وَأَخبَرَنَا أَبُو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ ثَنَا أَبُو الحَسَنِ عَلِيُّ بنُ مُحَمَّدِ بنِ سَختَوَيهِ ثَنَا عَلِيُّ بنُ الصَّقرِ ثَنَا إِبرَاهِيمُ
كَانَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ يَؤُمُّهُمْ فِي مَسْجِدِ قُبَاءَ ، فَكَانَ كُلَّمَا افْتَتَحَ سُورَةً يَقْرَأُ لَهُمْ فِي الصَّلَاةِ يَقْرَأُ بِهَا ، افْتَتَحَ بِقُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ حَتَّى يَفْرُغَ مِنْهَا ، ثُمَّ يَقْرَأُ بِسُورَةٍ أُخْرَى مَعَهَا [وفي رواية : أَنَّ رَجُلًا كَانَ يَؤُمُّهُمْ بِقُبَاءَ ، فَكَانَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَفْتَتِحَ سُورَةً يَقْرَأُ بِهَا قَرَأَ : قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ثُمَّ يَقْرَأُ بِالسُّورَةِ(١)] [وفي رواية : أَنَّ رَجُلًا كَانَ يَلْزَمُ قِرَاءَةَ : قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ فِي الصَّلَاةِ مَعَ كُلِّ سُورَةٍ ، وَهُوَ يَؤُمُّ بِأَصْحَابِهِ(٢)] [وفي رواية : أَنَّ رَجُلًا كَانَ يَؤُمُّ النَّاسَ بِقُبَاءٍ ، وَكَانَ إِذَا صَلَّى افْتَتَحَ صَلَاتَهُمُ افْتَتَحَ بِـ : قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ، ثُمَّ قَرَأَ بَعْدَهَا سُورَةً يَقْرَأُ بِهَا(٣)] [وفي رواية : أَنَّ رَجُلًا كَانَ يَؤُمُّ قَوْمًا ، وَكَانَ يَقْرَأُ : قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ وَسُورَةً أُخْرَى(٤)] ، وَكَانَ يَصْنَعُ ذَلِكَ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ [وفي رواية : يَفْعَلُ ذَلِكَ فِي صَلَاتِهِ كُلِّهَا(٥)] ، فَكَلَّمَهُ أَصْحَابُهُ فَقَالُوا : إِنَّكَ تَقْرَأُ بِهَذِهِ السُّورَةِ ، ثُمَّ لَا تَرَى أَنَّهَا تُجْزِيكَ حَتَّى تَقْرَأَ بِسُورَةٍ أُخْرَى ، فَإِمَّا أَنْ تَقْرَأَ بِهَا وَإِمَّا أَنْ تَدَعَهَا وَتَقْرَأَ بِسُورَةٍ أُخْرَى [وفي رواية : فَكَلَّمَهُ أَصْحَابُهُ وَقَالُوا : إِنَّكَ تَفْتَتِحُ بِهَذِهِ السُّورَةِ ، ثُمَّ لَا تَرَى أَنَّهَا تُجْزِئُكَ حَتَّى تَقْرَأَ بِأُخْرَى ، فَإِمَّا أَنْ تَقَرَأَهَا ، وَإِمَّا أَنْ تَدَعَهَا وَتَقْرَأَ أُخْرَى(٦)] [وفي رواية : فَقَالَ لَهُ أَصْحَابُهُ : أَمَا تَدَعُ هَذِهِ السُّورَةَ أَوْ تَقْرَأُ بِـ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ فَتَتْرُكَهَا ؟(٧)] [وفي رواية : فَقَالَ لَهُ أَصْحَابُهُ : لَوْ جَعَلْتَ الَّذِي تَقْرَأُ بِهِ فِي الصَّلَاةِ لَكَانَ أَحَبَّ إِلَيْنَا(٨)] [وفي رواية : فَقَالَ لَهُ أَصْحَابُهُ : إِنَّكَ تَقْرَأُ هَذِهِ السُّورَةَ - يَعْنُونَ : قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ثُمَّ لَا تُرَاهَا تُجْزِئُكَ ، وَتَقْرَأُ مَعَهَا سُورَةً أُخْرَى ؟ فَإِمَّا اقْتَصَرْتَ عَلَيْهَا ، وَإِمَّا قَرَأْتَ السُّورَةَ الْأُخْرَى وَتَرَكْتَهَا(٩)] ، قَالَ مَا أَنَا بِتَارِكِهَا ، إِنْ أَحْبَبْتُمْ أَنْ أَؤُمَّكُمْ بِهَا فَعَلْتُ ، وَإِنْ كَرِهْتُمْ تَرَكْتُكُمْ [وفي رواية : فَقَالَ : لَسْتُ أَفْعَلُ ، فَإِنْ رَضِيتُمْ ، وَإِلَّا فَشَأْنُكُمْ بِأَمْرِكُمْ(١٠)] [وفي رواية : فَقَالَ لَهُمْ : إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ أَنْ أَؤُمَّكُمْ ، فَإِنِّي لَا أَقْرَأُ إِلَّا بِهَذِهِ السُّورَةِ(١١)] [وفي رواية : فَقَالَ لَهُمْ : مَا أَنَا بِتَارِكِهَا ، إِنْ أَحْبَبْتُمْ أَنْ أَؤُمَّكُمْ بِذَلِكَ فَعَلْتُ وَإِلَّا فَلَا(١٢)] ، وَكَانُوا يَرَوْنَهُ أَفْضَلَهُمْ ، وَكَرِهُوا أَنْ يَؤُمَّهُمْ غَيْرُهُ [وفي رواية : وَكَانَ مِنْ أَفْضَلِهِمْ وَكَانُوا يَكْرَهُونَ أَنْ يَؤُمَّهُمْ غَيْرُهُ(١٣)] ، فَلَمَّا أَتَاهُمُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخْبَرُوهُ الْخَبَرَ [وفي رواية : فَلَمَّا أَتَاهُمُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَخْبَرُوهُ بِالْخَبَرِ(١٤)] [وفي رواية : فَأَتَوْا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فَذَكَرُوا ذَلِكَ لَهُ ، فَدَعَاهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ(١٥)] [وفي رواية : قِيلَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّ هَهُنَا رَجُلًا لَا يُصَلِّي صَلَاةً إِلَّا قَرَأَ فِيهَا : قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ مِنْهَا مَا يُفْرِدُهَا وَمِنْهَا مَا يَقْرَأُهَا مَعَ سُورَةٍ(١٦)] ، فَقَالَ : يَا فُلَانُ ، مَا يَمْنَعُكَ مِمَّا يَأْمُرُ بِهِ أَصْحَابُكَ [وفي رواية : فَقَالَ : يَا فُلَانُ ، مَا يَمْنَعُكَ أَنْ تَفْعَلَ مَا يَأْمُرُكَ بِهِ أَصْحَابُكَ ؟(١٧)] [وفي رواية : فَقَالَ : مَا يَمْنَعُكَ مِمَّا يَأْمُرُكَ بِهِ قَوْمُكَ(١٨)] [وفي رواية : فَدَعَاهُ ، فَسَأَلَ عَمَّا قَالَ الْقَوْمُ فَاعْتَرَفَ بِذَلِكَ(١٩)] ، وَمَا يَحْمِلُكَ أَنْ تَقْرَأَ هَذِهِ السُّورَةَ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ [وفي رواية : وَمَا يَحْمِلُكَ عَلَى لُزُومِ هَذِهِ السُّورَةِ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ ؟(٢٠)] [وفي رواية : وَمَا يُلْزِمُكَ هَذِهِ السُّورَةَ ؟(٢١)] [وفي رواية : فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : وَلِمَ تَفْعَلُ ذَلِكَ ؟(٢٢)] [وفي رواية : فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : وَمَا تُرِيدُ إِلَى هَذَا(٢٣)] [وفي رواية : فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيهِ(٢٤)] [وفي رواية : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِرَجُلٍ : لِمَ تَلْزَمُ قِرَاءَةَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ؟(٢٥)] ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنِّي أُحِبُّهَا [وفي رواية : أَنَّ رَجُلًا قَالَ : وَاللَّهِ إِنِّي لَأُحِبُّ هَذِهِ السُّورَةَ : قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ(٢٦)] [وفي رواية : قَالَ : إِنِّي لَأُحِبُّهَا(٢٧)] ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٢٨)] وَسَلَّمَ : إِنَّ حُبَّهَا أَدْخَلَكَ الْجَنَّةَ [وفي رواية : إِنَّ حُبَّهَا يُدْخِلُكَ الْجَنَّةَ(٢٩)] [وفي رواية : حُبُّكَ إِيَّاهَا أَدْخَلَكَ الْجَنَّةَ(٣٠)] [وفي رواية : أَنَّ رَجُلًا قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ أَخِي يُحِبُّ هَذِهِ السُّورَةَ ، يَعْنِي : قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ فَقَالَ : بَشِّرْ أَخَاكَ بِالْجَنَّةِ(٣١)]
- (١)المستدرك على الصحيحين٨٨٥·
- (٢)صحيح ابن حبان٧٩٦·
- (٣)الأحاديث المختارة١٦٢٦·
- (٤)المعجم الأوسط٩٠٠·
- (٥)المستدرك على الصحيحين٨٨٥·الأحاديث المختارة١٦٢٦·
- (٦)سنن البيهقي الكبرى٢٥٠٧·
- (٧)المستدرك على الصحيحين٨٨٥·
- (٨)الأحاديث المختارة١٦٢٦·
- (٩)المعجم الأوسط٩٠٠·
- (١٠)المعجم الأوسط٩٠٠·
- (١١)الأحاديث المختارة١٦٢٦·
- (١٢)المستدرك على الصحيحين٨٨٥·
- (١٣)المستدرك على الصحيحين٨٨٥·
- (١٤)صحيح ابن خزيمة٦٢٠·
- (١٥)المستدرك على الصحيحين٨٨٥·
- (١٦)مسند عبد بن حميد١٣٧٤·
- (١٧)المستدرك على الصحيحين٨٨٥·
- (١٨)المعجم الأوسط٩٠٠·
- (١٩)الأحاديث المختارة١٦٢٦·
- (٢٠)سنن البيهقي الكبرى٢٥٠٧·
- (٢١)المعجم الأوسط٩٠٠·
- (٢٢)الأحاديث المختارة١٦٢٦·
- (٢٣)مسند عبد بن حميد١٣٧٤·
- (٢٤)صحيح ابن حبان٧٩٦·
- (٢٥)الأحاديث المختارة١٦٢٧·
- (٢٦)مسند الدارمي٣٤٧٣·
- (٢٧)الأحاديث المختارة١٦٢٧·
- (٢٨)المستدرك على الصحيحين٨٨٥·
- (٢٩)سنن البيهقي الكبرى٢٥٠٧·
- (٣٠)مسند أحمد١٢٥٧٠١٢٦٥٠·مسند الدارمي٣٤٧٣·صحيح ابن حبان٧٩٤·مسند البزار٦٨٧٣٧٠٠٠·مسند أبي يعلى الموصلي٣٣٣٧·الأحاديث المختارة١٦٢٦·مسند عبد بن حميد١٣٠٦·
- (٣١)مسند البزار٦٧٣٣·