( أَخْبَرَنَا ) أَبُو سَعِيدِ بْنُ أَبِي عَمْرٍو ، أَنْبَأَ أَبُو عَبْدِ اللهِ : مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الصَّفَّارُ ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَهْدِيٍّ ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ صَالِحٍ ، حَدَّثَنِي اللَّيْثُ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ، حَدَّثَنِي خَالِدُ بْنُ أَبِي عِمْرَانَ ، حَدَّثَنِي أَبُو عَيَّاشٍ ، عَنِ ابْنِ عُجْرَةَ الْأَنْصَارِيِّ أَنَّهُ قَالَ :
خَرَجَ إِلَيْنَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَنَحْنُ فِي الْمَسْجِدِ ، أَنَا تَاسِعُ تِسْعَةٍ ، فَقَالَ لَنَا : أَتَسْمَعُونَ ؟ هَلْ تَسْمَعُونَ ؟ ثَلَاثَ مِرَارٍ ، إِنَّهَا سَتَكُونُ عَلَيْكُمْ أَئِمَّةٌ ، فَمَنْ دَخَلَ عَلَيْهِمْ فَصَدَّقَهُمْ بِكَذِبِهِمْ ، وَأَعَانَهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ ، فَلَسْتُ مِنْهُ ، وَلَيْسَ مِنِّي ، وَلَا يَرِدُ عَلَيَّ الْحَوْضَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَمَنْ دَخَلَ عَلَيْهِمْ وَلَمْ يُصَدِّقْهُمْ بِكَذِبِهِمْ ، وَلَمْ يُعِنْهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ ، فَهُوَ مِنِّي وَأَنَا مِنْهُ ، وَسَيَرِدُ عَلَيَّ الْحَوْضَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ