حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مؤسسة الرسالة: 6772
6780
ذكر الإخبار عن انجلاء أهل المدينة عنها عند وقوع الفتن

أَخْبَرَنَا ابْنُ قُتَيْبَةَ قَالَ : حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ قَالَ : أَخْبَرَنَا يُونُسُ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ ، يَقُولُ :

قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِلْمَدِينَةِ : لَيَتْرُكَنَّهَا أَهْلُهَا عَلَى خَيْرِ مَا كَانَتْ ، مُذَلَّلَةً لِلْعَوَافِي : السِّبَاعِ وَالطَّيْرِ
معلقمرفوع· رواه أبو هريرة الدوسيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو هريرة الدوسي«أبو هريرة»
    تقييم الراوي:صحابي· الصحابي الجليل
    في هذا السند:سمع
    الوفاة57هـ
  2. 02
    سعيد بن المسيب
    تقييم الراوي:أحد العلماء الأثبات الفقهاء الكبار· من كبار الثانية
    في هذا السند:عن
    الوفاة87هـ
  3. 03
    الزهري
    تقييم الراوي:الفقيه الحافظ ، متفق على جلالته وإتقانه وثبته· من رؤوس الطبقة الرابعة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة123هـ
  4. 04
    يونس بن يزيدالأيلي
    تقييم الراوي:ثقة· السابعة
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة152هـ
  5. 05
    عبد الله بن وهب المصري
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· التاسعة
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة197هـ
  6. 06
    حرملة بن يحيى التجيبي
    تقييم الراوي:صدوق· الحادية عشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة243هـ
  7. 07
    الوفاة310هـ
  8. 08
    الوفاة354هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (3 / 21) برقم: (1820) ومسلم في "صحيحه" (4 / 122) برقم: (3367) ، (4 / 123) برقم: (3368) ومالك في "الموطأ" (1 / 1307) برقم: (1557) وابن حبان في "صحيحه" (15 / 175) برقم: (6780) ، (15 / 176) برقم: (6781) والحاكم في "مستدركه" (4 / 426) برقم: (8405) ، (4 / 565) برقم: (8787) وأحمد في "مسنده" (2 / 1890) برقم: (9075) ، (2 / 1902) برقم: (9143) ، (3 / 1519) برقم: (7273) والبزار في "مسنده" (14 / 179) برقم: (7726) ، (14 / 207) برقم: (7767)

الشواهد15 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
موطأ مالك
صحيح ابن حبان
المستدرك على الصحيحين
مسند أحمد
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
المتن المُجمَّع١٦ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٣/١٥١٩) برقم ٧٢٧٣

يَتْرُكُونَ [وفي رواية : تَتْرُكُوا(١)] الْمَدِينَةَ [وفي رواية : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِلْمَدِينَةِ : لَيَتْرُكَنَّهَا أَهْلُهَا(٢)] [وفي رواية : لَتَتْرُكَنَّهَا ، يَعْنِي الْمَدِينَةَ(٣)] [وفي رواية : لَتُتْرَكَنَّ الْمَدِينَةُ(٤)] عَلَى خَيْرِ [وفي رواية : كَأَخْيَرِ(٥)] [وفي رواية : عَلَى أَحْسَنِ(٦)] مَا كَانَتْ عَلَيْهِ [وفي رواية : لَيَدَعَنَّ أَهْلُ الْمَدِينَةِ الْمَدِينَةَ وَهِيَ خَيْرُ مَا يَكُونُ مُرْطِبَةٌ مُونِعَةٌ(٧)] ، لَا يَغْشَاهَا إِلَّا الْعَوَافِي [وفي رواية : الْعَوَافِ(٨)] [وفي رواية : مُذَلَّلَةً لِلْعَوَافِي(٩)] [وفي رواية : لِلْعَوَافِ(١٠)] ( قَالَ : يُرِيدُ [وفي رواية : يَعْنِي(١١)] عَوَافِيَ السِّبَاعِ وَالطَّيْرِ ) [وفي رواية : حَتَّى يَدْخُلَ الْكَلْبُ أَوِ الذِّئْبُ فَيُغَذِّي عَلَى بَعْضِ سَوَارِي الْمَسْجِدِ ، أَوِ الْمِنْبَرِ ، فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَلِمَنْ يَكُونُ الثِّمَارُ ذَلِكَ الزَّمَانَ ؟ فَقَالَ : لِلْعَوَافِي ، الطَّيْرِ وَالسِّبَاعِ(١٢)] [وفي رواية : فَقِيلَ : فَمَنْ يَأْكُلُهَا ؟ قَالَ : الطَّيْرُ وَالسِّبَاعُ(١٣)] . وَآخِرُ مَنْ يُحْشَرُ [وفي رواية : ثُمَّ يَخْرُجُ(١٤)] رَاعِيَانِ مِنْ مُزَيْنَةَ [يُرِيدَانِ الْمَدِينَةَ(١٥)] يَنْعِقَانِ بِغَنَمِهِمَا فَيَجِدَانِهَا وُحُوشًا [وفي رواية : وَحْشًا(١٦)] ، حَتَّى إِذَا بَلَغَا ثَنِيَّةَ الْوَدَاعِ حُشِرَا عَلَى وُجُوهِهِمَا ( أَوْ خَرَّا عَلَى وُجُوهِهِمَا )

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند البزار٧٧٢٦·
  2. (٢)صحيح مسلم٣٣٦٧·صحيح ابن حبان٦٧٨٠·
  3. (٣)مسند البزار٧٧٦٧·
  4. (٤)صحيح ابن حبان٦٧٨١·المستدرك على الصحيحين٨٤٠٥·
  5. (٥)مسند البزار٧٧٢٦·
  6. (٦)صحيح ابن حبان٦٧٨١·
  7. (٧)مسند أحمد٩١٤٣·
  8. (٨)صحيح البخاري١٨٢٠·مصنف عبد الرزاق٢٠٩٢٨·مسند البزار٧٧٢٦·
  9. (٩)صحيح مسلم٣٣٦٧·مسند أحمد٩٠٧٥·صحيح ابن حبان٦٧٨٠·
  10. (١٠)مسند البزار٧٧٦٧·
  11. (١١)صحيح مسلم٣٣٦٧·مسند أحمد٩٠٧٥·مسند البزار٧٧٦٧·
  12. (١٢)
  13. (١٣)مسند أحمد٩١٤٣·
  14. (١٤)صحيح مسلم٣٣٦٨·
  15. (١٥)صحيح البخاري١٨٢٠·صحيح مسلم٣٣٦٨·المستدرك على الصحيحين٨٧٨٧·
  16. (١٦)صحيح البخاري١٨٢٠·صحيح مسلم٣٣٦٨·
مقارنة المتون44 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المستدرك على الصحيحين
صحيح ابن حبان
صحيح البخاري
صحيح مسلم
مسند أحمد
موطأ مالك
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مؤسسة الرسالة6772
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
مُذَلَّلَةً(المادة: مذللة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( ذَلَلَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى الْمُذِلُّ هُوَ الَّذِي يُلْحِقُ الذُّلَّ بِمَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ ، وَيَنْفِي عَنْهُ أَنْوَاعَ الْعِزِّ جَمِيعَهَا . ( هـ ) وَفِيهِ كَمْ مِنْ عِذْقٍ مُذَلَّلٍ لِأَبِي الدَّحْدَاحِ تَذْلِيلُ الْعُذُوقِ : أَنَّهَا إِذَا خَرَجَتْ مِنْ كَوَافِيرِهَا الَّتِي تُغَطِّيهَا عِنْدَ انْشِقَاقِهَا عَنْهَا يَعْمِدُ الْآبِرُ فَيُسَمِّحُهَا وَيُبَسِّرُهَا حَتَّى تَتَدَلَّى خَارِجَةً مِنْ بَيْنِ الْجَرِيدِ وَالسُّلَّاءِ ، فَيَسْهُلُ قِطَافُهَا عِنْدَ إِدْرَاكِهَا ، وَإِنْ كَانَتِ الْعَيْنُ مَفْتُوحَةً فَهِيَ النَّخْلَةُ ، وَتَذْلِيلُهَا : تَسْهِيلُ اجْتِنَاءِ ثَمَرِهَا وَإِدْنَاؤُهَا مِنْ قَاطِفِهَا . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ يَتْرُكُونَ الْمَدِينَةَ عَلَى خَيْرِ مَا كَانَتْ مُذَلَّلَةً لَا يَغْشَاهَا إِلَّا الْعَوَافَى أَيْ ثِمَارُهَا دَانِيَةٌ سَهْلَةُ الْمُتَنَاوَلِ مُخَلَّاةً غَيْرَ مَحْمِيَّةٍ وَلَا مَمْنُوعَةٍ عَلَى أَحْسَنِ أَحْوَالِهَا . وَقِيلَ : أَرَادَ أَنَّ الْمَدِينَةَ تَكُونُ مُخَلَّاةً خَالِيَةً مِنَ السُّكَّانِ لَا يَغْشَاهَا إِلَّا الْوُحُوشُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ اللَّهُمَّ اسْقِنَا ذُلُلَ السَّحَابِ هُوَ الَّذِي لَا رَعْدَ فِيهِ وَلَا بَرْقَ ، وَهُوَ جَمْعُ ذَلُولٍ ، مِنَ الذِّلِّ بِالْكَسْرِ ضِدَّ الصَّعْبِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ذِي الْقَرْنَيْنِ أَنَّهُ خُيِّرَ فِي رُكُوبِهِ بَيْنَ ذُلُلِ السَّحَابِ وَصِعَابِهِ فَاخْتَارَ ذُلُلَهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَبْدِ اللَّهِ مَا مِنْ شَيْءٍ مِنْ كِتَابِ اللَّ

لسان العرب

[ ذلل ] ذلل : الذُّلُّ : نَقِيضُ الْعِزِّ ، ذَلَّ يَذِلُّ ذُلًّا وَذِلَّةً وَذَلَالَةً وَمَذَلَّةً ، فَهُوَ ذَلِيلٌ بَيِّنُ الذُّلِّ وَالْمَذَلَّةِ مِنْ قَوْمٍ أَذِلَّاءَ وَأَذِلَّةٌ وَذِلَالٌ ؛ قَالَ عَمْرُو بْنُ قَمِيئَةَ : وَشَاعِرُ قَوْمٍ أُولِي بِغْضَةٍ قَمَعْتُ فَصَارُوا لِئَامًا ذِلَالًا وَأَذَلَّهُ هُوَ وَأَذَلَّ الرَّجُلُ : صَارَ أَصْحَابُهُ أَذِلَّاءَ . وَأَذَلَّهُ : وَجَدَهُ ذَلِيلًا . وَاسْتَذَلُّوهُ : رَأَوْهُ ذَلِيلًا ، وَيُجْمَعُ الذَّلِيلُ مِنَ النَّاسِ أَذِلَّةً وَذُلَّانًا . وَالذُّلُّ : الْخِسَّةُ ، وَأَذَلَّهُ وَاسْتَذَلَّهُ ، كُلُّهُ بِمَعْنًى وَاحِدٍ . وَتَذَلَّلَ لَهُ ، أَيْ : خَضَعَ . وَفِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى : الْمُذِلُّ ؛ هُوَ الَّذِي يُلْحِقُ الذُّلَّ بِمَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَيَنْفِي عَنْهُ أَنْوَاعَ الْعِزِّ جَمِيعَهَا . وَاسْتَذَلَّ الْبَعِيرَ الصَّعْبَ : نَزَعَ الْقُرَادَ عَنْهُ لِيَسْتَلِذَّ فَيَأْنَسَ بِهِ وَيَذِلَّ ؛ وَإِيَّاهُ عَنَى الْحَطِيئَةُ بِقَوْلِهِ : لَعَمْرُكَ مَا قُرَادُ بَنِي قُرَيْعٍ إِذَا نُزِعَ الْقُرَادُ بِمُسْتَطَاعِ وَقَوْلُهُ أَنْشَدَهُ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : لَيَهْنِئْ تُرَاثِي لِامْرِئٍ غَيْرِ ذِلَّةٍ صَنَابِرُ أُحْدَانٌ لَهُنَّ حَفِيفُ أَرَادَ غَيْرَ ذَلِيلٍ أَوْ غَيْرَ ذِي ذِلَّةٍ ، وَرَفَعَ صَنَابِرَ عَلَى الْبَدَلِ مِنْ تُرَاثٍ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : سَيَنَالُهُمْ غَضَبٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَذِلَّةٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا قِيلَ : الذِّلَّةُ مَا أُمِرُوا بِهِ مِنْ قَتْلِ أَنْفُسِهِمْ ؛ وَقِيلَ : الذِّلَّةُ أَخْذُ الْجِزْيَةِ ؛

السِّبَاعِ(المادة: السباع)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سَبَعَ ) * فِيهِ أُوتِيتُ السَّبْعَ الْمَثَانِيَ وَفِي رِوَايَةٍ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي قِيلَ هِيَ الْفَاتِحَةُ لِأَنَّهَا سَبْعُ آيَاتٍ . وَقِيلَ السُّوَرُ الطِّوَالُ مِنَ الْبَقَرَةِ إِلَى التَّوْبَةِ ، عَلَى أَنْ تُحْسَبَ التَّوْبَةُ وَالْأَنْفَالُ بِسُورَةٍ وَاحِدَةٍ ، وَلِهَذَا لَمْ يُفْصَلْ بَيْنَهُمَا فِي الْمُصْحَفِ بِالْبَسْمَلَةِ . وَمِنْ فِي قَوْلِهِ : مِنَ الْمَثَانِي ، لِتَبْيِينِ الْجِنْسِ ، وَيَجُوزُ أَنْ تَكُونَ لِلتَّبْعِيضِ : أَيْ سَبْعَ آيَاتٍ أَوْ سَبْعَ سُوَرٍ مِنْ جُمْلَةِ مَا يُثْنَى بِهِ عَلَى اللَّهِ مِنَ الْآيَاتِ . * وَفِيهِ إِنَّهُ لَيُغَانُ عَلَى قَلْبِي حَتَّى أَسْتَغْفِرَ اللَّهَ فِي الْيَوْمِ سَبْعِينَ مَرَّةً قَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ السَّبْعِينَ وَالسَّبْعَةِ وَالسَّبْعُمِائَةِ فِي الْقُرْآنِ وَالْحَدِيثِ . وَالْعَرَبُ تَضَعُهَا مَوْضِعَ التَّضْعِيفِ وَالتَّكْثِيرِ ، كَقَوْلِهِ تَعَالَى : كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ وَكَقَوْلِهِ إِنْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ وَكَقَوْلِهِ [ عَلَيْهِ السَّلَامُ ] الْحَسَنَةُ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا إِلَى سَبْعِمِائَةٍ وَأَعْطَى رَجُلٌ أَعْرَابِيًّا دِرْهَمًا فَقَالَ : سَبَّعَ اللَّهُ لَكَ الْأَجْرَ ، أَرَادَ التَّضْعِيفَ . ( هـ ) وَفِيهِ لِلْبِكْرِ سَبْعٌ وَلِلثَّيِّبِ ثَلَاثٌ يَجِبُ عَلَى الزَّوْجِ أَنْ يَعْدِلَ بَيْنَ نِسَائِهِ فِي الْقَسْمِ فَيُقِيمَ عِنْدَ كُلِّ وَاحِدَةٍ مِثْلَ مَا يُقِيمُ عِنْدَ الْأُخْرَ

لسان العرب

[ سبع ] سبع : السَّبْعُ وَالسَّبْعَةُ مِنَ الْعَدَدِ : مَعْرُوفٌ ، سَبْعُ نِسْوَةٍ وَسَبْعَةُ رِجَالٍ ، وَالسَّبْعُونَ مَعْرُوفٌ ، وَهُوَ الْعَقْدُ الَّذِي بَيْنَ السِتِّينَ وَالثَّمَانِينَ . وَفِي الْحَدِيثِ : أُوتِيتُ السَّبْعَ الْمَثَانِيَ ، وَفِي رِوَايَةٍ : سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي ، قِيلَ : هِيَ الْفَاتِحَةُ لِأَنَّهَا سَبْعُ آيَاتٍ ، وَقِيلَ : السُّوَرُ الطِّوَالُ مِنَ الْبَقَرَةِ إِلَى التَّوْبَةِ عَلَى أَنْ تُحْسَبَ التَّوْبَةُ وَالْأَنْفَالُ سُورَةً وَاحِدَةً ، وَلِهَذَا لَمْ يُفْصَلْ بَيْنَهُمَا فِي الْمُصْحَفِ بِالْبَسْمَلَةِ ، وَمِنْ فِي قَوْلِهِ مِنَ الْمَثَانِي لِتَبْيِينِ الْجِنْسِ ، وَيَجُوزُ أَنْ تَكُونَ لِلتَّبْعِيضِ أَيْ سَبْعَ آيَاتٍ أَوْ سَبْعَ سُوَرٍ مِنْ جُمْلَةِ مَا يُثْنَى بِهِ عَلَى اللَّهِ مِنَ الْآيَاتِ . وَفِي الْحَدِيثِ : إِنَّهُ لَيُغَانُ عَلَى قَلْبِي حَتَّى أَسْتَغْفِرَ اللَّهَ فِي الْيَوْمِ سَبْعِينَ مَرَّةً ، وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ السَّبْعَةِ وَالسَّبْعِ وَالسَّبْعِينَ وَالسَّبْعِمِائَةٍ فِي الْقُرْآنِ وَفِي الْحَدِيثِ وَالْعَرَبُ تَضَعُهَا مَوْضِعَ التَّضْعِيفِ وَالتَّكْثِيرِ كَقَوْلِهِ تَعَالَى : كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ ؛ وَكَقَوْلِهِ تَعَالَى : إِنْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ ، وَكَقَوْلِهِ : الْحَسَنَةُ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا إِلَى سَبْعِمِائَةٍ . وَالسُّبُوعُ وَالْأُسْبُوعُ مِنَ الْأَيَّامِ : تَمَامُ سَبْعَةِ أَيَّامٍ . قَالَ اللَّيْثُ : الْأَيَّامُ الَّتِي يَدُورُ عَلَيْهَا الزَّمَانُ فِي كُلِّ سَبْعَةٍ مِنْهَا

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • صحيح ابن حبان

    ذِكْرُ الْإِخْبَارِ عَنِ انْجِلَاءِ أَهْلِ الْمَدِينَةِ عَنْهَا عِنْدَ وُقُوعِ الْفِتَنِ 6780 6772 - أَخْبَرَنَا ابْنُ قُتَيْبَةَ قَالَ : حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ قَالَ : أَخْبَرَنَا يُونُسُ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ ، يَقُولُ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِلْمَدِينَةِ : لَيَتْرُكَنَّهَا أَهْلُهَا عَلَى خَيْرِ مَا كَانَتْ ، مُذَلَّلَةً لِلْعَوَافِي : السِّبَاعِ وَالطَّيْرِ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث