نَعَمْ فَأَسْتَغْفِرُ لَهُ؛ فَإِنَّهُ يُبْعَثُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أُمَّةً وَحْدَهُ
الحنفاء في بلاد العرب
٢٤ حديثًا تحت هذا الموضوعأحاديثُ تحت هذا الموضوع
يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ زَيْدًا كَانَ كَمَا رَأَيْتَ - أَوْ كَمَا بَلَغَكَ - فَاسْتَغْفِرْ لَهُ قَالَ : " نَعَمْ ، فَاسْتَغْفَرَ لَهُ ، فَإِنَّهُ يُبْعَثُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أُمَّةً وَحْدَهُ
يُبْعَثُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أُمَّةً وَحْدَهُ
أَلَمْ تُنْهَ عَنْ هَذَا
يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ ، مَا أَجِدُ عَلَى الْأَرْضِ عَلَى دِينِ إِبْرَاهِيمَ غَيْرِي
يُبْعَثُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أُمَّةً وَحْدَهُ
نَعَمْ ، فَإِنَّهُ يَجِيءُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أُمَّةً وَاحِدَةً
يُبْعَثُ أُمَّةً وَحْدَهُ
يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّ أَبِي كَانَ كَمَا رَأَيْتَ وَكَمَا بَلَغَكَ ، فَاسْتَغْفِرْ لَهُ ، قَالَ : " نَعَمْ ، فَإِنَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أُمَّةٌ وَحْدَهُ
يُبْعَثُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أُمَّةً وَحْدَهُ ، بَيْنِي وَبَيْنَ عِيسَى
يَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ أُمَّةً وَحْدَهُ
يَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ أُمَّةً وَحْدَهُ
سُئِلَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ أَبِي طَالِبٍ ، هَلْ تَنْفَعُهُ نُبُوَّتُكَ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، أَخْرَجْتُهُ مِنْ غَمْرَةِ جَهَنَّمَ إِلَى ضَحْضَاحٍ مِنْهَا
إِنَّهُ يُبْعَثُ أُمَّةً وَحْدَهُ
مَا لِي أَرَى قَوْمَكَ قَدْ شَنِفُوكَ
فَإِنَّهُ يَجِيءُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أُمَّةً وَاحِدَةً
إِنَّهُ يُبْعَثُ أُمَّةً وَاحِدَةً
لَقَدْ رَأَيْتُ زَيْدَ بْنَ عَمْرِو بْنِ نُفَيْلٍ قَائِمًا مُسْنِدًا ظَهْرَهُ إِلَى الْكَعْبَةِ
يَا ابْنَ أَخِي إِنِّي لَا آكُلُ مِمَّا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ
يَا ابْنَ أَخِي ، لَا آكُلُ مِمَّا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ