الْمُسْلِمُونَ عِنْدَ شُرُوطِهِمْ فِيمَا وَافَقَ الْحَقَّ
الصُّلْحُ جَائِزٌ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ . زَادَ أَحْمَدُ : إِلَّا صُلْحًا حَرَّمَ حَلَالًا ، أَوْ أَحَلَّ حَرَامًا ، زَادَ سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ ، وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : الْمُسْلِمُونَ عَلَى [وفي رواية : عِنْدَ(١)] شُرُوطِهِمْ [قَالَ : وَزَادَ سُفْيَانُ فِي حَدِيثِهِ : مَا وَافَقَ الْحَقَّ مِنْهَا(٢)] [لَفْظُ يُونُسَ ، وَقَالَ الْآخَرُ : بَيْنَ النَّاسِ(٣)]
سنن أبي داود · #3592 الصُّلْحُ جَائِزٌ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ . زَادَ أَحْمَدُ : إِلَّا صُلْحًا حَرَّمَ حَلَالًا ، أَوْ أَحَلَّ حَرَامًا ، زَادَ سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ ، وَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : الْمُسْلِمُونَ عَلَى شُرُوطِهِمْ .
مسند أحمد · #8860 الصُّلْحُ جَائِزٌ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : أخبرنا .
صحيح ابن حبان · #5096 الصُّلْحُ جَائِزٌ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ إِلَّا صُلْحًا أَحَلَّ حَرَامًا أَوْ حَرَّمَ حَلَالًا .
سنن البيهقي الكبرى · #11463 الصُّلْحُ جَائِزٌ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ .
سنن البيهقي الكبرى · #11469 الصُّلْحُ جَائِزٌ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ " .
سنن البيهقي الكبرى · #11470 إِلَّا صُلْحًا حَرَّمَ حَلَالًا أَوْ أَحَلَّ حَرَامًا . ، ، ، ، ، ، أَوْ- شَكَّ- ، ،
سنن البيهقي الكبرى · #11546 الْمُسْلِمُونَ عَلَى شُرُوطِهِمْ ، قَالَ : وَزَادَ سُفْيَانُ فِي حَدِيثِهِ : " مَا وَافَقَ الْحَقَّ مِنْهَا . وَقَدْ رُوِّينَا ذَلِكَ بِزِيَادَتِهِ مِنْ حَدِيثِ خُصَيْفٍ ، عَنْ عُرْوَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ ، وَعَنْ عَطَاءٍ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ مَرْفُوعًا .
سنن البيهقي الكبرى · #12048 الْمُسْلِمُونَ عَلَى شُرُوطِهِمْ " .
سنن البيهقي الكبرى · #14544 الْمُسْلِمُونَ عِنْدَ شُرُوطِهِمْ فِيمَا وَافَقَ الْحَقَّ . لَفْظُ سُفْيَانَ بْنِ حَمْزَةَ .
سنن الدارقطني · #2894 الْمُسْلِمُونَ عَلَى شُرُوطِهِمْ ، وَالصُّلْحُ جَائِزٌ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ " لَفْظُ يُونُسَ ، وَقَالَ الْآخَرُ : بَيْنَ النَّاسِ .
سنن الدارقطني · #2895 الصُّلْحُ جَائِزٌ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ " كَذَا كَانَ فِي أَصْلِهِ .
مسند البزار · #8122 الصُّلْحُ جَائِزٌ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ .
المستدرك على الصحيحين · #2322 الْمُسْلِمُونَ عَلَى شُرُوطِهِمْ ، وَالصُّلْحُ جَائِزٌ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ . رُوَاةُ هَذَا الْحَدِيثِ مَدَنِيُّونَ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ ، وَهَذَا أَصْلٌ فِي الْكِتَابِ . .
المستدرك على الصحيحين · #2326 الصُّلْحُ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ جَائِزٌ . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَهُوَ مَعْرُوفٌ بِعَبْدِ اللهِ بْنِ الْحُسَيْنِ الْمِصِّيصِيِّ وَهُوَ ثِقَةٌ .
المستدرك على الصحيحين · #7150 الصُّلْحُ جَائِزٌ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ . شَاهِدُهُ حَدِيثُ عَمْرِو بْنِ عَوْنٍ وَبِهِ يُعْرَفُ .
المنتقى · #663 الْمُسْلِمُونَ عَلَى شُرُوطِهِمْ مَا وَافَقَ الْحَقَّ مِنْهَا .
المنتقى · #664 الصُّلْحُ جَائِزٌ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ .
المنتقى · #1039 الْمُسْلِمُونَ عَلَى شُرُوطِهِمْ مَا وَافَقَ الْحَقَّ مِنْهَا .
المنتقى · #1040 الصُّلْحُ جَائِزٌ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ . ، قَالَ: - - ،
شرح معاني الآثار · #5483 الْمُسْلِمُونَ عِنْدَ شُرُوطِهِمْ . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : فَذَهَبَ قَوْمٌ إِلَى إِجَازَةِ الْعُمْرَى وَجَعَلُوهَا رَاجِعَةً إِلَى الْمُعْمِرِ بَعْدَ مَوْتِ الْمُعْمَرِ لَهُ ، وَاحْتَجُّوا فِي ذَلِكَ بِهَذَا الْحَدِيثِ . وَخَالَفَهُمْ فِي ذَلِكَ آخَرُونَ ، فَقَالُوا : إِنَّمَا وَقَعَ قَوْلُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَذَا عَلَى الشُّرُوطِ الَّتِي قَدْ أَبَاحَ الْكِتَابُ اشْتِرَاطَهَا وَجَاءَتْ بِهِ السُّنَّةُ وَأَجْمَعَ عَلَيْهِ الْمُسْلِمُونَ . فَأَمَّا مَا نَهَى عَنْهُ الْكِتَابُ أَوْ نَهَتْ عَنْهُ السُّنَّةُ فَهُوَ غَيْرُ دَاخِلٍ فِي ذَلِكَ . أَلَا يَرَى أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ فِي حَدِيثِ بَرِيرَةَ : كُلُّ شَرْطٍ لَيْسَ فِي كِتَابِ اللهِ فَهُوَ بَاطِلٌ ، وَإِنْ كَانَ مِائَةَ شَرْطٍ . وَمَا فِي كِتَابِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ هُوَ مَا كَانَ مَنْصُوصًا فِيهِ أَوْ مَا قَالَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؛ لِأَنَّهُ إِنَّمَا وَجَبَ قَبُولُهُ لِكِتَابِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ ، إِذْ يَقُولُ فِيهِ : وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا . وَلَيْسَ كُلُّ شَرْطٍ يَشْتَرِطُهُ الْمُسْلِمُونَ يَدْخُلُ فِي قَوْلِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : الْمُسْلِمُونَ عِنْدَ شُرُوطِهِمْ ؛ لِأَنَّهُ لَوْ كَانَ ذَلِكَ كَذَلِكَ لَجَازَ الشَّرْطَانِ فِي الْبَيْعِ اللَّذَانِ قَدْ نَهَى عَنْهُمَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَلَكَانَ هَذَا الْحَدِيثُ مُعَارِضًا لِذَلِكَ ، وَلِقَوْلِهِ : كُلُّ شَرْطٍ لَيْسَ فِي كِتَابِ اللهِ فَهُوَ بَاطِلٌ وَإِنْ كَانَ مِائَةَ شَرْطٍ . فَلَمَّا لَمْ يَجْعَلْ ذَلِكَ عَلَى هَذَا الْمَعْنَى ، وَإِنَّمَا جَعَلَ عَلَى خَاصٍّ مِنَ الشُّرُوطِ ، وَقَدْ وَقَفْنَا عَلَيْهَا وَعَرَفْنَاهَا ، فَأَعْلَمَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِقَوْلِهِ : الْمُسْلِمُونَ عِنْدَ شُرُوطِهِمْ أَنَّهُمْ عِنْدَ تِلْكَ الشُّرُوطِ الَّتِي قَدْ أَجَازَ لَهُمُ اشْتِرَاطَهَا حَتَّى لَا يَجِبَ لِمَنْ هِيَ لَهُمْ عَلَيْهِ نَقْضُهَا . وَقَدْ رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا قَدْ دَلَّ عَلَى ذَلِكَ أَيْضًا .