حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ زَيْدًا كَانَ كَمَا رَأَيْتَ - أَوْ كَمَا بَلَغَكَ - فَاسْتَغْفِرْ لَهُ قَالَ : " نَعَمْ ، فَاسْتَغْفَرَ لَهُ ، فَإِنَّهُ يُبْعَثُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أُمَّةً وَحْدَهُ

١٠ أحاديث٧ كتب
قارن بين
المتن المُجمَّع٢٧ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: الأحاديث المختارة (٣/٣٠٨) برقم ١٠٤٦

خَرَجَ وَرَقَةُ بْنُ نَوْفَلٍ وَزَيْدُ بْنُ عَمْرٍو يَطْلُبَانِ [وفي رواية : إِنَّ زَيْدَ بْنَ عَمْرٍو وَوَرَقَةَ بْنَ نَوْفَلٍ خَرَجَا يَلْتَمِسَانِ(١)] الدِّينَ حَتَّى مَرَّا بِالشَّامِ ، فَأَمَّا وَرَقَةُ فَتَنَصَّرَ ، وَأَمَّا زَيْدٌ فَقِيلَ لَهُ : إِنَّ الَّذِي تَطْلُبُ أَمَامَكَ ، فَانْطَلَقَ حَتَّى أَتَى الْمَوْصِلَ ، فَإِذَا هُوَ بِرَاهِبٍ ، فَقَالَ : مِنْ أَيْنَ أَقْبَلَ صَاحِبُ الْمَرْحَلَةِ ؟ [وفي رواية : حَتَّى انْتَهَيَا إِلَى رَاهِبٍ بِالْمَوْصِلِ ، فَقَالَ لِزَيْدِ بْنِ عَمْرٍو : مِنْ أَيْنَ أَقْبَلْتَ يَا صَاحِبَ الْبَعِيرِ ؟(٢)] قَالَ : مِنْ بَيْتِ [وفي رواية : مِنْ بَنِيَّةِ(٣)] إِبْرَاهِيمَ ، قَالَ : مَا تَطْلُبُ [وفي رواية : فَمَا تَلْتَمِسُ(٤)] ؟ قَالَ : [أَلْتَمِسُ(٥)] الدِّينَ ، فَعَرَضَ عَلَيْهِ النَّصْرَانِيَّةَ ، فَأَبَى أَنْ يَقْبَلَ وَقَالَ : لَا حَاجَةَ لِي فِيهِ ، قَالَ : أَمَا إِنَّ الَّذِي تَطْلُبُ سَيَظْهَرُ بِأَرْضِكَ [وفي رواية : قَالَ : ارْجِعْ ، فَإِنَّهُ يُوشِكُ أَنْ يَظْهَرَ الَّذِي تَطْلُبُ فِي أَرْضِكَ(٦)] [فَأَمَّا وَرَقَةُ فَتَنَصَّرَ ، وَأَمَّا أَنَا فَعُرِضَتْ عَلَيَّ النَّصْرَانِيَّةُ فَلَمْ تُوَافِقْنِي(٧)] [وفي رواية : فَلَمْ يُوَافِقْنِي(٨)] ، فَأَقْبَلَ [وفي رواية : فَرَجَعَ(٩)] وَهُوَ يَقُولُ : لَبَّيْكَ حَقًّا حَقًّا ، تَعَبُّدًا وَرِقًّا ، الْبِرَّ أَبْغِي لَا الْحَالَ [وفي رواية : الْخَالْ(١٠)] ، وَهَلْ مُهَاجِرٌ [وفي رواية : مُهَجِّرٌ(١١)] [وفي رواية : وَهَلْ تَرَى مُهَجِّرًا(١٢)] كَمَنْ قَالَ : عُذْتُ بِمَا عَاذَ [وفي رواية : آمَنْتُ بِمَا آمَنَ(١٣)] بِهِ إِبْرَاهِيمُ وَهُوَ قَائِمٌ ، وَأَنْفِي [وفي رواية : أَنْفِي(١٤)] لَكَ ، اللَّهُمَّ عَانٍ رَاغِمٌ ، مَهْمَا تُجَشِّمُنِي فَإِنِّي جَاشِمٌ ، ثُمَّ يَخِرُّ فَيَسْجُدُ لِلْكَعْبَةِ . قَالَ : فَمَرَّ زَيْدُ بْنُ عَمْرٍو بِالنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَزَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ [وفي رواية : وَأَتَى زَيْدُ بْنُ عَمْرٍو عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَعَهُ زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ(١٥)] [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(١٦)] وَهُمَا يَأْكُلَانِ مِنْ سُفْرَةٍ لَهُمَا ، فَدَعَيَاهُ ، فَقَالَ : يَا ابْنَ أَخِي ، [إِنِّي(١٧)] لَا آكُلُ مِمَّا [وفي رواية : فَدَعَوَاهُ لِطَعَامِهِمَا ، فَقَالَ زَيْدُ بْنُ عَمْرٍو لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّا لَا نَأْكُلُ مَا(١٨)] ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ ، قَالَ : فَمَا رُئِيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْكُلُ مِمَّا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ مِنْ يَوْمِهِ ذَاكَ [وفي رواية : فَمَا رُئِيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدَ ذَلِكَ أَكَلَ شَيْئًا مِمَّا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ(١٩)] حَتَّى بُعِثَ . قَالَ : وَجَاءَ سَعِيدُ بْنُ زَيْدٍ [وفي رواية : وَجَاءَ ابْنُهُ(٢٠)] إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّ زَيْدًا [وفي رواية : أَبِي(٢١)] كَانَ كَمَا رَأَيْتَ أَوْ كَمَا [وفي رواية : وَكَمَا(٢٢)] بَلَغَكَ [وفي رواية : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّ أَبِي كَانَ كَمَا قَدْ رَأَيْتَ وَبَلَغَكَ ، وَلَوْ أَدْرَكَكَ لَآمَنَ بِكَ وَاتَّبَعَكَ(٢٣)] فَأَسْتَغْفِرُ لَهُ [وفي رواية : أَفَأَسْتَغْفِرُ لَهُ(٢٤)] ؟ قَالَ : نَعَمْ ، فَاسْتَغْفِرْ لَهُ [فَقَالَ : نَعَمْ(٢٥)] ، فَإِنَّهُ يُبْعَثُ [وفي رواية : سَأَلْتُ أَنَا وَعُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ عَمْرٍو فَقَالَ : يَأْتِي(٢٦)] يَوْمَ الْقِيَامَةِ أُمَّةً وَحْدَهُ [وفي رواية : فَإِنَّهُ يَجِيءُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أُمَّةً وَاحِدَةً(٢٧)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المطالب العالية٤٨٠٣·
  2. (٢)مسند الطيالسي٢٣١·المطالب العالية٤٨٠٣·
  3. (٣)المطالب العالية٤٨٠٣·
  4. (٤)المطالب العالية٤٨٠٣·
  5. (٥)مسند الطيالسي٢٣١·المطالب العالية٤٨٠٣·
  6. (٦)مسند الطيالسي٢٣١·المطالب العالية٤٨٠٣·
  7. (٧)المطالب العالية٤٨٠٣·
  8. (٨)مسند الطيالسي٢٣١·
  9. (٩)مسند الطيالسي٢٣١·المطالب العالية٤٨٠٣·
  10. (١٠)مسند الطيالسي٢٣١·المطالب العالية٤٨٠٣·
  11. (١١)مسند الطيالسي٢٣١·
  12. (١٢)المطالب العالية٤٨٠٣·
  13. (١٣)مسند الطيالسي٢٣١·المطالب العالية٤٨٠٣·
  14. (١٤)مسند الطيالسي٢٣١·
  15. (١٥)المطالب العالية٤٨٠٣·
  16. (١٦)المطالب العالية٤٨٠٣·
  17. (١٧)مسند أحمد١٦٥٤·مسند البزار١٢٨٢·الأحاديث المختارة١٠٤٥·
  18. (١٨)المطالب العالية٤٨٠٣·
  19. (١٩)مسند أحمد١٦٥٤·
  20. (٢٠)مسند الطيالسي٢٣١·المطالب العالية٤٨٠٣·
  21. (٢١)مسند أحمد١٦٥٤·مسند البزار١٢٨٣·مسند الطيالسي٢٣١·مسند أبي يعلى الموصلي٩٧٣·الأحاديث المختارة١٠٤٥١٠٤٧·المطالب العالية٤٨٠٣·
  22. (٢٢)مسند البزار١٢٨٣·مسند الطيالسي٢٣١·المطالب العالية٤٨٠٣·
  23. (٢٣)مسند أحمد١٦٥٤·
  24. (٢٤)المطالب العالية٤٨٠٣·
  25. (٢٥)مسند البزار١٢٨٣·
  26. (٢٦)مسند أبي يعلى الموصلي٩٧٣·الأحاديث المختارة١٠٤٧·
  27. (٢٧)مسند البزار١٢٨٣·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث١٠ / ١٠
  • مسند أحمد · #1654

    نَعَمْ فَأَسْتَغْفِرُ لَهُ؛ فَإِنَّهُ يُبْعَثُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أُمَّةً وَحْدَهُ .

  • المعجم الكبير · #350

    وَمِمَّا أَسْنَدَ سَعِيدُ بْنُ زَيْدٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ 350 350 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ رَجَاءٍ ، أَنْبَأَ الْمَسْعُودِيُّ ، عَنْ نُفَيْلِ بْنِ هِشَامِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ زَيْدٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ ، قَالَ : خَرَجَ وَرَقَةُ بْنُ نَوْفَلٍ ، وَزَيْدُ بْنُ عَمْرٍو يَطْلُبَانِ الدِّينَ ، حَتَّى مَرَّا بِالشَّامِ ، فَأَمَّا وَرَقَةُ فَتَنَصَّرَ ، وَأَمَّا زَيْدٌ فَقِيلَ لَهُ : إِنَّ الَّذِي تَطْلُبُ أَمَامَكَ ، فَانْطَلَقَ حَتَّى أَتَى الْمَوْصِلَ ، فَإِذَا هُوَ بِرَاهِبٍ ، فَقَالَ : مِنْ أَيْنَ أَقْبَلَ صَاحِبُ الْمَرْحَلَةِ ؟ قَالَ : مِنْ بَيْتِ إِبْرَاهِيمَ ، قَالَ : مَا تَطْلُبُ ؟ قَالَ : الدِّينَ ، فَعَرَضَ عَلَيْهِ النَّصْرَانِيَّةَ فَأَبَى أَنْ يَقْبَلَ ، وَقَالَ : لَا حَاجَةَ لِي فِيهِ ، قَالَ : أَمَا إِنَّ الَّذِي تَطْلُبُ سَيَظْهَرُ بِأَرْضِكَ ، فَأَقْبَلَ وَهُوَ يَقُولُ : لَبَّيْكَ حَقًّا حَقًّا ، تَعَبُّدًا وَرِقًّا ، الْبِرَّ أَبْغِي لَا الْحَالَ ، وَهَلْ مُهَاجِرٌ كَمَنْ قَالَ ، عُذْتُ بِمَا عَاذَ بِهِ إِبْرَاهِيمُ وَهُوَ قَائِمٌ ، وَأَنْفِي لَكَ اللَّهُمَّ عَانٍ رَاغِمٌ مَهْمَا تُجَشِّمْنِي ، فَإِنِّي جَاشِمٌ ، ثُمَّ يَخِرُّ فَيَسْجُدُ لِلْكَعْبَةِ ، قَالَ : فَمَرَّ زَيْدُ بْنُ عَمْرٍو بِالنَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَزَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ وَهُمَا يَأْكُلَانِ مِنْ سُفْرَةٍ لَهُمَا ، فَدَعَيَاهُ ، فَقَالَ : " يَا ابْنَ أَخِي ، لَا آكُلُ مِمَّا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ ، قَالَ : فَمَا رُؤِيَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَأْكُلُ مِمَّا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ مِنْ يَوْمِهِ ذَلِكَ حَتَّى بُعِثَ ، قَالَ : وَجَاءَ سَعِيدُ بْنُ زَيْدٍ إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ زَيْدًا كَانَ كَمَا رَأَيْتَ - أَوْ كَمَا بَلَغَكَ - فَاسْتَغْفِرْ لَهُ قَالَ : " نَعَمْ ، فَاسْتَغْفَرَ لَهُ ، فَإِنَّهُ يُبْعَثُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أُمَّةً وَحْدَهُ .

  • مسند البزار · #1282

    يَا ابْنَ أَخِي إِنِّي لَا آكُلُ مِمَّا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ قَالَ : فَمَا رُئِيَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدَ ذَلِكَ الْيَوْمِ أَكَلَ مِمَّا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ . وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ سَعِيدٍ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ .

  • مسند البزار · #1283

    نَعَمْ ، فَإِنَّهُ يَجِيءُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أُمَّةً وَاحِدَةً . وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ زَيْدٍ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ ، بِهَذَا الْإِسْنَادِ .

  • مسند الطيالسي · #231

    حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْمَسْعُودِيُّ ، عَنْ نُفَيْلِ بْنِ هِشَامِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ زَيْدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ نُفَيْلٍ الْعَدَوِيِّ - عَدِيِّ قُرَيْشٍ - ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ ، أَنَّ زَيْدَ بْنَ عَمْرٍو ، وَوَرَقَةَ بْنَ نَوْفَلٍ ، خَرَجَا يَلْتَمِسَانِ الدِّينَ حَتَّى انْتَهَيَا إِلَى رَاهِبٍ بِالْمَوْصِلِ ، فَقَالَ لِزَيْدِ بْنِ عَمْرٍو : مِنْ أَيْنَ أَقْبَلْتَ يَا صَاحِبَ الْبَعِيرِ ؟ قَالَ : مِنْ بَيْتِ إِبْرَاهِيمَ ، قَالَ : وَمَا تَلْتَمِسُ ؟ قَالَ : أَلْتَمِسُ الدِّينَ ، قَالَ : ارْجِعْ ، فَإِنَّهُ يُوشِكُ أَنْ يَظْهَرَ الَّذِي تَطْلُبُ فِي أَرْضِكَ ، فَأَمَّا وَرَقَةُ فَتَنَصَّرَ ، قَالَ زَيْدٌ : وَأَمَّا أَنَا فَعُرِضَتْ عَلَيَّ النَّصْرَانِيَّةُ ، فَلَمْ يُوَافِقْنِي ، فَرَجَعَ وَهُوَ يَقُولُ : لَبَّيْكَ حَقًّا حَقًّا تَعَبُّدًا وَرِقًّا الْبِرَّ أَبْغِي لَا الْخَالْ وَهَلْ مُهَجِّرٌ كَمَنْ قَالْ آمَنْتُ بِمَا آمَنَ بِهِ إِبْرَاهِيمُ ، وَهُوَ يَقُولُ : أَنْفِي لَكَ اللَّهُمَّ عَانٍ رَاغِمُ مَهْمَا تُجَشِّمْنِي فَإِنِّي جَاشِمُ ثُمَّ يَخِرُّ فَيَسْجُدُ ، قَالَ : وَجَاءَ ابْنُهُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّ أَبِي كَانَ كَمَا رَأَيْتَ وَكَمَا بَلَغَكَ ، فَاسْتَغْفِرْ لَهُ ، قَالَ : " نَعَمْ ، فَإِنَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أُمَّةٌ وَحْدَهُ . قَالَ : أَتَى زَيْدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ نُفَيْلٍ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَمَعَهُ زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ ، وَهُمَا يَأْكُلَانِ مِنْ سُفْرَةٍ لَهُمَا ، فَدَعَوَاهُ لِطَعَامِهِمَا ، فَقَالَ زَيْدُ بْنُ عَمْرٍو لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يَا ابْنَ أَخِي ، إِنَّا لَا نَأْكُلُ مِمَّا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ . في طبعة دار المعرفة زيادة (يكون) .

  • مسند أبي يعلى الموصلي · #973

    يَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ أُمَّةً وَحْدَهُ " .

  • الأحاديث المختارة · #1045

    يَا ابْنَ أَخِي إِنِّي لَا آكُلُ مِمَّا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ ، قَالَ : فَمَا رُئِيَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدَ ذَلِكَ أَكَلَ شَيْئًا مِمَّا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ ، قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَبِي كَانَ كَمَا قَدْ رَأَيْتَ وَبَلَغَكَ ، وَلَوْ أَدْرَكَكَ لَآمَنَ بِكَ وَاتَّبَعَكَ ، فَأَسْتَغْفِرُ لَهُ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، فَاسْتَغْفِرْ لَهُ ، فَإِنَّهُ يُبْعَثُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أُمَّةً وَحْدَهُ .

  • الأحاديث المختارة · #1046

    يَا ابْنَ أَخِي ، لَا آكُلُ مِمَّا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ ، قَالَ : فَمَا رُئِيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْكُلُ مِمَّا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ مِنْ يَوْمِهِ ذَاكَ حَتَّى بُعِثَ . قَالَ : وَجَاءَ سَعِيدُ بْنُ زَيْدٍ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّ زَيْدًا كَانَ كَمَا رَأَيْتَ أَوْ كَمَا بَلَغَكَ فَأَسْتَغْفِرُ لَهُ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، فَاسْتَغْفِرْ لَهُ ، فَإِنَّهُ يُبْعَثُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أُمَّةً وَحْدَهُ . رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ ، عَنِ الْمَسْعُودِيِّ .

  • الأحاديث المختارة · #1047

    يَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ أُمَّةً وَحْدَهُ .

  • المطالب العالية · #4803

    نَعَمْ ، فَإِنَّهُ يُبْعَثُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أُمَّةً وَحْدَهُ . وَأَتَى زَيْدُ بْنُ عَمْرٍو عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَعَهُ زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ وَهُمَا يَأْكُلَانِ مِنْ سُفْرَةٍ لَهُمَا ، فَدَعَوَاهُ لِطَعَامِهِمَا ، فَقَالَ زَيْدُ بْنُ عَمْرٍو لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّا لَا نَأْكُلُ مَا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ .