حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

عَرِّفْهَا سَنَةً ، ثُمَّ اعْرِفْ وِكَاءَهَا وَعِفَاصَهَا ، ثُمَّ اسْتَنْفِقْ بِهَا ، فَإِنْ جَاءَ رَبُّهَا فَأَدِّهَا إِلَيْهِ

١٠٢ حديثًا٢١ كتابًاعُرِض ٨٠ من ١٠٢
قارن بين
المتن المُجمَّع٨٣ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مصنف عبد الرزاق (١٠/١٢٩) برقم ١٨٦٧٩

سُئِلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : جَاءَ أَعْرَابِيٌّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَأَلَهُ عَمَّا يَلْتَقِطُهُ(١)] [وفي رواية : ثُمَّ سَأَلَهُ(٢)] [وفي رواية : وَسُئِلَ(٣)] [وفي رواية : فَسَأَلَ(٤)] عَنِ اللُّقَطَةِ [الذَّهَبِ أَوِ الْوَرِقِ ؟(٥)] [وفي رواية : الذَّهَبِ وَالْوَرِقِ ؟(٦)] [وفي رواية : قَدْ سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ اللُّقَطَةِ مِنَ الذَّهَبِ ، وَالْفِضَّةِ ، وَالْوَرِقِ(٧)] [وفي رواية : وَسُئِلَ عَنِ النَّفَقَةِ ؟(٨)] [وفي رواية : أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَخْبِرْنِي عَنِ اللُّقَطَةِ ؟(٩)] [وفي رواية : أَتَى رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَنَا مَعَهُ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، اللُّقَطَةُ ؟(١٠)] [وفي رواية : جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِلُقَطَةٍ(١١)] ، فَزَعَمَ أَنَّهُ قَالَ : اعْرِفْ [وفي رواية : ثُمَّ احْفَظْ(١٢)] عِفَاصَهَا [وفي رواية : عِقَاصَهَا(١٣)] وَوِكَاءَهَا [وفي رواية : اعْرِفْ عَدَدَهَا وَوِعَاءَهَا وَوِكَاءَهَا(١٤)] [وفي رواية : وَإِلَّا فَاعْرِفْ وِكَاءَهَا أَوْ عِفَاصَهَا(١٥)] ، ثُمَّ عَرِّفْهَا [وفي رواية : عَرِّضْهَا(١٦)] [وفي رواية : وَعَرِّفْهَا(١٧)] [وفي رواية : تُعَرِّفُهَا(١٨)] [وفي رواية : مَنِ الْتَقَطَ لُقَطَةً فَلْيُعَرِّفْهَا(١٩)] سَنَةً [وفي رواية : حَوْلًا(٢٠)] [وفي رواية : عَامًا(٢١)] يَقُولُ يَزِيدُ : إِنْ لَمْ تُعْتَرَفِ [وفي رواية : فَإِنْ لَمْ تُعَرَّفْ(٢٢)] [وفي رواية : ثُمَّ عَرِّفْهَا ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ عَلَى بَابِ الْمَسْجِدِ ، فَإِنْ جَاءَ صَاحِبُهَا فَادْفَعْهَا إِلَيْهِ ، وَإِنْ لَمْ يَأْتِ فَعَرِّفْهَا سَنَةً(٢٣)] اسْتَنْفَقَ بِهَا صَاحِبُهَا [وفي رواية : فَاسْتَعِنْ بِهَا(٢٤)] [وفي رواية : فَاسْتَنْفِعْ بِهَا(٢٥)] [وفي رواية : فَإِنْ جَاءَ صَاحِبُهَا ، وَإِلَّا فَشَأْنَكَ بِهَا(٢٦)] ، وَكَانَتْ وَدِيعَةً عِنْدَهُ [وفي رواية : وَلْتَكُنْ وَدِيعَةً عِنْدَكَ(٢٧)] [وفي رواية : فَإِنْ أَتَى بَاغِيهَا فَرُدَّهَا عَلَيْهِ ، وَإِلَّا فَاسْتَنْفِقْهَا(٢٨)] [وفي رواية : فَإِنْ جَاءَ صَاحِبُهَا فَادْفَعْهَا إِلَيْهِ ، وَإِلَّا اسْتَنْفِقْهَا ، أَوِ اسْتَمْتِعْ بِهَا(٢٩)] [وفي رواية : فَإِنْ جَاءَ أَحَدٌ يُخْبِرُكَ بِعِفَاصِهَا وَوِكَائِهَا ، وَإِلَّا فَاسْتَنْفِقْ بِهَا(٣٠)] [وفي رواية : وَإِلَّا فَاسْتَمْتِعْ بِهَا(٣١)] [وفي رواية : فَإِنْ لَمْ تُعْتَرَفْ فَاسْتَنْفِقْهَا ، وَلْتَكُنْ وَدِيعَةً عِنْدَكَ ، فَإِنْ جَاءَ طَالِبُهَا يَوْمًا مِنَ الدَّهْرِ فَأَدِّهَا إِلَيْهِ .(٣٢)] [وفي رواية : عَرِّفْهَا سَنَةً ، فَإِنْ لَمْ يَأْتِ لَهَا طَالِبٌ فَاسْتَنْفِقْهَا .(٣٣)] [وفي رواية : وَإِلَّا فَلْيَعْرِفْ عَدَدَهَا وَوِكَاءَهَا ثُمَّ لِيَأْكُلْهَا ، فَإِنْ جَاءَ صَاحِبُهَا فَلْيَرُدَّهَا عَلَيْهِ(٣٤)] [وفي رواية : فَإِنْ جَاءَ صَاحِبُهَا فَعَرَفَ عَدَدَهَا وَوِعَاءَهَا وَوِكَاءَهَا ، فَأَعْطِهَا إِيَّاهُ وَإِلَّا فَهِيَ لَكَ(٣٥)] [وفي رواية : فَإِنْ جَاءَ صَاحِبُهَا فَعَرَفَ عِفَاصَهَا وَعَدَدَهَا وَوِكَاءَهَا فَأَعْطِهِ إِيَّاهَا(٣٦)] [وفي رواية : فَإِنْ جَاءَ مَنْ يَعْرِفُهَا ، وَإِلَّا فَاخْلِطْهَا بِمَالِكَ(٣٧)] [وفي رواية : فَإِنِ اعْتُرِفَتْ وَإِلَّا فَاخْلِطْهَا بِمَالِكَ(٣٨)] [وفي رواية : ثُمَّ أَفَضْتَهَا فِي مَالِكَ(٣٩)] [وفي رواية : ثُمَّ أَفْضِهَا فِي مَالِكَ(٤٠)] [وفي رواية : ثُمَّ اجْعَلْهَا فِي مَالِكَ ، فَإِنْ جَاءَ صَاحِبُهَا دَفَعْتَهَا إِلَيْهِ(٤١)] . قَالَ يَحْيَى : فَهَذَا الَّذِي لَا أَدْرِي أَفِي حَدِيثِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هُوَ أَمْ شَيْءٌ مِنْ عِنْدِهِ . [وفي رواية : قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَا تَقُولُ فِي الْوَرِقِ إِذَا وَجَدْتُهَا ؟ قَالَ : اعْلَمْ وِعَاءَهَا ، وَوِكَاءَهَا ، وَعَدَدَهَا ، ثُمَّ عَرِّفْهَا سَنَةً ، فَإِنْ جَاءَ صَاحِبُهَا فَادْفَعْهَا إِلَيْهِ ، وَإِلَّا فَهِيَ لَكَ ، أَوِ اسْتَمْتِعْ بِهَا ، أَوْ نَحْوَ هَذَا(٤٢)] ثُمَّ قَالَ : كَيْفَ تَرَى فِي ضَالَّةِ الْغَنَمِ ؟ [وفي رواية : أَنَّهُ سَأَلَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَوْ أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ ضَالَّةِ رَاعِي الْغَنَمِ(٤٣)] [وفي رواية : فَقَالَ لَهُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ فَضَالَّةُ الْغَنَمِ ؟(٤٤)] قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : خُذْهَا ، فَإِنَّمَا [وفي رواية : إِنَّمَا(٤٥)] هِيَ لَكَ [وفي رواية : فَإِنَّهَا لَكَ(٤٦)] أَوْ لِأَخِيكَ أَوْ لِلذِّئْبِ ، قَالَ يَزِيدُ : وَهِيَ تُعَرَّفُ أَيْضًا . ثُمَّ قَالَ : كَيْفَ [وفي رواية : فَكَيْفَ(٤٧)] تَرَى فِي ضَالَّةِ الْإِبِلِ ؟ [وفي رواية : وَسُئِلَ عَنِ الْبَعِيرِ ؟(٤٨)] [وفي رواية : مَا لَكَ وَلِضَالَّةِ الْإِبِلِ ؟(٤٩)] [وفي رواية : قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَا تَقُولُ فِي ضَالَّةِ رَاعِي الْإِبِلِ ؟(٥٠)] [وفي رواية : فَأَخْبِرْنِي عَنْ ضَالَّةِ الْإِبِلِ ؟(٥١)] [وفي رواية : قَالَ : فَسَأَلَهُ عَنْ ضَالَّةِ الْإِبِلِ(٥٢)] [وفي رواية : فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ فَضَالَّةُ الْإِبِلِ ؟(٥٣)] [فَغَضِبَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حَتَّى احْمَرَّتْ وَجْنَتَاهُ(٥٤)] [وفي رواية : فَغَضِبَ حَتَّى احْمَارَّتْ وَجْنَتَاهُ(٥٥)] [وفي رواية : فَغَضِبَ وَاحْمَرَّتْ وَجْنَتَاهُ(٥٦)] [وفي رواية : فَغَضِبَ وَاحْمَارَّتْ وَجْنَتَاهُ(٥٧)] [وفي رواية : حَتَّى احْمَرَّ وَجْهُهُ(٥٨)] [وفي رواية : فَغَضِبَ وَاحْمَرَّ وَجْهُهُ(٥٩)] [وفي رواية : فَتَغَيَّرَ وَجْهُهُ(٦٠)] [وفي رواية : فَتَمَعَّرَ وَجْهُهُ(٦١)] [وفي رواية : فَتَغَيَّرَ وَجْهُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٦٢)] [ثُمَّ(٦٣)] قَالَ : فَقَالَ : [وَمَا لَكَ وَلَهَا ؟(٦٤)] دَعْهَا فَإِنَّ مَعَهَا حِذَاءَهَا وَسِقَاءَهَا [وفي رواية : مَعَهَا الْحِذَاءُ وَالسِّقَاءُ(٦٥)] ، تَرِدُ [وفي رواية : وَتَرِدُ(٦٦)] [وفي رواية : تَشْرَبُ(٦٧)] [وفي رواية : يَرِدُ(٦٨)] الْمَاءَ وَتَأْكُلُ [مِنْ أَطْرَافِ(٦٩)] الشَّجَرَ [وفي رواية : وَتَرْعَى الشَّجَرَ(٧٠)] [وفي رواية : وَيَرْعَى الشَّجَرَ(٧١)] حَتَّى يَجِدَهَا [وفي رواية : يَلْقَاهَا(٧٢)] [وفي رواية : يَأْتِيَهَا(٧٣)] [وفي رواية : تَلْقَى(٧٤)] رَبُّهَا [وفي رواية : صَاحِبُهَا(٧٥)] [وفي رواية : فَذَرْهَا حَتَّى يَلْقَاهَا رَبُّهَا(٧٦)] [وفي رواية : اتْرُكْهَا حَتَّى يَلْقَاهَا رَبُّهَا(٧٧)] [وفي رواية : حَتَّى يَجِيءَ رَبَّهَا ؟(٧٨)] [وفي رواية : وَتَأْكُلُ الْكَلَأَ حَتَّى يَأْتِيَهَا رَبُّهَا(٧٩)] [وفي رواية : فَدَعْهَا تَأْكُلُ الشَّجَرَ ، وَتَرِدُ الْمَاءَ حَتَّى يَأْتِيَهَا بَاغِيهَا(٨٠)] [وَسَأَلَهُ عَنِ الشَّاةِ ؟(٨١)] [وفي رواية : عَنِ الشَّاةِ الضَّالَّةِ ؟(٨٢)] [فَقَالَ : خُذْهَا ، فَإِنَّمَا هِيَ لَكَ أَوْ لِأَخِيكَ أَوْ لِلذِّئْبِ(٨٣)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح البخاري٢٣٤٣·
  2. (٢)صحيح ابن حبان٤٨٩٨·المعجم الكبير٥٢٥٧·المعجم الأوسط٨٣٨٨·
  3. (٣)صحيح البخاري٥٠٨٩·سنن أبي داود١٧٠٢·سنن ابن ماجه٢٥٩٣·مسند أحمد١٧٢٥٥·المعجم الكبير٥٢٦٤·سنن البيهقي الكبرى١٢١٧٨·مسند البزار٣٧٦٣·السنن الكبرى٥٧٤٥٥٧٤٦٥٧٧٨٥٧٧٩٥٧٩٤·
  4. (٤)المنتقى٦٩٢·
  5. (٥)صحيح مسلم٤٥٣٥·سنن البيهقي الكبرى١٢١٧٧١٢١٩٢·
  6. (٦)سنن الدارقطني٤٥٧٠·شرح مشكل الآثار٥٥٦٤·
  7. (٧)شرح معاني الآثار٥٦٩٠·
  8. (٨)سنن البيهقي الكبرى١٢١٧٨·
  9. (٩)المعجم الكبير٥٢٥٨·المعجم الأوسط٨٦٩٣·
  10. (١٠)المعجم الكبير٥٢٦٠·
  11. (١١)مسند أحمد١٧٢٦٥·سنن البيهقي الكبرى١٢٢٣٧·
  12. (١٢)صحيح البخاري٢٣٤٣·
  13. (١٣)مسند البزار٣٧٦٢·
  14. (١٤)صحيح ابن حبان٤٨٩٨·
  15. (١٥)المعجم الكبير٥٢٦٤·
  16. (١٦)مسند البزار٣٧٦٢·
  17. (١٧)صحيح البخاري٥٠٨٩·سنن ابن ماجه٢٥٩٣·المعجم الأوسط٨٦٩٣·سنن الدارقطني٤٥٧٠·السنن الكبرى٥٧٩٠·
  18. (١٨)سنن أبي داود١٧٠٢·سنن البيهقي الكبرى١٢١٧٨·السنن الكبرى٥٧٩٤·
  19. (١٩)سنن البيهقي الكبرى١٢٢١١·
  20. (٢٠)سنن أبي داود١٧٠٢·المعجم الكبير٥٢٦٤·سنن البيهقي الكبرى١٢١٧٨·السنن الكبرى٥٧٩٤·
  21. (٢١)المعجم الأوسط٢٤٩٩·السنن الكبرى٥٧٨٩·
  22. (٢٢)صحيح مسلم٤٥٣٥·صحيح ابن حبان٤٩٠٠·سنن البيهقي الكبرى١٢١٧٧·سنن الدارقطني٤٥٧٠·السنن الكبرى٥٧٨٧·شرح معاني الآثار٥٦٩٠·
  23. (٢٣)السنن الكبرى٥٧٩٣·
  24. (٢٤)سنن الدارقطني٤٥٧٠·
  25. (٢٥)شرح معاني الآثار٥٦٩٠·
  26. (٢٦)صحيح البخاري٢٢٩١٢٣٤٥·صحيح مسلم٤٥٣١·سنن أبي داود١٧٠٠·صحيح ابن حبان٤٨٩٤٤٩٠٣·المعجم الكبير٥٢٥٦·سنن البيهقي الكبرى١٢١٧٥١٢١٩٠١٢٢٠٨·السنن الكبرى٥٧٩١٥٧٩٣·المنتقى٦٩٢·شرح معاني الآثار٥٦٨٩·شرح مشكل الآثار٥٥٣٢٥٥٥٨·
  27. (٢٧)صحيح مسلم٤٥٣٥·سنن البيهقي الكبرى١٢١٧٧١٢١٩٢·سنن الدارقطني٤٥٧٠·شرح معاني الآثار٥٦٩٠·شرح مشكل الآثار٥٥٦٤·
  28. (٢٨)المعجم الكبير٥٢٥٨·المعجم الأوسط٨٦٩٣·
  29. (٢٩)مصنف عبد الرزاق١٨٦٨٠·
  30. (٣٠)صحيح البخاري٢٣٥٤·سنن البيهقي الكبرى١٢٢٣٧·
  31. (٣١)المنتقى٦٩٣·
  32. (٣٢)سنن البيهقي الكبرى١٢١٩٢·
  33. (٣٣)المعجم الكبير٥٢٦٠·
  34. (٣٤)سنن البيهقي الكبرى١٢٢١١·
  35. (٣٥)صحيح ابن حبان٤٨٩٨·
  36. (٣٦)السنن الكبرى٥٧٨٩·
  37. (٣٧)صحيح البخاري٥٠٨٩·
  38. (٣٨)سنن ابن ماجه٢٥٩٣·مسند أحمد١٧٢٥٥·مسند الحميدي٨٣٤·السنن الكبرى٥٧٩٠·
  39. (٣٩)سنن البيهقي الكبرى١٢١٧٨·
  40. (٤٠)السنن الكبرى٥٧٩٤·
  41. (٤١)المعجم الكبير٥٢٦٤·
  42. (٤٢)مسند أحمد١٧٢٤٢·
  43. (٤٣)مسند أحمد١٧٢٤٢·
  44. (٤٤)جامع الترمذي١٤٤٢·
  45. (٤٥)المعجم الكبير٥٢٥٥·مصنف عبد الرزاق١٨٦٨٠·سنن البيهقي الكبرى١٢٢١٠·
  46. (٤٦)المعجم الأوسط٨٦٩٣·سنن الدارقطني٤٥٧٠·
  47. (٤٧)المعجم الكبير٥٢٦٠·
  48. (٤٨)سنن البيهقي الكبرى١٢١٧٨·
  49. (٤٩)المعجم الكبير٥٢٥٩·المعجم الأوسط٨٣٨٨·
  50. (٥٠)مسند أحمد١٧٢٤٢·
  51. (٥١)المعجم الكبير٥٢٥٨·المعجم الأوسط٨٦٩٣·
  52. (٥٢)المعجم الكبير٥٢٥٥·مصنف عبد الرزاق١٨٦٨٠·
  53. (٥٣)جامع الترمذي١٤٤٢·
  54. (٥٤)صحيح البخاري٢٣٥٢٥٨٨٦·صحيح مسلم٤٥٣٢·سنن أبي داود١٦٩٩·المعجم الكبير٥٢٥٨٥٢٦١·المعجم الأوسط٨٦٩٣·سنن البيهقي الكبرى١٢١٩١·
  55. (٥٥)السنن الكبرى٥٧٧٩·
  56. (٥٦)صحيح البخاري٥٠٨٩·سنن ابن ماجه٢٥٩٣·مسند أحمد١٧٢٥٥·سنن الدارقطني٤٥٧٣·
  57. (٥٧)السنن الكبرى٥٧٤٥·
  58. (٥٨)المعجم الكبير٥٢٦٠·
  59. (٥٩)المعجم الكبير٥٢٦٤·سنن البيهقي الكبرى١٢١٧٨·
  60. (٦٠)المعجم الكبير٥٢٥٥·سنن البيهقي الكبرى١٢٢١٠·
  61. (٦١)صحيح البخاري٢٣٥٤·المنتقى٦٩٣·
  62. (٦٢)مسند أحمد١٧٢٦٥·مصنف عبد الرزاق١٨٦٨٠·
  63. (٦٣)صحيح البخاري٩١٢٢٩١٢٣٤٣٢٣٤٤٢٣٤٥٢٣٥٢٥٨٨٦·صحيح مسلم٤٥٣١٤٥٣٢٤٥٣٤٤٥٣٥٤٥٣٧·سنن أبي داود١٦٩٩١٧٠١١٧٠٢·جامع الترمذي١٤٤٢١٤٤٣·سنن ابن ماجه٢٥٩٦·مسند أحمد١٧٢٤٢١٧٢٥٥١٧٢٦٥٢٢٠٣٨·صحيح ابن حبان٤٨٩٤٤٨٩٥٤٨٩٨٤٩٠٠٤٩٠٣·المعجم الكبير٥٢٤٣٥٢٥٥٥٢٥٦٥٢٥٧٥٢٥٨٥٢٦٠٥٢٦١٥٢٦٤·المعجم الأوسط٢٤٩٩٨٣٨٨٨٦٩٣·مصنف عبد الرزاق١٨٦٧٩١٨٦٨٠·سنن البيهقي الكبرى١٢١٧٥١٢١٧٧١٢١٧٨١٢١٧٩١٢١٩٠١٢١٩١١٢١٩٢١٢٢٠٨١٢٢٠٩١٢٢١٠١٢٢١١١٢٢٣٧·مسند البزار٣٧٦٢·مسند الحميدي٨٣٤·السنن الكبرى٥٧٨٧٥٧٨٩٥٧٩١٥٧٩٢٥٧٩٣٥٧٩٤·المنتقى٦٩٢٦٩٥·شرح معاني الآثار٥٦٨٩٥٦٩٠٥٦٩١·مسند عبد بن حميد٢٧٩·شرح مشكل الآثار٥٥٣٢٥٥٥٨٥٥٦٤·
  64. (٦٤)صحيح البخاري٩١·مسند أحمد١٧٢٤٢·
  65. (٦٥)صحيح البخاري٥٠٨٩·سنن ابن ماجه٢٥٩٣·مسند أحمد١٧٢٥٥·سنن الدارقطني٤٥٧٣·السنن الكبرى٥٧٤٥٥٧٧٩·
  66. (٦٦)صحيح ابن حبان٤٨٩٨·المعجم الكبير٥٢٥٥٥٢٥٧٥٢٦٠·سنن البيهقي الكبرى١٢١٩٠·السنن الكبرى٥٧٧٨·
  67. (٦٧)صحيح البخاري٥٠٨٩·
  68. (٦٨)المعجم الكبير٥٢٦٤·سنن البيهقي الكبرى١٢١٧٨·
  69. (٦٩)مسند أحمد١٧٢٤٢·مصنف عبد الرزاق١٨٦٧٩·
  70. (٧٠)صحيح البخاري٩١·
  71. (٧١)المعجم الكبير٥٢٦٤·سنن البيهقي الكبرى١٢١٧٨·
  72. (٧٢)صحيح البخاري٩١٢٢٩١٢٣٤٥٢٣٥٢٥٠٨٩٥٨٨٦·صحيح مسلم٤٥٣١٤٥٣٢·سنن ابن ماجه٢٥٩٣·صحيح ابن حبان٤٨٩٤٤٩٠٣·المعجم الكبير٥٢٥٥٥٢٥٦٥٢٥٨٥٢٥٩٥٢٦٠٥٢٦١·المعجم الأوسط٨٣٨٨·مصنف عبد الرزاق١٨٦٨٠·سنن البيهقي الكبرى١٢١٧٥١٢١٩٠١٢١٩١·السنن الكبرى٥٧٤٥٥٧٤٦٥٧٤٧٥٧٧٩٥٧٨٠·المنتقى٦٩٢٦٩٣·شرح معاني الآثار٥٦٨٩·مسند عبد بن حميد٢٧٩·شرح مشكل الآثار٥٥٥٨·
  73. (٧٣)سنن أبي داود١٦٩٩·صحيح ابن حبان٤٨٩٥٤٨٩٨·المعجم الكبير٥٢٥٧·المعجم الأوسط٨٦٩٣·سنن الدارقطني٤٥٧٣·مسند الحميدي٨٣٤·السنن الكبرى٥٧٧٨·
  74. (٧٤)جامع الترمذي١٤٤٢·سنن البيهقي الكبرى١٢٢١٠·
  75. (٧٥)صحيح البخاري٢٢٩١٢٣٤٤٢٣٤٥·صحيح مسلم٤٥٣١٤٥٣٤٤٥٣٦٤٥٣٧·سنن أبي داود١٧٠٠١٧٠٢·جامع الترمذي١٤٤٣·سنن ابن ماجه٢٥٩٦·مسند أحمد١٧٢٤٢·صحيح ابن حبان٤٨٩٤٤٨٩٨٤٩٠٠٤٩٠٣·المعجم الكبير٥٢٤٣٥٢٤٤٥٢٥٥٥٢٥٦٥٢٥٧٥٢٥٨٥٢٦٤·المعجم الأوسط٢٤٩٩٨٦٩٣·مصنف ابن أبي شيبة٢٢٠٦١٣٧٣٤٩·مصنف عبد الرزاق١٨٦٧٩١٨٦٨٠·سنن البيهقي الكبرى١٢١٧٥١٢١٧٦١٢١٧٨١٢١٧٩١٢١٩٠١٢٢٠٨١٢٢١٠١٢٢١١·مسند البزار٣٧٦٢·السنن الكبرى٥٧٨٧٥٧٨٩٥٧٩١٥٧٩٢٥٧٩٣٥٧٩٤·المنتقى٦٩٢٦٩٥·شرح معاني الآثار٥٦٨٩٥٧٠٢·شرح مشكل الآثار٥٥٣٢٥٥٥٨·
  76. (٧٦)صحيح البخاري٩١·
  77. (٧٧)المعجم الكبير٥٢٥٩·المعجم الأوسط٨٣٨٨·
  78. (٧٨)مسند أحمد١٧٢٥٥·
  79. (٧٩)مسند الحميدي٨٣٤·
  80. (٨٠)صحيح ابن حبان٤٨٩٨·
  81. (٨١)صحيح مسلم٤٥٣٥·سنن البيهقي الكبرى١٢١٩٢·سنن الدارقطني٤٥٧٠·
  82. (٨٢)سنن البيهقي الكبرى١٢١٧٨·السنن الكبرى٥٧٩٤·
  83. (٨٣)صحيح البخاري٥٠٨٩·صحيح مسلم٤٥٣٥·سنن أبي داود١٦٩٩·جامع الترمذي١٤٤٢·سنن ابن ماجه٢٥٩٣·مسند أحمد١٧٢٥٥·المعجم الكبير٥٢٦١·سنن البيهقي الكبرى١٢١٩٢·السنن الكبرى٥٧٤٥٥٧٤٦٥٧٧٩·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الشروح١
  • شرح مشكل الآثار742 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في أحكام الضوال . 5557 - حدثنا علي بن معبد ، حدثنا يعلى بن عبيد الطنافسي ، حدثنا أبو حيان التيمي ، عن الضحاك بن منذر ، عن منذر ، وهو ابن جرير ، قال : كنا في البوازيج فراحت البقر ، فرأى جرير فيها بقرة أنكرها ، فقال للراعي : ما هذه البقرة ؟ فقال : بقرة لحقت بالبقر لا أدري لمن هي ، فأمر بها جرير ، فطردت حتى توارت ، ثم قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : لا يأوي الضالة إلا ضال . قال أبو جعفر : فكان في هذا الحديث ، إعلام رسول الله صلى الله عليه وسلم الناس أنه لا يأوي الضال إلا ضال ، واستعمل ما قاله عليه السلام جرير بعده في البقرة…
الأحاديث٨٠ / ١٠٢
  • صحيح البخاري · #91

    اعْرِفْ وِكَاءَهَا ، أَوْ قَالَ وِعَاءَهَا ، وَعِفَاصَهَا ، ثُمَّ عَرِّفْهَا سَنَةً ، ثُمَّ اسْتَمْتِعْ بِهَا ، فَإِنْ جَاءَ رَبُّهَا فَأَدِّهَا إِلَيْهِ. قَالَ: فَضَالَّةُ الْإِبِلِ؟ فَغَضِبَ حَتَّى احْمَرَّتْ وَجْنَتَاهُ ، أَوْ قَالَ احْمَرَّ وَجْهُهُ ، فَقَالَ: وَمَا لَكَ وَلَهَا ، مَعَهَا سِقَاؤُهَا وَحِذَاؤُهَا ، تَرِدُ الْمَاءَ وَتَرْعَى الشَّجَرَ ، فَذَرْهَا حَتَّى يَلْقَاهَا رَبُّهَا . قَالَ: فَضَالَّةُ الْغَنَمِ؟ قَالَ: لَكَ أَوْ لِأَخِيكَ أَوْ لِلذِّئْبِ .

  • صحيح البخاري · #2291

    اعْرِفْ عِفَاصَهَا وَوِكَاءَهَا ، ثُمَّ عَرِّفْهَا سَنَةً ، فَإِنْ جَاءَ صَاحِبُهَا وَإِلَّا فَشَأْنَكَ بِهَا . قَالَ : فَضَالَّةُ الْغَنَمِ ؟ قَالَ : هِيَ لَكَ أَوْ لِأَخِيكَ أَوْ لِلذِّئْبِ . قَالَ : فَضَالَّةُ الْإِبِلِ ؟ قَالَ : مَا لَكَ وَلَهَا ، مَعَهَا سِقَاؤُهَا وَحِذَاؤُهَا ، تَرِدُ الْمَاءَ وَتَأْكُلُ الشَّجَرَ حَتَّى يَلْقَاهَا رَبُّهَا .

  • صحيح البخاري · #2343

    عَرِّفْهَا سَنَةً ، ثُمَّ احْفَظْ عِفَاصَهَا وَوِكَاءَهَا ، فَإِنْ جَاءَ أَحَدٌ يُخْبِرُكَ بِهَا وَإِلَّا فَاسْتَنْفِقْهَا ، قَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، فَضَالَّةُ الْغَنَمِ ؟ قَالَ : لَكَ أَوْ لِأَخِيكَ أَوْ لِلذِّئْبِ ، قَالَ : ضَالَّةُ الْإِبِلِ ؟ فَتَمَعَّرَ وَجْهُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : مَا لَكَ وَلَهَا ، مَعَهَا حِذَاؤُهَا وَسِقَاؤُهَا ، تَرِدُ الْمَاءَ وَتَأْكُلُ الشَّجَرَ .

  • صحيح البخاري · #2344

    اعْرِفْ عِفَاصَهَا وَوِكَاءَهَا ، ثُمَّ عَرِّفْهَا سَنَةً يَقُولُ يَزِيدُ : إِنْ لَمْ تُعْتَرَفِ اسْتَنْفَقَ بِهَا صَاحِبُهَا ، وَكَانَتْ وَدِيعَةً عِنْدَهُ . قَالَ يَحْيَى : فَهَذَا الَّذِي لَا أَدْرِي أَفِي حَدِيثِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هُوَ أَمْ شَيْءٌ مِنْ عِنْدِهِ . ثُمَّ قَالَ : كَيْفَ تَرَى فِي ضَالَّةِ الْغَنَمِ ؟ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : خُذْهَا ، فَإِنَّمَا هِيَ لَكَ أَوْ لِأَخِيكَ أَوْ لِلذِّئْبِ ، قَالَ يَزِيدُ : وَهِيَ تُعَرَّفُ أَيْضًا . ثُمَّ قَالَ : كَيْفَ تَرَى فِي ضَالَّةِ الْإِبِلِ ؟ قَالَ : فَقَالَ : دَعْهَا فَإِنَّ مَعَهَا حِذَاءَهَا وَسِقَاءَهَا ، تَرِدُ الْمَاءَ وَتَأْكُلُ الشَّجَرَ حَتَّى يَجِدَهَا رَبُّهَا .

  • صحيح البخاري · #2345

    اعْرِفْ عِفَاصَهَا وَوِكَاءَهَا ، ثُمَّ عَرِّفْهَا سَنَةً ، فَإِنْ جَاءَ صَاحِبُهَا ، وَإِلَّا فَشَأْنَكَ بِهَا ، قَالَ : فَضَالَّةُ الْغَنَمِ ؟ قَالَ : هِيَ لَكَ أَوْ لِأَخِيكَ أَوْ لِلذِّئْبِ ، قَالَ : فَضَالَّةُ الْإِبِلِ ؟ قَالَ : مَا لَكَ وَلَهَا ، مَعَهَا سِقَاؤُهَا وَحِذَاؤُهَا ، تَرِدُ الْمَاءَ وَتَأْكُلُ الشَّجَرَ حَتَّى يَلْقَاهَا رَبُّهَا .

  • صحيح البخاري · #2352

    عَرِّفْهَا سَنَةً ، ثُمَّ اعْرِفْ وِكَاءَهَا وَعِفَاصَهَا ، ثُمَّ اسْتَنْفِقْ بِهَا ، فَإِنْ جَاءَ رَبُّهَا فَأَدِّهَا إِلَيْهِ . قَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، فَضَالَّةُ الْغَنَمِ ؟ قَالَ : خُذْهَا ، فَإِنَّمَا هِيَ لَكَ أَوْ لِأَخِيكَ أَوْ لِلذِّئْبِ . قَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، فَضَالَّةُ الْإِبِلِ ؟ قَالَ : فَغَضِبَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى احْمَرَّتْ وَجْنَتَاهُ ، أَوِ احْمَرَّ وَجْهُهُ ، ثُمَّ قَالَ : مَا لَكَ وَلَهَا ، مَعَهَا حِذَاؤُهَا وَسِقَاؤُهَا ، حَتَّى يَلْقَاهَا رَبُّهَا .

  • صحيح البخاري · #2354

    عَرِّفْهَا سَنَةً ، فَإِنْ جَاءَ أَحَدٌ يُخْبِرُكَ بِعِفَاصِهَا وَوِكَائِهَا ، وَإِلَّا فَاسْتَنْفِقْ بِهَا ، وَسَأَلَهُ عَنْ ضَالَّةِ الْإِبِلِ ، فَتَمَعَّرَ وَجْهُهُ وَقَالَ : مَا لَكَ وَلَهَا ، مَعَهَا سِقَاؤُهَا وَحِذَاؤُهَا ، تَرِدُ الْمَاءَ وَتَأْكُلُ الشَّجَرَ ، دَعْهَا حَتَّى يَجِدَهَا رَبُّهَا ، وَسَأَلَهُ عَنْ ضَالَّةِ الْغَنَمِ ، فَقَالَ : هِيَ لَكَ أَوْ لِأَخِيكَ أَوْ لِلذِّئْبِ .

  • صحيح البخاري · #5089

    خُذْهَا فَإِنَّمَا هِيَ لَكَ أَوْ لِأَخِيكَ أَوْ لِلذِّئْبِ . وَسُئِلَ عَنْ ضَالَّةِ الْإِبِلِ فَغَضِبَ وَاحْمَرَّتْ وَجْنَتَاهُ وَقَالَ: مَا لَكَ وَلَهَا؟ مَعَهَا الْحِذَاءُ وَالسِّقَاءُ تَشْرَبُ الْمَاءَ وَتَأْكُلُ الشَّجَرَ حَتَّى يَلْقَاهَا رَبُّهَا . وَسُئِلَ عَنِ اللُّقَطَةِ فَقَالَ: اعْرِفْ وِكَاءَهَا وَعِفَاصَهَا وَعَرِّفْهَا سَنَةً ، فَإِنْ جَاءَ مَنْ يَعْرِفُهَا ، وَإِلَّا فَاخْلِطْهَا بِمَالِكَ قَالَ سُفْيَانُ : فَلَقِيتُ رَبِيعَةَ بْنَ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، قَالَ سُفْيَانُ : وَلَمْ أَحْفَظْ عَنْهُ شَيْئًا غَيْرَ هَذَا ، فَقُلْتُ أَرَأَيْتَ حَدِيثَ يَزِيدَ مَوْلَى الْمُنْبَعِثِ فِي أَمْرِ الضَّالَّةِ هُوَ عَنْ زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ؟ قَالَ: نَعَمْ ، قَالَ يَحْيَى : وَيَقُولُ رَبِيعَةُ عَنْ يَزِيدَ مَوْلَى الْمُنْبَعِثِ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ قَالَ سُفْيَانُ فَلَقِيتُ رَبِيعَةَ فَقُلْتُ لَهُ .

  • صحيح البخاري · #5886

    عَرِّفْهَا سَنَةً ، ثُمَّ اعْرِفْ وِكَاءَهَا وَعِفَاصَهَا ، ثُمَّ اسْتَنْفِقْ بِهَا ، فَإِنْ جَاءَ رَبُّهَا فَأَدِّهَا إِلَيْهِ ، قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ ، فَضَالَّةُ الْغَنَمِ؟ قَالَ: خُذْهَا فَإِنَّمَا هِيَ لَكَ أَوْ لِأَخِيكَ أَوْ لِلذِّئْبِ ، قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ ، فَضَالَّةُ الْإِبِلِ؟ قَالَ: فَغَضِبَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى احْمَرَّتْ وَجْنَتَاهُ أَوِ احْمَرَّ وَجْهُهُ ، ثُمَّ قَالَ: مَا لَكَ وَلَهَا؟ مَعَهَا حِذَاؤُهَا وَسِقَاؤُهَا حَتَّى يَلْقَاهَا رَبُّهَا .

  • صحيح مسلم · #4531

    اعْرِفْ عِفَاصَهَا وَوِكَاءَهَا ، ثُمَّ عَرِّفْهَا سَنَةً ، فَإِنْ جَاءَ صَاحِبُهَا ، وَإِلَّا فَشَأْنَكَ بِهَا . قَالَ : فَضَالَّةُ الْغَنَمِ ؟ قَالَ : لَكَ أَوْ لِأَخِيكَ أَوْ لِلذِّئْبِ . قَالَ : فَضَالَّةُ الْإِبِلِ ؟ قَالَ مَا لَكَ وَلَهَا ؟ مَعَهَا سِقَاؤُهَا وَحِذَاؤُهَا ، تَرِدُ الْمَاءَ وَتَأْكُلُ الشَّجَرَ ، حَتَّى يَلْقَاهَا رَبُّهَا . قَالَ يَحْيَى : أَحْسِبُ قَرَأْتُ : عِفَاصَهَا .

  • صحيح مسلم · #4532

    عَرِّفْهَا سَنَةً ، ثُمَّ اعْرِفْ وِكَاءَهَا وَعِفَاصَهَا ، ثُمَّ اسْتَنْفِقْ بِهَا ، فَإِنْ جَاءَ رَبُّهَا فَأَدِّهَا إِلَيْهِ . فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، فَضَالَّةُ الْغَنَمِ ؟ قَالَ : خُذْهَا ، فَإِنَّمَا هِيَ لَكَ أَوْ لِأَخِيكَ أَوْ لِلذِّئْبِ . قَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، فَضَالَّةُ الْإِبِلِ ؟ قَالَ : فَغَضِبَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى احْمَرَّتْ وَجْنَتَاهُ ( أَوِ احْمَرَّ وَجْهُهُ ) ، ثُمَّ قَالَ : مَا لَكَ وَلَهَا ، مَعَهَا حِذَاؤُهَا وَسِقَاؤُهَا حَتَّى يَلْقَاهَا رَبُّهَا .

  • صحيح مسلم · #4533

    وَحَدَّثَنِي أَبُو الطَّاهِرِ ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ وَهْبٍ ، أَخْبَرَنِي سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ ، وَمَالِكُ بْنُ أَنَسٍ ، وَعَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ وَغَيْرُهُمْ أَنَّ رَبِيعَةَ بْنَ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ حَدَّثَهُمْ بِهَذَا الْإِسْنَادِ مِثْلَ حَدِيثِ مَالِكٍ ، غَيْرَ أَنَّهُ زَادَ, قَالَ : أَتَى رَجُلٌ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا مَعَهُ ، فَسَأَلَهُ عَنِ اللُّقَطَةِ . قَالَ : وَقَالَ عَمْرٌو فِي الْحَدِيثِ : فَإِذَا لَمْ يَأْتِ لَهَا طَالِبٌ فَاسْتَنْفِقْهَا . ، ، أَنَّعَنْ،

  • صحيح مسلم · #4534

    ثُمَّ عَرِّفْهَا سَنَةً : فَإِنْ لَمْ يَجِئْ صَاحِبُهَا كَانَتْ وَدِيعَةً عِنْدَكَ .

  • صحيح مسلم · #4535

    اعْرِفْ وِكَاءَهَا وَعِفَاصَهَا ، ثُمَّ عَرِّفْهَا سَنَةً ، فَإِنْ لَمْ تُعْرَفْ فَاسْتَنْفِقْهَا ، وَلْتَكُنْ وَدِيعَةً عِنْدَكَ ، فَإِنْ جَاءَ طَالِبُهَا يَوْمًا مِنَ الدَّهْرِ فَأَدِّهَا إِلَيْهِ . وَسَأَلَهُ عَنْ ضَالَّةِ الْإِبِلِ فَقَالَ : مَا لَكَ وَلَهَا ، دَعْهَا فَإِنَّ مَعَهَا حِذَاءَهَا وَسِقَاءَهَا ، تَرِدُ الْمَاءَ وَتَأْكُلُ الشَّجَرَ ، حَتَّى يَجِدَهَا رَبُّهَا . وَسَأَلَهُ عَنِ الشَّاةِ فَقَالَ : خُذْهَا ، فَإِنَّمَا هِيَ لَكَ أَوْ لِأَخِيكَ أَوْ لِلذِّئْبِ .

  • صحيح مسلم · #4536

    فَإِنْ جَاءَ صَاحِبُهَا فَعَرَفَ عِفَاصَهَا وَعَدَدَهَا وَوِكَاءَهَا فَأَعْطِهَا إِيَّاهُ ، وَإِلَّا فَهِيَ لَكَ .

  • صحيح مسلم · #4537

    عَرِّفْهَا سَنَةً ، فَإِنْ لَمْ تُعْتَرَفْ فَاعْرِفْ عِفَاصَهَا وَوِكَاءَهَا ثُمَّ كُلْهَا ، فَإِنْ جَاءَ صَاحِبُهَا فَأَدِّهَا إِلَيْهِ .

  • صحيح مسلم · #4538

    وَحَدَّثَنِيهِ إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ ، أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ الْحَنَفِيُّ ، حَدَّثَنَا الضَّحَّاكُ بْنُ عُثْمَانَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ . وَقَالَ فِي الْحَدِيثِ : فَإِنِ اعْتُرِفَتْ فَأَدِّهَا ، وَإِلَّا فَاعْرِفْ عِفَاصَهَا وَوِكَاءَهَا وَعَدَدَهَا .

  • سنن أبي داود · #1699

    عَرِّفْهَا سَنَةً ، ثُمَّ اعْرِفْ وِكَاءَهَا وَعِفَاصَهَا ، ثُمَّ اسْتَنْفِقْ بِهَا ، فَإِنْ جَاءَ رَبُّهَا فَأَدِّهَا إِلَيْهِ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، فَضَالَّةُ الْغَنَمِ ، فَقَالَ : خُذْهَا ، فَإِنَّمَا هِيَ لَكَ أَوْ لِأَخِيكَ أَوْ لِلذِّئْبِ قَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، فَضَالَّةُ الْإِبِلِ ، فَغَضِبَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى احْمَرَّتْ وَجْنَتَاهُ أَوِ احْمَرَّ وَجْهُهُ ، وَقَالَ : مَا لَكَ وَلَهَا مَعَهَا حِذَاؤُهَا وَسِقَاؤُهَا حَتَّى يَأْتِيَهَا رَبُّهَا .

  • سنن أبي داود · #1700

    حَدَّثَنَا ابْنُ السَّرْحِ ، نَا ابْنُ وَهْبٍ أَخْبَرَنِي مَالِكٌ بِإِسْنَادِهِ وَمَعْنَاهُ زَادَ : سِقَاؤُهَا ، تَرِدُ الْمَاءَ ، وَتَأْكُلُ الشَّجَرَ وَلَمْ يَقُلْ : خُذْهَا فِي ضَالَّةِ الشَّاءِ ، وَقَالَ : فِي اللُّقَطَةِ عَرِّفْهَا سَنَةً ، فَإِنْ جَاءَ صَاحِبُهَا ، وَإِلَّا فَشَأْنَكَ بِهَا وَلَمْ يَذْكُرِ : اسْتَنْفِقْ . قَالَ أَبُو دَاوُدَ : رَوَاهُ الثَّوْرِيُّ ، وَسُلَيْمَانُ بْنُ بِلَالٍ ، وَحَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ رَبِيعَةَ مِثْلَهُ لَمْ يَقُولُوا خُذْهَا . ،

  • سنن أبي داود · #1701

    عَرِّفْهَا سَنَةً ، فَإِنْ جَاءَ بَاغِيهَا فَأَدِّهَا إِلَيْهِ ، وَإِلَّا فَاعْرِفْ عِفَاصَهَا وَوِكَاءَهَا ثُمَّ كُلْهَا ، فَإِنْ جَاءَ بَاغِيهَا فَأَدِّهَا إِلَيْهِ .

  • سنن أبي داود · #1702

    تُعَرِّفُهَا حَوْلًا ، فَإِنْ جَاءَ صَاحِبُهَا دَفَعْتَهَا إِلَيْهِ ، وَإِلَّا عَرَفْتَ وِكَاءَهَا وَعِفَاصَهَا ثُمَّ اقْبِضْهَا فِي مَالِكَ ، فَإِنْ جَاءَ صَاحِبُهَا ، فَادْفَعْهَا إِلَيْهِ

  • سنن أبي داود · #1703

    فَإِنْ جَاءَ بَاغِيهَا فَعَرَفَ عِفَاصَهَا وَعَدَدَهَا ، فَادْفَعْهَا إِلَيْهِ ،

  • جامع الترمذي · #1442

    عَرِّفْهَا سَنَةً ، ثُمَّ اعْرِفْ وِكَاءَهَا وَوِعَاءَهَا وَعِفَاصَهَا ، ثُمَّ اسْتَنْفِقْ بِهَا ، فَإِنْ جَاءَ رَبُّهَا فَأَدِّهَا إِلَيْهِ" . فَقَالَ لَهُ: يَا رَسُولَ اللهِ فَضَالَّةُ الْغَنَمِ؟ فَقَالَ: خُذْهَا ، فَإِنَّمَا هِيَ لَكَ أَوْ لِأَخِيكَ أَوْ لِلذِّئْبِ" . فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ فَضَالَّةُ الْإِبِلِ؟ قَالَ: فَغَضِبَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى احْمَرَّتْ وَجْنَتَاهُ أَوِ احْمَرَّ وَجْهُهُ ، فَقَالَ: مَا لَكَ وَلَهَا؟ مَعَهَا حِذَاؤُهَا وَسِقَاؤُهَا حَتَّى تَلْقَى رَبَّهَا . وَحَدِيثُ يَزِيدَ مَوْلَى الْمُنْبَعِثِ عَنْ زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ . وَقَدْ رُوِيَ عَنْهُ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ.

  • جامع الترمذي · #1443

    عَرِّفْهَا سَنَةً ، فَإِنِ اعْتُرِفَتْ فَأَدِّهَا ، وَإِلَّا فَاعْرِفْ وِعَاءَهَا وَعِفَاصَهَا وَوِكَاءَهَا وَعَدَدَهَا ثُمَّ كُلْهَا فَإِذَا جَاءَ صَاحِبُهَا فَأَدِّهَا . وَفِي الْبَابِ عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ ، وَعَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو ، وَالْجَارُودِ بْنِ الْمُعَلَّى ، وَعِيَاضِ بْنِ حِمَارٍ ، وَجَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ . حَدِيثُ زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ قَالَ أَحْمَدُ : أَصَحُّ شَيْءٍ فِي هَذَا الْبَابِ هَذَا الْحَدِيثُ ، وَقَدْ رُوِيَ عَنْهُ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ. وَالْعَمَلُ عَلَى هَذَا عِنْدَ بَعْضِ أَهْلِ الْعِلْمِ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَغَيْرِهِمْ ، وَرَخَّصُوا فِي اللُّقَطَةِ إِذَا عَرَّفَهَا سَنَةً فَلَمْ يَجِدْ مَنْ يَعْرِفُهَا ، أَنْ يَنْتَفِعَ بِهَا ، وَهُوَ قَوْلُ الشَّافِعِيِّ وَأَحْمَدَ وَإِسْحَاقَ . وَقَالَ بَعْضُ أَهْلِ الْعِلْمِ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَغَيْرِهِمْ: يُعَرِّفُهَا سَنَةً ، فَإِنْ جَاءَ صَاحِبُهَا وَإِلَّا تَصَدَّقَ بِهَا ، وَهُوَ قَوْلُ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ وَعَبْدِ اللهِ بْنِ الْمُبَارَكِ ، وَهُوَ قَوْلُ أَهْلِ الْكُوفَةِ ، لَمْ يَرَوْا لِصَاحِبِ اللُّقَطَةِ أَنْ يَنْتَفِعَ بِهَا إِذَا كَانَ غَنِيًّا . وَقَالَ الشَّافِعِيُّ : يَنْتَفِعُ بِهَا ، وَإِنْ كَانَ غَنِيًّا؛ لِأَنَّ أُبَيَّ بْنَ كَعْبٍ أَصَابَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صُرَّةً فِيهَا مِائَةُ دِينَارٍ ، فَأَمَرَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُعَرِّفَهَا ثُمَّ يَنْتَفِعَ بِهَا ، وَكَانَ أُبَيٌّ كَثِيرَ الْمَالِ ، مِنْ مَيَاسِيرِ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَمَرَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُعَرِّفَهَا ، فَلَمْ يَجِدْ مَنْ يَعْرِفُهَا ، فَأَمَرَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَأْكُلَهَا ، فَلَوْ كَانَتِ اللُّقَطَةُ لَمْ تَحِلَّ إِلَّا لِمَنْ تَحِلُّ لَهُ الصَّدَقَةُ ، لَمْ تَحِلَّ لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ؛ لِأَنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ أَصَابَ دِينَارًا عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَعَرَّفَهُ ، فَلَمْ يَجِدْ مَنْ يَعْرِفُهُ ، فَأَمَرَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِأَكْلِهِ ، وَكَانَ لَا يَحِلُّ لَهُ الصَّدَقَةُ . وَقَدْ رَخَّصَ بَعْضُ أَهْلِ الْعِلْمِ ، إِذَا كَانَتِ اللُّقَطَةُ يَسِيرَةً ، أَنْ يَنْتَفِعَ بِهَا وَلَا يُعَرِّفَهَا . وَقَالَ بَعْضُهُمْ: إِذَا كَانَ دُونَ دِينَارٍ يُعَرِّفُهَا قَدْرَ جُمُعَةٍ ، وَهُوَ قَوْلُ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ .

  • سنن ابن ماجه · #2593

    مَا لَكَ وَلَهَا؟ مَعَهَا الْحِذَاءُ وَالسِّقَاءُ تَرِدُ الْمَاءَ وَتَأْكُلُ الشَّجَرَ حَتَّى يَلْقَاهَا رَبُّهَا . وَسُئِلَ عَنْ ضَالَّةِ الْغَنَمِ ، فَقَالَ: خُذْهَا ، فَإِنَّمَا هِيَ لَكَ أَوْ لِأَخِيكَ أَوْ لِلذِّئْبِ . وَسُئِلَ عَنِ اللُّقَطَةِ ، فَقَالَ: اعْرِفْ عِفَاصَهَا وَوِكَاءَهَا وَعَرِّفْهَا سَنَةً ، فَإِنِ اعْتُرِفَتْ ، وَإِلَّا فَاخْلِطْهَا بِمَالِكَ .

  • سنن ابن ماجه · #2596

    عَرِّفْهَا سَنَةً ، فَإِنِ اعْتُرِفَتْ فَأَدِّهَا ، فَإِنْ لَمْ تُعْتَرَفْ ، فَاعْرِفْ عِفَاصَهَا وَوِعَاءَهَا ، ثُمَّ كُلْهَا ، فَإِنْ جَاءَ صَاحِبُهَا فَأَدِّهَا إِلَيْهِ .

  • موطأ مالك · #1382

    اعْرِفْ عِفَاصَهَا وَوِكَاءَهَا ، ثُمَّ عَرِّفْهَا سَنَةً ، فَإِنْ جَاءَ صَاحِبُهَا وَإِلَّا فَشَأْنَكَ بِهَا ، قَالَ : فَضَالَّةُ الْغَنَمِ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ : لَكَ أَوْ لِأَخِيكَ أَوْ لِلذِّئْبِ ، قَالَ : فَضَالَّةُ الْإِبِلِ؟ فَقَالَ : مَا لَكَ وَلَهَا؟ مَعَهَا سِقَاؤُهَا وَحِذَاؤُهَا تَرِدُ الْمَاءَ وَتَأْكُلُ الشَّجَرَ حَتَّى يَلْقَاهَا رَبُّهَا .

  • مسند أحمد · #17242

    هِيَ لَكَ أَوْ لِلذِّئْبِ ؟ قَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا تَقُولُ فِي ضَالَّةِ رَاعِي الْإِبِلِ ؟ قَالَ : وَمَا لَكَ وَلَهَا ؟ مَعَهَا سِقَاؤُهَا وَحِذَاؤُهَا ، وَتَأْكُلُ مِنْ أَطْرَافِ الشَّجَرِ ، قَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا تَقُولُ فِي الْوَرِقِ إِذَا وَجَدْتُهَا ؟ قَالَ : اعْلَمْ وِعَاءَهَا ، وَوِكَاءَهَا ، وَعَدَدَهَا ، ثُمَّ عَرِّفْهَا سَنَةً ، فَإِنْ جَاءَ صَاحِبُهَا فَادْفَعْهَا إِلَيْهِ ، وَإِلَّا فَهِيَ لَكَ ، أَوِ اسْتَمْتِعْ بِهَا ، أَوْ نَحْوَ هَذَا .

  • مسند أحمد · #17251

    عَرِّفْهَا سَنَةً ، فَإِنِ اعْتُرِفَتْ فَأَدِّهَا ، وَإِلَّا فَاعْرِفْ عِفَاصَهَا ، وَوِكَاءَهَا ، وَعَدَدَهَا ، وَإِلَّا فَكُلْهَا ، فَإِنِ اعْتُرِفَتْ فَأَدِّهَا .

  • مسند أحمد · #17255

    مَا لَكَ وَلَهَا ، مَعَهَا الْحِذَاءُ ، وَالسِّقَاءُ ، تَرِدُ الْمَاءَ ، وَتَأْكُلُ الشَّجَرَ ، حَتَّى يَجِيءَ رَبَّهَا ؟ وَسُئِلَ عَنْ ضَالَّةِ الْغَنَمِ فَقَالَ : خُذْهَا ، فَإِنَّمَا هِيَ لَكَ ، أَوْ لِأَخِيكَ ، أَوْ لِلذِّئْبِ ، وَسُئِلَ عَنِ اللُّقَطَةِ فَقَالَ : اعْرِفْ عِفَاصَهَا وَوِكَاءَهَا ، ثُمَّ عَرِّفْهَا سَنَةً ، فَإِنِ اعْتُرِفَتْ وَإِلَّا فَاخْلِطْهَا بِمَالِكَ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : تجيء .

  • مسند أحمد · #17265

    عَرِّفْهَا سَنَةً ، ثُمَّ اعْرِفْ عِفَاصَهَا وَوِكَاءَهَا ، فَإِنْ جَاءَ أَحَدٌ يُخْبِرُكَ بِهَا ، وَإِلَّا فَاسْتَنْفِقْهَا ، قَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، فَضَالَّةُ الْغَنَمِ ؟ قَالَ : لَكَ ، أَوْ لِأَخِيكَ ، أَوْ لِلذِّئْبِ ، قَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، ضَالَّةُ الْإِبِلِ ؟ قَالَ : فَتَغَيَّرَ وَجْهُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ قَالَ : مَا لَكَ وَلَهَا ؟ مَعَهَا حِذَاؤُهَا وَسِقَاؤُهَا ، تَرِدُ الْمَاءَ ، وَتَأْكُلُ الشَّجَرَ .

  • مسند أحمد · #22038

    عَرِّفْهَا سَنَةً ، فَإِنْ جَاءَ بَاغِيهَا فَأَدِّهَا إِلَيْهِ ، وَإِلَّا فَاعْرِفْ عِفَاصَهَا وَوِكَاءَهَا ثُمَّ كُلْهَا ، فَإِنْ جَاءَ بَاغِيهَا فَأَدِّهَا إِلَيْهِ .

  • صحيح ابن حبان · #4894

    اعْرِفْ عِفَاصَهَا وَوِكَاءَهَا ، ثُمَّ عَرِّفْهَا سَنَةً ، فَإِنْ جَاءَ صَاحِبُهَا وَإِلَّا فَشَأْنَكَ بِهَا ، قَالَ : فَضَالَّةُ الْغَنَمِ ، قَالَ : لَكَ ، أَوْ لِأَخِيكَ ، أَوْ لِلذِّئْبِ ، قَالَ : فَضَالَّةُ الْإِبِلِ ، قَالَ : مَا لَكَ وَلَهَا مَعَهَا سِقَاؤُهَا وَحِذَاؤُهَا ، تَرِدُ الْمَاءَ وَتَأْكُلُ الشَّجَرَ ، حَتَّى يَلْقَاهَا رَبُّهَا . قَالَ أَبُو حَاتِمٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ : الْأَمْرُ بِاسْتِعْمَالِ الِانْتِفَاعِ بِاللُّقَطَةِ بَعْدَ تَعْرِيفِ سَنَةٍ ، أَضْمَرَ فِيهِ اعْتِقَادَ الْقَلْبِ عَلَى رَدِّهَا عَلَى صَاحِبِهَا إِذَا جَاءَ وَعَرَّفَ عِفَاصَهَا وَوِكَاءَهَا .

  • صحيح ابن حبان · #4895

    اعْرِفْ عِفَاصَهَا وَوِكَاءَهَا ، ثُمَّ عَرِّفْهَا سَنَةً ، قَالَ : فَإِنْ لَمْ يَأْتِ لَهَا طَالِبٌ فَاسْتَنْفِقْهَا ، قَالَ : فَضَالَّةُ الْغَنَمِ ؟ قَالَ : لَكَ أَوْ لِأَخِيكَ أَوْ لِلذِّئْبِ ، قَالَ : فَضَالَّةُ الْإِبِلِ ؟ قَالَ : مَعَهَا سِقَاؤُهَا وَحِذَاؤُهَا ، تَرِدُ الْمَاءَ وَتَأْكُلُ الشَّجَرَ حَتَّى يَأْتِيَهَا رَبُّهَا . أَبُو الرَّبِيعِ هَذَا اسْمُهُ سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ بْنِ حَمَّادِ بْنِ سَعْدٍ ، ابْنُ أَخِي رِشْدِينَ بْنِ سَعْدٍ مِصْرِيٌّ ، وَأَبُو الرَّبِيعِ الزَّهْرَانِيُّ اسْمُهُ سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ بَصْرِيٌّ ، قَالَهُ الشَّيْخُ .

  • صحيح ابن حبان · #4898

    مَا لَكَ وَلَهَا مَعَهَا سِقَاؤُهَا ، وَحِذَاؤُهَا ، فَدَعْهَا تَأْكُلُ الشَّجَرَ ، وَتَرِدُ الْمَاءَ حَتَّى يَأْتِيَهَا بَاغِيهَا ، وَسَأَلَهُ عَنْ ضَالَّةِ الْغَنَمِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : هِيَ لَكَ أَوْ لِأَخِيكَ أَوْ لِلذِّئْبِ ، ثُمَّ سَأَلَهُ عَنِ اللُّقَطَةِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : اعْرِفْ عَدَدَهَا وَوِعَاءَهَا وَوِكَاءَهَا ، فَإِنْ جَاءَ صَاحِبُهَا فَعَرَفَ عَدَدَهَا وَوِعَاءَهَا وَوِكَاءَهَا ، فَأَعْطِهَا إِيَّاهُ وَإِلَّا فَهِيَ لَكَ .

  • صحيح ابن حبان · #4900

    عَرِّفْهَا سَنَةً ، فَإِنْ لَمْ تُعْرَفْ فَاعْرِفْ عِفَاصَهَا وَوِكَاءَهَا ثُمَّ كُلْهَا ، فَإِنْ جَاءَ صَاحِبُهَا ، فَأَدِّهَا إِلَيْهِ .

  • صحيح ابن حبان · #4903

    اعْرِفْ عِفَاصَهَا ، وَوِكَاءَهَا ، ثُمَّ عَرِّفْهَا سَنَةً ، فَإِنْ جَاءَ صَاحِبُهَا ، وَإِلَّا فَشَأْنَكَ بِهَا ، قَالَ : فَضَالَّةُ الْغَنَمِ ؟ قَالَ : هِيَ لَكَ أَوْ لِأَخِيكَ أَوْ لِلذِّئْبِ ، قَالَ : فَضَالَّةُ الْإِبِلِ ؟ قَالَ : مَا لَكَ وَلَهَا مَعَهَا سِقَاؤُهَا وَحِذَاؤُهَا ، تَرِدُ الْمَاءَ وَتَأْكُلُ الشَّجَرَ حَتَّى يَلْقَاهَا رَبُّهَا .

  • المعجم الكبير · #5243

    حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ النَّوْفَلِيُّ الْمَدَنِيُّ ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ الْحِزَامِيُّ ، ثَنَا ابْنُ أَبِي فُدَيْكٍ ، عَنِ الضَّحَّاكِ بْنِ عُثْمَانَ ، عَنْ بُسْرِ بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ الْجُهَنِيِّ أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سُئِلَ عَنِ اللُّقَطَةِ ؟ قَالَ : " عَرِّفْهَا سَنَةً ، فَإِنْ جَاءَ صَاحِبُهَا وَإِلَّا فَاعْرِفْ عِفَاصَهَا وَوِكَاءَهَا وَعَدَدَهَا ثُمَّ كُلْهَا ، فَإِنْ جَاءَ صَاحِبُهَا فَرُدَّهَا إِلَيْهِ " .

  • المعجم الكبير · #5244

    حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ الْأَخْرَمُ الْأَصْبَهَانِيُّ ، ثَنَا أَبُو حَفْصٍ عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ ، ثَنَا أَبُو بَكْرٍ الْحَنَفِيُّ ، ثَنَا الضَّحَّاكُ بْنُ عُثْمَانَ ، حَدَّثَنِي أَبُو النَّضْرِ ، عَنْ بُسْرِ بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ الْجُهَنِيِّ أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سُئِلَ عَنِ اللُّقَطَةِ ؟ فَقَالَ : " عَرِّفْهَا سَنَةً ، فَإِنِ اعْتُرِفَتْ فَأَدِّهَا ، وَإِلَّا فَاعْرِفْ عِفَاصَهَا وَعَدَدَهَا ، فَإِنْ جَاءَ صَاحِبُهَا فَأَدِّهَا " .

  • المعجم الكبير · #5255

    يَزِيدُ مَوْلَى الْمُنْبَعِثِ عَنْ زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ 5255 5249 - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّبَرِيُّ ، عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ ، عَنِ الثَّوْرِيِّ ، عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ يَزِيدَ مَوْلَى الْمُنْبَعِثِ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ الْجُهَنِيِّ قَالَ : جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَسَأَلَهُ عَنِ اللُّقَطَةِ فَقَالَ : " عَرِّفْهَا سَنَةً ، ثُمَّ اعْرِفْ عِفَاصَهَا وَوِكَاءَهَا - أَوْ قَالَ : وِعَاءَهَا - فَإِنْ جَاءَ صَاحِبُهَا فَادْفَعْهَا إِلَيْهِ ، وَإِلَّا فَاسْتَنْفِقْهَا أَوِ اسْتَمْتِعْ بِهَا " . قَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، ضَالَّةُ الْغَنَمِ ؟ قَالَ : " إِنَّمَا هِيَ لَكَ أَوْ لِأَخِيكَ أَوْ لِلذِّئْبِ " . قَالَ : فَسَأَلَهُ عَنْ ضَالَّةِ الْإِبِلِ فَتَغَيَّرَ وَجْهُهُ فَقَالَ : " مَا لَكَ وَلَهَا ؟ مَعَهَا حِذَاؤُهَا وَسِقَاؤُهَا ، وَتَرِدُ الْمَاءَ وَتَأْكُلُ الشَّجَرَ ، دَعْهَا حَتَّى يَلْقَاهَا رَبُّهَا .

  • المعجم الكبير · #5256

    اعْرِفْ عِفَاصَهَا وَوِكَاءَهَا ثُمَّ عَرِّفْهَا سَنَةً ، فَإِنْ جَاءَ صَاحِبُهَا وَإِلَّا فَشَأْنَكَ بِهَا " . قَالَ : فَضَالَّةُ الْغَنَمِ ؟ قَالَ : " لَكَ ، أَوْ لِأَخِيكَ ، أَوْ لِلذِّئْبِ " . قَالَ : فَضَالَّةُ الْإِبِلِ ؟ قَالَ : " مَا لَكَ وَلَهَا ؟ مَعَهَا سِقَاؤُهَا وَحِذَاؤُهَا ، تَرِدُ الْمَاءَ وَتَأْكُلُ الشَّجَرَ حَتَّى يَلْقَاهَا رَبُّهَا " .

  • المعجم الكبير · #5257

    مَعَهَا سِقَاؤُهَا وَحِذَاؤُهَا ، تَأْكُلُ الشَّجَرَ وَتَرِدُ الْمَاءَ حَتَّى يَأْتِيَهَا بَاغِيهَا . ثُمَّ سَأَلَهُ عَنْ ضَالَّةِ الْغَنَمِ فَقَالَ : " هِيَ لَكَ ، أَوْ لِأَخِيكَ ، أَوْ لِلذِّئْبِ " . ثُمَّ سَأَلَهُ عَنِ اللُّقَطَةِ فَقَالَ : " اعْرِفْ عِفَاصَهَا وَعَدَدَهَا ، فَإِنْ جَاءَ صَاحِبُهَا فَعَرَفَهَا فَادْفَعْهَا إِلَيْهِ ، وَإِلَّا فَهِيَ لَكَ " .

  • المعجم الكبير · #5258

    اعْرِفْ عِفَاصَهَا وَوِكَاءَهَا ثُمَّ عَرِّفْهَا سَنَةً ، فَإِنْ أَتَى بَاغِيهَا فَرُدَّهَا عَلَيْهِ ، وَإِلَّا فَاسْتَنْفِقْهَا " . قَالَ : فَأَخْبِرْنِي عَنْ ضَالَّةِ الْغَنَمِ ؟ قَالَ : " خُذْهَا ؛ فَإِنَّمَا هِيَ لَكَ ، أَوْ لِأَخِيكَ ، أَوْ لِلذِّئْبِ " . قَالَ : فَأَخْبِرْنِي عَنْ ضَالَّةِ الْإِبِلِ ؟ فَغَضِبَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حَتَّى احْمَرَّتْ وَجْنَتَاهُ ، ثُمَّ قَالَ : " مَا لَكَ وَلَهَا ؟ مَعَهَا حِذَاؤُهَا وَسِقَاؤُهَا ، تَرِدُ الْمَاءَ وَتَأْكُلُ الشَّجَرَ ، دَعْهَا حَتَّى يَلْقَاهَا صَاحِبُهَا " .

  • المعجم الكبير · #5259

    هِيَ لَكَ ، أَوْ لِأَخِيكَ ، أَوْ لِلذِّئْبِ . وَسَأَلَهُ عَنْ ضَالَّةِ الْإِبِلِ فَقَالَ : " مَا لَكَ وَلِضَالَّةِ الْإِبِلِ ؟ مَعَهَا سِقَاؤُهَا وَحِذَاؤُهَا ، تَرِدُ الْمَاءَ وَتَأْكُلُ الشَّجَرَ ، اتْرُكْهَا حَتَّى يَلْقَاهَا رَبُّهَا " .

  • المعجم الكبير · #5260

    عَرِّفْهَا سَنَةً ، فَإِنْ لَمْ يَأْتِ لَهَا طَالِبٌ فَاسْتَنْفِقْهَا . فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، فَكَيْفَ تَرَى فِي ضَالَّةِ الْغَنَمِ ؟ قَالَ : " هِيَ لَكَ ، أَوْ لِأَخِيكَ ، أَوْ لِلذِّئْبِ " . قَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، فَكَيْفَ تَرَى فِي ضَالَّةِ الْإِبِلِ ؟ قَالَ : فَغَضِبَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حَتَّى احْمَرَّ وَجْهُهُ ، ثُمَّ قَالَ : " مَا لَكَ وَلَهَا ؟ مَعَهَا حِذَاؤُهَا وَسِقَاؤُهَا ، وَتَرِدُ الْمَاءَ وَتَأْكُلُ الشَّجَرَ حَتَّى يَلْقَاهَا رَبُّهَا " .

  • المعجم الكبير · #5261

    عَرِّفْهَا سَنَةً ، ثُمَّ اعْرِفْ وِكَاءَهَا ، ثُمَّ اسْتَنْفِقْ بِهَا ، فَإِنْ جَاءَ رَبُّهَا فَأَدِّهَا إِلَيْهِ " . فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، فَضَالَّةُ الْغَنَمِ ؟ فَقَالَ : " خُذْهَا ؛ فَإِنَّمَا هِيَ لَكَ ، أَوْ لِأَخِيكَ ، أَوْ لِلذِّئْبِ " . قَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، فَضَالَّةُ الْإِبِلِ ؟ فَغَضِبَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حَتَّى احْمَرَّتْ وَجْنَتَاهُ أَوِ احْمَرَّ وَجْهُهُ ، ثُمَّ قَالَ : " مَا لَكَ وَلَهَا ؟ مَعَهَا حِذَاؤُهَا وَسِقَاؤُهَا حَتَّى يَلْقَاهَا رَبُّهَا " . كذا في طبعة مكتبة ابن تيمية ، والصواب : ( عمر بن حفص السدوسي ).

  • المعجم الكبير · #5263

    حَدَّثَنَا مُصْعَبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ حَمْزَةَ الزُّبَيْرِيُّ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، ثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ رَبِيعَةَ ، عَنْ يَزِيدَ مَوْلَى الْمُنْبَعِثِ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ الْجُهَنِيِّ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِثْلَهُ .

  • المعجم الكبير · #5264

    لَكَ ، أَوْ لِأَخِيكَ ، أَوْ لِلذِّئْبِ . وَسُئِلَ عَنْ ضَالَّةِ الْبَعِيرِ فَغَضِبَ وَاحْمَرَّ وَجْهُهُ ، وَقَالَ : " مَعَهُ حِذَاؤُهُ وَسِقَاؤُهُ ، يَرِدُ الْمَاءَ وَيَرْعَى الشَّجَرَ " . وَسُئِلَ عَنِ اللُّقَطَةِ فَقَالَ : " عَرِّفْهَا حَوْلًا ، فَإِنْ جَاءَ صَاحِبُهَا فَادْفَعْهَا إِلَيْهِ ، وَإِلَّا فَاعْرِفْ وِكَاءَهَا أَوْ عِفَاصَهَا ثُمَّ اجْعَلْهَا فِي مَالِكَ ، فَإِنْ جَاءَ صَاحِبُهَا دَفَعْتَهَا إِلَيْهِ " .

  • المعجم الكبير · #5269

    خَالِدُ بْنُ زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ الْجُهَنِيُّ عَنْ أَبِيهِ 5269 5263 - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّبَرِيُّ ، عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ ، عَنْ خَالِدِ بْنِ زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ الْجُهَنِيِّ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِحَدِيثِ اللُّقَطَةِ .

  • المعجم الأوسط · #2499

    اعْرِفْ وِعَاءَهَا وَوِكَاءَهَا ، ثُمَّ عَرِّفْهَا عَامًا ، فَإِنْ جَاءَ صَاحِبُهَا فَعَرَفَ عَدَدَهَا وَوِكَاءَهَا ، فَادْفَعْهَا إِلَيْهِ وَإِلَّا فَهِيَ لَكَ . لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ إِلَّا حَمَّادٌ .

  • المعجم الأوسط · #8388

    هِيَ لَكَ ، أَوْ لِأَخِيكَ ، أَوْ لِلذِّئْبِ ، ثُمَّ سَأَلَهُ عَنْ ضَالَّةِ الْإِبِلِ ؟ فَقَالَ : " مَا لَكَ وَلِضَالَّةِ الْإِبِلِ ؟ مَعَهَا حِذَاؤُهَا وَسِقَاؤُهَا ، تَرِدُ الْمَاءَ وَتَأْكُلُ الشَّجَرَ ، اتْرُكْهَا حَتَّى يَلْقَاهَا رَبُّهَا . لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ عُمَارَةَ بْنِ غَزِيَّةَ إِلَّا ابْنُ لَهِيعَةَ ، تَفَرَّدَ بِهِ : مُحَمَّدُ بْنُ رُمْحٍ .

  • المعجم الأوسط · #8693

    اعْرِفْ عِفَاصَهَا وَوِكَاءَهَا ، وَعَرِّفْهَا سَنَةً ، فَإِنْ أَتَى بَاغِيهَا فَرُدَّهَا عَلَيْهِ ، وَإِلَّا فَاسْتَنْفِقْهَا " . قَالَ : فَأَخْبِرْنِي عَنْ ضَالَّةِ الْغَنَمِ ؟ قَالَ : " خُذْهَا ، فَإِنَّهَا لَكَ ، أَوْ لِأَخِيكَ ، أَوْ لِلذِّئْبِ " . قَالَ : فَأَخْبِرْنِي عَنْ ضَالَّةِ الْإِبِلِ ؟ قَالَ : فَغَضِبَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى احْمَرَّتْ وَجْنَتَاهُ ، ثُمَّ قَالَ : " مَا لَكَ وَلَهَا ؟ مَعَهَا حِذَاؤُهَا وَسِقَاؤُهَا ، تَرِدُ الْمَاءَ وَتَأْكُلُ الشَّجَرَ ، دَعْهَا حَتَّى يَأْتِيَهَا صَاحِبُهَا . لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ أَيُّوبَ بْنِ مُوسَى إِلَّا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ ، تَفَرَّدَ بِهِ : اللَّيْثُ . ، ، ، ، ،

  • مصنف ابن أبي شيبة · #22061

    عَرِّفْهَا سَنَةً ، فَإِنْ جَاءَ صَاحِبُهَا وَإِلَّا فَاسْتَنْفِقْهَا .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #37349

    عَرِّفْهَا سَنَةً ، فَإِنْ جَاءَ صَاحِبُهَا وَإِلَّا فَاسْتَنْفِقْهَا . كذا في طبعة دار القبلة ، وقد جاء هذا العنوان في طبعة دار الرشد بصيغة: مسألة: ضمان اللقطة .

  • مصنف عبد الرزاق · #18679

    هِيَ لَكَ أَوْ لِأَخِيكَ أَوْ لِلذِّئْبِ قَالَ : وَقَالَ غَيْرُهُ : لِأَخِيكَ قَالَ : مَا تَقُولُ يَا رَسُولَ اللهِ ، فِي ضَالَّةِ الْإِبِلِ ؟ قَالَ : " مَا لَكَ وَلَهَا ؟ مَعَهَا سِقَاؤُهَا وَحِذَاؤُهَا ، وَتَأْكُلُ مِنْ أَطْرَافِ الشَّجَرِ " ، قَالَ مَعْمَرٌ : وَسَمِعْتُ غَيْرَهُ يَقُولُ : وَلَعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ وَطَنَهُ فَيَرْجِعُ ، ثُمَّ رَجَعَ إِلَى الْحَدِيثِ ، وَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا تَقُولُ فِي الْوَرِقِ إِذَا وَجَدْتُهَا ؟ قَالَ : " اعْلَمْ وِعَاءَهَا وَوِكَاءَهَا وَعَدَدَهَا ، ثُمَّ عَرِّفْهَا سَنَةً ، فَإِنْ جَاءَ صَاحِبُهَا فَادْفَعْهَا إِلَيْهِ ، وَإِلَّا فَهِيَ لَكَ ، اسْتَمْتِعْ بِهَا " ، أَوْ نَحْوًا مِنْ هَذَا .

  • مصنف عبد الرزاق · #18680

    عَرِّفْهَا سَنَةً ، ثُمَّ اعْرِفْ عِفَاصَهَا وَوِكَاءَهَا - أَوْ قَالَ : وَوِعَاءَهَا - فَإِنْ جَاءَ صَاحِبُهَا فَادْفَعْهَا إِلَيْهِ ، وَإِلَّا اسْتَنْفِقْهَا ، أَوِ اسْتَمْتِعْ بِهَا " ، قَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، ضَالَّةُ الْغَنَمِ ؟ قَالَ : " إِنَّمَا هِيَ لَكَ أَوْ لِأَخِيكَ أَوْ لِلذِّئْبِ " ، قَالَ : فَسَأَلَهُ عَنْ ضَالَّةِ الْإِبِلِ ؟ فَتَغَيَّرَ وَجْهُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : " مَا لَكَ وَلَهَا ؟ مَعَهَا حِذَاؤُهَا وَسِقَاؤُهَا ، تَرِدُ الْمَاءَ وَتَأْكُلُ الشَّجَرَ ، دَعْهَا حَتَّى يَلْقَاهَا رَبُّهَا " .

  • سنن البيهقي الكبرى · #12175

    اعْرِفْ عِفَاصَهَا وَوِكَاءَهَا ، ثُمَّ عَرِّفْهَا سَنَةً ، فَإِنْ جَاءَ صَاحِبُهَا ، وَإِلَّا فَشَأْنَكَ بِهَا " ، قَالَ : فَضَالَّةُ الْغَنَمِ ؟ قَالَ : " لَكَ أَوْ لِأَخِيكَ أَوْ لِلذِّئْبِ " ، قَالَ : فَضَالَّةُ الْإِبِلِ ؟ قَالَ : " مَا لَكَ وَلَهَا ، مَعَهَا سِقَاؤُهَا وَحِذَاؤُهَا تَرِدُ الْمَاءَ ، وَتَأْكُلُ الشَّجَرَ حَتَّى يَلْقَاهَا رَبُّهَا " . رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ عَنْ يَحْيَى بْنِ يَحْيَى ، وَرَوَاهُ الْبُخَارِيُّ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ يُوسُفَ ، وَغَيْرِهِ عَنْ مَالِكٍ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #12176

    عَرِّفْهَا سَنَةً ، فَإِنْ جَاءَ صَاحِبُهَا ، وَإِلَّا فَاسْتَنْفِقْهَا " . أَخْرَجَاهُ مِنْ حَدِيثِ الثَّوْرِيِّ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #12177

    اعْرِفْ وِكَاءَهَا وَعِفَاصَهَا ، ثُمَّ عَرِّفْهَا سَنَةً ، فَإِنْ لَمْ تُعْرَفْ ، فَاسْتَنْفِقْهَا ، وَلْتَكُنْ وَدِيعَةً عِنْدَكَ ، فَإِنْ جَاءَ طَالِبُهَا يَوْمًا مِنَ الدَّهْرِ فَأَدِّهَا إِلَيْهِ . أَخْرَجَاهُ فِي الصَّحِيحِ مِنْ حَدِيثِ سُلَيْمَانَ بْنِ بِلَالٍ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #12178

    لَكَ أَوْ لِأَخِيكَ أَوْ لِلذِّئْبِ . وَسُئِلَ عَنِ الْبَعِيرِ ؟ فَغَضِبَ وَاحْمَرَّ وَجْهُهُ ، فَقَالَ : " مَعَهُ سِقَاؤُهُ وَحِذَاؤُهُ ، يَرِدُ الْمَاءَ ، وَيَرْعَى الشَّجَرَ " . وَسُئِلَ عَنِ النَّفَقَةِ ؟ فَقَالَ : " تُعَرِّفُهَا حَوْلًا ، فَإِنْ جَاءَ صَاحِبُهَا دَفَعْتَهَا إِلَيْهِ ، وَإِلَّا عَرَفْتَ وِكَاءَهَا أَوْ عِفَاصَهَا ، ثُمَّ أَفَضْتَهَا فِي مَالِكَ ، فَإِنْ جَاءَ صَاحِبُهَا دَفَعْتَهَا إِلَيْهِ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #12179

    عَرِّفْهَا سَنَةً ، فَإِنْ لَمْ تُعْتَرَفْ ، فَاعْرِفْ عِفَاصَهَا وَوِكَاءَهَا ، ثُمَّ كُلْهَا ، فَإِنْ جَاءَ صَاحِبُهَا فَارْدُدْهَا إِلَيْهِ . رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ عَنْ أَبِي الطَّاهِرِ عَنِ ابْنِ وَهْبٍ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #12190

    اعْرِفْ عِفَاصَهَا وَوِكَاءَهَا ثُمَّ عَرِّفْهَا سَنَةً ، فَإِنْ جَاءَ صَاحِبُهَا وَإِلَّا فَشَأْنَكَ بِهَا " ، قَالَ : فَضَالَّةُ الْغَنَمِ ؟ قَالَ : " لَكَ أَوْ لِأَخِيكَ أَوْ لِلذِّئْبِ " ، قَالَ : فَضَالَّةُ الْإِبِلِ ؟ قَالَ : " مَعَهَا حِذَاؤُهَا وَسِقَاؤُهَا ، وَتَرِدُ الْمَاءَ ، وَتَأْكُلُ الشَّجَرَ حَتَّى يَلْقَاهَا رَبُّهَا . أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ مِنْ حَدِيثِ مَالِكٍ وَالثَّوْرِيِّ . وَرَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ أَبِي الطَّاهِرِ ، عَنِ ابْنِ وَهْبٍ ، عَنْ ثَلَاثَتِهِمْ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #12191

    عَرِّفْهَا سَنَةً ، ثُمَّ اعْرِفْ وِكَاءَهَا وَعِفَاصَهَا ثُمَّ اسْتَنْفِقْ بِهَا ، فَإِنْ جَاءَ رَبُّهَا فَأَدِّهَا إِلَيْهِ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، فَضَالَّةُ الْغَنَمِ ؟ قَالَ : " خُذْهَا ، فَإِنَّمَا هِيَ لَكَ أَوْ لِأَخِيكَ أَوْ لِلذِّئْبِ " ، قَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، فَضَالَّةُ الْإِبِلِ ؟ قَالَ : فَغَضِبَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حَتَّى احْمَرَّتْ وَجْنَتَاهُ ، أَوِ احْمَرَّ وَجْهُهُ قَالَ : " مَا لَكَ وَلَهَا ؟ مَعَهَا حِذَاؤُهَا وَسِقَاؤُهَا حَتَّى يَلْقَاهَا رَبُّهَا " . . وَقَالَ يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ : " دَعْهَا حَتَّى يَلْقَاهَا رَبُّهَا " رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ عَنْ قُتَيْبَةَ . وَرَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَيُّوبَ ، وَقُتَيْبَةَ ، وَعَلِيِّ بْنِ حُجْرٍ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #12192

    اعْرِفْ وِكَاءَهَا وَعِفَاصَهَا ، ثُمَّ عَرِّفْهَا سَنَةً ، فَإِنْ لَمْ تُعْتَرَفْ فَاسْتَنْفِقْهَا ، وَلْتَكُنْ وَدِيعَةً عِنْدَكَ ، فَإِنْ جَاءَ طَالِبُهَا يَوْمًا مِنَ الدَّهْرِ فَأَدِّهَا إِلَيْهِ " . وَسَأَلَهُ عَنْ ضَالَّةِ الْإِبِلِ ، فَقَالَ : " مَا لَكَ وَلَهَا ؟ دَعْهَا فَإِنَّ مَعَهَا حِذَاءَهَا وَسِقَاءَهَا ، تَرِدُ الْمَاءَ ، وَتَأْكُلُ الشَّجَرَ حَتَّى يَجِدَهَا رَبُّهَا " . وَسَأَلَهُ عَنِ الشَّاةِ ؟ فَقَالَ : " خُذْهَا ، فَإِنَّمَا هِيَ لَكَ أَوْ لِأَخِيكَ أَوْ لِلذِّئْبِ . رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي أُوَيْسٍ ، عَنْ سُلَيْمَانَ ، وَرَوَاهُ مُسْلِمٌ ، عَنِ الْقَعْنَبِيِّ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #12208

    اعْرِفْ عِفَاصَهَا وَوِكَاءَهَا ، ثُمَّ عَرِّفْهَا سَنَةً ، فَإِنْ جَاءَ صَاحِبُهَا وَإِلَّا فَشَأْنَكَ بِهَا . أَخْرَجَاهُ فِي الصَّحِيحِ مِنْ حَدِيثِ مَالِكٍ . وَبِمَعْنَاهُ رَوَاهُ سُلَيْمَانُ بْنُ بِلَالٍ ، عَنْ رَبِيعَةَ ، وَيَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ يَزِيدَ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #12209

    عَرِّفْهَا سَنَةً ثُمَّ اعْرِفْ وِكَاءَهَا وَعِفَاصَهَا ، ثُمَّ اسْتَنْفِقْ بِهَا ، فَإِنْ جَاءَ رَبُّهَا فَأَدِّهَا إِلَيْهِ . أَخْبَرَنَاهُ أَبُو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ ، أَنْبَأَ مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ ، ثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، ثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ ، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ فَذَكَرَهُ ، وَقَدْ مَضَى بِطُولِهِ . ، ، ، ، ، ،

  • سنن البيهقي الكبرى · #12210

    عَرِّفْهَا سَنَةً ، ثُمَّ اعْرِفْ عِفَاصَهَا وَوِكَاءَهَا وَوِعَاءَهَا ، فَإِنْ جَاءَ صَاحِبُهَا فَادْفَعْهَا إِلَيْهِ ، وَإِلَّا فَاسْتَنْفِقْهَا أَوِ اسْتَمْتِعْ بِهَا " ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، ضَالَّةُ الْغَنَمِ ؟ فَقَالَ : " إِنَّمَا هِيَ لَكَ أَوْ لِأَخِيكَ أَوْ لِلذِّئْبِ " . فَسَأَلَهُ عَنْ ضَالَّةِ الْإِبِلِ ؟ فَتَغَيَّرَ وَجْهُهُ ، وَقَالَ " مَا لَكَ وَلَهَا ؟ ! مَعَهَا حِذَاؤُهَا وَسِقَاؤُهَا ، تَرِدُ الْمَاءَ تَأْكُلُ الشَّجَرَ ، دَعْهَا حَتَّى تَلْقَى رَبَّهَا . أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ مِنْ وَجْهَيْنِ آخَرَيْنِ عَنِ الثَّوْرِيِّ دُونَ قَوْلِهِ : وِعَاءَهَا ، وَقَالَ : " فَإِنْ جَاءَ أَحَدٌ يُخْبِرُكَ بِهَا ، وَإِلَّا فَاسْتَنْفِقْهَا " .

  • سنن البيهقي الكبرى · #12211

    مَنِ الْتَقَطَ لُقَطَةً فَلْيُعَرِّفْهَا سَنَةً ، فَإِنْ جَاءَ رَبُّهَا ، وَإِلَّا فَلْيَعْرِفْ عَدَدَهَا وَوِكَاءَهَا ثُمَّ لِيَأْكُلْهَا ، فَإِنْ جَاءَ صَاحِبُهَا فَلْيَرُدَّهَا عَلَيْهِ . رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ مَنْصُورٍ ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ الْحَنَفِيِّ ، إِلَّا أَنَّهُ قَالَ فِي مَتْنِهِ : " فَإِنِ اعْتُرِفَتْ فَأَدِّهَا ، وَإِلَّا فَاعْرِفْ عِفَاصَهَا وَوِكَاءَهَا وَعَدَدَهَا " .

  • سنن البيهقي الكبرى · #12235

    فَإِنْ جَاءَ بَاغِيهَا فَعَرَفَ عِفَاصَهَا وَعَدَدَهَا ، فَادْفَعْهَا إِلَيْهِ . قَالَ أَبُو دَاوُدَ : قَالَ حَمَّادٌ أَيْضًا : عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ ، عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِثْلَهُ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #12237

    عَرِّفْهَا سَنَةً ، ثُمَّ اعْرِفْ عِفَاصَهَا وَوِكَاءَهَا ، فَإِنْ جَاءَ أَحَدٌ يُخْبِرُكَ بِهَا ، وَإِلَّا فَاسْتَنْفِقْهَا . وَذَكَرَ بَاقِيَ الْحَدِيثِ . رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ عَنْ عَمْرِو بْنِ عَبَّاسٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَهْدِيٍّ بِهَذَا اللَّفْظِ ، وَرَوَاهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ ، عَنْ سُفْيَانَ : " فَإِنْ جَاءَ أَحَدٌ يُخْبِرُكَ بِعِفَاصِهَا وَوِكَائِهَا ، وَإِلَّا فَاسْتَنْفِقْ بِهَا " . وَهَذِهِ اللَّفْظَةُ لَيْسَتْ فِي رِوَايَةِ أَكْثَرِهِمْ ، فَيُشْبِهُ أَنْ تَكُونَ غَيْرَ مَحْفُوظَةٍ ، كَمَا قَالَ أَبُو دَاوُدَ ( وَقَدْ أَخْبَرَنَا ) أَبُو سَعِيدِ بْنُ أَبِي عَمْرٍو قَالَ : ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ، أَنْبَأَ الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، قَالَ : قَالَ الشَّافِعِيُّ : أُفْتِي الْمُلْتَقِطَ إِذَا عَرَفَ الْعِفَاصَ وَالْوِكَاءَ وَالْعَدَدَ وَالْوَزْنَ وَوَقَعَ فِي نَفْسِهِ أَنَّهُ لَمْ يَدَّعِ بَاطِلًا ، أَنْ يُعْطِيَهُ ، وَلَا أُجْبِرُهُ فِي الْحُكْمِ إِلَّا بِبَيِّنَةٍ تَقُومُ عَلَيْهَا كَمَا تَقُومُ عَلَى الْحُقُوقِ ، ثُمَّ سَاقَ الْكَلَامَ إِلَى أَنْ قَالَ : وَإِنَّمَا قَوْلُهُ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " اعْرِفْ عِفَاصَهَا وَوِكَاءَهَا " . وَاللهُ أَعْلَمُ ، أَنْ يُؤَدِّيَ عِفَاصَهَا وَوِكَاءَهَا ، مَعَ مَا يُؤَدِّي مِنْهَا ، وَلِيَعْلَمَ إِذَا وَضَعَهَا فِي مَالِهِ أَنَّهَا اللُّقَطَةُ دُونَ مَالِهِ ، وَقَدْ يُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ اسْتَدَلَّ عَلَى صِدْقِ الْمُعْتَرِفِ ، وَهَذَا الْأَظْهَرُ ، إِنَّمَا قَوْلُ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " الْبَيِّنَةُ عَلَى الْمُدَّعِي " . فَهَذَا مُدَّعِي ، أَرَأَيْتَ لَوْ أَنَّ عَشَرَةً أَوْ أَكْثَرَ وَصَفُوهَا كُلُّهُمْ ، فَأَصَابُوا صِفَتَهَا ، أَلَنَا أَنْ نُعْطِيَهُمْ إِيَّاهَا ، يَكُونُونَ شُرَكَاءَ فِيهَا ؟ وَلَوْ كَانُوا أَلْفًا أَوْ أَلْفَيْنِ ، وَنَحْنُ نَعْلَمُ أَنَّ كُلَّهُمْ كَاذِبٌ إِلَّا وَاحِدًا ، بِغَيْرِ عَيْنِهِ وَلَعَلَّ الْوَاحِدَ أَنْ يَكُونَ كَاذِبًا لَيْسَ يَسْتَحِقُّ أَحَدٌ بِالصِّفَةِ شَيْئًا .

  • سنن الدارقطني · #4570

    اعْرِفْ عِفَاصَهَا وَوِكَاءَهَا ، وَعَرِّفْهَا سَنَةً ، فَإِنْ لَمْ تُعْرَفْ فَاسْتَعِنْ بِهَا ، وَلْتَكُنْ وَدِيعَةً عِنْدَكَ ، فَإِنْ جَاءَ لَهَا طَالِبٌ يَوْمًا مِنَ الدَّهْرِ فَأَدِّهَا إِلَيْهِ " . وَسَأَلَهُ عَنْ ضَالَّةِ الْإِبِلِ ؟ قَالَ : " مَا لَكَ وَلَهَا ؟ دَعْهَا ؛ فَإِنَّ مَعَهَا حِذَاءَهَا وَسِقَاءَهَا ، تَرِدُ الْمَاءَ وَتَأْكُلُ الشَّجَرَ ، حَتَّى يَجِدَهَا رَبُّهَا " . وَسَأَلَهُ عَنِ الشَّاةِ ؟ فَقَالَ : " خُذْهَا ؛ فَإِنَّهَا لَكَ أَوْ لِأَخِيكَ أَوْ لِلذِّئْبِ .

  • سنن الدارقطني · #4573

    مَا لَكَ وَلَهَا ؟ مَعَهَا الْحِذَاءُ وَالسِّقَاءُ تَرِدُ الْمَاءَ وَتَأْكُلُ الشَّجَرِ حَتَّى يَأْتِيَهَا رَبُّهَا . قَالَ : فَضَالَّةُ الْغَنَمِ ؟ قَالَ : " خُذْهَا ، هِيَ لَكَ أَوْ لِأَخِيكَ أَوْ لِلذِّئْبِ .

  • مسند البزار · #3762

    احْفَظْ عِقَاصَهَا وَوِكَاءَهَا ثُمَّ عَرِّضْهَا سَنَةً ثُمَّ إِنْ جَاءَ صَاحِبُهَا فَرُدَّهَا إِلَيْهِ .

  • مسند البزار · #3763

    مَا لَكَ وَلَهَا مَعَهَا حِذَاؤُهَا وَسِقَاؤُهَا تَرِدُ الْمَاءَ وَتَأْكُلُ الشَّجَرَ وَسُئِلَ عَنْ ضَالَّةِ الْغَنَمِ فَقَالَ : لَكَ أَوْ لِأَخِيكَ أَوْ لِلذِّئْبِ .

  • مسند الحميدي · #834

    اعْرِفْ عِفَاصَهَا وَوِعَاءَهَا ثُمَّ عَرِّفْهَا سَنَةً ، فَإِنِ اعْتُرِفَتْ وَإِلَّا فَاخْلِطْهَا بِمَالِكَ » . قَالَ : وَسَأَلَهُ عَنْ ضَالَّةِ الْغَنَمِ فَقَالَ : « لَكَ أَوْ لِأَخِيكَ أَوْ لِلذِّئْبِ » . وَسَأَلَهُ عَنْ ضَالَّةِ الْإِبِلِ فَغَضِبَ حَتَّى احْمَرَّتْ وَجْنَتَاهُ ، فَقَالَ : « مَا لَكَ وَلَهَا ؟ مَعَهَا السِّقَاءُ وَالْحِذَاءُ تَرِدُ الْمَاءَ ، وَتَأْكُلُ الْكَلَأَ حَتَّى يَأْتِيَهَا رَبُّهَا » . قَالَ سُفْيَانُ : فَبَلَغَنِي أَنَّ رَبِيعَةَ ابْنَ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ يُسْنِدُهُ عَنْ زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ فَأَتَيْتُهُ فَقُلْتُ لَهُ الْحَدِيثُ الَّذِي تُحَدِّثُهُ عَنْ يَزِيدَ مَوْلَى الْمُنْبَعِثِ فِي اللُّقَطَةِ وَضَالَّةِ الْإِبِلِ وَالْغَنَمِ هُوَ عَنْ زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ؟ فَقَالَ : نَعَمْ . وَكُنْتُ أَكْرَهُهُ لِلرَّأْيِ ، فَلِذَلِكَ لَمْ أَسْأَلْهُ عَنْهُ وَلَوْلَا أَنَّهُ أَسْنَدَهُ مَا سَأَلْتُهُ عَنْ إِسْنَادِهِ .

  • السنن الكبرى · #5745

    مَا لَكَ وَلَهَا ؟ مَعَهَا الْحِذَاءُ وَالسِّقَاءُ ، تَرِدُ الْمَاءَ وَتَأْكُلُ الشَّجَرَ حَتَّى يَلْقَاهَا رَبُّهَا " وَسُئِلَ عَنْ ضَالَّةِ الْغَنَمِ ، فَقَالَ : "خُذْهَا ، فَإِنَّمَا هِيَ لَكَ ، أَوْ لِأَخِيكَ ، أَوْ لِلذِّئْبِ .

  • السنن الكبرى · #5746

    مَا لَكَ وَلَهَا ؟ مَعَهَا سِقَاؤُهَا وَحِذَاؤُهَا ، دَعْهَا حَتَّى تَأْكُلَ مِنَ الشَّجَرِ حَتَّى يَلْقَاهَا رَبُّهَا " . وَسُئِلَ عَنْ ضَالَّةِ الْغَنَمِ ، فَقَالَ : "خُذْهَا ، فَإِنَّمَا هِيَ لَكَ ، أَوْ لِأَخِيكَ ، أَوْ لِلذِّئْبِ .

  • السنن الكبرى · #5747

    خُذْهَا ، فَإِنَّمَا هِيَ لَكَ ، أَوْ لِأَخِيكَ ، أَوْ لِلذِّئْبِ . قَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، فَضَالَّةُ الْإِبِلِ ؟ فَغَضِبَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " مَا لَكَ وَلَهَا ؟ مَعَهَا حِذَاؤُهَا وَسِقَاؤُهَا حَتَّى يَلْقَاهَا رَبُّهَا " . قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ : وَقَدْ رُوِيَ هَذَا الْحَدِيثُ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أُمَيَّةَ ، عَنْ رَبِيعَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ يَزِيدَ .

  • السنن الكبرى · #5748

    اعْرِفْ عِفَاصَهَا وَوِكَاءَهَا .

  • السنن الكبرى · #5778

    مَا لَكَ وَلَهَا ؟ مَعَهَا سِقَاؤُهَا وَحِذَاؤُهَا ، دَعْهَا تَأْكُلْ مِنَ الشَّجَرِ ، وَتَرِدْ عَلَى الْمَاءِ حَتَّى يَأْتِيَهَا بَاغِيهَا " وَسُئِلَ عَنْ ضَالَّةِ الْغَنَمِ ، قَالَ : "هِيَ لَكَ ، أَوْ لِأَخِيكَ ، أَوْ لِلذِّئْبِ .