حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

أَرْدَفَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ يَوْمٍ خَلْفَهُ

٢٥ حديثًا١٥ كتابًا
قارن بين
المتن المُجمَّع٥٧ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: الأحاديث المختارة (٩/١٥٩) برقم ٣١٠٩

رَكِبَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(١)] وَسَلَّمَ بَغْلَتَهُ [ذَاتَ يَوْمٍ(٢)] وَأَرْدَفَنِي [وفي رواية : فَأَرْدَفَنِي(٣)] [وفي رواية : أَرْدَفَنِي(٤)] خَلْفَهُ [فَأَسَرَّ إِلَيَّ حَدِيثًا لَا أُحَدِّثُ(٥)] [وفي رواية : أُخْبِرُ(٦)] [بِهِ أَحَدًا(٧)] [أَبَدًا(٨)] [مِنَ النَّاسِ(٩)] ، وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(١٠)] وَسَلَّمَ إِذَا تَبَرَّزَ [وفي رواية : إِذَا أَرَادَ حَاجَةً(١١)] كَانَ أَحَبَّ مَا تَبَرَّزَ فِيهِ [وفي رواية : إِلَيْهِ(١٢)] هَدَفٌ يَسْتَتِرُ بِهِ ، [وفي رواية : وَكَانَ مِمَّا يُعْجِبُهُ يَعْنِي النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَسْتَتِرَ بِهِ لِقَضَاءِ حَاجَتِهِ هُدفٌ(١٣)] [وفي رواية : وَكَانَ أَحَبَّ مَا اسْتَتَرَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِحَاجَتِهِ هَدَفٌ(١٤)] [وفي رواية : أَحَبَّ أَنْ يَسْتَهْدِفَ بِحَائِطٍ(١٥)] أَوْ حَائِشُ [وفي رواية : حَايِشَ(١٦)] نَخْلٍ [يَعْنِي : حَائِطًا(١٧)] ، [قَالَ(١٨)] فَدَخَلَ [يَوْمًا(١٩)] حَائِطًا لِرَجُلٍ مِنَ الْأَنْصَارِ [وفي رواية : حَائِشَ نَخْلِ الْأَنْصَارِ(٢٠)] [وفي رواية : حَائِطًا مِنْ حِيطَانِ الْأَنْصَارِ(٢١)] ، فَإِذَا فِيهِ نَاضِحٌ لَهُ [وفي رواية : فَإِذَا فِيهِ جَمَلٌ(٢٢)] [وفي رواية : فَرَأَى فِيهِ بَعِيرًا(٢٣)] [وفي رواية : فَإِذَا جَمَلٌ قَدْ أَتَاهُ ، فَجَرْجَرَ(٢٤)] ، [قَالَ بَهْزٌ وَعَفَّانُ :(٢٥)] فَلَمَّا رَأَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٢٦)] وَسَلَّمَ [وفي رواية : فَلَمَّا رَآهُ الْبَعِيرُ(٢٧)] حَنَّ [وفي رواية : جَزِعَ(٢٨)] [وفي رواية : خَرَّ(٢٩)] وَذَرَفَتْ [وفي رواية : وَزَرَفَتْ(٣٠)] [وفي رواية : ذَرَفَتْ(٣١)] [وفي رواية : فَذَرَفَتْ(٣٢)] عَيْنَاهُ ، فَنَزَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [فَأَتَاهُ(٣٣)] ، فَمَسَحَ ذِفْرَاهُ [وفي رواية : ذِفْرَتَهُ(٣٤)] وَسَرَاتَهُ [وفي رواية : فَمَسَحَ سَرْوَ رَأْسِهِ ، وَذِفْرَاهُ(٣٥)] [وفي رواية : فَمَسَحَ سَرَاتَهُ إِلَى سَنَامِهِ وَذِفْرَيْهِ(٣٦)] [وفي رواية : فَمَسَحَ رَأْسَهُ إِلَى سَنَامِهِ وَذِفْرَاهُ(٣٧)] فَسَكَنَ [وفي رواية : فَسَكَتَ(٣٨)] ، فَقَالَ : مَنْ رَبُّ [وفي رواية : صَاحِبُ(٣٩)] هَذَا الْجَمَلِ [لِمَنْ هَذَا الْجَمَلُ(٤٠)] [وفي رواية : لِمَنْ هَذَا الْبَعِيرُ ، أَوْ مَنْ رَبُّ هَذَا الْبَعِيرِ ؟(٤١)] ؟ فَجَاءَ شَابٌّ [وفي رواية : فَتًى(٤٢)] مِنَ الْأَنْصَارِ [وفي رواية : فَقَالَ الْأَنْصَارِيُّ(٤٣)] فَقَالَ : أَنَا [يَا رَسُولَ اللَّهِ(٤٤)] [وفي رواية : هُوَ لِي يَا رَسُولَ اللَّهِ(٤٥)] ، فَقَالَ : أَلَا [وفي رواية : أَفَلَا(٤٦)] [وفي رواية : أَمَا(٤٧)] تَتَّقِيَ اللَّهَ فِي هَذِهِ الْبَهِيمَةِ الَّتِي مَلَّكَكَ [وفي رواية : مَلَّكَكَهَا(٤٨)] اللَّهُ [تَعَالَى(٤٩)] إِيَّاهَا [وفي رواية : أَحْسِنْ إِلَيْهِ(٥٠)] ، فَإِنَّهُ شَكَاكَ [وفي رواية : فَإِنَّهَا تَشْكُو(٥١)] [وفي رواية : إِنَّهُ شَكَا(٥٢)] [وفي رواية : فَقَدْ شَكَا(٥٣)] [وفي رواية : إِنَّهُ شَكَى(٥٤)] إِلَيَّ وَزَعَمَ أَنَّكَ تُجِيعُهُ وَتُدْئِبُهُ [فِي الْعَمَلِ(٥٥)] ، ثُمَّ ذَهَبَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٥٦)] وَسَلَّمَ فِي الْحَائِطِ فَقَضَى حَاجَتَهُ [وفي رواية : ثُمَّ انْطَلَقَ إِلَى أَصْلِ حَائِطٍ فَاسْتَهْدَفَ(٥٧)] ، ثُمَّ تَوَضَّأَ ، ثُمَّ جَاءَ وَالْمَاءُ يَقْطُرُ مِنْ لِحْيَتِهِ عَلَى صَدْرِهِ ، فَأَسَرَّ إِلَيَّ شَيْئًا لَا أُحَدِّثُ بِهِ أَحَدًا ، فَحَرَّجْنَا عَلَيْهِ أَنْ يُحَدِّثَنَا ، فَقَالَ : لَا أُفْشِي عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سِرَّهُ حَتَّى أَلْقَى اللَّهَ

خريطة الاختلافات
  1. (١)المستدرك على الصحيحين٢٤٩٩·
  2. (٢)صحيح مسلم٧٤٣٦٣٥١·سنن أبي داود٢٥٤٥·مسند أحمد١٧٥١·مسند الدارمي٧٧٩·المعجم الكبير١٤٨١٥·مصنف ابن أبي شيبة٣٢٤١٦·سنن البيهقي الكبرى٤٥١١٥٩١٤·مسند أبي يعلى الموصلي٦٧٩٢٦٧٩٣·المستدرك على الصحيحين٢٤٩٩·الأحاديث المختارة٣١٠٧٣١٠٨٣١١٠·شرح مشكل الآثار٣٨٩٢٦٨٩٣·
  3. (٣)مسند البزار٢٢٦٦·
  4. (٤)صحيح مسلم٧٤٣٦٣٥١·سنن أبي داود٢٥٤٥·مسند أحمد١٧٥١·مسند الدارمي٧٧٩·المعجم الكبير١٤٨١٥·مصنف ابن أبي شيبة٣٢٤١٦·سنن البيهقي الكبرى٤٥١١٥٩١٤·مسند أبي يعلى الموصلي٦٧٩٢٦٧٩٣·المستدرك على الصحيحين٢٤٩٩·الأحاديث المختارة٣١٠٧·شرح مشكل الآثار٣٨٩٢٦٨٩٣·
  5. (٥)صحيح مسلم٧٤٣٦٣٥١·سنن أبي داود٢٥٤٥·مسند الدارمي٧٧٩·المعجم الكبير١٤٨١٥·سنن البيهقي الكبرى٤٥١١٥٩١٤·مسند أبي يعلى الموصلي٦٧٩٢٦٧٩٣·المستدرك على الصحيحين٢٤٩٩·الأحاديث المختارة٣١٠٧·
  6. (٦)مسند أحمد١٧٥١·
  7. (٧)صحيح مسلم٧٤٣٦٣٥١·سنن أبي داود٢٥٤٥·مسند أحمد١٧٥١١٧٦٠·مسند الدارمي٧٧٩·المعجم الكبير١٤٨١٥·سنن البيهقي الكبرى٤٥١١٥٩١٤·مسند أبي يعلى الموصلي٦٧٩٢٦٧٩٣·المستدرك على الصحيحين٢٤٩٩·الأحاديث المختارة٣١٠٧٣١٠٩·شرح مشكل الآثار٣٨٩٢٦٨٩٣·
  8. (٨)مسند أحمد١٧٥١·
  9. (٩)صحيح مسلم٧٤٣٦٣٥١·سنن أبي داود٢٥٤٥·مسند الدارمي٧٧٩·المعجم الكبير١٤٨١٥·مصنف ابن أبي شيبة٣٢٤١٦·سنن البيهقي الكبرى٤٥١١٥٩١٤·مسند أبي يعلى الموصلي٦٧٩٢٦٧٩٣·المستدرك على الصحيحين٢٤٩٩·الأحاديث المختارة٣١٠٧·شرح مشكل الآثار٣٨٩٢٦٨٩٣·
  10. (١٠)المستدرك على الصحيحين٢٤٩٩·
  11. (١١)مسند البزار٢٢٦٦·
  12. (١٢)صحيح ابن حبان١٤١٦·مصنف ابن أبي شيبة٣٢٤١٦·المستدرك على الصحيحين٢٤٩٩·
  13. (١٣)مصنف ابن أبي شيبة٣٢٤١٦·
  14. (١٤)صحيح مسلم٧٤٣·سنن البيهقي الكبرى٤٥١١٥٩١٤·الأحاديث المختارة٣١٠٧·
  15. (١٥)مسند البزار٢٢٦٦·
  16. (١٦)المستدرك على الصحيحين٢٤٩٩·
  17. (١٧)سنن البيهقي الكبرى١٥٩١٤·مسند أبي يعلى الموصلي٦٧٩٢·
  18. (١٨)صحيح مسلم٧٤٣٦٣٥١·سنن أبي داود٢٥٤٥·سنن ابن ماجه٣٦٥·مسند أحمد١٧٥١١٧٦٠·مسند الدارمي٦٨٧٧٧٩·صحيح ابن حبان١٤١٥١٤١٦·صحيح ابن خزيمة٦٥·المعجم الكبير١٤٨١٥·مصنف ابن أبي شيبة٣٢٤١٦·سنن البيهقي الكبرى٤٥١١٥٩١٤·مسند البزار٢٢٦٦·مسند أبي يعلى الموصلي٦٧٩٢٦٧٩٣·المستدرك على الصحيحين٢٤٩٩·الأحاديث المختارة٣١٠٧٣١٠٨٣١٠٩٣١١٠·شرح مشكل الآثار٣٨٩٢٦٨٩٣·
  19. (١٩)مسند أحمد١٧٥١·مصنف ابن أبي شيبة٣٢٤١٦·
  20. (٢٠)مصنف ابن أبي شيبة٣٢٤١٦·
  21. (٢١)مسند أحمد١٧٥١·الأحاديث المختارة٣١١٠·
  22. (٢٢)سنن البيهقي الكبرى١٥٩١٤·مسند أبي يعلى الموصلي٦٧٩٢·الأحاديث المختارة٣١٠٧·
  23. (٢٣)مصنف ابن أبي شيبة٣٢٤١٦·
  24. (٢٤)مسند أحمد١٧٥١·
  25. (٢٥)مسند أحمد١٧٥١·
  26. (٢٦)المستدرك على الصحيحين٢٤٩٩·
  27. (٢٧)مصنف ابن أبي شيبة٣٢٤١٦·
  28. (٢٨)مسند أبي يعلى الموصلي٦٧٩٢·
  29. (٢٩)مصنف ابن أبي شيبة٣٢٤١٦·
  30. (٣٠)المستدرك على الصحيحين٢٤٩٩·
  31. (٣١)سنن البيهقي الكبرى١٥٩١٤·
  32. (٣٢)الأحاديث المختارة٣١١٠·
  33. (٣٣)سنن أبي داود٢٥٤٥·المعجم الكبير١٤٨١٥·سنن البيهقي الكبرى١٥٩١٤·مسند أبي يعلى الموصلي٦٧٩٢·المستدرك على الصحيحين٢٤٩٩·الأحاديث المختارة٣١٠٧·شرح مشكل الآثار٦٨٩٣·
  34. (٣٤)المستدرك على الصحيحين٢٤٩٩·
  35. (٣٥)شرح مشكل الآثار٦٨٩٣·
  36. (٣٦)سنن البيهقي الكبرى١٥٩١٤·
  37. (٣٧)مسند أبي يعلى الموصلي٦٧٩٢·
  38. (٣٨)سنن أبي داود٢٥٤٥·
  39. (٣٩)مسند أحمد١٧٥١·الأحاديث المختارة٣١١٠·
  40. (٤٠)سنن أبي داود٢٥٤٥·المعجم الكبير١٤٨١٥·سنن البيهقي الكبرى١٥٩١٤·مسند أبي يعلى الموصلي٦٧٩٢·المستدرك على الصحيحين٢٤٩٩·الأحاديث المختارة٣١٠٧٣١٠٨·
  41. (٤١)مصنف ابن أبي شيبة٣٢٤١٦·
  42. (٤٢)سنن أبي داود٢٥٤٥·مسند أحمد١٧٥١·المعجم الكبير١٤٨١٥·سنن البيهقي الكبرى١٥٩١٤·مسند أبي يعلى الموصلي٦٧٩٢·المستدرك على الصحيحين٢٤٩٩·الأحاديث المختارة٣١٠٧٣١١٠·شرح مشكل الآثار٦٨٩٣·
  43. (٤٣)مصنف ابن أبي شيبة٣٢٤١٦·
  44. (٤٤)سنن أبي داود٢٥٤٥·مسند أحمد١٧٥١·المعجم الكبير١٤٨١٥·مصنف ابن أبي شيبة٣٢٤١٦·سنن البيهقي الكبرى١٥٩١٤·مسند أبي يعلى الموصلي٦٧٩٢·المستدرك على الصحيحين٢٤٩٩·الأحاديث المختارة٣١٠٧٣١١٠·شرح مشكل الآثار٦٨٩٣·
  45. (٤٥)مسند أحمد١٧٥١·المعجم الكبير١٤٨١٥·سنن البيهقي الكبرى١٥٩١٤·مسند أبي يعلى الموصلي٦٧٩٢·المستدرك على الصحيحين٢٤٩٩·الأحاديث المختارة٣١٠٧٣١١٠·شرح مشكل الآثار٦٨٩٣·
  46. (٤٦)سنن أبي داود٢٥٤٥·المعجم الكبير١٤٨١٥·مسند أبي يعلى الموصلي٦٧٩٢·الأحاديث المختارة٣١٠٧·
  47. (٤٧)مسند أحمد١٧٥١·الأحاديث المختارة٣١١٠·
  48. (٤٨)مسند أحمد١٧٥١·الأحاديث المختارة٣١١٠·
  49. (٤٩)شرح مشكل الآثار٦٨٩٣·
  50. (٥٠)مصنف ابن أبي شيبة٣٢٤١٦·
  51. (٥١)سنن البيهقي الكبرى١٥٩١٤·
  52. (٥٢)مسند أحمد١٧٥١·
  53. (٥٣)مصنف ابن أبي شيبة٣٢٤١٦·
  54. (٥٤)الأحاديث المختارة٣١١٠·
  55. (٥٥)شرح مشكل الآثار٦٨٩٣·
  56. (٥٦)المستدرك على الصحيحين٢٤٩٩·
  57. (٥٧)مسند البزار٢٢٦٦·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الشروح١
  • شرح مشكل الآثار548 - بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيمَا كَانَ أَسَرَّهُ هَلْ لِمَنْ كَانَ أَسَرَّهُ إلَيْهِ أَنْ يُبْدِيَهُ فِي حَيَاتِهِ أَوْ بَعْدَ وَفَاتِهِ ؟ قَدْ رَوَيْنَا فِيمَا تَقَدَّمَ مِنَّا فِي كِتَابِنَا هَذَا حَدِيثَ مَسْرُوقٍ ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا فِي اجْتِمَاعِ نِسَاءِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَمَجِيءِ فَاطِمَةَ ابْنَتِهِ عَلَيْهَا السَّلَامُ إلَيْهِ عِنْدَ ذَلِكَ ، وَسِرَارِهِ إيَّاهَا بِمَا سَارَّهَا بِهِ حَتَّى بَكَتْ ، وَسِرَارِهِ إيَّاهَا بَعْدَ ذَلِكَ بِمَا سَارَّهَا بِهِ حَتَّى ضَح…
الأحاديث٢٥ / ٢٥
  • صحيح مسلم · #743

    أَرْدَفَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ يَوْمٍ خَلْفَهُ فَأَسَرَّ إِلَيَّ حَدِيثًا لَا أُحَدِّثُ بِهِ أَحَدًا مِنَ النَّاسِ ، وَكَانَ أَحَبَّ مَا اسْتَتَرَ بِهِ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِحَاجَتِهِ هَدَفٌ أَوْ حَائِشُ نَخْلٍ . قَالَ ابْنُ أَسْمَاءَ فِي حَدِيثِهِ : يَعْنِي حَائِطَ نَخْلٍ .

  • صحيح مسلم · #6351

    أَرْدَفَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ يَوْمٍ خَلْفَهُ ، فَأَسَرَّ إِلَيَّ حَدِيثًا لَا أُحَدِّثُ بِهِ أَحَدًا مِنَ النَّاسِ .

  • سنن أبي داود · #2545

    مَنْ رَبُّ هَذَا الْجَمَلِ ، لِمَنْ هَذَا الْجَمَلُ ؟ فَجَاءَ فَتًى مِنَ الْأَنْصَارِ ، فَقَالَ : لِي يَا رَسُولَ اللهِ ، قَالَ : أَفَلَا تَتَّقِي اللهَ فِي هَذِهِ الْبَهِيمَةِ الَّتِي مَلَّكَكَ اللهُ إِيَّاهَا فَإِنَّهُ شَكَا إِلَيَّ أَنَّكَ تُجِيعُهُ وَتُدْئِبُهُ .

  • سنن ابن ماجه · #365

    كَانَ أَحَبَّ مَا اسْتَتَرَ بِهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِحَاجَتِهِ هَدَفٌ ، أَوْ حَائِشُ نَخْلٍ .

  • مسند أحمد · #1751

    مَنْ صَاحِبُ الْجَمَلِ؟ فَجَاءَ فَتًى مِنَ الْأَنْصَارِ ، فَقَالَ : هُوَ لِي يَا رَسُولَ اللهِ ، فَقَالَ : أَمَا تَتَّقِي اللهَ فِي هَذِهِ الْبَهِيمَةِ الَّتِي مَلَّكَكَهَا اللهُ ، إِنَّهُ شَكَا إِلَيَّ أَنَّكَ تُجِيعُهُ ، وَتُدْئِبُهُ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : وحدثنا .

  • مسند أحمد · #1760

    مَنْ رَبُّ هَذَا الْجَمَلِ؟ فَجَاءَ شَابٌّ مِنَ الْأَنْصَارِ ، فَقَالَ : أَنَا ، فَقَالَ : أَلَا تَتَّقِي اللهَ فِي هَذِهِ الْبَهِيمَةِ الَّتِي مَلَّكَكَ اللهُ إِيَّاهَا ، فَإِنَّهُ شَكَاكَ إِلَيَّ ، وَزَعَمَ أَنَّكَ تُجِيعُهُ ، وَتُدْئِبُهُ ، ثُمَّ ذَهَبَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْحَائِطِ ، فَقَضَى حَاجَتَهُ ، ثُمَّ تَوَضَّأَ ، ثُمَّ جَاءَ وَالْمَاءُ يَقْطُرُ مِنْ لِحْيَتِهِ عَلَى صَدْرِهِ ، فَأَسَرَّ إِلَيَّ شَيْئًا لَا أُحَدِّثُ بِهِ أَحَدًا ، فَحَرَّجْنَا عَلَيْهِ أَنْ يُحَدِّثَنَا ، فَقَالَ : لَا أُفْشِي عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سِرَّهُ حَتَّى أَلْقَى اللهَ .

  • مسند الدارمي · #687

    كَانَ أَحَبَّ مَا اسْتَتَرَ بِهِ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِحَاجَةٍ هَدَفٌ أَوْ حَائِشُ نَخْلٍ .

  • مسند الدارمي · #779

    أَرْدَفَنِي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ذَاتَ يَوْمٍ خَلْفَهُ ، فَأَسَرَّ إِلَيَّ حَدِيثًا لَا أُحَدِّثُ بِهِ أَحَدًا مِنَ النَّاسِ ، وَكَانَ أَحَبَّ مَا اسْتَتَرَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِحَاجَتِهِ هَدَفٌ أَوْ حَائِشُ نَخْلٍ .

  • صحيح ابن حبان · #1415

    كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَحَبَّ مَا اسْتَتَرَ بِهِ هَدَفٌ أَوْ حَائِشُ نَخْلٍ .

  • صحيح ابن حبان · #1416

    رَكِبَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَغْلَتَهُ وَأَرْدَفَنِي خَلْفَهُ ، وَكَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا تَبَرَّزَ كَانَ أَحَبَّ مَا تَبَرَّزَ إِلَيْهِ هَدَفٌ يَسْتَتِرُ بِهِ ، أَوْ حَائِشُ نَخْلٍ ، قَالَ : فَدَخَلَ حَائِطًا لِرَجُلٍ مِنَ الْأَنْصَارِ .

  • صحيح ابن خزيمة · #65

    وَكَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَحَبَّ مَا اسْتَتَرَ بِهِ فِي حَاجَتِهِ هَدَفًا أَوْ حَائِشَ نَخْلٍ . قَالَ أَبُو بَكْرٍ : سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ أَبَانَ يَقُولُ : سَمِعْتُ ابْنَ إِدْرِيسَ يَقُولُ : قُلْتُ لِشُعْبَةَ : مَا تَقُولُ فِي مَهْدِيِّ بْنِ مَيْمُونٍ ؟ قَالَ : ثِقَةٌ . قُلْتُ : فَإِنَّهُ أَخْبَرَنِي عَنْ سَلْمٍ الْعَلَوِيِّ ، قَالَ : رَأَيْتُ أَبَانَ بْنَ أَبِي عَيَّاشٍ ، عِنْدَ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ يَكْتُبُ فِي سَبُّورَجَهْ . قَالَ : سَلْمٌ الْعَلَوِيُّ الَّذِي كَانَ يَرَى - يَعْنِي الْهِلَالَ - قَبْلَ النَّاسِ . قَالَ أَبُو بَكْرٍ : " وَمُحَمَّدُ بْنُ أَبِي يَعْقُوبَ هُوَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي يَعْقُوبَ نَسَبُهُ إِلَى جَدِّهِ هُوَ الَّذِي قَالَ [ عَنْهُ ] شُعْبَةُ : حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي يَعْقُوبَ سَيِّدُ بَنِي تَمِيمٍ " .

  • المعجم الكبير · #14815

    لِمَنْ هَذَا الْجَمَلُ ؟ فَجَاءَ فَتًى مِنَ الْأَنْصَارِ ، فَقَالَ : هُوَ لِي يَا رَسُولَ اللهِ ، فَقَالَ لَهُ : أَفَلَا تَتَّقِي اللهَ فِي هَذِهِ الْبَهِيمَةِ الَّتِي مَلَّكَكَ اللهُ إِيَّاهَا ؟ فَإِنَّهُ شَكَاكَ إِلَيَّ أَنَّكَ تُجِيعُهُ وَتُدْئِبُهُ .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #32416

    أَحْسِنْ إِلَيْهِ فَقَدْ شَكَا إِلَيَّ أَنَّكَ تُجِيعُهُ وَتُدْئِبُهُ . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: هدب .

  • سنن البيهقي الكبرى · #451

    أَرْدَفَنِي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ذَاتَ يَوْمٍ خَلْفَهُ ، فَأَسَرَّ إِلَيَّ حَدِيثًا لَا أُحَدِّثُ بِهِ أَحَدًا مِنَ النَّاسِ ، وَكَانَ أَحَبَّ مَا اسْتَتَرَ بِهِ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِحَاجَتِهِ هَدَفٌ أَوْ حَائِشُ نَخْلٍ ، يَعْنِي حَائِطَ نَخْلٍ . رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَسْمَاءَ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #15914

    أَلَا تَتَّقِي اللهَ فِي هَذِهِ الْبَهِيمَةِ الَّتِي مَلَّكَكَ اللهُ إِيَّاهَا ؛ فَإِنَّهَا تَشْكُو إِلَيَّ أَنَّكَ تُجِيعُهُ وَتُدْئِبُهُ . أَخْرَجَ مُسْلِمٌ أَوَّلَ الْحَدِيثِ فِي الصَّحِيحِ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَسْمَاءَ . كذا في الطبعة الهندية والنسخة البديعية ، والصواب : (محمد بن عبد الله بن أبي يعقوب) وينظر مصادر التخريج ، والله أعلم .

  • مسند البزار · #2266

    كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَرَادَ حَاجَةً أَحَبَّ أَنْ يَسْتَهْدِفَ بِحَائِطٍ أَوْ حَائِشِ نَخْلٍ فَأَرْدَفَنِي خَلْفَهُ ، ثُمَّ انْطَلَقَ إِلَى أَصْلِ حَائِطٍ فَاسْتَهْدَفَ . وَهَذَا الْكَلَامُ قَدْ رُوِيَ نَحْوُهُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ ، وَلَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ جَعْفَرٍ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ .

  • مسند أبي يعلى الموصلي · #6792

    أَفَلَا تَتَّقِي اللهَ فِي هَذِهِ الْبَهِيمَةِ ؟ مَلَّكَكَ اللهُ إِيَّاهَا ، فَإِنَّهُ شَكَا إِلَيَّ أَنَّكَ تُجِيعُهُ وَتُدْئِبُهُ .

  • مسند أبي يعلى الموصلي · #6793

    أَرْدَفَنِي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ذَاتَ يَوْمٍ خَلْفَهُ ، فَأَسَرَّ إِلَيَّ حَدِيثًا لَا أُحَدِّثُ بِهِ أَحَدًا مِنَ النَّاسِ ، قَالَ : وَكَانَ أَحَبَّ مَا اسْتَتَرَ بِهِ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِحَاجَةٍ هَدَفٌ أَوْ حَائِشٌ ، فَذَكَرَ نَحْوَ حَدِيثِ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُحَمَّدٍ .

  • المستدرك على الصحيحين · #2499

    أَلَا تَتَّقِي اللهَ فِي هَذِهِ الْبَهِيمَةِ الَّتِي مَلَّكَكَ اللهُ إِيَّاهَا ، فَإِنَّهُ شَكَا لِي أَنَّكَ تُجِيعُهُ وَتُدْئِبُهُ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ .

  • الأحاديث المختارة · #3107

    أَفَلَا تَتَّقِي اللهَ فِي هَذِهِ الْبَهِيمَةِ الَّتِي مَلَّكَكَ اللهُ إِيَّاهَا ؟ فَإِنَّهُ شَكَا إِلَيَّ أَنَّكَ تُجِيعُهُ وَتُدْئِبُهُ . كذا في طبعة دار خضر ، تحقيق عبد الملك بن عبد الله بن دهيش ، والصواب : ( الحسين )

  • الأحاديث المختارة · #3108

    وَبِهِ ، أَبْنَا أَبُو يَعْلَى ، ثَنَا شَيْبَانُ ، ثَنَا مَهْدِيٌّ بِإِسْنَادِهِ ، فَذَكَرَ نَحْوَ حَدِيثِ عَبْدِ اللهِ . لَفْظُ أَبِي يَعْلَى الْمَوْصِلِيِّ . وَفِي رِوَايَةِ الطَّبَرَانِيِّ : عَنْ ... ذَاتَ يَوْمٍ فَأَسَرَّ إِلَيَّ ، لَمْ يَقُلْ : خَلْفَهُ ، وَعِنْدَهُ : فَدَخَلَ حَائِطَ رَجُلٍ مِنَ الْأَنْصَارِ فَإِذَا جَمَلٌ ، وَعِنْدَهُ : سَرَاتَهُ وَذِفْرَيْهِ فَسَكَنَ ، ثُمَّ قَالَ : لِمَنْ هَذَا الْجَمَلُ ؟ وَعِنْدَهُ : فَإِنَّهُ شَكَاكَ إِلَيَّ أَنَّكَ تُجِيعُهُ وَتُدْئِبُهُ . ، أَنَّ، ، ، ، ، ، ،

  • الأحاديث المختارة · #3109

    أَلَا تَتَّقِي اللهَ فِي هَذِهِ الْبَهِيمَةِ الَّتِي مَلَّكَكَ اللهُ إِيَّاهَا ، فَإِنَّهُ شَكَاكَ إِلَيَّ وَزَعَمَ أَنَّكَ تُجِيعُهُ وَتُدْئِبُهُ ، ثُمَّ ذَهَبَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْحَائِطِ فَقَضَى حَاجَتَهُ ، ثُمَّ تَوَضَّأَ ، ثُمَّ جَاءَ وَالْمَاءُ يَقْطُرُ مِنْ لِحْيَتِهِ عَلَى صَدْرِهِ ، فَأَسَرَّ إِلَيَّ شَيْئًا لَا أُحَدِّثُ بِهِ أَحَدًا ، فَحَرَّجْنَا عَلَيْهِ أَنْ يُحَدِّثَنَا ، فَقَالَ : لَا أُفْشِي عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سِرَّهُ حَتَّى أَلْقَى اللهَ .

  • الأحاديث المختارة · #3110

    أَمَا تَتَّقِي اللهَ فِي هَذِهِ الْبَهِيمَةِ الَّتِي مَلَّكَكَهَا اللهُ ، إِنَّهُ شَكَى إِلَيَّ أَنَّكَ تُجِيعُهُ وَتُدْئِبُهُ . أَخْرَجَ مِنْهُ مُسْلِمٌ أَوَّلَهُ : أَرْدَفَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، إِلَى قَوْلِهِ : حَائِشُ نَخْلٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَسْمَا ، وَشَيْبَانَ بْنِ فَرُّوخَ ، كِلَاهُمَا عَنْ مَهْدِيٍّ . وَرَوَاهُ الْإِمَامُ أَحْمَدُ بِتَمَامِهِ أَيْضًا ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ هَارُونَ ، عَنْ مَهْدِيِّ بْنِ مَيْمُونٍ ، بِنَحْوِهِ . وَأَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُدَ بِكَمَالِهِ عَنْ مُوسَى بْنِ إِسْمَاعِيلَ ، عَنْ مَهْدِيِّ بْنِ مَيْمُونٍ بِنَحْوِهِ . وَرَوَى ابْنُ مَاجَهْ بَعْضَهُ ، وَهُوَ أَوَّلُهُ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى ، عَنْ أَبِي النُّعْمَانِ ، عَنْ مَهْدِيٍّ .

  • شرح مشكل الآثار · #3892

    أَرْدَفَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ يَوْمٍ خَلْفَهُ ، ثُمَّ أَسَرَّ إِلَيَّ حَدِيثًا ، لَا أُحَدِّثُ بِهِ أَحَدًا مِنَ النَّاسِ .

  • شرح مشكل الآثار · #6893

    أَوَلَا تَتَّقِي اللهَ فِي الْبَهِيمَةِ الَّتِي مَلَّكَكَ اللهُ تَعَالَى ، شَكَا إِلَيَّ أَنَّكَ تُجِيعُهُ ، وَتُدْئِبُهُ فِي الْعَمَلِ . وَكَانَ مَا فِي هَذَا الْحَدِيثِ مِنْ ذِفْرَى الْبَعِيرِ هُوَ مَا بَعْدَ أُذُنَيْهِ ، وَمَعْنَى السَّرْوِ الْمَذْكُورِ فِيهِ : هُوَ أَسْرَى مَا فِيهِ وَأَعْلَاهُ ، فَأَضَافَ ذَلِكَ إِلَيْهِ بِقَوْلِ رَاوِيهِ أَيْ : مَسَحَ بِيَدِهِ عَلَى ذِفْرَاهُ ، وَعَلَى سَرْوِ مَا فِيهِ لِيَكُونَ ذَلِكَ سَبَبًا لِسُكُونِهِ . وَكَانَ فِي هَذَا الْحَدِيثِ مِنْ قَوْلِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِصَاحِبِ ذَلِكَ الْبَعِيرِ بَعْدَ وُقُوفِهِ عَلَى تَشَكِّيهِ إِلَيْهِ أَنَّهُ يُجِيعُهُ وَيُدْئِبُهُ فِي الْعَمَلِ : أَلَا تَتَّقِي اللهَ فِي الْبَهِيمَةِ الَّتِي مَلَّكَكَ اللهُ إِيَّاهَا . يَعْنِي : أَخَذْتَهُ بِإِعْلَافِهِ بِمَا يُخْرِجُهُ مِنْ مَالِكِي بَنِي آدَمَ فِي مَمَالِيكِهِمُ الَّذِينَ يُجِيعُونَهُمْ . وَهَذِهِ مَسْأَلَةٌ مِنَ الْفِقْهِ اخْتَلَفَ أَهْلُ الْفِقْهِ فِيهَا ; فَطَائِفَةٌ مِنْهُمْ تَقُولُ : مَنْ كَانَتْ لَهُ دَابَّةٌ يُجِيعُهَا لَمْ يُؤْخَذْ بِإِعْلَافِهَا ، وَلَكِنْ يُؤَمَرُ بِذَلِكَ ، وَلَا يُجْبَرُ عَلَيْهِ ، وَيُؤْمَرُ بِتَقْوَى اللهِ تَعَالَى فِي ذَلِكَ ، وَتَرْكِهِ إِجَاعَتَهَا ، وَمِمَّنْ كَانَ يَقُولُ ذَلِكَ مِنْهُمْ : أَبُو حَنِيفَةَ ، وَأَصْحَابُهُ . وَطَائِفَةٌ مِنْهُمْ تَقُولُ : بَلْ يُجْبَرُ عَلَى ذَلِكَ ، وَيُؤْخَذُ بِهِ ، وَيُحْبَسُ فِيهِ كَمَا يُفْعَلُ بِهِ ، فِيمَنْ يَمْلِكُهُ مِنْ بَنِي آدَمَ مِمَّنْ تَدْعُو الضَّرُورَةُ إِلَى ذَلِكَ مِنْهُ ، وَقَدْ كَانَ أَبُو يُوسُفَ يَقُولُ بِهَذَا الْقَوْلِ بِأَخَرَةٍ . وَاحْتَجَّ أَهْلُ هَذَا الْقَوْلِ الْأَخِيرِ لِقَوْلِهِمْ هَذَا بِإِجْمَاعِهِمْ ، وَإِجْمَاعِ مُخَالِفِيهِمْ عَلَى الْأَخْذِ بِالْإِنْفَاقِ عَلَى الْمَمْلُوكِينَ الْآدَمِيِّينَ . فَكَانَ مِنَ الْحُجَّةِ لِمُخَالِفِيهِمْ فِي ذَلِكَ : أَنَّ الْآدَمِيِّينَ تَجِبُ لَهُمُ الْحُقُوقُ كَمَا تَجِبُ عَلَيْهِمُ الْحُقُوقُ ، فَمِنْ ذَلِكَ : أَنَّ الْمَمَالِيكَ الْآدَمِيِّينَ يَجْنُونَ الْجِنَايَاتِ ، فَيُؤْخَذُونَ بِهَا ، فَلَمَّا كَانَتِ الْحُقُوقُ تَجِبُ عَلَيْهِمْ أَيْضًا يَجِبُ لَهُمْ عَلَى مَنْ تَجِبُ لَهُمْ عَلَيْهِ ، وَكَانَتْ إِلَيْهَا ، ثُمَّ لَا تَجِبُ عَلَيْهِمُ الْحُقُوقُ بِجِنَايَاتِهِمْ ، فَكَانُوا كَذَلِكَ أَيْضًا فِي تَرْكِهِ وُجُوبَ الْحُقُوقِ لَهُمْ عَلَى مَالِكِيهِمْ ، وَلَكِنَّهُمْ بِخِلَافِ مَنْ سِوَاهُمْ مِنَ النَّاسِ يُؤْمَرُونَ فِيهِمْ بِتَقْوَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ ، وَبِتَرْكِ التَّضْيِيعِ لَهُمْ ، وَإِنْ كَانَ مَا عَلَى مَالِكِيهِمْ فِي التَّجَاوُزِ مَا عَلَى غَيْرِ مَالِكِيهِمْ فِيهِ .