حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مؤسسة الرسالة: 6825
6833
ذكر البيان بأن المهدي يشبه خلقه خلق المصطفى صلى الله عليه وسلم

أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَوْنٍ الرَّيَّانِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا ج١٥ / ص٢٣٨عَلِيُّ بْنُ الْمُنْذِرِ قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ قَالَ : حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ شُبْرُمَةَ عَنْ عَاصِمِ بْنِ أَبِي النَّجُودِ عَنْ زِرٍّ عَنْ عَبْدِ اللهِ ، قَالَ : قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :

يَخْرُجُ رَجُلٌ مِنْ أُمَّتِي يُوَاطِئُ اسْمُهُ اسْمِي ، وَخُلُقُهُ خُلُقِي ، فَيَمْلَؤُهَا قِسْطًا وَعَدْلًا كَمَا مُلِئَتْ ظُلْمًا وَجَوْرًا
معلقمرفوع· رواه عبد الله بن مسعودله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن مسعود
    تقييم الراوي:صحابي· من السابقين الأولين ، ومن كبار العلماء من الصحابة
    في هذا السند:عن
    الوفاة28هـ
  2. 02
    زر بن حبيش الثعلبي
    تقييم الراوي:ثقة· مخضرم من الثانية
    في هذا السند:عن
    الوفاة81هـ
  3. 03
    عاصم بن بهدلة
    تقييم الراوي:صدوق· السادسة
    في هذا السند:عنالاختلاط
    الوفاة127هـ
  4. 04
    عثمان بن شبرمة الكوفي
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة
  5. 05
    محمد بن فضيل بن غزوان
    تقييم الراوي:صدوق· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة194هـ
  6. 06
    علي بن المنذر العلاف«الطريقي»
    تقييم الراوي:صدوق· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة256هـ
  7. 07
    الوفاة313هـ
  8. 08
    الوفاة354هـ
التخريج

أخرجه ابن حبان في "صحيحه" (13 / 284) برقم: (5960) ، (15 / 236) برقم: (6832) ، (15 / 237) برقم: (6833) والترمذي في "جامعه" (4 / 84) برقم: (2411) ، (4 / 85) برقم: (2412) وأحمد في "مسنده" (2 / 831) برقم: (3623) ، (2 / 831) برقم: (3622) ، (2 / 831) برقم: (3624) ، (2 / 950) برقم: (4159) ، (2 / 984) برقم: (4345) والبزار في "مسنده" (5 / 204) برقم: (1816) ، (5 / 205) برقم: (1817) ، (5 / 206) برقم: (1819) ، (5 / 225) برقم: (1844) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (21 / 292) برقم: (38803) والطبراني في "الكبير" (10 / 131) برقم: (10236) ، (10 / 133) برقم: (10242) ، (10 / 133) برقم: (10244) ، (10 / 133) برقم: (10241) ، (10 / 133) برقم: (10243) ، (10 / 134) برقم: (10246) ، (10 / 134) برقم: (10248) ، (10 / 134) برقم: (10249) ، (10 / 134) برقم: (10245) ، (10 / 134) برقم: (10247) ، (10 / 135) برقم: (10250) ، (10 / 135) برقم: (10252) ، (10 / 135) برقم: (10251) ، (10 / 135) برقم: (10253) ، (10 / 136) برقم: (10254) ، (10 / 136) برقم: (10256) ، (10 / 136) برقم: (10258) ، (10 / 136) برقم: (10255) ، (10 / 137) برقم: (10259) والطبراني في "الأوسط" (2 / 55) برقم: (1235) ، (7 / 54) برقم: (6836) والطبراني في "الصغير" (2 / 289) برقم: (1186)

الشواهد47 شاهد
صحيح ابن حبان
سنن أبي داود
جامع الترمذي
مسند أحمد
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المعجم الصغير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٢٥ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المعجم الكبير (١٠/١٣٥) برقم ١٠٢٥٢

لَوْ لَمْ يَبْقَ مِنَ الدُّنْيَا إِلَّا لَيْلَةٌ [وفي رواية : يَوْمٌ(١)] لَطَوَّلَ اللَّهُ تِلْكَ اللَّيْلَةَ [وفي رواية : ذَلِكَ الْيَوْمَ(٢)] [وفي رواية : لَا يَذْهَبُ الْأَيَّامُ وَاللَّيَالِي - وَلَوْ لَمْ يَبْقَ مِنَ الدُّنْيَا إِلَّا يَوْمٌ -(٣)] [وفي رواية : لَا تَقُومُ السَّاعَةُ(٤)] [وفي رواية : لَا يَذْهَبُ اللَّيَالِي وَالْأَيَّامُ(٥)] [وفي رواية : لَا تَنْقَضِي الْأَيَّامُ ، وَلَا يَذْهَبُ الدَّهْرُ(٦)] [وفي رواية : لَا تَذْهَبُ الدُّنْيَا - أَوْ قَالَ : لَا تَنْقَضِي الدُّنْيَا -(٧)] [وفي رواية : لَا يَذْهَبُ الدُّنْيَا ، أَوْ لَا يَنْقَضِي الْأَيَّامُ(٨)] حَتَّى يَمْلِكَ [النَّاسَ(٩)] [وفي رواية : الْعَرَبَ(١٠)] [وفي رواية : يَلِي أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ فِي آخِرِ زَمَانِهَا(١١)] [وفي رواية : لَمَلَكَ فِيهَا(١٢)] [وفي رواية : يَخْرُجُ(١٣)] رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي [أَهْلِ بَيْتِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١٤)] [وفي رواية : حَتَّى يَبْعَثَ رَجُلًا مِنْ أَهْلِي(١٥)] [وفي رواية : حَتَّى يَبْعَثَ اللَّهُ فِيهِ رَجُلًا مِنِّي - أَوْ مِنْ أَهْلِي أَهْلِ بَيْتِي -(١٦)] [وفي رواية : حَتَّى يَبْعَثَ اللَّهُ رَجُلًا مِنْ أُمَّتِي(١٧)] يُوَاطِئُ [وفي رواية : يُوَافِقُ(١٨)] اسْمُهُ اسْمِي ، وَاسْمُ أَبِيهِ اسْمَ أَبِي ، [وَخُلُقُهُ خُلُقِي(١٩)] يَمْلَأُهَا [وفي رواية : فَيَمْلَؤُهَا(٢٠)] [وفي رواية : يَمْلَأُ الْأَرْضَ(٢١)] [وفي رواية : فَيَمْلَأُ الْأَرْضَ(٢٢)] قِسْطًا وَعَدْلًا [وفي رواية : عَدْلًا وَقِسْطًا(٢٣)] كَمَا مُلِئَتْ ظُلْمًا وَجَوْرًا [وفي رواية : جَوْرًا وَظُلْمًا(٢٤)] [قَالَ : نَعَمْ(٢٥)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن أبي داود٤٢٧٤·جامع الترمذي٢٤١٢·المعجم الكبير١٠٢٥٠١٠٢٥٩·المعجم الأوسط١٢٣٥·
  2. (٢)سنن أبي داود٤٢٧٤·جامع الترمذي٢٤١٢·المعجم الكبير١٠٢٥٠·المعجم الأوسط١٢٣٥·
  3. (٣)المعجم الكبير١٠٢٥٩·
  4. (٤)مسند أحمد٣٦٢٢·صحيح ابن حبان٦٨٣٢·المعجم الكبير١٠٢٤٢·مسند البزار١٨٤٤·
  5. (٥)المعجم الكبير١٠٢٤٣·
  6. (٦)مسند أحمد٣٦٢٣٤٣٤٥·
  7. (٧)مسند أحمد٣٦٢٤·
  8. (٨)المعجم الكبير١٠٢٥١·
  9. (٩)صحيح ابن حبان٦٨٣٢·
  10. (١٠)سنن أبي داود٤٢٧٤·جامع الترمذي٢٤١١·مسند أحمد٣٦٢٣٣٦٢٤٤١٥٩٤٣٤٥·المعجم الكبير١٠٢٤٦١٠٢٥١·مسند البزار١٨١٦·
  11. (١١)المعجم الكبير١٠٢٥٥·
  12. (١٢)صحيح ابن حبان٥٩٦٠·المعجم الكبير١٠٢٤٤·
  13. (١٣)صحيح ابن حبان٦٨٣٣·المعجم الكبير١٠٢٥٨·
  14. (١٤)المعجم الكبير١٠٢٤٤·
  15. (١٥)المعجم الأوسط١٢٣٥·
  16. (١٦)المعجم الكبير١٠٢٥٠·
  17. (١٧)المعجم الكبير١٠٢٥٩·
  18. (١٨)المعجم الكبير١٠٢٣٦١٠٢٥٣·
  19. (١٩)صحيح ابن حبان٦٨٣٣·المعجم الكبير١٠٢٥٨·
  20. (٢٠)صحيح ابن حبان٦٨٣٢٦٨٣٣·
  21. (٢١)سنن أبي داود٤٢٧٤·المعجم الكبير١٠٢٤٢١٠٢٤٧١٠٢٤٨١٠٢٥٣·المعجم الأوسط١٢٣٥·المعجم الصغير١١٨٦·
  22. (٢٢)مسند البزار١٨٤٤·
  23. (٢٣)المعجم الكبير١٠٢٤٢١٠٢٥٨·المعجم الصغير١١٨٦·
  24. (٢٤)المعجم الكبير١٠٢٤٧١٠٢٥٣·المعجم الصغير١١٨٦·مسند البزار١٨٤٤·
  25. (٢٥)المعجم الكبير١٠٢٥٤·
مقارنة المتون140 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الكبير
جامع الترمذي
صحيح ابن حبان
مسند أحمد
مسند البزار
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مؤسسة الرسالة6825
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
يُشْبِهُ(المادة: يشبه)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( شَبِهَ ) ( س ) فِي صِفَةِ الْقُرْآنِ آمِنُوا بِمُتَشَابِهِهِ ، وَاعْمَلُوا بِمُحْكَمِهِ الْمُتَشَابِهُ : مَا لَمْ يُتَلَقَّ مَعْنَاهُ مِنْ لَفْظِهِ ، وَهُوَ عَلَى ضَرْبَيْنِ : أَحَدُهُمَا إِذَا رُدَّ إِلَى الْمُحْكَمِ عُرِفَ مَعْنَاهُ ، وَالْآخَرُ مَا لَا سَبِيلَ إِلَى مَعْرِفَةِ حَقِيقَتِهِ . فَالْمُتَتَبِّعُ لَهُ مُبْتَغٍ لِلْفِتْنَةِ ؛ لِأَنَّهُ لَا يَكَادُ يَنْتَهِي إِلَى شَيْءٍ تَسْكُنُ نَفْسُهُ إِلَيْهِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ حُذَيْفَةَ وَذَكَرَ فِتْنَةً فَقَالَ : تُشَبِّهُ مُقْبِلَةً وَتُبَيِّنُ مُدْبِرَةً أَيْ أَنَّهَا إِذَا أَقْبَلَتْ شَبَّهَتْ عَلَى الْقَوْمِ وَأَرَتْهُمْ أَنَّهُمْ عَلَى الْحَقِّ حَتَّى يَدْخُلُوا فِيهَا وَيَرْكَبُوا مِنْهَا مَا لَا يَجُوزُ ، فَإِذَا أَدْبَرَتْ وَانْقَضَتْ بَانَ أَمْرُهَا ، فَعَلِمَ مَنْ دَخَلَ فِيهَا أَنَّهُ كَانَ عَلَى الْخَطَأِ . ( هـ ) وَفِيهِ أَنَّهُ نَهَى أَنْ تُسْتَرْضَعَ الْحَمْقَاءُ ، فَإِنَّ اللَّبَنَ يَتَشَبَّهُ أَيْ إِنَّ الْمُرْضِعَةَ إِذَا أَرْضَعَتْ غُلَامًا فَإِنَّهُ يَنْزِعُ إِلَى أَخْلَاقِهَا فَيُشْبِهُهَا ، وَلِذَلِكَ يُخْتَارُ لِلرَّضَاعِ الْعَاقِلَةُ الْحَسَنَةُ الْأَخْلَاقِ ، الصَّحِيحَةُ الْجِسْمِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ اللَّبَنُ يُشَبَّهُ عَلَيْهِ . * وَفِي حَدِيثِ الدِّيَاتِ دِيَةُ شِبْهِ الْعَمْدِ أثَلَاثٌ شِبْهُ الْعَمْدِ أَنْ تَرْمِيَ إِنْسَانًا بِشَيْءٍ لَيْسَ مِنْ عَادَتِهِ أَنْ يَقْتُلَ مِثْلُهُ ، وَلَيْسَ مِنْ غَرَضِكَ قَتْلُهُ ، فَيُصَادِفُ قَضَاءً وَقَدَرًا فَيَقَعُ فِي مَقْتَلٍ فَيَقْتُلُ ، فَتَجِبُ فِيهِ الدّ

لسان العرب

[ شبه ] شبه : الشِّبْهُ وَالشَّبَهُ وَالشَّبِيهُ : الْمِثْلُ ، وَالْجَمْعُ أَشْبَاهٌ . وَأَشْبَهَ الشَّيْءُ الشَّيْءَ : مَاثَلَهُ . وَفِي الْمَثَلِ : مَنْ أَشْبَهَ أَبَاهُ فَمَا ظَلَمَ . وَأَشْبَهَ الرَّجُلُ أُمَّهُ : وَذَلِكَ إِذَا عَجَزَ وَضَعُفَ عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ ، وَأَنْشَدَ : أَصْبَحَ فِيهِ شَبَهٌ مِنْ أُمِّهِ مِنْ عِظَمِ الرَّأْسِ وَمِنْ خُرْطُمِّهِ أَرَادَ مِنْ خُرْطُمِهِ فَشُدِّدَ لِلضَّرُورَةِ ، وَهِيَ لُغَةٌ فِي الْخُرْطُومِ ، وَبَيْنَهُمَا شَبَهٌ بِالتَّحْرِيكِ ، وَالْجَمْعُ مَشَابِهُ عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ ، كَمَا قَالُوا مَحَاسِنُ وَمَذَاكِيرُ . وَأَشْبَهْتُ فُلَانًا وَشَابَهْتُهُ وَاشْتَبَهَ عَلَيَّ وَتَشَابَهَ الشَّيْئَانِ وَاشْتَبَهَا : أَشْبَهَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا صَاحِبَهُ . وَفِي التَّنْزِيلِ : مُشْتَبِهًا وَغَيْرَ مُتَشَابِهٍ . وَشَبَّهَهُ إِيَّاهُ وَشَبَّهَهُ بِهِ مَثَّلَهُ . وَالْمُشْتَبِهَاتُ مِنَ الْأُمُورِ : الْمُشْكِلَاتُ . وَالْمُتَشَابِهَاتُ : الْمُتَمَاثِلَاتُ . وَتَشَبَّهَ فُلَانٌ بِكَذَا . وَالتَّشْبِيهُ : التَّمْثِيلُ . وَفِي حَدِيثِ حُذَيْفَةَ : " وَذَكَرَ فِتْنَةً ، فَقَالَ : تُشَبِّهُ مُقْبِلَةً وَتُبَيِّنُ مُدْبِرَةً ; قَالَ شَمِرٌ : مَعْنَاهُ أَنَّ الْفِتْنَةَ إِذَا أَقْبَلَتْ شَبَّهَتْ عَلَى الْقَوْمِ وَأَرَتْهُمْ أَنَّهُمْ عَلَى الْحَقِّ حَتَّى يَدْخُلُوا فِيهَا وَيَرْكَبُوا مِنْهَا مَا لَا يَحِلُّ ، فَإِذَا أَدْبَرَتْ وَانْقَضَتْ بَانَ أَمْرُهَا ، فَعَلِمَ مَنْ دَخَلَ فِيهَا أنَّهُ كَانَ عَلَى الْخَطَأِ . وَالشُّبْهَةُ : الْالْتِبَاسُ . وَأُمُورٌ مُشْتَبِهَةٌ وَمُشَبِّهَةٌ : مُشْكِلَةٌ يُشْبِهُ بَعْضُهَا بَعْضًا ، قَالَ : وَاعْلَمْ بِأَنَّكَ فِي زَمَا <شطر_

خَلْقُهُ(المادة: خلقه)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( خَلَقَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى الْخَالِقُ وَهُوَ الَّذِي أَوْجَدَ الْأَشْيَاءَ جَمِيعَهَا بَعْدَ أَنْ لَمْ تَكُنْ مَوْجُودَةً . وَأَصْلُ الْخَلْقِ التَّقْدِيرُ ، فَهُوَ بِاعْتِبَارِ تَقْدِيرِ مَا مِنْهُ وُجُودُهَا ، وَبِاعْتِبَارِ الْإِيجَادِ عَلَى وَفْقِ التَّقْدِيرِ خَالِقٌ . * وَفِي حَدِيثِ الْخَوَارِجِ هُمْ شَرُّ الْخَلْقِ وَالْخَلِيقَةِ الْخَلْقُ : النَّاسُ . وَالْخَلِيقَةُ : الْبَهَائِمُ . وَقِيلَ : هُمَا بِمَعْنًى وَاحِدٍ ، وَيُرِيدُ بِهِمَا جَمِيعَ الْخَلَائِقِ . * وَفِيهِ لَيْسَ شَيْءٌ فِي الْمِيزَانِ أَثْقَلَ مِنْ حُسْنِ الْخُلُقِ الْخُلُقُ بِضَمِّ اللَّامِ وَسُكُونِهَا : الدِّينُ وَالطَّبْعُ وَالسَّجِيَّةُ ، وَحَقِيقَتُهُ أَنَّهُ لِصُورَةِ الْإِنْسَانِ الْبَاطِنَةِ وَهِيَ نَفْسُهُ وَأَوْصَافُهَا وَمَعَانِيهَا الْمُخْتَصَّةُ بِهَا بِمَنْزِلَةِ الْخَلْقِ لِصُورَتِهِ الظَّاهِرَةِ وَأَوْصَافِهَا وَمَعَانِيهَا ، وَلَهُمَا أَوْصَافٌ حَسَنَةٌ وَقَبِيحَةٌ ، وَالثَّوَابُ وَالْعِقَابُ مِمَّا يَتَعَلَّقَانِ بِأَوْصَافِ الصُّورَةِ الْبَاطِنَةِ أَكْثَرَ مِمَّا يَتَعَلَّقَانِ بِأَوْصَافِ الصُّورَةِ الظَّاهِرَةِ ، وَلِهَذَا تَكَرَّرَتِ الْأَحَادِيثُ فِي مَدْحِ حُسْنِ الْخُلُقِ فِي غَيْرِ مَوْضِعٍ . ( س ) كَقَوْلِهِ : أَكْثَرُ مَا يُدْخِلُ النَّاسَ الْجَنَّةَ تَقْوَى اللَّهِ وَحُسْنُ الْخُلُقِ . ( س ) وَقَوْلِهِ : أَكْمَلُ الْمُؤْمِنِينَ إِيمَانًا أَحْسَنُهُمْ خُلُقًا . ( س ) وَقَوْلِهِ : إِنَّ الْعَبْدَ لَيُدْرِكُ بِحُسْنِ خُلُقِهِ دَرَجَةَ الصَّائِمِ الْقَائِمِ . * وَقَوْلِهِ : <متن

لسان العرب

[ خلق ] خلق : اللَّهُ تَعَالَى وَتَقَدَّسَ الْخَالِقُ وَالْخَلَّاقُ ، وَفِي التَّنْزِيلِ : هُوَ اللَّهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ ؛ وَفِيهِ : بَلَى وَهُوَ الْخَلَّاقُ الْعَلِيمُ ؛ وَإِنَّمَا قُدِّمَ أَوَّلَ وَهْلَةٍ لِأَنَّهُ مِنْ أَسْمَاءِ اللَّهِ - جَلَّ وَعَزَّ . الْأَزْهَرِيُّ : وَمِنْ صِفَاتِ اللَّهِ تَعَالَى الْخَالِقُ وَالْخَلَّاقُ ، وَلَا تَجُوزُ هَذِهِ الصِّفَةُ بِالْأَلِفِ وَاللَّامِ لِغَيْرِ اللَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ - وَهُوَ الَّذِي أَوْجَدَ الْأَشْيَاءَ جَمِيعَهَا بَعْدَ أَنْ لَمْ تَكُنْ مَوْجُودَةً ، وَأَصْلُ الْخَلْقِ التَّقْدِيرُ ، فَهُوَ بِاعْتِبَارِ تَقْدِيرِ مَا مِنْهُ وَجُودُهَا وَبِالِاعْتِبَارِ لِلْإِيجَادِ عَلَى وَفْقِ التَّقْدِيرِ - خَالِقٌ . وَالْخَلْقُ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ : ابْتِدَاعُ الشَّيْءِ عَلَى مِثَالٍ لَمْ يُسْبَقْ إِلَيْهِ ؛ وَكُلُّ شَيْءٍ خَلَقَهُ اللَّهُ فَهُوَ مُبْتَدِئُهُ عَلَى غَيْرِ مِثَالٍ سُبِقَ إِلَيْهِ : أَلَا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ تَبَارَكَ اللَّهُ أحسن الخالقين . قَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ الْأَنْبَارِيِّ : الْخَلْقُ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ عَلَى وَجْهَيْنِ : أَحَدُهُمَا الْإِنْشَاءُ عَلَى مِثَالٍ أَبْدَعَهُ ، وَالْآخَرُ التَّقْدِيرُ ؛ وَقَالَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ ، مَعْنَاهُ أَحْسَنُ الْمُقَدِّرِينَ ؛ وَكَذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى : وَتَخْلُقُونَ إِفْكًا ؛ أَيْ تُقَدِّرُونَ كَذِبًا . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : <قرآ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • صحيح ابن حبان

    ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ الْمَهْدِيَّ يُشْبِهُ خَلْقُهُ خَلْقَ الْمُصْطَفَى صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ 6833 6825 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَوْنٍ الرَّيَّانِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمُنْذِرِ قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ قَالَ : حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ شُبْرُمَةَ عَنْ عَاصِمِ بْنِ أَبِي النَّجُودِ عَنْ زِرٍّ عَنْ عَبْدِ اللهِ ، قَالَ : قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يَخْرُجُ رَجُلٌ مِنْ أُمَّتِي يُوَاطِئُ اسْمُهُ اسْمِي ، وَخُلُقُهُ خُلُقِي ، فَيَمْلَؤُهَا قِسْطًا وَعَدْلًا كَمَا مُلِئَتْ ظُلْمًا وَجَوْرًا .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث