حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

إِنَّ اللهَ تَعَالَى زَوَى لِي الْأَرْضَ ، حَتَّى رَأَيْتُ مَشَارِقَهَا وَمَغَارِبَهَا

٣٠ حديثًا١٤ كتابًا
قارن بين
المتن المُجمَّع٧٧ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المستدرك على الصحيحين (٤/٤٤٩) برقم ٨٤٨٤

إِنَّ رَبِّي زَوَى [وفي رواية : زُوِيَتْ(١)] لِيَ الْأَرْضَ حَتَّى رَأَيْتُ [وفي رواية : فَرَأَيْتُ(٢)] [وفي رواية : فَأُرِيتُ(٣)] مَشَارِقَهَا وَمَغَارِبَهَا ، وَأَعْطَانِي [وفي رواية : وَإِنِّي أُعْطِيتُ(٤)] [وفي رواية : وَأُعْطِيتُ(٥)] الْكَنْزَيْنِ [الْأَصْفَرَ - أَوِ(٦)] الْأَحْمَرَ وَالْأَبْيَضَ [يَعْنِي الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ(٧)] [وفي رواية : قَالَ حَمَّادٌ : وَسَمِعْتُهُ مَرَّةً وَاحِدَةً يَقُولُ : فَأَوَّلْتُهَا مُلْكَ فَارِسٍ وَالرُّومِ(٨)] ، وَإِنَّ أُمَّتِي سَيَبْلُغُ مُلْكُهَا [وفي رواية : وَإِنَّ مُلْكَ أُمَّتِي سَيَبْلُغُ(٩)] مَا زُوِيَ لِي مِنْهَا [وفي رواية : وَقِيلَ : إِنَّ مُلْكَكَ إِلَى حَيْثُ زُوِيَ لَكَ(١٠)] ، وَإِنِّي [وفي رواية : فَإِنِّي(١١)] سَأَلْتُ رَبِّي [تَعَالَى(١٢)] لِأُمَّتِي [وفي رواية : وَإِنِّي سَأَلْتُ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ ثَلَاثًا(١٣)] أَنْ لَا يُهْلِكَهَا [وفي رواية : أَنْ لَا يَهْلِكُوا(١٤)] [وفي رواية : أَنْ لَا يُهْلِكَهُمْ(١٥)] بِسَنَةٍ عَامَّةٍ فَأَعْطَانِيهَا [وفي رواية : أَنْ لَا يُسَلِّطَ عَلَى أُمَّتِي جُوعًا فَيُهْلِكَهُمْ بِهِ عَامَّةً(١٦)] ، وَسَأَلْتُهُ أَنْ لَا يُسَلِّطَ عَلَيْهِمْ عَدُوًّا مِنْ غَيْرِهِمْ [وفي رواية : عَدُوًّا مِنْ سِوَى أَنْفُسِهِمْ(١٧)] [يَسْتَبِيحُ بَيْضَتَهُمْ(١٨)] [وفي رواية : فَيَسْتَبِيحَ بَيْضَتَهُمْ(١٩)] فَأَعْطَانِيهَا ، وَسَأَلْتُهُ أَنْ لَا يُذِيقَ بَعْضَهُمْ بَأْسَ بَعْضٍ [وفي رواية : وَأَنْ لَا يَلْبِسَهُمْ شِيَعًا وَيُذِيقَ بَعْضَهُمْ بَأْسَ بَعْضٍ(٢٠)] فَمَنَعَنِيهَا ، وَقَالَ [وفي رواية : فَإِنَّ رَبِّي قَالَ(٢١)] : يَا مُحَمَّدُ إِنِّي إِذَا قَضَيْتُ قَضَاءً [فَإِنَّهُ(٢٢)] لَمْ يُرَدَّ [وفي رواية : وَقَالَ يُونُسُ : لَا يُرَدُّ(٢٣)] [وفي رواية : وَإِنَّهُ قِيلَ لِي : إِذَا قَضَيْتُ قَضَاءً فَلَا مَرَدَّ لَهُ(٢٤)] [وفي رواية : إِنِّي إِذَا أَعْطَيْتُ عَطَاءً فَلَا مَرَدَّ لَهُ(٢٥)] إِنِّي أَعْطَيْتُكَ [وفي رواية : أُعْطِيكَ(٢٦)] لِأُمَّتِكَ أَنْ لَا أُهْلِكَهَا [وفي رواية : أَنْ لَا أُهْلِكَهُمْ(٢٧)] بِسَنَةٍ عَامَّةٍ [وفي رواية : وَإِنِّي لَنْ أُسَلِّطَ عَلَى أُمَّتِكَ جُوعًا فَيُهْلِكَهُمْ(٢٨)] ، وَلَا أُظْهِرَ [وفي رواية : وَلَا أُسَلِّطَ(٢٩)] عَلَيْهِمْ عَدُوًّا مِنْ غَيْرِهِمْ [وفي رواية : مِنْ سِوَى أَنْفُسِهِمْ(٣٠)] فَيَسْتَبِيحَهُمْ بِعَامَّةٍ [وفي رواية : يَسْتَبِيحُ بَيْضَتَهُمْ(٣١)] [وفي رواية : فَيَسْتَبِيحَ بَيْضَتَهُمْ(٣٢)] [وَلَكِنْ أُلْبِسُهُمْ شِيَعًا(٣٣)] ، وَلَوِ اجْتَمَعَ [وفي رواية : وَلَنْ أَجْمَعَ عَلَيْهِمْ(٣٤)] مَنْ بِأَقْطَارِهَا [وفي رواية : مَنْ بَيْنَ أَقْطَارِهَا(٣٥)] حَتَّى يَكُونَ بَعْضُهُمْ هُوَ يُهْلِكُ بَعْضًا وَبَعْضُهُمْ هُوَ يَسْبِي بَعْضًا [وفي رواية : حَتَّى يُفْنِيَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا ، وَيَقْتُلَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا(٣٦)] [وفي رواية : وَيَسْبِي بَعْضُهُمْ بَعْضًا(٣٧)] [وفي رواية : وَبَعْضُهُمْ يَفْتِنُ بَعْضًا(٣٨)] ، وَإِنِّي لَا أَخَافُ عَلَى أُمَّتِي إِلَّا [وفي رواية : وَإِنَّمَا أَخَافُ عَلَى أُمَّتِي(٣٩)] [وفي رواية : وَإِنَّ مِنْ أَخْوَفِ مَا أَخَافُ عَلَى أُمَّتِي(٤٠)] [وفي رواية : إِنَّمَا أَخَافُ عَلَى أُمَّتِي(٤١)] الْأَئِمَّةَ الْمُضِلِّينَ [وفي رواية : وَإِنَّ مِمَّا أَتَخَوَّفُ عَلَى أُمَّتِي أَئِمَّةً مُضِلِّينَ(٤٢)] ، وَلَنْ تَقُومَ السَّاعَةُ حَتَّى تَلْحَقَ [وفي رواية : يَلْحَقَ(٤٣)] [وفي رواية : وَسَتَلْحَقُ(٤٤)] [وفي رواية : وَإِنَّهُ سَيَرْجِعُ(٤٥)] قَبَائِلُ مِنْ أُمَّتِي بِالْمُشْرِكِينَ [وفي رواية : إِلَى التُّرْكِ(٤٦)] [وفي رواية : إِلَى الشِّرْكِ(٤٧)] ، وَحَتَّى تَعْبُدَ [وفي رواية : وَسَتَعْبُدُ(٤٨)] قَبَائِلُ مِنْ أُمَّتِي [وفي رواية : وَعِبَادَةِ(٤٩)] [وفي رواية : وَحَتَّى يَعْبُدُوا(٥٠)] الْأَوْثَانَ ، وَإِذَا وُضِعَ السَّيْفُ فِي أُمَّتِي [وفي رواية : وَإِنَّهُمْ إِذَا وُضِعَ السَّيْفُ فِيهِمْ(٥١)] لَمْ [وفي رواية : فَلَنْ(٥٢)] يُرْفَعْ عَنْهَا [وفي رواية : عَنْهُمْ(٥٣)] إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ، وَإِنَّهُ قَالَ كُلَّ مَا يُوجَدُ [وفي رواية : وَكُلُّ مَا يُوعَدُونَ(٥٤)] فِي مِائَةِ سَنَةٍ ، وَسَيَخْرُجُ [وفي رواية : وَإِنَّهُ سَيَكُونُ(٥٥)] [وفي رواية : وَإِنَّهُ سَيَخْرُجُ(٥٦)] فِي أُمَّتِي كَذَّابُونَ ثَلَاثُونَ [وفي رواية : وَإِنَّ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ دَجَّالِينَ كَذَّابِينَ قَرِيبًا مِنْ ثَلَاثِينَ(٥٧)] [وفي رواية : قَرِيبٌ مِنْ ثَلَاثِينَ(٥٨)] كُلُّهُمْ يَزْعُمُ أَنَّهُ نَبِيٌّ ، وَأَنَا خَاتَمُ الْأَنْبِيَاءِ [وفي رواية : النَّبِيِّينَ(٥٩)] ، لَا نَبِيَّ بَعْدِي ، وَلَكِنْ لَا تَزَالُ [وفي رواية : يَزَالُ(٦٠)] فِي أُمَّتِي طَائِفَةٌ يُقَاتِلُونَ عَلَى الْحَقِّ [قَالَ ابْنُ عِيسَى(٦١)] ظَاهِرِينَ [وفي رواية : مَنْصُورِينَ ،(٦٢)] [وفي رواية : مَنْصُورَةً(٦٣)] [ثُمَّ اتَّفَقَا(٦٤)] لَا يَضُرُّهُمْ مَنْ خَذَلَهُمْ [وفي رواية : خَالَفَهُمْ(٦٥)] [وفي رواية : يَخْذُلُهُمْ(٦٦)] حَتَّى يَأْتِيَ أَمْرُ اللَّهِ [تَعَالَى(٦٧)] [وَهُمْ كَذَلِكَ(٦٨)] [قَالَ أَبُو الْحَسَنِ : لَمَّا فَرَغَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مِنْ هَذَا الْحَدِيثِ قَالَ : مَا أَهْوَلَهُ(٦٩)] ، قَالَ : وَزَعَمَ أَنَّهُ لَا يَنْزِعُ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ مِنْ ثَمَرِهَا شَيْئًا إِلَّا أَخْلَفَ اللَّهُ مَكَانَهَا مِثْلَهَا ، وَأَنَّهُ قَالَ : لَيْسَ دِينَارٌ يُنْفِقُهُ رَجُلٌ بِأَعْظَمَ أَجْرًا مِنْ دِينَارٍ يُنْفِقُهُ عَلَى عِيَالِهِ ، ثُمَّ دِينَارٌ يُنْفِقُهُ عَلَى فَرَسِهِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، ثُمَّ دِينَارٌ يُنْفِقُهُ عَلَى أَصْحَابِهِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، قَالَ : وَزَعَمَ أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - عَظَّمَ شَأْنَ الْمَسْأَلَةِ ، وَأَنَّهُ إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ جَاءَ أَهْلُ الْجَاهِلِيَّةِ يَحْمِلُونَ أَوْثَانَهُمْ عَلَى ظُهُورِهِمْ ، فَيَسْأَلُهُمْ رَبُّهُمْ - عَزَّ وَجَلَّ - [وفي رواية : تَبَارَكَ وَتَعَالَى(٧٠)] : مَا كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ ؟ فَيَقُولُونَ : رَبَّنَا لَمْ تُرْسِلْ إِلَيْنَا رَسُولًا ، وَلَمْ يَأْتِنَا أَمْرٌ ، وَلَوْ أَرْسَلْتَ إِلَيْنَا رَسُولًا لَكُنَّا أَطْوَعَ عِبَادِكَ لَكَ ، فَيَقُولُ لَهُمْ رَبُّهُمْ : أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَمَرْتُكُمْ بِأَمْرٍ أَتُطِيعُونِي [وفي رواية : تُطِيعُونِي(٧١)] ؟ قَالَ : فَيَقُولُونَ : نَعَمْ . قَالَ : فَيَأْخُذُ مَوَاثِيقَهُمْ عَلَى ذَلِكَ ، فَيَأْمُرُهُمْ أَنْ يَعْمَدُوا لِجَهَنَّمَ [وفي رواية : جَهَنَّمَ(٧٢)] فَيَدْخُلُونَهَا ، قَالَ : فَيَنْطَلِقُونَ حَتَّى إِذَا جَاءُوهَا رَأَوْا [وفي رواية : حَتَّى إِذَا دَنَوْا مِنْهَا وَجَدُوا(٧٣)] لَهَا تَغَيُّظًا وَزَفِيرًا ، فَهَابُوا فَرَجَعُوا إِلَى رَبِّهِمْ ، فَقَالُوا : رَبَّنَا فَرِقْنَا مِنْهَا [وفي رواية : أَخْرِجْنَا مِنْهَا أَوْ أَجِرْنَا مِنْهَا(٧٤)] ، فَيَقُولُ : أَلَمْ تُعْطُونِي مَوَاثِيقَكُمْ لَتُطِيعُونِي [وفي رواية : أَلَمْ تَزْعُمُونَ أَنِّي إِنْ أَمَرْتُكُمْ بِأَمْرٍ تُطِيعُونِي(٧٥)] [فَيَأْخُذُ عَلَى ذَلِكَ مَوَاثِيقَهُمْ ، فَيَقُولُ(٧٦)] ، اعْمِدُوا لَهَا فَادْخُلُوا [وفي رواية : فَادْخُلُوهَا(٧٧)] ، فَيَنْطَلِقُونَ حَتَّى إِذَا رَأَوْهَا فَرَقُوا فَرَجَعُوا ، فَقَالُوا : رَبَّنَا لَا نَسْتَطِيعُ أَنْ نَدْخُلَهَا ، قَالَ : فَيَقُولُ : ادْخُلُوهَا دَاخِرِينَ . قَالَ : فَقَالَ نَبِيُّ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - : لَوْ دَخَلُوهَا أَوَّلَ مَرَّةٍ كَانَتْ عَلَيْهِمْ بَرْدًا وَسَلَامًا

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن ابن ماجه٤٠٦٨·المعجم الأوسط٨٤٠٥·
  2. (٢)صحيح مسلم٧٣٥٧·جامع الترمذي٢٣٤٨·مسند أحمد٢٢٧٧١٢٢٨٢٩·صحيح ابن حبان٧٢٤٦·مصنف ابن أبي شيبة٣٢٣٥٣·
  3. (٣)سنن أبي داود٤٢٤٦·
  4. (٤)مسند أحمد٢٢٧٧١·
  5. (٥)صحيح مسلم٧٣٥٧·سنن أبي داود٤٢٤٦·جامع الترمذي٢٣٤٨·سنن ابن ماجه٤٠٦٨·مسند أحمد٢٢٨٢٩·صحيح ابن حبان٧٢٤٦·المعجم الأوسط٨٤٠٥·مصنف ابن أبي شيبة٣٢٣٥٣·
  6. (٦)سنن ابن ماجه٤٠٦٨·
  7. (٧)سنن ابن ماجه٤٠٦٨·المعجم الأوسط٨٤٠٥·
  8. (٨)مصنف ابن أبي شيبة٣٢٣٥٣·
  9. (٩)سنن أبي داود٤٢٤٦·مسند أحمد٢٢٧٧١·صحيح ابن حبان٦٧٢٢·
  10. (١٠)سنن ابن ماجه٤٠٦٨·
  11. (١١)صحيح ابن حبان٧٢٤٦·
  12. (١٢)صحيح مسلم٧٣٥٨·سنن أبي داود٤٢٤٦·
  13. (١٣)سنن ابن ماجه٤٠٦٨·المعجم الأوسط٨٤٠٥·
  14. (١٤)مسند أحمد٢٢٧٧١·صحيح ابن حبان٦٧٢٢·سنن البيهقي الكبرى١٨٦٨٩·
  15. (١٥)صحيح ابن حبان٦٧٢٢·سنن البيهقي الكبرى١٨٦٨٩·
  16. (١٦)سنن ابن ماجه٤٠٦٨·المعجم الأوسط٨٤٠٥·
  17. (١٧)صحيح مسلم٧٣٥٧·سنن أبي داود٤٢٤٦·جامع الترمذي٢٣٤٨·مسند أحمد٢٢٧٧١٢٢٨٢٩·صحيح ابن حبان٧٢٤٦·مصنف ابن أبي شيبة٣٢٣٥٣·
  18. (١٨)صحيح مسلم٧٣٥٧·مسند أحمد٢٢٧٧١·مصنف ابن أبي شيبة٣٢٣٥٣·
  19. (١٩)صحيح مسلم٧٣٥٧·سنن أبي داود٤٢٤٦·جامع الترمذي٢٣٤٨·مسند أحمد٢٢٨٢٩·صحيح ابن حبان٧٢٤٦·
  20. (٢٠)سنن ابن ماجه٤٠٦٨·المعجم الأوسط٨٤٠٥·سنن البيهقي الكبرى١٨٦٨٩·
  21. (٢١)صحيح ابن حبان٧٢٤٦·
  22. (٢٢)صحيح مسلم٧٣٥٧·سنن أبي داود٤٢٤٦·جامع الترمذي٢٣٤٨·مسند أحمد٢٢٧٧١·صحيح ابن حبان٧٢٤٦·مصنف ابن أبي شيبة٣٢٣٥٣·
  23. (٢٣)مسند أحمد٢٢٧٧١·
  24. (٢٤)سنن ابن ماجه٤٠٦٨·المعجم الأوسط٨٤٠٥·
  25. (٢٥)صحيح ابن حبان٦٧٢٢·سنن البيهقي الكبرى١٨٦٨٩·
  26. (٢٦)صحيح ابن حبان٧٢٤٦·مصنف ابن أبي شيبة٣٢٣٥٣·
  27. (٢٧)صحيح مسلم٧٣٥٧·جامع الترمذي٢٣٤٨·مسند أحمد٢٢٧٧١·صحيح ابن حبان٧٢٤٦·
  28. (٢٨)سنن ابن ماجه٤٠٦٨·
  29. (٢٩)سنن أبي داود٤٢٤٦·مسند أحمد٢٢٧٧١·المعجم الأوسط٨٤٠٥·مصنف ابن أبي شيبة٣٢٣٥٣·
  30. (٣٠)صحيح مسلم٧٣٥٧·سنن أبي داود٤٢٤٦·جامع الترمذي٢٣٤٨·مسند أحمد٢٢٧٧١٢٢٨٢٩·صحيح ابن حبان٧٢٤٦·مصنف ابن أبي شيبة٣٢٣٥٣·
  31. (٣١)صحيح مسلم٧٣٥٧·مسند أحمد٢٢٧٧١·مصنف ابن أبي شيبة٣٢٣٥٣·
  32. (٣٢)صحيح مسلم٧٣٥٧·سنن أبي داود٤٢٤٦·جامع الترمذي٢٣٤٨·مسند أحمد٢٢٨٢٩·صحيح ابن حبان٧٢٤٦·
  33. (٣٣)صحيح ابن حبان٦٧٢٢·
  34. (٣٤)سنن ابن ماجه٤٠٦٨·
  35. (٣٥)صحيح مسلم٧٣٥٧·سنن أبي داود٤٢٤٦·جامع الترمذي٢٣٤٨·سنن ابن ماجه٤٠٦٨·مسند أحمد٢٢٧٧١٢٢٨٢٩·صحيح ابن حبان٦٧٢٢٧٢٤٦·المعجم الأوسط٨٤٠٥·مصنف ابن أبي شيبة٣٢٣٥٣·سنن البيهقي الكبرى١٨٦٨٩·
  36. (٣٦)سنن ابن ماجه٤٠٦٨·
  37. (٣٧)صحيح مسلم٧٣٥٧·جامع الترمذي٢٣٤٨·صحيح ابن حبان٧٢٤٦·
  38. (٣٨)سنن البيهقي الكبرى١٨٦٨٩·
  39. (٣٩)سنن أبي داود٤٢٤٦·مسند أحمد٢٢٧٧١·
  40. (٤٠)صحيح ابن حبان٦٧٢٢·
  41. (٤١)جامع الترمذي٢٤١٠·مسند أحمد٢٢٧٦٩٢٢٧٧٠·مسند الدارمي٢١٥٢٧٩٠·صحيح ابن حبان٧٢٤٦·
  42. (٤٢)سنن ابن ماجه٤٠٦٨·المعجم الأوسط٨٤٠٥·
  43. (٤٣)مسند أحمد٢٢٧٧١·صحيح ابن حبان٧٢٤٦·مسند الطيالسي١٠٨٦·
  44. (٤٤)سنن ابن ماجه٤٠٦٨·المعجم الأوسط٨٤٠٥·
  45. (٤٥)صحيح ابن حبان٦٧٢٢·سنن البيهقي الكبرى١٨٦٨٩·
  46. (٤٦)صحيح ابن حبان٦٧٢٢·
  47. (٤٧)سنن البيهقي الكبرى١٨٦٨٩·
  48. (٤٨)سنن ابن ماجه٤٠٦٨·المعجم الأوسط٨٤٠٥·
  49. (٤٩)صحيح ابن حبان٦٧٢٢·سنن البيهقي الكبرى١٨٦٨٩·
  50. (٥٠)جامع الترمذي٢٣٩٧·مسند الطيالسي١٠٨٦·
  51. (٥١)صحيح ابن حبان٦٧٢٢·
  52. (٥٢)سنن ابن ماجه٤٠٦٨·المعجم الأوسط٨٤٠٥·
  53. (٥٣)سنن ابن ماجه٤٠٦٨·مسند أحمد٢٢٧٧١·صحيح ابن حبان٦٧٢٢·مسند الطيالسي١٠٨٦·
  54. (٥٤)مسند البزار٤١٨١·
  55. (٥٥)سنن أبي داود٤٢٤٦·جامع الترمذي٢٣٩٧·مسند أحمد٢٢٧٧١·صحيح ابن حبان٧٢٤٦·
  56. (٥٦)صحيح ابن حبان٦٧٢٢·سنن البيهقي الكبرى١٨٦٨٩·
  57. (٥٧)سنن ابن ماجه٤٠٦٨·
  58. (٥٨)المعجم الأوسط٨٤٠٥·
  59. (٥٩)سنن أبي داود٤٢٤٦·جامع الترمذي٢٣٩٧·مسند أحمد٢٢٧٧١·صحيح ابن حبان٧٢٤٦·
  60. (٦٠)سنن البيهقي الكبرى١٨٨٩٢·
  61. (٦١)سنن أبي داود٤٢٤٦·
  62. (٦٢)سنن ابن ماجه١٠٤٠٦٨·
  63. (٦٣)صحيح ابن حبان٦٧٢٢·المعجم الأوسط٨٤٠٥·سنن البيهقي الكبرى١٨٦٨٩·
  64. (٦٤)سنن أبي داود٤٢٤٦·
  65. (٦٥)سنن أبي داود٤٢٤٦·سنن ابن ماجه١٠٤٠٦٨·مسند أحمد٢٢٧٧١·المعجم الأوسط٨٤٠٥·
  66. (٦٦)جامع الترمذي٢٤١٠·صحيح ابن حبان٧٢٤٦·
  67. (٦٧)صحيح مسلم٧٣٥٨·سنن أبي داود٤٢٤٦·
  68. (٦٨)صحيح مسلم٤٩٩٣·سنن البيهقي الكبرى١٨٨٩٢·سنن سعيد بن منصور٣٥٤٩·
  69. (٦٩)سنن ابن ماجه٤٠٦٨·
  70. (٧٠)مسند البزار٤١٧٥·
  71. (٧١)مسند البزار٤١٧٥·
  72. (٧٢)مسند البزار٤١٧٥·
  73. (٧٣)مسند البزار٤١٧٥·
  74. (٧٤)مسند البزار٤١٧٥·
  75. (٧٥)مسند البزار٤١٧٥·
  76. (٧٦)مسند البزار٤١٧٥·
  77. (٧٧)مسند البزار٤١٧٥·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٣٠ / ٣٠
  • صحيح مسلم · #4993

    لَا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي ظَاهِرِينَ عَلَى الْحَقِّ لَا يَضُرُّهُمْ مَنْ خَالَفَهُمْ 1920 4993 - حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ ، وَأَبُو الرَّبِيعِ الْعَتَكِيُّ ، وَقُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ قَالُوا: حَدَّثَنَا حَمَّادٌ ، ( وَهُوَ ابْنُ زَيْدٍ ) ، عَنْ أَيُّوبَ ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ ، عَنْ أَبِي أَسْمَاءَ ، عَنْ ثَوْبَانَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لَا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي ظَاهِرِينَ عَلَى الْحَقِّ لَا يَضُرُّهُمْ مَنْ خَذَلَهُمْ ، حَتَّى يَأْتِيَ أَمْرُ اللهِ وَهُمْ كَذَلِكَ وَلَيْسَ فِي حَدِيثِ قُتَيْبَةَ : وَهُمْ كَذَلِكَ .

  • صحيح مسلم · #7357

    إِنَّ اللهَ زَوَى لِي الْأَرْضَ ، فَرَأَيْتُ مَشَارِقَهَا وَمَغَارِبَهَا ، وَإِنَّ أُمَّتِي سَيَبْلُغُ مُلْكُهَا مَا زُوِيَ لِي مِنْهَا ، وَأُعْطِيتُ الْكَنْزَيْنِ الْأَحْمَرَ وَالْأَبْيَضَ ، وَإِنِّي سَأَلْتُ رَبِّي لِأُمَّتِي أَنْ لَا يُهْلِكَهَا بِسَنَةٍ بِعَامَّةٍ ، وَأَنْ لَا يُسَلِّطَ عَلَيْهِمْ عَدُوًّا مِنْ سِوَى أَنْفُسِهِمْ فَيَسْتَبِيحَ بَيْضَتَهُمْ ، وَإِنَّ رَبِّي قَالَ : يَا مُحَمَّدُ ، إِنِّي إِذَا قَضَيْتُ قَضَاءً فَإِنَّهُ لَا يُرَدُّ ، وَإِنِّي أَعْطَيْتُكَ لِأُمَّتِكَ أَنْ لَا أُهْلِكَهُمْ بِسَنَةٍ بِعَامَّةٍ ، وَأَنْ لَا أُسَلِّطَ عَلَيْهِمْ عَدُوًّا مِنْ سِوَى أَنْفُسِهِمْ يَسْتَبِيحُ بَيْضَتَهُمْ ، وَلَوِ اجْتَمَعَ عَلَيْهِمْ مَنْ بِأَقْطَارِهَا أَوْ قَالَ : مَنْ بَيْنَ أَقْطَارِهَا حَتَّى يَكُونَ بَعْضُهُمْ يُهْلِكُ بَعْضًا ، وَيَسْبِي بَعْضُهُمْ بَعْضًا .

  • صحيح مسلم · #7358

    إِنَّ اللهَ تَعَالَى زَوَى لِي الْأَرْضَ ، حَتَّى رَأَيْتُ مَشَارِقَهَا وَمَغَارِبَهَا ، وَأَعْطَانِي الْكَنْزَيْنِ الْأَحْمَرَ وَالْأَبْيَضَ . ثُمَّ ذَكَرَ نَحْوَ حَدِيثِ أَيُّوبَ ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ

  • سنن أبي داود · #4246

    إِنَّ اللهَ تَعَالَى زَوَى لِي الْأَرْضَ أَوْ قَالَ : إِنَّ رَبِّي زَوَى لِي الْأَرْضَ فَأُرِيتُ مَشَارِقَهَا وَمَغَارِبَهَا ، وَإِنَّ مُلْكَ أُمَّتِي سَيَبْلُغُ مَا زُوِيَ لِي مِنْهَا ، وَأُعْطِيتُ الْكَنْزَيْنِ الْأَحْمَرَ وَالْأَبْيَضَ ، وَإِنِّي سَأَلْتُ رَبِّي تَعَالَى لِأُمَّتِي أَنْ لَا يُهْلِكَهَا بِسَنَةٍ بِعَامَّةٍ ، وَلَا يُسَلِّطَ عَلَيْهِمْ عَدُوًّا مِنْ سِوَى أَنْفُسِهِمْ فَيَسْتَبِيحَ بَيْضَتَهُمْ ، وَإِنَّ رَبِّي قَالَ لِي : يَا مُحَمَّدُ ، إِنِّي إِذَا قَضَيْتُ قَضَاءً فَإِنَّهُ لَا يُرَدُّ ، وَلَا أُهْلِكُهُمْ بِسَنَةٍ بِعَامَّةٍ ، وَلَا أُسَلِّطُ عَلَيْهِمْ عَدُوًّا مِنْ سِوَى أَنْفُسِهِمْ فَيَسْتَبِيحَ بَيْضَتَهُمْ ، وَلَوِ اجْتَمَعَ عَلَيْهِمْ مِنْ بَيْنِ أَقْطَارِهَا ، أَوْ قَالَ : بِأَقْطَارِهَا حَتَّى يَكُونَ بَعْضُهُمْ يُهْلِكُ بَعْضًا ، وَحَتَّى يَكُونَ بَعْضُهُمْ يَسْبِي بَعْضًا ، وَإِنَّمَا أَخَافُ عَلَى أُمَّتِي الْأَئِمَّةَ الْمُضِلِّينَ ، وَإِذَا وُضِعَ السَّيْفُ فِي أُمَّتِي لَمْ يُرْفَعْ عَنْهَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ، وَلَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَلْحَقَ قَبَائِلُ مِنْ أُمَّتِي بِالْمُشْرِكِينَ ، وَحَتَّى تَعْبُدَ قَبَائِلُ مِنْ أُمَّتِي الْأَوْثَانَ ، وَإِنَّهُ سَيَكُونُ فِي أُمَّتِي كَذَّابُونَ ثَلَاثُونَ كُلُّهُمْ يَزْعُمُ أَنَّهُ نَبِيٌّ ، وَأَنَا خَاتَمُ النَّبِيِّينَ لَا نَبِيَّ بَعْدِي ، وَلَا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي عَلَى الْحَقِّ قَالَ ابْنُ عِيسَى : ظَاهِرِينَ ، ثُمَّ اتَّفَقَا ، لَا يَضُرُّهُمْ مَنْ خَالَفَهُمْ حَتَّى يَأْتِيَ أَمْرُ اللهِ تَعَالَى .

  • جامع الترمذي · #2348

    إِنَّ اللهَ زَوَى لِيَ الْأَرْضَ فَرَأَيْتُ مَشَارِقَهَا وَمَغَارِبَهَا ، وَإِنَّ أُمَّتِي سَيَبْلُغُ مُلْكُهَا مَا زُوِيَ لِي مِنْهَا ، وَأُعْطِيتُ الْكَنْزَيْنِ الْأَحْمَرَ وَالْأَبْيَضَ ، وَإِنِّي سَأَلْتُ رَبِّي لِأُمَّتِي أَنْ لَا يُهْلِكَهَا بِسَنَةٍ عَامَّةٍ ، وَأَنْ لَا يُسَلِّطَ عَلَيْهِمْ عَدُوًّا مِنْ سِوَى أَنْفُسِهِمْ فَيَسْتَبِيحَ بَيْضَتَهُمْ ، وَإِنَّ رَبِّي قَالَ : يَا مُحَمَّدُ إِنِّي إِذَا قَضَيْتُ قَضَاءً فَإِنَّهُ لَا يُرَدُّ ، وَإِنِّي أَعْطَيْتُكَ لِأُمَّتِكَ أَنْ لَا أُهْلِكَهُمْ بِسَنَةٍ عَامَّةٍ ، وَأَنْ لَا أُسَلِّطَ عَلَيْهِمْ عَدُوًّا مِنْ سِوَى أَنْفُسِهِمْ فَيَسْتَبِيحَ بَيْضَتَهُمْ ، وَلَوِ اجْتَمَعَ عَلَيْهِمْ مَنْ بِأَقْطَارِهَا أَوْ قَالَ مَنْ بَيْنَ أَقْطَارِهَا حَتَّى يَكُونَ بَعْضُهُمْ يُهْلِكُ بَعْضًا وَيَسْبِي بَعْضُهُمْ بَعْضًا . هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ .

  • جامع الترمذي · #2379

    إِذَا وُضِعَ السَّيْفُ فِي أُمَّتِي لَمْ يُرْفَعْ عَنْهَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ . .

  • جامع الترمذي · #2397

    لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَلْحَقَ قَبَائِلُ مِنْ أُمَّتِي بِالْمُشْرِكِينَ ، وَحَتَّى يَعْبُدُوا الْأَوْثَانَ ، وَإِنَّهُ سَيَكُونُ فِي أُمَّتِي ثَلَاثُونَ كَذَّابُونَ ، كُلُّهُمْ يَزْعُمُ أَنَّهُ نَبِيٌّ ، وَأَنَا خَاتَمُ النَّبِيِّينَ لَا نَبِيَّ بَعْدِي . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ .

  • جامع الترمذي · #2410

    لَا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي عَلَى الْحَقِّ ظَاهِرِينَ لَا يَضُرُّهُمْ مَنْ يَخْذُلُهُمْ حَتَّى يَأْتِيَ أَمْرُ اللهِ . وَهَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ ، سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ إِسْمَاعِيلَ يَقُولُ: سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ الْمَدِينِيِّ يَقُولُ: وَذَكَرَ هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي ظَاهِرِينَ عَلَى الْحَقِّ " ، فَقَالَ عَلِيٌّ : هُمْ أَهْلُ الْحَدِيثِ .

  • سنن ابن ماجه · #10

    لَا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي عَلَى الْحَقِّ مَنْصُورِينَ ، لَا يَضُرُّهُمْ مَنْ خَالَفَهُمْ حَتَّى يَأْتِيَ أَمْرُ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ .

  • سنن ابن ماجه · #4068

    زُوِيَتْ لِيَ الْأَرْضُ حَتَّى رَأَيْتُ مَشَارِقَهَا وَمَغَارِبَهَا ، وَأُعْطِيتُ الْكَنْزَيْنِ الْأَصْفَرَ - أَوِ الْأَحْمَرَ - وَالْأَبْيَضَ . يَعْنِي الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ . وَقِيلَ : إِنَّ مُلْكَكَ إِلَى حَيْثُ زُوِيَ لَكَ ، وَإِنِّي سَأَلْتُ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ ثَلَاثًا: أَنْ لَا يُسَلِّطَ عَلَى أُمَّتِي جُوعًا فَيُهْلِكَهُمْ بِهِ عَامَّةً ، وَأَنْ لَا يَلْبِسَهُمْ شِيَعًا وَيُذِيقَ بَعْضَهُمْ بَأْسَ بَعْضٍ. وَإِنَّهُ قِيلَ لِي: إِذَا قَضَيْتُ قَضَاءً فَلَا مَرَدَّ لَهُ ، وَإِنِّي لَنْ أُسَلِّطَ عَلَى أُمَّتِكَ جُوعًا فَيُهْلِكَهُمْ ، وَلَنْ أَجْمَعَ عَلَيْهِمْ مِنْ بَيْنِ أَقْطَارِهَا حَتَّى يُفْنِيَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا ، وَيَقْتُلَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا ، وَإِذَا وُضِعَ السَّيْفُ فِي أُمَّتِي فَلَنْ يُرْفَعَ عَنْهُمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ. وَإِنَّ مِمَّا أَتَخَوَّفُ عَلَى أُمَّتِي أَئِمَّةً مُضِلِّينَ ، وَسَتَعْبُدُ قَبَائِلُ مِنْ أُمَّتِي الْأَوْثَانَ ، وَسَتَلْحَقُ قَبَائِلُ مِنْ أُمَّتِي بِالْمُشْرِكِينَ ، وَإِنَّ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ دَجَّالِينَ كَذَّابِينَ قَرِيبًا مِنْ ثَلَاثِينَ ، كُلُّهُمْ يَزْعُمُ أَنَّهُ نَبِيٌّ ، وَلَنْ تَزَالَ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي عَلَى الْحَقِّ مَنْصُورِينَ ، لَا يَضُرُّهُمْ مَنْ خَالَفَهُمْ ، حَتَّى يَأْتِيَ أَمْرُ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ . قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: لَمَّا فَرَغَ أَبُو عَبْدِ اللهِ مِنْ هَذَا الْحَدِيثِ قَالَ: مَا أَهْوَلَهُ .

  • مسند أحمد · #22769

    إِنَّمَا أَخَافُ عَلَى أُمَّتِي الْأَئِمَّةَ الْمُضِلِّينَ .

  • مسند أحمد · #22770

    إِنَّمَا أَخَافُ عَلَى أُمَّتِي الْأَئِمَّةَ الْمُضِلِّينَ .

  • مسند أحمد · #22771

    إِنَّ اللهَ [عَزَّ وَجَلَّ] زَوَى لِي الْأَرْضَ - أَوْ قَالَ : إِنَّ رَبِّي زَوَى لِي الْأَرْضَ - فَرَأَيْتُ مَشَارِقَهَا وَمَغَارِبَهَا ، وَإِنَّ مُلْكَ أُمَّتِي سَيَبْلُغُ مَا زَوَى لِي مِنْهَا ، وَإِنِّي أُعْطِيتُ الْكَنْزَيْنِ : الْأَحْمَرَ وَالْأَبْيَضَ ، وَإِنِّي سَأَلْتُ رَبِّي لِأُمَّتِي أَنْ لَا يَهْلِكُوا بِسَنَةٍ بِعَامَّةٍ ، وَلَا يُسَلِّطَ عَلَيْهِمْ عَدُوًّا مِنْ سِوَى أَنْفُسِهِمْ ، يَسْتَبِيحُ بَيْضَتَهُمْ ، وَإِنَّ رَبِّي [عَزَّ وَجَلَّ] قَالَ : يَا مُحَمَّدُ ، إِنِّي إِذَا قَضَيْتُ قَضَاءً فَإِنَّهُ لَا يُرَدُّ وَقَالَ يُونُسُ : لَا يُرَدُّ ، وَإِنِّي أَعْطَيْتُكَ لِأُمَّتِكَ أَنْ لَا أُهْلِكَهُمْ بِسَنَةٍ بِعَامَّةٍ ، وَلَا أُسَلِّطَ عَلَيْهِمْ عَدُوًّا مِنْ سِوَى أَنْفُسِهِمْ يَسْتَبِيحُ بَيْضَتَهُمْ ، وَلَوِ اجْتَمَعَ عَلَيْهِمْ مَنْ بَيْنَ أَقْطَارِهَا - أَوْ قَالَ : مَنْ بِأَقْطَارِهَا - حَتَّى يَكُونَ بَعْضُهُمْ يَسْبِي بَعْضًا ، وَإِنَّمَا أَخَافُ عَلَى أُمَّتِي الْأَئِمَّةَ الْمُضِلِّينَ ، وَإِذَا وُضِعَ فِي أُمَّتِي السَّيْفُ لَمْ يُرْفَعْ عَنْهُمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ، وَلَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَلْحَقَ قَبَائِلُ مِنْ أُمَّتِي بِالْمُشْرِكِينَ حَتَّى تَعْبُدَ قَبَائِلُ مِنْ أُمَّتِي الْأَوْثَانَ ، وَإِنَّهُ سَيَكُونُ فِي أُمَّتِي كَذَّابُونَ ثَلَاثُونَ ، كُلُّهُمْ يَزْعُمُ أَنَّهُ نَبِيٌّ ، وَأَنَا خَاتَمُ النَّبِيِّينَ ، لَا نَبِيَّ بَعْدِي ، وَلَا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي عَلَى الْحَقِّ ظَاهِرِينَ لَا يَضُرُّهُمْ مَنْ خَالَفَهُمْ حَتَّى يَأْتِيَ أَمْرُ اللهِ [عَزَّ وَجَلَّ] . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة .

  • مسند أحمد · #22779

    وَلَا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي عَلَى الْحَقِّ ظَاهِرِينَ لَا يَضُرُّهُمْ مَنْ خَذَلَهُمْ حَتَّى يَأْتِيَ أَمْرُ اللهِ [عَزَّ وَجَلَّ] . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة .

  • مسند أحمد · #22829

    إِنَّ اللهَ - أَوْ : إِنَّ رَبِّي – زَوَى لِيَ الْأَرْضَ [فَرَأَيْتُ] مَشَارِقَهَا وَمَغَارِبَهَا ، وَإِنَّ أُمَّتِي سَيَبْلُغُ مُلْكُهَا مَا زَوَى لِي مِنْهَا ، وَأُعْطِيتُ الْكَنْزَيْنِ الْأَحْمَرَ وَالْأَبْيَضَ ، وَإِنِّي سَأَلْتُ رَبِّي لِأُمَّتِي أَنْ لَا يُهْلِكَهَا بِسَنَةٍ بِعَامَّةٍ ، وَلَا يُسَلِّطَ عَلَيْهِمْ عَدُوًّا مِنْ سِوَى أَنْفُسِهِمْ ، فَيَسْتَبِيحَ بَيْضَتَهُمْ حَتَّى يَكُونَ بَعْضُهُمْ يَسْبِي بَعْضًا ، وَبَعْضُهُمْ يُهْلِكُ بَعْضًا ، وَلَوِ اجْتَمَعَ عَلَيْهِمْ مَنْ بَيْنَ أَقْطَارِهَا - أَوْ : قَالَ : مَنْ بِأَقْطَارِهَا - أَلَا وَإِنِّي أَخَافُ عَلَى أُمَّتِي الْأَئِمَّةَ الْمُضِلِّينَ ، وَإِذَا وُضِعَ السَّيْفُ فِي أُمَّتِي لَمْ يُرْفَعْ عَنْهَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ، وَلَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَلْحَقَ قَبَائِلُ مِنْ أُمَّتِي بِالْمُشْرِكِينَ ، وَحَتَّى تَعْبُدَ قَبَائِلُ مِنْ أُمَّتِي الْأَوْثَانَ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة .

  • مسند الدارمي · #215

    إِنَّمَا أَخَافُ عَلَى أُمَّتِي الْأَئِمَّةَ الْمُضِلِّينَ .

  • مسند الدارمي · #2790

    إِنَّمَا أَخَافُ عَلَى أُمَّتِي الْأَئِمَّةَ الْمُضِلِّينَ .

  • صحيح ابن حبان · #6722

    إِنَّ اللهَ زَوَى لِيَ الْأَرْضَ حَتَّى رَأَيْتُ مَشَارِقَهَا وَمَغَارِبَهَا ، وَأَعْطَانِي الْكَنْزَيْنِ : الْأَحْمَرَ وَالْأَبْيَضَ ، وَإِنَّ مُلْكَ أُمَّتِي سَيَبْلُغُ مَا زُوِيَ لِي مِنْهَا ، وَإِنِّي سَأَلْتُ رَبِّي لِأُمَّتِي أَنْ لَا يُهْلِكَهُمْ بِسَنَةٍ عَامَّةٍ ، وَأَنْ لَا يُسَلِّطَ عَلَيْهِمْ عَدُوًّا مِنْ غَيْرِهِمْ فَيُهْلِكَهُمْ ، وَلَا يَلْبِسَهُمْ شِيَعًا وَيُذِيقَ بَعْضَهُمْ بَأْسَ بَعْضٍ ، فَقَالَ : يَا مُحَمَّدُ ، إِنِّي إِذَا أَعْطَيْتُ عَطَاءً فَلَا مَرَدَّ لَهُ ، إِنِّي أَعْطَيْتُكَ لِأُمَّتِكَ أَنْ لَا يَهْلِكُوا بِسَنَةٍ عَامَّةٍ ، وَأَنْ لَا أُسَلِّطَ عَلَيْهِمْ عَدُوًّا مِنْ غَيْرِهِمْ فَيَسْتَبِيحَهُمْ ، وَلَكِنْ أُلْبِسُهُمْ شِيَعًا ، وَلَوِ اجْتَمَعَ عَلَيْهِمْ مِنْ بَيْنِ أَقْطَارِهَا حَتَّى يَكُونَ بَعْضُهُمْ يُهْلِكُ بَعْضًا ، وَبَعْضُهُمْ يُفْنِي بَعْضًا ، وَبَعْضُهُمْ يَسْبِي بَعْضًا ، وَإِنَّهُ سَيَرْجِعُ قَبَائِلُ مِنْ أُمَّتِي إِلَى التُّرْكِ ، وَعِبَادَةِ الْأَوْثَانِ وَإِنَّ مِنْ أَخْوَفِ مَا أَخَافُ عَلَى أُمَّتِي الْأَئِمَّةَ الْمُضِلِّينَ ، وَإِنَّهُمْ إِذَا وُضِعَ السَّيْفُ فِيهِمْ لَمْ يُرْفَعْ عَنْهُمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ، وَإِنَّهُ سَيَخْرُجُ مِنْ أُمَّتِي كَذَّابُونَ دَجَّالُونَ قَرِيبًا مِنْ ثَلَاثِينَ ، وَإِنِّي خَاتَمُ الْأَنْبِيَاءِ ، لَا نَبِيَّ بَعْدِي ، وَلَا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي عَلَى الْحَقِّ مَنْصُورَةً حَتَّى يَأْتِيَ أَمْرُ اللهِ . قَالَ أَبُو حَاتِمٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ : الصَّوَابُ الشِّرْكُ .

  • صحيح ابن حبان · #7246

    إِنَّ اللهَ زَوَى لِيَ الْأَرْضَ ، فَرَأَيْتُ مَشَارِقَهَا وَمَغَارِبَهَا ، فَإِنَّ أُمَّتِي سَيَبْلُغُ مُلْكُهَا مَا زَوَى لِي مِنْهَا ، وَأُعْطِيتُ الْكَنْزَيْنِ الْأَحْمَرَ وَالْأَبْيَضَ ، فَإِنِّي سَأَلْتُ رَبِّي لِأُمَّتِي أَنْ لَا يُهْلِكَهَا بِسَنَةٍ عَامَّةٍ ، وَأَنْ لَا يُسَلِّطَ عَلَيْهِمْ عَدُوًّا مِنْ سِوَى أَنْفُسِهِمْ ، فَيَسْتَبِيحَ بَيْضَتَهُمْ ، فَإِنَّ رَبِّي قَالَ : يَا مُحَمَّدُ ، إِنِّي إِذَا قَضَيْتُ قَضَاءً ، فَإِنَّهُ لَا يُرَدُّ ، وَإِنِّي أُعْطِيكَ لِأُمَّتِكَ أَنْ لَا أُهْلِكَهُمْ بِسَنَةٍ عَامَّةٍ ، وَأَنْ لَا أُسَلِّطَ عَلَيْهِمْ عَدُوًّا مِنْ سِوَى أَنْفُسِهِمْ فَيَسْتَبِيحَ بَيْضَتَهُمْ ، وَلَوِ اجْتَمَعَ عَلَيْهِمْ مِنْ أَقْطَارِهَا ، أَوْ قَالَ : مِنْ بَيْنِ أَقْطَارِهَا حَتَّى يَكُونَ بَعْضُهُمْ يُهْلِكُ بَعْضًا وَيَسْبِي بَعْضُهُمْ بَعْضًا . قَالَ : قَالَ رَسُولُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّمَا أَخَافُ عَلَى أُمَّتِي الْأَئِمَّةَ الْمُضِلِّينَ ، وَإِذَا وُضِعَ السَّيْفُ فِي أُمَّتِي لَمْ يُرْفَعْ عَنْهَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ، وَلَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَلْحَقَ قَبَائِلُ مِنْ أُمَّتِي بِالْمُشْرِكِينَ وَحَتَّى تَعْبُدَ الْأَوْثَانَ ، وَإِنَّهُ سَيَكُونُ فِي أُمَّتِي ثَلَاثُونَ كَذَّابُونَ كُلُّهُمْ يَزْعُمُ أَنَّهُ نَبِيٌّ ، وَإِنِّي خَاتَمُ النَّبِيِّينَ لَا نَبِيَّ بَعْدِي وَلَنْ تَزَالَ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي عَلَى الْحَقِّ ظَاهِرِينَ لَا يَضُرُّهُمْ مَنْ يَخْذُلُهُمْ حَتَّى يَأْتِيَ أَمْرُ اللهِ .

  • المعجم الأوسط · #8405

    زُوِيَتْ لِيَ الْأَرْضُ حَتَّى رَأَيْتُ مَشَارِقَهَا وَمَغَارِبَهَا ، وَأُعْطِيتُ الْكَنْزَيْنِ الْأَصْفَرَ وَالْأَبْيَضَ ، يَعْنِي : الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ ، وَقِيلَ لِي : إِنَّ مُلْكَ أُمَّتِكَ إِلَى حَيْثُ زُوِيَ لَكَ ، وَإِنِّي سَأَلْتُ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ ثَلَاثًا : أَنْ لَا يُسَلِّطَ عَلَى أُمَّتِي جُوعًا فَيُهْلِكَهُمْ بِهِ عَامَّةً ، وَأَنْ لَا يُسَلِّطَ عَلَيْهِمْ عَدُوًّا فَيُهْلِكَهُمْ ، وَأَنْ لَا يَلْبِسَهُمْ شِيَعًا وَيُذِيقَ بَعْضَهُمْ بَأْسَ بَعْضٍ ، وَإِنَّهُ قِيلَ لِي : إِذَا قَضَيْتُ قَضَاءً فَلَا مَرَدَّ لَهُ ، وَإِنِّي لَا أُسَلِّطُ عَلَى أُمَّتِكَ جُوعًا فَيُهْلِكَهُمْ ، وَلَا أُسَلِّطُ عَلَيْهِمْ عَدُوًّا فَيُهْلِكَهُمْ ، وَلَوِ اجْتَمَعَ عَلَيْهِمْ مَنْ بَيْنَ أَقْطَارِهَا حَتَّى يُقِيمَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا ، وَيَقْتُلَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا ، وَإِنَّ مِمَّا أَتَخَوَّفُ عَلَى أُمَّتِي أَئِمَّةً مُضِلِّينَ ، وَإِذَا وُضِعَ فِيهِمُ السَّيْفُ فَلَنْ يُرْفَعَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ، وَسَتَعْبُدُ قَبَائِلُ مِنْ أُمَّتِي الْأَوْثَانَ ، وَسَتَلْحَقُ قَبَائِلُ مِنْ أُمَّتِي بِالْمُشْرِكِينَ ، وَإِنَّ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ دَجَّالِينَ كَذَّابِينَ قَرِيبٌ مِنْ ثَلَاثِينَ ، كُلُّهُمْ يَزْعُمُ أَنَّهُ نَبِيٌّ ، وَلَا نَبِيَّ بَعْدِي ، وَلَنْ تَزَالَ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي عَلَى الْحَقِّ مَنْصُورَةً ، لَا يَضُرُّهُمْ مَنْ خَالَفَهُمْ حَتَّى يَأْتِيَ أَمْرُ اللهِ . لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ قَتَادَةَ إِلَّا سَعِيدُ بْنُ بَشِيرٍ ، تَفَرَّدَ بِهِ : مُحَمَّدُ بْنُ شُعَيْبٍ .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #32353

    إِنَّ اللهَ زَوَى لِيَ الْأَرْضَ ، فَرَأَيْتُ مَشَارِقَهَا وَمَغَارِبَهَا ، وَإِنَّ أُمَّتِي سَيَبْلُغُ مُلْكُهَا مَا زُوِيَ لِي مِنْهَا ، وَأُعْطِيتُ الْكَنْزَيْنِ : الْأَحْمَرَ ، وَالْأَبْيَضَ ، قَالَ حَمَّادٌ : وَسَمِعْتُهُ مَرَّةً وَاحِدَةً يَقُولُ : فَأَوَّلْتُهَا مُلْكَ فَارِسَ وَالرُّومِ ، وَإِنِّي سَأَلْتُ رَبِّي لِأُمَّتِي أَنْ لَا يُهْلِكَهَا بِسَنَةٍ بِعَامَّةٍ ، وَلَا يُسَلِّطَ عَلَيْهِمْ عَدُوًّا مِنْ سِوَى أَنْفُسِهِمْ ، يَسْتَبِيحُ بَيْضَتَهُمْ ، وَإِنَّ رَبِّي قَالَ لِي : يَا مُحَمَّدُ ، إِنِّي إِذَا قَضَيْتُ قَضَاءً فَإِنَّهُ لَا يُرَدُّ ، وَإِنِّي أُعْطِيكَ لِأُمَّتِكَ أَنْ لَا أُهْلِكَهَا بِسَنَةٍ بِعَامَّةٍ ، وَلَا أُسَلِّطَ عَلَيْهِمْ عَدُوًّا مِنْ سِوَى أَنْفُسِهِمْ يَسْتَبِيحُ بَيْضَتَهُمْ ، وَلَوِ اجْتَمَعَ عَلَيْهِمْ مَنْ بَيْنَ أَقْطَارِهَا أَوْ قَالَ : مِنْ أَقْطَارِهَا . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: أجمع .

  • سنن البيهقي الكبرى · #18689

    يَا مُحَمَّدُ ، إِنِّي إِذَا أَعْطَيْتُ عَطَاءً فَلَا مَرَدَّ لَهُ ، إِنِّي أَعْطَيْتُكَ لِأُمَّتِكَ أَنْ لَا يَهْلِكُوا بِسَنَةٍ عَامَّةٍ ، وَأَنْ لَا أُسَلِّطَ عَلَيْهِمْ عَدُوًّا مِنْ غَيْرِهِمْ فَيَسْتَبِيحَهُمْ ، وَلَوِ اجْتَمَعَ عَلَيْهِمْ مِنْ بَيْنِ أَقْطَارِهَا حَتَّى يَكُونَ بَعْضُهُمْ يُهْلِكُ بَعْضًا ، وَبَعْضُهُمْ يَسْبِي بَعْضًا ، وَبَعْضُهُمْ يَفْتِنُ بَعْضًا ، وَإِنَّهُ سَيَرْجِعُ قَبَائِلُ مِنْ أُمَّتِي إِلَى الشِّرْكِ ، وَعِبَادَةِ الْأَوْثَانِ ، وَإِنَّ مِنْ أَخْوَفِ مَا أَخَافُ الْأَئِمَّةَ الْمُضِلِّينَ ، وَإِنَّهُ إِذَا وُضِعَ السَّيْفُ فِيهِمْ لَمْ يُرْفَعْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ، وَإِنَّهُ سَيَخْرُجُ فِي أُمَّتِي كَذَّابُونَ دَجَّالُونَ قَرِيبًا مِنْ ثَلَاثِينَ ، وَإِنِّي خَاتَمُ الْأَنْبِيَاءِ لَا نَبِيَّ بَعْدِي ، وَلَا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي عَلَى الْحَقِّ مَنْصُورَةً حَتَّى يَأْتِيَ أَمْرُ اللهِ " . رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ ، عَنْ زُهَيْرِ بْنِ حَرْبٍ ، وَغَيْرِهِ ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ هِشَامٍ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #18892

    لَا يَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي ظَاهِرِينَ عَلَى الْحَقِّ ، لَا يَضُرُّهُمْ مَنْ خَذَلَهُمْ ، حَتَّى يَأْتِيَ أَمْرُ اللهِ وَهُمْ كَذَلِكَ . رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ مَنْصُورٍ وَغَيْرِهِ .

  • مسند البزار · #4175

    إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ جَاءَ أَهْلُ الْجَاهِلِيَّةِ يَحْمِلُونَ أَوْثَانَهُمْ عَلَى ظُهُورِهِمْ ، فَيَسْأَلُهُمْ رَبُّهُمْ تَبَارَكَ وَتَعَالَى ، فَيَقُولُونَ : رَبَّنَا لَمْ تُرْسِلْ إِلَيْنَا رَسُولًا وَلَمْ يَأْتِنَا لَكَ أَمْرٌ ، وَلَوْ أَرْسَلْتَ إِلَيْنَا رَسُولًا لَكُنَّا أَطْوَعَ عِبَادِكَ فَيَقُولُ لَهُمْ رَبُّهُمْ : أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَمَرْتُكُمْ بِأَمْرٍ تُطِيعُونِي ؟ فَيَقُولُونَ : نَعَمْ ، فَيَأْمُرُهُمْ أَنْ يَعْمِدُوا جَهَنَّمَ فَيَدْخُلُونَهَا ، فَيَنْطَلِقُونَ حَتَّى إِذَا دَنَوْا مِنْهَا وَجَدُوا لَهَا تَغَيُّظًا وَزَفِيرًا ، فَرَجَعُوا إِلَى رَبِّهِمْ فَيَقُولُونَ : رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْهَا أَوْ أَجِرْنَا مِنْهَا فَيَقُولُ لَهُمْ : أَلَمْ تَزْعُمُونَ أَنِّي إِنْ أَمَرْتُكُمْ بِأَمْرٍ تُطِيعُونِي ، فَيَأْخُذُ عَلَى ذَلِكَ مَوَاثِيقَهُمْ ، فَيَقُولُ : اعْمِدُوا لَهَا فَادْخُلُوهَا ، فَيَنْطَلِقُونَ حَتَّى إِذَا رَأَوْهَا فَرِقُوا فَرَجَعُوا ، فَقَالُوا : رَبَّنَا فَرِقْنَا مِنْهَا ، وَلَا نَسْتَطِيعُ أَنْ نَدْخُلَهَا ، فَيَقُولُ : ادْخُلُوهَا دَاخِرِينَ " فَقَالَ نَبِيُّ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " لَوْ دَخَلُوهَا أَوَّلَ مَرَّةٍ كَانَتْ عَلَيْهِمْ بَرْدًا وَسَلَامًا .

  • مسند البزار · #4176

    حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ السَّكَنِ ، قَالَ : نَا إِسْحَاقُ بْنُ إِدْرِيسَ ، قَالَ : نَا أَبَانُ بْنُ يَزِيدَ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ ، عَنْ أَبِي أَسْمَاءَ ، عَنْ ثَوْبَانَ بِنَحْوِهِ . وَهَذَا الْحَدِيثُ عَنْ ثَوْبَانَ لَا نَحْفَظُهُ إِلَّا مِنْ هَذَا الطَّرِيقِ الَّذِي ذَكَرْنَاهُ ، وَلَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ أَيُّوبَ عَنْ أَبِي قِلَابَةَ عَنْ أَبِي أَسْمَاءَ عَنْ ثَوْبَانَ إِلَّا عَبَّادُ بْنُ مَنْصُورٍ ، وَلَا عَنْ عَبَّادٍ إِلَّا رَيْحَانُ بْنُ سَعِيدٍ ، وَلَا نَعْلَمُ حَدَّثَ بِحَدِيثِ أَبَانَ إِلَّا إِسْحَاقُ بْنُ إِدْرِيسَ وَهُوَ غَرِيبٌ عَنْ أَيُّوبَ وَعَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ ، وَهَذَا الْحَدِيثُ فَمَتْنُهُ عَنْ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - غَيْرُ مَعْرُوفٍ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ .

  • مسند البزار · #4181

    وَكُلُّ مَا يُوعَدُونَ فِي مِائَةِ سَنَةٍ . وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى بِهَذَا اللَّفْظِ إِلَّا عَنْ ثَوْبَانَ وَحْدَهُ ، وَرَوَاهُ غَيْرُ وَاحِدٍ عَنْ أَبِي قِلَابَةَ ، مِنْهُمْ قَتَادَةُ وَأَيُّوبُ ، إِلَّا مَعْمَرًا أَخْطَأَ فِيهِ فَقَالَ : عَنْ أَبِي قِلَابَةَ ، عَنْ أَبِي أَسْمَاءَ ، عَنْ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ ، وَالصَّوَابُ هُوَ : عَنْ ثَوْبَانَ ، وَالْخَطَأُ مِنْ مَعْمَرٍ .

  • مسند الطيالسي · #1086

    لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَلْحَقَ قَبَائِلُ مِنْ أُمَّتِي بِالْمُشْرِكِينَ ، وَحَتَّى يَعْبُدُوا الْأَوْثَانَ ، وَإِذَا وُضِعَ السَّيْفُ فِي أُمَّتِي لَمْ يُرْفَعْ عَنْهُمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ .

  • المستدرك على الصحيحين · #8478

    لَنْ تَقُومَ السَّاعَةُ عَلَى أُمَّتِي حَتَّى تَلْحَقَ قَبَائِلُ مِنْهَا بِالْمُشْرِكِينَ ، وَحَتَّى تَعْبُدَ قَبَائِلُ مِنْهَا الْأَوْثَانَ .

  • المستدرك على الصحيحين · #8484

    إِنَّ رَبِّي زَوَى لِيَ الْأَرْضَ حَتَّى رَأَيْتُ مَشَارِقَهَا وَمَغَارِبَهَا ، وَأَعْطَانِي الْكَنْزَيْنِ الْأَحْمَرَ وَالْأَبْيَضَ ، وَإِنَّ أُمَّتِي سَيَبْلُغُ مُلْكُهَا مَا زُوِيَ لِي مِنْهَا ، وَإِنِّي سَأَلْتُ رَبِّي لِأُمَّتِي أَنْ لَا يُهْلِكَهَا بِسَنَةٍ عَامَّةٍ فَأَعْطَانِيهَا ، وَسَأَلْتُهُ أَنْ لَا يُسَلِّطَ عَلَيْهِمْ عَدُوًّا مِنْ غَيْرِهِمْ فَأَعْطَانِيهَا ، وَسَأَلْتُهُ أَنْ لَا يُذِيقَ بَعْضَهُمْ بَأْسَ بَعْضٍ فَمَنَعَنِيهَا ، وَقَالَ : يَا مُحَمَّدُ إِنِّي إِذَا قَضَيْتُ قَضَاءً لَمْ يُرَدَّ إِنِّي أَعْطَيْتُكَ لِأُمَّتِكَ أَنْ لَا أُهْلِكَهَا بِسَنَةٍ عَامَّةٍ ، وَلَا أُظْهِرَ عَلَيْهِمْ عَدُوًّا مِنْ غَيْرِهِمْ فَيَسْتَبِيحَهُمْ بِعَامَّةٍ ، وَلَوِ اجْتَمَعَ مَنْ بِأَقْطَارِهَا حَتَّى يَكُونَ بَعْضُهُمْ هُوَ يُهْلِكُ بَعْضًا وَبَعْضُهُمْ هُوَ يَسْبِي بَعْضًا ، وَإِنِّي لَا أَخَافُ عَلَى أُمَّتِي إِلَّا الْأَئِمَّةَ الْمُضِلِّينَ ، وَلَنْ تَقُومَ السَّاعَةُ حَتَّى تَلْحَقَ قَبَائِلُ مِنْ أُمَّتِي بِالْمُشْرِكِينَ ، وَحَتَّى تَعْبُدَ قَبَائِلُ مِنْ أُمَّتِي الْأَوْثَانَ ، وَإِذَا وُضِعَ السَّيْفُ فِي أُمَّتِي لَمْ يُرْفَعْ عَنْهَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ، وَإِنَّهُ قَالَ كُلَّ مَا يُوجَدُ فِي مِائَةِ سَنَةٍ ، وَسَيَخْرُجُ فِي أُمَّتِي كَذَّابُونَ ثَلَاثُونَ كُلُّهُمْ يَزْعُمُ أَنَّهُ نَبِيٌّ ، وَأَنَا خَاتَمُ الْأَنْبِيَاءِ ، لَا نَبِيَّ بَعْدِي ، وَلَكِنْ لَا تَزَالُ فِي أُمَّتِي طَائِفَةٌ يُقَاتِلُونَ عَلَى الْحَقِّ ظَاهِرِينَ لَا يَضُرُّهُمْ مَنْ خَذَلَهُمْ حَتَّى يَأْتِيَ أَمْرُ اللهِ ، قَالَ : وَزَعَمَ أَنَّهُ لَا يَنْزِعُ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ مِنْ ثَمَرِهَا شَيْئًا إِلَّا أَخْلَفَ اللهُ مَكَانَهَا مِثْلَهَا ، وَأَنَّهُ قَالَ : لَيْسَ دِينَارٌ يُنْفِقُهُ رَجُلٌ بِأَعْظَمَ أَجْرًا مِنْ دِينَارٍ يُنْفِقُهُ عَلَى عِيَالِهِ ، ثُمَّ دِينَارٌ يُنْفِقُهُ عَلَى فَرَسِهِ فِي سَبِيلِ اللهِ ، ثُمَّ دِينَارٌ يُنْفِقُهُ عَلَى أَصْحَابِهِ فِي سَبِيلِ اللهِ ، قَالَ : وَزَعَمَ أَنَّ نَبِيَّ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - عَظَّمَ شَأْنَ الْمَسْأَلَةِ ، وَأَنَّهُ إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ جَاءَ أَهْلُ الْجَاهِلِيَّةِ يَحْمِلُونَ أَوْثَانَهُمْ عَلَى ظُهُورِهِمْ ، فَيَسْأَلُهُمْ رَبُّهُمْ - عَزَّ وَجَلَّ - : مَا كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ ؟ فَيَقُولُونَ : رَبَّنَا لَمْ تُرْسِلْ إِلَيْنَا رَسُولًا ، وَلَمْ يَأْتِنَا أَمْرٌ ، وَلَوْ أَرْسَلْتَ إِلَيْنَا رَسُولًا لَكُنَّا أَطْوَعَ عِبَادِكَ لَكَ ، فَيَقُولُ لَهُمْ رَبُّهُمْ : أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَمَرْتُكُمْ بِأَمْرٍ أَتُطِيعُونِي ؟ قَالَ : فَيَقُولُونَ : نَعَمْ . قَالَ : فَيَأْخُذُ مَوَاثِيقَهُمْ عَلَى ذَلِكَ ، فَيَأْمُرُهُمْ أَنْ يَعْمِدُوا لِجَهَنَّمَ فَيَدْخُلُونَهَا ، قَالَ : فَيَنْطَلِقُونَ حَتَّى إِذَا جَاءُوهَا رَأَوْا لَهَا تَغَيُّظًا وَزَفِيرًا ، فَهَابُوا فَرَجَعُوا إِلَى رَبِّهِمْ ، فَقَالُوا : رَبَّنَا فَرِقْنَا مِنْهَا ، فَيَقُولُ : أَلَمْ تُعْطُونِي مَوَاثِيقَكُمْ لَتُطِيعُونِي ، اعْمِدُوا لَهَا فَادْخُلُوا ، فَيَنْطَلِقُونَ حَتَّى إِذَا رَأَوْهَا فَرِقُوا فَرَجَعُوا ، فَقَالُوا : رَبَّنَا لَا نَسْتَطِيعُ أَنْ نَدْخُلَهَا ، قَالَ : فَيَقُولُ : ادْخُلُوهَا دَاخِرِينَ . قَالَ : فَقَالَ نَبِيُّ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - : لَوْ دَخَلُوهَا أَوَّلَ مَرَّةٍ كَانَتْ عَلَيْهِمْ بَرْدًا وَسَلَامًا هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ بِهَذِهِ السِّيَاقَةِ ، وَإِنَّمَا أَخْرَجَ مُسْلِمٌ حَدِيثَ مُعَاذِ بْنِ هِشَامٍ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ ، عَنْ أَبِي أَسْمَاءَ الرَّحَبِيِّ ، عَنْ ثَوْبَانَ مُخْتَصَرًا .

  • سنن سعيد بن منصور · #3549

    لَا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي ظَاهِرِينَ عَلَى الْحَقِّ لَا يَضُرُّهُمْ مَنْ خَذَلَهُمْ حَتَّى يَأْتِيَ أَمْرُ اللهِ ، وَهُمْ كَذَلِكَ » .