حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

أَتَسْمَعُونَ ؟ هَلْ تَسْمَعُونَ ؟ ثَلَاثَ مِرَارٍ ، إِنَّهَا سَتَكُونُ عَلَيْكُمْ أَئِمَّةٌ ، فَمَنْ دَخَلَ عَلَيْهِمْ فَصَدَّقَهُمْ بِكَذِبِهِمْ ، وَأَعَانَهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ ، فَلَسْتُ مِنْهُ ، وَلَيْسَ مِنِّي

٥٠ حديثًا١٤ كتابًا
قارن بين
المتن المُجمَّع٨٩ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المعجم الكبير (١٩/١٤١) برقم ١٧٣٩٠

خَرَجَ [وفي رواية : دَخَلَ(١)] عَلَيْنَا [وفي رواية : إِلَيْنَا(٢)] رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٣)] وَسَلَّمَ - [ذَاتَ يَوْمٍ ، وَنَحْنُ فِي الْمَسْجِدِ(٤)] وَنَحْنُ [جُلُوسٌ(٥)] سَبْعَةٌ [وفي رواية : تِسْعَةٌ(٦)] عَلَى وِسَادَةٍ [وفي رواية : وَبَيْنَنَا وِسَادَةٌ(٧)] [وفي رواية : وَسَائِدُ(٨)] [مِنْ أَدَمٍ(٩)] [وفي رواية : مِنْ آدَمٍ(١٠)] [أَحْمَرَ(١١)] [وفي رواية : وَنَحْنُ تِسْعَةٌ فِينَا سِتَّةٌ مِنَ الْعَجَمِ(١٢)] [وفي رواية : خَمْسَةٌ مِنَ الْعَرَبِ وَأَرْبَعَةٌ مِنَ الْعَجَمِ(١٣)] [وفي رواية : وَنَحْنُ تِسْعَةٌ : خَمْسَةٌ وَأَرْبَعَةٌ ، أَحَدُ الْفَرِيقَيْنِ مِنَ الْعَرَبِ ، وَالْآخَرُ مِنَ الْعَجَمِ(١٤)] [وفي رواية : وَنَحْنُ تِسْعَةٌ ؛ خَمْسَةٌ وَأَرْبَعَةٌ ، أَحَدُ الْعَدَدَيْنِ مِنَ الْعَرَبِ ، وَالْآخَرُ مِنَ الْعَجَمِ(١٥)] [وفي رواية : خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَنَا سَابِعُ سَبْعَةٍ مِنَّا خَمْسَةٌ مِنْ قُرَيْشٍ(١٦)] [وفي رواية : أَنَا تَاسِعُ تِسْعَةٍ ، فَقَالَ لَنَا : أَتَسْمَعُونَ ؟ هَلْ تَسْمَعُونَ ؟ ثَلَاثَ مِرَارٍ(١٧)] [وفي رواية : فَقَالَ : أَلَا هَلْ تَسْتَمِعُونَ ؟ قَالَهَا ثَلَاثًا(١٨)] ، [فَقَالَ : تَسْمَعُونَ ؟ قُلْنَا : سَمِعْنَا ، مَرَّتَيْنِ ، قَالَ : اسْمَعُوا(١٩)] [وفي رواية : فَقَالَ : اسْمَعُوا ، أَوْ هَلْ سَمِعْتُمْ(٢٠)] [وفي رواية : فَقَالَ : مَنْ هَا هُنَا ؟ هَلْ تَسْمَعُونَ ؟(٢١)] فَقَالَ [وفي رواية : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ لِكَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ(٢٢)] : يَا كَعْبَ بْنَ عُجْرَةَ ، أُعِيذُكَ بِاللَّهِ [وفي رواية : تَعَوَّذْ(٢٣)] [وفي رواية : أَعَاذَكَ اللَّهُ(٢٤)] مِنْ إِمَارَةِ السُّفَهَاءِ ! قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَمَا إِمَارَةُ السُّفَهَاءِ ؟ [وفي رواية : قُلْتُ : وَمَا ذَاكَ ؟(٢٥)] قَالَ : أُمَرَاءُ يَكُونُونَ مِنْ بَعْدِي [وفي رواية : إِنَّهُ يَكُونُ بَعْدِي أُمَرَاءُ(٢٦)] [وفي رواية : إِذَا كَانَ عَلَيْكَ أُمَرَاءُ(٢٧)] [وفي رواية : إِنَّهَا سَتَكُونُ عَلَيْكُمْ أَئِمَّةٌ(٢٨)] [وفي رواية : إِنَّهُ سَيَكُونُ أُمَرَاءُ يُحَدِّثُونَ فَيَكْذِبُونَ وَيَعْمَلُونَ فَيَعْلَمُونَ(٢٩)] [وفي رواية : إِنَّهُ سَيَكُونُ بَعْدِي أُمَرَاءُ وَصَفَهُمْ بِالْجَوْرِ(٣٠)] [يُعْطُونَ بِالْحِكْمَةِ عَلَى مَنَابِرَ ، فَإِذَا نَزَلُوا اخْتُلِسَتْ مِنْهُمْ ، وَقُلُوبُهُمْ أَنْتَنُ مِنَ الْجِيَفِ(٣١)] [وفي رواية : إِنَّ مِنْ بَعْدِي أُمَرَاءَ يَعْمَلُونَ بِغَيْرِ طَاعَةِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، فَمَنْ شَارَكَهُمْ فِي عَمَلِهِمْ(٣٢)] [وفي رواية : إِنَّهَا سَتَكُونُ بَعْدِي أُمَرَاءُ يَكْذِبُونَ وَيَظْلِمُونَ(٣٣)] ، فَمَنْ دَخَلَ عَلَيْهِمْ [وفي رواية : أَتَاهُمْ(٣٤)] [وفي رواية : فَمَنْ غَشِيَ أَبْوَابَهُمْ(٣٥)] فَصَدَّقَهُمْ [وفي رواية : فَمَنْ صَدَّقَهُمْ(٣٦)] بِكَذِبِهِمْ [وفي رواية : وَصَدَّقَهُمْ فِي كَذِبِهِمْ(٣٧)] [وفي رواية : فَصَدَّقَهُمْ فِي كَذِبِهِمْ(٣٨)] وَأَعَانَهُمْ [وفي رواية : وَيُعِنْهُمْ(٣٩)] عَلَى ظُلْمِهِمْ [وفي رواية : جَوْرِهِمْ(٤٠)] [وفي رواية : فُجُورِهِمْ(٤١)] [وَأَمْضَى لَهُمْ مَكْرَهُمْ(٤٢)] فَلَيْسَ مِنِّي وَلَسْتُ مِنْهُ [وفي رواية : فَلَسْتُ مِنْهُ ، وَلَيْسَ مِنِّي(٤٣)] [وَأَنَا مِنْهُ بَرِيءٌ(٤٤)] ، وَلَنْ [وفي رواية : وَلَا(٤٥)] يَرِدَ [وفي رواية : وَلَيْسَ بِوَارِدٍ(٤٦)] عَلَيَّ الْحَوْضَ [يَوْمَ الْقِيَامَةِ(٤٧)] ، وَمَنْ لَمْ يَأْتِهِمْ [وفي رواية : وَمَنْ دَخَلَ عَلَيْهِمْ(٤٨)] [وفي رواية : وَمَنْ غَشِيَ أَبْوَابَهُمْ أَوْ لَمْ يَغْشَ(٤٩)] [وفي رواية : أَوْ لَمْ يَغْشَهَا(٥٠)] [وفي رواية : وَمَنْ لَمْ يُشَارِكْهُمْ فِي عَمَلِهِمْ(٥١)] [وفي رواية : وَمَنْ لَمْ يَشْرَكْهُمْ فِي عَمَلِهِمْ(٥٢)] وَلَمْ [وفي رواية : فَلَمْ(٥٣)] يُصَدِّقْهُمْ بِكَذِبِهِمْ [وفي رواية : فِي كَذِبِهِمْ(٥٤)] وَلَمْ يُعِنْهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ [وفي رواية : جَوْرِهِمْ(٥٥)] [وفي رواية : فُجُورِهِمْ(٥٦)] فَهُوَ [وفي رواية : فَذَاكَ(٥٧)] [وفي رواية : فَذَلِكَ(٥٨)] مِنِّي وَأَنَا مِنْهُ ، وَسَيَرِدُ [وفي رواية : وَيَرِدُ(٥٩)] [وفي رواية : وَهُوَ وَارِدٌ(٦٠)] عَلَيَّ الْحَوْضَ [وفي رواية : حَوْضِي(٦١)] [يَوْمَ الْقِيَامَةِ(٦٢)] [وَسَيَلْقَانِي فَيَكُونُ مَعِي(٦٣)] ، يَا كَعْبَ بْنَ عُجْرَةَ لَنْ [وفي رواية : إِنَّهُ لَا(٦٤)] يَدْخُلَ الْجَنَّةَ لَحْمٌ [وَلَا دَمٌ(٦٥)] نَبَتَ مِنْ سُحْتٍ [وَكُلُّ لَحْمٍ نَبَتَ مِنْ سُحْتٍ(٦٦)] ، فَالنَّارُ أَوْلَى بِهِ [وفي رواية : يَحِقُّ(٦٧)] [وفي رواية : حَقٌّ(٦٨)] [لِلَحْمٍ نَبَتَ مِنْ سُحْتٍ أَلَّا يَدْخُلَ الْجَنَّةَ ، النَّارُ أَوْلَى بِهِ وَالنَّارُ أَحَقُّ بِهِ(٦٩)] [وفي رواية : كُلُّ لَحْمٍ وَدَمٍ نَبَتَا مِنْ سُحْتٍ فَالنَّارُ أَوْلَى بِهِمَا(٧٠)] [وفي رواية : إِنَّهُ لَا يَرْبُو لَحْمٌ نَبَتَ مِنْ سُحْتٍ إِلَّا كَانَتِ النَّارُ أَوْلَى بِهِ(٧١)] ، يَا كَعْبَ بْنَ عُجْرَةَ ، الصَّلَاةُ نُورٌ [وفي رواية : وَالصَّلَاةُ بُرْهَانٌ(٧٢)] [وفي رواية : قُرْبَانٌ(٧٣)] ، وَالصَّدَقَةُ بُرْهَانٌ [وفي رواية : تُذْهِبُ الْخَطِيئَةَ كَمَا يَذْهَبُ الْجَلِيدُ عَلَى الصَّفَا(٧٤)] [وفي رواية : تُطْفِئُ الْخَطِيئَةَ كَمَا يُطْفِئُ الْمَاءُ النَّارَ(٧٥)] [وفي رواية : تُطْفِئُ غَضَبَ الرَّبِّ كَمَا يُطْفِئُ الْمَاءُ النَّارَ(٧٦)] ، وَالصَّوْمُ [وفي رواية : الصَّوْمُ(٧٧)] جُنَّةٌ [حَصِينَةٌ(٧٨)] ، وَالنَّاسُ [وفي رواية : النَّاسُ(٧٩)] غَادِيَانِ [وَرَائِحَانِ(٨٠)] [وفي رواية : غَادِيَانِ رَائِحَانِ(٨١)] : فَغَادٍ مُبْتَاعٌ نَفْسَهُ فَمُعْتِقٌ رَقَبَتَهُ [وفي رواية : فَغَادٍ فِي فِكَاكِ رَقَبَتِهِ فَمُعْتِقُهَا(٨٢)] [وفي رواية : وَفَادٍ نَفْسَهُ فَمُعْتِقُهَا(٨٣)] [وفي رواية : فَمُشْتَرٍ نَفْسَهُ فَمُعْتِقُهَا(٨٤)] ، وَغَادٍ بَائِعٌ نَفْسَهُ وَمُوبِقٌ رَقَبَتَهُ [وفي رواية : وَغَادٍ فَمُوبِقُهَا(٨٥)] [وفي رواية : وَغَادٍ مُوبِقُهَا(٨٦)] [وفي رواية : وَبَائِعٌ نَفْسَهُ فَمُهْلِكُهَا(٨٧)] [وفي رواية : فَبَائِعٌ نَفْسَهُ فَمُوبِقُهَا(٨٨)] [وفي رواية : ضَائِعٌ نَفْسَهُ فَمُوبِقُهَا(٨٩)] .

خريطة الاختلافات
  1. (١)جامع الترمذي٢٤٤٠·مسند أحمد١٨٣٤٧·صحيح ابن حبان٢٨١٢٨٤٢٨٥٢٨٧·المعجم الكبير١٧٣٧٥١٧٣٧٧١٧٣٧٩١٧٣٨٩١٧٣٩٠١٧٣٩٨١٧٤٢٥١٧٤٣٤١٧٤٣٨١٧٤٤١·المعجم الأوسط٧٦٦٢٧٣٣٤٤٨٦٥٠٩٩·المعجم الصغير٤٣١٦٢٦·مصنف ابن أبي شيبة٣٢٣٤١·سنن البيهقي الكبرى١٦٧٦٦·مسند الطيالسي١١٦٢·السنن الكبرى٧٨٠٢·المستدرك على الصحيحين٢٦٣·مسند عبد بن حميد٣٧٠·شرح مشكل الآثار١٥٢٣·
  2. (٢)جامع الترمذي٢٤٤٠·المعجم الكبير١٧٣٧٥١٧٣٧٨·المعجم الأوسط٥٠٩٩·مصنف ابن أبي شيبة٣٢٣٤١·سنن البيهقي الكبرى١٦٧٦٦·السنن الكبرى٧٨٠٢·مسند عبد بن حميد٣٧٠·شرح مشكل الآثار١٥٢٣·
  3. (٣)المعجم الصغير٤٣١٦٢٦·المستدرك على الصحيحين٢٦٣٢٦٤·
  4. (٤)المستدرك على الصحيحين٢٦٣·
  5. (٥)صحيح ابن حبان٢٨٥·المعجم الكبير١٧٣٧٥·مصنف ابن أبي شيبة٣٢٣٤١·مسند عبد بن حميد٣٧٠·شرح مشكل الآثار١٥٢٣·
  6. (٦)جامع الترمذي٢٤٤٠·مسند أحمد١٨٣٤٧·صحيح ابن حبان٢٨١٢٨٤٢٨٧·المعجم الكبير١٧٣٧٧١٧٤٢٥·سنن البيهقي الكبرى١٦٧٦٥١٦٧٦٦·السنن الكبرى٧٨٠٢·المستدرك على الصحيحين٢٦٤·
  7. (٧)مسند أحمد١٨٣٤٧·صحيح ابن حبان٢٨٤٢٨٧·
  8. (٨)سنن البيهقي الكبرى١٦٧٦٥·المستدرك على الصحيحين٢٦٤·
  9. (٩)مسند أحمد١٨٣٤٧·صحيح ابن حبان٢٨٤٢٨٥٢٨٧·المعجم الكبير١٧٣٧٥·مصنف ابن أبي شيبة٣٢٣٤١·سنن البيهقي الكبرى١٦٧٦٥·مسند عبد بن حميد٣٧٠·شرح مشكل الآثار١٥٢٣·
  10. (١٠)المستدرك على الصحيحين٢٦٤·
  11. (١١)سنن البيهقي الكبرى١٦٧٦٥·المستدرك على الصحيحين٢٦٤·
  12. (١٢)المعجم الكبير١٧٤٢٥·
  13. (١٣)المعجم الكبير١٧٣٧٧·المستدرك على الصحيحين٢٦٣·
  14. (١٤)صحيح ابن حبان٢٨١·
  15. (١٥)جامع الترمذي٢٤٤٠·السنن الكبرى٧٨٠٢·
  16. (١٦)المعجم الكبير١٧٣٨٩·
  17. (١٧)سنن البيهقي الكبرى١٦٧٦٦·
  18. (١٨)المعجم الكبير١٧٣٨٩·
  19. (١٩)المستدرك على الصحيحين٢٦٣·
  20. (٢٠)صحيح ابن حبان٢٨١·
  21. (٢١)المعجم الأوسط٧٦٦·
  22. (٢٢)المعجم الكبير١٧٣٩٨·
  23. (٢٣)المعجم الكبير١٧٣٩٩·
  24. (٢٤)المعجم الكبير١٧٣٧٩١٧٤٣٨·المعجم الأوسط٤٤٨٦·المعجم الصغير٦٢٦·
  25. (٢٥)المعجم الكبير١٧٣٧٩·
  26. (٢٦)صحيح ابن حبان٢٨١·مسند الطيالسي١١٦٢·
  27. (٢٧)المعجم الكبير١٧٤٤١·المعجم الأوسط٢٧٣٣·
  28. (٢٨)سنن البيهقي الكبرى١٦٧٦٦·
  29. (٢٩)المعجم الكبير١٧٣٩٩·
  30. (٣٠)المعجم الكبير١٧٣٩٨·
  31. (٣١)المعجم الكبير١٧٤٣٦·
  32. (٣٢)المعجم الأوسط٧٦٦·
  33. (٣٣)مسند أحمد١٨٣٤٧·
  34. (٣٤)المعجم الكبير١٧٣٩٩·
  35. (٣٥)جامع الترمذي٦٢٨·المعجم الكبير١٧٢٩٣١٧٣٩١·
  36. (٣٦)المعجم الكبير١٧٤٢٥١٧٤٣٦·سنن البيهقي الكبرى١٦٧٦٥·السنن الكبرى٧٨٠١٨٧٢٤·المستدرك على الصحيحين٢٦٤·
  37. (٣٧)المعجم الكبير١٧٢٩٣·
  38. (٣٨)جامع الترمذي٦٢٨·
  39. (٣٩)مسند أحمد١٨٣٤٧·مصنف ابن أبي شيبة٣٢٣٤١·
  40. (٤٠)المعجم الكبير١٧٢٩٣·
  41. (٤١)المعجم الكبير١٧٣٩٨·المعجم الصغير٤٣١·
  42. (٤٢)المعجم الكبير١٧٤٢٥·
  43. (٤٣)سنن البيهقي الكبرى١٦٧٦٦·
  44. (٤٤)المعجم الكبير١٧٣٨٩·المعجم الأوسط٥٠٩٩·
  45. (٤٥)جامع الترمذي٦٢٨·صحيح ابن حبان٢٨٤٢٨٧·المعجم الكبير١٧٣٩١١٧٤٢٥١٧٤٣٦١٧٤٤١·المعجم الأوسط٢٧٣٣·المعجم الصغير٤٣١·سنن البيهقي الكبرى١٦٧٦٦·السنن الكبرى٧٨٠١٨٧٢٤·
  46. (٤٦)جامع الترمذي٢٤٤٠·مسند أحمد١٨٣٤٧·صحيح ابن حبان٢٨١·المعجم الكبير١٧٣٧٧١٧٣٩٩·السنن الكبرى٧٨٠٢·المستدرك على الصحيحين٢٦٣·
  47. (٤٧)سنن البيهقي الكبرى١٦٧٦٦·
  48. (٤٨)المعجم الكبير١٧٤٤١·المعجم الأوسط٢٧٣٣·سنن البيهقي الكبرى١٦٧٦٦·
  49. (٤٩)جامع الترمذي٦٢٨·
  50. (٥٠)المعجم الكبير١٧٢٩٣·
  51. (٥١)المعجم الكبير١٧٤٣٤·المعجم الأوسط٧٦٦·
  52. (٥٢)مسند الطيالسي١١٦٢·
  53. (٥٣)المعجم الكبير١٧٢٩٣١٧٤٤١·المعجم الأوسط٢٧٣٣·
  54. (٥٤)جامع الترمذي٦٢٨·المعجم الكبير١٧٢٩٣·
  55. (٥٥)المعجم الكبير١٧٢٩٣·
  56. (٥٦)المعجم الكبير١٧٣٩٨·المعجم الصغير٤٣١·
  57. (٥٧)المعجم الصغير٦٢٦·
  58. (٥٨)المعجم الكبير١٧٣٧٩·المعجم الأوسط٤٤٨٦·
  59. (٥٩)المعجم الكبير١٧٣٩٨·المعجم الصغير٤٣١·السنن الكبرى٧٨٠١٨٧٢٤·
  60. (٦٠)جامع الترمذي٢٤٤٠·مسند أحمد١٨٣٤٧·صحيح ابن حبان٢٨١٢٨٥·المعجم الكبير١٧٣٧٥١٧٣٩١١٧٣٩٩·مصنف ابن أبي شيبة٣٢٣٤١·مسند عبد بن حميد٣٧٠·شرح مشكل الآثار١٥٢٣·
  61. (٦١)المعجم الكبير١٧٣٧٩·المعجم الأوسط٤٤٨٦·السنن الكبرى٧٨٠١٨٧٢٤·
  62. (٦٢)سنن البيهقي الكبرى١٦٧٦٦·
  63. (٦٣)المعجم الكبير١٧٣٨٩·المعجم الأوسط٥٠٩٩·
  64. (٦٤)جامع الترمذي٦٢٨·صحيح ابن حبان٥٥٧٢·المعجم الكبير١٧٢٩٣١٧٤٤١·المعجم الأوسط٢٧٣٣·
  65. (٦٥)المعجم الكبير١٧٤٤١·المعجم الأوسط٢٧٣٣·
  66. (٦٦)المعجم الكبير١٧٣٧٩·المعجم الأوسط٤٤٨٦·المعجم الصغير٦٢٦·
  67. (٦٧)المعجم الكبير١٧٣٩٨·
  68. (٦٨)المعجم الصغير٤٣١·
  69. (٦٩)المعجم الكبير١٧٣٩٨·
  70. (٧٠)المعجم الكبير١٧٤٤١·
  71. (٧١)جامع الترمذي٦٢٨·
  72. (٧٢)المعجم الكبير١٧٣٧٩·المعجم الأوسط٤٤٨٦·المعجم الصغير٦٢٦·
  73. (٧٣)صحيح ابن حبان٥٥٧٢·
  74. (٧٤)المعجم الأوسط٢٧٣٣·
  75. (٧٥)جامع الترمذي٦٢٨·المعجم الكبير١٧٢٩٣١٧٣٧٩١٧٤٣٧·المعجم الأوسط٤٤٨٦·
  76. (٧٦)المعجم الكبير١٧٣٩٩·
  77. (٧٧)المعجم الكبير١٧٤٣٧·
  78. (٧٨)جامع الترمذي٦٢٨·المعجم الكبير١٧٢٩٣·
  79. (٧٩)صحيح ابن حبان٥٥٧٢·المعجم الكبير١٧٣٩٩·المعجم الأوسط٢٧٣٣٤٤٨٦·المعجم الصغير٦٢٦·
  80. (٨٠)المعجم الأوسط٢٧٣٣·
  81. (٨١)المعجم الكبير١٧٤٤١·
  82. (٨٢)المعجم الكبير١٧٤٤١·المعجم الأوسط٢٧٣٣·
  83. (٨٣)المعجم الكبير١٧٣٧٩·المعجم الأوسط٤٤٨٦·المعجم الصغير٦٢٦·
  84. (٨٤)المعجم الكبير١٧٣٩٩·
  85. (٨٥)المعجم الكبير١٧٤٤١·المعجم الأوسط٢٧٣٣·
  86. (٨٦)صحيح ابن حبان٥٥٧٢·
  87. (٨٧)المعجم الكبير١٧٣٩٩·
  88. (٨٨)المعجم الأوسط٤٤٨٦·المعجم الصغير٦٢٦·
  89. (٨٩)المعجم الكبير١٧٣٧٩·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٥٠ / ٥٠
  • جامع الترمذي · #628

    أُعِيذُكَ بِاللهِ يَا كَعْبُ بْنَ عُجْرَةَ مِنْ أُمَرَاءَ يَكُونُونَ مِنْ بَعْدِي فَمَنْ غَشِيَ أَبْوَابَهُمْ فَصَدَّقَهُمْ فِي كَذِبِهِمْ وَأَعَانَهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ فَلَيْسَ مِنِّي وَلَسْتُ مِنْهُ ، وَلَا يَرِدُ عَلَيَّ الْحَوْضَ ، وَمَنْ غَشِيَ أَبْوَابَهُمْ أَوْ لَمْ يَغْشَ وَلَمْ يُصَدِّقْهُمْ فِي كَذِبِهِمْ ، وَلَمْ يُعِنْهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ فَهُوَ مِنِّي ، وَأَنَا مِنْهُ وَسَيَرِدُ عَلَيَّ الْحَوْضَ ، يَا كَعْبُ بْنَ عُجْرَةَ! الصَّلَاةُ بُرْهَانٌ وَالصَّوْمُ جُنَّةٌ حَصِينَةٌ ، وَالصَّدَقَةُ تُطْفِئُ الْخَطِيئَةَ كَمَا يُطْفِئُ الْمَاءُ النَّارَ ، يَا كَعْبُ بْنَ عُجْرَةَ! إِنَّهُ لَا يَرْبُو لَحْمٌ نَبَتَ مِنْ سُحْتٍ إِلَّا كَانَتِ النَّارُ أَوْلَى بِهِ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ ، لَا نَعْرِفُهُ إِلَّا مِنْ حَدِيثِ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ مُوسَى. وَأَيُّوبُ بْنُ عَائِذٍ يُضَعَّفُ وَيُقَالُ: كَانَ يَرَى رَأْيَ الْإِرْجَاءِ. وَسَأَلْتُ مُحَمَّدًا عَنْ هَذَا الْحَدِيثِ فَلَمْ يَعْرِفْهُ إِلَّا مِنْ حَدِيثِ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ مُوسَى وَاسْتَغْرَبَهُ جِدًّا. .

  • جامع الترمذي · #629

    وَقَالَ مُحَمَّدٌ: حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ مُوسَى ، عَنْ غَالِبٍ بِهَذَا.

  • جامع الترمذي · #2440

    اسْمَعُوا هَلْ سَمِعْتُمْ أَنَّهُ سَيَكُونُ بَعْدِي أُمَرَاءُ ، فَمَنْ دَخَلَ عَلَيْهِمْ فَصَدَّقَهُمْ بِكَذِبِهِمْ وَأَعَانَهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ ، فَلَيْسَ مِنِّي وَلَسْتُ مِنْهُ ، وَلَيْسَ بِوَارِدٍ عَلَيَّ الْحَوْضَ ، وَمَنْ لَمْ يَدْخُلْ عَلَيْهِمْ وَلَمْ يُعِنْهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ وَلَمْ يُصَدِّقْهُمْ بِكَذِبِهِمْ فَهُوَ مِنِّي وَأَنَا مِنْهُ ، وَهُوَ وَارِدٌ عَلَيَّ الْحَوْضَ . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ ، لَا نَعْرِفُهُ مِنْ حَدِيثِ مِسْعَرٍ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ.

  • جامع الترمذي · #2441

    (م 1) - قَالَ هَارُونُ: فَحَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ أَبِي حَصِينٍ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، عَنْ عَاصِمٍ الْعَدَوِيِّ ، عَنْ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، نَحْوَهُ.

  • جامع الترمذي · #2442

    (م 2) - قَالَ هَارُونُ: وَحَدَّثَنِي مُحَمَّدٌ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ زُبَيْدٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ وَلَيْسَ بِالنَّخَعِيِّ ، عَنْ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَحْوَ حَدِيثِ مِسْعَرٍ. وَفِي الْبَابِ عَنْ حُذَيْفَةَ .

  • سنن النسائي · #4218

    إِنَّهُ سَتَكُونُ بَعْدِي أُمَرَاءُ ، مَنْ صَدَّقَهُمْ بِكَذِبِهِمْ وَأَعَانَهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ فَلَيْسَ مِنِّي وَلَسْتُ مِنْهُ ، وَلَيْسَ بِوَارِدٍ عَلَيَّ الْحَوْضَ ، وَمَنْ لَمْ يُصَدِّقْهُمْ بِكَذِبِهِمْ وَلَمْ يُعِنْهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ فَهُوَ مِنِّي وَأَنَا مِنْهُ ، وَهُوَ وَارِدٌ عَلَيَّ الْحَوْضَ .

  • سنن النسائي · #4219

    اسْمَعُوا ، هَلْ سَمِعْتُمْ أَنَّهُ سَتَكُونُ بَعْدِي أُمَرَاءُ مَنْ دَخَلَ عَلَيْهِمْ فَصَدَّقَهُمْ بِكَذِبِهِمْ وَأَعَانَهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ لَيْسَ مِنِّي وَلَسْتُ مِنْهُ وَلَيْسَ يَرِدُ عَلَيَّ الْحَوْضَ ، وَمَنْ لَمْ يَدْخُلْ عَلَيْهِمْ وَلَمْ يُصَدِّقْهُمْ بِكَذِبِهِمْ وَلَمْ يُعِنْهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ فَهُوَ مِنِّي وَأَنَا مِنْهُ وَسَيَرِدُ عَلَيَّ الْحَوْضَ .

  • مسند أحمد · #18347

    إِنَّهَا سَتَكُونُ بَعْدِي أُمَرَاءُ يَكْذِبُونَ وَيَظْلِمُونَ ، فَمَنْ دَخَلَ عَلَيْهِمْ فَصَدَّقَهُمْ بِكَذِبِهِمْ ، وَأَعَانَهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ ، فَلَيْسَ مِنِّي وَلَسْتُ مِنْهُ ، وَلَيْسَ بِوَارِدٍ عَلَيَّ الْحَوْضَ ، وَمَنْ لَمْ يُصَدِّقْهُمْ بِكَذِبِهِمْ وَيُعِنْهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ ، فَهُوَ مِنِّي وَأَنَا مِنْهُ ، وَهُوَ وَارِدٌ عَلَيَّ الْحَوْضَ .

  • صحيح ابن حبان · #281

    اسْمَعُوا ، أَوْ هَلْ سَمِعْتُمْ ، إِنَّهُ يَكُونُ بَعْدِي أُمَرَاءُ ، فَمَنْ دَخَلَ عَلَيْهِمْ ، فَصَدَّقَهُمْ بِكَذِبِهِمْ ، وَأَعَانَهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ ، فَلَيْسَ مِنِّي ، وَلَسْتُ مِنْهُ ، وَلَيْسَ بِوَارِدٍ عَلَيَّ الْحَوْضَ ، وَمَنْ لَمْ يُصَدِّقْهُمْ بِكَذِبِهِمْ ، وَلَمْ يُعِنْهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ ، فَهُوَ مِنِّي وَأَنَا مِنْهُ ، وَهُوَ وَارِدٌ عَلَيَّ الْحَوْضَ .

  • صحيح ابن حبان · #284

    سَيَكُونُ مِنْ بَعْدِي أُمَرَاءُ ، فَمَنْ دَخَلَ عَلَيْهِمْ ، فَصَدَّقَهُمْ بِكَذِبِهِمْ ، وَأَعَانَهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ ، فَلَيْسَ مِنِّي وَلَسْتُ مِنْهُ ، وَلَا يَرِدُ عَلَيَّ الْحَوْضَ ، وَمَنْ لَمْ يَدْخُلْ عَلَيْهِمْ ، وَلَمْ يُصَدِّقْهُمْ بِكَذِبِهِمْ ، وَلَمْ يُعِنْهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ ، فَهُوَ مِنِّي وَأَنَا مِنْهُ ، وَسَيَرِدُ عَلَيَّ الْحَوْضَ . أَبُو حَصِينٍ : عُثْمَانُ بْنُ عَاصِمٍ قَالَهُ الشَّيْخُ .

  • صحيح ابن حبان · #285

    سَيَكُونُ بَعْدِي أُمَرَاءُ ، فَمَنْ دَخَلَ عَلَيْهِمْ ، وَصَدَّقَهُمْ بِكَذِبِهِمْ ، وَأَعَانَهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ ، فَلَيْسَ مِنِّي وَلَسْتُ مِنْهُ ، وَلَيْسَ يَرِدُ عَلَيَّ الْحَوْضَ ، وَمَنْ لَمْ يُصَدِّقْهُمْ بِكَذِبِهِمْ ، وَلَمْ يُعِنْهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ ، فَهُوَ مِنِّي وَأَنَا مِنْهُ ، وَهُوَ وَارِدٌ عَلَيَّ الْحَوْضَ . الْمُلَائِيُّ هُوَ أَبُو نُعَيْمٍ الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ .

  • صحيح ابن حبان · #287

    إِنَّهُ سَيَكُونُ بَعْدِي أُمَرَاءُ ، فَمَنْ دَخَلَ عَلَيْهِمْ ، وَصَدَّقَهُمْ بِكَذِبِهِمْ ، وَأَعَانَهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ ، فَلَيْسَ مِنِّي وَلَسْتُ مِنْهُ ، وَلَا يَرِدُ عَلَيَّ الْحَوْضَ ، وَمَنْ لَمْ يَدْخُلْ عَلَيْهِمْ ، وَلَمْ يُصَدِّقْهُمْ بِكَذِبِهِمْ ، وَلَمْ يُعِنْهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ ، فَهُوَ مِنِّي وَأَنَا مِنْهُ ، وَسَيَرِدُ عَلَيَّ الْحَوْضَ .

  • صحيح ابن حبان · #5572

    يَا كَعْبُ بْنَ عُجْرَةَ ، إِنَّهُ لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ لَحْمٌ وَدَمٌ نَبَتَا عَلَى سُحْتٍ ، النَّارُ أَوْلَى بِهِ ، يَا كَعْبُ بْنَ عُجْرَةَ ، النَّاسُ غَادِيَانِ : فَغَادٍ فِي فِكَاكِ نَفْسِهِ فَمُعْتِقُهَا ، وَغَادٍ مُوبِقُهَا ، يَا كَعْبُ بْنَ عُجْرَةَ ، الصَّلَاةُ قُرْبَانٌ ، وَالصَّدَقَةُ بُرْهَانٌ ، وَالصَّوْمُ جُنَّةٌ ، وَالصَّدَقَةُ تُطْفِئُ الْخَطِيئَةَ كَمَا يَذْهَبُ الْجَلِيدُ عَلَى الصَّفَا .

  • المعجم الكبير · #17293

    أُعِيذُكَ بِاللهِ يَا كَعْبُ بْنَ عُجْرَةَ مِنْ أُمَرَاءَ يَكُونُونَ بَعْدِي ، فَمَنْ غَشِيَ أَبْوَابَهُمْ وَصَدَّقَهُمْ فِي كَذِبِهِمْ وَأَعَانَهُمْ عَلَى جَوْرِهِمْ فَلَيْسَ مِنِّي وَلَسْتُ مِنْهُ ، وَمَنْ غَشِيَ أَبْوَابَهُمْ أَوْ لَمْ يَغْشَهَا فَلَمْ يُصَدِّقْهُمْ بِكَذِبِهِمْ وَلَمْ يُعِنْهُمْ عَلَى جَوْرِهِمْ فَهُوَ مِنِّي وَأَنَا مِنْهُ ، وَسَيَرِدُ عَلَيَّ الْحَوْضَ ، يَا كَعْبُ ، الصَّلَاةُ بُرْهَانٌ ، وَالصَّدَقَةُ تُطْفِئُ الْخَطِيئَةَ كَمَا يُطْفِئُ الْمَاءُ النَّارَ ، وَالصَّوْمُ جُنَّةٌ حَصِينَةٌ ، يَا كَعْبُ ، إِنَّهُ لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ لَحْمٌ نَبَتَ مِنْ سُحْتٍ ، يَا كَعْبُ ، إِنَّهُ لَا يَرْبُو لَحْمٌ مِنْ سُحْتٍ إِلَّا كَانَتِ النَّارُ أَوْلَى بِهِ . كذا في طبعة مكتبة ابن تيمية ، والصواب : ( غالب بن نجيح )

  • المعجم الكبير · #17375

    إِنَّهُ سَيَكُونُ بَعْدِي أُمَرَاءُ ، فَمَنْ دَخَلَ عَلَيْهِمْ فَصَدَّقَهُمْ بِكَذِبِهِمْ وَأَعَانَهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ فَلَيْسَ مِنِّي وَلَسْتُ مِنْهُ ، وَلَنْ يَرِدَ عَلَيَّ الْحَوْضَ ، وَمَنْ لَمْ يُصَدِّقْهُمْ بِكَذِبِهِمْ وَلَمْ يُعِنْهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ فَهُوَ مِنِّي وَأَنَا مِنْهُ ، وَهُوَ وَارِدٌ عَلَيَّ الْحَوْضَ .

  • المعجم الكبير · #17376

    خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَنَا سَابِعُ سَبْعَةٍ ، فَقَالَ : إِنَّهُ سَيَكُونُ بَعْدِي أُمَرَاءُ - فَذَكَرَ نَحْوَهُ .

  • المعجم الكبير · #17377

    اسْمَعُوا ، أَمَا سَمِعْتُمْ أَنَّهُ سَيَكُونُ بَعْدِي أُمَرَاءُ ؟ فَمَنْ دَخَلَ عَلَيْهِمْ فَصَدَّقَهُمْ بِكَذِبِهِمْ وَأَعَانَهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ فَلَيْسَ مِنِّي وَلَسْتُ مِنْهُ ، وَلَيْسَ بِوَارِدٍ عَلَيَّ الْحَوْضَ ، وَمَنْ لَمْ يَدْخُلْ عَلَيْهِمْ وَلَمْ يُعِنْهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ فَهُوَ مِنِّي وَأَنَا مِنْهُ ، وَسَيَرِدُ عَلَيَّ الْحَوْضَ .

  • المعجم الكبير · #17378

    خَرَجَ إِلَيْنَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَذَكَرَ نَحْوَهُ .

  • المعجم الكبير · #17379

    أَعَاذَكَ اللهُ مِنْ أُمَرَاءَ يَكُونُونُ مِنْ بَعْدِي ! قُلْتُ : وَمَا ذَاكَ ؟ فَقَالَ : مَنْ دَخَلَ عَلَيْهِمْ فَصَدَّقَهُمْ بِكَذِبِهِمْ وَأَعَانَهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ فَلَيْسَ مِنِّي وَلَسْتُ مِنْهُ وَلَنْ يَرِدَ عَلَيَّ الْحَوْضَ ، وَمَنْ لَمْ يَدْخُلْ عَلَيْهِمْ وَلَمْ يُصَدِّقْهُمْ بِكَذِبِهِمْ وَلَمْ يُعِنْهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ فَذَلِكَ مِنِّي وَأَنَا مِنْهُ ، وَسَيَرِدُ عَلَيَّ حَوْضِي . لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ لَحْمٌ نَبَتَ مِنْ سُحْتٍ ، وَكُلُّ لَحْمٍ نَبَتَ مِنْ سُحْتٍ فَالنَّارُ أَوْلَى بِهِ ، وَالنَّاسُ غَادِيَانِ : ضَائِعٌ نَفْسَهُ فَمُوبِقُهَا ، وَفَادٍ نَفْسَهُ فَمُعْتِقُهَا ، وَالصَّلَاةُ بُرْهَانٌ ، وَالصَّوْمُ جُنَّةٌ ، وَالصَّدَقَةُ تُطْفِئُ الْخَطِيئَةَ كَمَا يُطْفِئُ الْمَاءُ النَّارَ .

  • المعجم الكبير · #17387

    يَكُونُ عَلَيْكُمْ أُمَرَاءُ .

  • المعجم الكبير · #17389

    إِنَّهُ سَيَكُونُ بَعْدِي أُمَرَاءُ ، فَمَنْ دَخَلَ عَلَيْهِمْ فَصَدَّقَهُمْ بِكَذِبِهِمْ وَأَعَانَهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ فَلَيْسَ مِنِّي وَلَسْتُ مِنْهُ ، وَأَنَا مِنْهُ بَرِيءٌ ، وَمَنْ لَمْ يَدْخُلْ عَلَيْهِمْ وَلَمْ يُصَدِّقْهُمْ بِكَذِبِهِمْ وَلَمْ يُعِنْهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ فَهُوَ مِنِّي وَأَنَا مِنْهُ ، وَسَيَلْقَانِي فَيَكُونُ مَعِي .

  • المعجم الكبير · #17390

    يَا كَعْبُ بْنَ عُجْرَةَ ، أُعِيذُكَ بِاللهِ مِنْ إِمَارَةِ السُّفَهَاءِ ! قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، وَمَا إِمَارَةُ السُّفَهَاءِ ؟ قَالَ : أُمَرَاءُ يَكُونُونَ مِنْ بَعْدِي ، فَمَنْ دَخَلَ عَلَيْهِمْ فَصَدَّقَهُمْ بِكَذِبِهِمْ وَأَعَانَهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ فَلَيْسَ مِنِّي وَلَسْتُ مِنْهُ ، وَلَنْ يَرِدَ عَلَيَّ الْحَوْضَ ، وَمَنْ لَمْ يَأْتِهِمْ وَلَمْ يُصَدِّقْهُمْ بِكَذِبِهِمْ وَلَمْ يُعِنْهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ فَهُوَ مِنِّي وَأَنَا مِنْهُ ، وَسَيَرِدُ عَلَيَّ الْحَوْضَ ، يَا كَعْبُ بْنَ عُجْرَةَ لَنْ يَدْخُلَ الْجَنَّةَ لَحْمٌ نَبَتَ مِنْ سُحْتٍ ، فَالنَّارُ أَوْلَى بِهِ ، يَا كَعْبُ بْنَ عُجْرَةَ ، الصَّلَاةُ نُورٌ ، وَالصَّدَقَةُ بُرْهَانٌ ، وَالصَّوْمُ جُنَّةٌ ، وَالنَّاسُ غَادِيَانِ : فَغَادٍ مُبْتَاعٌ نَفْسَهُ فَمُعْتِقٌ رَقَبَتَهُ ، وَغَادٍ بَائِعٌ نَفْسَهُ وَمُوبِقٌ رَقَبَتَهُ .

  • المعجم الكبير · #17391

    إِنَّهُ سَيَكُونُ عَلَيْكُمْ أُمَرَاءُ ، فَمَنْ غَشِيَ أَبْوَابَهُمْ وَأَعَانَهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ وَصَدَّقَهُمْ بِكَذِبِهِمْ فَلَيْسَ مِنِّي وَلَا أَنَا مِنْهُ ، وَلَنْ يَرِدَ عَلَيَّ الْحَوْضَ ، وَمَنْ لَمْ يَغْشَ أَبْوَابَهُمْ وَلَمْ يُصَدِّقْهُمْ بِكَذِبِهِمْ وَلَمْ يُعِنْهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ فَهُوَ مِنِّي وَأَنَا مِنْهُ ، وَهُوَ وَارِدٌ عَلَيَّ الْحَوْضَ .

  • المعجم الكبير · #17398

    إِنَّهُ سَيَكُونُ بَعْدِي أُمَرَاءُ وَصَفَهُمْ بِالْجَوْرِ ، فَمَنْ دَخَلَ عَلَيْهِمْ فَصَدَّقَهُمْ بِكَذِبِهِمْ وَأَعَانَهُمْ عَلَى فُجُورِهِمْ فَلَيْسَ مِنِّي وَلَسْتُ مِنْهُ وَلَنْ يَرِدَ عَلَيَّ الْحَوْضَ ، وَمَنْ لَمْ يُصَدِّقْهُمْ بِكَذِبِهِمْ وَلَمْ يُعِنْهُمْ عَلَى فُجُورِهِمْ فَهُوَ مِنِّي وَأَنَا مِنْهُ وَيَرِدُ عَلَيَّ الْحَوْضَ ، يَا كَعْبُ بْنَ عُجْرَةَ يَحِقُّ لِلَّحْمِ نَبَتَ مِنْ سُحْتٍ أَلَّا يَدْخُلَ الْجَنَّةَ ، النَّارُ أَوْلَى بِهِ وَالنَّارُ أَحَقُّ بِهِ .

  • المعجم الكبير · #17399

    يَا كَعْبُ بْنَ عُجْرَةَ ، النَّاسُ غَادِيَانِ ؛ فَمُشْتَرٍ نَفْسَهُ فَمُعْتِقُهَا وَبَائِعٌ نَفْسَهُ فَمُهْلِكُهَا ، يَا كَعْبُ بْنَ عُجْرَةَ ، الصَّلَاةُ بُرْهَانٌ ، وَالصَّوْمُ جُنَّةٌ ، وَالصَّدَقَةُ تُطْفِئُ غَضَبَ الرَّبِّ كَمَا يُطْفِئُ الْمَاءُ النَّارَ ، يَا كَعْبُ بْنَ عُجْرَةَ تَعَوَّذْ مِنْ إِمَارَةِ السُّفَهَاءِ ! قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، وَمَا إِمَارَةُ السُّفَهَاءِ ؟ قَالَ : إِنَّهُ سَيَكُونُ أُمَرَاءُ يُحَدِّثُونَ فَيَكْذِبُونَ وَيَعْمَلُونَ فَيَعْلَمُونَ ، فَمَنْ أَتَاهُمْ فَصَدَّقَهُمْ بِكَذِبِهِمْ وَأَعَانَهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ فَلَيْسُ مِنِّي وَلَسْتُ مِنْهُ ، وَلَيْسَ بِوَارِدٍ عَلَيَّ الْحَوْضَ ، وَمَنْ لَمْ يَأْتِهِمْ وَلَمْ يُصَدِّقْهُمْ بِكَذِبِهِمْ وَلَمْ يُعِنْهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ فَهُوَ مِنِّي وَأَنَا مِنْهُ ، وَهُوَ وَارِدٌ عَلَيَّ الْحَوْضَ .

  • المعجم الكبير · #17425

    إِنَّهَا سَتَكُونُ أُمَرَاءُ ، فَمَنْ صَدَّقَهُمْ بِكَذِبِهِمْ وَأَعَانَهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ وَأَمْضَى لَهُمْ مَكْرَهُمْ فَلَيْسَ مِنِّي وَلَا أَنَا مِنْهُ ، وَلَا يَرِدُ عَلَيَّ الْحَوْضَ .

  • المعجم الكبير · #17434

    مَنْ هَاهُنَا ؟ هَلْ تَسْمَعُونَ ؟ إِنَّ مِنْ بَعْدِي أُمَرَاءَ يَعْمَلُونَ بِغَيْرِ طَاعَةِ اللهِ ، فَمَنْ شَارَكَهُمْ فِي عَمَلِهِمْ وَأَعَانَهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ فَلَيْسَ مِنِّي وَلَسْتُ مِنْهُ ، وَمَنْ لَمْ يُشَارِكْهُمْ فِي عَمَلِهِمْ وَلَمْ يُعِنْهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ فَهُوَ مِنِّي وَأَنَا مِنْهُ .

  • المعجم الكبير · #17436

    إِنَّهَا سَتَكُونُ عَلَيْكُمْ أُمَرَاءُ مِنْ بَعْدِي يُعْطُونَ بِالْحِكْمَةِ عَلَى مَنَابِرَ ، فَإِذَا نَزَلُوا اخْتُلِسَتْ مِنْهُمْ ، وَقُلُوبُهُمْ أَنْتَنُ مِنَ الْجِيَفِ ، فَمَنْ صَدَّقَهُمْ بِكَذِبِهِمْ وَأَعَانَهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ فَلَيْسَ مِنِّي وَلَسْتُ مِنْهُ ، وَلَا يَرِدُ عَلَيَّ الْحَوْضَ ، وَمَنْ لَمْ يُصَدِّقْهُمْ بِكَذِبِهِمْ وَلَمْ يُعِنْهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ فَهُوَ مِنِّي وَأَنَا مِنْهُ ، وَسَيَرِدُ عَلَيَّ الْحَوْضَ .

  • المعجم الكبير · #17437

    الصَّوْمُ جُنَّةٌ ، وَالصَّدَقَةُ تُطْفِئُ الْخَطِيئَةَ كَمَا يُطْفِئُ الْمَاءُ النَّارَ .

  • المعجم الكبير · #17438

    يَا كَعْبُ بْنَ عُجْرَةَ ، أَعَاذَكَ اللهُ مِنْ أُمَرَاءَ يَكُونُونَ بَعْدِي ، مَنْ دَخَلَ عَلَيْهِمْ فَصَدَّقَهُمْ بِكَذِبِهِمْ وَأَعَانَهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ فَلَيْسَ مِنِّي وَلَسْتُ مِنْهُ ، وَلَنْ يَرِدَ عَلَيَّ الْحَوْضَ .

  • المعجم الكبير · #17441

    إِذَا كَانَ عَلَيْكَ أُمَرَاءُ ، مَنْ دَخَلَ عَلَيْهِمْ فَصَدَّقَهُمْ بِكَذِبِهِمْ وَأَعَانَهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ فَلَيْسَ مِنِّي وَلَا أَنَا مِنْهُ ، وَلَا يَرِدُ عَلَيَّ الْحَوْضَ ، وَمَنْ دَخَلَ عَلَيْهِمْ فَلَمْ يُصَدِّقْهُمْ بِكَذِبِهِمْ وَلَمْ يُعِنْهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ فَهُوَ مِنِّي وَأَنَا مِنْهُ ، يَا كَعْبُ بْنَ عُجْرَةَ إِنَّهُ لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ لَحْمٌ وَلَا دَمٌ نَبَتَا مِنْ سُحْتٍ ، كُلُّ لَحْمٍ وَدَمٍ نَبَتَا مِنْ سُحْتٍ فَالنَّارُ أَوْلَى بِهِمَا ، يَا كَعْبُ بْنَ عُجْرَةَ غَادِيَانِ رَائِحَانِ ؛ فَغَادٍ فِي فِكَاكِ رَقَبَتِهِ فَمُعْتِقُهَا وَغَادٍ فَمُوبِقُهَا ، يَا كَعْبُ بْنَ عُجْرَةَ ، الصَّلَاةُ بُرْهَانٌ ، وَالصَّوْمُ جُنَّةٌ .

  • المعجم الأوسط · #766

    إِنَّ مِنْ بَعْدِي أُمَرَاءَ يَعْمَلُونَ بِغَيْرِ طَاعَةِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ ، فَمَنْ شَارَكَهُمْ فِي عَمَلِهِمْ ، وَأَعَانَهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ ، فَلَيْسَ مِنِّي وَلَسْتُ مِنْهُ ، وَلَنْ يَرِدَ عَلَيَّ الْحَوْضَ ، وَمَنْ لَمْ يُشَارِكْهُمْ فِي عَمَلِهِمْ ، وَلَمْ يُعِنْهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ ، فَهُوَ مِنِّي وَأَنَا مِنْهُ ، وَسَيَرِدُ عَلَيَّ الْحَوْضَ . لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ أَبِي مُوسَى الْهِلَالِيِّ إِلَّا أَبُو هِلَالٍ الرَّاسِبِيُّ . كذا في طبعة دار الحرمين ، وأكثر المواضع في كتب المصنف ، المعاجم وغيرها ، وكذا هو في لسان الميزان ، وقال محقق تهذيب الكمال 24 / 581 : "جاء في حواشي النسخ تعقيب للمؤلف على صاحب الكمال نصه : "كان فيه : أحمد بن بشر وهو خطأ ". والذي في تاريخ بغداد وتاريخ الإسلام : (بشر) فالله أعلم .

  • المعجم الأوسط · #2733

    يَا كَعْبَ بْنَ عُجْرَةَ ، إِذَا كَانَ عَلَيْكَ أُمَرَاءُ مَنْ دَخَلَ عَلَيْهِمْ فَصَدَّقَهُمْ بِكَذِبِهِمْ وَأَعَانَهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ فَلَيْسَ مِنِّي وَلَا أَنَا مِنْهُ ، وَلَا يَرِدُ عَلَيَّ الْحَوْضَ ، وَمَنْ دَخَلَ عَلَيْهِمْ ، فَلَمْ يُصَدِّقْهُمْ بِكَذِبِهِمْ ، وَلَمْ يُعِنْهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ ، فَهُوَ مِنِّي وَأَنَا مِنْهُ ، يَا كَعْبَ بْنَ عُجْرَةَ ، إِنَّهُ لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ لَحْمٌ وَلَا دَمٌ نَبَتَا مِنْ سُحْتٍ ، كُلُّ لَحْمٍ وَدَمٍ نَبَتَا مِنْ سُحْتٍ فَالنَّارُ أَوْلَى بِهِ ، يَا كَعْبَ بْنَ عُجْرَةَ ، النَّاسُ غَادِيَانِ وَرَائِحَانِ ، فَغَادٍ فِي فِكَاكِ رَقَبَتِهِ فَمُعْتِقُهَا ، وَغَادٍ فَمُوبِقُهَا ، يَا كَعْبُ ، الصَّلَاةُ بُرْهَانٌ ، وَالصَّوْمُ جُنَّةٌ ، وَالصَّدَقَةُ تُذْهِبُ الْخَطِيئَةَ كَمَا يَذْهَبُ الْجَلِيدُ عَلَى الصَّفَا . لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ بَشِيرٍ إِلَّا عَبْدُ الْمَلِكِ ، تَفَرَّدَ بِهِ مُعْتَمِرٌ . قَالَ: قَالَ: ، ،

  • المعجم الأوسط · #4486

    أَعَاذَكَ اللهُ مِنْ أُمَرَاءَ يَكُونُونَ بَعْدِي قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، وَمَا ذَاكَ ؟ فَقَالَ : " مَنْ دَخَلَ عَلَيْهِمْ ، فَصَدَّقَهُمْ بِكَذِبِهِمْ ، وَأَعَانَهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ فَلَيْسَ مِنِّي ، وَلَسْتُ مِنْهُ ، وَلَنْ يَرِدَ عَلَيَّ الْحَوْضَ ، وَمَنْ لَمْ يَدْخُلْ عَلَيْهِمْ ، وَلَمْ يُصَدِّقْهُمْ بِكَذِبِهِمْ ، وَلَمْ يُعِنْهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ ، فَذَلِكَ مِنِّي وَأَنَا مِنْهُ ، وَسَيَرِدُ عَلَيَّ حَوْضِي ، لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ لَحْمٌ نَبَتَ مِنْ سُحْتٍ ، وَكُلُّ لَحْمٍ نَبَتَ مِنْ سُحْتٍ فَالنَّارُ أَوْلَى بِهِ ، النَّاسُ غَادِيَانِ ، فَبَائِعٌ نَفْسَهُ فَمُوبِقُهَا ، وَفَادٍ نَفْسَهُ فَمُعْتِقُهَا ، وَالصَّلَاةُ بُرْهَانٌ ، وَالصَّوْمُ جُنَّةٌ ، وَالصَّدَقَةُ تُطْفِئُ الْخَطِيئَةَ كَمَا يُطْفِئُ الْمَاءُ النَّارَ . لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ إِلَّا عُقَيْلٌ الْجَعْدِيُّ ، تَفَرَّدَ بِهِ : إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ " .

  • المعجم الأوسط · #5099

    حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ الْمُؤَدِّبُ ، قَالَ : نَا سُرَيْجُ بْنُ النُّعْمَانِ الْجَوْهَرِيُّ ، قَالَ : نَا مُحَمَّدُ بْنُ طَلْحَةَ بْنِ مُصَرِّفٍ ، عَنْ زُبَيْدٍ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، عَنْ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ قَالَ : خَرَجَ إِلَيْنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا سَابِعُ سَبْعَةٍ مِنْ قُرَيْشٍ ، فَقَالَ : أَلَا هَلْ تَسْمَعُونَ ؟ " ثَلَاثَ مِرَارٍ " إِنَّهُ سَيَكُونُ عَلَيْكُمْ أَئِمَّةٌ أَوْ أُمَرَاءُ فَمَنْ دَخَلَ عَلَيْهِمْ فَصَدَّقَهُمْ بِكَذِبِهِمْ ، [ وَأَعَانَهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ ، فَلَيْسَ مِنِّي وَلَسْتُ مِنْهُ ، وَأَنَا مِنْهُ بَرِيءٌ ، وَمَنْ لَمْ يَدْخُلْ عَلَيْهِمْ ، وَلَمْ يُصَدِّقْهُمْ بِكَذِبِهِمْ ] ، وَلَمْ يُعِنْهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ فَهُوَ مِنِّي وَأَنَا مِنْهُ ، وَسَيَلْقَانِي فَيَكُونُ مَعِي . " لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ زُبَيْدٍ إِلَّا مُحَمَّدُ بْنُ طَلْحَةَ " .

  • المعجم الصغير · #431

    يَا كَعْبُ بْنَ عُجْرَةَ ، إِنَّهَا سَتَكُونُ بَعْدِي أُمَرَاءُ وَصَفَهُمْ بِالْجَوْرِ ، فَمَنْ دَخَلَ عَلَيْهِمْ فَصَدَّقَهُمْ بِكَذِبِهِمْ وَأَعَانَهُمْ عَلَى فُجُورِهِمْ فَلَيْسَ مِنِّي وَلَسْتُ مِنْهُ ، وَلَا يَرِدُ عَلَيَّ الْحَوْضَ ، وَمَنْ لَمْ يَدْخُلْ عَلَيْهِمْ ، وَلَمْ يُصَدِّقْهُمْ بِكَذِبِهِمْ ، وَلَمْ يُعِنْهُمْ عَلَى فُجُورِهِمْ فَهُوَ مِنِّي وَأَنَا مِنْهُ ، وَيَرِدُ عَلَى الْحَوْضِ ، يَا كَعْبُ : حَقٌّ لِلَحْمٍ نَبَتَ مِنْ سُحْتٍ أَنْ لَا يَدْخُلَ الْجَنَّةَ ، النَّارُ أَوْلَى بِهِ " . لَمْ يَرْوِهِ عَنْ سَعْدِ بْنِ إِسْحَاقَ إِلَّا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَبِي قَتَادَةَ . كذا في طبعة المكتب الإسلامي ، والصواب : (يحيى بن عبد الله بن أبي قتادة ) ، والله أعلم .

  • المعجم الصغير · #626

    يَا كَعْبُ ، أَعَاذَكَ اللهُ مِنْ أُمَرَاءَ يَكُونُونَ بَعْدِي ، قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، وَمَا ذَاكَ ؟ قَالَ : مَنْ دَخَلَ عَلَيْهِمْ فَصَدَّقَهُمْ بِكَذِبِهِمْ وَأَعَانَهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ فَلَيْسَ مِنِّي وَلَسْتُ مِنْهُ ، وَلَنْ يَرِدَ عَلَيَّ الْحَوْضَ ، وَمَنْ لَمْ يَدْخُلْ عَلَيْهِمْ وَلَمْ يُصَدِّقْهُمْ بِكَذِبِهِمْ ، وَلَمْ يُعِنْهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ فَذَاكَ مِنِّي وَأَنَا مِنْهُ ، وَسَيَرِدُ عَلَيَّ الْحَوْضَ ، لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ لَحْمٌ نَبَتَ مِنْ سُحْتٍ ، وَكُلُّ لَحْمٍ نَبَتَ مِنْ سُحْتٍ فَالنَّارُ أَوْلَى بِهِ ، النَّاسُ غَادِيَانِ فَبَائِعٌ نَفْسَهُ فَمُوبِقُهَا ، وَفَادٍ نَفْسَهُ فَمُعْتِقُهَا ، وَالصَّلَاةُ بُرْهَانٌ ، وَالصَّوْمُ جُنَّةٌ ، وَالصَّدَقَةُ تُطْفِئُ الْخَطِيئَةَ كَمَا يُطْفِئُ النَّارَ الْمَاءُ " . لَمْ يَرْوِهِ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ إِلَّا عَقِيلٌ . تَفَرَّدَ بِهِ إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #32341

    إِنَّهُ سَيَكُونُ أُمَرَاءُ ، فَمَنْ دَخَلَ عَلَيْهِمْ فَصَدَّقَهُمْ بِكَذِبِهِمْ وَأَعَانَهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ فَلَيْسَ مِنِّي وَلَسْتُ مِنْهُ ، وَلَيْسَ يَرِدُ عَلَيَّ الْحَوْضَ ، وَمَنْ لَمْ يُصَدِّقْهُمْ بِكَذِبِهِمْ وَيُعِنْهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ فَهُوَ مِنِّي وَأَنَا مِنْهُ ، وَهُوَ وَارِدٌ عَلَيَّ الْحَوْضَ . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: إليّ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #16765

    إِنَّهُ سَيَكُونُ بَعْدِي أُمَرَاءُ فَمَنْ صَدَّقَهُمْ بِكَذِبِهِمْ ، وَأَعَانَهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ ، فَلَيْسَ مِنِّي وَلَسْتُ مِنْهُ ، وَلَنْ يَرِدَ عَلَيَّ الْحَوْضَ ، وَمَنْ لَمْ يُصَدِّقْهُمْ بِكَذِبِهِمْ ، وَلَمْ يُعِنْهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ ، فَهُوَ مِنِّي وَأَنَا مِنْهُ ، وَسَيَرِدُ عَلَيَّ الْحَوْضَ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #16766

    أَتَسْمَعُونَ ؟ هَلْ تَسْمَعُونَ ؟ ثَلَاثَ مِرَارٍ ، إِنَّهَا سَتَكُونُ عَلَيْكُمْ أَئِمَّةٌ ، فَمَنْ دَخَلَ عَلَيْهِمْ فَصَدَّقَهُمْ بِكَذِبِهِمْ ، وَأَعَانَهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ ، فَلَسْتُ مِنْهُ ، وَلَيْسَ مِنِّي ، وَلَا يَرِدُ عَلَيَّ الْحَوْضَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَمَنْ دَخَلَ عَلَيْهِمْ وَلَمْ يُصَدِّقْهُمْ بِكَذِبِهِمْ ، وَلَمْ يُعِنْهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ ، فَهُوَ مِنِّي وَأَنَا مِنْهُ ، وَسَيَرِدُ عَلَيَّ الْحَوْضَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ .

  • مسند الطيالسي · #1162

    إِنَّهُ يَكُونُ بَعْدِي أُمَرَاءُ يَعْمَلُونَ بِغَيْرِ طَاعَةِ اللهِ ، فَمَنْ شَارَكَهُمْ فِي عَمَلِهِمْ وَأَعَانَهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ فَلَيْسَ مِنِّي وَلَسْتُ مِنْهُ ، وَمَنْ لَمْ يَشْرَكْهُمْ فِي عَمَلِهِمْ وَلَمْ يُعِنْهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ فَهُوَ مِنِّي وَأَنَا مِنْهُ .

  • السنن الكبرى · #7801

    إِنَّهُ سَيَكُونُ أُمَرَاءُ ، فَمَنْ صَدَّقَهُمْ بِكَذِبِهِمْ ، وَأَعَانَهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ ، فَلَيْسَ مِنِّي وَلَسْتُ مِنْهُ ، وَلَا يَرِدُ عَلَيَّ حَوْضِي ، وَمَنْ لَمْ يُصَدِّقْهُمْ عَلَى كَذِبِهِمْ ، وَلَمْ يُعِنْهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ ، فَهُوَ مِنِّي ، وَأَنَا مِنْهُ ، وَيَرِدُ عَلَيَّ حَوْضِي .

  • السنن الكبرى · #7802

    اسْمَعُوا ، هَلْ سَمِعْتُمْ أَنَّهُ سَيَكُونُ بَعْدِي أُمَرَاءُ ، مَنْ دَخَلَ عَلَيْهِمْ فَصَدَّقَهُمْ بِكَذِبِهِمْ ، وَأَعَانَهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ ، فَلَيْسَ مِنِّي ، وَلَسْتُ مِنْهُ ، وَلَيْسَ بِوَارِدٍ عَلَيَّ الْحَوْضَ ، وَمَنْ لَمْ يَدْخُلْ عَلَيْهِمْ وَلَمْ يُصَدِّقْهُمْ بِكَذِبِهِمْ ، وَلَمْ يُعِنْهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ ، فَهُوَ مِنِّي ، وَأَنَا مِنْهُ ، وَسَيَرِدُ عَلَيَّ الْحَوْضَ .

  • السنن الكبرى · #7803

    وَحَدَّثَنِي مُحَمَّدٌ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ أَبِي حَصِينٍ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، عَنْ عَاصِمٍ الْعَدَوِيِّ ، عَنْ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - .

  • السنن الكبرى · #7804

    وَحَدَّثَنِي مُحَمَّدٌ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ زُبَيْدٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ - لَيْسَ بِالنَّخَعِيِّ - عَنْ كَعْبٍ ، عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نَحْوَهُ .

  • السنن الكبرى · #8724

    إِنَّهُ سَيَكُونُ أُمَرَاءُ ، فَمَنْ صَدَّقَهُمْ بِكَذِبِهِمْ وَأَعَانَهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ فَلَيْسَ مِنِّي وَلَسْتُ مِنْهُ وَلَا يَرِدُ عَلَيَّ حَوْضِي ، وَمَنْ لَمْ يُصَدِّقْهُمْ عَلَى كَذِبِهِمْ وَلَمْ يُعِنْهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ فَهُوَ مِنِّي وَأَنَا مِنْهُ وَيَرِدُ عَلَيَّ حَوْضِي .

  • المستدرك على الصحيحين · #263

    اسْمَعُوا ، إِنَّهُ سَيَكُونُ بَعْدِي أُمَرَاءُ فَمَنْ دَخَلَ عَلَيْهِمْ فَصَدَّقَهُمْ بِكَذِبِهِمْ وَأَعَانَهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ فَلَيْسَ مِنِّي وَلَسْتُ مِنْهُ ، وَلَيْسَ بِوَارِدٍ عَلَيَّ الْحَوْضَ ، وَمَنْ لَمْ يَدْخُلْ عَلَيْهِمْ ، وَلَمْ يُصَدِّقْهُمْ بِكَذِبِهِمْ ، وَلَمْ يُعِنْهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ فَهُوَ مِنِّي وَأَنَا مِنْهُ ، وَسَيَرِدُ عَلَيَّ الْحَوْضَ . رَوَاهُ مِسْعَرُ بْنُ كِدَامٍ ، وَسُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ ، عَنْ أَبِي حَصِينٍ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، عَنْ عَاصِمٍ الْعَدَوِيِّ ، عَنْ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ . كذا في طبعة دار المعرفة ، ولعل الصواب : (البزاز).

  • المستدرك على الصحيحين · #264

    إِنَّهُ سَيَكُونُ بَعْدِي أُمَرَاءُ فَمَنْ صَدَّقَهُمْ بِكَذِبِهِمْ وَأَعَانَهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ فَلَيْسَ مِنِّي وَلَسْتُ مِنْهُ وَلَنْ يَرِدَ عَلَيَّ الْحَوْضَ ، وَمَنْ لَمْ يُصَدِّقْهُمْ بِكَذِبِهِمْ وَلَمْ يُعِنْهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ فَهُوَ مِنِّي وَأَنَا مِنْهُ وَسَيَرِدُ عَلَيَّ الْحَوْضَ . وَقَدْ شَهِدَ جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ قَوْلَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ هَذَا لِكَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ .

  • مسند عبد بن حميد · #370

    إِنَّهُ سَيَكُونُ بَعْدِي أُمَرَاءُ فَمَنْ دَخَلَ عَلَيْهِمْ وَصَدَّقَهُمْ بِكَذِبِهِمْ وَأَعَانَهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ فَلَيْسَ مِنِّي وَلَسْتُ مِنْهُ وَلَيْسَ يَرِدُ عَلَيَّ الْحَوْضَ وَمَنْ لَمْ يُصَدِّقْهُمْ بِكَذِبِهِمْ وَلَمْ يُعِنْهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ فَهُوَ مِنِّي وَأَنَا مِنْهُ وَهُوَ وَارِدٌ عَلَيَّ الْحَوْضَ . كذا في طبعة عالم الكتب والنسخة الخطية ، ولعل الصواب : (العدوي ) ، وينظر مصادر التخريج وكتب التراجم ، والله أعلم.

  • شرح مشكل الآثار · #1523

    إِنَّهُ سَيَكُونُ بَعْدِي أُمَرَاءُ فَمَنْ دَخَلَ عَلَيْهِمْ ، وَصَدَّقَهُمْ عَلَى كَذِبِهِمْ ، وَأَعَانَهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ - فَلَيْسَ مِنِّي ، وَلَسْتُ مِنْهُ ، وَلَيْسَ يَرِدُ عَلَيَّ الْحَوْضَ . وَمَنْ لَمْ يُصَدِّقْهُمْ بِكَذِبِهِمْ ، وَلَمْ يُعِنْهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ - فَهُوَ مِنِّي ، وَأَنَا مِنْهُ ، وَهُوَ وَارِدٌ عَلَيَّ الْحَوْضَ .