حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مكتبة العلوم والحكم: 1266
1282
ومما روى نفيل بن هشام عن أبيه عن سعيد بن زيد

حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ : نَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ : نَا الْمَسْعُودِيُّ . ج٤ / ص٩٤وَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ : نَا عَبْدُ اللهِ بْنُ رَجَاءٍ قَالَ : نَا الْمَسْعُودِيُّ قَالَ : نَا نُفَيْلُ بْنُ هِشَامٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ زَيْدٍ قَالَ :

مَرَّ زَيْدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ نُفَيْلٍ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَمَعَهُ زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ فَدَعَوَاهُ إِلَى سُفْرَةٍ لَهُمَا ، فَقَالَ : يَا ابْنَ أَخِي إِنِّي لَا آكُلُ مِمَّا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ قَالَ : فَمَا رُئِيَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدَ ذَلِكَ الْيَوْمِ أَكَلَ مِمَّا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ
معلقمرفوع· رواه سعيد بن زيد بن عمرو العدويله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    سعيد بن زيد بن عمرو العدوي
    تقييم الراوي:صحابي· أحد العشرة
    في هذا السند:عن
    الوفاة50هـ
  2. 02
    الوفاة
  3. 03
    الوفاة
  4. 04
    عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة المسعودي
    تقييم الراوي:صدوق· السابعة
    في هذا السند:ناالاختلاط
    الوفاة160هـ
  5. 05
    أبو داود الطيالسي
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· التاسعة
    في هذا السند:ناالتدليس
    الوفاة203هـ
  6. 06
    الفلاس«عمرويه»
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة249هـ
  7. 07
    الوفاة291هـ
التخريج

أخرجه الضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (3 / 307) برقم: (1045) ، (3 / 308) برقم: (1046) ، (3 / 310) برقم: (1047) وأحمد في "مسنده" (1 / 408) برقم: (1654) والطيالسي في "مسنده" (1 / 189) برقم: (231) وأبو يعلى في "مسنده" (2 / 260) برقم: (973) والبزار في "مسنده" (4 / 93) برقم: (1282) ، (4 / 94) برقم: (1283) وابن حجر في "المطالب العالية" (16 / 346) برقم: (4803) والطبراني في "الكبير" (1 / 151) برقم: (350)

الشواهد23 شاهد
صحيح البخاري
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
السنن الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند البزار
المطالب العالية
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٢٧ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: الأحاديث المختارة (٣/٣٠٨) برقم ١٠٤٦

خَرَجَ وَرَقَةُ بْنُ نَوْفَلٍ وَزَيْدُ بْنُ عَمْرٍو يَطْلُبَانِ [وفي رواية : إِنَّ زَيْدَ بْنَ عَمْرٍو وَوَرَقَةَ بْنَ نَوْفَلٍ خَرَجَا يَلْتَمِسَانِ(١)] الدِّينَ حَتَّى مَرَّا بِالشَّامِ ، فَأَمَّا وَرَقَةُ فَتَنَصَّرَ ، وَأَمَّا زَيْدٌ فَقِيلَ لَهُ : إِنَّ الَّذِي تَطْلُبُ أَمَامَكَ ، فَانْطَلَقَ حَتَّى أَتَى الْمَوْصِلَ ، فَإِذَا هُوَ بِرَاهِبٍ ، فَقَالَ : مِنْ أَيْنَ أَقْبَلَ صَاحِبُ الْمَرْحَلَةِ ؟ [وفي رواية : حَتَّى انْتَهَيَا إِلَى رَاهِبٍ بِالْمَوْصِلِ ، فَقَالَ لِزَيْدِ بْنِ عَمْرٍو : مِنْ أَيْنَ أَقْبَلْتَ يَا صَاحِبَ الْبَعِيرِ ؟(٢)] قَالَ : مِنْ بَيْتِ [وفي رواية : مِنْ بَنِيَّةِ(٣)] إِبْرَاهِيمَ ، قَالَ : مَا تَطْلُبُ [وفي رواية : فَمَا تَلْتَمِسُ(٤)] ؟ قَالَ : [أَلْتَمِسُ(٥)] الدِّينَ ، فَعَرَضَ عَلَيْهِ النَّصْرَانِيَّةَ ، فَأَبَى أَنْ يَقْبَلَ وَقَالَ : لَا حَاجَةَ لِي فِيهِ ، قَالَ : أَمَا إِنَّ الَّذِي تَطْلُبُ سَيَظْهَرُ بِأَرْضِكَ [وفي رواية : قَالَ : ارْجِعْ ، فَإِنَّهُ يُوشِكُ أَنْ يَظْهَرَ الَّذِي تَطْلُبُ فِي أَرْضِكَ(٦)] [فَأَمَّا وَرَقَةُ فَتَنَصَّرَ ، وَأَمَّا أَنَا فَعُرِضَتْ عَلَيَّ النَّصْرَانِيَّةُ فَلَمْ تُوَافِقْنِي(٧)] [وفي رواية : فَلَمْ يُوَافِقْنِي(٨)] ، فَأَقْبَلَ [وفي رواية : فَرَجَعَ(٩)] وَهُوَ يَقُولُ : لَبَّيْكَ حَقًّا حَقًّا ، تَعَبُّدًا وَرِقًّا ، الْبِرَّ أَبْغِي لَا الْحَالَ [وفي رواية : الْخَالْ(١٠)] ، وَهَلْ مُهَاجِرٌ [وفي رواية : مُهَجِّرٌ(١١)] [وفي رواية : وَهَلْ تَرَى مُهَجِّرًا(١٢)] كَمَنْ قَالَ : عُذْتُ بِمَا عَاذَ [وفي رواية : آمَنْتُ بِمَا آمَنَ(١٣)] بِهِ إِبْرَاهِيمُ وَهُوَ قَائِمٌ ، وَأَنْفِي [وفي رواية : أَنْفِي(١٤)] لَكَ ، اللَّهُمَّ عَانٍ رَاغِمٌ ، مَهْمَا تُجَشِّمُنِي فَإِنِّي جَاشِمٌ ، ثُمَّ يَخِرُّ فَيَسْجُدُ لِلْكَعْبَةِ . قَالَ : فَمَرَّ زَيْدُ بْنُ عَمْرٍو بِالنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَزَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ [وفي رواية : وَأَتَى زَيْدُ بْنُ عَمْرٍو عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَعَهُ زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ(١٥)] [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(١٦)] وَهُمَا يَأْكُلَانِ مِنْ سُفْرَةٍ لَهُمَا ، فَدَعَيَاهُ ، فَقَالَ : يَا ابْنَ أَخِي ، [إِنِّي(١٧)] لَا آكُلُ مِمَّا [وفي رواية : فَدَعَوَاهُ لِطَعَامِهِمَا ، فَقَالَ زَيْدُ بْنُ عَمْرٍو لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّا لَا نَأْكُلُ مَا(١٨)] ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ ، قَالَ : فَمَا رُئِيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْكُلُ مِمَّا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ مِنْ يَوْمِهِ ذَاكَ [وفي رواية : فَمَا رُئِيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدَ ذَلِكَ أَكَلَ شَيْئًا مِمَّا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ(١٩)] حَتَّى بُعِثَ . قَالَ : وَجَاءَ سَعِيدُ بْنُ زَيْدٍ [وفي رواية : وَجَاءَ ابْنُهُ(٢٠)] إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّ زَيْدًا [وفي رواية : أَبِي(٢١)] كَانَ كَمَا رَأَيْتَ أَوْ كَمَا [وفي رواية : وَكَمَا(٢٢)] بَلَغَكَ [وفي رواية : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّ أَبِي كَانَ كَمَا قَدْ رَأَيْتَ وَبَلَغَكَ ، وَلَوْ أَدْرَكَكَ لَآمَنَ بِكَ وَاتَّبَعَكَ(٢٣)] فَأَسْتَغْفِرُ لَهُ [وفي رواية : أَفَأَسْتَغْفِرُ لَهُ(٢٤)] ؟ قَالَ : نَعَمْ ، فَاسْتَغْفِرْ لَهُ [فَقَالَ : نَعَمْ(٢٥)] ، فَإِنَّهُ يُبْعَثُ [وفي رواية : سَأَلْتُ أَنَا وَعُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ عَمْرٍو فَقَالَ : يَأْتِي(٢٦)] يَوْمَ الْقِيَامَةِ أُمَّةً وَحْدَهُ [وفي رواية : فَإِنَّهُ يَجِيءُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أُمَّةً وَاحِدَةً(٢٧)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المطالب العالية٤٨٠٣·
  2. (٢)مسند الطيالسي٢٣١·المطالب العالية٤٨٠٣·
  3. (٣)المطالب العالية٤٨٠٣·
  4. (٤)المطالب العالية٤٨٠٣·
  5. (٥)مسند الطيالسي٢٣١·المطالب العالية٤٨٠٣·
  6. (٦)مسند الطيالسي٢٣١·المطالب العالية٤٨٠٣·
  7. (٧)المطالب العالية٤٨٠٣·
  8. (٨)مسند الطيالسي٢٣١·
  9. (٩)مسند الطيالسي٢٣١·المطالب العالية٤٨٠٣·
  10. (١٠)مسند الطيالسي٢٣١·المطالب العالية٤٨٠٣·
  11. (١١)مسند الطيالسي٢٣١·
  12. (١٢)المطالب العالية٤٨٠٣·
  13. (١٣)مسند الطيالسي٢٣١·المطالب العالية٤٨٠٣·
  14. (١٤)مسند الطيالسي٢٣١·
  15. (١٥)المطالب العالية٤٨٠٣·
  16. (١٦)المطالب العالية٤٨٠٣·
  17. (١٧)مسند أحمد١٦٥٤·مسند البزار١٢٨٢·الأحاديث المختارة١٠٤٥·
  18. (١٨)المطالب العالية٤٨٠٣·
  19. (١٩)مسند أحمد١٦٥٤·
  20. (٢٠)مسند الطيالسي٢٣١·المطالب العالية٤٨٠٣·
  21. (٢١)مسند أحمد١٦٥٤·مسند البزار١٢٨٣·مسند الطيالسي٢٣١·مسند أبي يعلى الموصلي٩٧٣·الأحاديث المختارة١٠٤٥١٠٤٧·المطالب العالية٤٨٠٣·
  22. (٢٢)مسند البزار١٢٨٣·مسند الطيالسي٢٣١·المطالب العالية٤٨٠٣·
  23. (٢٣)مسند أحمد١٦٥٤·
  24. (٢٤)المطالب العالية٤٨٠٣·
  25. (٢٥)مسند البزار١٢٨٣·
  26. (٢٦)مسند أبي يعلى الموصلي٩٧٣·الأحاديث المختارة١٠٤٧·
  27. (٢٧)مسند البزار١٢٨٣·
مقارنة المتون20 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المطالب العالية
المعجم الكبير
مسند الطيالسي
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مكتبة العلوم والحكم1266
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
سُفْرَةٍ(المادة: سفرة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سَفَرَ ) * فِيهِ مَثَلُ الْمَاهِرِ بِالْقُرْآنِ مَثَلُ السَّفَرَةِ هُمُ الْمَلَائِكَةُ ، جَمْعُ سَافِرٍ ، وَالسَّافِرُ فِي الْأَصْلِ الْكَاتِبُ ، سُمِّيَ بِهِ ؛ لِأَنَّهُ يُبَيِّنُ الشَّيْءَ وَيُوَضِّحُهُ . * وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : بِأَيْدِي سَفَرَةٍ كِرَامٍ بَرَرَةٍ . * وَفِي حَدِيثِ الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ أُمِرْنَا إِذَا كُنَّا سَفْرًا أَوْ مُسَافِرِينَ ، الشَّكُّ مِنَ الرَّاوِي فِي السَّفَرِ وَالْمُسَافِرِينَ . السَّفْرُ : جَمْعُ سَافِرٍ ، كَصَاحِبٍ وَصَحْبٍ . وَالْمُسَافِرُونَ جَمْعُ مُسَافِرٍ . وَالسَّفَرُ وَالْمُسَافِرُونَ بِمَعْنًى . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَنَّهُ قَالَ لِأَهْلِ مَكَّةَ عَامَ الْفَتْحِ : يَا أَهْلَ الْبَلَدِ ، صَلُّوا أَرْبَعًا ؛ فَإِنَّا سَفْرٌ وَيُجْمَعُ السَّفْرُ عَلَى أَسْفَارٍ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ حُذَيْفَةَ وَذِكْرُ قَوْمِ لُوطٍ قَالَ وَتُتُبِّعَتْ أَسْفَارُهُمْ بِالْحِجَارَةِ أَيِ الْقَوْمِ الَّذِينَ سَافَرُوا مِنْهُمْ . ( س ) وَفِيهِ أَسْفِرُوا بِالْفَجْرِ فَإِنَّهُ أَعْظَمُ لِلْأَجْرِ أَسْفَرَ الصُّبْحُ إِذَا انْكَشَفَ وَأَضَاءَ . قَالُوا : يَحْتَمِلُ أَنَّهُمْ حِينَ أَمَرَهُمْ بِتَغْلِيسِ صَلَاةِ الْفَجْرِ فِي أَوَّلِ وَقْتِهَا كَانُوا يُصَلُّونَهَا عِنْدَ الْفَجْرِ الْأَوَّلِ حِرْصًا وَرَغْبَةً ، فَقَالَ : أَسْفِرُوا بِهَا أَيْ أَخِّرُوهَا إِلَى أَنْ يَطْلُعَ الْفَجْرُ الثَّانِي وَتَتَحَقَّقُوهُ ، وَيُقَوّ

لسان العرب

[ سفر ] سفر : سَفَرَ الْبَيْتَ وَغَيْرَهُ يَسْفِرُهُ سَفْرًا : كَنَسَهُ . وَالْمِسْفَرَةُ : الْمِكْنَسَةُ وَأَصْلُهُ الْكَشْفُ وَالسُّفَارَةُ ، بِالضَّمِّ : الْكُنَاسَةُ ، وَقَدْ سَفَرَهُ : كَشَطَهُ . وَسَفَرَتِ الرِّيحُ الْغَيْمَ عَنْ وَجْهِ السَّمَاءِ سَفَرًا فَانْسَفَرَ : فَرَّقَتْهُ فَتَفَرَّقَ وَكَشَطَتْهُ عَنْ وَجْهِ السَّمَاءِ ; وَأَنْشَدَ : سَفَرَ الشَّمَالُ الزِّبْرِجَ الْمُزَبْرَجَا الْجَوْهَرِيُّ : وَالرِّيَاحُ يُسَافِرُ بَعْضُهَا بَعْضًا لِأَنَّ الصَّبَا تَسْفِرُ مَا أَسْدَتْهُ الدَّبُورُ وَالْجَنُوبُ تُلْحِمُهُ . وَالسَّفِيرُ : مَا سَقَطَ مِنْ وَرَقِ الشَّجَرِ وَتَحَاتَّ وَسَفَرَتِ الرِّيحُ التُّرَابَ وَالْوَرَقَ تَسْفِرُهُ سَفْرًا كَنَسَتْهُ ، وَقِيلَ : ذَهَبَتْ بِهِ كُلَّ مَذْهَبٍ . وَالسَّفِيرُ : مَا تَسْفِرُهُ الرِّيحُ مِنَ الْوَرَقِ وَيُقَالُ : لِمَا سَقَطَ مِنْ وَرَقِ الْعُشْبِ : سَفِيرٌ ، لِأَنَّ الرِّيحَ تَسْفِرُهُ أَيْ تَكْنُسُهُ ; قَالَ ذُو الرُّمَّةِ : وَحَائِلٌ مِنْ سَفِيرِ الْحَوْلِ جَائِلُهُ حَوْلَ الْجَرَاثمِ فِي أَلْوَانِهِ شُهَبُ يَعْنِي الْوَرَقَ تَغَيَّرَ لَوْنُهُ فَحَالَ وَابْيَضَّ بَعْدَمَا كَانَ أَخْضَرَ ، وَيُقَالُ : انْسَفَرَ مُقَدَّمُ رَأْسِهِ مِنَ الشَّعْرِ إِذَا صَارَ أَجْلَحَ . وَالِانْسِفَارُ : الْاِنْحِسَارُ . يُقَالُ : انْسَفَرَ مُقَدَّمُ رَأْسِهِ مِنِ الشَّعَرِ . وَفِي حَدِيثِ النَّخَعِيِّ : أَنَّهُ سَفَرَ شَعْرَهُ أَيِ اسْتَأْصَلَهُ وَكَشَفَهُ عَنْ رَأْسِهِ . وَانْسَفَرَتِ الْإِبِلُ إِذَا ذَهَبَتْ فِي الْأَرْضِ . وَالسَّفَرُ : خِلَافُ الْحَضَرِ ، وَهُوَ مُشْتَقٌّ مِنْ ذَلِكَ لِمَا فِيهِ مِنَ الذَّهَابِ وَالْمَجِيءِ كَمَا تَذْهَبُ

النُّصُبِ(المادة: النصب)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ النُّونِ مَعَ الصَّادِ ) ( نَصَبَ ) ( س ) فِي حَدِيثِ زَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ قَالَ : خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مُرْدِفِي إِلَى نُصُبٍ مِنَ الْأَنْصَابِ ، فَذَبَحْنَا لَهُ شَاةً ، وَجَعَلْنَاهَا فِي سُفْرَتِنَا ، فَلَقِينَا زَيْدَ بْنَ عَمْرٍو ، فَقَدَّمَنَا لَهُ السُّفْرَةَ ، فَقَالَ : لَا آكُلُ مِمَّا ذُبِحَ لِغَيْرِ اللَّهِ . وَفِي رِوَايَةٍ : أَنَّ زَيْدَ بْنَ عَمْرٍو مَرَّ بِرَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فَدَعَاهُ إِلَى الطَّعَامِ ، فَقَالَ زَيْدٌ : إِنَّا لَا نَأْكُلُ مِمَّا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ . النُّصُبُ ، بِضَمِّ الصَّادِ وَسُكُونِهَا : حَجَرٌ كَانُوا يَنْصِبُونَهُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، وَيَتَّخِذُونَهُ صَنَمًا فَيَعْبُدُونَهُ ، وَالْجَمْعُ : أَنْصَابٌ . وَقِيلَ : هُوَ حَجَرٌ كَانُوا يَنْصِبُونَهُ ، وَيَذْبَحُونَ عَلَيْهِ فَيَحْمَرُّ بِالدَّمِ . قَالَ الْحَرْبِيُّ : قَوْلُهُ : ذَبَحْنَا لَهُ شَاةً . لَهُ وَجْهَانِ : أَحَدُهُمَا أَنْ يَكُونَ زَيْدٌ فَعَلَهُ مِنْ غَيْرِ أَمْرِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَلَا رِضَاهُ ، إِلَّا أَنَّهُ كَانَ مَعَهُ فَنُسِبَ إِلَيْهِ ، وَلِأَنَّ زَيْدًا لَمْ يَكُنْ مَعَهُ مِنَ الْعِصْمَةِ مَا كَانَ مَعَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - . وَالثَّانِي : أَنْ يَكُونَ ذَبَحَهَا لِزَادِهِ فِي خُرُوجِهِ ، فَاتَّفَقَ ذَلِكَ عِنْدَ صَنَمٍ ، كَانُوا يَذْبَحُونَ عِنْدَهُ ، لَا أَنَّهُ ذَبَحَهَا لِلصَّنَمِ ، هَذَا إِذَا جُعِلَ النُّصُبُ الصَّنَمَ . فَأَمَّا إِذَا جُعِلَ الْحَجَرَ الَّذِي يُذْبَحُ عِنْدَهُ فَلَا كَلَامَ فِيهِ ، فَظَنَّ زَيْدُ بْنُ عَمْرٍو أَنَّ ذَلِكَ اللَّحْمَ مِمَّا كَانَت

لسان العرب

[ نصب ] نصب : النَّصَبُ : الْإِعْيَاءُ مِنَ الْعَنَاءِ ، وَالْفِعْلُ نَصِبَ الرَّجُلُ بِالْكَسْرِ نَصَبًا : أَعْيَا وَتَعِبَ ، وَأَنْصَبَهُ هُوَ وَأَنْصَبَنِي هَذَا الْأَمْرُ . وَهَمٌّ نَاصِبٌ مُنْصِبٌ : ذُو نَصَبٍ ، مِثْلُ تَامِرٍ وَلَابِنٍ . وَهُوَ فَاعِلٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ ; لِأَنَّهُ يُنْصَبُ فِيهِ وَيُتْعَبُ . وَفِي الْحَدِيثِ : فَاطِمَةُ بَضْعَةٌ مِنِّي يُنْصِبُنِي مَا أَنْصَبَهَا . أَيْ يُتْعِبُنِي مَا أَتْعَبَهَا . وَالنَّصَبُ : التَّعَبُ قَالَ النَّابِغَةُ : كِلِينِي لِهَمٍّ يَا أُمَيْمَةُ نَاصِبِ قَالَ : نَاصِبٌ بِمَعْنَى مَنْصُوبٍ ، وَقَالَ الْأَصْمَعِيُّ : نَاصِبِ ذِي نَصَبٍ مِثْلَ : لَيْلٌ نَائِمٌ ذُو نَوْمٍ يُنَامُ فِيهِ ، وَرَجُلٌ دَارِعٌ ذُو دِرْعٍ ، وَيُقَالُ : نَصَبٌ نَاصِبٌ مِثْلُ مَوْتٌ مَائِتٌ وَشِعْرٌ شَاعِرٌ ، وَقَالَ سِيبَوَيْهِ : هَمٌّ نَاصِبٌ هُوَ عَلَى النَّسَبِ . وَحَكَى أَبُو عَلِيٍّ فِي التَّذْكِرَةِ : نَصَبَهُ الْهَمُّ فَنَاصِبٌ إِذًا عَلَى الْفِعْلِ . قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : نَاصِبٌ فَاعِلٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ فِيهِ ; لِأَنَّهُ يُنْصَبُ فِيهِ وَيُتْعَبُ كَقَوْلِهِمْ : لَيْلٌ نَائِمٌ ، أَيْ يُنَامُ فِيهِ ، وَيَوْمٌ عَاصِفٌ أَيْ تَعْصِفُ فِيهِ الرِّيحُ . قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : وَقَدْ قِيلَ غَيْرُ هَذَا الْقَوْلِ وَهُوَ الصَّحِيحُ ، وَهُوَ أَنْ يَكُونَ نَاصِبٌ بِمَعْنَى مُنْصِبٍ مِثْلَ : مَكَانٌ بَاقِلٌ بِمَعْنَى مُبْقِلٍ ، وَعَلَيْهِ قَوْلُ النَّابِغَةِ وَقَالَ أَبُو طَالِبٍ : أَلَا مَنْ لِهَمٍّ آخِرَ اللَّيْلِ مُنْصِبِ قَالَ : فَنَاصِبٌ عَلَى هَذَا ، وَمُنْصِبٌ بِمَعْنًى . قَالَ : وَأَمَّا قَوْلُهُ نَاصِبٌ بِمَعْنَى مَنْصُوبٍ أَيْ مَفْعُولٍ فِيهِ ، فَلَيْسَ بِشَيْءٍ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : <قر

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند البزار

    وَمِمَّا رَوَى نُفَيْلُ بْنُ هِشَامٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ زَيْدٍ 1282 1266 - حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ : نَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ : نَا الْمَسْعُودِيُّ . 1267 - وَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ : نَا عَبْدُ اللهِ بْنُ رَجَاءٍ قَالَ : نَا الْمَسْعُودِيُّ قَالَ : نَا نُفَيْلُ بْنُ هِشَامٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ زَيْدٍ قَالَ : مَرَّ <علم_رجل ربط="1395

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث