حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار القبلة: 32352ط. دار الرشد: 32227
32353
ما أعطى الله تعالى محمدا

حَدَّثَنَا الْعَلَاءُ بْنُ عُصَيْمٍ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ ، عَنْ أَيُّوبَ ج١٦ / ص٤٣٧، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ ، عَنْ أَبِي أَسْمَاءَ ، عَنْ ثَوْبَانَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :

إِنَّ اللهَ زَوَى لِيَ الْأَرْضَ ، فَرَأَيْتُ مَشَارِقَهَا وَمَغَارِبَهَا ، وَإِنَّ أُمَّتِي سَيَبْلُغُ مُلْكُهَا مَا زُوِيَ لِي مِنْهَا ، وَأُعْطِيتُ الْكَنْزَيْنِ : الْأَحْمَرَ ، وَالْأَبْيَضَ ، قَالَ حَمَّادٌ : وَسَمِعْتُهُ مَرَّةً وَاحِدَةً يَقُولُ : فَأَوَّلْتُهَا مُلْكَ فَارِسَ وَالرُّومِ ، وَإِنِّي سَأَلْتُ رَبِّي لِأُمَّتِي أَنْ لَا يُهْلِكَهَا بِسَنَةٍ بِعَامَّةٍ ، وَلَا يُسَلِّطَ عَلَيْهِمْ عَدُوًّا مِنْ سِوَى أَنْفُسِهِمْ ، يَسْتَبِيحُ بَيْضَتَهُمْ ، وَإِنَّ رَبِّي قَالَ لِي : يَا مُحَمَّدُ ، إِنِّي إِذَا قَضَيْتُ قَضَاءً فَإِنَّهُ لَا يُرَدُّ ، وَإِنِّي أُعْطِيكَ لِأُمَّتِكَ أَنْ لَا أُهْلِكَهَا بِسَنَةٍ بِعَامَّةٍ ، وَلَا أُسَلِّطَ عَلَيْهِمْ عَدُوًّا مِنْ سِوَى أَنْفُسِهِمْ يَسْتَبِيحُ بَيْضَتَهُمْ ، وَلَوِ اجْتَمَعَ [١]عَلَيْهِمْ ج١٦ / ص٤٣٨مَنْ بَيْنَ أَقْطَارِهَا أَوْ قَالَ : مِنْ أَقْطَارِهَا
معلقمرفوع· رواه ثوبان بن بجدد مولى رسول اللهله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    ثوبان بن بجدد مولى رسول الله
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة54هـ
  2. 02
    عمرو بن مرثد الرحبي
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاةفي خلافة عبد الملك
  3. 03
    أبو قلابة الجرمي
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة104هـ
  4. 04
    أيوب السختياني
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الخامسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة130هـ
  5. 05
    حماد بن زيد
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· من كبار الثامنة
    في هذا السند:عن
    الوفاة177هـ
  6. 06
    العلاء بن عصيم الجعفي
    تقييم الراوي:صدوق· كبار العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة205هـ
  7. 07
    أبو بكر ابن أبي شيبة
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· العاشرة
    الوفاة235هـ
التخريج

أخرجه مسلم في "صحيحه" (6 / 52) برقم: (4993) ، (8 / 171) برقم: (7357) وابن حبان في "صحيحه" (15 / 109) برقم: (6722) ، (16 / 220) برقم: (7246) والحاكم في "مستدركه" (4 / 448) برقم: (8478) ، (4 / 449) برقم: (8484) وأبو داود في "سننه" (4 / 157) برقم: (4246) والترمذي في "جامعه" (4 / 46) برقم: (2348) ، (4 / 66) برقم: (2379) ، (4 / 76) برقم: (2397) ، (4 / 84) برقم: (2410) والدارمي في "مسنده" (1 / 291) برقم: (215) ، (3 / 1811) برقم: (2790) وابن ماجه في "سننه" (1 / 7) برقم: (10) ، (5 / 97) برقم: (4068) وسعيد بن منصور في "سننه" (7 / 177) برقم: (3549) والبيهقي في "سننه الكبير" (9 / 181) برقم: (18689) ، (9 / 226) برقم: (18892) وأحمد في "مسنده" (10 / 5268) برقم: (22769) ، (10 / 5268) برقم: (22770) ، (10 / 5268) برقم: (22771) ، (10 / 5271) برقم: (22779) ، (10 / 5282) برقم: (22829) والطيالسي في "مسنده" (2 / 332) برقم: (1086) والبزار في "مسنده" (10 / 106) برقم: (4175) ، (10 / 112) برقم: (4181) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (16 / 436) برقم: (32353) والطبراني في "الأوسط" (8 / 200) برقم: (8405)

الشواهد14 شاهد
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
سنن أبي داود
جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
مسند أحمد
مسند البزار
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٧٧ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المستدرك على الصحيحين (٤/٤٤٩) برقم ٨٤٨٤

إِنَّ رَبِّي زَوَى [وفي رواية : زُوِيَتْ(١)] لِيَ الْأَرْضَ حَتَّى رَأَيْتُ [وفي رواية : فَرَأَيْتُ(٢)] [وفي رواية : فَأُرِيتُ(٣)] مَشَارِقَهَا وَمَغَارِبَهَا ، وَأَعْطَانِي [وفي رواية : وَإِنِّي أُعْطِيتُ(٤)] [وفي رواية : وَأُعْطِيتُ(٥)] الْكَنْزَيْنِ [الْأَصْفَرَ - أَوِ(٦)] الْأَحْمَرَ وَالْأَبْيَضَ [يَعْنِي الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ(٧)] [وفي رواية : قَالَ حَمَّادٌ : وَسَمِعْتُهُ مَرَّةً وَاحِدَةً يَقُولُ : فَأَوَّلْتُهَا مُلْكَ فَارِسٍ وَالرُّومِ(٨)] ، وَإِنَّ أُمَّتِي سَيَبْلُغُ مُلْكُهَا [وفي رواية : وَإِنَّ مُلْكَ أُمَّتِي سَيَبْلُغُ(٩)] مَا زُوِيَ لِي مِنْهَا [وفي رواية : وَقِيلَ : إِنَّ مُلْكَكَ إِلَى حَيْثُ زُوِيَ لَكَ(١٠)] ، وَإِنِّي [وفي رواية : فَإِنِّي(١١)] سَأَلْتُ رَبِّي [تَعَالَى(١٢)] لِأُمَّتِي [وفي رواية : وَإِنِّي سَأَلْتُ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ ثَلَاثًا(١٣)] أَنْ لَا يُهْلِكَهَا [وفي رواية : أَنْ لَا يَهْلِكُوا(١٤)] [وفي رواية : أَنْ لَا يُهْلِكَهُمْ(١٥)] بِسَنَةٍ عَامَّةٍ فَأَعْطَانِيهَا [وفي رواية : أَنْ لَا يُسَلِّطَ عَلَى أُمَّتِي جُوعًا فَيُهْلِكَهُمْ بِهِ عَامَّةً(١٦)] ، وَسَأَلْتُهُ أَنْ لَا يُسَلِّطَ عَلَيْهِمْ عَدُوًّا مِنْ غَيْرِهِمْ [وفي رواية : عَدُوًّا مِنْ سِوَى أَنْفُسِهِمْ(١٧)] [يَسْتَبِيحُ بَيْضَتَهُمْ(١٨)] [وفي رواية : فَيَسْتَبِيحَ بَيْضَتَهُمْ(١٩)] فَأَعْطَانِيهَا ، وَسَأَلْتُهُ أَنْ لَا يُذِيقَ بَعْضَهُمْ بَأْسَ بَعْضٍ [وفي رواية : وَأَنْ لَا يَلْبِسَهُمْ شِيَعًا وَيُذِيقَ بَعْضَهُمْ بَأْسَ بَعْضٍ(٢٠)] فَمَنَعَنِيهَا ، وَقَالَ [وفي رواية : فَإِنَّ رَبِّي قَالَ(٢١)] : يَا مُحَمَّدُ إِنِّي إِذَا قَضَيْتُ قَضَاءً [فَإِنَّهُ(٢٢)] لَمْ يُرَدَّ [وفي رواية : وَقَالَ يُونُسُ : لَا يُرَدُّ(٢٣)] [وفي رواية : وَإِنَّهُ قِيلَ لِي : إِذَا قَضَيْتُ قَضَاءً فَلَا مَرَدَّ لَهُ(٢٤)] [وفي رواية : إِنِّي إِذَا أَعْطَيْتُ عَطَاءً فَلَا مَرَدَّ لَهُ(٢٥)] إِنِّي أَعْطَيْتُكَ [وفي رواية : أُعْطِيكَ(٢٦)] لِأُمَّتِكَ أَنْ لَا أُهْلِكَهَا [وفي رواية : أَنْ لَا أُهْلِكَهُمْ(٢٧)] بِسَنَةٍ عَامَّةٍ [وفي رواية : وَإِنِّي لَنْ أُسَلِّطَ عَلَى أُمَّتِكَ جُوعًا فَيُهْلِكَهُمْ(٢٨)] ، وَلَا أُظْهِرَ [وفي رواية : وَلَا أُسَلِّطَ(٢٩)] عَلَيْهِمْ عَدُوًّا مِنْ غَيْرِهِمْ [وفي رواية : مِنْ سِوَى أَنْفُسِهِمْ(٣٠)] فَيَسْتَبِيحَهُمْ بِعَامَّةٍ [وفي رواية : يَسْتَبِيحُ بَيْضَتَهُمْ(٣١)] [وفي رواية : فَيَسْتَبِيحَ بَيْضَتَهُمْ(٣٢)] [وَلَكِنْ أُلْبِسُهُمْ شِيَعًا(٣٣)] ، وَلَوِ اجْتَمَعَ [وفي رواية : وَلَنْ أَجْمَعَ عَلَيْهِمْ(٣٤)] مَنْ بِأَقْطَارِهَا [وفي رواية : مَنْ بَيْنَ أَقْطَارِهَا(٣٥)] حَتَّى يَكُونَ بَعْضُهُمْ هُوَ يُهْلِكُ بَعْضًا وَبَعْضُهُمْ هُوَ يَسْبِي بَعْضًا [وفي رواية : حَتَّى يُفْنِيَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا ، وَيَقْتُلَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا(٣٦)] [وفي رواية : وَيَسْبِي بَعْضُهُمْ بَعْضًا(٣٧)] [وفي رواية : وَبَعْضُهُمْ يَفْتِنُ بَعْضًا(٣٨)] ، وَإِنِّي لَا أَخَافُ عَلَى أُمَّتِي إِلَّا [وفي رواية : وَإِنَّمَا أَخَافُ عَلَى أُمَّتِي(٣٩)] [وفي رواية : وَإِنَّ مِنْ أَخْوَفِ مَا أَخَافُ عَلَى أُمَّتِي(٤٠)] [وفي رواية : إِنَّمَا أَخَافُ عَلَى أُمَّتِي(٤١)] الْأَئِمَّةَ الْمُضِلِّينَ [وفي رواية : وَإِنَّ مِمَّا أَتَخَوَّفُ عَلَى أُمَّتِي أَئِمَّةً مُضِلِّينَ(٤٢)] ، وَلَنْ تَقُومَ السَّاعَةُ حَتَّى تَلْحَقَ [وفي رواية : يَلْحَقَ(٤٣)] [وفي رواية : وَسَتَلْحَقُ(٤٤)] [وفي رواية : وَإِنَّهُ سَيَرْجِعُ(٤٥)] قَبَائِلُ مِنْ أُمَّتِي بِالْمُشْرِكِينَ [وفي رواية : إِلَى التُّرْكِ(٤٦)] [وفي رواية : إِلَى الشِّرْكِ(٤٧)] ، وَحَتَّى تَعْبُدَ [وفي رواية : وَسَتَعْبُدُ(٤٨)] قَبَائِلُ مِنْ أُمَّتِي [وفي رواية : وَعِبَادَةِ(٤٩)] [وفي رواية : وَحَتَّى يَعْبُدُوا(٥٠)] الْأَوْثَانَ ، وَإِذَا وُضِعَ السَّيْفُ فِي أُمَّتِي [وفي رواية : وَإِنَّهُمْ إِذَا وُضِعَ السَّيْفُ فِيهِمْ(٥١)] لَمْ [وفي رواية : فَلَنْ(٥٢)] يُرْفَعْ عَنْهَا [وفي رواية : عَنْهُمْ(٥٣)] إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ، وَإِنَّهُ قَالَ كُلَّ مَا يُوجَدُ [وفي رواية : وَكُلُّ مَا يُوعَدُونَ(٥٤)] فِي مِائَةِ سَنَةٍ ، وَسَيَخْرُجُ [وفي رواية : وَإِنَّهُ سَيَكُونُ(٥٥)] [وفي رواية : وَإِنَّهُ سَيَخْرُجُ(٥٦)] فِي أُمَّتِي كَذَّابُونَ ثَلَاثُونَ [وفي رواية : وَإِنَّ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ دَجَّالِينَ كَذَّابِينَ قَرِيبًا مِنْ ثَلَاثِينَ(٥٧)] [وفي رواية : قَرِيبٌ مِنْ ثَلَاثِينَ(٥٨)] كُلُّهُمْ يَزْعُمُ أَنَّهُ نَبِيٌّ ، وَأَنَا خَاتَمُ الْأَنْبِيَاءِ [وفي رواية : النَّبِيِّينَ(٥٩)] ، لَا نَبِيَّ بَعْدِي ، وَلَكِنْ لَا تَزَالُ [وفي رواية : يَزَالُ(٦٠)] فِي أُمَّتِي طَائِفَةٌ يُقَاتِلُونَ عَلَى الْحَقِّ [قَالَ ابْنُ عِيسَى(٦١)] ظَاهِرِينَ [وفي رواية : مَنْصُورِينَ ،(٦٢)] [وفي رواية : مَنْصُورَةً(٦٣)] [ثُمَّ اتَّفَقَا(٦٤)] لَا يَضُرُّهُمْ مَنْ خَذَلَهُمْ [وفي رواية : خَالَفَهُمْ(٦٥)] [وفي رواية : يَخْذُلُهُمْ(٦٦)] حَتَّى يَأْتِيَ أَمْرُ اللَّهِ [تَعَالَى(٦٧)] [وَهُمْ كَذَلِكَ(٦٨)] [قَالَ أَبُو الْحَسَنِ : لَمَّا فَرَغَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مِنْ هَذَا الْحَدِيثِ قَالَ : مَا أَهْوَلَهُ(٦٩)] ، قَالَ : وَزَعَمَ أَنَّهُ لَا يَنْزِعُ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ مِنْ ثَمَرِهَا شَيْئًا إِلَّا أَخْلَفَ اللَّهُ مَكَانَهَا مِثْلَهَا ، وَأَنَّهُ قَالَ : لَيْسَ دِينَارٌ يُنْفِقُهُ رَجُلٌ بِأَعْظَمَ أَجْرًا مِنْ دِينَارٍ يُنْفِقُهُ عَلَى عِيَالِهِ ، ثُمَّ دِينَارٌ يُنْفِقُهُ عَلَى فَرَسِهِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، ثُمَّ دِينَارٌ يُنْفِقُهُ عَلَى أَصْحَابِهِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، قَالَ : وَزَعَمَ أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - عَظَّمَ شَأْنَ الْمَسْأَلَةِ ، وَأَنَّهُ إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ جَاءَ أَهْلُ الْجَاهِلِيَّةِ يَحْمِلُونَ أَوْثَانَهُمْ عَلَى ظُهُورِهِمْ ، فَيَسْأَلُهُمْ رَبُّهُمْ - عَزَّ وَجَلَّ - [وفي رواية : تَبَارَكَ وَتَعَالَى(٧٠)] : مَا كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ ؟ فَيَقُولُونَ : رَبَّنَا لَمْ تُرْسِلْ إِلَيْنَا رَسُولًا ، وَلَمْ يَأْتِنَا أَمْرٌ ، وَلَوْ أَرْسَلْتَ إِلَيْنَا رَسُولًا لَكُنَّا أَطْوَعَ عِبَادِكَ لَكَ ، فَيَقُولُ لَهُمْ رَبُّهُمْ : أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَمَرْتُكُمْ بِأَمْرٍ أَتُطِيعُونِي [وفي رواية : تُطِيعُونِي(٧١)] ؟ قَالَ : فَيَقُولُونَ : نَعَمْ . قَالَ : فَيَأْخُذُ مَوَاثِيقَهُمْ عَلَى ذَلِكَ ، فَيَأْمُرُهُمْ أَنْ يَعْمَدُوا لِجَهَنَّمَ [وفي رواية : جَهَنَّمَ(٧٢)] فَيَدْخُلُونَهَا ، قَالَ : فَيَنْطَلِقُونَ حَتَّى إِذَا جَاءُوهَا رَأَوْا [وفي رواية : حَتَّى إِذَا دَنَوْا مِنْهَا وَجَدُوا(٧٣)] لَهَا تَغَيُّظًا وَزَفِيرًا ، فَهَابُوا فَرَجَعُوا إِلَى رَبِّهِمْ ، فَقَالُوا : رَبَّنَا فَرِقْنَا مِنْهَا [وفي رواية : أَخْرِجْنَا مِنْهَا أَوْ أَجِرْنَا مِنْهَا(٧٤)] ، فَيَقُولُ : أَلَمْ تُعْطُونِي مَوَاثِيقَكُمْ لَتُطِيعُونِي [وفي رواية : أَلَمْ تَزْعُمُونَ أَنِّي إِنْ أَمَرْتُكُمْ بِأَمْرٍ تُطِيعُونِي(٧٥)] [فَيَأْخُذُ عَلَى ذَلِكَ مَوَاثِيقَهُمْ ، فَيَقُولُ(٧٦)] ، اعْمِدُوا لَهَا فَادْخُلُوا [وفي رواية : فَادْخُلُوهَا(٧٧)] ، فَيَنْطَلِقُونَ حَتَّى إِذَا رَأَوْهَا فَرَقُوا فَرَجَعُوا ، فَقَالُوا : رَبَّنَا لَا نَسْتَطِيعُ أَنْ نَدْخُلَهَا ، قَالَ : فَيَقُولُ : ادْخُلُوهَا دَاخِرِينَ . قَالَ : فَقَالَ نَبِيُّ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - : لَوْ دَخَلُوهَا أَوَّلَ مَرَّةٍ كَانَتْ عَلَيْهِمْ بَرْدًا وَسَلَامًا

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن ابن ماجه٤٠٦٨·المعجم الأوسط٨٤٠٥·
  2. (٢)صحيح مسلم٧٣٥٧·جامع الترمذي٢٣٤٨·مسند أحمد٢٢٧٧١٢٢٨٢٩·صحيح ابن حبان٧٢٤٦·مصنف ابن أبي شيبة٣٢٣٥٣·
  3. (٣)سنن أبي داود٤٢٤٦·
  4. (٤)مسند أحمد٢٢٧٧١·
  5. (٥)صحيح مسلم٧٣٥٧·سنن أبي داود٤٢٤٦·جامع الترمذي٢٣٤٨·سنن ابن ماجه٤٠٦٨·مسند أحمد٢٢٨٢٩·صحيح ابن حبان٧٢٤٦·المعجم الأوسط٨٤٠٥·مصنف ابن أبي شيبة٣٢٣٥٣·
  6. (٦)سنن ابن ماجه٤٠٦٨·
  7. (٧)سنن ابن ماجه٤٠٦٨·المعجم الأوسط٨٤٠٥·
  8. (٨)مصنف ابن أبي شيبة٣٢٣٥٣·
  9. (٩)سنن أبي داود٤٢٤٦·مسند أحمد٢٢٧٧١·صحيح ابن حبان٦٧٢٢·
  10. (١٠)سنن ابن ماجه٤٠٦٨·
  11. (١١)صحيح ابن حبان٧٢٤٦·
  12. (١٢)صحيح مسلم٧٣٥٨·سنن أبي داود٤٢٤٦·
  13. (١٣)سنن ابن ماجه٤٠٦٨·المعجم الأوسط٨٤٠٥·
  14. (١٤)مسند أحمد٢٢٧٧١·صحيح ابن حبان٦٧٢٢·سنن البيهقي الكبرى١٨٦٨٩·
  15. (١٥)صحيح ابن حبان٦٧٢٢·سنن البيهقي الكبرى١٨٦٨٩·
  16. (١٦)سنن ابن ماجه٤٠٦٨·المعجم الأوسط٨٤٠٥·
  17. (١٧)صحيح مسلم٧٣٥٧·سنن أبي داود٤٢٤٦·جامع الترمذي٢٣٤٨·مسند أحمد٢٢٧٧١٢٢٨٢٩·صحيح ابن حبان٧٢٤٦·مصنف ابن أبي شيبة٣٢٣٥٣·
  18. (١٨)صحيح مسلم٧٣٥٧·مسند أحمد٢٢٧٧١·مصنف ابن أبي شيبة٣٢٣٥٣·
  19. (١٩)صحيح مسلم٧٣٥٧·سنن أبي داود٤٢٤٦·جامع الترمذي٢٣٤٨·مسند أحمد٢٢٨٢٩·صحيح ابن حبان٧٢٤٦·
  20. (٢٠)سنن ابن ماجه٤٠٦٨·المعجم الأوسط٨٤٠٥·سنن البيهقي الكبرى١٨٦٨٩·
  21. (٢١)صحيح ابن حبان٧٢٤٦·
  22. (٢٢)صحيح مسلم٧٣٥٧·سنن أبي داود٤٢٤٦·جامع الترمذي٢٣٤٨·مسند أحمد٢٢٧٧١·صحيح ابن حبان٧٢٤٦·مصنف ابن أبي شيبة٣٢٣٥٣·
  23. (٢٣)مسند أحمد٢٢٧٧١·
  24. (٢٤)سنن ابن ماجه٤٠٦٨·المعجم الأوسط٨٤٠٥·
  25. (٢٥)صحيح ابن حبان٦٧٢٢·سنن البيهقي الكبرى١٨٦٨٩·
  26. (٢٦)صحيح ابن حبان٧٢٤٦·مصنف ابن أبي شيبة٣٢٣٥٣·
  27. (٢٧)صحيح مسلم٧٣٥٧·جامع الترمذي٢٣٤٨·مسند أحمد٢٢٧٧١·صحيح ابن حبان٧٢٤٦·
  28. (٢٨)سنن ابن ماجه٤٠٦٨·
  29. (٢٩)سنن أبي داود٤٢٤٦·مسند أحمد٢٢٧٧١·المعجم الأوسط٨٤٠٥·مصنف ابن أبي شيبة٣٢٣٥٣·
  30. (٣٠)صحيح مسلم٧٣٥٧·سنن أبي داود٤٢٤٦·جامع الترمذي٢٣٤٨·مسند أحمد٢٢٧٧١٢٢٨٢٩·صحيح ابن حبان٧٢٤٦·مصنف ابن أبي شيبة٣٢٣٥٣·
  31. (٣١)صحيح مسلم٧٣٥٧·مسند أحمد٢٢٧٧١·مصنف ابن أبي شيبة٣٢٣٥٣·
  32. (٣٢)صحيح مسلم٧٣٥٧·سنن أبي داود٤٢٤٦·جامع الترمذي٢٣٤٨·مسند أحمد٢٢٨٢٩·صحيح ابن حبان٧٢٤٦·
  33. (٣٣)صحيح ابن حبان٦٧٢٢·
  34. (٣٤)سنن ابن ماجه٤٠٦٨·
  35. (٣٥)صحيح مسلم٧٣٥٧·سنن أبي داود٤٢٤٦·جامع الترمذي٢٣٤٨·سنن ابن ماجه٤٠٦٨·مسند أحمد٢٢٧٧١٢٢٨٢٩·صحيح ابن حبان٦٧٢٢٧٢٤٦·المعجم الأوسط٨٤٠٥·مصنف ابن أبي شيبة٣٢٣٥٣·سنن البيهقي الكبرى١٨٦٨٩·
  36. (٣٦)سنن ابن ماجه٤٠٦٨·
  37. (٣٧)صحيح مسلم٧٣٥٧·جامع الترمذي٢٣٤٨·صحيح ابن حبان٧٢٤٦·
  38. (٣٨)سنن البيهقي الكبرى١٨٦٨٩·
  39. (٣٩)سنن أبي داود٤٢٤٦·مسند أحمد٢٢٧٧١·
  40. (٤٠)صحيح ابن حبان٦٧٢٢·
  41. (٤١)جامع الترمذي٢٤١٠·مسند أحمد٢٢٧٦٩٢٢٧٧٠·مسند الدارمي٢١٥٢٧٩٠·صحيح ابن حبان٧٢٤٦·
  42. (٤٢)سنن ابن ماجه٤٠٦٨·المعجم الأوسط٨٤٠٥·
  43. (٤٣)مسند أحمد٢٢٧٧١·صحيح ابن حبان٧٢٤٦·مسند الطيالسي١٠٨٦·
  44. (٤٤)سنن ابن ماجه٤٠٦٨·المعجم الأوسط٨٤٠٥·
  45. (٤٥)صحيح ابن حبان٦٧٢٢·سنن البيهقي الكبرى١٨٦٨٩·
  46. (٤٦)صحيح ابن حبان٦٧٢٢·
  47. (٤٧)سنن البيهقي الكبرى١٨٦٨٩·
  48. (٤٨)سنن ابن ماجه٤٠٦٨·المعجم الأوسط٨٤٠٥·
  49. (٤٩)صحيح ابن حبان٦٧٢٢·سنن البيهقي الكبرى١٨٦٨٩·
  50. (٥٠)جامع الترمذي٢٣٩٧·مسند الطيالسي١٠٨٦·
  51. (٥١)صحيح ابن حبان٦٧٢٢·
  52. (٥٢)سنن ابن ماجه٤٠٦٨·المعجم الأوسط٨٤٠٥·
  53. (٥٣)سنن ابن ماجه٤٠٦٨·مسند أحمد٢٢٧٧١·صحيح ابن حبان٦٧٢٢·مسند الطيالسي١٠٨٦·
  54. (٥٤)مسند البزار٤١٨١·
  55. (٥٥)سنن أبي داود٤٢٤٦·جامع الترمذي٢٣٩٧·مسند أحمد٢٢٧٧١·صحيح ابن حبان٧٢٤٦·
  56. (٥٦)صحيح ابن حبان٦٧٢٢·سنن البيهقي الكبرى١٨٦٨٩·
  57. (٥٧)سنن ابن ماجه٤٠٦٨·
  58. (٥٨)المعجم الأوسط٨٤٠٥·
  59. (٥٩)سنن أبي داود٤٢٤٦·جامع الترمذي٢٣٩٧·مسند أحمد٢٢٧٧١·صحيح ابن حبان٧٢٤٦·
  60. (٦٠)سنن البيهقي الكبرى١٨٨٩٢·
  61. (٦١)سنن أبي داود٤٢٤٦·
  62. (٦٢)سنن ابن ماجه١٠٤٠٦٨·
  63. (٦٣)صحيح ابن حبان٦٧٢٢·المعجم الأوسط٨٤٠٥·سنن البيهقي الكبرى١٨٦٨٩·
  64. (٦٤)سنن أبي داود٤٢٤٦·
  65. (٦٥)سنن أبي داود٤٢٤٦·سنن ابن ماجه١٠٤٠٦٨·مسند أحمد٢٢٧٧١·المعجم الأوسط٨٤٠٥·
  66. (٦٦)جامع الترمذي٢٤١٠·صحيح ابن حبان٧٢٤٦·
  67. (٦٧)صحيح مسلم٧٣٥٨·سنن أبي داود٤٢٤٦·
  68. (٦٨)صحيح مسلم٤٩٩٣·سنن البيهقي الكبرى١٨٨٩٢·سنن سعيد بن منصور٣٥٤٩·
  69. (٦٩)سنن ابن ماجه٤٠٦٨·
  70. (٧٠)مسند البزار٤١٧٥·
  71. (٧١)مسند البزار٤١٧٥·
  72. (٧٢)مسند البزار٤١٧٥·
  73. (٧٣)مسند البزار٤١٧٥·
  74. (٧٤)مسند البزار٤١٧٥·
  75. (٧٥)مسند البزار٤١٧٥·
  76. (٧٦)مسند البزار٤١٧٥·
  77. (٧٧)مسند البزار٤١٧٥·
مقارنة المتون77 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

جامع الترمذي
صحيح مسلم
مسند أحمد
مسند البزار
مسند الدارمي
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة وَصْفِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار القبلة32352
ترقيم طبعة ٢ — دار الرشد32227
المواضيع
غريب الحديث5 كلمات
وَالْأَبْيَضَ(المادة: والأبيض)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَيَضَ ) ( هـ س ) فِيهِ : لَا تُسَلِّطْ عَلَيْهِمْ عَدُوًّا مِنْ غَيْرِهِمْ فَيَسْتَبِيحَ بَيْضَتَهُمْ أَيْ مُجْتَمَعَهُمْ وَمَوْضِعَ سُلْطَانِهِمْ ، وَمُسْتَقَرَّ دَعْوَتِهِمْ . وَبَيْضَةُ الدَّارِ : وَسَطُهَا وَمُعْظَمُهَا ، أَرَادَ عَدُوًّا يَسْتَأْصِلُهُمْ وَيُهْلِكُهُمْ جَمِيعَهُمْ . قِيلَ أَرَادَ إِذَا أُهْلِكَ أَصْلُ الْبَيْضَةِ كَانَ هَلَاكُ كُلِّ مَا فِيهَا مِنْ طُعْمٍ أَوْ فَرْخٍ ، وَإِذَا لَمْ يُهْلَكْ أَصْلُ الْبَيْضَةِ رُبَّمَا سَلِمَ بَعْضُ فِرَاخِهَا . وَقِيلَ أَرَادَ بِالْبَيْضَةِ الْخُوذَةَ ، فَكَأَنَّهُ شَبَّهَ مَكَانَ اجْتِمَاعِهِمْ وَالْتِئَامِهِمْ بِبَيْضَةِ الْحَدِيدِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْحُدَيْبِيَةِ : " ثُمَّ جِئْتَ بِهِمْ لِبَيْضَتِكَ تَفُضُّهَا " أَيْ أَهْلِكَ وَعَشِيرَتِكَ . * وَفِيهِ : لَعَنَ اللَّهُ السَّارِقَ يَسْرِقُ الْبَيْضَةَ فَتُقْطَعُ يَدُهُ يَعْنِي الْخُوذَةَ . قَالَ ابْنُ قُتَيْبَةَ : الْوَجْهُ فِي الْحَدِيثِ أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى لَمَّا أَنْزَلَ : وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمَا قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَعَنَ اللَّهُ السَّارِقَ يَسْرِقُ الْبَيْضَةَ فَتُقْطَعُ يَدُهُ ، عَلَى ظَاهِرِ مَا نَزَلَ عَلَيْهِ ، يَعْنِي بَيْضَةَ الدَّجَاجَةِ وَنَحْوَهَا ، ثُمَّ أَعْلَمَهُ اللَّهُ تَعَالَى بَعْدُ أَنَّ الْقَطْعَ لَا يَكُونُ إِلَّا فِي رُبُعِ دِينَارٍ فَمَا فَوْقَهُ . وَأَنْكَرَ تَأْوِيلَهَا بِالْخُوذَةِ ; لِأَنَّ هَذَا لَيْسَ مَوْضِعَ تَكْثِيرٍ لِمَا يَأْخُذُهُ السَّارِقُ ، إِنَّمَا هُوَ مَوْضِعُ تَ

لسان العرب

[ بيض ] بيض : الْبَيَاضُ : ضِدُّ السَّوَادِ ، يَكُونُ ذَلِكَ فِي الْحَيَوَانِ وَالنَّبَاتِ وَغَيْرِ ذَلِكَ مِمَّا يَقْبَلُهُ غَيْرُهُ . الْبَيَاضُ : لَوْنُ الْأَبْيَضِ ، وَقَدْ قَالُوا : بَيَاضٌ وَبَيَاضَةٌ كَمَا قَالُوا : مَنْزِلٌ وَمَنْزِلَةٌ ، وَحَكَاهُ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ فِي الْمَاءِ أَيْضًا ، وَجَمْعُ الْأَبْيَضِ بِيضٌ ، وَأَصْلُهُ بُيْضٌ ، بِضَمِّ الْبَاءِ ، وَإِنَّمَا أَبْدَلُوا مِنَ الضَّمَّةِ كَسْرَةً لِتَصِحَّ الْيَاءُ ، وَقَدْ أَبَاضَ وَابْيَضَّ ، فَأَمَّا قَوْلُهُ : إِنَّ شَكْلِي وَإِنَّ شَكْلَكِ شَتَّى فَالْزَمِي الْخُصَّ وَاخْفِضِي تَبْيَضِضِّي فَإِنَّهُ أَرَادَ تَبْيَضِّي فَزَادَ ضَادًا أُخْرَى ضَرُورَةً لِإِقَامَةِ الْوَزْنِ ، قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : وَقَدْ قِيلَ : إِنَّمَا يَجِيءُ هَذَا فِي الشِّعْرِ كَقَوْلِ الْآخَرِ : لَقَدْ خَشِيتُ أَنْ أَرَى جَدْبَبَّا أَرَادَ جَدْبًا فَضَاعَفَ الْبَاءَ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : فَأَمَّا مَا حَكَى سِيبَوَيْهِ مِنْ أَنَّ بَعْضَهُمْ قَالَ : أَعْطِنِي أَبْيَضَّهُ يُرِيدُ أَبْيَضَ وَأَلْحَقَ الْهَاءَ كَمَا أَلْحَقَهَا فِي هُنَّهْ وَهُوَ يُرِيدُ هُنَّ فَإنَّهُ ثَقَّلَ الضَّادَ ، فَلَوْلَا أَنَّهُ زَادَ ضَادًا عَلَى الضَّادِ الَّتِي هِيَ حَرْفُ الْإِعْرَابِ فَحَرْفُ الْإِعْرَابِ إِذًا الضَّادُ الْأُولَى ، وَالثَّانِيَةُ هِيَ الزَّائِدَةُ ، وَلَيْسَتْ بِحَرْفِ الْإِعْرَابِ الْمَوْجُودِ فِي أَبْيَضَ فَلِذَلِكَ لَحِقَتْهُ بَيَانَ الْحَرَكَةِ . قَالَ أَبُو عَلِيٍّ : وَكَانَ يَنْبَغِي أَنْ لَا تُحَرَّكَ فَحَرَكَتُهَا لِذَلِكَ ضَعِيفَةٌ فِي الْقِيَاسِ . وَأَبَاضَ الْكَلَأُ : ابْيَضَّ وَيَبِسَ ، وَبَايَضَنِي فُلَانٌ فَبِضْتُهُ مِنَ الْبَيَاضِ : كُنْتُ أَشَدَّ مِنْهُ بَيَاضًا . الْجَوْهَرِيُّ : وَبَايَضَهُ فَبَاضَه

بِسَنَةٍ(المادة: بسنة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سَنَنَ ) ‏ * قَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ ذِكْرُ " السُّنَّةِ " وَمَا تَصَرَّفَ مِنْهَا‏ . ‏ وَالْأَصْلُ فِيهَا الطَّرِيقَةُ وَالسِّيرَةُ . ‏ وَإِذَا أُطْلِقَتْ فِي الشَّرْعِ فَإِنَّمَا يُرَادُ بِهَا مَا أَمَرَ بِهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَنَهَى عَنْهُ وَنَدَبَ إِلَيْهِ قَوْلًا وَفِعْلًا ، مِمَّا لَمْ يَنْطِقْ بِهِ الْكِتَابُ الْعَزِيزُ‏ . ‏ وَلِهَذَا يُقَالُ فِي أَدِلَّةِ الشَّرْعِ : الْكِتَابُ وَالسُّنَّةُ ، أَيِ الْقُرْآنُ وَالْحَدِيثُ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " إِنَّمَا أُنَسَّى لِأَسُنَّ ) أَيْ إِنَّمَا أُدْفَعُ إِلَى النِّسْيَانِ لِأَسُوقَ النَّاسَ بِالْهِدَايَةِ إِلَى الطَّرِيقِ الْمُسْتَقِيمِ ، وَأُبَيِّنَ لَهُمْ مَا يَحْتَاجُونَ أَنْ يَفْعَلُوا إِذَا عَرَضَ لَهُمُ النِّسْيَانُ‏ . ‏ وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مِنْ سَنَنْتُ الْإِبِلَ إِذَا أَحْسَنْتُ رِعِيَّتَهَا وَالْقِيَامَ عَلَيْهَا‏ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ " أَنَّهُ نَزَلَ الْمُحَصَّبُ وَلَمْ يَسُنَّهُ " أَيْ لَمْ يَجْعَلْهُ سُنَّةً يُعْمَلُ بِهَا‏ . ‏ وَقَدْ يَفْعَلُ الشَّيْءَ لِسَبَبٍ خَاصٍّ فَلَا يَعُمُّ غَيْرَهُ‏ . ‏ وَقَدْ يَفْعَلُ لِمَعْنَى فَيَزُولُ ذَلِكَ الْمَعْنَى وَيَبْقَى الْفِعْلُ عَلَى حَالِهِ مُتَّبَعًا ، كَقَصْرِ الصَّلَاةِ فِي السَّفَرِ لِلْخَوْفِ ، ثُمَّ اسْتَمَرَّ الْقَصْرُ مَعَ عَدَمِ الْخَوْفِ‏ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ " رَمَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَيْسَ بِسُنَّةٍ " أَيْ أَنَّهُ لَمْ يَسُنَّ فِعْلَهُ لِكَافَّةِ الْأُمَّةِ ، وَلَكِنْ لِسَبَبٍ خَاصٍّ ، وَهُوَ أَنْ يُرِيَ الْمُشْرِكِينَ قُوَّةَ أَصْحَابِهِ ، وَهَذَا

لسان العرب

[ سنن ] سنن : السِّنُّ : وَاحِدَةُ الْأَسْنَانِ . ابْنُ سِيدَهْ : السِّنُّ الضِّرْسُ ، أُنْثَى . وَمِنَ الْأَبَدِيَّاتِ : لَا آتِيكَ سِنَّ الْحِسْلِ ، أَيْ : أَبَدًا . وَفِي الْمُحْكَمِ : أَيْ مَا بَقِيَتْ سِنُّهُ ، يَعْنِي وَلَدَ الضَّبِّ ، وَسِنُّهُ لَا تَسْقُطُ أَبَدًا ؛ وَقَوْلُ أَبِي جَرْوَلٍ الْجُشَمِيِّ ، وَاسْمُهُ هِنْدٌ ، رَثَى رَجُلًا قُتِلَ مِنْ أَهْلِ الْعَالِيَةِ فَحَكَمَ أَوْلِيَاؤُهُ فِي دِيَتِهِ فَأَخَذُوهَا كُلَّهَا إِبِلًا ثُنْيَانًا ، فَقَالَ فِي وَصْفِ إِبِلٍ أُخِذَتْ فِي الدِّيَةِ : فَجَاءَتْ كَسِنِّ الظَّبْيِ لَمْ أَرَ مِثْلَهَا سَنَاءَ قَتِيلٍ أَوْ حَلُوبَةَ جَائِعِ مُضَاعَفَةً شُمَّ الْحَوَارِكِ وَالذُّرَى عِظَامَ مَقِيلِ الرَّأْسِ جُرْدَ الْمَذَارِعِ كَسِنِّ الظَّبْيِ أَيْ هِيَ ثُنْيَانٌ لِأَنَّ الثَّنِيَّ هُوَ الَّذِي يُلْقِي ثَنِيَّتَهُ ، وَالظَّبْيُ لَا تَنْبُتُ لَهُ ثَنِيَّةٌ قَطُّ ، فَهُوَ ثَنِيٌّ أَبَدًا . وَحَكَى اللِّحْيَانِيُّ عَنِ الْمُفَضَّلِ : لَا آتِيكَ سِنِي حِسْلٍ ، قَالَ : وَزَعَمُوا أَنَّ الضَّبَّ يَعِيشُ ثَلَاثَمِائَةِ سَنَةٍ ، وَهُوَ أَطْوَلُ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ عُمْرًا ، وَالْجُمْعُ أَسْنَانٌ وَأَسِنَّةٌ ؛ الْأَخِيرَةُ نَادِرَةٌ ، مِثْلُ قِنٍّ وَأَقْنَانٍ وَأَقِنَّةٍ ؛ وَفِي الْحَدِيثِ : إِذَا سَافَرْتُمْ فِي خِصْبٍ فَأَعْطُوا الرُّكُبَ أَسِنَّتَهَا وَإِذَا سَافَرْتُمْ فِي الْجَدْبِ فَاسْتَنْجُوا . وَحَكَى الْأَزْهَرِيُّ فِي التَّهْذِيبِ عَنْ أَبِي عُبَيْدٍ أَنَّهُ قَالَ : لَا أَعْرِفُ الْأَسِنَّةَ إِلَّا جَمْعَ سِنَانٍ لِلرُّمْحِ ، فَإِنْ كَانَ الْحَدِيثُ مَحْفُوظًا فَكَأَنَّهَا جَمْع

بِعَامَّةٍ(المادة: بعامة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَمَمَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ الْغَصْبِ " وَإِنَّهَا لَنَخْلٌ عُمٌّ " أَيْ : تَامَّةٌ فِي طُولِهَا وَالْتِفَافِهَا ، وَاحِدَتُهَا : عَمِيمَةٌ ، وَأَصْلُهَا : عُمُمٌ ، فَسُكِّنَ وَأُدْغِمَ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ أُحَيْحَةَ بْنِ الْجُلَاحِ " كُنَّا أَهْلَ ثُمِّهِ وَرُمِّهِ ، حَتَّى إِذَا اسْتَوَى عَلَى عُمُمِّهِ " . أَرَادَ عَلَى طُولِهِ وَاعْتِدَالِ شَبَابِهِ ، يُقَالُ لِلنَّبْتِ إِذَا طَالَ : قَدِ اعْتَمَّ . وَيَجُوزُ " عُمُمِهِ " بِالتَّخْفِيفِ ، " وَعَمَمِهِ " ، بِالْفَتْحِ وَالتَّخْفِيفِ . فَأَمَّا بِالضَّمِّ وَالتَّخْفِيفِ فَهُوَ صِفَةٌ بِمَعْنَى الْعَمِيمِ ، أَوْ جَمْعُ عَمِيمٍ ، كَسَرِيرٍ وَسُرُرٍ . وَالْمَعْنَى : حَتَّى إِذَا اسْتَوَى عَلَى قَدِّهِ التَّامِّ ، أَوْ عَلَى عِظَامِهِ وَأَعْضَائِهِ التَّامَّةِ . وَأَمَّا التَّشْدِيدَةُ الَّتِي فِيهِ عِنْدَ مَنْ شَدَّدَهُ فَإِنَّهَا الَّتِي تُزَادُ فِي الْوَقْفِ ، نَحْوَ قَوْلِهِمْ : هَذَا عُمَرّْ وَفَرَجّْ ، فَأَجْرَى الْوَصْلَ مُجْرَى الْوَقْفِ ، وَفِيهِ نَظَرٌ . وَأَمَّا مَنْ رَوَاهُ بِالْفَتْحِ وَالتَّخْفِيفِ فَهُوَ مَصْدَرٌ وُصِفَ بِهِ . * وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ : " مَنْكِبٌ عَمَمٌ " . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ لُقْمَانَ " يَهَبُ الْبَقَرَةَ الْعَمَمَةَ " أَيِ : التَّامَّةَ الْخَلْقِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الرُّؤْيَا : فَأَتَيْنَا عَلَى رَوْضَةٍ مُعْتَمَّةٍ ، أَيْ : وَافِيَةِ النَّبَاتِ طَوِيلَتِهِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَطَاءٍ " إِذَا تَوَضَّأْتَ فَلَمْ تَعْمُمْ فَتَيَمَّمْ " أَيْ : إِذَا

لسان العرب

[ عمم ] عمم : الْعَمُّ : أَخُو الْأَبِ ، وَالْجَمْعُ أَعْمَامٌ وَعُمُومٌ وَعُمُومَةٌ مِثْلُ بُعُولَةٍ ؛ قَالَ سِيبَوَيْهِ : أَدْخَلُوا فِيهِ الْهَاءَ لِتَحْقِيقِ التَّأْنِيثِ ، وَنَظِيرُهُ الْفُحُولَةُ وَالْبُعُولَةُ . وَحَكَى ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ فِي أَدْنَى الْعَدَدِ : أَعُمٌّ ، وَأَعْمُمُونَ بِإِظْهَارِ التَّضْعِيفِ : جَمْعُ الْجَمْعِ ، وَكَانَ الْحُكْمُ أَعُمُّونَ لَكِنْ هَكَذَا حَكَاهُ ؛ وَأَنْشَدَ : تَرَوَّحَ بِالْعَشِيِّ بِكُلِّ خِرْقٍ كَرِيمِ الْأَعْمُمِينَ وَكُلِّ خَالِ وَقَوْلُ أَبِي ذُؤَيْبٍ : وَقُلْتُ تَجَنَّبَنْ سُخْطَ ابْنِ عَمٍّ وَمَطْلَبَ شُلَّةٍ وَهِيَ الطَّرُوحُ أَرَادَ : ابْنَ عَمِّكَ ، يُرِيدُ ابْنَ عَمِّهِ خَالِدَ بْنَ زُهَيْرٍ ، وَنَكَّرَهُ ؛ لِأَنَّ خَبَرَهُمَا قَدْ عُرِفَ ، وَرَوَاهُ الْأَخْفَشُ بْنُ عَمْرٍو ؛ وَقَالَ : يَعْنِي ابْنَ عُوَيْمِرٍ الَّذِي يَقُولُ فِيهِ خَالِدٌ : أَلَمْ تَتَنَقَّذْهَا مِنِ ابْنِ عُوَيْمِرٍ وَأَنْتَ صَفِيُّ نَفْسِهِ وَسَجِيرُهَا وَالْأُنْثَى عَمَّةٌ ، وَالْمَصْدَرُ الْعُمُومَةُ . وَمَا كُنْتَ عَمًّا وَلَقَدْ عَمَمْتَ عُمُومَةً . وَرَجُلٌ مُعِمٌّ وَمُعَمٌّ : كَرِيمُ الْأَعْمَامِ . وَاسْتَعَمَّ الرَّجُلُ عَمًّا : اتَّخَذَهُ عَمًّا . وَتَعَمَّمَهُ : دَعَاهُ عَمًّا ، وَمِثْلُهُ تَخَوَّلَ خَالًا . وَالْعَرَبُ تَقُولُ : رَجُلٌ مُعَمٌّ مُخْوَلٌ إِذَا كَانَ كَرِيمَ الْأَعْمَامِ وَالْأَخْوَالِ كَثِيرَهُمْ ؛ قَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ : بِجِيدٍ مُعَمٍّ فِي الْعَشِيرَةِ مُخْوَلِ قَالَ اللَّيْثُ : وَيُقَالُ فِيهِ مِعَمٌّ مِخْوَلٌ ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَلَمْ أَسْمَعْهُ لِغَيْرِ اللَّيْثِ وَلَكِنْ يُقَالُ : م

بَيْضَتَهُمْ(المادة: بيضتهم)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَيَضَ ) ( هـ س ) فِيهِ : لَا تُسَلِّطْ عَلَيْهِمْ عَدُوًّا مِنْ غَيْرِهِمْ فَيَسْتَبِيحَ بَيْضَتَهُمْ أَيْ مُجْتَمَعَهُمْ وَمَوْضِعَ سُلْطَانِهِمْ ، وَمُسْتَقَرَّ دَعْوَتِهِمْ . وَبَيْضَةُ الدَّارِ : وَسَطُهَا وَمُعْظَمُهَا ، أَرَادَ عَدُوًّا يَسْتَأْصِلُهُمْ وَيُهْلِكُهُمْ جَمِيعَهُمْ . قِيلَ أَرَادَ إِذَا أُهْلِكَ أَصْلُ الْبَيْضَةِ كَانَ هَلَاكُ كُلِّ مَا فِيهَا مِنْ طُعْمٍ أَوْ فَرْخٍ ، وَإِذَا لَمْ يُهْلَكْ أَصْلُ الْبَيْضَةِ رُبَّمَا سَلِمَ بَعْضُ فِرَاخِهَا . وَقِيلَ أَرَادَ بِالْبَيْضَةِ الْخُوذَةَ ، فَكَأَنَّهُ شَبَّهَ مَكَانَ اجْتِمَاعِهِمْ وَالْتِئَامِهِمْ بِبَيْضَةِ الْحَدِيدِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْحُدَيْبِيَةِ : " ثُمَّ جِئْتَ بِهِمْ لِبَيْضَتِكَ تَفُضُّهَا " أَيْ أَهْلِكَ وَعَشِيرَتِكَ . * وَفِيهِ : لَعَنَ اللَّهُ السَّارِقَ يَسْرِقُ الْبَيْضَةَ فَتُقْطَعُ يَدُهُ يَعْنِي الْخُوذَةَ . قَالَ ابْنُ قُتَيْبَةَ : الْوَجْهُ فِي الْحَدِيثِ أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى لَمَّا أَنْزَلَ : وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمَا قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَعَنَ اللَّهُ السَّارِقَ يَسْرِقُ الْبَيْضَةَ فَتُقْطَعُ يَدُهُ ، عَلَى ظَاهِرِ مَا نَزَلَ عَلَيْهِ ، يَعْنِي بَيْضَةَ الدَّجَاجَةِ وَنَحْوَهَا ، ثُمَّ أَعْلَمَهُ اللَّهُ تَعَالَى بَعْدُ أَنَّ الْقَطْعَ لَا يَكُونُ إِلَّا فِي رُبُعِ دِينَارٍ فَمَا فَوْقَهُ . وَأَنْكَرَ تَأْوِيلَهَا بِالْخُوذَةِ ; لِأَنَّ هَذَا لَيْسَ مَوْضِعَ تَكْثِيرٍ لِمَا يَأْخُذُهُ السَّارِقُ ، إِنَّمَا هُوَ مَوْضِعُ تَ

لسان العرب

[ بيض ] بيض : الْبَيَاضُ : ضِدُّ السَّوَادِ ، يَكُونُ ذَلِكَ فِي الْحَيَوَانِ وَالنَّبَاتِ وَغَيْرِ ذَلِكَ مِمَّا يَقْبَلُهُ غَيْرُهُ . الْبَيَاضُ : لَوْنُ الْأَبْيَضِ ، وَقَدْ قَالُوا : بَيَاضٌ وَبَيَاضَةٌ كَمَا قَالُوا : مَنْزِلٌ وَمَنْزِلَةٌ ، وَحَكَاهُ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ فِي الْمَاءِ أَيْضًا ، وَجَمْعُ الْأَبْيَضِ بِيضٌ ، وَأَصْلُهُ بُيْضٌ ، بِضَمِّ الْبَاءِ ، وَإِنَّمَا أَبْدَلُوا مِنَ الضَّمَّةِ كَسْرَةً لِتَصِحَّ الْيَاءُ ، وَقَدْ أَبَاضَ وَابْيَضَّ ، فَأَمَّا قَوْلُهُ : إِنَّ شَكْلِي وَإِنَّ شَكْلَكِ شَتَّى فَالْزَمِي الْخُصَّ وَاخْفِضِي تَبْيَضِضِّي فَإِنَّهُ أَرَادَ تَبْيَضِّي فَزَادَ ضَادًا أُخْرَى ضَرُورَةً لِإِقَامَةِ الْوَزْنِ ، قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : وَقَدْ قِيلَ : إِنَّمَا يَجِيءُ هَذَا فِي الشِّعْرِ كَقَوْلِ الْآخَرِ : لَقَدْ خَشِيتُ أَنْ أَرَى جَدْبَبَّا أَرَادَ جَدْبًا فَضَاعَفَ الْبَاءَ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : فَأَمَّا مَا حَكَى سِيبَوَيْهِ مِنْ أَنَّ بَعْضَهُمْ قَالَ : أَعْطِنِي أَبْيَضَّهُ يُرِيدُ أَبْيَضَ وَأَلْحَقَ الْهَاءَ كَمَا أَلْحَقَهَا فِي هُنَّهْ وَهُوَ يُرِيدُ هُنَّ فَإنَّهُ ثَقَّلَ الضَّادَ ، فَلَوْلَا أَنَّهُ زَادَ ضَادًا عَلَى الضَّادِ الَّتِي هِيَ حَرْفُ الْإِعْرَابِ فَحَرْفُ الْإِعْرَابِ إِذًا الضَّادُ الْأُولَى ، وَالثَّانِيَةُ هِيَ الزَّائِدَةُ ، وَلَيْسَتْ بِحَرْفِ الْإِعْرَابِ الْمَوْجُودِ فِي أَبْيَضَ فَلِذَلِكَ لَحِقَتْهُ بَيَانَ الْحَرَكَةِ . قَالَ أَبُو عَلِيٍّ : وَكَانَ يَنْبَغِي أَنْ لَا تُحَرَّكَ فَحَرَكَتُهَا لِذَلِكَ ضَعِيفَةٌ فِي الْقِيَاسِ . وَأَبَاضَ الْكَلَأُ : ابْيَضَّ وَيَبِسَ ، وَبَايَضَنِي فُلَانٌ فَبِضْتُهُ مِنَ الْبَيَاضِ : كُنْتُ أَشَدَّ مِنْهُ بَيَاضًا . الْجَوْهَرِيُّ : وَبَايَضَهُ فَبَاضَه

أجمع·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( جَمَعَ‏ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى " الْجَامِعُ " هُوَ الَّذِي يَجْمَعُ الْخَلَائِقَ لِيَوْمِ الْحِسَابِ‏ . ‏ وَقِيلَ‏ : ‏ هُوَ الْمُؤَلِّفُ بَيْنَ الْمُتَمَاثِلَاتِ ، وَالْمُتَبَايِنَاتِ ، وَالْمُتَضَادَّاتِ فِي الْوُجُودِ‏ . ( هـ ) ‏ وَفِيهِ " أُوتِيتُ جَوَامِعَ الْكَلِمِ " يَعْنِي الْقُرْآنَ ، جَمَعَ اللَّهُ بِلُطْفِهِ فِي الْأَلْفَاظِ الْيَسِيرَةِ مِنْهُ مَعَانِيَ كَثِيرَةً ، وَاحِدُهَا جَامِعَةٌ‏ : ‏ أَيْ كَلِمَةٌ جَامِعَةٌ‏ . ( هـ ) ‏ وَمِنْهُ الْحَدِيثُ فِي صِفَتِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ كَانَ يَتَكَلَّمُ بِجَوَامِعِ الْكَلِمِ أَيْ أَنَّهُ كَانَ كَثِيرَ الْمَعَانِي قَلِيلَ الْأَلْفَاظِ‏ . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ " كَانَ يَسْتَحِبُّ الْجَوَامِعَ مِنَ الدُّعَاءِ " هِيَ الَّتِي تَجْمَعُ الْأَغْرَاضَ الصَّالِحَةَ وَالْمَقَاصِدَ الصَّحِيحَةَ ، أَوْ تَجْمَعُ الثَّنَاءَ عَلَى اللَّهِ تَعَالَى وَآدَابَ الْمَسْأَلَةِ‏ . ( هـ ) ‏ وَحَدِيثُ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ " عَجِبْتُ لِمَنْ لَاحَنَ النَّاسَ كَيْفَ لَا يَعْرِفُ جَوَامِعَ الْكَلِمِ " أَيْ كَيْفَ لَا يَقْتَصِرُ عَلَى الْوَجِيزِ وَيَتْرُكُ الْفُضُولَ‏ ! ‏ * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ قَالَ لَهُ : أَقْرِئْنِي سُورَةً جَامِعَةً ، فَأَقْرَأَهُ : إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزَالَهَا أَيْ أَنَّهَا تَجْمَعُ أَسْبَابَ الْخَيْرِ ، لِقَوْلِهِ فِيهَا فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْ

لسان العرب

[ جمع ] جمع : جَمَعَ الشَّيْءَ عَنْ تَفْرِقَةٍ يَجْمَعُهُ جَمْعًا وَجَمَّعَهُ وَأَجْمَعَهُ فَاجْتَمَعَ وَاجْدَمَعَ ، وَهِيَ مُضَارَعَةٌ ، وَكَذَلِكَ تَجَمَّعَ وَاسْتَجْمَعَ . وَالْمَجْمُوعُ : الَّذِي جُمِعَ مِنْ هَاهُنَا وَهَاهُنَا وَإِنْ لَمْ يُجْعَلْ كَالشَّيْءِ الْوَاحِدِ . وَاسْتَجْمَعَ السَّيْلُ : اجْتَمَعَ مِنْ كُلِّ مَوْضِعٍ . وَجَمَعْتُ الشَّيْءَ إِذَا جِئْتَ بِهِ مِنْ هَاهُنَا وَهَاهُنَا . وَتَجَمَّعَ الْقَوْمُ : اجْتَمَعُوا أَيْضًا مِنْ هَاهُنَا وَهَاهُنَا . وَمُتَجَمَّعُ الْبَيْدَاءِ : مُعْظَمُهَا وَمُحْتَفَلُهَا ; قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ شَحَّاذٍ الضَّبِّيُّ : فِي فِتْيَةٍ كُلَّمَا تَجَمَّعَتِ الْـ بَيْدَاءُ لَمْ يَهْلَعُوا وَلَمْ يَخِمُوا أَرَادَ وَلَمْ يَخِيمُوا ، فَحَذَفَ وَلَمْ يَحْفَلْ بِالْحَرَكَةِ الَّتِي مِنْ شَأْنِهَا أَنْ تَرُدَّ الْمَحْذُوفَ هَاهُنَا ، وَهَذَا لَا يُوجِبُهُ الْقِيَاسُ ; إِنَّمَا هُوَ شَاذٌّ ، وَرَجُلٌ مِجْمَعٌ وَجَمَّاعٌ . وَالْجَمْعُ : اسْمٌ لِجَمَاعَةِ النَّاسِ . وَالْجَمْعُ : مَصْدَرُ قَوْلِكَ : جَمَعْتُ الشَّيْءَ . وَالْجَمْعُ : الْمُجْتَمِعُونَ وَجَمْعُهُ جُمُوعٌ . وَالْجَمَاعَةُ وَالْجَمِيعُ وَالْمَجْمَعُ وَالْمَجْمَعَةُ : كَالْجَمْعِ ، وَقَدِ اسْتَعْمَلُوا ذَلِكَ فِي غَيْرِ النَّاسِ حَتَّى قَالُوا : جَمَاعَةُ الشَّجَرِ وَجَمَاعَةُ النَّبَاتِ . وَقَرَأَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُسْلِمٍ : حَتَّى أَبْلُغَ مَجْمَعَ الْبَحْرَيْنِ ; وَهُوَ نَادِرٌ كَالْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ ، أَعْنِي أَنَّهُ شَذَّ فِي بَابِ فَعَلَ يَفْعَلُ كَمَا شَذَّ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ وَنَحْوُهُمَا مِنَ الشَّاذِّ فِي بَابِ فَعَلَ يَفْعُلُ ، وَالْمَوْضِعُ مَجْمَعٌ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مصنف ابن أبي شيبة

    32353 32352 32227 - حَدَّثَنَا الْعَلَاءُ بْنُ عُصَيْمٍ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ ، عَنْ أَيُّوبَ ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ ، عَنْ أَبِي أَسْمَاءَ ، عَنْ ثَوْبَانَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ اللهَ زَوَى لِيَ الْأَرْضَ ، فَرَأَيْتُ مَشَارِقَهَا وَمَغَارِبَهَا ، وَإِنَّ أُمَّتِي سَيَبْلُغُ مُلْكُهَا مَا زُوِيَ لِي مِنْهَا ، وَأُعْطِيتُ الْكَنْزَيْنِ : الْأَحْمَرَ ، وَالْأَبْيَضَ ، قَالَ حَمَّادٌ : وَسَمِعْتُهُ مَرَّةً وَاحِدَةً يَقُولُ : فَأَوَّلْتُهَا مُلْكَ فَارِسَ وَالرُّومِ ، وَإِنِّي سَأَلْتُ رَبِّي لِأُمَّتِي أَنْ لَا يُهْلِكَهَا بِسَنَةٍ بِعَامَّةٍ ، وَلَا يُسَلِّطَ عَلَيْهِمْ عَدُوًّا مِنْ سِوَى أَنْفُسِهِمْ ، <غ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل6 مَدخل
اعرض الكلَّ (6)
موقع حَـدِيث