حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

ثَلَاثٌ أَحْلِفُ عَلَيْهِنَّ ؛ لَا يَجْعَلُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ مَنْ لَهُ سَهْمٌ فِي الْإِسْلَامِ كَمَنْ لَا سَهْمَ لَهُ

٨ أحاديث٦ كتب
قارن بين
المتن المُجمَّع٢٣ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المستدرك على الصحيحين (٤/٣٨٤) برقم ٨٢٥٣

ثَلَاثٌ أَحْلِفُ [وفي رواية : أَشْهَدُ(١)] عَلَيْهِنَّ [وفي رواية : عَلَيْهِمْ(٢)] وَالرَّابِعُ [وفي رواية : وَالرَّابِعَةُ(٣)] لَوْ حَلَفْتُ [وفي رواية : لَوْ شَهِدْتُ(٤)] عَلَيْهِ لَرَجَوْتُ أَنْ لَا آثَمَ : لَا يَجْعَلُ اللَّهُ [عَزَّ وَجَلَّ(٥)] عَبْدًا [وفي رواية : مَنْ(٦)] لَهُ سَهْمٌ فِي الْإِسْلَامِ كَمَنْ لَا سَهْمَ لَهُ [قَالَ : وَسِهَامُ(٧)] [وفي رواية : وَأَسْهُمُ(٨)] [الْإِسْلَامِ ثَلَاثَةٌ : الصَّوْمُ ، وَالصَّلَاةُ ، وَالصَّدَقَةُ(٩)] [وفي رواية : الصَّلَاةُ ، وَالصَّوْمُ ، وَالزَّكَاةُ(١٠)] ، وَلَا يَتَوَلَّى اللَّهَ [عَزَّ وَجَلَّ(١١)] عَبْدٌ [وفي رواية : رَجُلًا(١٢)] فِي الدُّنْيَا فَيُوَلِّيَهُ غَيْرَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ [وفي رواية : فَيُوَلِّيَهُ فِي الْآخِرَةِ غَيْرَهُ(١٣)] ، وَلَا يُحِبُّ رَجُلٌ قَوْمًا إِلَّا كَانَ [وفي رواية : جَعَلَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ(١٤)] [وفي رواية : إِلَّا جَاءَ(١٥)] مَعَهُمْ أَوْ مِنْهُمْ [يَوْمَ الْقِيَامَةِ(١٦)] ، وَالرَّابِعَةُ لَوْ حَلَفْتُ عَلَيْهَا لَرَجَوْتُ [وفي رواية : لَمْ أَخَفْ(١٧)] [وفي رواية : رَجَوْتُ(١٨)] أَنْ لَا آثَمَ ، لَا يَسْتُرُ اللَّهُ [عَزَّ وَجَلَّ(١٩)] عَلَى عَبْدٍ [وفي رواية : عَبْدِهِ(٢٠)] [ذَنْبًا(٢١)] فِي الدُّنْيَا إِلَّا سَتَرَ [وفي رواية : سَتَرَهُ(٢٢)] اللَّهُ عَلَيْهِ فِي الْآخِرَةِ [وفي رواية : يَوْمَ الْقِيَامَةِ .(٢٣)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)شرح مشكل الآثار٢٤٩٦·
  2. (٢)شرح مشكل الآثار٢٤٩٦·
  3. (٣)مسند أحمد٢٥٧٠٥٢٥٨٥٤·مسند أبي يعلى الموصلي٤٥٦٦·المستدرك على الصحيحين٥٠٨٢٥٣·شرح مشكل الآثار٢٤٩٦·
  4. (٤)شرح مشكل الآثار٢٤٩٦·
  5. (٥)مسند أحمد٢٥٧٠٥٢٥٨٥٤·شرح مشكل الآثار٢٤٩٦·
  6. (٦)مسند أحمد٢٥٧٠٥٢٥٨٥٤·السنن الكبرى٦٣٣٢·مسند أبي يعلى الموصلي٤٥٦٦·المستدرك على الصحيحين٥٠·شرح مشكل الآثار٢٤٩٦·
  7. (٧)مسند أحمد٢٥٨٥٤·
  8. (٨)مسند أحمد٢٥٧٠٥·
  9. (٩)مسند أبي يعلى الموصلي٤٥٦٦·
  10. (١٠)مسند أحمد٢٥٧٠٥·
  11. (١١)مسند أحمد٢٥٧٠٥٢٥٨٥٤·شرح مشكل الآثار٢٤٩٦·
  12. (١٢)مسند أحمد٢٥٨٥٤·شرح مشكل الآثار٢٤٩٦·
  13. (١٣)شرح مشكل الآثار٢٤٩٦·
  14. (١٤)مسند أحمد٢٥٧٠٥·
  15. (١٥)مسند أحمد٢٥٨٥٤·مسند أبي يعلى الموصلي٤٥٦٦·شرح مشكل الآثار٢٤٩٦·
  16. (١٦)مسند أحمد٢٥٧٠٥٢٥٨٥٤·مسند أبي يعلى الموصلي٤٥٦٦·المستدرك على الصحيحين٥٠٨٢٥٣·شرح مشكل الآثار٢٤٩٦·
  17. (١٧)مسند أبي يعلى الموصلي٤٥٦٦·
  18. (١٨)مسند أحمد٢٥٧٠٥·المستدرك على الصحيحين٥٠·شرح مشكل الآثار٢٤٩٦·
  19. (١٩)مسند أحمد٢٥٧٠٥٢٥٨٥٤·شرح مشكل الآثار٢٤٩٦·
  20. (٢٠)مسند أبي يعلى الموصلي٤٥٦٦·
  21. (٢١)مسند أحمد٢٥٨٥٤·
  22. (٢٢)مسند أحمد٢٥٧٠٥٢٥٨٥٤·
  23. (٢٣)مسند أحمد٢٥٧٠٥٢٥٨٥٤·مسند أبي يعلى الموصلي٤٥٦٦·المستدرك على الصحيحين٥٠٨٢٥٣·شرح مشكل الآثار٢٤٩٦·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٨ / ٨
  • مسند أحمد · #25705

    ثَلَاثٌ أَحْلِفُ عَلَيْهِنَّ ؛ لَا يَجْعَلُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ مَنْ لَهُ سَهْمٌ فِي الْإِسْلَامِ كَمَنْ لَا سَهْمَ لَهُ ، وَأَسْهُمُ الْإِسْلَامِ ثَلَاثَةٌ : الصَّلَاةُ ، وَالصَّوْمُ ، وَالزَّكَاةُ ، وَلَا يَتَوَلَّى اللهُ عَزَّ وَجَلَّ عَبْدًا فِي الدُّنْيَا فَيُوَلِّيهِ غَيْرَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَلَا يُحِبُّ رَجُلٌ قَوْمًا إِلَّا جَعَلَهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ مَعَهُمْ ، وَالرَّابِعَةُ لَوْ حَلَفْتُ عَلَيْهَا رَجَوْتُ أَنْ لَا آثَمَ ، لَا يَسْتُرُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ عَبْدًا فِي الدُّنْيَا إِلَّا سَتَرَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ . فَقَالَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ : إِذَا سَمِعْتُمْ مِثْلَ هَذَا الْحَدِيثِ مِنْ مِثْلِ عُرْوَةَ يَرْوِيهِ عَنْ عَائِشَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَاحْفَظُوهُ .

  • مسند أحمد · #25854

    لَا يَجْعَلُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ رَجُلًا لَهُ سَهْمٌ فِي الْإِسْلَامِ كَمَنْ لَا سَهْمَ لَهُ ، قَالَ : وَسِهَامُ الْإِسْلَامِ : الصَّوْمُ وَالصَّلَاةُ وَالصَّدَقَةُ ، وَلَا يَتَوَلَّى اللهُ عَزَّ وَجَلَّ رَجُلًا فِي الدُّنْيَا فَيُوَلِّيهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ غَيْرَهُ ، وَلَا يُحِبُّ رَجُلٌ قَوْمًا إِلَّا جَاءَ مَعَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ . قَالَ : وَالرَّابِعَةُ لَا يَسْتُرُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَى عَبْدٍ ذَنْبًا [فِي الدُّنْيَا] إِلَّا سَتَرَهُ عَلَيْهِ فِي الْآخِرَةِ . قَالَ : فَقَالَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ : إِذَا سَمِعْتُمْ مِثْلَ هَذَا الْحَدِيثِ مِنْ مِثْلِ عُرْوَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَاحْفَظُوهُ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #27101

    لَا يَسْتُرُ اللهُ عَلَى عَبْدٍ فِي الدُّنْيَا إِلَّا سَتَرَ عَلَيْهِ فِي الْآخِرَةِ . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد زيادة : الله .

  • السنن الكبرى · #6332

    لَا يَجْعَلُ اللهُ مَنْ لَهُ سَهْمٌ فِي الْإِسْلَامِ كَمَنْ لَا سَهْمَ لَهُ .

  • مسند أبي يعلى الموصلي · #4566

    ثَلَاثٌ أَحْلِفُ عَلَيْهِنَّ ، لَا يَجْعَلُ اللهُ مَنْ لَهُ سَهْمٌ فِي الْإِسْلَامِ كَمَنْ لَا سَهْمَ لَهُ ، وَسِهَامُ الْإِسْلَامِ ثَلَاثَةٌ : الصَّوْمُ ، وَالصَّلَاةُ ، وَالصَّدَقَةُ ، لَا يَتَوَلَّى اللهُ عَبْدًا فَيُوَلِّيهِ غَيْرَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَلَا يُحِبُّ رَجُلٌ قَوْمًا إِلَّا جَاءَ مَعَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَالرَّابِعَةُ لَوْ حَلَفْتُ عَلَيْهَا لَمْ أَخَفْ أَنْ آثَمَ ، لَا يَسْتُرُ اللهُ عَلَى عَبْدِهِ فِي الدُّنْيَا إِلَّا سَتَرَ عَلَيْهِ فِي الْآخِرَةِ . فَقَالَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ : إِذَا سَمِعْتُمْ مِثْلَ هَذَا مِنْ مِثْلِ عُرْوَةَ فَاحْفَظُوهُ .

  • المستدرك على الصحيحين · #50

    ثَلَاثٌ أَحْلِفُ عَلَيْهِنَّ : لَا يَجْعَلُ اللهُ مَنْ لَهُ سَهْمٌ فِي الْإِسْلَامِ كَمَنْ لَا سَهْمَ لَهُ ، وَسِهَامُ الْإِسْلَامِ : الصَّوْمُ ، وَالصَّلَاةُ ، وَالصَّدَقَةُ . وَلَا يَتَوَلَّى اللهُ عَبْدًا فَيُوَلِّيهِ غَيْرَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَالرَّابِعَةُ إِنْ حَلَفْتُ عَلَيْهَا رَجَوْتُ أَنْ لَا آثَمَ : مَا يَسْتُرُ اللهُ عَلَى عَبْدٍ فِي الدُّنْيَا إِلَّا سَتَرَ عَلَيْهِ فِي الْآخِرَةِ . فَقَالَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ : إِذَا سَمِعْتُمْ مِثْلَ هَذَا الْحَدِيثِ يُحَدِّثُ عُرْوَةُ ، عَنْ عَائِشَةَ فَاحْفَظُوهُ . شَيْبَةَ الْحَضْرَمِيِّ قَدْ خَرَّجَهُ الْبُخَارِيُّ ، وَقَالَ فِي التَّارِيخِ : وَيُقَالُ الْخُضَرِيُّ سَمِعَ عُرْوَةَ وَعُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، وَهَذَا الْحَدِيثُ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ . كذا في طبعة دار المعرفة والنسخ الخطية كلها ، وفي مصادر التخريج زيادة ( ولا يحب رجل قوما إلا جعله الله عز وجل معهم ) كما عند أحمد وبنحوه في غيره . والله أعلم

  • المستدرك على الصحيحين · #8253

    ثَلَاثٌ أَحْلِفُ عَلَيْهِنَّ وَالرَّابِعُ لَوْ حَلَفْتُ عَلَيْهِ لَرَجَوْتُ أَنْ لَا آثَمَ : لَا يَجْعَلُ اللهُ عَبْدًا لَهُ سَهْمٌ فِي الْإِسْلَامِ كَمَنْ لَا سَهْمَ لَهُ ، وَلَا يَتَوَلَّى اللهَ عَبْدٌ فِي الدُّنْيَا فَيُوَلِّيهِ غَيْرَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَلَا يُحِبُّ رَجُلٌ قَوْمًا إِلَّا كَانَ مَعَهُمْ أَوْ مِنْهُمْ ، وَالرَّابِعَةُ لَوْ حَلَفْتُ عَلَيْهَا لَرَجَوْتُ أَنْ لَا آثَمَ ، لَا يَسْتُرُ اللهُ عَلَى عَبْدٍ فِي الدُّنْيَا إِلَّا سَتَرَ اللهُ عَلَيْهِ فِي الْآخِرَةِ قَالَ : فَحَدَّثْتُ بِهِ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، فَقَالَ عُمَرُ : " إِذَا سَمِعْتُمْ مِثْلَ هَذَا الْحَدِيثِ عَنْ عُرْوَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ ، عَنْ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - فَاحْفَظُوهُ وَاحْتَفِظُوا بِهِ .

  • شرح مشكل الآثار · #2496

    ثَلَاثَةٌ أَشْهَدُ عَلَيْهِمْ وَالرَّابِعَةُ لَوْ شَهِدْتُ رَجَوْتُ أَنْ لَا آثَمَ لَا يَجْعَلُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ مَنْ لَهُ سَهْمٌ فِي الْإِسْلَامِ كَمَنْ لَا سَهْمَ لَهُ ، وَسِهَامُ الْإِسْلَامِ الصَّوْمُ وَالصَّلَاةُ وَالصَّدَقَةُ وَلَا يَتَوَلَّى اللهُ عَزَّ وَجَلَّ رَجُلًا فِي الدُّنْيَا فَيُوَلِّيهِ فِي الْآخِرَةِ غَيْرَهُ ، وَلَا يُحِبُّ رَجُلٌ قَوْمًا إِلَّا جَاءَ مَعَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَالرَّابِعَةُ لَا يَسْتُرُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَى عَبْدٍ فِي الدُّنْيَا إِلَّا سَتَرَ عَلَيْهِ فِي الْآخِرَةِ . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : وَذَكَرَ أَبُو عُبَيْدٍ فِي كِتَابِهِ فِي النَّسَبِ فِي أَنْسَابِ بَنِي مُحَارِبِ بْنِ خَصَفَةَ فَقَالَ : وَمِنْهُمْ مَالِكُ بْنُ طَرِيفِ بْنِ خَلَفِ بْنِ مُحَارِبِ بْنِ خَصَفَةَ وَمَالِكٌ هَذَا هُوَ الْخَضِرُ ، لِأَنَّ مَالِكًا كَانَ آدَمَ ، فَبِذَلِكَ قِيلَ لِوَلَدِهِ الْخَضِرُ . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : فَكَانَ مَا فِي هَذَا الْحَدِيثِ مِنْ قَوْلِهِ : وَالرَّابِعَةُ لَا يَسْتُرُ اللهُ عَلَى عَبْدٍ فِي الدُّنْيَا إِلَّا سَتَرَ عَلَيْهِ فِي الْآخِرَةِ هُوَ مَا يَجِبُ أَنْ يَكُونَ الْعِبَادُ مِنْ حُسْنِ ظُنُونِهِمْ بِرَبِّهِمْ عَزَّ وَجَلَّ فِيمَا يَتَوَلَّاهُ مِنْ أُمُورِهِمْ فِي الْآخِرَةِ ؛ لِأَنَّهُ أَهْلُ التَّقْوَى وَأَهْلُ الْمَغْفِرَةِ فَيَكُونُ الْمَرْجُوُّ مِنْهُ فِيمَا سَتَرَ عَلَيْهِمْ فِي الدُّنْيَا مِمَّا لَمْ يَخْرُجُوا بِهِ عَنِ الْإِسْلَامِ أَنْ يَكُونَ لَا يُؤَاخِذُهُمْ بِهِ فِي الْآخِرَةِ . وَفِي حَدِيثِ عُبَادَةَ حَرْفٌ يَجِبُ أَنْ يُوقَفَ عَلَيْهِ ، وَهُوَ قَوْلُهُ فَمَنْ أَصَابَ مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا فَعُوقِبَ بِهِ فَهُوَ كَفَّارَةٌ لَهُ لَيْسَ ذَلِكَ عَلَى مَنْ أَصَابَ شَيْئًا مِنْ كُلِّ مَا فِيهِ ؛ لِأَنَّ فِيهِ مُبَايَعَتَهُمْ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى مَا فِي الْآيَةِ الْمَأْخُوذَةِ عَلَى النِّسَاءِ ، وَهِيَ قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ : يُبَايِعْنَكَ عَلَى أَنْ لا يُشْرِكْنَ بِاللهِ شَيْئًا وَلا يَسْرِقْنَ وَلا يَزْنِينَ وَلا يَقْتُلْنَ أَوْلادَهُنَّ وَلا يَأْتِينَ بِبُهْتَانٍ يَفْتَرِينَهُ بَيْنَ أَيْدِيهِنَّ وَأَرْجُلِهِنَّ وَلا يَعْصِينَكَ فِي مَعْرُوفٍ . فَكَانَ قَوْلُهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا فِي حَدِيثِ عُبَادَةَ مِنَ الْكَفَّارَةِ وَمِنَ السَّتْرِ الَّذِي قَدْ يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مَعَهُ الْعَفْوُ إِنَّمَا يَرْجِعُ عَلَى مَا سِوَى الشِّرْكِ لِأَنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ قَالَ : إِنَّ اللهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ وَاللهَ عَزَّ وَجَلَّ نَسْأَلُهُ التَّوْفِيقَ .