حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

حَدَّثَنَاهُ عَاصِمُ بنُ النَّضرِ التَّيمِيُّ حَدَّثَنَا خَالِدُ بنُ الحَارِثِ حَدَّثَنَا حُمَيدٌ بِهَذَا الإِسنَادِ إِلَى قَولِهِ وَقِنَا

٣٦ حديثًا١٥ كتابًا
قارن بين
المتن المُجمَّع٧٥ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أبي يعلى الموصلي (٦/١٥٠) برقم ٣٤٣٠

كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا فَقَدَ الرَّجُلَ مِنْ إِخْوَانِهِ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ ، سَأَلَ عَنْهُ ، فَإِنْ كَانَ غَائِبًا دَعَا لَهُ ، وَإِنْ كَانَ شَاهِدًا زَارَهُ ، وَإِنْ كَانَ مَرِيضًا عَادَهُ ، فَفَقَدَ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ فِي الْيَوْمِ الثَّالِثِ ، فَسَأَلَ عَنْهُ فَقِيلَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ تَرَكْنَاهُ مِثْلَ الْفَرْخِ ، لَا يَدْخُلُ فِي رَأْسِهِ شَيْءٌ إِلَّا خَرَجَ مِنْ دُبُرِهِ ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِبَعْضِ أَصْحَابِهِ : عُودُوا أَخَاكُمْ ، قَالَ : فَخَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَعُودُهُ ، وَفِي الْقَوْمِ أَبُو بَكْرٍ ، وَعُمَرُ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ،(١)] ، فَلَمَّا دَخَلْنَا عَلَيْهِ إِذَا هُوَ كَمَا وُصِفَ لَنَا ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : كَيْفَ تَجِدُكَ ؟ قَالَ : لَا يَدْخُلُ فِي رَأْسِي شَيْءٌ إِلَّا خَرَجَ مِنْ دُبُرِي ، قَالَ : وَمِمَّ ذَاكَ ؟ قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَرَرْتُ بِكَ وَأَنْتَ تُصَلِّي الْمَغْرِبَ ، فَصَلَّيْتُ مَعَكَ وَأَنْتَ تَقْرَأُ هَذِهِ السُّورَةَ : الْقَارِعَةُ مَا الْقَارِعَةُ إِلَى آخِرِهَا : نَارٌ حَامِيَةٌ ، قَالَ : فَقُلْتُ : اللَّهُمَّ مَا كَانَ لِي مِنْ ذَنْبٍ أَنْتَ مُعَذِّبِي عَلَيْهِ [وفي رواية : اللَّهُمَّ مَا كُنْتَ مُعَاقِبَنِي بِهِ(٢)] فِي الْآخِرَةِ ، فَعَجِّلْ لِي عُقُوبَتَهُ فِي الدُّنْيَا ، فَنَزَلَ بِي مَا تَرَى [وفي رواية : فَتَرَانِي كَمَا تَرَى(٣)] ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : بِئْسَ [وفي رواية : لَبِئْسَ(٤)] مَا قُلْتَ ، أَلَا سَأَلْتَ اللَّهَ [تَعَالَى(٥)] أَنْ يُؤْتِيَكَ فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَيَقِيَكَ [وفي رواية : وَأَنْ يَقِيَكَ(٦)] عَذَابَ النَّارِ ؟ قَالَ : فَأَمَرَهُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَدَعَا بِذَلِكَ ، وَدَعَا لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : فَقَامَ كَأَنَّمَا نَشِطَ مِنْ عِقَالٍ [وفي رواية : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَادَ رَجُلًا مِنَ الْمُسْلِمِينَ قَدْ خَفَتَ فَصَارَ(٧)] [وفي رواية : قَدْ صَارَ(٨)] [وفي رواية : وَقَدْ صَارَ(٩)] [وفي رواية : قَدْ جُهِدَ حَتَّى صَارَ(١٠)] [مِثْلَ الْفَرْخِ(١١)] [وفي رواية : دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى رَجُلٍ يَعُودُهُ ، فَإِذَا هُوَ قَدْ عَادَ كَالْفَرْخِ مِنْ شِدَّةِ الْمَرَضِ ،(١٢)] [وفي رواية : يَعْنِي مِنْ شِدَّةِ الْوَجَعِ(١٣)] [وفي رواية : دَخَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى رَجُلٍ كَأَنَّهُ فَرْخٌ مَنْتُوفٌ مِنَ الْجَهْدِ !(١٤)] [وفي رواية : كَأَنَّهُ هَامَةٌ(١٥)] [وفي رواية : عَادَ رَجُلًا مِنَ الْمُسْلِمِينَ ، فَدَخَلَ عَلَيْهِ وَهُوَ كَالْفَرْخِ الْمَنْتُوفِ جَهْدًا ،(١٦)] [فَقَالَ لَهُ(١٧)] [وفي رواية : فَسَأَلَهُ(١٨)] [رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : هَلْ كُنْتَ تَدْعُو بِشَيْءٍ أَوْ تَسْأَلُهُ إِيَّاهُ ؟(١٩)] [وفي رواية : هَلْ كُنْتَ دَعَوْتَ اللَّهَ بِشَيْءٍ ؟(٢٠)] [وفي رواية : وَتَسْأَلُهُ(٢١)] [وفي رواية : مَا كُنْتَ تَسْأَلُ رَبَّكَ الْعَافِيَةَ ؟(٢٢)] [وفي رواية : أَمَا كُنْتَ تَدْعُو ؟ أَمَا كُنْتَ تَسْأَلُ ؟(٢٣)] [وفي رواية : بِمَ كُنْتَ تَدْعُو وَتَسْأَلُهُ ؟(٢٤)] [قَالَ : نَعَمْ(٢٥)] [وفي رواية : بَلَى(٢٦)] [كُنْتُ أَقُولُ : اللَّهُمَّ مَا كُنْتَ مُعَاقِبِي بِهِ فِي الْآخِرَةِ فَعَجِّلْهُ لِي فِي الدُّنْيَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : سُبْحَانَ اللَّهِ لَا تُطِيقُهُ(٢٧)] [وفي رواية : إِنَّكَ لَنْ تُطِيقَهُ(٢٨)] [وفي رواية : إِذًا لَا تُطِيقُ ذَلِكَ(٢٩)] [أَوْ لَا تَسْتَطِيعُهُ(٣٠)] [وفي رواية : وَلَا تَسْتَطِيعُهُ(٣١)] [وفي رواية : وَلَنْ تَسْتَطِيعَهُ ،(٣٢)] [وفي رواية : لَا تُطِيقُهُ وَلَا تَسْتَطِيعُهُ(٣٣)] [وفي رواية : لَا طَاقَةَ لَكَ بِعَذَابِ اللَّهِ ،(٣٤)] [وفي رواية : وَهَلْ تَسْتَطِيعُ ذَلِكَ ؟(٣٥)] [أَفَلَا قُلْتَ :(٣٦)] [وفي رواية : هَلَّا قُلْتَ(٣٧)] [وفي رواية : فَلَوْلَا قُلْتَ(٣٨)] [وفي رواية : فَهَلَّا قُلْتَ(٣٩)] [وفي رواية : قُلِ(٤٠)] [اللَّهُمَّ(٤١)] [وفي رواية : رَبَّنَا(٤٢)] [آتِنَا(٤٣)] [وفي رواية : آتِنِي(٤٤)] [فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ(٤٥)] [وفي رواية : أَوْ وَقِنِي ، عَذَابَ النَّارِ(٤٦)] [فِي حَدِيثِ قُتَيْبَةَ(٤٧)] [قَالَ : فَدَعَا اللَّهَ لَهُ فَشَفَاهُ(٤٨)] [اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ(٤٩)] [وفي رواية : فَقَالَهَا الرَّجُلُ ، فَبَرَأَ(٥٠)] [وفي رواية : فَقَالَهَا ، فَعُوفِيَ(٥١)] ، قَالَ : فَلَمَّا خَرَجْنَا قَالَ عُمَرُ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(٥٢)] : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، حَضَضْتَنَا آنِفًا عَلَى عِيَادَةِ الْمَرِيضِ ، فَمَا لَنَا فِي ذَلِكَ ؟ . قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ الْمَرْءَ الْمُسْلِمَ إِذَا خَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ يَعُودُ أَخَاهُ الْمُسْلِمَ ، خَاضَ فِي الرَّحْمَةِ إِلَى حَقْوَيْهِ [وفي رواية : خَاضَ فِي الرَّحْمَةِ حَتَّى يَبْلُغَهُ(٥٣)] ، فَإِذَا جَلَسَ عِنْدَ الْمَرِيضِ غَمَرَتْهُ الرَّحْمَةُ وَغَمَرَتِ الْمَرِيضَ الرَّحْمَةُ ، وَكَانَ الْمَرِيضُ فِي ظِلِّ عَرْشِهِ [وفي رواية : فِي ظِلِّ عَرْشِ اللَّهِ تَعَالَى(٥٤)] ، وَكَانَ الْعَائِدُ فِي ظِلِّ قُدْسِهِ ، وَيَقُولُ اللَّهُ [تَعَالَى(٥٥)] لِمَلَائِكَتِهِ : انْظُرُوا كَمِ احْتُسِبُوا عِنْدَ الْمَرِيضِ الْعُوَّادُ ، قَالَ : تَقُولُ : أَيْ رَبُّ ، فُوَاقًا - إِنْ كَانُوا احْتُبِسُوا فُوَاقًا - فَيَقُولُ اللَّهُ لِمَلَائِكَتِهِ : اكْتُبُوا لِعَبْدِي الْعَائِدِ عِبَادَةَ أَلْفِ سَنَةٍ ، قِيَامِ لَيْلِهِ وَصِيَامِ نَهَارِهِ ، وَأَخْبِرُوهُ أَنِّي لَمْ أَكْتُبْ عَلَيْهِ خَطِيئَةً وَاحِدَةً ، قَالَ : وَيَقُولُ لِمَلَائِكَتِهِ : انْظُرُوا كَمِ احْتُبِسُوا ؟ قَالَ : يَقُولُونَ : سَاعَةً ، قَالَ : إِنْ كَانُوا احْتُبِسُوا سَاعَةً ، فَيَقُولُ [وفي رواية : يَقُولُ(٥٦)] : اكْتُبُوا لَهُ دَهْرًا ، وَالدَّهْرُ عَشَرَةُ آلَافِ سَنَةٍ ، إِنْ مَاتَ قَبْلَ ذَلِكَ دَخَلَ الْجَنَّةَ ، وَإِنْ عَاشَ لَمْ يُكْتَبُ [وفي رواية : لَمْ تُكْتَبْ(٥٧)] عَلَيْهِ خَطِيئَةٌ وَاحِدَةٌ ، وَإِنْ كَانَ صَبَاحًا صَلَّى عَلَيْهِ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ حَتَّى يُمْسِيَ ، وَكَانَ فِي خِرَافِ [وفي رواية : خُرَافَةِ(٥٨)] الْجَنَّةِ ، وَإِنْ كَانَ مَسَاءً صَلَّى عَلَيْهِ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ حَتَّى يُصْبِحَ ، وَكَانَ فِي خِرَافِ [وفي رواية : خُرَافَةِ(٥٩)] الْجَنَّةِ [وفي رواية : أَتَيْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ ،(٦٠)] [وفي رواية : أَتَيْنَا أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ نَعُودُهُ(٦١)] [وفي رواية : فَقُلْتُ : يَا أَبَا حَمْزَةَ ، إِنَّ الْمَكَانَ بَعِيدٌ وَنَحْنُ يُعْجِبُنَا أَنْ نَعُودَكَ ، فَرَفَعَ رَأْسَهُ فَقَالَ :(٦٢)] [وفي رواية : وَقَالَ(٦٣)] [سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : أَيُّمَا رَجُلٍ يَعُودُ مَرِيضًا فَإِنَّمَا يَخُوضُ(٦٤)] [وفي رواية : فَإِنَّهُ يَخُوضُ(٦٥)] [فِي الرَّحْمَةِ ، فَإِذَا قَعَدَ عِنْدَ الْمَرِيضِ(٦٦)] [وفي رواية : فَإِذَا قَعَدَ عِنْدَهُ(٦٧)] [غَمَرَتْهُ الرَّحْمَةُ . قَالَ : فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، هَذَا لِلصَّحِيحِ(٦٨)] [وفي رواية : هَذَا الصَّحِيحُ(٦٩)] [وفي رواية : الَّذِي يَعُودُ الْمَرِيضَ ، فَالْمَرِيضُ مَا لَهُ ؟ قَالَ(٧٠)] [وفي رواية : فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ(٧١)] [: تُحَطُّ عَنْهُ ذُنُوبُهُ(٧٢)] [وفي رواية : فَمَا لِلْمَرِيضِ ؟ قَالَ : تُحَطُّ عَنْهُ خَطَايَاهُ(٧٣)] [وفي رواية : إِذَا مَرِضَ الْعَبْدُ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ خَرَجَ مِنْ ذُنُوبِهِ كَيَوْمِ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ(٧٤)] [وفي رواية : أَنَّ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ ، قَالَ لَهُ : يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ، إِنَّا كُنَّا نَتَحَدَّثُ أَنَّ عَائِدَ الْمَرِيضِ يَخُوضُ فِي الرَّحْمَةِ ، فَإِنْ سَأَلَ بِالْمَرِيضِ قَائِمًا أَلْجَمَتْهُ الرَّحْمَةُ ، وَإِنْ قَعَدَ غَمَرَتْهُ(٧٥)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)
  2. (٢)صحيح ابن حبان٩٣٩·
  3. (٣)
  4. (٤)
  5. (٥)
  6. (٦)
  7. (٧)صحيح مسلم٦٩٣٣·
  8. (٨)مسند أحمد١٢١٧٤·صحيح ابن حبان٩٣٩·مسند البزار٦٦٨١٦٨٣٦·السنن الكبرى٧٤٨٢١٠٨٥٣·مسند أبي يعلى الموصلي٣٧٦٠٣٨٣٨·مسند عبد بن حميد١٣٩٩·شرح مشكل الآثار٢٣٥١·
  9. (٩)صحيح مسلم٦٩٣٥·مسند أحمد١٤٢١٦·مسند أبي يعلى الموصلي٣٥١٢·
  10. (١٠)جامع الترمذي٣٨٣٢·صحيح ابن حبان٩٤٤·
  11. (١١)صحيح مسلم٦٩٣٣·جامع الترمذي٣٨٣٢·مسند أحمد١٢١٧٤·صحيح ابن حبان٩٣٩٩٤٤·مسند البزار٦٦٨١٦٨٣٦·السنن الكبرى١٠٨٥٣·مسند أبي يعلى الموصلي٣٤٣٠٣٧٦٠٣٨٣٨·مسند عبد بن حميد١٣٩٩·شرح مشكل الآثار٢٣٥١·
  12. (١٢)مسند أبي يعلى الموصلي٤٠١١·
  13. (١٣)مسند البزار٦٦٨١·
  14. (١٤)مصنف ابن أبي شيبة٢٩٩٥٢·
  15. (١٥)مسند البزار٧٠٩١·السنن الكبرى١٠٨٥٥·
  16. (١٦)مسند أبي يعلى الموصلي٣٨٠٣·
  17. (١٧)صحيح مسلم٦٩٣٣·جامع الترمذي٣٨٣٢·مسند أحمد١٢١٧٤١٤٢١٦·مصنف ابن أبي شيبة٢٩٩٥٢·مسند البزار٧٠٩١·السنن الكبرى٧٤٨٢١٠٨٥٣١٠٨٥٥·مسند أبي يعلى الموصلي٣٥١٢·
  18. (١٨)مسند البزار٦٦٨١·
  19. (١٩)صحيح مسلم٦٩٣٣·مسند أحمد١٢١٧٤·
  20. (٢٠)صحيح ابن حبان٩٤٤·
  21. (٢١)مسند أبي يعلى الموصلي٣٧٦٠٣٨٠٣·
  22. (٢٢)مسند البزار٦٨٣٦·
  23. (٢٣)جامع الترمذي٣٨٣٢·مسند أبي يعلى الموصلي٤٠١١·
  24. (٢٤)مسند أبي يعلى الموصلي٣٧٦٠·
  25. (٢٥)صحيح مسلم٦٩٣٣·مسند أحمد١٢١٧٤·صحيح ابن حبان٩٤٤·مسند البزار٧٠٩١·السنن الكبرى٧٤٨٢١٠٨٥٥·مسند أبي يعلى الموصلي٣٨٠٣·
  26. (٢٦)مسند أبي يعلى الموصلي٤٠١١·
  27. (٢٧)صحيح مسلم٦٩٣٣·مسند أحمد١٢١٧٤·
  28. (٢٨)مسند البزار٦٨٣٦·
  29. (٢٩)مسند أبي يعلى الموصلي٣٨٣٨٤٠١١·مسند عبد بن حميد١٣٩٩·
  30. (٣٠)صحيح مسلم٦٩٣٣·جامع الترمذي٣٨٣٢·مسند البزار٦٨٣٦·مسند أبي يعلى الموصلي٣٨٠٣·
  31. (٣١)مسند أحمد١٢١٧٤·مسند أبي يعلى الموصلي٣٨٣٨·
  32. (٣٢)مسند عبد بن حميد١٣٩٩·
  33. (٣٣)مسند أحمد١٢١٧٤·
  34. (٣٤)صحيح مسلم٦٩٣٥·مسند أحمد١٤٢١٦·مسند أبي يعلى الموصلي٣٥١٢·
  35. (٣٥)مسند أبي يعلى الموصلي٣٧٦٠·
  36. (٣٦)صحيح مسلم٦٩٣٣·مسند البزار٦٦٨١·السنن الكبرى٧٤٨٢·
  37. (٣٧)مسند أحمد١٤٢١٦·مسند أبي يعلى الموصلي٣٥١٢·
  38. (٣٨)مسند أبي يعلى الموصلي٣٨٣٨·
  39. (٣٩)مسند أحمد١٢١٧٤·صحيح ابن حبان٩٤٤·مسند أبي يعلى الموصلي٣٧٦٠٣٨٠٣·مسند عبد بن حميد١٣٩٩·شرح مشكل الآثار٢٣٥١·
  40. (٤٠)صحيح ابن حبان٩٣٩·
  41. (٤١)صحيح مسلم٦٩٣٣·جامع الترمذي٣٨٣٢·مسند أحمد١٢١٧٤١٤٢١٦·صحيح ابن حبان٩٣٩٩٤٤·مصنف ابن أبي شيبة٢٩٩٥٢·مسند البزار٦٦٨١٦٨٣٦٧٠٩١·السنن الكبرى٧٤٨٢١٠٨٥٣١٠٨٥٥·مسند أبي يعلى الموصلي٣٤٣٠٣٥١٢٣٧٦٠٣٨٠٣٣٨٣٨٤٠١١·مسند عبد بن حميد١٣٩٩·شرح مشكل الآثار٢٣٥١·
  42. (٤٢)مسند البزار٦٨٣٦·السنن الكبرى٧٤٨٢١٠٨٥٣١٠٨٥٥·مسند أبي يعلى الموصلي٣٧٦٠٣٨٣٨·مسند عبد بن حميد١٣٩٩·شرح مشكل الآثار٢٣٥١·
  43. (٤٣)صحيح مسلم٦٩٣٣·جامع الترمذي٣٨٣٢·مسند أحمد١٢١٧٤١٤٢١٦·صحيح ابن حبان٩٣٩٩٤٤·مصنف ابن أبي شيبة٢٩٩٥٢·مسند البزار٦٦٨١٦٨٣٦٧٠٩١·السنن الكبرى٧٤٨٢١٠٨٥٣١٠٨٥٥·مسند أبي يعلى الموصلي٣٥١٢٣٧٦٠٣٨٠٣٣٨٣٨·مسند عبد بن حميد١٣٩٩·شرح مشكل الآثار٢٣٥١·
  44. (٤٤)مسند أبي يعلى الموصلي٤٠١١·
  45. (٤٥)صحيح مسلم٦٩٣٣·جامع الترمذي٣٨٣٢·مسند أحمد١٢١٧٤١٤٢١٦·صحيح ابن حبان٩٣٩٩٤٤·مصنف ابن أبي شيبة٢٩٩٥٢·مسند البزار٦٨٣٦٧٠٩١·السنن الكبرى٧٤٨٢١٠٨٥٣·مسند أبي يعلى الموصلي٣٥١٢٣٧٦٠٣٨٠٣٣٨٣٨٤٠١١·مسند عبد بن حميد١٣٩٩·شرح مشكل الآثار٢٣٥١·
  46. (٤٦)مسند البزار٦٦٨١·
  47. (٤٧)السنن الكبرى١٠٨٥٣·
  48. (٤٨)صحيح مسلم٦٩٣٣·
  49. (٤٩)مسند أحمد١٢١٧٤١٤٢١٦·مسند أبي يعلى الموصلي٣٨٠٣·
  50. (٥٠)مسند البزار٦٦٨١٦٨٣٦·
  51. (٥١)مسند أبي يعلى الموصلي٤٠١١·
  52. (٥٢)المعجم الصغير٥٢٠·الأحاديث المختارة٢٥٢٩·المطالب العالية٥٧٣·شرح مشكل الآثار٢٣٥١·
  53. (٥٣)المعجم الصغير٥٢٠·
  54. (٥٤)
  55. (٥٥)
  56. (٥٦)مسند أحمد١٢٩٢٢١٣٨٢٣·المعجم الأوسط٨٨٥٩·المعجم الصغير٥٢٠·الأحاديث المختارة٢٥٢٨٢٥٢٩·
  57. (٥٧)
  58. (٥٨)
  59. (٥٩)
  60. (٦٠)مسند أحمد١٢٩٢٢١٣٨٢٣·المعجم الأوسط٨٨٥٩·الأحاديث المختارة٢٥٢٨·
  61. (٦١)الأحاديث المختارة٢٥٢٩·
  62. (٦٢)مسند أحمد١٢٩٢٢١٣٨٢٣·الأحاديث المختارة٢٥٢٨·
  63. (٦٣)المعجم الأوسط٨٨٥٩·
  64. (٦٤)مسند أحمد١٢٩٢٢·
  65. (٦٥)المعجم الأوسط٨٨٥٩·
  66. (٦٦)مسند أحمد١٢٩٢٢١٣٨٢٣·المعجم الأوسط٨٨٥٩·الأحاديث المختارة٢٥٢٨·
  67. (٦٧)المعجم الصغير٥٢٠·
  68. (٦٨)مسند أحمد١٢٩٢٢·
  69. (٦٩)مسند أحمد١٣٨٢٣·الأحاديث المختارة٢٥٢٨·
  70. (٧٠)مسند أحمد١٢٩٢٢١٣٨٢٣·الأحاديث المختارة٢٥٢٨·
  71. (٧١)المعجم الصغير٥٢٠·
  72. (٧٢)مسند أحمد١٢٩٢٢١٣٨٢٣·الأحاديث المختارة٢٥٢٨·
  73. (٧٣)الأحاديث المختارة٢٥٢٩·
  74. (٧٤)المعجم الصغير٥٢٠·
  75. (٧٥)مصنف عبد الرزاق٦٨١٧·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٣٦ / ٣٦
  • صحيح مسلم · #6933

    هَلْ كُنْتَ تَدْعُو بِشَيْءٍ أَوْ تَسْأَلُهُ إِيَّاهُ؟ قَالَ : نَعَمْ كُنْتُ أَقُولُ : اللَّهُمَّ مَا كُنْتَ مُعَاقِبِي بِهِ فِي الْآخِرَةِ فَعَجِّلْهُ لِي فِي الدُّنْيَا فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : سُبْحَانَ اللهِ لَا تُطِيقُهُ أَوْ لَا تَسْتَطِيعُهُ أَفَلَا قُلْتَ : اللَّهُمَّ آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ قَالَ : فَدَعَا اللهَ لَهُ فَشَفَاهُ .

  • صحيح مسلم · #6934

    حَدَّثَنَاهُ عَاصِمُ بْنُ النَّضْرِ التَّيْمِيُّ ، حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ الْحَارِثِ ، حَدَّثَنَا حُمَيْدٌ بِهَذَا الْإِسْنَادِ إِلَى قَوْلِهِ : وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ وَلَمْ يَذْكُرِ الزِّيَادَةَ . ،

  • صحيح مسلم · #6935

    لَا طَاقَةَ لَكَ بِعَذَابِ اللهِ وَلَمْ يَذْكُرْ : فَدَعَا اللهَ لَهُ فَشَفَاهُ .

  • صحيح مسلم · #6936

    حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى وَابْنُ بَشَّارٍ قَالَا : حَدَّثَنَا سَالِمُ بْنُ نُوحٍ الْعَطَّارُ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي عَرُوبَةَ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ أَنَسٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِهَذَا الْحَدِيثِ .

  • جامع الترمذي · #3832

    أَفَلَا كُنْتَ تَقُولُ : اللَّهُمَّ آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً ، وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً ، وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ ؟ . هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ .

  • جامع الترمذي · #3833

    (م) - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى ، قَالَ : حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ الْحَارِثِ ، عَنْ حُمَيْدٍ ، عَنْ ثَابِتٍ ، عَنْ أَنَسٍ نَحْوَهُ . وَقَدْ رُوِيَ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ عَنْ أَنَسٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .

  • مسند أحمد · #12174

    هَلْ كُنْتَ تَدْعُو بِشَيْءٍ أَوْ تَسْأَلُهُ إِيَّاهُ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، كُنْتُ أَقُولُ : اللَّهُمَّ مَا كُنْتَ مُعَاقِبِي بِهِ فِي الْآخِرَةِ ، فَعَجِّلْهُ لِي فِي الدُّنْيَا ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : سُبْحَانَ اللهِ ، لَا تُطِيقُهُ وَلَا تَسْتَطِيعُهُ ، فَهَلَّا قُلْتَ : اللَّهُمَّ آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ ، قَالَ : فَدَعَا اللهَ عَزَّ وَجَلَّ فَشَفَاهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ .

  • مسند أحمد · #12922

    أَيُّمَا رَجُلٍ يَعُودُ مَرِيضًا فَإِنَّمَا يَخُوضُ فِي الرَّحْمَةِ ، فَإِذَا قَعَدَ عِنْدَ الْمَرِيضِ غَمَرَتْهُ الرَّحْمَةُ . قَالَ : فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، هَذَا لِلصَّحِيحِ الَّذِي يَعُودُ الْمَرِيضَ ، فَالْمَرِيضُ مَا لَهُ ؟ قَالَ : تُحَطُّ عَنْهُ ذُنُوبُهُ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : حسن .

  • مسند أحمد · #13823

    أَيُّمَا رَجُلٍ عَادَ مَرِيضًا فَإِنَّمَا يَخُوضُ فِي الرَّحْمَةِ ، فَإِذَا قَعَدَ عِنْدَ الْمَرِيضِ غَمَرَتْهُ الرَّحْمَةُ ، قَالَ : فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، هَذَا الصَّحِيحُ الَّذِي يَعُودُ الْمَرِيضَ ، فَالْمَرِيضُ مَا لَهُ؟ قَالَ : تُحَطُّ عَنْهُ ذُنُوبُهُ .

  • مسند أحمد · #14216

    لَا طَاقَةَ لَكَ بِعَذَابِ اللهِ ، هَلَّا قُلْتَ : اللَّهُمَّ آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً ، وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة .

  • صحيح ابن حبان · #939

    مَا كُنْتَ تَدْعُو بِشَيْءٍ أَوْ تَسْأَلُ ؟ قَالَ : كُنْتُ أَقُولُ : اللَّهُمَّ مَا كُنْتَ مُعَاقِبَنِي بِهِ فِي الْآخِرَةِ ، فَعَجِّلْهُ فِي الدُّنْيَا ، فَقَالَ : سُبْحَانَ اللهِ ، لَا تَسْتَطِيعُهُ ، أَوْ لَا تُطِيقُهُ ، قُلِ : اللَّهُمَّ آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً ، وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً ، وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ . قَالَ أَبُو حَاتِمٍ : مَا سَمِعَ حُمَيْدٌ عَنْ أَنَسٍ إِلَّا ثَمَانِيَةَ عَشَرَ حَدِيثًا ، وَالْأُخَرُ سَمِعَهَا مِنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ . كذا في طبعة مؤسسة الرسالة وهو تصحيف ، والصواب : (الدرقي) .

  • صحيح ابن حبان · #944

    هَلْ كُنْتَ دَعَوْتَ اللهَ بِشَيْءٍ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، كُنْتُ أَقُولُ : اللَّهُمَّ مَا كُنْتَ مُعَاقِبِي بِهِ فِي الْآخِرَةِ ، فَعَجِّلْهُ لِي فِي الدُّنْيَا . فَقَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَا تَسْتَطِيعُهُ ، أَوْ لَا تُطِيقُهُ ، فَهَلَّا قُلْتَ : اللَّهُمَّ آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً ، وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً ، وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ ؟ قَالَ : فَدَعَا اللهَ فَشَفَاهُ .

  • المعجم الأوسط · #8859

    أَيُّمَا رَجُلٍ عَادَ مَرِيضًا فَإِنَّهُ يَخُوضُ فِي الرَّحْمَةِ ، فَإِذَا قَعَدَ عِنْدَ الْمَرِيضِ غَمَرَتْهُ الرَّحْمَةُ " . لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ هَارُونَ إِلَّا أَخُوهُ هِلَالٌ .

  • المعجم الصغير · #520

    مَنْ عَادَ مَرِيضًا خَاضَ فِي الرَّحْمَةِ حَتَّى يَبْلُغَهُ ، فَإِذَا قَعَدَ عِنْدَهُ غَمَرَتْهُ الرَّحْمَةُ ، فَلَمَّا قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ مَا قَالَ قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، هَذَا الْعَائِدُ الْمَرِيضَ ، فَمَا لِلْمَرِيضِ ؟ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ : إِذَا مَرِضَ الْعَبْدُ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ خَرَجَ مِنْ ذُنُوبِهِ كَيَوْمِ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ . لَمْ يَرْوِهِ عَنْ عِكْرِمَةَ إِلَّا الْحَكَمُ . تَفَرَّدَ بِهِ إِبْرَاهِيمُ .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #29952

    هَلْ كُنْتَ تَدْعُو اللهَ بِشَيْءٍ ؟ قَالَ : كُنْتُ أَقُولُ : اللَّهُمَّ مَا كُنْتَ مُعَاقِبِي بِهِ فِي الْآخِرَةِ فَعَجِّلْهُ لِي فِي الدُّنْيَا ! قَالَ : فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَلَا قُلْتَ : اللَّهُمَّ آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً ، وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً ، وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ ؟ ! قَالَ : فَدَعَا اللهَ فَشَفَاهُ .

  • مصنف عبد الرزاق · #6817

    عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ سُلَيْمَانَ ، عَنْ بِسْطَامِ بْنِ مُسْلِمٍ ، عَنْ زِنْبَاعٍ الْعَنْبَرِيِّ ، عَنْ بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الْمُزَنِيِّ ، أَنَّ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ ، قَالَ لَهُ : " يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ ، إِنَّا كُنَّا نَتَحَدَّثُ أَنَّ عَائِدَ الْمَرِيضِ يَخُوضُ فِي الرَّحْمَةِ ، فَإِنْ سَأَلَ بِالْمَرِيضِ قَائِمًا أَلْجَمَتْهُ الرَّحْمَةُ ، وَإِنْ قَعَدَ غَمَرَتْهُ " .

  • مسند البزار · #6681

    أَفَلَا قُلْتَ ، أَوْ أَفَلَا تَقُولُ : اللَّهُمَّ آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا ، أَوْ وَقِنِي ، عَذَابَ النَّارِ ؟ قَالَ : فَقَالَهَا الرَّجُلُ ، فَبَرَأَ . هَذَا الْحَدِيثُ هَذَا كَلَامُهُ ، أَوْ مَعْنَاهُ ، وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ مُبَارَكٍ عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ أَنَسٍ إِلَّا عَبْدُ الصَّمَدِ ، وَلَمْ نَسْمَعْهُ إِلَّا مِنَ ابْنِهِ عَنْهُ ، تَفَرَّدَ بِهِ أَنَسٌ .

  • مسند البزار · #6836

    أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَادَ رَجُلًا قَدْ صَارَ مِثْلَ الْفَرْخِ ، فَقَالَ : مَا كُنْتَ تَدْعُو ؟ أَوْ مَا كُنْتَ تَسْأَلُ رَبَّكَ الْعَافِيَةَ ؟ قَالَ : كُنْتُ أَقُولُ : اللَّهُمَّ مَا كُنْتَ مُعَاقِبِي بِهِ فِي الْآخِرَةِ فَعَجِّلْهُ لِي فِي الدُّنْيَا ، فَقَالَ : سُبْحَانَ اللهِ ، إِنَّكَ لَنْ تُطِيقَهُ - أَوْ لَا تَسْتَطِيعُهُ - أَفَلَا كُنْتَ تَقُولُ : رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ ؟ فَقَالَهَا الرَّجُلُ ، فَبَرَأَ . وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رَوَاهُ عَنْ حُمَيْدٍ ، عَنْ ثَابِتٍ جَمَاعَةٌ ، وَرَوَاهُ عَنْ ثَابِتٍ غَيْرُ وَاحِدٍ ، فَاجْتَزَيْنَا بِمَنْ سَمَّيْنَا .

  • مسند البزار · #7091

    أَلَا قُلْتَ : اللَّهُمَّ آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً ، وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً ، وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ ، فَقَالَهَا الرَّجُلُ فَعُوفِيَ . وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ سَعِيدٍ إِلَّا سَالِمُ بْنُ نُوحٍ ، وَرَوَاهُ غَيْرُ قَتَادَةَ ، فَأَمَّا عَنْ قَتَادَةَ فَلَمْ يَرْوِهِ إِلَّا سَالِمٌ ، عَنْ سَعِيدٍ ، عَنْ قَتَادَةَ .

  • السنن الكبرى · #7482

    مَا كُنْتَ تَدْعُو بِشَيْءٍ أَوْ تَسْأَلُهُ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، كُنْتُ أَقُولُ : اللَّهُمَّ مَا كُنْتَ مُعَاقِبِي بِهِ فِي الْآخِرَةِ ، فَعَجِّلْهُ لِي فِي الدُّنْيَا ، فَقَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَفَلَا قُلْتَ اللَّهُمَّ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً ، وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً ، وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ . قَالَ : فَدَعَا اللهَ ، فَشَفَاهُ اللهُ .

  • السنن الكبرى · #10853

    سُبْحَانَ اللهِ! لَا تَسْتَطِيعُهُ - أَوْ لَا تُطِيقُهُ - أَلَا قُلْتَ : رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ . فِي حَدِيثِ قُتَيْبَةَ قَالَ : فَدَعَا اللهَ فَشَفَاهُ ، اللَّفْظُ لِابْنِ الْمُثَنَّى .

  • السنن الكبرى · #10855

    سُبْحَانَ اللهِ! أَلَا قُلْتَ : رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً ، فَقَالَهَا الرَّجُلُ ، فَعُوفِيَ .

  • مسند أبي يعلى الموصلي · #3430

    بِئْسَ مَا قُلْتَ ، أَلَا سَأَلْتَ اللهَ أَنْ يُؤْتِيَكَ فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَيَقِيَكَ عَذَابَ النَّارِ ؟ قَالَ : فَأَمَرَهُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَدَعَا بِذَلِكَ ، وَدَعَا لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : فَقَامَ كَأَنَّمَا نَشِطَ مِنْ عِقَالٍ ، قَالَ : فَلَمَّا خَرَجْنَا قَالَ عُمَرُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، حَضَضْتَنَا آنِفًا عَلَى عِيَادَةِ الْمَرِيضِ ، فَمَا لَنَا فِي ذَلِكَ ؟ . قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ الْمَرْءَ الْمُسْلِمَ إِذَا خَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ يَعُودُ أَخَاهُ الْمُسْلِمَ ، خَاضَ فِي الرَّحْمَةِ إِلَى حَقْوَيْهِ ، فَإِذَا جَلَسَ عِنْدَ الْمَرِيضِ غَمَرَتْهُ الرَّحْمَةُ وَغَمَرَتِ الْمَرِيضَ الرَّحْمَةُ ، وَكَانَ الْمَرِيضُ فِي ظِلِّ عَرْشِهِ ، وَكَانَ الْعَائِدُ فِي ظِلِّ قُدْسِهِ ، وَيَقُولُ اللهُ لِمَلَائِكَتِهِ : انْظُرُوا كَمِ احْتُسِبُوا عِنْدَ الْمَرِيضِ الْعُوَّادُ ، قَالَ : تَقُولُ : أَيْ رَبُّ ، فُوَاقًا - إِنْ كَانُوا احْتُبِسُوا فُوَاقًا - فَيَقُولُ اللهُ لِمَلَائِكَتِهِ : اكْتُبُوا لِعَبْدِي الْعَائِدِ عِبَادَةَ أَلْفِ سَنَةٍ ، قِيَامِ لَيْلِهِ وَصِيَامِ نَهَارِهِ ، وَأَخْبِرُوهُ أَنِّي لَمْ أَكْتُبْ عَلَيْهِ خَطِيئَةً وَاحِدَةً ، قَالَ : وَيَقُولُ لِمَلَائِكَتِهِ : انْظُرُوا كَمِ احْتُبِسُوا ؟ قَالَ : يَقُولُونَ : سَاعَةً ، قَالَ : إِنْ كَانُوا احْتُبِسُوا سَاعَةً ، فَيَقُولُ : اكْتُبُوا لَهُ دَهْرًا ، وَالدَّهْرُ عَشَرَةُ آلَافِ سَنَةٍ ، إِنْ مَاتَ قَبْلَ ذَلِكَ دَخَلَ الْجَنَّةَ ، وَإِنْ عَاشَ لَمْ يُكْتَبُ عَلَيْهِ خَطِيئَةٌ وَاحِدَةٌ ، وَإِنْ كَانَ صَبَاحًا صَلَّى عَلَيْهِ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ حَتَّى يُمْسِيَ ، وَكَانَ فِي خِرَافِ الْجَنَّةِ ، وَإِنْ كَانَ مَسَاءً صَلَّى عَلَيْهِ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ حَتَّى يُصْبِحَ ، وَكَانَ فِي خِرَافِ الْجَنَّةِ .

  • مسند أبي يعلى الموصلي · #3512

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَخَلَ عَلَى رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِهِ يَعُودُهُ وَقَدْ صَارَ كَالْفَرْخِ ، فَقَالَ لَهُ : هَلْ سَأَلْتَ اللهَ ؟ قَالَ : قُلْتُ : اللَّهُمَّ مَا كُنْتَ مُعَاقِبِي فِي الْآخِرَةِ فَعَجِّلْهُ لِي فِي الدُّنْيَا ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَا طَاقَةَ لَكَ بِعَذَابِ اللهِ ، هَلَّا قُلْتَ : اللَّهُمَّ آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ .

  • مسند أبي يعلى الموصلي · #3760

    بِمَ كُنْتَ تَدْعُو وَتَسْأَلُهُ ؟ قَالَ : كُنْتُ أَقُولُ : اللَّهُمَّ مَا كُنْتَ مُعَاقِبِي فِي الْآخِرَةِ فَعَجِّلْهُ لِي فِي الدُّنْيَا ، قَالَ : سُبْحَانَ اللهِ ! وَهَلْ تَسْتَطِيعُ ذَلِكَ ؟ فَهَلَّا قُلْتَ : اللَّهُمَّ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ ، قَالَ : فَدَعَا اللهَ ، فَشَفَاهُ .

  • مسند أبي يعلى الموصلي · #3803

    مَا كُنْتَ تَدْعُو بِشَيْءٍ وَتَسْأَلُهُ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، كُنْتُ أَقُولُ : اللَّهُمَّ مَا كُنْتَ مُعَاقِبِي فِي الْآخِرَةِ فَعَجِّلْهُ لِي فِي الدُّنْيَا ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : سُبْحَانَ اللهِ ! لَا تُطِيقُهُ - أَوْ : لَا تَسْتَطِيعُهُ - فَهَلَّا قُلْتَ : اللَّهُمَّ آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً ، وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً ، وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ ، فَدَعَا لَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَشَفَاهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ .

  • مسند أبي يعلى الموصلي · #3838

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَادَ رَجُلًا قَدْ صَارَ مِثْلَ الْفَرْخِ الْمَنْتُوفِ ، فَقَالَ : هَلْ كُنْتَ تَدْعُو بِشَيْءٍ ، أَوْ تَسْأَلُهُ ؟ قَالَ : قُلْتُ : اللَّهُمَّ مَا كُنْتَ مُعَاقِبِي بِهِ فِي الْآخِرَةِ فَعَجِّلْهُ لِي فِي الدُّنْيَا ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : سُبْحَانَ اللهِ ! إِذًا لَا تُطِيقُ ذَلِكَ ، وَلَا تَسْتَطِيعُهُ ، فَلَوْلَا قُلْتَ : رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ .

  • مسند أبي يعلى الموصلي · #4011

    إِذًا لَا تُطِيقُ ذَلِكَ ، أَلَا قُلْتَ : رَبِّ آتِنِي فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً ، وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ ، فَقَالَهَا ، فَعُوفِيَ .

  • الأحاديث المختارة · #2528

    أَيُّمَا رَجُلٍ عَادَ مَرِيضًا يَخُوضُ فِي الرَّحْمَةِ ، فَإِذَا قَعَدَ عِنْدَ الْمَرِيضِ غَمَرَتْهُ الرَّحْمَةُ ، قَالَ : فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، هَذَا الصَّحِيحُ الَّذِي يَعُودُ الْمَرِيضَ ، فَالْمَرِيضُ مَا لَهُ ؟ قَالَ : تُحَطُّ عَنْهُ ذُنُوبُهُ . هِلَالٌ وَثَّقَهُ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ . وَفِي كِتَابِ ابْنِ أَبِي حَاتِمٍ : مَرْوَانُ بَدَلُ هَارُونَ .

  • الأحاديث المختارة · #2529

    إِنَّ الَّذِي يَعُودُ الْمَرِيضَ يَخُوضُ فِي الرَّحْمَةِ ، فَإِذَا جَلَسَ غَمَرَتْهُ ، فَقِيلَ : يَا أَبَا حَمْزَةَ ، هَذَا لِلصَّحِيحِ ، فَمَا لِلْمَرِيضِ ؟ قَالَ : تُحَطُّ عَنْهُ خَطَايَاهُ .

  • المطالب العالية · #573

    كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا فَقَدَ رَجُلًا ... فَذَكَرَ الْحَدِيثَ ، قَالَ : فَقَالَ الرَّجُلُ : مَرَرْتُ بِكَ يَا رَسُولَ اللهِ ، وَأَنْتَ تُصَلِّي الْمَغْرِبَ ، فَصَلَّيْتُ مَعَكَ ، وَأَنْتَ تَقْرَأُ هَذِهِ السُّورَةَ : الْقَارِعَةَ .

  • المطالب العالية · #2947

    كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا فَقَدَ الرَّجُلَ مِنْ إِخْوَانِهِ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ سَأَلَ عَنْهُ ، فَإِنْ كَانَ غَائِبًا دَعَا لَهُ ، وَإِنْ كَانَ شَاهِدًا زَارَهُ ، وَإِنْ كَانَ مَرِيضًا عَادَهُ ، فَفَقَدَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ ، فَسَأَلَ عَنْهُ فِي الْيَوْمِ الثَّالِثِ ، فَقِيلَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، تَرَكْنَاهُ مِثْلَ الْفَرْخِ ، لَا يَدْخُلُ فِي رَأْسِهِ شَيْءٌ إِلَّا خَرَجَ مِنْ دُبُرِهِ ، فَقَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِبَعْضِ أَصْحَابِهِ : عُودُوا أَخَاكُمْ ، فَخَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَعُودُهُ ، وَفِي الْقَوْمِ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا ، فَلَمَّا دَخَلْنَا إِذَا هُوَ كَمَا وُصِفَ لَنَا ، فَقَالَ : كَيْفَ تَجِدُكَ ؟ قَالَ : لَا يَدْخُلُ شَيْءٌ فِي رَأْسِي إِلَّا خَرَجَ مِنْ دُبُرِي ، قَالَ : وَمِمَّ ذَاكَ ؟ قَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، مَرَرْتُ بِكَ وَأَنْتَ تُصَلِّي الْمَغْرِبَ ، فَصَلَّيْتُ مَعَكَ ، وَأَنْتَ تَقْرَأُ هَذِهِ السُّورَةَ : الْقَارِعَةُ مَا الْقَارِعَةُ إِلَى آخِرِهَا ، فَقُلْتُ : اللَّهُمَّ مَا كَانَ لِي مِنْ ذَنْبٍ أَنْتَ مُعَذِّبِي عَلَيْهِ فِي الْآخِرَةِ فَعَجِّلْ لِي عُقُوبَتَهُ فِي الدُّنْيَا ، فَتَرَانِي كَمَا تَرَى ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَبِئْسَ مَا قُلْتَ ، أَلَا سَأَلْتَ اللهَ تَعَالَى أَنْ يُؤْتِيَكَ فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً ، وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً ، وَأَنْ يَقِيَكَ عَذَابَ النَّارِ ، قَالَ : فَأَمَرَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَدَعَا بِذَلِكَ ، وَدَعَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : فَقَامَ كَأَنَّمَا نَشِطَ مِنْ عِقَالٍ ، فَلَمَّا خَرَجْنَا قَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، حَضَضْتَنَا آنِفًا عَلَى عِيَادَةِ الْمَرِيضِ ، فَمَا لَنَا فِي ذَلِكَ ؟ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ الْمَرْءَ الْمُسْلِمَ إِذَا خَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ يَعُودُ أَخَاهُ الْمُسْلِمَ خَاضَ فِي الرَّحْمَةِ إِلَى حَقْوَيْهِ ، فَإِذَا جَلَسَ عِنْدَ الْمَرِيضِ غَمَرَتْهُ الرَّحْمَةُ ، وَغَمَرَتِ الْمَرِيضَ الرَّحْمَةُ ، وَكَانَ الْمَرِيضُ فِي ظِلِّ عَرْشِ اللهِ تَعَالَى ، وَكَانَ الْعَائِدُ فِي ظِلِّ قُدْسِهِ ، وَيَقُولُ اللهُ تَعَالَى لِمَلَائِكَتِهِ : « انْظُرُوا كَمِ احْتُبِسُوا عِنْدَ الْمَرِيضِ الْعُوَّادُ » ، قَالَ : يَقُولُونَ : أَيُّ رَبِّ ، فُوَاقًا - إِنْ كَانَ فُوَاقًا - فَيَقُولُ لِمَلَائِكَتِهِ : « اكْتُبُوا لِعَبْدِي عِبَادَةَ أَلْفِ سَنَةٍ » فَإِنْ كَانَ احْتُبِسُوا سَاعَةً ، يَقُولُ : « اكْتُبُوا لَهُ دَهْرًا » وَالدَّهْرُ عَشَرَةُ آلَافِ سَنَةٍ ، إِنْ مَاتَ قَبْلَ ذَلِكَ دَخَلَ الْجَنَّةَ ، وَإِنْ عَاشَ لَمْ تُكْتَبْ عَلَيْهِ خَطِيئَةٌ وَاحِدَةٌ ، وَإِنْ كَانَ صَبَاحًا صَلَّى عَلَيْهِ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ حَتَّى يُمْسِيَ ، وَكَانَ فِي خُرَافَةِ الْجَنَّةِ ، وَإِنْ كَانَ مَسَاءً صَلَّى عَلَيْهِ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ حَتَّى يُصْبِحَ ، وَكَانَ فِي خُرَافَةِ الْجَنَّةِ . في طبعة دار العاصمة : ( حرب ) والمثبت من مسند أبي يعلى ، وإتحاف البوصيري في طبعة دار العاصمة : ( احتسبوا ) والمثبت من مسند أبي يعلى ، وإتحاف البوصيري

  • المطالب العالية · #2948

    ذَهَبَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى رَجُلٍ يَعُودُهُ فَذَكَرَهُ ... وَزَادَ : فَقَالَهَا ، فَعُوفِيَ . قُلْتُ : أَوَّلُ الْحَدِيثِ بِمَعْنَاهُ فِي الصَّحِيحِ ، وَلَيْسَ بِسِيَاقِهِ ، وَمِنْ سُؤَالِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ إِلَى آخِرِهِ ، تَفَرَّدَ بِهِ عَبَّادُ بْنُ كَثِيرٍ وَهُوَ وَاهٍ ، وَآثَارُ الْوَضْعِ لَائِحَةٌ عَلَيْهِ . وَقَالَ، ، ،

  • مسند عبد بن حميد · #1399

    سُبْحَانَ اللهِ إِذًا لَا تُطِيقُ ذَلِكَ ، وَلَنْ تَسْتَطِيعَهُ ، فَهَلَّا قُلْتَ : رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ .

  • شرح مشكل الآثار · #2351

    هَلْ كُنْتَ تَدْعُو اللهَ بِشَيْءٍ أَوْ تَسْأَلُهُ إِيَّاهُ ؟ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ كُنْتُ أَقُولُ : اللَّهُمَّ مَا كُنْتَ مُعَاقِبِي بِهِ فِي الْآخِرَةِ فَعَجِّلْهُ لِي فِي الدُّنْيَا ، فَقَالَ : سُبْحَانَ اللهِ لَا تَسْتَطِيعُهُ وَلَا تُطِيقُهُ فَهَلَّا قُلْتَ : رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ .

  • شرح مشكل الآثار · #2352

    أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خُزَيْمَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ التَّيْمِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا حَمَّادٌ ، عَنْ ثَابِتٍ ، عَنْ أَنَسٍ ، عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِهَذَا الْحَدِيثِ . فَقَالَ قَائِلٌ كَيْفَ تَقْبَلُونَ هَذَا عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنْتُمْ قَدْ رَوَيْتُمْ عَنْهُ ؟