حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مؤسسة الرسالة: 6714
6722
ذكر البيان بأن حدوث وقع السيف في هذه الأمة بين المسلمين يبقى إلى قيام الساعة

أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ قَالَ : حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَبِي قِلَابَةَ عَنْ أَبِي أَسْمَاءَ عَنْ ثَوْبَانَ ، أَنَّ نَبِيَّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ :

إِنَّ اللهَ زَوَى لِيَ الْأَرْضَ حَتَّى رَأَيْتُ مَشَارِقَهَا وَمَغَارِبَهَا ، وَأَعْطَانِي الْكَنْزَيْنِ : الْأَحْمَرَ وَالْأَبْيَضَ ، وَإِنَّ مُلْكَ أُمَّتِي سَيَبْلُغُ مَا زُوِيَ لِي مِنْهَا ، وَإِنِّي سَأَلْتُ رَبِّي لِأُمَّتِي أَنْ لَا يُهْلِكَهُمْ بِسَنَةٍ عَامَّةٍ ، وَأَنْ لَا يُسَلِّطَ عَلَيْهِمْ عَدُوًّا مِنْ غَيْرِهِمْ فَيُهْلِكَهُمْ ، وَلَا يَلْبِسَهُمْ شِيَعًا وَيُذِيقَ بَعْضَهُمْ بَأْسَ بَعْضٍ ، فَقَالَ : يَا مُحَمَّدُ ، إِنِّي إِذَا أَعْطَيْتُ عَطَاءً فَلَا مَرَدَّ لَهُ ، إِنِّي أَعْطَيْتُكَ لِأُمَّتِكَ أَنْ لَا يَهْلِكُوا بِسَنَةٍ عَامَّةٍ ، وَأَنْ لَا أُسَلِّطَ عَلَيْهِمْ عَدُوًّا مِنْ غَيْرِهِمْ ج١٥ / ص١١٠فَيَسْتَبِيحَهُمْ ، وَلَكِنْ أُلْبِسُهُمْ شِيَعًا ، وَلَوِ اجْتَمَعَ عَلَيْهِمْ مِنْ بَيْنِ أَقْطَارِهَا حَتَّى يَكُونَ بَعْضُهُمْ يُهْلِكُ بَعْضًا ، وَبَعْضُهُمْ يُفْنِي بَعْضًا ، وَبَعْضُهُمْ يَسْبِي بَعْضًا ، وَإِنَّهُ سَيَرْجِعُ قَبَائِلُ مِنْ أُمَّتِي إِلَى التُّرْكِ ، وَعِبَادَةِ الْأَوْثَانِ وَإِنَّ مِنْ أَخْوَفِ مَا أَخَافُ عَلَى أُمَّتِي الْأَئِمَّةَ الْمُضِلِّينَ ، وَإِنَّهُمْ إِذَا وُضِعَ السَّيْفُ فِيهِمْ لَمْ يُرْفَعْ عَنْهُمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ، وَإِنَّهُ سَيَخْرُجُ مِنْ أُمَّتِي كَذَّابُونَ دَجَّالُونَ قَرِيبًا مِنْ ثَلَاثِينَ ، وَإِنِّي خَاتَمُ الْأَنْبِيَاءِ ، لَا نَبِيَّ بَعْدِي ، وَلَا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي عَلَى الْحَقِّ مَنْصُورَةً حَتَّى يَأْتِيَ أَمْرُ اللهِ
معلقمرفوع· رواه ثوبان بن بجدد مولى رسول اللهله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • ابن حبان
    صححه
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    ثوبان بن بجدد مولى رسول الله
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة54هـ
  2. 02
    عمرو بن مرثد الرحبي
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاةفي خلافة عبد الملك
  3. 03
    أبو قلابة الجرمي
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عنالتدليسالإرسال
    الوفاة104هـ
  4. 04
    قتادة بن دعامة
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الرابعة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة117هـ
  5. 05
    هشام الدستوائي«الدستوائي»
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· كبار السابعة
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة151هـ
  6. 06
    معاذ بن هشام الدستوائي
    تقييم الراوي:صدوق· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة200هـ
  7. 07
    زهير بن حرب
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة234هـ
  8. 08
    أبو يعلى الموصلي
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة307هـ
  9. 09
    الوفاة354هـ
التخريج

أخرجه مسلم في "صحيحه" (6 / 52) برقم: (4993) ، (8 / 171) برقم: (7357) وابن حبان في "صحيحه" (15 / 109) برقم: (6722) ، (16 / 220) برقم: (7246) والحاكم في "مستدركه" (4 / 448) برقم: (8478) ، (4 / 449) برقم: (8484) وأبو داود في "سننه" (4 / 157) برقم: (4246) والترمذي في "جامعه" (4 / 46) برقم: (2348) ، (4 / 66) برقم: (2379) ، (4 / 76) برقم: (2397) ، (4 / 84) برقم: (2410) والدارمي في "مسنده" (1 / 291) برقم: (215) ، (3 / 1811) برقم: (2790) وابن ماجه في "سننه" (1 / 7) برقم: (10) ، (5 / 97) برقم: (4068) وسعيد بن منصور في "سننه" (7 / 177) برقم: (3549) والبيهقي في "سننه الكبير" (9 / 181) برقم: (18689) ، (9 / 226) برقم: (18892) وأحمد في "مسنده" (10 / 5268) برقم: (22769) ، (10 / 5268) برقم: (22770) ، (10 / 5268) برقم: (22771) ، (10 / 5271) برقم: (22779) ، (10 / 5282) برقم: (22829) والطيالسي في "مسنده" (2 / 332) برقم: (1086) والبزار في "مسنده" (10 / 106) برقم: (4175) ، (10 / 112) برقم: (4181) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (16 / 436) برقم: (32353) والطبراني في "الأوسط" (8 / 200) برقم: (8405)

الشواهد14 شاهد
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
سنن أبي داود
جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند البزار
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٧٧ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المستدرك على الصحيحين (٤/٤٤٩) برقم ٨٤٨٤

إِنَّ رَبِّي زَوَى [وفي رواية : زُوِيَتْ(١)] لِيَ الْأَرْضَ حَتَّى رَأَيْتُ [وفي رواية : فَرَأَيْتُ(٢)] [وفي رواية : فَأُرِيتُ(٣)] مَشَارِقَهَا وَمَغَارِبَهَا ، وَأَعْطَانِي [وفي رواية : وَإِنِّي أُعْطِيتُ(٤)] [وفي رواية : وَأُعْطِيتُ(٥)] الْكَنْزَيْنِ [الْأَصْفَرَ - أَوِ(٦)] الْأَحْمَرَ وَالْأَبْيَضَ [يَعْنِي الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ(٧)] [وفي رواية : قَالَ حَمَّادٌ : وَسَمِعْتُهُ مَرَّةً وَاحِدَةً يَقُولُ : فَأَوَّلْتُهَا مُلْكَ فَارِسٍ وَالرُّومِ(٨)] ، وَإِنَّ أُمَّتِي سَيَبْلُغُ مُلْكُهَا [وفي رواية : وَإِنَّ مُلْكَ أُمَّتِي سَيَبْلُغُ(٩)] مَا زُوِيَ لِي مِنْهَا [وفي رواية : وَقِيلَ : إِنَّ مُلْكَكَ إِلَى حَيْثُ زُوِيَ لَكَ(١٠)] ، وَإِنِّي [وفي رواية : فَإِنِّي(١١)] سَأَلْتُ رَبِّي [تَعَالَى(١٢)] لِأُمَّتِي [وفي رواية : وَإِنِّي سَأَلْتُ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ ثَلَاثًا(١٣)] أَنْ لَا يُهْلِكَهَا [وفي رواية : أَنْ لَا يَهْلِكُوا(١٤)] [وفي رواية : أَنْ لَا يُهْلِكَهُمْ(١٥)] بِسَنَةٍ عَامَّةٍ فَأَعْطَانِيهَا [وفي رواية : أَنْ لَا يُسَلِّطَ عَلَى أُمَّتِي جُوعًا فَيُهْلِكَهُمْ بِهِ عَامَّةً(١٦)] ، وَسَأَلْتُهُ أَنْ لَا يُسَلِّطَ عَلَيْهِمْ عَدُوًّا مِنْ غَيْرِهِمْ [وفي رواية : عَدُوًّا مِنْ سِوَى أَنْفُسِهِمْ(١٧)] [يَسْتَبِيحُ بَيْضَتَهُمْ(١٨)] [وفي رواية : فَيَسْتَبِيحَ بَيْضَتَهُمْ(١٩)] فَأَعْطَانِيهَا ، وَسَأَلْتُهُ أَنْ لَا يُذِيقَ بَعْضَهُمْ بَأْسَ بَعْضٍ [وفي رواية : وَأَنْ لَا يَلْبِسَهُمْ شِيَعًا وَيُذِيقَ بَعْضَهُمْ بَأْسَ بَعْضٍ(٢٠)] فَمَنَعَنِيهَا ، وَقَالَ [وفي رواية : فَإِنَّ رَبِّي قَالَ(٢١)] : يَا مُحَمَّدُ إِنِّي إِذَا قَضَيْتُ قَضَاءً [فَإِنَّهُ(٢٢)] لَمْ يُرَدَّ [وفي رواية : وَقَالَ يُونُسُ : لَا يُرَدُّ(٢٣)] [وفي رواية : وَإِنَّهُ قِيلَ لِي : إِذَا قَضَيْتُ قَضَاءً فَلَا مَرَدَّ لَهُ(٢٤)] [وفي رواية : إِنِّي إِذَا أَعْطَيْتُ عَطَاءً فَلَا مَرَدَّ لَهُ(٢٥)] إِنِّي أَعْطَيْتُكَ [وفي رواية : أُعْطِيكَ(٢٦)] لِأُمَّتِكَ أَنْ لَا أُهْلِكَهَا [وفي رواية : أَنْ لَا أُهْلِكَهُمْ(٢٧)] بِسَنَةٍ عَامَّةٍ [وفي رواية : وَإِنِّي لَنْ أُسَلِّطَ عَلَى أُمَّتِكَ جُوعًا فَيُهْلِكَهُمْ(٢٨)] ، وَلَا أُظْهِرَ [وفي رواية : وَلَا أُسَلِّطَ(٢٩)] عَلَيْهِمْ عَدُوًّا مِنْ غَيْرِهِمْ [وفي رواية : مِنْ سِوَى أَنْفُسِهِمْ(٣٠)] فَيَسْتَبِيحَهُمْ بِعَامَّةٍ [وفي رواية : يَسْتَبِيحُ بَيْضَتَهُمْ(٣١)] [وفي رواية : فَيَسْتَبِيحَ بَيْضَتَهُمْ(٣٢)] [وَلَكِنْ أُلْبِسُهُمْ شِيَعًا(٣٣)] ، وَلَوِ اجْتَمَعَ [وفي رواية : وَلَنْ أَجْمَعَ عَلَيْهِمْ(٣٤)] مَنْ بِأَقْطَارِهَا [وفي رواية : مَنْ بَيْنَ أَقْطَارِهَا(٣٥)] حَتَّى يَكُونَ بَعْضُهُمْ هُوَ يُهْلِكُ بَعْضًا وَبَعْضُهُمْ هُوَ يَسْبِي بَعْضًا [وفي رواية : حَتَّى يُفْنِيَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا ، وَيَقْتُلَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا(٣٦)] [وفي رواية : وَيَسْبِي بَعْضُهُمْ بَعْضًا(٣٧)] [وفي رواية : وَبَعْضُهُمْ يَفْتِنُ بَعْضًا(٣٨)] ، وَإِنِّي لَا أَخَافُ عَلَى أُمَّتِي إِلَّا [وفي رواية : وَإِنَّمَا أَخَافُ عَلَى أُمَّتِي(٣٩)] [وفي رواية : وَإِنَّ مِنْ أَخْوَفِ مَا أَخَافُ عَلَى أُمَّتِي(٤٠)] [وفي رواية : إِنَّمَا أَخَافُ عَلَى أُمَّتِي(٤١)] الْأَئِمَّةَ الْمُضِلِّينَ [وفي رواية : وَإِنَّ مِمَّا أَتَخَوَّفُ عَلَى أُمَّتِي أَئِمَّةً مُضِلِّينَ(٤٢)] ، وَلَنْ تَقُومَ السَّاعَةُ حَتَّى تَلْحَقَ [وفي رواية : يَلْحَقَ(٤٣)] [وفي رواية : وَسَتَلْحَقُ(٤٤)] [وفي رواية : وَإِنَّهُ سَيَرْجِعُ(٤٥)] قَبَائِلُ مِنْ أُمَّتِي بِالْمُشْرِكِينَ [وفي رواية : إِلَى التُّرْكِ(٤٦)] [وفي رواية : إِلَى الشِّرْكِ(٤٧)] ، وَحَتَّى تَعْبُدَ [وفي رواية : وَسَتَعْبُدُ(٤٨)] قَبَائِلُ مِنْ أُمَّتِي [وفي رواية : وَعِبَادَةِ(٤٩)] [وفي رواية : وَحَتَّى يَعْبُدُوا(٥٠)] الْأَوْثَانَ ، وَإِذَا وُضِعَ السَّيْفُ فِي أُمَّتِي [وفي رواية : وَإِنَّهُمْ إِذَا وُضِعَ السَّيْفُ فِيهِمْ(٥١)] لَمْ [وفي رواية : فَلَنْ(٥٢)] يُرْفَعْ عَنْهَا [وفي رواية : عَنْهُمْ(٥٣)] إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ، وَإِنَّهُ قَالَ كُلَّ مَا يُوجَدُ [وفي رواية : وَكُلُّ مَا يُوعَدُونَ(٥٤)] فِي مِائَةِ سَنَةٍ ، وَسَيَخْرُجُ [وفي رواية : وَإِنَّهُ سَيَكُونُ(٥٥)] [وفي رواية : وَإِنَّهُ سَيَخْرُجُ(٥٦)] فِي أُمَّتِي كَذَّابُونَ ثَلَاثُونَ [وفي رواية : وَإِنَّ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ دَجَّالِينَ كَذَّابِينَ قَرِيبًا مِنْ ثَلَاثِينَ(٥٧)] [وفي رواية : قَرِيبٌ مِنْ ثَلَاثِينَ(٥٨)] كُلُّهُمْ يَزْعُمُ أَنَّهُ نَبِيٌّ ، وَأَنَا خَاتَمُ الْأَنْبِيَاءِ [وفي رواية : النَّبِيِّينَ(٥٩)] ، لَا نَبِيَّ بَعْدِي ، وَلَكِنْ لَا تَزَالُ [وفي رواية : يَزَالُ(٦٠)] فِي أُمَّتِي طَائِفَةٌ يُقَاتِلُونَ عَلَى الْحَقِّ [قَالَ ابْنُ عِيسَى(٦١)] ظَاهِرِينَ [وفي رواية : مَنْصُورِينَ ،(٦٢)] [وفي رواية : مَنْصُورَةً(٦٣)] [ثُمَّ اتَّفَقَا(٦٤)] لَا يَضُرُّهُمْ مَنْ خَذَلَهُمْ [وفي رواية : خَالَفَهُمْ(٦٥)] [وفي رواية : يَخْذُلُهُمْ(٦٦)] حَتَّى يَأْتِيَ أَمْرُ اللَّهِ [تَعَالَى(٦٧)] [وَهُمْ كَذَلِكَ(٦٨)] [قَالَ أَبُو الْحَسَنِ : لَمَّا فَرَغَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مِنْ هَذَا الْحَدِيثِ قَالَ : مَا أَهْوَلَهُ(٦٩)] ، قَالَ : وَزَعَمَ أَنَّهُ لَا يَنْزِعُ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ مِنْ ثَمَرِهَا شَيْئًا إِلَّا أَخْلَفَ اللَّهُ مَكَانَهَا مِثْلَهَا ، وَأَنَّهُ قَالَ : لَيْسَ دِينَارٌ يُنْفِقُهُ رَجُلٌ بِأَعْظَمَ أَجْرًا مِنْ دِينَارٍ يُنْفِقُهُ عَلَى عِيَالِهِ ، ثُمَّ دِينَارٌ يُنْفِقُهُ عَلَى فَرَسِهِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، ثُمَّ دِينَارٌ يُنْفِقُهُ عَلَى أَصْحَابِهِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، قَالَ : وَزَعَمَ أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - عَظَّمَ شَأْنَ الْمَسْأَلَةِ ، وَأَنَّهُ إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ جَاءَ أَهْلُ الْجَاهِلِيَّةِ يَحْمِلُونَ أَوْثَانَهُمْ عَلَى ظُهُورِهِمْ ، فَيَسْأَلُهُمْ رَبُّهُمْ - عَزَّ وَجَلَّ - [وفي رواية : تَبَارَكَ وَتَعَالَى(٧٠)] : مَا كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ ؟ فَيَقُولُونَ : رَبَّنَا لَمْ تُرْسِلْ إِلَيْنَا رَسُولًا ، وَلَمْ يَأْتِنَا أَمْرٌ ، وَلَوْ أَرْسَلْتَ إِلَيْنَا رَسُولًا لَكُنَّا أَطْوَعَ عِبَادِكَ لَكَ ، فَيَقُولُ لَهُمْ رَبُّهُمْ : أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَمَرْتُكُمْ بِأَمْرٍ أَتُطِيعُونِي [وفي رواية : تُطِيعُونِي(٧١)] ؟ قَالَ : فَيَقُولُونَ : نَعَمْ . قَالَ : فَيَأْخُذُ مَوَاثِيقَهُمْ عَلَى ذَلِكَ ، فَيَأْمُرُهُمْ أَنْ يَعْمَدُوا لِجَهَنَّمَ [وفي رواية : جَهَنَّمَ(٧٢)] فَيَدْخُلُونَهَا ، قَالَ : فَيَنْطَلِقُونَ حَتَّى إِذَا جَاءُوهَا رَأَوْا [وفي رواية : حَتَّى إِذَا دَنَوْا مِنْهَا وَجَدُوا(٧٣)] لَهَا تَغَيُّظًا وَزَفِيرًا ، فَهَابُوا فَرَجَعُوا إِلَى رَبِّهِمْ ، فَقَالُوا : رَبَّنَا فَرِقْنَا مِنْهَا [وفي رواية : أَخْرِجْنَا مِنْهَا أَوْ أَجِرْنَا مِنْهَا(٧٤)] ، فَيَقُولُ : أَلَمْ تُعْطُونِي مَوَاثِيقَكُمْ لَتُطِيعُونِي [وفي رواية : أَلَمْ تَزْعُمُونَ أَنِّي إِنْ أَمَرْتُكُمْ بِأَمْرٍ تُطِيعُونِي(٧٥)] [فَيَأْخُذُ عَلَى ذَلِكَ مَوَاثِيقَهُمْ ، فَيَقُولُ(٧٦)] ، اعْمِدُوا لَهَا فَادْخُلُوا [وفي رواية : فَادْخُلُوهَا(٧٧)] ، فَيَنْطَلِقُونَ حَتَّى إِذَا رَأَوْهَا فَرَقُوا فَرَجَعُوا ، فَقَالُوا : رَبَّنَا لَا نَسْتَطِيعُ أَنْ نَدْخُلَهَا ، قَالَ : فَيَقُولُ : ادْخُلُوهَا دَاخِرِينَ . قَالَ : فَقَالَ نَبِيُّ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - : لَوْ دَخَلُوهَا أَوَّلَ مَرَّةٍ كَانَتْ عَلَيْهِمْ بَرْدًا وَسَلَامًا

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن ابن ماجه٤٠٦٨·المعجم الأوسط٨٤٠٥·
  2. (٢)صحيح مسلم٧٣٥٧·جامع الترمذي٢٣٤٨·مسند أحمد٢٢٧٧١٢٢٨٢٩·صحيح ابن حبان٧٢٤٦·مصنف ابن أبي شيبة٣٢٣٥٣·
  3. (٣)سنن أبي داود٤٢٤٦·
  4. (٤)مسند أحمد٢٢٧٧١·
  5. (٥)صحيح مسلم٧٣٥٧·سنن أبي داود٤٢٤٦·جامع الترمذي٢٣٤٨·سنن ابن ماجه٤٠٦٨·مسند أحمد٢٢٨٢٩·صحيح ابن حبان٧٢٤٦·المعجم الأوسط٨٤٠٥·مصنف ابن أبي شيبة٣٢٣٥٣·
  6. (٦)سنن ابن ماجه٤٠٦٨·
  7. (٧)سنن ابن ماجه٤٠٦٨·المعجم الأوسط٨٤٠٥·
  8. (٨)مصنف ابن أبي شيبة٣٢٣٥٣·
  9. (٩)سنن أبي داود٤٢٤٦·مسند أحمد٢٢٧٧١·صحيح ابن حبان٦٧٢٢·
  10. (١٠)سنن ابن ماجه٤٠٦٨·
  11. (١١)صحيح ابن حبان٧٢٤٦·
  12. (١٢)صحيح مسلم٧٣٥٨·سنن أبي داود٤٢٤٦·
  13. (١٣)سنن ابن ماجه٤٠٦٨·المعجم الأوسط٨٤٠٥·
  14. (١٤)مسند أحمد٢٢٧٧١·صحيح ابن حبان٦٧٢٢·سنن البيهقي الكبرى١٨٦٨٩·
  15. (١٥)صحيح ابن حبان٦٧٢٢·سنن البيهقي الكبرى١٨٦٨٩·
  16. (١٦)سنن ابن ماجه٤٠٦٨·المعجم الأوسط٨٤٠٥·
  17. (١٧)صحيح مسلم٧٣٥٧·سنن أبي داود٤٢٤٦·جامع الترمذي٢٣٤٨·مسند أحمد٢٢٧٧١٢٢٨٢٩·صحيح ابن حبان٧٢٤٦·مصنف ابن أبي شيبة٣٢٣٥٣·
  18. (١٨)صحيح مسلم٧٣٥٧·مسند أحمد٢٢٧٧١·مصنف ابن أبي شيبة٣٢٣٥٣·
  19. (١٩)صحيح مسلم٧٣٥٧·سنن أبي داود٤٢٤٦·جامع الترمذي٢٣٤٨·مسند أحمد٢٢٨٢٩·صحيح ابن حبان٧٢٤٦·
  20. (٢٠)سنن ابن ماجه٤٠٦٨·المعجم الأوسط٨٤٠٥·سنن البيهقي الكبرى١٨٦٨٩·
  21. (٢١)صحيح ابن حبان٧٢٤٦·
  22. (٢٢)صحيح مسلم٧٣٥٧·سنن أبي داود٤٢٤٦·جامع الترمذي٢٣٤٨·مسند أحمد٢٢٧٧١·صحيح ابن حبان٧٢٤٦·مصنف ابن أبي شيبة٣٢٣٥٣·
  23. (٢٣)مسند أحمد٢٢٧٧١·
  24. (٢٤)سنن ابن ماجه٤٠٦٨·المعجم الأوسط٨٤٠٥·
  25. (٢٥)صحيح ابن حبان٦٧٢٢·سنن البيهقي الكبرى١٨٦٨٩·
  26. (٢٦)صحيح ابن حبان٧٢٤٦·مصنف ابن أبي شيبة٣٢٣٥٣·
  27. (٢٧)صحيح مسلم٧٣٥٧·جامع الترمذي٢٣٤٨·مسند أحمد٢٢٧٧١·صحيح ابن حبان٧٢٤٦·
  28. (٢٨)سنن ابن ماجه٤٠٦٨·
  29. (٢٩)سنن أبي داود٤٢٤٦·مسند أحمد٢٢٧٧١·المعجم الأوسط٨٤٠٥·مصنف ابن أبي شيبة٣٢٣٥٣·
  30. (٣٠)صحيح مسلم٧٣٥٧·سنن أبي داود٤٢٤٦·جامع الترمذي٢٣٤٨·مسند أحمد٢٢٧٧١٢٢٨٢٩·صحيح ابن حبان٧٢٤٦·مصنف ابن أبي شيبة٣٢٣٥٣·
  31. (٣١)صحيح مسلم٧٣٥٧·مسند أحمد٢٢٧٧١·مصنف ابن أبي شيبة٣٢٣٥٣·
  32. (٣٢)صحيح مسلم٧٣٥٧·سنن أبي داود٤٢٤٦·جامع الترمذي٢٣٤٨·مسند أحمد٢٢٨٢٩·صحيح ابن حبان٧٢٤٦·
  33. (٣٣)صحيح ابن حبان٦٧٢٢·
  34. (٣٤)سنن ابن ماجه٤٠٦٨·
  35. (٣٥)صحيح مسلم٧٣٥٧·سنن أبي داود٤٢٤٦·جامع الترمذي٢٣٤٨·سنن ابن ماجه٤٠٦٨·مسند أحمد٢٢٧٧١٢٢٨٢٩·صحيح ابن حبان٦٧٢٢٧٢٤٦·المعجم الأوسط٨٤٠٥·مصنف ابن أبي شيبة٣٢٣٥٣·سنن البيهقي الكبرى١٨٦٨٩·
  36. (٣٦)سنن ابن ماجه٤٠٦٨·
  37. (٣٧)صحيح مسلم٧٣٥٧·جامع الترمذي٢٣٤٨·صحيح ابن حبان٧٢٤٦·
  38. (٣٨)سنن البيهقي الكبرى١٨٦٨٩·
  39. (٣٩)سنن أبي داود٤٢٤٦·مسند أحمد٢٢٧٧١·
  40. (٤٠)صحيح ابن حبان٦٧٢٢·
  41. (٤١)جامع الترمذي٢٤١٠·مسند أحمد٢٢٧٦٩٢٢٧٧٠·مسند الدارمي٢١٥٢٧٩٠·صحيح ابن حبان٧٢٤٦·
  42. (٤٢)سنن ابن ماجه٤٠٦٨·المعجم الأوسط٨٤٠٥·
  43. (٤٣)مسند أحمد٢٢٧٧١·صحيح ابن حبان٧٢٤٦·مسند الطيالسي١٠٨٦·
  44. (٤٤)سنن ابن ماجه٤٠٦٨·المعجم الأوسط٨٤٠٥·
  45. (٤٥)صحيح ابن حبان٦٧٢٢·سنن البيهقي الكبرى١٨٦٨٩·
  46. (٤٦)صحيح ابن حبان٦٧٢٢·
  47. (٤٧)سنن البيهقي الكبرى١٨٦٨٩·
  48. (٤٨)سنن ابن ماجه٤٠٦٨·المعجم الأوسط٨٤٠٥·
  49. (٤٩)صحيح ابن حبان٦٧٢٢·سنن البيهقي الكبرى١٨٦٨٩·
  50. (٥٠)جامع الترمذي٢٣٩٧·مسند الطيالسي١٠٨٦·
  51. (٥١)صحيح ابن حبان٦٧٢٢·
  52. (٥٢)سنن ابن ماجه٤٠٦٨·المعجم الأوسط٨٤٠٥·
  53. (٥٣)سنن ابن ماجه٤٠٦٨·مسند أحمد٢٢٧٧١·صحيح ابن حبان٦٧٢٢·مسند الطيالسي١٠٨٦·
  54. (٥٤)مسند البزار٤١٨١·
  55. (٥٥)سنن أبي داود٤٢٤٦·جامع الترمذي٢٣٩٧·مسند أحمد٢٢٧٧١·صحيح ابن حبان٧٢٤٦·
  56. (٥٦)صحيح ابن حبان٦٧٢٢·سنن البيهقي الكبرى١٨٦٨٩·
  57. (٥٧)سنن ابن ماجه٤٠٦٨·
  58. (٥٨)المعجم الأوسط٨٤٠٥·
  59. (٥٩)سنن أبي داود٤٢٤٦·جامع الترمذي٢٣٩٧·مسند أحمد٢٢٧٧١·صحيح ابن حبان٧٢٤٦·
  60. (٦٠)سنن البيهقي الكبرى١٨٨٩٢·
  61. (٦١)سنن أبي داود٤٢٤٦·
  62. (٦٢)سنن ابن ماجه١٠٤٠٦٨·
  63. (٦٣)صحيح ابن حبان٦٧٢٢·المعجم الأوسط٨٤٠٥·سنن البيهقي الكبرى١٨٦٨٩·
  64. (٦٤)سنن أبي داود٤٢٤٦·
  65. (٦٥)سنن أبي داود٤٢٤٦·سنن ابن ماجه١٠٤٠٦٨·مسند أحمد٢٢٧٧١·المعجم الأوسط٨٤٠٥·
  66. (٦٦)جامع الترمذي٢٤١٠·صحيح ابن حبان٧٢٤٦·
  67. (٦٧)صحيح مسلم٧٣٥٨·سنن أبي داود٤٢٤٦·
  68. (٦٨)صحيح مسلم٤٩٩٣·سنن البيهقي الكبرى١٨٨٩٢·سنن سعيد بن منصور٣٥٤٩·
  69. (٦٩)سنن ابن ماجه٤٠٦٨·
  70. (٧٠)مسند البزار٤١٧٥·
  71. (٧١)مسند البزار٤١٧٥·
  72. (٧٢)مسند البزار٤١٧٥·
  73. (٧٣)مسند البزار٤١٧٥·
  74. (٧٤)مسند البزار٤١٧٥·
  75. (٧٥)مسند البزار٤١٧٥·
  76. (٧٦)مسند البزار٤١٧٥·
  77. (٧٧)مسند البزار٤١٧٥·
مقارنة المتون104 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المستدرك على الصحيحين
جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
سنن سعيد بن منصور
صحيح مسلم
مسند أحمد
مسند البزار
مسند الطيالسي
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مؤسسة الرسالة6714
المواضيع
ذم علماء السوءتوسيد الأمر إلى غير أهلهفساد المسلمين آخر الزماناستفاضة المال آخر الزمانادعاء النبوة آخر الزمانأفضلية الأمة المحمديةما جاء في الطائفة المنصورة وأنه لا تزال طائفة من الأمة ظاهرين على الحقما جاء من التحذير والترهيب من جور الأئمة في الحكمأدعية الرسولما جاء في أن دعاء الأنبياء مستجابما جاء من دعاء النبي لأمتهخوف النبي على قومهإنباء النبي بالغيب وبما يكون بعده من الحوادث والفتناستجابة دعاء النبياطلاع النبي على أعمال أمتهإعطاء النبي مفاتيح الأرضكون النبي خاتم الأنبياء وأمته شهداء على السابقينبلوغ الإسلام وانتشاره في أرجاء الأرض ما بلغ الليل والنهارإخباره بفتح الدنيا وأموالها على الأمة من بعده صلى الله عليه وسلمالصراع بين الحق والباطل
غريب الحديث7 كلمات
قِيَامِ(المادة: قيام)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( قَيَمَ ) ( س ) فِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ : لَكَ الْحَمْدُ أَنْتَ قَيَّامُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ، وَفِي رِوَايَةٍ : " قَيِّمُ " وَفِي أُخْرَى : " قَيُّومُ " وَهِيَ مِنْ أَبْنِيَةِ الْمُبَالَغَةِ ، وَهِيَ مِنْ صِفَاتِ اللَّهِ تَعَالَى ، وَمَعْنَاهَا : الْقَائِمُ بِأُمُورِ الْخَلْقِ ، وَمُدَبِّرُ الْعَالَمِ فِي جَمِيعِ أَحْوَالِهِ ، وَأَصْلُهَا مِنَ الْوَاوِ ، قَيْوَامٌ ، وَقَيْوِمٌ ، وَقَيْوُومٌ ، بِوَزْنِ فَيْعَالٍ ، وَفَيْعِلٍ ، وَفَيْعُولٍ . وَالْقَيُّومُ : مِنْ أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى الْمَعْدُودَةِ ، وَهُوَ الْقَائِمُ بِنَفْسِهِ مُطْلَقًا لَا بِغَيْرِهِ ، وَهُوَ مَعَ ذَلِكَ يَقُومُ بِهِ كُلُّ مَوْجُودٍ ، حَتَّى لَا يُتَصَوَّرَ وُجُودُ شَيْءٍ وَلَا دَوَامُ وَجُودِهِ إِلَّا بِهِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : حَتَّى يَكُونَ لِخَمْسِينَ امْرَأَةً قَيِّمٌ وَاحِدٌ ، قَيِّمُ الْمَرْأَةِ زَوْجُهَا ؛ لِأَنَّهُ يَقُومُ بِأَمْرِهَا وَمَا تَحْتَاجُ إِلَيْهِ . [ هـ ] وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : مَا أَفْلَحَ قَوْمٌ قَيِّمُهُمُ امْرَأَةٌ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : أَتَانِي مَلَكٌ فَقَالَ : أَنْتَ قُثَمُ ، وَخَلْقُكَ قَيِّمٌ ، أَيْ : مُسْتَقِيمٌ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ ، أَيِ : الْمُسْتَقِيمُ الَّذِي لَا زَيْغَ فِيهِ وَلَا مَيْلَ عَنِ الْحَقِّ . ( هـ ) وَفِيهِ ذِكْرُ : " يَوْمِ الْقِيَامَةِ " فِي غَيْرِ مَوْضِعٍ ، قِيلَ : أَصْلُهُ مَصْدَرُ : قَامَ الْخَلْقُ مِنْ قُبُورِهِمْ قِيَامَةً ، وَقِيلَ هُوَ تَعْرِيبُ : &qu

وَالْأَبْيَضَ(المادة: والأبيض)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَيَضَ ) ( هـ س ) فِيهِ : لَا تُسَلِّطْ عَلَيْهِمْ عَدُوًّا مِنْ غَيْرِهِمْ فَيَسْتَبِيحَ بَيْضَتَهُمْ أَيْ مُجْتَمَعَهُمْ وَمَوْضِعَ سُلْطَانِهِمْ ، وَمُسْتَقَرَّ دَعْوَتِهِمْ . وَبَيْضَةُ الدَّارِ : وَسَطُهَا وَمُعْظَمُهَا ، أَرَادَ عَدُوًّا يَسْتَأْصِلُهُمْ وَيُهْلِكُهُمْ جَمِيعَهُمْ . قِيلَ أَرَادَ إِذَا أُهْلِكَ أَصْلُ الْبَيْضَةِ كَانَ هَلَاكُ كُلِّ مَا فِيهَا مِنْ طُعْمٍ أَوْ فَرْخٍ ، وَإِذَا لَمْ يُهْلَكْ أَصْلُ الْبَيْضَةِ رُبَّمَا سَلِمَ بَعْضُ فِرَاخِهَا . وَقِيلَ أَرَادَ بِالْبَيْضَةِ الْخُوذَةَ ، فَكَأَنَّهُ شَبَّهَ مَكَانَ اجْتِمَاعِهِمْ وَالْتِئَامِهِمْ بِبَيْضَةِ الْحَدِيدِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْحُدَيْبِيَةِ : " ثُمَّ جِئْتَ بِهِمْ لِبَيْضَتِكَ تَفُضُّهَا " أَيْ أَهْلِكَ وَعَشِيرَتِكَ . * وَفِيهِ : لَعَنَ اللَّهُ السَّارِقَ يَسْرِقُ الْبَيْضَةَ فَتُقْطَعُ يَدُهُ يَعْنِي الْخُوذَةَ . قَالَ ابْنُ قُتَيْبَةَ : الْوَجْهُ فِي الْحَدِيثِ أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى لَمَّا أَنْزَلَ : وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمَا قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَعَنَ اللَّهُ السَّارِقَ يَسْرِقُ الْبَيْضَةَ فَتُقْطَعُ يَدُهُ ، عَلَى ظَاهِرِ مَا نَزَلَ عَلَيْهِ ، يَعْنِي بَيْضَةَ الدَّجَاجَةِ وَنَحْوَهَا ، ثُمَّ أَعْلَمَهُ اللَّهُ تَعَالَى بَعْدُ أَنَّ الْقَطْعَ لَا يَكُونُ إِلَّا فِي رُبُعِ دِينَارٍ فَمَا فَوْقَهُ . وَأَنْكَرَ تَأْوِيلَهَا بِالْخُوذَةِ ; لِأَنَّ هَذَا لَيْسَ مَوْضِعَ تَكْثِيرٍ لِمَا يَأْخُذُهُ السَّارِقُ ، إِنَّمَا هُوَ مَوْضِعُ تَ

لسان العرب

[ بيض ] بيض : الْبَيَاضُ : ضِدُّ السَّوَادِ ، يَكُونُ ذَلِكَ فِي الْحَيَوَانِ وَالنَّبَاتِ وَغَيْرِ ذَلِكَ مِمَّا يَقْبَلُهُ غَيْرُهُ . الْبَيَاضُ : لَوْنُ الْأَبْيَضِ ، وَقَدْ قَالُوا : بَيَاضٌ وَبَيَاضَةٌ كَمَا قَالُوا : مَنْزِلٌ وَمَنْزِلَةٌ ، وَحَكَاهُ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ فِي الْمَاءِ أَيْضًا ، وَجَمْعُ الْأَبْيَضِ بِيضٌ ، وَأَصْلُهُ بُيْضٌ ، بِضَمِّ الْبَاءِ ، وَإِنَّمَا أَبْدَلُوا مِنَ الضَّمَّةِ كَسْرَةً لِتَصِحَّ الْيَاءُ ، وَقَدْ أَبَاضَ وَابْيَضَّ ، فَأَمَّا قَوْلُهُ : إِنَّ شَكْلِي وَإِنَّ شَكْلَكِ شَتَّى فَالْزَمِي الْخُصَّ وَاخْفِضِي تَبْيَضِضِّي فَإِنَّهُ أَرَادَ تَبْيَضِّي فَزَادَ ضَادًا أُخْرَى ضَرُورَةً لِإِقَامَةِ الْوَزْنِ ، قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : وَقَدْ قِيلَ : إِنَّمَا يَجِيءُ هَذَا فِي الشِّعْرِ كَقَوْلِ الْآخَرِ : لَقَدْ خَشِيتُ أَنْ أَرَى جَدْبَبَّا أَرَادَ جَدْبًا فَضَاعَفَ الْبَاءَ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : فَأَمَّا مَا حَكَى سِيبَوَيْهِ مِنْ أَنَّ بَعْضَهُمْ قَالَ : أَعْطِنِي أَبْيَضَّهُ يُرِيدُ أَبْيَضَ وَأَلْحَقَ الْهَاءَ كَمَا أَلْحَقَهَا فِي هُنَّهْ وَهُوَ يُرِيدُ هُنَّ فَإنَّهُ ثَقَّلَ الضَّادَ ، فَلَوْلَا أَنَّهُ زَادَ ضَادًا عَلَى الضَّادِ الَّتِي هِيَ حَرْفُ الْإِعْرَابِ فَحَرْفُ الْإِعْرَابِ إِذًا الضَّادُ الْأُولَى ، وَالثَّانِيَةُ هِيَ الزَّائِدَةُ ، وَلَيْسَتْ بِحَرْفِ الْإِعْرَابِ الْمَوْجُودِ فِي أَبْيَضَ فَلِذَلِكَ لَحِقَتْهُ بَيَانَ الْحَرَكَةِ . قَالَ أَبُو عَلِيٍّ : وَكَانَ يَنْبَغِي أَنْ لَا تُحَرَّكَ فَحَرَكَتُهَا لِذَلِكَ ضَعِيفَةٌ فِي الْقِيَاسِ . وَأَبَاضَ الْكَلَأُ : ابْيَضَّ وَيَبِسَ ، وَبَايَضَنِي فُلَانٌ فَبِضْتُهُ مِنَ الْبَيَاضِ : كُنْتُ أَشَدَّ مِنْهُ بَيَاضًا . الْجَوْهَرِيُّ : وَبَايَضَهُ فَبَاضَه

بِسَنَةٍ(المادة: بسنة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سَنَنَ ) ‏ * قَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ ذِكْرُ " السُّنَّةِ " وَمَا تَصَرَّفَ مِنْهَا‏ . ‏ وَالْأَصْلُ فِيهَا الطَّرِيقَةُ وَالسِّيرَةُ . ‏ وَإِذَا أُطْلِقَتْ فِي الشَّرْعِ فَإِنَّمَا يُرَادُ بِهَا مَا أَمَرَ بِهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَنَهَى عَنْهُ وَنَدَبَ إِلَيْهِ قَوْلًا وَفِعْلًا ، مِمَّا لَمْ يَنْطِقْ بِهِ الْكِتَابُ الْعَزِيزُ‏ . ‏ وَلِهَذَا يُقَالُ فِي أَدِلَّةِ الشَّرْعِ : الْكِتَابُ وَالسُّنَّةُ ، أَيِ الْقُرْآنُ وَالْحَدِيثُ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " إِنَّمَا أُنَسَّى لِأَسُنَّ ) أَيْ إِنَّمَا أُدْفَعُ إِلَى النِّسْيَانِ لِأَسُوقَ النَّاسَ بِالْهِدَايَةِ إِلَى الطَّرِيقِ الْمُسْتَقِيمِ ، وَأُبَيِّنَ لَهُمْ مَا يَحْتَاجُونَ أَنْ يَفْعَلُوا إِذَا عَرَضَ لَهُمُ النِّسْيَانُ‏ . ‏ وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مِنْ سَنَنْتُ الْإِبِلَ إِذَا أَحْسَنْتُ رِعِيَّتَهَا وَالْقِيَامَ عَلَيْهَا‏ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ " أَنَّهُ نَزَلَ الْمُحَصَّبُ وَلَمْ يَسُنَّهُ " أَيْ لَمْ يَجْعَلْهُ سُنَّةً يُعْمَلُ بِهَا‏ . ‏ وَقَدْ يَفْعَلُ الشَّيْءَ لِسَبَبٍ خَاصٍّ فَلَا يَعُمُّ غَيْرَهُ‏ . ‏ وَقَدْ يَفْعَلُ لِمَعْنَى فَيَزُولُ ذَلِكَ الْمَعْنَى وَيَبْقَى الْفِعْلُ عَلَى حَالِهِ مُتَّبَعًا ، كَقَصْرِ الصَّلَاةِ فِي السَّفَرِ لِلْخَوْفِ ، ثُمَّ اسْتَمَرَّ الْقَصْرُ مَعَ عَدَمِ الْخَوْفِ‏ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ " رَمَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَيْسَ بِسُنَّةٍ " أَيْ أَنَّهُ لَمْ يَسُنَّ فِعْلَهُ لِكَافَّةِ الْأُمَّةِ ، وَلَكِنْ لِسَبَبٍ خَاصٍّ ، وَهُوَ أَنْ يُرِيَ الْمُشْرِكِينَ قُوَّةَ أَصْحَابِهِ ، وَهَذَا

لسان العرب

[ سنن ] سنن : السِّنُّ : وَاحِدَةُ الْأَسْنَانِ . ابْنُ سِيدَهْ : السِّنُّ الضِّرْسُ ، أُنْثَى . وَمِنَ الْأَبَدِيَّاتِ : لَا آتِيكَ سِنَّ الْحِسْلِ ، أَيْ : أَبَدًا . وَفِي الْمُحْكَمِ : أَيْ مَا بَقِيَتْ سِنُّهُ ، يَعْنِي وَلَدَ الضَّبِّ ، وَسِنُّهُ لَا تَسْقُطُ أَبَدًا ؛ وَقَوْلُ أَبِي جَرْوَلٍ الْجُشَمِيِّ ، وَاسْمُهُ هِنْدٌ ، رَثَى رَجُلًا قُتِلَ مِنْ أَهْلِ الْعَالِيَةِ فَحَكَمَ أَوْلِيَاؤُهُ فِي دِيَتِهِ فَأَخَذُوهَا كُلَّهَا إِبِلًا ثُنْيَانًا ، فَقَالَ فِي وَصْفِ إِبِلٍ أُخِذَتْ فِي الدِّيَةِ : فَجَاءَتْ كَسِنِّ الظَّبْيِ لَمْ أَرَ مِثْلَهَا سَنَاءَ قَتِيلٍ أَوْ حَلُوبَةَ جَائِعِ مُضَاعَفَةً شُمَّ الْحَوَارِكِ وَالذُّرَى عِظَامَ مَقِيلِ الرَّأْسِ جُرْدَ الْمَذَارِعِ كَسِنِّ الظَّبْيِ أَيْ هِيَ ثُنْيَانٌ لِأَنَّ الثَّنِيَّ هُوَ الَّذِي يُلْقِي ثَنِيَّتَهُ ، وَالظَّبْيُ لَا تَنْبُتُ لَهُ ثَنِيَّةٌ قَطُّ ، فَهُوَ ثَنِيٌّ أَبَدًا . وَحَكَى اللِّحْيَانِيُّ عَنِ الْمُفَضَّلِ : لَا آتِيكَ سِنِي حِسْلٍ ، قَالَ : وَزَعَمُوا أَنَّ الضَّبَّ يَعِيشُ ثَلَاثَمِائَةِ سَنَةٍ ، وَهُوَ أَطْوَلُ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ عُمْرًا ، وَالْجُمْعُ أَسْنَانٌ وَأَسِنَّةٌ ؛ الْأَخِيرَةُ نَادِرَةٌ ، مِثْلُ قِنٍّ وَأَقْنَانٍ وَأَقِنَّةٍ ؛ وَفِي الْحَدِيثِ : إِذَا سَافَرْتُمْ فِي خِصْبٍ فَأَعْطُوا الرُّكُبَ أَسِنَّتَهَا وَإِذَا سَافَرْتُمْ فِي الْجَدْبِ فَاسْتَنْجُوا . وَحَكَى الْأَزْهَرِيُّ فِي التَّهْذِيبِ عَنْ أَبِي عُبَيْدٍ أَنَّهُ قَالَ : لَا أَعْرِفُ الْأَسِنَّةَ إِلَّا جَمْعَ سِنَانٍ لِلرُّمْحِ ، فَإِنْ كَانَ الْحَدِيثُ مَحْفُوظًا فَكَأَنَّهَا جَمْع

شِيَعًا(المادة: شيعا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( شَيَعَ ) ( هـ ) فِيهِ الْقَدَرِيَّةُ شِيعَةُ الدَّجَّالِ أَيْ أَوْلِيَاؤُهُ وَأَنْصَارُهُ . وَأَصْلُ الشِّيعَةِ الْفِرْقَةُ مِنَ النَّاسِ ، وَتَقَعُ عَلَى الْوَاحِدِ وَالِاثْنَيْنِ وَالْجَمْعِ ، وَالْمُذَكَّرُ وَالْمُؤَنَّثُ بِلَفْظٍ وَاحِدٍ وَمَعْنًى وَاحِدٍ . وَقَدْ غَلَبَ هَذَا الِاسْمُ عَلَى كُلِّ مَنْ يَزْعُمُ أَنَّهُ يَتَوَلَّى عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَأَهْلَ بَيْتِهِ ، حَتَّى صَارَ لَهُمُ اسْمًا خَاصًّا ، فَإِذَا قِيلَ : فُلَانٌ مِنَ الشِّيعَةِ عُرِفَ أَنَّهُ مِنْهُمْ ، وَفِي مَذْهَبِ الشِّيعَةِ كَذَا : أَيْ عِنْدَهُمْ . وَتُجْمَعُ الشِّيعَةُ عَلَى شِيَعٍ . وَأَصْلُهَا مِنَ الْمُشَايَعَةِ ، وَهِيَ الْمُتَابَعَةُ وَالْمُطَاوَعَةُ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ صَفْوَانَ إِنِّي لَأَرَى مَوْضِعَ الشَّهَادَةِ لَوْ تُشَايِعُنِي نَفْسِي أَيْ تُتَابِعُنِي . * وَمِنْهُ حَدِيثُ جَابِرٍ لَمَّا نَزَلَتْ أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعًا وَيُذِيقَ بَعْضَكُمْ بَأْسَ بَعْضٍ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : هَاتَانِ أَهْوَنُ وَأَيْسَرُ الشِّيَعُ : الْفِرَقُ ، أَيْ يَجْعَلَكُمْ فِرَقًا مُخْتَلِفِينَ . ( هـ س ) وَفِي حَدِيثِ الضَّحَايَا نَهَى عَنِ الْمُشَيِّعَةِ هِيَ الَّتِي لَا تَزَالُ تَتْبَعُ الْغَنَمَ عَجَفًا : أَيْ لَا تَلْحَقُهَا ، فَهِيَ أَبَدًا تُشَيِّعُهَا ; أَيْ تَمْشِي وَرَاءَهَا . هَذَا إِنْ كَسَرْتَ الْيَاءَ ، وَإِنْ فَتَحْتَهَا فَلِأَنَّهَا تَحْتَاجُ إِلَى مَنْ يُشَيِّعُهَا : أَيْ يَسُوقُهَا لِتَأَخُّرِهَا عَنِ الْغَنَمِ . ( هـ س ) وَفِي حَدِيثِ خَالِدٍ أَن

لسان العرب

[ شيع ] شيع : الشَّيْعُ : مِقْدَارٌ مِنَ الْعَدَدِ كَقَوْلِهِمْ : أَقَمْتُ عِنْدَهُ شَهْرًا أَوْ شَيْعَ شَهْرٍ . وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا : بَعْدَ بَدْرٍ بِشَهْرٍ أَوْ شَيْعِهِ أَيْ أَوْ نَحْوٍ مِنْ شَهْرٍ . يُقَالُ : أَقَمْتُ بِهِ شَهْرًا أَوْ شَيْعَ شَهْرٍ أَيْ مِقْدَارَهُ أَوْ قَرِيبًا مِنْهُ . وَيُقَالُ : كَانَ مَعَهُ مِائَةُ رَجُلٍ أَوْ شَيْعٌ ذَلِكَ ، كَذَلِكَ . وَآتِيكَ غَدًا أَوْ شَيْعَهُ أَيْ بَعْدَهُ ، وَقِيلَ الْيَوْمَ الَّذِي يَتْبَعُهُ ; قَالَ عُمَرُ بْنُ أَبِي رَبِيعَةَ : قَالَ الْخَلِيطُ غَدًا تَصَدُّعُنَا أَوْ شَيْعَهُ أَفَلَا تُشَيِّعُنَا وَتَقُولُ : لَمْ أَرَهُ مُنْذُ شَهْرٍ وَشَيْعِهِ أَيْ وَنَحْوِهِ . وَالشَّيْعُ : وَلَدُ الْأَسَدِ إِذَا أَدْرَكَ أَنْ يَفْرِسَ . وَالشِّيعَةُ : الْقَوْمُ الَّذِينَ يَجْتَمِعُونَ عَلَى الْأَمْرِ . وَكُلُّ قَوْمٍ اجْتَمَعُوا عَلَى أَمْرٍ فَهُمْ شِيعَةٌ . وَكُلُّ قَوْمٍ أَمْرُهُمْ وَاحِدٌ يَتْبَعُ بَعْضُهُمْ رَأَيَ بَعْضٍ فَهُمْ شِيَعٌ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَمَعْنَى الشِّيعَةِ الَّذِينَ يَتْبَعُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا وَلَيْسَ كُلُّهُمْ مُتَّفِقِينَ ، قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيعًا كُلُّ فِرْقَةٍ تُكَفِّرُ الْفِرْقَةَ الْمُخَالِفَةَ لَهَا يَعْنِي بِهِ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى ; لِأَنَّ النَّصَارَى بَعْضُهُمْ يُكَفِّرُ بَعْضًا ، وَكَذَلِكَ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى تُكَفِّرُ الْيَهُودَ ، وَالْيَهُودُ تُكَفِّرُهُمْ ، وَكَانُوا أُمِرُوا بِشَيْءٍ وَاحِدٍ . وَفِي حَدِيثِ جَابِرٍ لَمَّا نَزَلَتْ : أَوْ يَلْبِسَكُمْ

دَجَّالُونَ(المادة: دجالون)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( دَجَلَ ) ( س ) فِيهِ أَنَّ أَبَا بَكْرٍ خَطَبَ فَاطِمَةَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : إِنِّي وَعَدْتُهَا لِعَلِيٍّ وَلَسْتُ بِدَجَّالٍ أَيْ لَسْتُ بِخَدَّاعٍ وَلَا مُلَبِّسٍ عَلَيْكَ أَمْرَكَ . وَأَصْلُ الدَّجْلِ : الْخَلْطُ . يُقَالُ : دَجَّلَ : إِذَا لَبَّسَ وَمَوَّهَ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ يَكُونُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ دَجَّالُونَ أَيْ كَذَّابُونَ مُمَوِّهُونَ . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ الدَّجَّالِ فِي الْحَدِيثِ ، وَهُوَ الَّذِي يَظْهَرُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ يَدَّعِي الْأُلُوهِيَّةَ . وَفَعَّالٌ مِنْ أَبْنِيَةِ الْمُبَالَغَةِ : أَيْ يَكْثُرُ مِنْهُ الْكَذِبُ وَالتَّلْبِيسُ .

لسان العرب

[ دجل ] دجل : الدُّجَيْلُ وَالدُّجَالَةُ : الْقَطِرَانُ . وَالدَّجْلُ : شِدَّةُ طَلْيِ الْجَرَبِ بِالْقَطِرَانِ . وَدَجَلَ الْبَعِيرُ : طَلَاهُ بِهِ ، وَقِيلَ : عَمَّ جَسَّمَهُ بِالْهَنَاءِ ، وَإِذَا هُنِئَ جَسَدُ الْبَعِيرُ أَجْمَعُ فَذَلِكَ التَّدْجِيلُ ، فَإِذَا جَعَلْتَهُ فِي الْمَشَاعِرِ فَذَلِكَ الدَّسُّ . وَالْبَعِيرُ الْمُدَجَّلُ : الْمَهْنُوءُ بِالْقَطِرَانِ ; وَأَنْشَدَ ابْنُ بَرِّي لِذِي الرُّمَّةِ : وَشَوْهَاءُ تَعْدُو بِي إِلَى صَارِخِ الْوَغَى بِمُسْتَلْئِمٍ مِثْلِ الْبَعِيرِ الْمُدَجَّلِ قَالَ : وَالدَّجْلَةُ الَّتِي يُعَسِّلُ فِيهَا النَّحْلُ الْوَحْشِيُّ . وَدَجَلَ الشَّيْءَ غَطَّاهُ . وَدِجْلَةُ : اسْمُ نَهْرٍ ، مِنْ ذَلِكَ لِأَنَّهَا غَطَّتِ الْأَرْضَ بِمَائِهَا حِينَ فَاضَتْ ، وَحَكَى اللِّحْيَانِيُّ فِي دِجْلَةَ دَجْلَةَ ، بِالْفَتْحِ ; غَيْرُهُ : دِجْلَةُ اسْمٌ مَعْرِفَةٌ لِنَهْرِ الْعِرَاقِ ، وَفِي الصِّحَاحِ : دِجْلَةُ نَهْرُ بَغْدَادَ . قَالَ ثَعْلَبٌ : تَقُولُ : عَبَرْتُ دِجْلَةَ بِغَيْرِ أَلِفٍ وَلَامٍ . وَدُجَيْلٌ : نَهْرٌ صَغِيرٌ مُتَشَعِّبٌ مِنْ دِجْلَةَ . وَدَجَلَ الرَّجُلُ وَسَرَجَ ، وَهُوَ دَجَّالٌ : كَذَبَ ، وَهُوَ مِنْ ذَلِكَ ؛ لِأَنَّ الْكَذِبَ تَغْطِيَةٌ ، وَبَيْنَهُمْ دَوْجَلَةٌ وَهَوْجَلَةٌ وَدَوْجَرَةٌ وَسَرْوَجَةٌ : وَهُوَ كَلَامٌ يُتَنَاقَلُ وَنَاسٌ مُخْتَلِفُونَ . وَالدَّاجِلُ : الْمُمَوِّهُ الْكَذَّابُ ، وَبِهِ سُمِّيَ الدَّجَّالُ . وَالدَّجَّالُ : هُوَ الْمَسِيحُ الْكَذَّابُ ، وَإِنَّمَا دَجْلُهُ سِحْرُهُ وَكَذِبُهُ . ابْنُ سِيدَهْ : الْمَسِيحُ الدَّجَّالُ رَجُلٌ مِنْ يَهُودَ ي

خَاتَمُ(المادة: خاتم)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( خَتَمَ ) ( هـ ) فِيهِ آمِينَ خَاتَمُ رَبِّ الْعَالَمِينَ عَلَى عِبَادِهِ الْمُؤْمِنِينَ قِيلَ : مَعْنَاهُ : طَابَعُهُ وَعَلَامَتُهُ الَّتِي تَدْفَعُ عَنْهُمُ الْأَعْرَاضَ وَالْعَاهَاتِ ; لِأَنَّ خَاتَمَ الْكِتَابِ يَصُونُهُ وَيَمْنَعُ النَّاظِرِينَ عَمَّا فِي بَاطِنِهِ . وَتُفْتَحُ تَاؤُهُ وَتُكْسَرُ ، لُغَتَانِ . ( س ) وَفِيهِ أَنَّهُ نَهَى عَنْ لُبْسِ الْخَاتَمِ إِلَّا لِذِي سُلْطَانٍ أَيْ إِذَا لَبِسَهُ لِغَيْرِ حَاجَةٍ ، وَكَانَ لِلزِّينَةِ الْمَحْضَةِ ، فَكَرِهَ لَهُ ذَلِكَ ، وَرَخَّصَهَا لِلسُّلْطَانِ لِحَاجَتِهِ إِلَيْهَا فِي خَتْمِ الْكُتُبِ . ( س ) وَفِيهِ أَنَّهُ جَاءَ رَجُلٌ عَلَيْهِ خَاتَمُ شَبَهٍ فَقَالَ : مَا لِي أَجِدُ مِنْكَ رِيحَ الْأَصْنَامِ ؛ لِأَنَّهَا كَانَتْ تُتَّخَذُ مِنَ الشَّبَهِ . وَقَالَ فِي خَاتَمِ الْحَدِيدِ : مَا لِي أَرَى عَلَيْكَ حِلْيَةَ أَهْلِ النَّارِ ؛ لِأَنَّهُ كَانَ مِنْ زِيِّ الْكُفَّارِ الَّذِينَ هُمْ أَهْلُ النَّارِ . * وَفِيهِ التَّخَتُّمُ بِالْيَاقُوتِ يَنْفِي الْفَقْرَ يُرِيدُ أَنَّهُ إِذَا ذَهَبَ مَالُهُ بَاعَ خَاتَمَهُ فَوَجَدَ فِيهِ غِنًى ، وَالْأَشْبَهُ إِنْ صَحَّ الْحَدِيثُ أَنْ يَكُونَ لِخَاصِّيَّةٍ فِيهِ .

لسان العرب

[ ختم ] ختم : خَتَمَهُ يَخْتِمُهُ خَتْمًا وَخِتَامًا ; الْأَخِيرَةُ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ : طَبَعَهُ ، فَهُوَ مَخْتُومٌ وَمُخَتَّمٌ ، شُدِّدَ لِلْمُبَالَغَةِ ، وَالْخَاتِمُ الْفَاعِلُ ، وَالْخَتْمُ عَلَى الْقَلْبِ : أَنْ لَا يَفْهَمَ شَيْئًا وَلَا يَخْرُجَ مِنْهُ شَيْءٌ كَأَنَّهُ طَبْعٌ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : خَتَمَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ ; هُوَ كَقَوْلِهِ : طَبَعَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ ، فَلَا تَعْقِلُ وَلَا تَعِي شَيْئًا ; قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ : مَعْنَى خَتَمَ وَطَبَعَ فِي اللُّغَةِ وَاحِدٌ ، وَهُوَ التَّغْطِيَةُ عَلَى الشَّيْءِ وَالِاسْتِيثَاقُ مِنْ أَنْ لَا يَدْخُلَهُ شَيْءٌ كَمَا قَالَ - جَلَّ وَعَلَا - : أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا ; وَفِيهِ : كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِمْ ; مَعْنَاهُ غَلَبَ وَغَطَّى عَلَى قُلُوبِهِمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ ، وَقَوْلُهُ - عَزَّ وَجَلَّ - : فَإِنْ يَشَأِ اللَّهُ يَخْتِمْ عَلَى قَلْبِكَ ; قَالَ قَتَادَةُ : الْمَعْنَى إِنْ يَشَأِ اللَّهُ يُنْسِكَ مَا آتَاكَ ، وَقَالَ الزَّجَّاجُ : مَعْنَاهُ إِنْ يَشَأِ اللَّهُ يَرْبِطْ عَلَى قَلْبِكَ بِالصَّبْرِ عَلَى أَذَاهُمْ وَعَلَى قَوْلِهِمُ : أفْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا . وَالْخَاتَمُ : مَا يُوضَعُ عَلَى الطِّينَةِ ، وَهُوَ اسْمٌ مِثْلُ الْعَالَمِ . وَالْخِتَامُ : الطِّينُ الَّذِي يُخْتَمُ بِهِ عَلَى الْكِتَابِ ; وَقَوْلُ الْأَعْشَى : وَصَهْبَاءُ طَافَ يَهُودِيُّهَا وَأَبْرَزَهَا وَعَلَيْهَا خَتَمْ أَيْ عَلَيْهَا طِينَةٌ مَخْ

طَائِفَةٌ(المادة: طائفة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( طَيِفَ ) * فِي حَدِيثِ الْمَبْعَثِ : " فَقَالَ بَعْضُ الْقَوْمِ : قَدْ أَصَابَ هَذَا الْغُلَامَ لَمَمٌ أَوْ طَيْفٌ مِنَ الْجِنِّ " . أَيْ : عَرَضَ لَهُ عَارِضٌ مِنْهُمْ . وَأَصْلُ الطَّيْفِ : الْجُنُونُ . ثُمَّ اسْتُعْمِلَ فِي الْغَضَبِ ، وَمَسِّ الشَّيْطَانِ وَوَسْوَسَتِهِ . وَيُقَالُ لَهُ : طَائِفٌ ، وَقَدْ قُرِئَ بِهِمَا قَوْلُهُ تَعَالَى : إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَوْا إِذَا مَسَّهُمْ طَيْفٌ مِنَ الشَّيْطَانِ . يُقَالُ : طَافَ يَطِيفُ وَيَطُوفُ طَيْفًا وَطَوْفًا ، فَهُوَ طَائِفٌ ، ثُمَّ سُمِّيَ بِالْمَصْدَرِ . وَمِنْهُ طَيْفُ الْخَيَالِ الَّذِي يَرَاهُ النَّائِمُ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " فَطَافَ بِي رَجُلٌ وَأَنَا نَائِمٌ " . ( س ) وَفِيهِ : " لَا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي عَلَى الْحَقِّ " . الطَّائِفَةُ : الْجَمَاعَةُ مِنَ النَّاسِ . وَتَقَعُ عَلَى الْوَاحِدِ ، كَأَنَّهُ أَرَادَ نَفْسًا طَائِفَةً . وَسُئِلَ إِسْحَاقُ بْنُ رَاهَوَيْهِ عَنْهُ فَقَالَ : الطائَفَةُ دُونَ الْأَلِفِ ، وَسَيَبْلُغُ هَذَا الْأَمْرُ إِلَى أَنْ يَكُونَ عَدَدُ الْمُتَمَسِّكِينَ بِمَا كَانَ عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَصْحَابُهُ أَلْفًا ، يُسَلِّي بِذَلِكَ أَنْ لَا يُعْجِبَهُمْ كَثْرَةُ أَهْلِ الْبَاطِلِ . * وَفِي حَدِيثِ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ وَغُلَامِهِ الْآبِقِ : " لِأَقْطَعَنَّ مِنْهُ طَائِفًا " . هَكَذَا جَاءَ فِي رِوَايَةٍ . أَيْ : بَعْضَ أَطْرَافِهِ . وَالطَّائِفَةُ : الْقِطْعَةُ مِنَ الشَّيْءِ . وَيُرْوَى بِالْبَاءِ وَالْقَافِ . وَقَدْ تَقَدَّمَ .

لسان العرب

[ طيف ] طيف : طَيْفُ الْخَيَالِ : مَجِيئُهُ فِي النَّوْمِ ; قَالَ أُمَيَّةُ بْنُ أَبِي عَائِذٍ : أَلَا يَا لِقَوْمِي لِطَيْفِ الْخَيَا لِ ، أَرَّقَ مِنْ نَازِحٍ ذِي دَلَالِ وَطَافَ الْخَيَالُ يَطِيفُ طَيْفًا وَمَطَافًا : أَلَمَّ فِي النَّوْمِ ; قَالَ كَعْبُ بْنُ زُهَيْرٍ : أَنَّى أَلَمَّ بِكَ الْخَيَالُ يَطِيفُ وَمَطَافُهُ لَكَ ذِكْرَةٌ وَشُعُوفُ وَأَطَافَ لُغَةٌ . وَالطَّيْفُ وَالطِّيفُ : الْخَيَالُ نَفْسُهُ ; الْأَخِيرَةُ عَنْ كُرَاعٍ . وَالطَّيْفُ الْمَسُّ مِنَ الشَّيْطَانِ ، وَقُرِئَ : ( إِذَا مَسَّهُمْ طَيْفٌ مِنَ الشَّيْطَانِ ) ، وَ طَائِفٌ مِنَ الشَّيْطَانِ ، وَهُمَا بِمَعْنًى ; وَقَدْ أَطَافَ وَتَطَيَّفَ . وَقَوْلُهُمْ : طَيْفٌ مِنَ الشَّيْطَانِ كَقَوْلِهِمْ : لَمَمٌ مِنَ الشَّيْطَانِ ; وَأَنْشَدَ بَيْتَ أَبِي الْعِيَالِ الْهُذَلِيِّ : فَإِذَا بِهَا وَأَبِيكَ طَيْفُ جُنُونٍ وَفِي حَدِيثِ الْمَبْعَثِ : فَقَالَ بَعْضُ الْقَوْمِ : قَدْ أَصَابَ هَذَا الْغُلَامَ لَمَمٌ أَوْ طَيْفٌ مِنَ الْجِنِّ أَيْ عَرَضَ لَهُ عَارِضٌ مِنْهُمْ ، وَأَصْلُ الطَّيْفِ الْجُنُونُ ثُمَّ اسْتُعْمِلَ فِي الْغَضَبِ وَمَسِّ الشَّيْطَانِ . يُقَالُ : طَافَ يَطِيفُ وَيَطُوفُ طَيْفًا وَطَوْفًا ، فَهُوَ طَائِفٌ ، ثُمَّ سُمِّيَ بِالْمَصْدَرِ ; وَمِنْهُ طَيْفُ الْخَيَالِ الَّذِي يَرَاهُ النَّائِمُ . وَفِي الْحَدِيثِ : فَطَافَ بِي رَجُلٌ وَأَنَا نَائِمٌ ، وَالطِّيَافُ : سَوَادُ اللَّيْلِ ; ; وَأَنْشَدَ اللَّيْثُ : عِقْبَانُ دَجْنٍ بَادَرَتْ طِيَافَا

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • صحيح ابن حبان

    ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ حُدُوثَ وَقْعِ السَّيْفِ فِي هَذِهِ الْأُمَّةِ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ يَبْقَى إِلَى قِيَامِ السَّاعَةِ 6722 6714 - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ قَالَ : حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَبِي قِلَابَةَ عَنْ أَبِي أَسْمَاءَ عَنْ ثَوْبَانَ ، أَنَّ نَبِيَّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : إِنَّ اللهَ زَوَى لِيَ الْأَرْضَ حَتَّى رَأَيْتُ مَشَارِقَهَا وَمَغَارِبَهَا ، وَأَعْطَانِي الْكَنْزَيْنِ : الْأَحْمَرَ وَالْأَبْيَضَ ، وَإِنَّ مُلْكَ أُمَّتِي س

أحاديث مشابهة6 أحاديث
التواتر1 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل6 مَدخل
اعرض الكلَّ (6)
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث