2508 - ( وَأَخْبَرَنَا ) أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ ، ثَنَا أَبُو الْحَسَنِ : عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَخْتَوَيْهِ ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ الصَّقْرِ ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ حَمْزَةَ ، ثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ الدَّرَاوَرْدِيُّ ، فَذَكَرَهُ بِمَعْنَاهُ . قَالَ الْبُخَارِيُّ : وَقَالَ عُبَيْدُ اللهِ ، عَنْ ثَابِتٍ ، عَنْ أَنَسٍ ، فَذَكَرَ هَذَا الْحَدِيثَ.متن مخفي
كَانَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ يَؤُمُّهُمْ فِي مَسْجِدِ قُبَاءَ فَكَانَ كُلَّمَا افْتَتَحَ سُورَةً يَقْرَأُهَا لَهُمْ فِي الصَّلَاةِ مِمَّا يُقْرَأُ بِهِ افْتَتَحَ بِ قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ حَتَّى يَفْرُغَ مِنْهَا ثُمَّ يَقْرَأُ سُورَةً أُخْرَى مَعَهَا وَكَانَ يَصْنَعُ ذَلِكَ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ فَكَلَّمَهُ أَصْحَابُهُ وَقَالُوا إِنَّكَ تَفْتَتِحُ بِهَذِهِ السُّورَةِ ثُمَّ لَا تَرَى أَنَّهَا تُجْزِئُكَ حَتَّى تَقْرَأَ بِأُخْرَى فَإِمَّا أَنْ تَقَرَأَهَا وَإِمَّا أَنْ تَدَعَهَا وَتَقْرَأَ أُخْرَى فَقَالَ لَهُمْ مَا أَنَا بِتَارِكِهَا إِنْ أَحْبَبْتُمْ أَنْ أَؤُمَّكُمْ بِذَلِكَ فَعَلْتُ وَإِنْ كَرِهْتُمْ تَرَكْتُكُمْ وَكَانُوا يَرَوْنَهُ أَفْضَلَهُمْ وَكَرِهُوا أَنْ يَؤُمَّهُمْ غَيْرُهُ فَلَمَّا أَتَاهُمْ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخْبَرُوهُ الْخَبَرَ فَقَالَ يَا فُلَانُ مَا يَمْنَعُكَ مِمَّا يَأْمُرُكَ أَصْحَابُكَ وَمَا يَحْمِلُكَ عَلَى لُزُومِ هَذِهِ السُّورَةِ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللهِ إِنِّي أُحِبُّهَا فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّ حُبَّهَا يُدْخِلُكَ الْجَنَّةَسند مخفي
وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ ، ثنا أَبُو الْحَسَنِ : عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَخْتَوَيْهِ ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ الصَّقْرِ ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ حَمْزَةَ ، ثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ الدَّرَاوَرْدِيُّ عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ ، عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ .
- 01الوفاة90هـ
- 02الوفاة122هـ
- 03الوفاة144هـ
- 04الوفاة182هـ
- 05الوفاة230هـ
- 06علي بن الصقر بن نصر السكريفي هذا السند:حدثناالوفاة287هـ
- 07علي بن حمشاذفي هذا السند:حدثناالوفاة338هـ
- 08الحاكم«ابن البيع ، الحاكم»في هذا السند:أخبرناالوفاة403هـ
- 09الوفاة458هـ
أخرجه ابن خزيمة في "صحيحه" (1 / 581) برقم: (620) وابن حبان في "صحيحه" (3 / 72) برقم: (794) ، (3 / 73) برقم: (796) والضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (5 / 127) برقم: (1625) ، (5 / 128) برقم: (1626) ، (5 / 129) برقم: (1627) والحاكم في "مستدركه" (1 / 240) برقم: (885) والترمذي في "جامعه" (5 / 24) برقم: (3160) ، (5 / 26) برقم: (3161) والدارمي في "مسنده" (4 / 2162) برقم: (3473) والبيهقي في "سننه الكبير" (2 / 60) برقم: (2507) ، (2 / 61) برقم: (2508) وأحمد في "مسنده" (5 / 2622) برقم: (12570) ، (5 / 2644) برقم: (12650) وأبو يعلى في "مسنده" (6 / 83) برقم: (3337) ، (6 / 83) برقم: (3336) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 390) برقم: (1306) ، (1 / 405) برقم: (1374) والبزار في "مسنده" (13 / 234) برقم: (6733) ، (13 / 291) برقم: (6873) ، (13 / 358) برقم: (7000) والطبراني في "الأوسط" (1 / 275) برقم: (900)
كَانَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ يَؤُمُّهُمْ فِي مَسْجِدِ قُبَاءَ ، فَكَانَ كُلَّمَا افْتَتَحَ سُورَةً يَقْرَأُ لَهُمْ فِي الصَّلَاةِ يَقْرَأُ بِهَا ، افْتَتَحَ بِقُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ حَتَّى يَفْرُغَ مِنْهَا ، ثُمَّ يَقْرَأُ بِسُورَةٍ أُخْرَى مَعَهَا [وفي رواية : أَنَّ رَجُلًا كَانَ يَؤُمُّهُمْ بِقُبَاءَ ، فَكَانَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَفْتَتِحَ سُورَةً يَقْرَأُ بِهَا قَرَأَ : قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ثُمَّ يَقْرَأُ بِالسُّورَةِ(١)] [وفي رواية : أَنَّ رَجُلًا كَانَ يَلْزَمُ قِرَاءَةَ : قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ فِي الصَّلَاةِ مَعَ كُلِّ سُورَةٍ ، وَهُوَ يَؤُمُّ بِأَصْحَابِهِ(٢)] [وفي رواية : أَنَّ رَجُلًا كَانَ يَؤُمُّ النَّاسَ بِقُبَاءٍ ، وَكَانَ إِذَا صَلَّى افْتَتَحَ صَلَاتَهُمُ افْتَتَحَ بِـ : قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ، ثُمَّ قَرَأَ بَعْدَهَا سُورَةً يَقْرَأُ بِهَا(٣)] [وفي رواية : أَنَّ رَجُلًا كَانَ يَؤُمُّ قَوْمًا ، وَكَانَ يَقْرَأُ : قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ وَسُورَةً أُخْرَى(٤)] ، وَكَانَ يَصْنَعُ ذَلِكَ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ [وفي رواية : يَفْعَلُ ذَلِكَ فِي صَلَاتِهِ كُلِّهَا(٥)] ، فَكَلَّمَهُ أَصْحَابُهُ فَقَالُوا : إِنَّكَ تَقْرَأُ بِهَذِهِ السُّورَةِ ، ثُمَّ لَا تَرَى أَنَّهَا تُجْزِيكَ حَتَّى تَقْرَأَ بِسُورَةٍ أُخْرَى ، فَإِمَّا أَنْ تَقْرَأَ بِهَا وَإِمَّا أَنْ تَدَعَهَا وَتَقْرَأَ بِسُورَةٍ أُخْرَى [وفي رواية : فَكَلَّمَهُ أَصْحَابُهُ وَقَالُوا : إِنَّكَ تَفْتَتِحُ بِهَذِهِ السُّورَةِ ، ثُمَّ لَا تَرَى أَنَّهَا تُجْزِئُكَ حَتَّى تَقْرَأَ بِأُخْرَى ، فَإِمَّا أَنْ تَقَرَأَهَا ، وَإِمَّا أَنْ تَدَعَهَا وَتَقْرَأَ أُخْرَى(٦)] [وفي رواية : فَقَالَ لَهُ أَصْحَابُهُ : أَمَا تَدَعُ هَذِهِ السُّورَةَ أَوْ تَقْرَأُ بِـ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ فَتَتْرُكَهَا ؟(٧)] [وفي رواية : فَقَالَ لَهُ أَصْحَابُهُ : لَوْ جَعَلْتَ الَّذِي تَقْرَأُ بِهِ فِي الصَّلَاةِ لَكَانَ أَحَبَّ إِلَيْنَا(٨)] [وفي رواية : فَقَالَ لَهُ أَصْحَابُهُ : إِنَّكَ تَقْرَأُ هَذِهِ السُّورَةَ - يَعْنُونَ : قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ثُمَّ لَا تُرَاهَا تُجْزِئُكَ ، وَتَقْرَأُ مَعَهَا سُورَةً أُخْرَى ؟ فَإِمَّا اقْتَصَرْتَ عَلَيْهَا ، وَإِمَّا قَرَأْتَ السُّورَةَ الْأُخْرَى وَتَرَكْتَهَا(٩)] ، قَالَ مَا أَنَا بِتَارِكِهَا ، إِنْ أَحْبَبْتُمْ أَنْ أَؤُمَّكُمْ بِهَا فَعَلْتُ ، وَإِنْ كَرِهْتُمْ تَرَكْتُكُمْ [وفي رواية : فَقَالَ : لَسْتُ أَفْعَلُ ، فَإِنْ رَضِيتُمْ ، وَإِلَّا فَشَأْنُكُمْ بِأَمْرِكُمْ(١٠)] [وفي رواية : فَقَالَ لَهُمْ : إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ أَنْ أَؤُمَّكُمْ ، فَإِنِّي لَا أَقْرَأُ إِلَّا بِهَذِهِ السُّورَةِ(١١)] [وفي رواية : فَقَالَ لَهُمْ : مَا أَنَا بِتَارِكِهَا ، إِنْ أَحْبَبْتُمْ أَنْ أَؤُمَّكُمْ بِذَلِكَ فَعَلْتُ وَإِلَّا فَلَا(١٢)] ، وَكَانُوا يَرَوْنَهُ أَفْضَلَهُمْ ، وَكَرِهُوا أَنْ يَؤُمَّهُمْ غَيْرُهُ [وفي رواية : وَكَانَ مِنْ أَفْضَلِهِمْ وَكَانُوا يَكْرَهُونَ أَنْ يَؤُمَّهُمْ غَيْرُهُ(١٣)] ، فَلَمَّا أَتَاهُمُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخْبَرُوهُ الْخَبَرَ [وفي رواية : فَلَمَّا أَتَاهُمُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَخْبَرُوهُ بِالْخَبَرِ(١٤)] [وفي رواية : فَأَتَوْا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فَذَكَرُوا ذَلِكَ لَهُ ، فَدَعَاهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ(١٥)] [وفي رواية : قِيلَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّ هَهُنَا رَجُلًا لَا يُصَلِّي صَلَاةً إِلَّا قَرَأَ فِيهَا : قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ مِنْهَا مَا يُفْرِدُهَا وَمِنْهَا مَا يَقْرَأُهَا مَعَ سُورَةٍ(١٦)] ، فَقَالَ : يَا فُلَانُ ، مَا يَمْنَعُكَ مِمَّا يَأْمُرُ بِهِ أَصْحَابُكَ [وفي رواية : فَقَالَ : يَا فُلَانُ ، مَا يَمْنَعُكَ أَنْ تَفْعَلَ مَا يَأْمُرُكَ بِهِ أَصْحَابُكَ ؟(١٧)] [وفي رواية : فَقَالَ : مَا يَمْنَعُكَ مِمَّا يَأْمُرُكَ بِهِ قَوْمُكَ(١٨)] [وفي رواية : فَدَعَاهُ ، فَسَأَلَ عَمَّا قَالَ الْقَوْمُ فَاعْتَرَفَ بِذَلِكَ(١٩)] ، وَمَا يَحْمِلُكَ أَنْ تَقْرَأَ هَذِهِ السُّورَةَ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ [وفي رواية : وَمَا يَحْمِلُكَ عَلَى لُزُومِ هَذِهِ السُّورَةِ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ ؟(٢٠)] [وفي رواية : وَمَا يُلْزِمُكَ هَذِهِ السُّورَةَ ؟(٢١)] [وفي رواية : فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : وَلِمَ تَفْعَلُ ذَلِكَ ؟(٢٢)] [وفي رواية : فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : وَمَا تُرِيدُ إِلَى هَذَا(٢٣)] [وفي رواية : فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيهِ(٢٤)] [وفي رواية : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِرَجُلٍ : لِمَ تَلْزَمُ قِرَاءَةَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ؟(٢٥)] ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنِّي أُحِبُّهَا [وفي رواية : أَنَّ رَجُلًا قَالَ : وَاللَّهِ إِنِّي لَأُحِبُّ هَذِهِ السُّورَةَ : قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ(٢٦)] [وفي رواية : قَالَ : إِنِّي لَأُحِبُّهَا(٢٧)] ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٢٨)] وَسَلَّمَ : إِنَّ حُبَّهَا أَدْخَلَكَ الْجَنَّةَ [وفي رواية : إِنَّ حُبَّهَا يُدْخِلُكَ الْجَنَّةَ(٢٩)] [وفي رواية : حُبُّكَ إِيَّاهَا أَدْخَلَكَ الْجَنَّةَ(٣٠)] [وفي رواية : أَنَّ رَجُلًا قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ أَخِي يُحِبُّ هَذِهِ السُّورَةَ ، يَعْنِي : قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ فَقَالَ : بَشِّرْ أَخَاكَ بِالْجَنَّةِ(٣١)]
- (١)المستدرك على الصحيحين٨٨٥·
- (٢)صحيح ابن حبان٧٩٦·
- (٣)الأحاديث المختارة١٦٢٦·
- (٤)المعجم الأوسط٩٠٠·
- (٥)المستدرك على الصحيحين٨٨٥·الأحاديث المختارة١٦٢٦·
- (٦)سنن البيهقي الكبرى٢٥٠٧·
- (٧)المستدرك على الصحيحين٨٨٥·
- (٨)الأحاديث المختارة١٦٢٦·
- (٩)المعجم الأوسط٩٠٠·
- (١٠)المعجم الأوسط٩٠٠·
- (١١)الأحاديث المختارة١٦٢٦·
- (١٢)المستدرك على الصحيحين٨٨٥·
- (١٣)المستدرك على الصحيحين٨٨٥·
- (١٤)صحيح ابن خزيمة٦٢٠·
- (١٥)المستدرك على الصحيحين٨٨٥·
- (١٦)مسند عبد بن حميد١٣٧٤·
- (١٧)المستدرك على الصحيحين٨٨٥·
- (١٨)المعجم الأوسط٩٠٠·
- (١٩)الأحاديث المختارة١٦٢٦·
- (٢٠)سنن البيهقي الكبرى٢٥٠٧·
- (٢١)المعجم الأوسط٩٠٠·
- (٢٢)الأحاديث المختارة١٦٢٦·
- (٢٣)مسند عبد بن حميد١٣٧٤·
- (٢٤)صحيح ابن حبان٧٩٦·
- (٢٥)الأحاديث المختارة١٦٢٧·
- (٢٦)مسند الدارمي٣٤٧٣·
- (٢٧)الأحاديث المختارة١٦٢٧·
- (٢٨)المستدرك على الصحيحين٨٨٥·
- (٢٩)سنن البيهقي الكبرى٢٥٠٧·
- (٣٠)مسند أحمد١٢٥٧٠١٢٦٥٠·مسند الدارمي٣٤٧٣·صحيح ابن حبان٧٩٤·مسند البزار٦٨٧٣٧٠٠٠·مسند أبي يعلى الموصلي٣٣٣٧·الأحاديث المختارة١٦٢٦·مسند عبد بن حميد١٣٠٦·
- (٣١)مسند البزار٦٧٣٣·
- سنن البيهقي الكبرى
2508 - ( وَأَخْبَرَنَا ) أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ ، ثَنَا أَبُو الْحَسَنِ : عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَخْتَوَيْهِ ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ الصَّقْرِ ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ حَمْزَةَ ، ثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ الدَّرَاوَرْدِيُّ ، فَذَكَرَهُ بِمَعْنَاهُ . قَالَ الْبُخَارِيُّ : وَقَالَ عُبَيْدُ اللهِ ، عَنْ ثَابِتٍ ، عَنْ أَنَسٍ ، فَذَكَرَ هَذَا الْحَدِيثَ . <متن_مخفي ربط="17025161" نص="كَانَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ يَؤُمُّهُمْ فِي مَسْجِدِ قُبَاءَ فَكَانَ كُلَّمَا افْتَتَحَ سُورَةً يَقْرَأُهَا لَهُمْ فِي الصَّلَاةِ مِمَّا يُقْرَأُ بِهِ افْتَتَحَ بِ قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ حَتَّى يَفْرُغَ مِنْهَا ثُمَّ يَقْرَأُ سُورَةً أُخْرَى مَعَهَا وَكَانَ يَصْنَعُ ذَلِكَ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ فَكَلَّمَهُ أَصْحَابُهُ وَقَالُوا إِنَّكَ تَفْتَتِحُ بِهَذِهِ السُّورَةِ ثُمَّ لَا تَرَى أَنَّهَا تُجْزِئُكَ حَتَّى تَقْرَأَ بِأُخْرَى فَإِمَّا أَنْ تَقَرَأَهَا وَإِمَّا أَنْ تَدَعَهَا وَتَقْرَأَ أُخْرَى فَقَالَ لَهُمْ