْلِمِ الَّذِي لَا إِشْرَاقَ فِيهِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ " فَيَسِيرُونَ إِلَيْهِمْ فِي ثَمَانِينَ غَايَةً " الْغَايَةُ وَالرَّايَةُ سَوَاءٌ . وَمَنْ رَوَاهُ بِالْبَاءِ الْمُوَحَّدَةِ أَرَادَ بِهِ الْأَجَمَةَ ، فَشَبَّهَ رِمَاحَ الْعَسْكَرِ بِهَا . ( س ) وَفِيهِ " أَنَّهُ سَابَقَ بَيْنَ الْخَيْلِ فَجَعَلَ غَايَةَ الْمُضَمَّرَةِ كَذَا " غَايَةُ كُلِّ شَيْءٍ : مَدَاهُ وَمُنْتَهَاهُ .

لسان العرب

[ غيا ] غيا : الْغَايَةُ : مَدَى الشَّيْءِ . وَالْغَايَةُ أَقْصَى الشَّيْءِ . اللَّيْثُ : الْغَايَةُ مَدَى كُلِّ شَيْءٍ وَأَلِفُهُ يَاءٌ ، وَهُوَ مِنْ تَأْلِيفِ غَيْنٍ وَيَاءَيْنِ ، وَتَصْغِيرُهَا غُيَيَّةٌ ، تَقُولُ : غَيَّيْتُ غَايَةً . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّهُ سَابَقَ بَيْنَ الْخَيْلِ فَجَعَلَ غَايَةَ الْمُضَمَّرَةِ كَذَا ؛ هُوَ مِنْ غَايَةِ كُلِّ شَيْءٍ مَدَاهُ وَمُنْتَهَاهُ . وَغَايَةُ كُلِّ شَيْءٍ : مُنْتَهَاهُ وَجَمْعُهَا غَايَاتٌ وَغَايٌ مِثْلُ سَاعَةٍ وَسَاعٍ . قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ : الْغَايَاتُ فِي الْعَرُوضِ أَكْثَرُ مُعْتَلًا ، لِأَنَّ الْغَايَاتِ إِذَا كَانَتْ فَاعِلَاتُنْ أَوْ مَفَاعِيلُنْ أَوْ فَعُولُنْ فَقَدْ لَزِمَهَا أَنْ لَا تُحْذَفَ أَسْبَابُهَا ؛ لِأَنَّ آخِرَ الْبَيْتِ لَا يَكُونُ إِلَّا سَاكِنًا ، فَلَا يَجُوزُ أَنْ يُحْذَفَ السَّاكِنُ وَيَكُونَ آخِرُ الْبَيْتِ مُتَحَرِّكًا ، وَذَلِكَ لِأَنَّ آخِرَ الْبَيْتِ لَا يَكُونُ إِلَّا سَاكِنًا ، فَمِنَ الْغَايَاتِ : الْمَقْطُوعُ وَالْمَقْصُورُ وَالْمَكْشُوفُ وَالْمَقْطُوفُ وَهَذِهِ كُلُّهَا أَشْيَاءُ لَا تَكُونُ فِي حَشْوِ الْبَيْتِ ، وَسُمِّيَ غَايَةً لِأَنَّهُ نِهَايَةُ الْبَيْتِ . قَالَ ابْنُ الْأَنْبَارِيِّ : قَوْلُ النَّاسِ هَذَا الشَّيْءُ غَايَةٌ ، مَعْنَاهُ هَذَا الشَّيْءُ عَلَامَةٌ فِي جِنْسِهِ لَا نَظِيرَ لَهُ أَخْذًا مِنْ غَايَةِ الْحَرْبِ ، وَهِيَ الرَّايَةُ وَمِنْ ذَلِكَ غَايَةُ الْخَمَّارِ خِرْقَةٌ يَرْفَعُهَا . وَيُقَالُ : مَعْنَى قَوْلِهِمْ هَذَا الشَّيْءُ غَايَةٌ أَيْ هِيَ مُنْتَهَى هَذَا الْجِنْسِ ، أُخِذَ مِنْ غَايَةِ السَّبْقِ وَهِيَ قَصَبَةٌ تُنْصَبُ فِي الْمَوْضِعِ الَّذِي تَكُونُ الْمُسَابَقَةُ إِلَيْهِ لِيَأْخُذَهَا السَّابِقُ . وَالْغَايَةُ : الرَّايَةُ . يُقَالُ : غَيَّيْتُ غَايَةً . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • صحيح ابن حبان

    ذِكْرُ الْإِخْبَارِ عَنْ وَصْفِ مُصَالَحَةِ الْمُسْلِمِينَ الرُّومَ 6716 6708 - أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ الْجُمَحِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا عَلِيُّ ابْنُ الْمَدِينِيِّ قَالَ : حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ عَنْ حَسَّانَ بْنِ عَطِيَّةَ عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ عَنْ ذِي مِخْبَرٍ ابْنِ أَخِي النَّجَاشِيِّ ، أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : تُصَالِحُونَ الرُّومَ صُلْحًا آمِنًا حَتَّى تَغْزُوا أَنْتُمْ وَهُمْ عَدُوًّا مِنْ وَرَائِهِمْ فَتُنْصَرُونَ وَتَغْنَمُو

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث