حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مكتبة ابن تيمية: 4663
4666
ما أسند زيد

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، ثَنَا أَبُو أُسَامَةَ حَمَّادُ بْنُ أُسَامَةَ ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ عَلْقَمَةَ ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَيَحْيَى بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَاطِبٍ ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ ، عَنْ أَبِيهِ زَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ قَالَ :

خَرَجَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُوَ مُرْدِفِي إِلَى نُصُبٍ مِنَ الْأَنْصَابِ ، فَذَبَحْنَا لَهُ شَاةً ثُمَّ صَنَعْنَاهَا فِي الْإِرَةِ ، فَلَمَّا نَضِجَتِ اسْتَخْرَجْنَاهَا فِي سُفْرَتِنَا ، ثُمَّ رَكِبَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نَاقَتَهُ وَهُوَ مُرْدِفِي ، فَلَمَّا كُنَّا بِأَعْلَى مَكَّةَ لَقِيَهُ زَيْدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ نُفَيْلٍ ، فَحَيَّا أَحَدُهُمَا صَاحِبَهُ بِتَحِيَّةِ الْجَاهِلِيَّةِ ، فَقَالَ لَهُ ج٥ / ص٨٧رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَا لِي أَرَى قَوْمَكَ قَدْ شَنِفُوكَ وَكَرِهُوكَ ؟ " ، فَقَالَ : وَاللهِ إِنَّ ذَلِكَ مِنْهُمْ لَبِغَيْرِ مَا ثَائِرَةٍ كَانَتْ مِنِّي إِلَيْهِمْ ، إِلَّا أَنِّي أَرَاهُمْ فِي ضَلَالٍ ، فَخَرَجْتُ أَبْتَغِي هَذَا الدِّينَ ، حَتَّى قَدِمْتُ عَلَى أَحْبَارِ خَيْبَرَ فَوَجَدْتُهُمْ يَعْبُدُونَ اللهَ وَيُشْرِكُونَ بِهِ ، فَقُلْتُ : وَاللهِ مَا هَذَا بِالدِّينِ الَّذِي أَبْتَغِي بِهِ ، فَخَرَجْتُ حَتَّى قَدِمْتُ عَلَى أَحْبَارِ الشَّامِ ، فَوَجَدْتُهُمْ يَعْبُدُونَ اللهَ وَيُشْرِكُونَ بِهِ ، فَقُلْتُ : وَاللهِ مَا هَذَا بِالدِّينِ الَّذِي خَرَجْتُ أَبْتَغِي ، فَقَالَ حَبْرٌ مِنْ أَحْبَارِ الشَّامِ : إِنَّكَ لَتَسْأَلُ عَنْ دِينٍ مَا نَعْلَمُ أَحَدًا يَعْبُدُ اللهَ بِهِ إِلَّا شَخْصًا بِالْجَزِيرَةِ ! فَخَرَجْتُ حَتَّى قَدِمْتُ عَلَيْهِ فَأَخْبَرْتُهُ بِالَّذِي خَرَجْتُ لَهُ ، فَقَالَ لِي : إِنَّ كُلَّ مَنْ رَأَيْتَ فِي ضَلَالٍ ، وَإِنَّكَ لَتَسْأَلُ عَنْ دِينِ اللهِ وَمَلَائِكَتِهِ ، وَقَدْ خَرَجَ فِي أَرْضِكَ نَبِيٌّ أَوْ هُوَ خَارِجٌ ، فَارْجِعْ فَصَدِّقْهُ وَآمِنْ بِهِ ! فَرَجَعْتُ فَلَمْ أَخْتَبِرْ نَبِيًّا بَعْدُ . قَالَ : فَأَنَاخَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نَاقَتَهُ فَوَضَعَ السُّفْرَةَ بَيْنَ يَدَيْهِ ، فَقَالَ : مَا هَذَا ؟ قَالَ : " شَاةٌ ذَبَحْنَاهَا لِنُصُبِ كَذَا كَذَا " ، فَقَالَ زَيْدُ بْنُ عَمْرٍو : إِنَّا لَا نَأْكُلُ شَيْئًا ذُبِحَ لِغَيْرِ اللهِ ! ثُمَّ تَفَرَّقْنَا . قَالَ : وَمَاتَ زَيْدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ نُفَيْلٍ قَبْلَ أَنْ يُبْعَثَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يُبْعَثُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أُمَّةً وَحْدَهُ .
معلقمرفوع· رواه زيد بن حارثة الكلبيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين2 حُكمان
  • الهيثمي
    ورجاله رجال الصحيح
  • الهيثميالإسناد المشترك

    رجال أبي يعلى والبزار وأحد أسانيد الطبراني رجال الصحيح غير محمد بن عمرو بن علقمة وهو حسن الحديث

    صحيح
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    زيد بن حارثة الكلبي
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي جليل مشهور ، من أول الناس إسلاما
    في هذا السند:عن
    الوفاة8هـ
  2. 02
    أسامة بن زيد بن حارثة ذو البطين
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة40هـ
  3. 03
    يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب اللخمي
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة104هـ
  4. 04
    محمد بن عمرو بن علقمة بن وقاص الليثي
    تقييم الراوي:صدوق· السادسة
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة144هـ
  5. 05
    حماد بن أسامة القرشي«أبو أسامة»
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· من كبار التاسعة
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة200هـ
  6. 06
    أحمد بن حنبل
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رأس الطبقة العاشرة
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة241هـ
  7. 07
    عبد الله بن أحمد بن حنبل
    تقييم الراوي:ثقة· الثانية عشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة290هـ
  8. 08
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه الحاكم في "مستدركه" (3 / 216) برقم: (4987) والنسائي في "الكبرى" (7 / 325) برقم: (8151) وأبو يعلى في "مسنده" (13 / 170) برقم: (7218) والبزار في "مسنده" (4 / 162) برقم: (1346) وابن حجر في "المطالب العالية" (16 / 354) برقم: (4805) والطبراني في "الكبير" (5 / 86) برقم: (4666) ، (5 / 87) برقم: (4668)

الشواهد18 شاهد
الأحاديث المختارة
المستدرك على الصحيحين
السنن الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
المطالب العالية
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٨٥ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: السنن الكبرى (٧/٣٢٥) برقم ٨١٥١

خَرَجَ [وفي رواية : خَرَجْتُ مَعَ(١)] رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٢)] وَسَلَّمَ - وَهُوَ مُرْدِفِي إِلَى نُصُبٍ مِنَ الْأَنْصَابِ ، فَذَبَحْنَا [وفي رواية : وَقَدْ ذَبَحْنَا(٣)] لَهُ شَاةً [وفي رواية : وَمَعَنَا شَاةٌ قَدْ ذَبَحْنَاهَا(٤)] ، ثُمَّ صَنَعْنَاهَا لَهُ [وفي رواية : ثُمَّ صَنَعْنَاهَا فِي الْإِرَةِ(٥)] [وفي رواية : وَوَضَعْنَاهَا فِي التَّنُّورِ(٦)] [وفي رواية : فَأَنْضَجْنَاهَا(٧)] [وفي رواية : وَأَصْلَحْنَاهَا(٨)] حَتَّى إِذَا نَضِجَتْ جَعَلْنَاهَا فِي سُفْرَتِنَا [وفي رواية : اسْتَخْرَجْنَاهَا فَجَعَلْنَاهَا فِي سُفْرَتِنَا(٩)] [وفي رواية : فَجَعَلْنَاهَا فِي سُفْرَةٍ(١٠)] ، ثُمَّ أَقْبَلَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَسِيرُ [وفي رواية : ثُمَّ رَكِبَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نَاقَتَهُ(١١)] وَهُوَ مُرْدِفِي فِي يَوْمٍ حَارٍّ [وفي رواية : فِي أَيَّامِ الْحَرِّ(١٢)] [وفي رواية : يَوْمًا حَارًّا(١٣)] مِنْ أَيَّامِ مَكَّةَ ، حَتَّى إِذَا كُنَّا بِأَعْلَى الْوَادِي لَقِيَهُ [وفي رواية : فَلَقِيَهُ(١٤)] [وفي رواية : لَقِيَ فِيهِ(١٥)] زَيْدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ نُفَيْلٍ ، فَحَيَّا أَحَدُهُمَا الْآخَرَ بِتَحِيَّةِ [وفي رواية : فَحَيَّا كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا صَاحِبَهُ تَحِيَّةَ(١٦)] الْجَاهِلِيَّةِ ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(١٧)] وَسَلَّمَ : [يَا زَيْدُ ، يَعْنِي زَيْدَ بْنَ عَمْرٍو(١٨)] مَا لِي أَرَى قَوْمَكَ قَدْ شَنِفُوا لَكَ [وفي رواية : قَدْ شَنِفُوكَ(١٩)] [وَكَرِهُوكَ(٢٠)] ؟ فَقَالَ : أَمَا وَاللَّهِ ، إِنَّ ذَلِكَ لَبِغَيْرِ نَائِرَةٍ كَانَتْ مِنِّي إِلَيْهِمْ ، [وفي رواية : إِنَّ ذَلِكَ لِغَيْرِ تِرَةٍ لِي فِيهِمْ(٢١)] [وفي رواية : إِنَّ ذَلِكَ مِنْهُمْ لَبِغَيْرِ مَا ثَائِرَةٍ كَانَتْ مِنِّي إِلَيْهِمْ(٢٢)] [وفي رواية : إِنَّ ذَلِكَ لِغَيْرِ نَايِلَةٍ لِي مِنْهُمْ(٢٣)] [وفي رواية : إِنْ ذَلِكَ لِتَغَيُّرِ ثَايِرَةٍ كَانَتْ مِنِّي إِلَيْهِمْ(٢٤)] [وفي رواية : وَاللَّهِ يَا مُحَمَّدُ إِنَّ ذَلِكَ لَبِغَيْرِ نَائِلَةٍ لِي مِنْهُمْ(٢٥)] وَلَكِنِّي [وفي رواية : إِلَّا أَنِّي(٢٦)] أَرَاهُمْ عَلَى ضَلَالَةٍ ، فَخَرَجْتُ أَبْتَغِي هَذَا الدِّينَ حَتَّى قَدِمْتُ [وفي رواية : وَلَكِنْ خَرَجْتُ أَطْلُبُ هَذَا الدِّينَ حَتَّى أَقْدَمَ(٢٧)] عَلَى أَحْبَارِ يَثْرِبَ ، فَوَجَدْتُهُمْ يَعْبُدُونَ اللَّهَ ، وَيُشْرِكُونَ بِهِ ، قُلْتُ : مَا هَذَا بِالدِّينِ الَّذِي أَبْتَغِي ، فَخَرَجْتُ حَتَّى أَقْدَمَ عَلَى أَحْبَارِ خَيْبَرَ ، فَوَجَدْتُهُمْ يَعْبُدُونَ اللَّهَ وَيُشْرِكُونَ بِهِ ، فَقُلْتُ : مَا هَذَا بِالدِّينِ الَّذِي أَبْتَغِي ، فَخَرَجْتُ حَتَّى قَدِمْتُ عَلَى أَحْبَارِ فَدَكٍ ، فَوَجَدْتُهُمْ يَعْبُدُونَ اللَّهَ وَيُشْرِكُونَ بِهِ ، فَقُلْتُ : مَا هَذَا بِالدِّينِ الَّذِي أَبْتَغِي ، خَرَجْتُ حَتَّى أَقْدَمَ عَلَى أَحْبَارِ أَيْلَةَ ، فَوَجَدْتُهُمْ يَعْبُدُونَ اللَّهَ وَيُشْرِكُونَ بِهِ [وفي رواية : وَلا يُشْرِكُونَ بِهِ(٢٨)] ، فَقُلْتُ : مَا هَذَا بِالدِّينِ الَّذِي أَبْتَغِي ، فَقَالَ لِي حِبْرٌ مِنْ أَحْبَارِ الشَّامِ [وفي رواية : فَقَالَ رَجُلٌ مِنْهُمْ(٢٩)] : أَتَسَلُ [وفي رواية : فَقَالَ شَيْخٌ مِنْهُمْ : إِنَّكَ لَتَسْأَلُ(٣٠)] عَنْ دِينٍ مَا نَعْلَمُ أَحَدًا يَعْبُدُ اللَّهَ بِهِ [تَعَالَى(٣١)] إِلَّا شَيْخًا بِالْجَزِيرَةِ [وفي رواية : إِلَّا شَخْصًا بِالْجَزِيرَةِ(٣٢)] [وفي رواية : إِلَّا شَيْخٌ بِالْحِيرَةِ(٣٣)] ؟ فَخَرَجْتُ ، فَقَدِمْتُ عَلَيْهِ فَأَخْبَرْتُهُ بِالَّذِي خَرَجْتُ لَهُ ، فَقَالَ : إِنَّ كُلَّ مَنْ رَأَيْتَ [وفي رواية : وَجَمِيعُ مَنْ رَأَيْتَهَمْ(٣٤)] [وفي رواية : جَمِيعَ مَنْ رَأَيْتَ(٣٥)] فِي ضَلَالٍ [وفي رواية : إِنَّ كُلَّ مَنْ رَأَيْتَهُ فِي ضَلَالَةٍ(٣٦)] ، [فَمِنْ أَيْنَ أَنْتَ ؟ قُلْتُ : أَنَا مِنْ أَهْلِ بَيْتِ اللَّهِ ، مِنْ أَهْلِ الشِّرْكِ وَالْقَرَظِ قَالَ :(٣٧)] [وفي رواية : فَلَمَّا رَآنِي قَالَ : مِمَّنْ أَنْتَ ؟ قُلْتُ : مِنْ أَهْلِ بَيْتِ اللَّهِ ، مِنْ أَهْلِ الشَّوْكِ وَالْغَرْبِ ، فَقَالَ :(٣٨)] إِنَّكَ تَسْأَلُ عَنْ دِينٍ هُوَ دِينُ اللَّهِ وَدِينُ مَلَائِكَتِهِ [وفي رواية : وَإِنَّكَ لَتَسْأَلُ عَنْ دِينِ اللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ(٣٩)] ، وَقَدْ خَرَجَ فِي أَرْضِكَ نَبِيٌّ ، أَوْ هُوَ خَارِجٌ يَدْعُو إِلَيْهِ ، [وفي رواية : إِنَّ الَّذِي تَطْلُبُ قَدْ ظَهَرَ بِبَلَدِكَ ، قَدْ بُعِثَ نَبِيُّ قَدْ طَلَعَ نَجْمُهُ(٤٠)] [وفي رواية : إِنَّ الدِّينَ الَّذِي تَطْلُبُ قَدْ ظَهَرَ بِبِلَادِكَ ، قَدْ بُعِثَ نَبِيٌّ ، قَدْ طَلَعَ نَجْمُهُ(٤١)] ارْجِعْ فَصَدِّقْهُ [وفي رواية : فَارْجِعْ فَصَدِّقْهُ(٤٢)] [وفي رواية : وَصَدِّقْهُ(٤٣)] ، وَاتَّبِعْهُ ، وَآمِنْ بِمَا جَاءَ بِهِ ، فَلَمْ أُحِسَّ نَبِيًّا بَعْدُ [وفي رواية : فَرَجَعْتُ فَلَمْ أُحْسِنْ شَيْئًا بَعْدُ(٤٤)] [وفي رواية : فَرَجَعْتُ فَلَمْ أَخْتَبِرْ نَبِيًّا بَعْدُ(٤٥)] [وفي رواية : فَلَمْ أُحِسَّ بِشَيْءٍ بَعْدُ يَا مُحَمَّدُ(٤٦)] ، وَأَنَاخَ [وفي رواية : فَأَنَاخَ(٤٧)] رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٤٨)] وَسَلَّمَ - الْبَعِيرَ الَّذِي تَحْتَهُ [وفي رواية : نَاقَتَهُ(٤٩)] ، ثُمَّ قَدَّمْنَا [وفي رواية : وَقَرَّبَ(٥٠)] [وفي رواية : فَقَرَّبَ(٥١)] إِلَيْهِ السُّفْرَةَ الَّتِي كَانَ فِيهَا الشِّوَاءُ [وفي رواية : فَوَضَعَ السُّفْرَةَ بَيْنَ يَدَيْهِ(٥٢)] ، فَقَالَ : مَا هَذَا [يَا مُحَمَّدُ(٥٣)] ؟ قُلْنَا [وفي رواية : فَقُلْنَا(٥٤)] : هَذِهِ الشَّاةُ ذَبَحْنَاهَا لِنُصُبِ كَذَا وَكَذَا ، فَقَالَ [زَيْدُ بْنُ عَمْرٍو(٥٥)] : إِنِّي لَا آكُلُ شَيْئًا ذُبِحَ لِغَيْرِ اللَّهِ [وفي رواية : إِنَّا لَا نَأْكُلُ شَيْئًا ذُبِحَ لِغَيْرِ اللَّهِ(٥٦)] [وفي رواية : مَا كُنْتُ لِآكُلَ مِمَّا لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ(٥٧)] ، [قَالَ زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : فَأَتَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْبَيْتَ فَطَافَ بِهِ ، وَأَنَا مَعَهُ ، وَبِالصَّفَا وَالْمَرْوَةِ(٥٨)] ثُمَّ تَفَرَّقْنَا [وفي رواية : وَتَفَرَّقْنَا(٥٩)] [وفي رواية : وَتَفَرَّقَا(٦٠)] ، وَكَانَ صَنَمَانِ مِنْ نُحَاسٍ ، يُقَالُ لَهُمَا : إِسَافٌ وَنَائِلَةُ [وفي رواية : وَكَانَ عِنْدَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ صَنَمَانِ مِنْ نُحَاسٍ : أَحَدُهُمَا يُقَالُ لَهُ : يَسَافٌ ، وَالْآخَرُ يُقَالُ لَهُ : نَائِلَةُ(٦١)] [وفي رواية : يُقَالُ لِأَحَدِهِمَا : يَسَافٌ ، وَلِلْآخَرِ نَائِلَةُ(٦٢)] [يَتَمَسَّحُ بِهِ الْمُشْرِكُونَ إِذَا طَافُوا(٦٣)] [وفي رواية : وَكَانَ الْمُشْرِكُونَ إِذَا طَافُوا تَمَسَّحُوا بِهِمَا(٦٤)] ، فَطَافَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَطُفْتُ مَعَهُ [وفي رواية : وَأَنَا مَعَهُ ، وَبِالصَّفَا وَالْمَرْوَةِ(٦٥)] ، فَلَمَّا مَرَرْتُ مَسَحْتُ بِهِ [وفي رواية : طُفْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ذَاتَ يَوْمٍ فَلَمَسْتُ بَعْضَ الْأَصْنَامِ(٦٦)] ، فَقَالَ [لِي(٦٧)] رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَا تَمَسَّهُ [وفي رواية : لَا تَمَسَّهَا(٦٨)] [وفي رواية : لَا تَمْسَحْهُمَا ، فَإِنَّهُمَا رِجْسٌ(٦٩)] [وفي رواية : لَا تَمَسَّحَنَّهُمَا فَإِنَّهُمَا رِجْسٌ(٧٠)] . وَطُفْنَا [وفي رواية : قَالَ زَيْدٌ : فَطُفْنَا(٧١)] ، فَقُلْتُ فِي نَفْسِي : لَأَمَسَّنَّهُ ، أَنْظُرُ مَا يَقُولُ ، فَمَسَحْتُهُ [وفي رواية : لَأَمَسَّنَّهُمَا حَتَّى أَنْظُرَ مَا يَقُولُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَمَسَسْتُهُمَا(٧٢)] [وفي رواية : لَأَمْسَحَنَّهُمَا حَتَّى أَنْظُرَ مَا يَقُولُ : فَمَسَحْتُهُمَا(٧٣)] [وفي رواية : لَأَعُودَنَّ حَتَّى أُبْصِرَ مَا يَقُولُ ! ثُمَّ مَسَسْتُهَا(٧٤)] ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٧٥)] وَسَلَّمَ : [يَا زَيْدُ(٧٦)] لَا تَمَسَّهُ ، أَلَمْ تُنْهَ [عَنْ هَذَا(٧٧)] [وفي رواية : أَلَمْ تُنْهَهُ(٧٨)] ؟ قَالَ : فَوَالَّذِي أَكْرَمَهُ ، وَأَنْزَلَ عَلَيْهِ الْكِتَابَ مَا اسْتَلَمَ [وفي رواية : مَا اسْتَلَمْتُ(٧٩)] [وفي رواية : مَا مَسَّ مِنْهَا(٨٠)] صَنَمًا حَتَّى أَكْرَمَهُ [اللَّهُ(٨١)] بِالَّذِي أَكْرَمَهُ ، وَأَنْزَلَ عَلَيْهِ الْكِتَابَ ، قَالَ : وَمَاتَ زَيْدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ نُفَيْلٍ قَبْلَ أَنْ يُبْعَثَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٨٢)] وَسَلَّمَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٨٣)] وَسَلَّمَ [لِزَيْدٍ(٨٤)] : يَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ أُمَّةً وَحْدَهُ [وفي رواية : إِنَّهُ يُبْعَثُ أُمَّةً وَحْدَهُ(٨٥)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند البزار١٣٤٦·مسند أبي يعلى الموصلي٧٢١٨·المطالب العالية٤٨٠٥·
  2. (٢)المستدرك على الصحيحين٤٩٨٧·
  3. (٣)مسند أبي يعلى الموصلي٧٢١٨·المطالب العالية٤٨٠٥·
  4. (٤)مسند البزار١٣٤٦·
  5. (٥)المعجم الكبير٤٦٦٦·
  6. (٦)المستدرك على الصحيحين٤٩٨٧·
  7. (٧)مسند أبي يعلى الموصلي٧٢١٨·المطالب العالية٤٨٠٥·
  8. (٨)مسند البزار١٣٤٦·
  9. (٩)المستدرك على الصحيحين٤٩٨٧·
  10. (١٠)مسند البزار١٣٤٦·
  11. (١١)المعجم الكبير٤٦٦٦·
  12. (١٢)المستدرك على الصحيحين٤٩٨٧·
  13. (١٣)مسند أبي يعلى الموصلي٧٢١٨·المطالب العالية٤٨٠٥·
  14. (١٤)مسند البزار١٣٤٦·مسند أبي يعلى الموصلي٧٢١٨·المطالب العالية٤٨٠٥·
  15. (١٥)المستدرك على الصحيحين٤٩٨٧·
  16. (١٦)المطالب العالية٤٨٠٥·
  17. (١٧)المستدرك على الصحيحين٤٩٨٧·
  18. (١٨)مسند البزار١٣٤٦·
  19. (١٩)المعجم الكبير٤٦٦٦·المستدرك على الصحيحين٤٩٨٧·
  20. (٢٠)المعجم الكبير٤٦٦٦·
  21. (٢١)مسند البزار١٣٤٦·
  22. (٢٢)المعجم الكبير٤٦٦٦·
  23. (٢٣)المطالب العالية٤٨٠٥·
  24. (٢٤)المستدرك على الصحيحين٤٩٨٧·
  25. (٢٥)مسند أبي يعلى الموصلي٧٢١٨·
  26. (٢٦)المعجم الكبير٤٦٦٦·
  27. (٢٧)مسند البزار١٣٤٦·
  28. (٢٨)المستدرك على الصحيحين٤٩٨٧·
  29. (٢٩)مسند البزار١٣٤٦·
  30. (٣٠)مسند أبي يعلى الموصلي٧٢١٨·المطالب العالية٤٨٠٥·
  31. (٣١)المطالب العالية٤٨٠٥·
  32. (٣٢)المعجم الكبير٤٦٦٦·
  33. (٣٣)مسند أبي يعلى الموصلي٧٢١٨·
  34. (٣٤)مسند أبي يعلى الموصلي٧٢١٨·المطالب العالية٤٨٠٥·
  35. (٣٥)مسند البزار١٣٤٦·
  36. (٣٦)المستدرك على الصحيحين٤٩٨٧·
  37. (٣٧)مسند البزار١٣٤٦·
  38. (٣٨)مسند أبي يعلى الموصلي٧٢١٨·
  39. (٣٩)المعجم الكبير٤٦٦٦·
  40. (٤٠)مسند البزار١٣٤٦·
  41. (٤١)مسند أبي يعلى الموصلي٧٢١٨·
  42. (٤٢)المعجم الكبير٤٦٦٦·
  43. (٤٣)المستدرك على الصحيحين٤٩٨٧·
  44. (٤٤)المستدرك على الصحيحين٤٩٨٧·
  45. (٤٥)المعجم الكبير٤٦٦٦·
  46. (٤٦)مسند البزار١٣٤٦·مسند أبي يعلى الموصلي٧٢١٨·المطالب العالية٤٨٠٥·
  47. (٤٧)المعجم الكبير٤٦٦٦·المستدرك على الصحيحين٤٩٨٧·
  48. (٤٨)المستدرك على الصحيحين٤٩٨٧·
  49. (٤٩)المعجم الكبير٤٦٦٦·
  50. (٥٠)مسند أبي يعلى الموصلي٧٢١٨·
  51. (٥١)مسند البزار١٣٤٦·المطالب العالية٤٨٠٥·
  52. (٥٢)المعجم الكبير٤٦٦٦·
  53. (٥٣)مسند البزار١٣٤٦·مسند أبي يعلى الموصلي٧٢١٨·المطالب العالية٤٨٠٥·
  54. (٥٤)المستدرك على الصحيحين٤٩٨٧·
  55. (٥٥)المعجم الكبير٤٦٦٦·مسند البزار١٣٤٦·السنن الكبرى٨١٥١·مسند أبي يعلى الموصلي٧٢١٨·المستدرك على الصحيحين٤٩٨٧·المطالب العالية٤٨٠٥·
  56. (٥٦)المعجم الكبير٤٦٦٦·
  57. (٥٧)مسند أبي يعلى الموصلي٧٢١٨·المطالب العالية٤٨٠٥·
  58. (٥٨)المطالب العالية٤٨٠٥·
  59. (٥٩)مسند أبي يعلى الموصلي٧٢١٨·
  60. (٦٠)مسند البزار١٣٤٦·
  61. (٦١)مسند أبي يعلى الموصلي٧٢١٨·المطالب العالية٤٨٠٥·
  62. (٦٢)مسند البزار١٣٤٦·
  63. (٦٣)المستدرك على الصحيحين٤٩٨٧·
  64. (٦٤)مسند البزار١٣٤٦·مسند أبي يعلى الموصلي٧٢١٨·المطالب العالية٤٨٠٥·
  65. (٦٥)مسند أبي يعلى الموصلي٧٢١٨·المطالب العالية٤٨٠٥·
  66. (٦٦)المعجم الكبير٤٦٦٨·
  67. (٦٧)المعجم الكبير٤٦٦٦٤٦٦٨·مسند البزار١٣٤٦·السنن الكبرى٨١٥١·مسند أبي يعلى الموصلي٧٢١٨·المستدرك على الصحيحين٤٩٨٧·المطالب العالية٤٨٠٥·
  68. (٦٨)المعجم الكبير٤٦٦٨·
  69. (٦٩)مسند البزار١٣٤٦·مسند أبي يعلى الموصلي٧٢١٨·
  70. (٧٠)المطالب العالية٤٨٠٥·
  71. (٧١)المستدرك على الصحيحين٤٩٨٧·
  72. (٧٢)مسند أبي يعلى الموصلي٧٢١٨·
  73. (٧٣)مسند البزار١٣٤٦·
  74. (٧٤)المعجم الكبير٤٦٦٨·
  75. (٧٥)المستدرك على الصحيحين٤٩٨٧·
  76. (٧٦)مسند البزار١٣٤٦·مسند أبي يعلى الموصلي٧٢١٨·المطالب العالية٤٨٠٥·
  77. (٧٧)المعجم الكبير٤٦٦٨·
  78. (٧٨)مسند البزار١٣٤٦·
  79. (٧٩)المستدرك على الصحيحين٤٩٨٧·
  80. (٨٠)المعجم الكبير٤٦٦٨·
  81. (٨١)المعجم الكبير٤٦٦٦٤٦٦٧٤٦٦٨·مسند البزار١٣٤٦·السنن الكبرى٨١٥١·مسند أبي يعلى الموصلي٧٢١٨·المستدرك على الصحيحين٤٩٨٧·المطالب العالية٤٨٠٥·
  82. (٨٢)المستدرك على الصحيحين٤٩٨٧·
  83. (٨٣)المستدرك على الصحيحين٤٩٨٧·
  84. (٨٤)مسند أبي يعلى الموصلي٧٢١٨·المطالب العالية٤٨٠٥·
  85. (٨٥)مسند أبي يعلى الموصلي٧٢١٨·المطالب العالية٤٨٠٥·
مقارنة المتون19 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المستدرك على الصحيحين
المطالب العالية
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مكتبة ابن تيمية4663
المواضيع
غريب الحديث5 كلمات
الْأَنْصَابِ(المادة: الأنصاب)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ النُّونِ مَعَ الصَّادِ ) ( نَصَبَ ) ( س ) فِي حَدِيثِ زَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ قَالَ : خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مُرْدِفِي إِلَى نُصُبٍ مِنَ الْأَنْصَابِ ، فَذَبَحْنَا لَهُ شَاةً ، وَجَعَلْنَاهَا فِي سُفْرَتِنَا ، فَلَقِينَا زَيْدَ بْنَ عَمْرٍو ، فَقَدَّمَنَا لَهُ السُّفْرَةَ ، فَقَالَ : لَا آكُلُ مِمَّا ذُبِحَ لِغَيْرِ اللَّهِ . وَفِي رِوَايَةٍ : أَنَّ زَيْدَ بْنَ عَمْرٍو مَرَّ بِرَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فَدَعَاهُ إِلَى الطَّعَامِ ، فَقَالَ زَيْدٌ : إِنَّا لَا نَأْكُلُ مِمَّا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ . النُّصُبُ ، بِضَمِّ الصَّادِ وَسُكُونِهَا : حَجَرٌ كَانُوا يَنْصِبُونَهُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، وَيَتَّخِذُونَهُ صَنَمًا فَيَعْبُدُونَهُ ، وَالْجَمْعُ : أَنْصَابٌ . وَقِيلَ : هُوَ حَجَرٌ كَانُوا يَنْصِبُونَهُ ، وَيَذْبَحُونَ عَلَيْهِ فَيَحْمَرُّ بِالدَّمِ . قَالَ الْحَرْبِيُّ : قَوْلُهُ : ذَبَحْنَا لَهُ شَاةً . لَهُ وَجْهَانِ : أَحَدُهُمَا أَنْ يَكُونَ زَيْدٌ فَعَلَهُ مِنْ غَيْرِ أَمْرِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَلَا رِضَاهُ ، إِلَّا أَنَّهُ كَانَ مَعَهُ فَنُسِبَ إِلَيْهِ ، وَلِأَنَّ زَيْدًا لَمْ يَكُنْ مَعَهُ مِنَ الْعِصْمَةِ مَا كَانَ مَعَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - . وَالثَّانِي : أَنْ يَكُونَ ذَبَحَهَا لِزَادِهِ فِي خُرُوجِهِ ، فَاتَّفَقَ ذَلِكَ عِنْدَ صَنَمٍ ، كَانُوا يَذْبَحُونَ عِنْدَهُ ، لَا أَنَّهُ ذَبَحَهَا لِلصَّنَمِ ، هَذَا إِذَا جُعِلَ النُّصُبُ الصَّنَمَ . فَأَمَّا إِذَا جُعِلَ الْحَجَرَ الَّذِي يُذْبَحُ عِنْدَهُ فَلَا كَلَامَ فِيهِ ، فَظَنَّ زَيْدُ بْنُ عَمْرٍو أَنَّ ذَلِكَ اللَّحْمَ مِمَّا كَانَت

لسان العرب

[ نصب ] نصب : النَّصَبُ : الْإِعْيَاءُ مِنَ الْعَنَاءِ ، وَالْفِعْلُ نَصِبَ الرَّجُلُ بِالْكَسْرِ نَصَبًا : أَعْيَا وَتَعِبَ ، وَأَنْصَبَهُ هُوَ وَأَنْصَبَنِي هَذَا الْأَمْرُ . وَهَمٌّ نَاصِبٌ مُنْصِبٌ : ذُو نَصَبٍ ، مِثْلُ تَامِرٍ وَلَابِنٍ . وَهُوَ فَاعِلٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ ; لِأَنَّهُ يُنْصَبُ فِيهِ وَيُتْعَبُ . وَفِي الْحَدِيثِ : فَاطِمَةُ بَضْعَةٌ مِنِّي يُنْصِبُنِي مَا أَنْصَبَهَا . أَيْ يُتْعِبُنِي مَا أَتْعَبَهَا . وَالنَّصَبُ : التَّعَبُ قَالَ النَّابِغَةُ : كِلِينِي لِهَمٍّ يَا أُمَيْمَةُ نَاصِبِ قَالَ : نَاصِبٌ بِمَعْنَى مَنْصُوبٍ ، وَقَالَ الْأَصْمَعِيُّ : نَاصِبِ ذِي نَصَبٍ مِثْلَ : لَيْلٌ نَائِمٌ ذُو نَوْمٍ يُنَامُ فِيهِ ، وَرَجُلٌ دَارِعٌ ذُو دِرْعٍ ، وَيُقَالُ : نَصَبٌ نَاصِبٌ مِثْلُ مَوْتٌ مَائِتٌ وَشِعْرٌ شَاعِرٌ ، وَقَالَ سِيبَوَيْهِ : هَمٌّ نَاصِبٌ هُوَ عَلَى النَّسَبِ . وَحَكَى أَبُو عَلِيٍّ فِي التَّذْكِرَةِ : نَصَبَهُ الْهَمُّ فَنَاصِبٌ إِذًا عَلَى الْفِعْلِ . قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : نَاصِبٌ فَاعِلٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ فِيهِ ; لِأَنَّهُ يُنْصَبُ فِيهِ وَيُتْعَبُ كَقَوْلِهِمْ : لَيْلٌ نَائِمٌ ، أَيْ يُنَامُ فِيهِ ، وَيَوْمٌ عَاصِفٌ أَيْ تَعْصِفُ فِيهِ الرِّيحُ . قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : وَقَدْ قِيلَ غَيْرُ هَذَا الْقَوْلِ وَهُوَ الصَّحِيحُ ، وَهُوَ أَنْ يَكُونَ نَاصِبٌ بِمَعْنَى مُنْصِبٍ مِثْلَ : مَكَانٌ بَاقِلٌ بِمَعْنَى مُبْقِلٍ ، وَعَلَيْهِ قَوْلُ النَّابِغَةِ وَقَالَ أَبُو طَالِبٍ : أَلَا مَنْ لِهَمٍّ آخِرَ اللَّيْلِ مُنْصِبِ قَالَ : فَنَاصِبٌ عَلَى هَذَا ، وَمُنْصِبٌ بِمَعْنًى . قَالَ : وَأَمَّا قَوْلُهُ نَاصِبٌ بِمَعْنَى مَنْصُوبٍ أَيْ مَفْعُولٍ فِيهِ ، فَلَيْسَ بِشَيْءٍ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : <قر

الْإِرَةِ(المادة: الإرة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( أَرَتَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ بِلَالٍ : قَالَ لَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَمَعَكُمْ شَيْءٌ مِنَ الْإِرَةِ أَيِ الْقَدِيدِ . وَقِيلَ هُوَ أَنْ يُغْلَى اللَّحْمُ بِالْخَلِّ وَيُحْمَلَ فِي الْأَسْفَارِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ بُرَيْدَةَ : " أَنَّهُ أَهْدَى لِرَسُولِ اللَّهِ إِرَةً " أَيْ لَحْمًا مَطْبُوخًا فِي كَرِشٍ . * وَفِي الْحَدِيثِ : " ذُبِحَ لِرَسُولِ اللَّهِ شَاةٌ ثُمَّ صُنِعَتْ فِي الْإِرَةِ " الْإِرَةُ حُفْرَةٌ تُوقَدُ فِيهَا النَّارُ . وَقِيلَ هِيَ الْحُفْرَةُ الَّتِي حَوْلَهَا الْأَثَافِيُّ . يُقَالُ وَأَرْتُ إِرَةً . وَقِيلَ الْإِرَةُ النَّارُ نَفْسُهَا . وَأَصْلُ الْإِرَةِ إِرْيٍ بِوَزْنِ عِلْمٍ ، وَالْهَاءُ عِوَضٌ مِنَ الْيَاءِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ زَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ : " ذَبَحْنَا شَاةً وَوَضَعْنَاهَا فِي الْإِرَةِ حَتَّى إِذَا نَضِجَتْ جَعَلْنَاهَا فِي سُفْرَتِنَا " .

لسان العرب

[ أرت ] أرت : أَبُو عَمْرٍو : الْأُرْتَةُ الشَّعْرُ الَّذِي عَلَى رَأْسِ الْحِرْبَاءِ .

سُفْرَتِنَا(المادة: سفرتنا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سَفَرَ ) * فِيهِ مَثَلُ الْمَاهِرِ بِالْقُرْآنِ مَثَلُ السَّفَرَةِ هُمُ الْمَلَائِكَةُ ، جَمْعُ سَافِرٍ ، وَالسَّافِرُ فِي الْأَصْلِ الْكَاتِبُ ، سُمِّيَ بِهِ ؛ لِأَنَّهُ يُبَيِّنُ الشَّيْءَ وَيُوَضِّحُهُ . * وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : بِأَيْدِي سَفَرَةٍ كِرَامٍ بَرَرَةٍ . * وَفِي حَدِيثِ الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ أُمِرْنَا إِذَا كُنَّا سَفْرًا أَوْ مُسَافِرِينَ ، الشَّكُّ مِنَ الرَّاوِي فِي السَّفَرِ وَالْمُسَافِرِينَ . السَّفْرُ : جَمْعُ سَافِرٍ ، كَصَاحِبٍ وَصَحْبٍ . وَالْمُسَافِرُونَ جَمْعُ مُسَافِرٍ . وَالسَّفَرُ وَالْمُسَافِرُونَ بِمَعْنًى . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَنَّهُ قَالَ لِأَهْلِ مَكَّةَ عَامَ الْفَتْحِ : يَا أَهْلَ الْبَلَدِ ، صَلُّوا أَرْبَعًا ؛ فَإِنَّا سَفْرٌ وَيُجْمَعُ السَّفْرُ عَلَى أَسْفَارٍ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ حُذَيْفَةَ وَذِكْرُ قَوْمِ لُوطٍ قَالَ وَتُتُبِّعَتْ أَسْفَارُهُمْ بِالْحِجَارَةِ أَيِ الْقَوْمِ الَّذِينَ سَافَرُوا مِنْهُمْ . ( س ) وَفِيهِ أَسْفِرُوا بِالْفَجْرِ فَإِنَّهُ أَعْظَمُ لِلْأَجْرِ أَسْفَرَ الصُّبْحُ إِذَا انْكَشَفَ وَأَضَاءَ . قَالُوا : يَحْتَمِلُ أَنَّهُمْ حِينَ أَمَرَهُمْ بِتَغْلِيسِ صَلَاةِ الْفَجْرِ فِي أَوَّلِ وَقْتِهَا كَانُوا يُصَلُّونَهَا عِنْدَ الْفَجْرِ الْأَوَّلِ حِرْصًا وَرَغْبَةً ، فَقَالَ : أَسْفِرُوا بِهَا أَيْ أَخِّرُوهَا إِلَى أَنْ يَطْلُعَ الْفَجْرُ الثَّانِي وَتَتَحَقَّقُوهُ ، وَيُقَوّ

لسان العرب

[ سفر ] سفر : سَفَرَ الْبَيْتَ وَغَيْرَهُ يَسْفِرُهُ سَفْرًا : كَنَسَهُ . وَالْمِسْفَرَةُ : الْمِكْنَسَةُ وَأَصْلُهُ الْكَشْفُ وَالسُّفَارَةُ ، بِالضَّمِّ : الْكُنَاسَةُ ، وَقَدْ سَفَرَهُ : كَشَطَهُ . وَسَفَرَتِ الرِّيحُ الْغَيْمَ عَنْ وَجْهِ السَّمَاءِ سَفَرًا فَانْسَفَرَ : فَرَّقَتْهُ فَتَفَرَّقَ وَكَشَطَتْهُ عَنْ وَجْهِ السَّمَاءِ ; وَأَنْشَدَ : سَفَرَ الشَّمَالُ الزِّبْرِجَ الْمُزَبْرَجَا الْجَوْهَرِيُّ : وَالرِّيَاحُ يُسَافِرُ بَعْضُهَا بَعْضًا لِأَنَّ الصَّبَا تَسْفِرُ مَا أَسْدَتْهُ الدَّبُورُ وَالْجَنُوبُ تُلْحِمُهُ . وَالسَّفِيرُ : مَا سَقَطَ مِنْ وَرَقِ الشَّجَرِ وَتَحَاتَّ وَسَفَرَتِ الرِّيحُ التُّرَابَ وَالْوَرَقَ تَسْفِرُهُ سَفْرًا كَنَسَتْهُ ، وَقِيلَ : ذَهَبَتْ بِهِ كُلَّ مَذْهَبٍ . وَالسَّفِيرُ : مَا تَسْفِرُهُ الرِّيحُ مِنَ الْوَرَقِ وَيُقَالُ : لِمَا سَقَطَ مِنْ وَرَقِ الْعُشْبِ : سَفِيرٌ ، لِأَنَّ الرِّيحَ تَسْفِرُهُ أَيْ تَكْنُسُهُ ; قَالَ ذُو الرُّمَّةِ : وَحَائِلٌ مِنْ سَفِيرِ الْحَوْلِ جَائِلُهُ حَوْلَ الْجَرَاثمِ فِي أَلْوَانِهِ شُهَبُ يَعْنِي الْوَرَقَ تَغَيَّرَ لَوْنُهُ فَحَالَ وَابْيَضَّ بَعْدَمَا كَانَ أَخْضَرَ ، وَيُقَالُ : انْسَفَرَ مُقَدَّمُ رَأْسِهِ مِنَ الشَّعْرِ إِذَا صَارَ أَجْلَحَ . وَالِانْسِفَارُ : الْاِنْحِسَارُ . يُقَالُ : انْسَفَرَ مُقَدَّمُ رَأْسِهِ مِنِ الشَّعَرِ . وَفِي حَدِيثِ النَّخَعِيِّ : أَنَّهُ سَفَرَ شَعْرَهُ أَيِ اسْتَأْصَلَهُ وَكَشَفَهُ عَنْ رَأْسِهِ . وَانْسَفَرَتِ الْإِبِلُ إِذَا ذَهَبَتْ فِي الْأَرْضِ . وَالسَّفَرُ : خِلَافُ الْحَضَرِ ، وَهُوَ مُشْتَقٌّ مِنْ ذَلِكَ لِمَا فِيهِ مِنَ الذَّهَابِ وَالْمَجِيءِ كَمَا تَذْهَبُ

وَآمِنْ(المادة: وآمن)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( أَمِنَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى " الْمُؤْمِنُ " هُوَ الَّذِي يَصْدُقُ عِبَادَهُ وَعْدَهُ : فَهُوَ مِنَ الْإِيمَانِ : التَّصْدِيقُ ، أَوْ يُؤَمِّنُهُمْ فِي الْقِيَامَةِ مِنْ عَذَابِهِ ، فَهُوَ مِنَ الْأَمَانِ ، وَالْأَمْنُ ضِدُّ الْخَوْفِ . ( هـ ) وَفِيهِ : " نَهْرَانِ مُؤْمِنَانِ وَنَهْرَانِ كَافِرَانِ ، أَمَّا الْمُؤْمِنَانِ فَالنِّيلُ وَالْفُرَاتُ ، وَأَمَّا الْكَافِرَانِ فَدِجْلَةُ وَنَهْرُ بَلْخَ " جَعَلَهُمَا مُؤْمِنَيْنِ عَلَى التَّشْبِيهِ ، لِأَنَّهُمَا يَفِيضَانِ عَلَى الْأَرْضِ فَيَسْقِيَانِ الْحَرْثَ بِلَا مَؤُونَةٍ وَكُلْفَةٍ ، وَجَعَلَ الْآخَرَيْنِ كَافِرَيْنِ لِأَنَّهُمَا لَا يَسْقِيَانِ وَلَا يُنْتَفَعُ بِهِمَا إِلَّا بِمَؤُونَةٍ وَكُلْفَةٍ ، فَهَذَانِ فِي الْخَيْرِ وَالنَّفْعِ كَالْمُؤْمِنَيْنِ ، وَهَذَانِ فِي قِلَّةِ النَّفْعِ كَالْكَافِرَيْنِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : لَا يَزْنِي الزَّانِي وَهُوَ مُؤْمِنٌ قِيلَ مَعْنَاهُ النَّهْيُ وَإِنْ كَانَ فِي صُورَةِ الْخَبَرِ . وَالْأَصْلُ حَذْفُ الْيَاءِ مِنْ يَزْنِي ، أَيْ لَا يَزْنِ الْمُؤْمِنُ وَلَا يَسْرِقْ وَلَا يَشْرَبْ " فَإِنَّ هَذِهِ الْأَفْعَالَ لَا تَلِيقُ بِالْمُؤْمِنِينَ . وَقِيلَ هُوَ وَعِيدٌ يُقْصَدُ بِهِ الرَّدْعُ ، كَقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا إِيمَانَ لِمَنْ لَا أَمَانَةَ لَهُ . وَالْمُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ . وَقِيلَ مَعْنَاهُ لَا يَزْنِي وَهُوَ كَامِلُ الْإِيمَانِ . وَقِيلَ : مَعْنَاهُ إِنَّ الْهَوَى يُغَطِّي الْإِيمَانَ ، فَصَاحِبُ الْهَوَى لَا يَرَى إِلَّا هَوَاهُ وَلَا يَنْظُرُ إِلَى إِيمَانِهِ النَّاهِي لَهُ عَنِ ارْت

لسان العرب

[ أمن ] أمن : الْأَمَانُ : وَالْأَمَانَةُ بِمَعْنًى . وَقَدْ أَمِنْتُ فَأَنَا أَمِنٌ ، وَآمَنْتُ غَيْرِي مِنَ الْأَمْنِ وَالْأَمَانِ . وَالْأَمْنُ : ضِدُّ الْخَوْفِ . وَالْأَمَانَةُ : ضِدُّ الْخِيَانَةِ . وَالْإِيمَانُ : ضِدُّ الْكُفْرِ . وَالْإِيمَانُ : بِمَعْنَى التَّصْدِيقِ ، ضِدُّهُ التَّكْذِيبُ . يُقَالُ : آمَنَ بِهِ قَوْمٌ وَكَذَّبَ بِهِ قَوْمٌ ، فَأَمَّا آمَنْتُهُ الْمُتَعَدِّي فَهُوَ ضِدُّ أَخَفْتُهُ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : وَآمَنَهُمْ مِنْ خَوْفٍ . ابْنُ سِيدَهْ : الْأَمْنُ نَقِيضُ الْخَوْفِ ، أَمِنَ فُلَانٌ يَأْمَنُ أَمْنًا وَأَمَنًا ; حَكَى هَذِهِ الزَّجَّاجُ ، وَأَمَنَةً وَأَمَانًا فَهُوَ أَمِنٌ . وَالْأَمَنَةُ : الْأَمْنُ ; وَمِنْهُ : أَمَنَةً نُعَاسًا وَ إِذْ يُغَشِّيكُمُ النُّعَاسَ أَمَنَةً مِنْهُ ، نَصَبَ أَمَنَةً لِأَنَّهُ مَفْعُولٌ لَهُ كَقَوْلِكَ : فَعَلْتُ ذَلِكَ حَذَرَ الشَّرِّ ; قَالَ ذَلِكَ الزَّجَّاجُ . وَفِي حَدِيثِ نُزُولِ الْمَسِيحِ - عَلَى نَبِيِّنَا وَعَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ - : وَتَقَعُ الْأَمَنَةُ فِي الْأَرْضِ أَيِ الْأَمْنُ ، يُرِيدُ أَنَّ الْأَرْضَ تَمْتَلِئُ بِالْأَمْنِ فَلَا يَخَافُ أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ وَالْحَيَوَانِ . وَفِي الْحَدِيثِ : النُّجُومُ أَمَنَةُ السَّمَاءَ ، فَإِذَا ذَهَبَتِ النُّجُومُ أَتَى السَّمَاءَ مَا تُوعَدُ ، وَأَنَا أَمَنَةٌ لِأَصْحَابِي فَإِذَا ذَهَبْتُ أَتَى أَصْحَابِي مَا يُوعَدُونَ ، وَأَصْحَابِي أَمَنَةٌ لِأُمَّتِي ، فَإِذَا ذَهَبَ أَصْحَابِي أَتَى الْأُمَّةَ مَا تُوعَدُ ; أَرَادَ بِوَعْدِ السَّمَاءِ انْشِقَاقَهَا و

السُّفْرَةَ(المادة: السفرة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سَفَرَ ) * فِيهِ مَثَلُ الْمَاهِرِ بِالْقُرْآنِ مَثَلُ السَّفَرَةِ هُمُ الْمَلَائِكَةُ ، جَمْعُ سَافِرٍ ، وَالسَّافِرُ فِي الْأَصْلِ الْكَاتِبُ ، سُمِّيَ بِهِ ؛ لِأَنَّهُ يُبَيِّنُ الشَّيْءَ وَيُوَضِّحُهُ . * وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : بِأَيْدِي سَفَرَةٍ كِرَامٍ بَرَرَةٍ . * وَفِي حَدِيثِ الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ أُمِرْنَا إِذَا كُنَّا سَفْرًا أَوْ مُسَافِرِينَ ، الشَّكُّ مِنَ الرَّاوِي فِي السَّفَرِ وَالْمُسَافِرِينَ . السَّفْرُ : جَمْعُ سَافِرٍ ، كَصَاحِبٍ وَصَحْبٍ . وَالْمُسَافِرُونَ جَمْعُ مُسَافِرٍ . وَالسَّفَرُ وَالْمُسَافِرُونَ بِمَعْنًى . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَنَّهُ قَالَ لِأَهْلِ مَكَّةَ عَامَ الْفَتْحِ : يَا أَهْلَ الْبَلَدِ ، صَلُّوا أَرْبَعًا ؛ فَإِنَّا سَفْرٌ وَيُجْمَعُ السَّفْرُ عَلَى أَسْفَارٍ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ حُذَيْفَةَ وَذِكْرُ قَوْمِ لُوطٍ قَالَ وَتُتُبِّعَتْ أَسْفَارُهُمْ بِالْحِجَارَةِ أَيِ الْقَوْمِ الَّذِينَ سَافَرُوا مِنْهُمْ . ( س ) وَفِيهِ أَسْفِرُوا بِالْفَجْرِ فَإِنَّهُ أَعْظَمُ لِلْأَجْرِ أَسْفَرَ الصُّبْحُ إِذَا انْكَشَفَ وَأَضَاءَ . قَالُوا : يَحْتَمِلُ أَنَّهُمْ حِينَ أَمَرَهُمْ بِتَغْلِيسِ صَلَاةِ الْفَجْرِ فِي أَوَّلِ وَقْتِهَا كَانُوا يُصَلُّونَهَا عِنْدَ الْفَجْرِ الْأَوَّلِ حِرْصًا وَرَغْبَةً ، فَقَالَ : أَسْفِرُوا بِهَا أَيْ أَخِّرُوهَا إِلَى أَنْ يَطْلُعَ الْفَجْرُ الثَّانِي وَتَتَحَقَّقُوهُ ، وَيُقَوّ

لسان العرب

[ سفر ] سفر : سَفَرَ الْبَيْتَ وَغَيْرَهُ يَسْفِرُهُ سَفْرًا : كَنَسَهُ . وَالْمِسْفَرَةُ : الْمِكْنَسَةُ وَأَصْلُهُ الْكَشْفُ وَالسُّفَارَةُ ، بِالضَّمِّ : الْكُنَاسَةُ ، وَقَدْ سَفَرَهُ : كَشَطَهُ . وَسَفَرَتِ الرِّيحُ الْغَيْمَ عَنْ وَجْهِ السَّمَاءِ سَفَرًا فَانْسَفَرَ : فَرَّقَتْهُ فَتَفَرَّقَ وَكَشَطَتْهُ عَنْ وَجْهِ السَّمَاءِ ; وَأَنْشَدَ : سَفَرَ الشَّمَالُ الزِّبْرِجَ الْمُزَبْرَجَا الْجَوْهَرِيُّ : وَالرِّيَاحُ يُسَافِرُ بَعْضُهَا بَعْضًا لِأَنَّ الصَّبَا تَسْفِرُ مَا أَسْدَتْهُ الدَّبُورُ وَالْجَنُوبُ تُلْحِمُهُ . وَالسَّفِيرُ : مَا سَقَطَ مِنْ وَرَقِ الشَّجَرِ وَتَحَاتَّ وَسَفَرَتِ الرِّيحُ التُّرَابَ وَالْوَرَقَ تَسْفِرُهُ سَفْرًا كَنَسَتْهُ ، وَقِيلَ : ذَهَبَتْ بِهِ كُلَّ مَذْهَبٍ . وَالسَّفِيرُ : مَا تَسْفِرُهُ الرِّيحُ مِنَ الْوَرَقِ وَيُقَالُ : لِمَا سَقَطَ مِنْ وَرَقِ الْعُشْبِ : سَفِيرٌ ، لِأَنَّ الرِّيحَ تَسْفِرُهُ أَيْ تَكْنُسُهُ ; قَالَ ذُو الرُّمَّةِ : وَحَائِلٌ مِنْ سَفِيرِ الْحَوْلِ جَائِلُهُ حَوْلَ الْجَرَاثمِ فِي أَلْوَانِهِ شُهَبُ يَعْنِي الْوَرَقَ تَغَيَّرَ لَوْنُهُ فَحَالَ وَابْيَضَّ بَعْدَمَا كَانَ أَخْضَرَ ، وَيُقَالُ : انْسَفَرَ مُقَدَّمُ رَأْسِهِ مِنَ الشَّعْرِ إِذَا صَارَ أَجْلَحَ . وَالِانْسِفَارُ : الْاِنْحِسَارُ . يُقَالُ : انْسَفَرَ مُقَدَّمُ رَأْسِهِ مِنِ الشَّعَرِ . وَفِي حَدِيثِ النَّخَعِيِّ : أَنَّهُ سَفَرَ شَعْرَهُ أَيِ اسْتَأْصَلَهُ وَكَشَفَهُ عَنْ رَأْسِهِ . وَانْسَفَرَتِ الْإِبِلُ إِذَا ذَهَبَتْ فِي الْأَرْضِ . وَالسَّفَرُ : خِلَافُ الْحَضَرِ ، وَهُوَ مُشْتَقٌّ مِنْ ذَلِكَ لِمَا فِيهِ مِنَ الذَّهَابِ وَالْمَجِيءِ كَمَا تَذْهَبُ

الأمثال1 مصدر
  • السيرة النبوية

    [ زَيْدُ بْنُ عَمْرٍو وَمَا وَصَلَ إلَيْهِ ، وَشَيْءٌ عَنْهُ ] قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ : وَأَمَّا زَيْدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ نُفَيْلٍ فَوَقَفَ فَلَمْ يَدْخُلْ فِي يَهُودِيَّةٍ وَلَا نَصْرَانِيَّةٍ ، وَفَارَقَ دِينَ قَوْمِهِ ، فَاعْتَزَلَ الْأَوْثَانَ وَالْمَيْتَةَ وَالدَّمَ وَالذَّبَائِحَ الَّتِي تُذْبَحُ عَلَى الْأَوْثَانِ وَنَهَى عَنْ قَتْلِ الْمَوْءُودَةِ ، وَقَالَ : أَعْبُدُ رَبَّ إبْرَاهِيمَ ؛ وَبَادَى قَوْمَهُ بِعَيْبِ مَا هُمْ عَلَيْهِ . قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ : وَحَدَّثَنِي هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أُمِّهِ أَسَمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، قَالَتْ : لَقَدْ رَأَيْتُ زَيْدَ بْنَ عَمْرِو بْنِ نُفَيْلٍ شَيْخًا كَبِيرًا مُسْنِدًا ظَهْرَهُ إلَى الْكَعْبَةِ ، وَهُوَ يَقُولُ : يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ ، وَاَلَّذِي نَفْسُ زَيْدِ بْنِ عَمْرٍو بِيَدِهِ ، مَا أَصْبَحَ مِنْكُمْ أَحَدٌ عَلَى دِينِ إبْرَاهِيمَ غَيْرِي ، ثُمَّ يَقُولُ : اللَّهُمَّ لَوْ أَنِّي أَعْلَمُ أَيَّ الْوُجُوهِ أَحَبُّ إلَيْكَ عَبَدَتْكَ بِهِ ، وَلَكِنِّي لَا أَعْلَمُهُ ، ثُمَّ يَسْجُدُ عَلَى رَاحَتِهِ . قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ : وَحُدِّثْتُ أَنَّ ابْنَهُ ، سَعِيدَ بْنَ زَيْدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ نُفَيْلٍ ، وَعُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ ، وَهُوَ ابْنُ عَمِّهِ ، قَالَا لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَتَسْتَغْفِرُ لِزَيْدِ بْنِ عَمْرٍو ؟ قَالَ : نَعَمْ ، فَإِنَّهُ يُبْعَثُ أُمَّةً وَحْدَهُ .

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الكبير

    4666 4663 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، ثَنَا أَبُو أُسَامَةَ حَمَّادُ بْنُ أُسَامَةَ ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ عَلْقَمَةَ ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَيَحْيَى بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَاطِبٍ ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ ، عَنْ أَبِيهِ زَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ قَالَ : خَرَجَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُوَ مُرْدِفِي إِلَى نُصُبٍ مِنَ الْأَنْصَابِ ، فَذَبَحْنَا لَهُ شَاةً ثُمَّ صَنَعْنَاهَا فِي الْإِرَةِ ، فَلَمَّا نَضِجَتِ اسْتَخْرَجْنَاهَا فِي سُف

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل4 مَدخل
اعرض الكلَّ (4)
سيرة1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث