حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
موضوع

مناقب زيد بن عمرو بن نفيل

٣٦ حديثًا تحت هذا الموضوع

أحاديثُ تحت هذا الموضوع

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَقِيَ زَيْدَ بْنَ عَمْرِو بْنِ نُفَيْلٍ بِأَسْفَلِ بَلْدَحٍ

صحيح البخاريصحيح

اللَّهُمَّ إِنِّي أَشْهَدُ أَنِّي عَلَى دِينِ إِبْرَاهِيمَ

صحيح البخاريصحيح

أَنَّهُ لَقِيَ زَيْدَ بْنَ عَمْرِو بْنِ نُفَيْلٍ بِأَسْفَلِ بَلْدَحٍ ، وَذَاكَ قَبْلَ أَنْ يَنْزِلَ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْوَحْيُ

صحيح البخاريصحيح

نَعَمْ فَأَسْتَغْفِرُ لَهُ؛ فَإِنَّهُ يُبْعَثُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أُمَّةً وَحْدَهُ

مسند أحمدصحيح

إِنِّي لَا آكُلُ مَا تَذْبَحُونَ عَلَى أَنْصَابِكُمْ ، وَلَا آكُلُ إِلَّا مِمَّا ذُكِرَ اسْمُ اللهِ عَلَيْهِ

مسند أحمدصحيح

فَقَدَّمَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُفْرَةً فِيهَا لَحْمٌ ، فَأَبَى أَنْ يَأْكُلَ مِنْهُ ، وَقَالَ : إِنِّي لَا آكُلُ مِمَّا تَذْبَحُونَ عَلَى أَنْصَابِكُمْ

مسند أحمدصحيح

إِنِّي لَا آكُلُ مِمَّا تَذْبَحُونَ عَلَى أَنْصَابِكُمْ ، وَلَا آكُلُ إِلَّا مِمَّا ذُكِرَ اسْمُ اللهِ عَلَيْهِ

مسند أحمدصحيح

إِنَّا لَا نَأْكُلُ مِمَّا تَذْبَحُونَ عَلَى أَنْصَابِكُمْ

صحيح ابن حبانصحيح

يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ زَيْدًا كَانَ كَمَا رَأَيْتَ - أَوْ كَمَا بَلَغَكَ - فَاسْتَغْفِرْ لَهُ قَالَ : " نَعَمْ ، فَاسْتَغْفَرَ لَهُ ، فَإِنَّهُ يُبْعَثُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أُمَّةً وَحْدَهُ

المعجم الكبيرصحيح

يُبْعَثُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أُمَّةً وَحْدَهُ

المعجم الكبيرصحيح

أَلَمْ تُنْهَ عَنْ هَذَا

المعجم الكبيرصحيح

لَا آكُلُ مِمَّا يَذْبَحُونَ عَلَى أَنْصَابِهِمْ

المعجم الكبيرصحيح

يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ ، مَا أَجِدُ عَلَى الْأَرْضِ عَلَى دِينِ إِبْرَاهِيمَ غَيْرِي

المعجم الكبيرصحيح

إِنِّي لَا آكُلُ مِمَّا تَذْبَحُونَ عَلَى أَنْصَابِكُمْ ، وَلَا آكُلُ إِلَّا مِمَّا ذُكِرَ اسْمُ اللهِ عَلَيْهِ

سنن البيهقي الكبرىصحيح

يَا ابْنَ أَخِي إِنِّي لَا آكُلُ مِمَّا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ

مسند البزارصحيح

نَعَمْ ، فَإِنَّهُ يَجِيءُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أُمَّةً وَاحِدَةً

مسند البزارصحيح

يُبْعَثُ أُمَّةً وَحْدَهُ

مسند البزارصحيح

إِنَّا لَا نَأْكُلُ مَا تَذْبَحُونَ عَلَى أَنْصَابِكُمْ

مسند البزارصحيح

يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّ أَبِي كَانَ كَمَا رَأَيْتَ وَكَمَا بَلَغَكَ ، فَاسْتَغْفِرْ لَهُ ، قَالَ : " نَعَمْ ، فَإِنَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أُمَّةٌ وَحْدَهُ

مسند الطيالسيصحيح

يُبْعَثُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أُمَّةً وَحْدَهُ ، بَيْنِي وَبَيْنَ عِيسَى

السنن الكبرىصحيح