حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية: 2802 / 606
1382
القضاء في اللقطة

مَالِكٌ ، عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ يَزِيدَ مَوْلَى ج١ / ص١٠٩٦الْمُنْبَعِثِ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ الْجُهَنِيِّ أَنَّهُ قَالَ :

جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَسَأَلَهُ عَنِ اللُّقَطَةِ ، فَقَالَ : اعْرِفْ عِفَاصَهَا وَوِكَاءَهَا ، ثُمَّ عَرِّفْهَا سَنَةً ، فَإِنْ جَاءَ صَاحِبُهَا وَإِلَّا فَشَأْنَكَ بِهَا ، قَالَ : فَضَالَّةُ الْغَنَمِ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ : لَكَ أَوْ لِأَخِيكَ أَوْ لِلذِّئْبِ ، قَالَ : فَضَالَّةُ الْإِبِلِ؟ فَقَالَ : مَا لَكَ وَلَهَا؟ مَعَهَا سِقَاؤُهَا وَحِذَاؤُهَا تَرِدُ الْمَاءَ وَتَأْكُلُ الشَّجَرَ حَتَّى يَلْقَاهَا رَبُّهَا
معلقمرفوع· رواه زيد بن خالد الجهنيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين3 أحكام
  • ابن عبد البر
    مسند صحيح
  • محمد بن عبد الباقي الزرقاني

    قد صحت هذه اللقطة أي الأمر بدفعها لمن عرف العفاص والوكاء في حديث زيد

    لم يُحكَمْ عليه
  • الدارقطني

    يرويه ربيعة بن أبي عبد الرحمن واختلف عنه عن يزيد مولى المنبعث عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم وخالفه الليث بن سعد فقال حدثني من أرضى عن إسماعيل بن أمية عن ربيعة وغيره عن مولى المنبعث عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم والمحفوظ عن ربيعة عن يزيد مولى المنبعث عن زيد بن خالد الجهني عن النبي صلى الله عليه وسلم

    لم يُحكَمْ عليه
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    زيد بن خالد الجهني
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي مشهور
    في هذا السند:قال
    الوفاة68هـ
  2. 02
    يزيد المدني مولى المنبعث
    تقييم الراوي:صدوق· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  3. 03
    ربيعة الرأي
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة
    في هذا السند:عنالاختلاط
    الوفاة133هـ
  4. 04
    مالك بن أنس
    تقييم الراوي:الفقيه ، إمام دار الهجرة ، رأس المتقنين ، وكبير المتثبتين· السابعة
    في هذا السند:التدليس
    الوفاة178هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (1 / 30) برقم: (91) ، (3 / 113) برقم: (2291) ، (3 / 124) برقم: (2344) ، (3 / 124) برقم: (2343) ، (3 / 124) برقم: (2345) ، (3 / 126) برقم: (2352) ، (3 / 127) برقم: (2354) ، (7 / 50) برقم: (5089) ، (8 / 27) برقم: (5886) ومسلم في "صحيحه" (5 / 133) برقم: (4531) ، (5 / 134) برقم: (4532) ، (5 / 134) برقم: (4535) ، (5 / 135) برقم: (4537) ومالك في "الموطأ" (1 / 1095) برقم: (1382) وابن الجارود في "المنتقى" (1 / 246) برقم: (692) ، (1 / 246) برقم: (693) ، (1 / 247) برقم: (695) وابن حبان في "صحيحه" (11 / 250) برقم: (4894) ، (11 / 252) برقم: (4895) ، (11 / 255) برقم: (4898) ، (11 / 257) برقم: (4900) ، (11 / 261) برقم: (4903) والنسائي في "الكبرى" (5 / 328) برقم: (5746) ، (5 / 328) برقم: (5745) ، (5 / 329) برقم: (5748) ، (5 / 329) برقم: (5747) ، (5 / 340) برقم: (5778) ، (5 / 341) برقم: (5779) ، (5 / 341) برقم: (5780) ، (5 / 345) برقم: (5787) ، (5 / 346) برقم: (5790) ، (5 / 346) برقم: (5791) ، (5 / 346) برقم: (5789) ، (5 / 346) برقم: (5792) ، (5 / 347) برقم: (5793) ، (5 / 347) برقم: (5794) وأبو داود في "سننه" (2 / 63) برقم: (1699) ، (2 / 65) برقم: (1701) والترمذي في "جامعه" (3 / 48) برقم: (1442) ، (3 / 49) برقم: (1443) وابن ماجه في "سننه" (3 / 550) برقم: (2593) ، (3 / 553) برقم: (2596) والبيهقي في "سننه الكبير" (6 / 185) برقم: (12177) ، (6 / 185) برقم: (12176) ، (6 / 185) برقم: (12175) ، (6 / 186) برقم: (12178) ، (6 / 186) برقم: (12179) ، (6 / 189) برقم: (12191) ، (6 / 189) برقم: (12190) ، (6 / 190) برقم: (12192) ، (6 / 192) برقم: (12211) ، (6 / 192) برقم: (12210) ، (6 / 192) برقم: (12208) ، (6 / 197) برقم: (12235) ، (6 / 197) برقم: (12237) والدارقطني في "سننه" (5 / 421) برقم: (4570) ، (5 / 422) برقم: (4573) وأحمد في "مسنده" (7 / 3778) برقم: (17242) ، (7 / 3781) برقم: (17251) ، (7 / 3782) برقم: (17255) ، (7 / 3783) برقم: (17265) ، (9 / 5075) برقم: (22038) والحميدي في "مسنده" (2 / 61) برقم: (834) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 117) برقم: (279) والبزار في "مسنده" (9 / 231) برقم: (3762) ، (9 / 231) برقم: (3763) وعبد الرزاق في "مصنفه" (10 / 129) برقم: (18679) ، (10 / 130) برقم: (18680) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (11 / 223) برقم: (22061) ، (20 / 107) برقم: (37349) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (4 / 134) برقم: (5689) ، (4 / 134) برقم: (5690) ، (4 / 138) برقم: (5702) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (12 / 130) برقم: (5532) ، (12 / 157) برقم: (5558) ، (12 / 163) برقم: (5564) والطبراني في "الكبير" (5 / 247) برقم: (5243) ، (5 / 248) برقم: (5244) ، (5 / 250) برقم: (5255) ، (5 / 251) برقم: (5258) ، (5 / 251) برقم: (5256) ، (5 / 251) برقم: (5257) ، (5 / 252) برقم: (5261) ، (5 / 252) برقم: (5259) ، (5 / 252) برقم: (5260) ، (5 / 253) برقم: (5264) والطبراني في "الأوسط" (3 / 65) برقم: (2499) ، (8 / 194) برقم: (8388) ، (8 / 297) برقم: (8693)

الشواهد118 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
المنتقى
صحيح ابن حبان
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٨٣ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مصنف عبد الرزاق (١٠/١٢٩) برقم ١٨٦٧٩

سُئِلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : جَاءَ أَعْرَابِيٌّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَأَلَهُ عَمَّا يَلْتَقِطُهُ(١)] [وفي رواية : ثُمَّ سَأَلَهُ(٢)] [وفي رواية : وَسُئِلَ(٣)] [وفي رواية : فَسَأَلَ(٤)] عَنِ اللُّقَطَةِ [الذَّهَبِ أَوِ الْوَرِقِ ؟(٥)] [وفي رواية : الذَّهَبِ وَالْوَرِقِ ؟(٦)] [وفي رواية : قَدْ سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ اللُّقَطَةِ مِنَ الذَّهَبِ ، وَالْفِضَّةِ ، وَالْوَرِقِ(٧)] [وفي رواية : وَسُئِلَ عَنِ النَّفَقَةِ ؟(٨)] [وفي رواية : أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَخْبِرْنِي عَنِ اللُّقَطَةِ ؟(٩)] [وفي رواية : أَتَى رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَنَا مَعَهُ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، اللُّقَطَةُ ؟(١٠)] [وفي رواية : جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِلُقَطَةٍ(١١)] ، فَزَعَمَ أَنَّهُ قَالَ : اعْرِفْ [وفي رواية : ثُمَّ احْفَظْ(١٢)] عِفَاصَهَا [وفي رواية : عِقَاصَهَا(١٣)] وَوِكَاءَهَا [وفي رواية : اعْرِفْ عَدَدَهَا وَوِعَاءَهَا وَوِكَاءَهَا(١٤)] [وفي رواية : وَإِلَّا فَاعْرِفْ وِكَاءَهَا أَوْ عِفَاصَهَا(١٥)] ، ثُمَّ عَرِّفْهَا [وفي رواية : عَرِّضْهَا(١٦)] [وفي رواية : وَعَرِّفْهَا(١٧)] [وفي رواية : تُعَرِّفُهَا(١٨)] [وفي رواية : مَنِ الْتَقَطَ لُقَطَةً فَلْيُعَرِّفْهَا(١٩)] سَنَةً [وفي رواية : حَوْلًا(٢٠)] [وفي رواية : عَامًا(٢١)] يَقُولُ يَزِيدُ : إِنْ لَمْ تُعْتَرَفِ [وفي رواية : فَإِنْ لَمْ تُعَرَّفْ(٢٢)] [وفي رواية : ثُمَّ عَرِّفْهَا ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ عَلَى بَابِ الْمَسْجِدِ ، فَإِنْ جَاءَ صَاحِبُهَا فَادْفَعْهَا إِلَيْهِ ، وَإِنْ لَمْ يَأْتِ فَعَرِّفْهَا سَنَةً(٢٣)] اسْتَنْفَقَ بِهَا صَاحِبُهَا [وفي رواية : فَاسْتَعِنْ بِهَا(٢٤)] [وفي رواية : فَاسْتَنْفِعْ بِهَا(٢٥)] [وفي رواية : فَإِنْ جَاءَ صَاحِبُهَا ، وَإِلَّا فَشَأْنَكَ بِهَا(٢٦)] ، وَكَانَتْ وَدِيعَةً عِنْدَهُ [وفي رواية : وَلْتَكُنْ وَدِيعَةً عِنْدَكَ(٢٧)] [وفي رواية : فَإِنْ أَتَى بَاغِيهَا فَرُدَّهَا عَلَيْهِ ، وَإِلَّا فَاسْتَنْفِقْهَا(٢٨)] [وفي رواية : فَإِنْ جَاءَ صَاحِبُهَا فَادْفَعْهَا إِلَيْهِ ، وَإِلَّا اسْتَنْفِقْهَا ، أَوِ اسْتَمْتِعْ بِهَا(٢٩)] [وفي رواية : فَإِنْ جَاءَ أَحَدٌ يُخْبِرُكَ بِعِفَاصِهَا وَوِكَائِهَا ، وَإِلَّا فَاسْتَنْفِقْ بِهَا(٣٠)] [وفي رواية : وَإِلَّا فَاسْتَمْتِعْ بِهَا(٣١)] [وفي رواية : فَإِنْ لَمْ تُعْتَرَفْ فَاسْتَنْفِقْهَا ، وَلْتَكُنْ وَدِيعَةً عِنْدَكَ ، فَإِنْ جَاءَ طَالِبُهَا يَوْمًا مِنَ الدَّهْرِ فَأَدِّهَا إِلَيْهِ .(٣٢)] [وفي رواية : عَرِّفْهَا سَنَةً ، فَإِنْ لَمْ يَأْتِ لَهَا طَالِبٌ فَاسْتَنْفِقْهَا .(٣٣)] [وفي رواية : وَإِلَّا فَلْيَعْرِفْ عَدَدَهَا وَوِكَاءَهَا ثُمَّ لِيَأْكُلْهَا ، فَإِنْ جَاءَ صَاحِبُهَا فَلْيَرُدَّهَا عَلَيْهِ(٣٤)] [وفي رواية : فَإِنْ جَاءَ صَاحِبُهَا فَعَرَفَ عَدَدَهَا وَوِعَاءَهَا وَوِكَاءَهَا ، فَأَعْطِهَا إِيَّاهُ وَإِلَّا فَهِيَ لَكَ(٣٥)] [وفي رواية : فَإِنْ جَاءَ صَاحِبُهَا فَعَرَفَ عِفَاصَهَا وَعَدَدَهَا وَوِكَاءَهَا فَأَعْطِهِ إِيَّاهَا(٣٦)] [وفي رواية : فَإِنْ جَاءَ مَنْ يَعْرِفُهَا ، وَإِلَّا فَاخْلِطْهَا بِمَالِكَ(٣٧)] [وفي رواية : فَإِنِ اعْتُرِفَتْ وَإِلَّا فَاخْلِطْهَا بِمَالِكَ(٣٨)] [وفي رواية : ثُمَّ أَفَضْتَهَا فِي مَالِكَ(٣٩)] [وفي رواية : ثُمَّ أَفْضِهَا فِي مَالِكَ(٤٠)] [وفي رواية : ثُمَّ اجْعَلْهَا فِي مَالِكَ ، فَإِنْ جَاءَ صَاحِبُهَا دَفَعْتَهَا إِلَيْهِ(٤١)] . قَالَ يَحْيَى : فَهَذَا الَّذِي لَا أَدْرِي أَفِي حَدِيثِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هُوَ أَمْ شَيْءٌ مِنْ عِنْدِهِ . [وفي رواية : قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَا تَقُولُ فِي الْوَرِقِ إِذَا وَجَدْتُهَا ؟ قَالَ : اعْلَمْ وِعَاءَهَا ، وَوِكَاءَهَا ، وَعَدَدَهَا ، ثُمَّ عَرِّفْهَا سَنَةً ، فَإِنْ جَاءَ صَاحِبُهَا فَادْفَعْهَا إِلَيْهِ ، وَإِلَّا فَهِيَ لَكَ ، أَوِ اسْتَمْتِعْ بِهَا ، أَوْ نَحْوَ هَذَا(٤٢)] ثُمَّ قَالَ : كَيْفَ تَرَى فِي ضَالَّةِ الْغَنَمِ ؟ [وفي رواية : أَنَّهُ سَأَلَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَوْ أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ ضَالَّةِ رَاعِي الْغَنَمِ(٤٣)] [وفي رواية : فَقَالَ لَهُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ فَضَالَّةُ الْغَنَمِ ؟(٤٤)] قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : خُذْهَا ، فَإِنَّمَا [وفي رواية : إِنَّمَا(٤٥)] هِيَ لَكَ [وفي رواية : فَإِنَّهَا لَكَ(٤٦)] أَوْ لِأَخِيكَ أَوْ لِلذِّئْبِ ، قَالَ يَزِيدُ : وَهِيَ تُعَرَّفُ أَيْضًا . ثُمَّ قَالَ : كَيْفَ [وفي رواية : فَكَيْفَ(٤٧)] تَرَى فِي ضَالَّةِ الْإِبِلِ ؟ [وفي رواية : وَسُئِلَ عَنِ الْبَعِيرِ ؟(٤٨)] [وفي رواية : مَا لَكَ وَلِضَالَّةِ الْإِبِلِ ؟(٤٩)] [وفي رواية : قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَا تَقُولُ فِي ضَالَّةِ رَاعِي الْإِبِلِ ؟(٥٠)] [وفي رواية : فَأَخْبِرْنِي عَنْ ضَالَّةِ الْإِبِلِ ؟(٥١)] [وفي رواية : قَالَ : فَسَأَلَهُ عَنْ ضَالَّةِ الْإِبِلِ(٥٢)] [وفي رواية : فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ فَضَالَّةُ الْإِبِلِ ؟(٥٣)] [فَغَضِبَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حَتَّى احْمَرَّتْ وَجْنَتَاهُ(٥٤)] [وفي رواية : فَغَضِبَ حَتَّى احْمَارَّتْ وَجْنَتَاهُ(٥٥)] [وفي رواية : فَغَضِبَ وَاحْمَرَّتْ وَجْنَتَاهُ(٥٦)] [وفي رواية : فَغَضِبَ وَاحْمَارَّتْ وَجْنَتَاهُ(٥٧)] [وفي رواية : حَتَّى احْمَرَّ وَجْهُهُ(٥٨)] [وفي رواية : فَغَضِبَ وَاحْمَرَّ وَجْهُهُ(٥٩)] [وفي رواية : فَتَغَيَّرَ وَجْهُهُ(٦٠)] [وفي رواية : فَتَمَعَّرَ وَجْهُهُ(٦١)] [وفي رواية : فَتَغَيَّرَ وَجْهُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٦٢)] [ثُمَّ(٦٣)] قَالَ : فَقَالَ : [وَمَا لَكَ وَلَهَا ؟(٦٤)] دَعْهَا فَإِنَّ مَعَهَا حِذَاءَهَا وَسِقَاءَهَا [وفي رواية : مَعَهَا الْحِذَاءُ وَالسِّقَاءُ(٦٥)] ، تَرِدُ [وفي رواية : وَتَرِدُ(٦٦)] [وفي رواية : تَشْرَبُ(٦٧)] [وفي رواية : يَرِدُ(٦٨)] الْمَاءَ وَتَأْكُلُ [مِنْ أَطْرَافِ(٦٩)] الشَّجَرَ [وفي رواية : وَتَرْعَى الشَّجَرَ(٧٠)] [وفي رواية : وَيَرْعَى الشَّجَرَ(٧١)] حَتَّى يَجِدَهَا [وفي رواية : يَلْقَاهَا(٧٢)] [وفي رواية : يَأْتِيَهَا(٧٣)] [وفي رواية : تَلْقَى(٧٤)] رَبُّهَا [وفي رواية : صَاحِبُهَا(٧٥)] [وفي رواية : فَذَرْهَا حَتَّى يَلْقَاهَا رَبُّهَا(٧٦)] [وفي رواية : اتْرُكْهَا حَتَّى يَلْقَاهَا رَبُّهَا(٧٧)] [وفي رواية : حَتَّى يَجِيءَ رَبَّهَا ؟(٧٨)] [وفي رواية : وَتَأْكُلُ الْكَلَأَ حَتَّى يَأْتِيَهَا رَبُّهَا(٧٩)] [وفي رواية : فَدَعْهَا تَأْكُلُ الشَّجَرَ ، وَتَرِدُ الْمَاءَ حَتَّى يَأْتِيَهَا بَاغِيهَا(٨٠)] [وَسَأَلَهُ عَنِ الشَّاةِ ؟(٨١)] [وفي رواية : عَنِ الشَّاةِ الضَّالَّةِ ؟(٨٢)] [فَقَالَ : خُذْهَا ، فَإِنَّمَا هِيَ لَكَ أَوْ لِأَخِيكَ أَوْ لِلذِّئْبِ(٨٣)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح البخاري٢٣٤٣·
  2. (٢)صحيح ابن حبان٤٨٩٨·المعجم الكبير٥٢٥٧·المعجم الأوسط٨٣٨٨·
  3. (٣)صحيح البخاري٥٠٨٩·سنن أبي داود١٧٠٢·سنن ابن ماجه٢٥٩٣·مسند أحمد١٧٢٥٥·المعجم الكبير٥٢٦٤·سنن البيهقي الكبرى١٢١٧٨·مسند البزار٣٧٦٣·السنن الكبرى٥٧٤٥٥٧٤٦٥٧٧٨٥٧٧٩٥٧٩٤·
  4. (٤)المنتقى٦٩٢·
  5. (٥)صحيح مسلم٤٥٣٥·سنن البيهقي الكبرى١٢١٧٧١٢١٩٢·
  6. (٦)سنن الدارقطني٤٥٧٠·شرح مشكل الآثار٥٥٦٤·
  7. (٧)شرح معاني الآثار٥٦٩٠·
  8. (٨)سنن البيهقي الكبرى١٢١٧٨·
  9. (٩)المعجم الكبير٥٢٥٨·المعجم الأوسط٨٦٩٣·
  10. (١٠)المعجم الكبير٥٢٦٠·
  11. (١١)مسند أحمد١٧٢٦٥·سنن البيهقي الكبرى١٢٢٣٧·
  12. (١٢)صحيح البخاري٢٣٤٣·
  13. (١٣)مسند البزار٣٧٦٢·
  14. (١٤)صحيح ابن حبان٤٨٩٨·
  15. (١٥)المعجم الكبير٥٢٦٤·
  16. (١٦)مسند البزار٣٧٦٢·
  17. (١٧)صحيح البخاري٥٠٨٩·سنن ابن ماجه٢٥٩٣·المعجم الأوسط٨٦٩٣·سنن الدارقطني٤٥٧٠·السنن الكبرى٥٧٩٠·
  18. (١٨)سنن أبي داود١٧٠٢·سنن البيهقي الكبرى١٢١٧٨·السنن الكبرى٥٧٩٤·
  19. (١٩)سنن البيهقي الكبرى١٢٢١١·
  20. (٢٠)سنن أبي داود١٧٠٢·المعجم الكبير٥٢٦٤·سنن البيهقي الكبرى١٢١٧٨·السنن الكبرى٥٧٩٤·
  21. (٢١)المعجم الأوسط٢٤٩٩·السنن الكبرى٥٧٨٩·
  22. (٢٢)صحيح مسلم٤٥٣٥·صحيح ابن حبان٤٩٠٠·سنن البيهقي الكبرى١٢١٧٧·سنن الدارقطني٤٥٧٠·السنن الكبرى٥٧٨٧·شرح معاني الآثار٥٦٩٠·
  23. (٢٣)السنن الكبرى٥٧٩٣·
  24. (٢٤)سنن الدارقطني٤٥٧٠·
  25. (٢٥)شرح معاني الآثار٥٦٩٠·
  26. (٢٦)صحيح البخاري٢٢٩١٢٣٤٥·صحيح مسلم٤٥٣١·سنن أبي داود١٧٠٠·صحيح ابن حبان٤٨٩٤٤٩٠٣·المعجم الكبير٥٢٥٦·سنن البيهقي الكبرى١٢١٧٥١٢١٩٠١٢٢٠٨·السنن الكبرى٥٧٩١٥٧٩٣·المنتقى٦٩٢·شرح معاني الآثار٥٦٨٩·شرح مشكل الآثار٥٥٣٢٥٥٥٨·
  27. (٢٧)صحيح مسلم٤٥٣٥·سنن البيهقي الكبرى١٢١٧٧١٢١٩٢·سنن الدارقطني٤٥٧٠·شرح معاني الآثار٥٦٩٠·شرح مشكل الآثار٥٥٦٤·
  28. (٢٨)المعجم الكبير٥٢٥٨·المعجم الأوسط٨٦٩٣·
  29. (٢٩)مصنف عبد الرزاق١٨٦٨٠·
  30. (٣٠)صحيح البخاري٢٣٥٤·سنن البيهقي الكبرى١٢٢٣٧·
  31. (٣١)المنتقى٦٩٣·
  32. (٣٢)سنن البيهقي الكبرى١٢١٩٢·
  33. (٣٣)المعجم الكبير٥٢٦٠·
  34. (٣٤)سنن البيهقي الكبرى١٢٢١١·
  35. (٣٥)صحيح ابن حبان٤٨٩٨·
  36. (٣٦)السنن الكبرى٥٧٨٩·
  37. (٣٧)صحيح البخاري٥٠٨٩·
  38. (٣٨)سنن ابن ماجه٢٥٩٣·مسند أحمد١٧٢٥٥·مسند الحميدي٨٣٤·السنن الكبرى٥٧٩٠·
  39. (٣٩)سنن البيهقي الكبرى١٢١٧٨·
  40. (٤٠)السنن الكبرى٥٧٩٤·
  41. (٤١)المعجم الكبير٥٢٦٤·
  42. (٤٢)مسند أحمد١٧٢٤٢·
  43. (٤٣)مسند أحمد١٧٢٤٢·
  44. (٤٤)جامع الترمذي١٤٤٢·
  45. (٤٥)المعجم الكبير٥٢٥٥·مصنف عبد الرزاق١٨٦٨٠·سنن البيهقي الكبرى١٢٢١٠·
  46. (٤٦)المعجم الأوسط٨٦٩٣·سنن الدارقطني٤٥٧٠·
  47. (٤٧)المعجم الكبير٥٢٦٠·
  48. (٤٨)سنن البيهقي الكبرى١٢١٧٨·
  49. (٤٩)المعجم الكبير٥٢٥٩·المعجم الأوسط٨٣٨٨·
  50. (٥٠)مسند أحمد١٧٢٤٢·
  51. (٥١)المعجم الكبير٥٢٥٨·المعجم الأوسط٨٦٩٣·
  52. (٥٢)المعجم الكبير٥٢٥٥·مصنف عبد الرزاق١٨٦٨٠·
  53. (٥٣)جامع الترمذي١٤٤٢·
  54. (٥٤)صحيح البخاري٢٣٥٢٥٨٨٦·صحيح مسلم٤٥٣٢·سنن أبي داود١٦٩٩·المعجم الكبير٥٢٥٨٥٢٦١·المعجم الأوسط٨٦٩٣·سنن البيهقي الكبرى١٢١٩١·
  55. (٥٥)السنن الكبرى٥٧٧٩·
  56. (٥٦)صحيح البخاري٥٠٨٩·سنن ابن ماجه٢٥٩٣·مسند أحمد١٧٢٥٥·سنن الدارقطني٤٥٧٣·
  57. (٥٧)السنن الكبرى٥٧٤٥·
  58. (٥٨)المعجم الكبير٥٢٦٠·
  59. (٥٩)المعجم الكبير٥٢٦٤·سنن البيهقي الكبرى١٢١٧٨·
  60. (٦٠)المعجم الكبير٥٢٥٥·سنن البيهقي الكبرى١٢٢١٠·
  61. (٦١)صحيح البخاري٢٣٥٤·المنتقى٦٩٣·
  62. (٦٢)مسند أحمد١٧٢٦٥·مصنف عبد الرزاق١٨٦٨٠·
  63. (٦٣)صحيح البخاري٩١٢٢٩١٢٣٤٣٢٣٤٤٢٣٤٥٢٣٥٢٥٨٨٦·صحيح مسلم٤٥٣١٤٥٣٢٤٥٣٤٤٥٣٥٤٥٣٧·سنن أبي داود١٦٩٩١٧٠١١٧٠٢·جامع الترمذي١٤٤٢١٤٤٣·سنن ابن ماجه٢٥٩٦·مسند أحمد١٧٢٤٢١٧٢٥٥١٧٢٦٥٢٢٠٣٨·صحيح ابن حبان٤٨٩٤٤٨٩٥٤٨٩٨٤٩٠٠٤٩٠٣·المعجم الكبير٥٢٤٣٥٢٥٥٥٢٥٦٥٢٥٧٥٢٥٨٥٢٦٠٥٢٦١٥٢٦٤·المعجم الأوسط٢٤٩٩٨٣٨٨٨٦٩٣·مصنف عبد الرزاق١٨٦٧٩١٨٦٨٠·سنن البيهقي الكبرى١٢١٧٥١٢١٧٧١٢١٧٨١٢١٧٩١٢١٩٠١٢١٩١١٢١٩٢١٢٢٠٨١٢٢٠٩١٢٢١٠١٢٢١١١٢٢٣٧·مسند البزار٣٧٦٢·مسند الحميدي٨٣٤·السنن الكبرى٥٧٨٧٥٧٨٩٥٧٩١٥٧٩٢٥٧٩٣٥٧٩٤·المنتقى٦٩٢٦٩٥·شرح معاني الآثار٥٦٨٩٥٦٩٠٥٦٩١·مسند عبد بن حميد٢٧٩·شرح مشكل الآثار٥٥٣٢٥٥٥٨٥٥٦٤·
  64. (٦٤)صحيح البخاري٩١·مسند أحمد١٧٢٤٢·
  65. (٦٥)صحيح البخاري٥٠٨٩·سنن ابن ماجه٢٥٩٣·مسند أحمد١٧٢٥٥·سنن الدارقطني٤٥٧٣·السنن الكبرى٥٧٤٥٥٧٧٩·
  66. (٦٦)صحيح ابن حبان٤٨٩٨·المعجم الكبير٥٢٥٥٥٢٥٧٥٢٦٠·سنن البيهقي الكبرى١٢١٩٠·السنن الكبرى٥٧٧٨·
  67. (٦٧)صحيح البخاري٥٠٨٩·
  68. (٦٨)المعجم الكبير٥٢٦٤·سنن البيهقي الكبرى١٢١٧٨·
  69. (٦٩)مسند أحمد١٧٢٤٢·مصنف عبد الرزاق١٨٦٧٩·
  70. (٧٠)صحيح البخاري٩١·
  71. (٧١)المعجم الكبير٥٢٦٤·سنن البيهقي الكبرى١٢١٧٨·
  72. (٧٢)صحيح البخاري٩١٢٢٩١٢٣٤٥٢٣٥٢٥٠٨٩٥٨٨٦·صحيح مسلم٤٥٣١٤٥٣٢·سنن ابن ماجه٢٥٩٣·صحيح ابن حبان٤٨٩٤٤٩٠٣·المعجم الكبير٥٢٥٥٥٢٥٦٥٢٥٨٥٢٥٩٥٢٦٠٥٢٦١·المعجم الأوسط٨٣٨٨·مصنف عبد الرزاق١٨٦٨٠·سنن البيهقي الكبرى١٢١٧٥١٢١٩٠١٢١٩١·السنن الكبرى٥٧٤٥٥٧٤٦٥٧٤٧٥٧٧٩٥٧٨٠·المنتقى٦٩٢٦٩٣·شرح معاني الآثار٥٦٨٩·مسند عبد بن حميد٢٧٩·شرح مشكل الآثار٥٥٥٨·
  73. (٧٣)سنن أبي داود١٦٩٩·صحيح ابن حبان٤٨٩٥٤٨٩٨·المعجم الكبير٥٢٥٧·المعجم الأوسط٨٦٩٣·سنن الدارقطني٤٥٧٣·مسند الحميدي٨٣٤·السنن الكبرى٥٧٧٨·
  74. (٧٤)جامع الترمذي١٤٤٢·سنن البيهقي الكبرى١٢٢١٠·
  75. (٧٥)صحيح البخاري٢٢٩١٢٣٤٤٢٣٤٥·صحيح مسلم٤٥٣١٤٥٣٤٤٥٣٦٤٥٣٧·سنن أبي داود١٧٠٠١٧٠٢·جامع الترمذي١٤٤٣·سنن ابن ماجه٢٥٩٦·مسند أحمد١٧٢٤٢·صحيح ابن حبان٤٨٩٤٤٨٩٨٤٩٠٠٤٩٠٣·المعجم الكبير٥٢٤٣٥٢٤٤٥٢٥٥٥٢٥٦٥٢٥٧٥٢٥٨٥٢٦٤·المعجم الأوسط٢٤٩٩٨٦٩٣·مصنف ابن أبي شيبة٢٢٠٦١٣٧٣٤٩·مصنف عبد الرزاق١٨٦٧٩١٨٦٨٠·سنن البيهقي الكبرى١٢١٧٥١٢١٧٦١٢١٧٨١٢١٧٩١٢١٩٠١٢٢٠٨١٢٢١٠١٢٢١١·مسند البزار٣٧٦٢·السنن الكبرى٥٧٨٧٥٧٨٩٥٧٩١٥٧٩٢٥٧٩٣٥٧٩٤·المنتقى٦٩٢٦٩٥·شرح معاني الآثار٥٦٨٩٥٧٠٢·شرح مشكل الآثار٥٥٣٢٥٥٥٨·
  76. (٧٦)صحيح البخاري٩١·
  77. (٧٧)المعجم الكبير٥٢٥٩·المعجم الأوسط٨٣٨٨·
  78. (٧٨)مسند أحمد١٧٢٥٥·
  79. (٧٩)مسند الحميدي٨٣٤·
  80. (٨٠)صحيح ابن حبان٤٨٩٨·
  81. (٨١)صحيح مسلم٤٥٣٥·سنن البيهقي الكبرى١٢١٩٢·سنن الدارقطني٤٥٧٠·
  82. (٨٢)سنن البيهقي الكبرى١٢١٧٨·السنن الكبرى٥٧٩٤·
  83. (٨٣)صحيح البخاري٥٠٨٩·صحيح مسلم٤٥٣٥·سنن أبي داود١٦٩٩·جامع الترمذي١٤٤٢·سنن ابن ماجه٢٥٩٣·مسند أحمد١٧٢٥٥·المعجم الكبير٥٢٦١·سنن البيهقي الكبرى١٢١٩٢·السنن الكبرى٥٧٤٥٥٧٤٦٥٧٧٩·
مقارنة المتون309 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المعجم الكبير
المنتقى
جامع الترمذي
سنن أبي داود
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
صحيح ابن حبان
صحيح البخاري
صحيح مسلم
مسند أحمد
مسند الحميدي
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية2802 / 606
المواضيع
امتناع الحيوان الملتقط بقوةحكم التقاط ما يمتنع من صغار السباعإمساك الحيوان الملتقط الذي يمتنع من صغار السباعحكم التقاط ما لا يمتنع من صغار السباعالتقاط الحيوان الذي لا يمتنع من صغار السباع للتملكإمساك الحيوان الذي لا يمتنع من صغار السباعحكم التعريف بالملتقطذكر العفاص في التعريف بالملتقطذكر الوكاء في التعريف بالملتقطقدر مدة التعريف بالملتقطتملك اللقطة بمضي مدة التعريفأخذ الملتقط اللقطة للتملكأخذ الملتقط اللقطة ليعرفها ويتملكها بعد التعريفرد اللقطة لمالكها عند ظهور مالكهاالانتفاع باللقطة
غريب الحديث2 كلمتان
عِفَاصَهَا(المادة: عفاصها)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَفَصَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ اللُّقَطَةِ " احْفَظْ عِفَاصَهَا وَوِكَاءَهَا " الْعِفَاصُ : الْوِعَاءُ الَّذِي تَكُونُ فِيهِ النَّفَقَةُ مِنْ جِلْدٍ أَوْ خِرْقَةٍ أَوْ غَيْرِ ذَلِكَ ، مِنَ الْعَفْصِ : وَهُوَ الثَّنْيُ وَالْعَطْفُ . وَبِهِ سُمِّيَ الْجِلْدُ الَّذِي يُجْعَلُ عَلَى رَأْسِ الْقَارُورَةِ : عِفَاصًا ، وَكَذَلِكَ غِلَافُهَا . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ .

لسان العرب

[ عفص ] عفص : الْعَفْصُ : مَعْرُوفٌ يَقَعُ عَلَى الشَّجَرِ وَعَلَى الثَّمَرِ . وَأَعْفَصَ الْحِبْرَ : جَعَلَ فِيهِ الْعَفْصَ . وَالْعَفْصُ : الَّذِي يُتَّخَذُ مِنْهُ الْحِبْرُ ، مُوَلَّدٌ وَلَيْسَ مِنْ كَلَامِ أَهْلِ الْبَادِيَةِ . قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : الْعَفْصُ لَيْسَ مِنْ نَبَاتِ أَرْضِ الْعَرَبِ ، وَمِنْهُ اشْتُقَّ طَعَامٌ عَفِصٌ ، وَطَعَامٌ عَفِصٌ : بَشِعٌ وَفِيهِ عُفُوصَةٌ وَمَرَارَةٌ وَتَقَبُّضٌ يَعْسُرُ ابْتِلَاعُهُ . وَالْعَفْصُ : حَمْلُ شَجَرَةِ الْبَلُّوطِ تَحْمِلُ سَنَةً بَلُّوطًا وَسَنَةً عَفْصًا . وَالْعِفَاصُ : صِمَامُ الْقَارُورَةِ ، وَعَفَصَهَا عَفْصًا : جَعَلَ فِي رَأْسِهَا الْعِفَاصَ ، فَإِنْ أَرَدْتَ أَنَّكَ جَعَلْتَ لَهَا عِفَاصًا قُلْتَ : أَعْفَصْتُهَا . وَجَاءَ فِي حَدِيثِ اللُّقَطَةِ : أَنَّهُ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال : احْفَظْ عِفَاصَهَا وَوِكَاءَهَا . قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : الْعِفَاصُ هُوَ الْوِعَاءُ الَّذِي يَكُونُ فِيهِ النَّفَقَةُ ، إِنْ كَانَ مِنْ جِلْدٍ أَوْ مِنْ خِرْقَةٍ أَوْ غَيْرِ ذَلِكَ ، وَخَصَّ بَعْضُهُمْ بِهِ نَفَقَةَ الرَّاعِي وَهُوَ مِنَ الْعَفْصِ مِنَ الثَّنْيِ وَالْعَطْفِ ، وَلِهَذَا سُمِّيَ الْجِلْدُ الَّذِي تُلْبَسُهُ رَأْسُ الْقَارُورَةِ الْعِفَاصَ ، لِأَنَّهُ كَالْوِعَاءِ لَهَا ، وَكَذَلِكَ غِلَافُهَا ، وَلَيْسَ هَذَا بِالصِّمَامِ الَّذِي يُدْخَلُ فِي فَمِ الْقَارُورَةِ لِيَكُونَ سِدَادًا لَهَا ، قَالَ : وَإِنَّمَا أَمَرَهُ بِحِفْظِهَا لِيَكُونَ عَلَامَةً لِصِدْقِ مَنْ يَعْتَرِفُهَا . وَعِفَاصُ الرَّاعِي : وِعَاؤُهُ الَّذِي تَكُونُ فِيهِ النَّفَقَةُ . وَثَوْبٌ مُعَفَّصٌ : مَصْبُوغٌ بِالْعَفْصِ كَمَا قَالُوا ثَوْبٌ مُمَسَّكٌ بِالْمِسْكِ . وَالْمِعْفَاصُ مِنَ الْجَوَارِي : الزَّبَعْبَقُ النِّهَايَةُ فِي سُوءِ الْخُلُقِ . وَالْمِعْقَاصُ ، بِالْقَافِ : شَرٌّ مِنْهَا . وَقِيلَ لِأَعْرَابِيٍّ : إِنَّكَ لَا تُحْسِنُ أَكْلَ الرّ

رَبُّهَا(المادة: ربها)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( رَبَبَ ) ( هـ ) فِي أَشْرَاطِ السَّاعَةِ وَأَنْ تَلِدَ الْأَمَةُ رَبَّهَا أَوْ رَبَّتَهَا الرَّبُّ يُطْلَقُ فِي اللُّغَةِ عَلَى الْمَالِكِ ، وَالسَّيِّدِ ، وَالْمُدَبِّرِ ، وَالْمُرَبِّي ، وَالْقَيِّمِ ، وَالْمُنْعِمِ ، وَلَا يُطْلَقُ غَيْرَ مُضَافٍ إِلَّا عَلَى اللَّهِ تَعَالَى ، وَإِذَا أُطْلِقَ عَلَى غَيْرِهِ أُضِيفَ ، فَيُقَالُ : رَبُّ كَذَا . وَقَدْ جَاءَ فِي الشِّعْرِ مُطْلَقًا عَلَى غَيْرِ اللَّهِ تَعَالَى ، وَلَيْسَ بِالْكَثِيرِ ، وَأَرَادَ بِهِ فِي هَذَا الْحَدِيثِ الْمَوْلَى وَالسَّيِّدَ ، يَعْنِي أَنَّ الْأَمَةَ تَلِدُ لِسَيِّدِهَا وَلَدًا فَيَكُونُ لَهَا كَالْمَوْلَى ; لِأَنَّهُ فِي الْحَسَبِ كَأَبِيهِ ، أَرَادَ أَنَّ السَّبْيَ يَكْثُرُ وَالنِّعْمَةَ تَظْهَرُ فِي النَّاسِ فَتَكْثُرُ السَّرَارِيُّ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ إِجَابَةِ الْمُؤَذِّنِ اللَّهُمَّ ، رَبَّ هَذِهِ الدَّعْوَةِ التَّامَّةِ أَيْ صَاحِبَهَا . وَقِيلَ : الْمُتَمِّمُ لَهَا وَالزَّائِدُ فِي أَهْلِهَا وَالْعَمَلِ بِهَا وَالْإِجَابَةِ لَهَا . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ لَا يَقُلِ الْمَمْلُوكُ لِسَيِّدِهِ : رَبِّي كَرِهَ أَنْ يَجْعَلَ مَالِكَهُ رَبًّا لَهُ ; لِمُشَارَكَةِ اللَّهِ تَعَالَى فِي الرُّبُوبِيَّةِ . فَأَمَّا قَوْلُهُ تَعَالَى : اذْكُرْنِي عِنْدَ رَبِّكَ فَإِنَّهُ خَاطَبَهُ عَلَى الْمُتَعَارَفِ عِنْدَهُمْ ، وَعَلَى مَا كَانُوا يُسَمُّونَهُمْ بِهِ . وَمِثْلُهُ قَوْلُ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ لِلسَّامِرِيِّ وَانْظُرْ إِلَى إِلَهِكَ أَيِ الَّذِي اتَّخَذْتَهُ إِلَهًا . ( س ) فَأَمَّا الْحَدِيثُ فِي ضَالَّةِ الْإِ

لسان العرب

[ ربب ] ربب : الرَّبُّ : هُوَ اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ - هُوَ رَبُّ كُلِّ شَيْءٍ أَيْ : مَالِكُهُ ، وَلَهُ الرُّبُوبِيَّةُ عَلَى جَمِيعِ الْخَلْقِ ، لَا شَرِيكَ لَهُ ، وَهُوَ رَبُّ الْأَرْبَابِ ، وَمَالِكُ الْمُلُوكِ وَالْأَمْلَاكِ . وَلَا يُقَالُ الرَّبُّ فِي غَيْرِ اللَّهِ ، إِلَّا بِالْإِضَافَةِ ، قَالَ : وَيُقَالُ الرَّبُّ ، بِالْأَلِفِ وَاللَّامِ ، لِغَيْرِ اللَّهِ ، وَقَدْ قَالُوهُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ لِلْمَلِكِ ، قَالَ الْحَارِثُ بْنُ حِلِّزَةَ : وَهُوَ الرَّبُّ وَالشَّهِيدُ عَلَى يَوْ مِ الْحِيَارَيْنِ وَالْبَلَاءُ بَلَاءُ وَالِاسْمُ : الرِّبَابَةُ ، قَالَ : يَا هِنْدُ أَسْقَاكِ بِلَا حِسَابَهْ سُقْيَا مَلِيكٍ حَسَنِ الرِّبَابَهْ وَالرُّبُوبِيَّةُ : كَالرِّبَابَةِ . وَعِلْمٌ رَبُوبِيٌّ : مَنْسُوبٌ إِلَى الرَّبِّ ، عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ . وَحَكَى أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى : لَا وَرَبْيِكَ لَا أَفْعَلُ . قَالَ : يُرِيدُ لَا وَرَبِّكَ ، فَأَبْدَلَ الْبَاءَ يَاءً لِأَجْلِ التَّضْعِيفِ . وَرَبُّ كُلِّ شَيْءٍ : مَالِكُهُ وَمُسْتَحِقُّهُ ، وَقِيلَ : صَاحِبُهُ . وَيُقَالُ : فُلَانٌ رَبُّ هَذَا الشَّيْءِ أَيْ : مِلْكُهُ لَهُ . وَكُلُّ مَنْ مَلَكَ شَيْئًا ، فَهُوَ رَبُّهُ . يُقَالُ : هُوَ رَبُّ الدَّابَّةِ ، وَرَبُّ الدَّارِ ، وَفُلَانٌ رَبُّ الْبَيْتِ ، وَهُنَّ رَبَّاتُ الْحِجَالِ ، وَيُقَالُ : رَبٌّ - مُشَدَّدٌ - وَرَبٌ - مُخَفَّفٌ - وَأَنْشَدَ الْمُفَضَّلُ : وَقَدْ عَلِمَ الْأَقْوَالُ أَنْ لَيْسَ فَوْقَهُ رَبٌ غَيْرُ مَنْ يُعْطِي الْحُظُوظَ وَيَرْزُقُ وَفِي حَدِيثِ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ

شروح الحديث3 مصادر
  • شرح مشكل الآثار

    251 - بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ مِمَّا لَا يُشَكُّ أَنَّهُ لَمْ يَقُلْهُ مِنْ رَأْيِهِ ، وَأَنَّهُ إنَّمَا قَالَهُ لِأَخْذِهِ إيَّاهُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، إذْ كَانَ مِثْلُهُ لَا يُقَالُ بِالرَّأْيِ وَهُوَ قَوْلُهُ : ( لَا يَقُولُ أَحَدُكُمْ : رَبِّي - يَعْنِي لِمَالِكِهِ - وَلَكِنْ لِيَقُلْ : سَيِّدِي ) . 1807 - حَدَّثَنَا أَبُو أُمَيَّةَ ، قَالَ : حدثنا قَبِيصَةُ ، قَالَ : حدثنا سُفْيَانُ ، عَنْ الْأَعْمَشِ ، عَنْ ذَكْوَانَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - قَالَ قَبِيصَةُ : أَرَاهُ قَدْ رَفَعَهُ - قَالَ ( لَا يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ : رَبِّي - يَعْنِي لِمَالِكِهِ – وَلْيَقُلْ : سَيِّدِي ) . فَقَالَ قَائِلٌ : فَكَيْف تَقْبَلُونَ هَذَا حَتَّى تَمْنَعُوا الْمَمَالِيكَ عَنْ قَوْلِهِمْ هَذَا لِمَالِكِيهِمْ ، وَقَدْ جَاءَ كِتَابُ اللَّهِ تَعَالَى بِإِطْلَاقِ مِثْلِ ذَلِكَ ؛ قَالَ اللَّهُ جَلَّ ثناؤه فِيمَا حَكَاهُ ، عَنْ نَبِيِّهِ يُوسُفَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي تَعْبِيرِهِ الرُّؤْيَا الَّتِي اقْتَضَتْ عَلَيْهِ : يَاصَاحِبَيِ السِّجْنِ أَمَّا أَحَدُكُمَا فَيَسْقِي رَبَّهُ خَمْرًا ، يَعْنِي : مَالِكَهُ الَّذِي هُوَ رَئِيسٌ عَلَيْهِ . وَإِذَا كَانَ مِثْلُ هَذَا الرَّئِيسِ عَلَى مَرؤُوسٍ غَيْرِ مَالِكٍ لَهُ كَانَ مِنْ مَرْؤُوسٍ مَمْلُوكٍ لِمَنْ يَمْلِكُهُ أَجْوَزَ . فَكَانَ جَوَابُنَا لَهُ فِي ذَلِكَ بِتَوْفِيقِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَعَوْنِهِ ، أَنَّ قَوْلَ يُوسُفَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَذَا إنَّمَا هُوَ عَلَى الْخِطَابِ مِنْهُ لِمَنْ كَانَ يُسَمِّي الَّذِي اقْتَصَّ رُؤْيَاهُ عَلَيْهِ رَبًّا ، فَخَاطَبَهُ بِذَلِكَ عَلَى مَا هُوَ عِنْدَهُ عَلَيْهِ ، لَا أَنَّهُ عِنْدَ يُوسُفَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَذَلِكَ ، وَهَكَذَا قَوْلُ مُوسَى نَبِيِّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِلسَّامِرِيِّ : وَانْظُرْ إِلَى إِلَهِكَ الَّذِي ظَلْتَ عَلَيْهِ عَاكِفًا لَنُحَرِّقَنَّهُ ثُمَّ لَنَنْسِفَنَّهُ فِي الْيَمِّ نَسْفًا لَيْسَ أَنَّهُ كَانَ عِنْدَ مُوسَى إلَهًا ، وَلَكِنَّهُ كَانَ عِنْدَ السَّامِرِيِّ كَذَلِكَ ، فَخَاطَبَهُ مُوسَى بِذَلِكَ عَ

  • شرح مشكل الآثار

    742 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في أحكام الضوال . 5557 - حدثنا علي بن معبد ، حدثنا يعلى بن عبيد الطنافسي ، حدثنا أبو حيان التيمي ، عن الضحاك بن منذر ، عن منذر ، وهو ابن جرير ، قال : كنا في البوازيج فراحت البقر ، فرأى جرير فيها بقرة أنكرها ، فقال للراعي : ما هذه البقرة ؟ فقال : بقرة لحقت بالبقر لا أدري لمن هي ، فأمر بها جرير ، فطردت حتى توارت ، ثم قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : لا يأوي الضالة إلا ضال . قال أبو جعفر : فكان في هذا الحديث ، إعلام رسول الله صلى الله عليه وسلم الناس أنه لا يأوي الضال إلا ضال ، واستعمل ما قاله عليه السلام جرير بعده في البقرة التي لحقت ببقره . ووجدنا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من الوعيد في الضوال وإخباره الناس أنها حرق النار . 5558 - ما قد حدثنا إبراهيم بن مرزوق ، حدثنا سليمان بن حرب ، حدثنا حماد بن زيد ، عن أيوب ، عن أبي العلاء يزيد بن عبد الله بن الشخير ، عن أبي مسلم الجذمي ، عن الجارود ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ضالة المسلم حرق النار . 5559 - وما قد حدثنا محمد بن علي بن داود ، حدثنا عفان بن مسلم ، حدثنا همام ، حدثنا قتادة ، عن يزيد أخي مطرف ، عن أبي مسلم الجذمي ، عن الجارود ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، ثم ذكر مثله . 5560 - وما قد حدثنا محمد بن علي ، حدثنا عفان بن مسلم ، حدثنا يحيى بن سعيد ، يعني : القطان ، حدثني حميد ، حدثنا الحسن ، عن مطرف بن الشخير ، عن أبيه ، قال : قدمنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم في نفر من بني عامر فقال : ألا أحملكم ؟ قلنا : نجد في الطريق هوامي الإبل ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ضالة المسلم حرق النار . 5561 - وما قد حدثنا إبراهيم بن مرزوق ، حدثنا سعيد بن عامر ، حدثنا شعبة ، عن خالد الحذاء ، عن يزيد بن عبد الله بن الشخير ، عن أبي مسلم ، عن الجارود ، قال : أتينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن على إبل عجاف ، فقلنا : يا رسول الله ، إنا نمر بالجرف فنجد إبلا فنركبها ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ضالة المسلم حرق النار . 5562 - وما قد حدثنا أحمد بن شعيب ، أخبرنا موسى بن عبد الرحمن ، أخبرنا أبو أسامة ، عن سفيان ، عن خالد الحذاء ، عن يزيد بن عبد الله ، عن مطرف ، عن الجارود ، عن النبي

  • شرح مشكل الآثار

    742 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في أحكام الضوال . 5557 - حدثنا علي بن معبد ، حدثنا يعلى بن عبيد الطنافسي ، حدثنا أبو حيان التيمي ، عن الضحاك بن منذر ، عن منذر ، وهو ابن جرير ، قال : كنا في البوازيج فراحت البقر ، فرأى جرير فيها بقرة أنكرها ، فقال للراعي : ما هذه البقرة ؟ فقال : بقرة لحقت بالبقر لا أدري لمن هي ، فأمر بها جرير ، فطردت حتى توارت ، ثم قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : لا يأوي الضالة إلا ضال . قال أبو جعفر : فكان في هذا الحديث ، إعلام رسول الله صلى الله عليه وسلم الناس أنه لا يأوي الضال إلا ضال ، واستعمل ما قاله عليه السلام جرير بعده في البقرة التي لحقت ببقره . ووجدنا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من الوعيد في الضوال وإخباره الناس أنها حرق النار . 5558 - ما قد حدثنا إبراهيم بن مرزوق ، حدثنا سليمان بن حرب ، حدثنا حماد بن زيد ، عن أيوب ، عن أبي العلاء يزيد بن عبد الله بن الشخير ، عن أبي مسلم الجذمي ، عن الجارود ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ضالة المسلم حرق النار . 5559 - وما قد حدثنا محمد بن علي بن داود ، حدثنا عفان بن مسلم ، حدثنا همام ، حدثنا قتادة ، عن يزيد أخي مطرف ، عن أبي مسلم الجذمي ، عن الجارود ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، ثم ذكر مثله . 5560 - وما قد حدثنا محمد بن علي ، حدثنا عفان بن مسلم ، حدثنا يحيى بن سعيد ، يعني : القطان ، حدثني حميد ، حدثنا الحسن ، عن مطرف بن الشخير ، عن أبيه ، قال : قدمنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم في نفر من بني عامر فقال : ألا أحملكم ؟ قلنا : نجد في الطريق هوامي الإبل ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ضالة المسلم حرق النار . 5561 - وما قد حدثنا إبراهيم بن مرزوق ، حدثنا سعيد بن عامر ، حدثنا شعبة ، عن خالد الحذاء ، عن يزيد بن عبد الله بن الشخير ، عن أبي مسلم ، عن الجارود ، قال : أتينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن على إبل عجاف ، فقلنا : يا رسول الله ، إنا نمر بالجرف فنجد إبلا فنركبها ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ضالة المسلم حرق النار . 5562 - وما قد حدثنا أحمد بن شعيب ، أخبرنا موسى بن عبد الرحمن ، أخبرنا أبو أسامة ، عن سفيان ، عن خالد الحذاء ، عن يزيد بن عبد الله ، عن مطرف ، عن الجارود ، عن النبي

الأصول والأقوال3 مصادر
  • شرح مشكل الآثار

    251 - بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ مِمَّا لَا يُشَكُّ أَنَّهُ لَمْ يَقُلْهُ مِنْ رَأْيِهِ ، وَأَنَّهُ إنَّمَا قَالَهُ لِأَخْذِهِ إيَّاهُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، إذْ كَانَ مِثْلُهُ لَا يُقَالُ بِالرَّأْيِ وَهُوَ قَوْلُهُ : ( لَا يَقُولُ أَحَدُكُمْ : رَبِّي - يَعْنِي لِمَالِكِهِ - وَلَكِنْ لِيَقُلْ : سَيِّدِي ) . 1807 - حَدَّثَنَا أَبُو أُمَيَّةَ ، قَالَ : حدثنا قَبِيصَةُ ، قَالَ : حدثنا سُفْيَانُ ، عَنْ الْأَعْمَشِ ، عَنْ ذَكْوَانَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - قَالَ قَبِيصَةُ : أَرَاهُ قَدْ رَفَعَهُ - قَالَ ( لَا يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ : رَبِّي - يَعْنِي لِمَالِكِهِ – وَلْيَقُلْ : سَيِّدِي ) . فَقَالَ قَائِلٌ : فَكَيْف تَقْبَلُونَ هَذَا حَتَّى تَمْنَعُوا الْمَمَالِيكَ عَنْ قَوْلِهِمْ هَذَا لِمَالِكِيهِمْ ، وَقَدْ جَاءَ كِتَابُ اللَّهِ تَعَالَى بِإِطْلَاقِ مِثْلِ ذَلِكَ ؛ قَالَ اللَّهُ جَلَّ ثناؤه فِيمَا حَكَاهُ ، عَنْ نَبِيِّهِ يُوسُفَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي تَعْبِيرِهِ الرُّؤْيَا الَّتِي اقْتَضَتْ عَلَيْهِ : يَاصَاحِبَيِ السِّجْنِ أَمَّا أَحَدُكُمَا فَيَسْقِي رَبَّهُ خَمْرًا ، يَعْنِي : مَالِكَهُ الَّذِي هُوَ رَئِيسٌ عَلَيْهِ . وَإِذَا كَانَ مِثْلُ هَذَا الرَّئِيسِ عَلَى مَرؤُوسٍ غَيْرِ مَالِكٍ لَهُ كَانَ مِنْ مَرْؤُوسٍ مَمْلُوكٍ لِمَنْ يَمْلِكُهُ أَجْوَزَ . فَكَانَ جَوَابُنَا لَهُ فِي ذَلِكَ بِتَوْفِيقِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَعَوْنِهِ ، أَنَّ قَوْلَ يُوسُفَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَذَا إنَّمَا هُوَ عَلَى الْخِطَابِ مِنْهُ لِمَنْ كَانَ يُسَمِّي الَّذِي اقْتَصَّ رُؤْيَاهُ عَلَيْهِ رَبًّا ، فَخَاطَبَهُ بِذَلِكَ عَلَى مَا هُوَ عِنْدَهُ عَلَيْهِ ، لَا أَنَّهُ عِنْدَ يُوسُفَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَذَلِكَ ، وَهَكَذَا قَوْلُ مُوسَى نَبِيِّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِلسَّامِرِيِّ : وَانْظُرْ إِلَى إِلَهِكَ الَّذِي ظَلْتَ عَلَيْهِ عَاكِفًا لَنُحَرِّقَنَّهُ ثُمَّ لَنَنْسِفَنَّهُ فِي الْيَمِّ نَسْفًا لَيْسَ أَنَّهُ كَانَ عِنْدَ مُوسَى إلَهًا ، وَلَكِنَّهُ كَانَ عِنْدَ السَّامِرِيِّ كَذَلِكَ ، فَخَاطَبَهُ مُوسَى بِذَلِكَ عَ

  • شرح مشكل الآثار

    742 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في أحكام الضوال . 5557 - حدثنا علي بن معبد ، حدثنا يعلى بن عبيد الطنافسي ، حدثنا أبو حيان التيمي ، عن الضحاك بن منذر ، عن منذر ، وهو ابن جرير ، قال : كنا في البوازيج فراحت البقر ، فرأى جرير فيها بقرة أنكرها ، فقال للراعي : ما هذه البقرة ؟ فقال : بقرة لحقت بالبقر لا أدري لمن هي ، فأمر بها جرير ، فطردت حتى توارت ، ثم قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : لا يأوي الضالة إلا ضال . قال أبو جعفر : فكان في هذا الحديث ، إعلام رسول الله صلى الله عليه وسلم الناس أنه لا يأوي الضال إلا ضال ، واستعمل ما قاله عليه السلام جرير بعده في البقرة التي لحقت ببقره . ووجدنا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من الوعيد في الضوال وإخباره الناس أنها حرق النار . 5558 - ما قد حدثنا إبراهيم بن مرزوق ، حدثنا سليمان بن حرب ، حدثنا حماد بن زيد ، عن أيوب ، عن أبي العلاء يزيد بن عبد الله بن الشخير ، عن أبي مسلم الجذمي ، عن الجارود ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ضالة المسلم حرق النار . 5559 - وما قد حدثنا محمد بن علي بن داود ، حدثنا عفان بن مسلم ، حدثنا همام ، حدثنا قتادة ، عن يزيد أخي مطرف ، عن أبي مسلم الجذمي ، عن الجارود ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، ثم ذكر مثله . 5560 - وما قد حدثنا محمد بن علي ، حدثنا عفان بن مسلم ، حدثنا يحيى بن سعيد ، يعني : القطان ، حدثني حميد ، حدثنا الحسن ، عن مطرف بن الشخير ، عن أبيه ، قال : قدمنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم في نفر من بني عامر فقال : ألا أحملكم ؟ قلنا : نجد في الطريق هوامي الإبل ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ضالة المسلم حرق النار . 5561 - وما قد حدثنا إبراهيم بن مرزوق ، حدثنا سعيد بن عامر ، حدثنا شعبة ، عن خالد الحذاء ، عن يزيد بن عبد الله بن الشخير ، عن أبي مسلم ، عن الجارود ، قال : أتينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن على إبل عجاف ، فقلنا : يا رسول الله ، إنا نمر بالجرف فنجد إبلا فنركبها ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ضالة المسلم حرق النار . 5562 - وما قد حدثنا أحمد بن شعيب ، أخبرنا موسى بن عبد الرحمن ، أخبرنا أبو أسامة ، عن سفيان ، عن خالد الحذاء ، عن يزيد بن عبد الله ، عن مطرف ، عن الجارود ، عن النبي

  • شرح مشكل الآثار

    742 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في أحكام الضوال . 5557 - حدثنا علي بن معبد ، حدثنا يعلى بن عبيد الطنافسي ، حدثنا أبو حيان التيمي ، عن الضحاك بن منذر ، عن منذر ، وهو ابن جرير ، قال : كنا في البوازيج فراحت البقر ، فرأى جرير فيها بقرة أنكرها ، فقال للراعي : ما هذه البقرة ؟ فقال : بقرة لحقت بالبقر لا أدري لمن هي ، فأمر بها جرير ، فطردت حتى توارت ، ثم قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : لا يأوي الضالة إلا ضال . قال أبو جعفر : فكان في هذا الحديث ، إعلام رسول الله صلى الله عليه وسلم الناس أنه لا يأوي الضال إلا ضال ، واستعمل ما قاله عليه السلام جرير بعده في البقرة التي لحقت ببقره . ووجدنا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من الوعيد في الضوال وإخباره الناس أنها حرق النار . 5558 - ما قد حدثنا إبراهيم بن مرزوق ، حدثنا سليمان بن حرب ، حدثنا حماد بن زيد ، عن أيوب ، عن أبي العلاء يزيد بن عبد الله بن الشخير ، عن أبي مسلم الجذمي ، عن الجارود ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ضالة المسلم حرق النار . 5559 - وما قد حدثنا محمد بن علي بن داود ، حدثنا عفان بن مسلم ، حدثنا همام ، حدثنا قتادة ، عن يزيد أخي مطرف ، عن أبي مسلم الجذمي ، عن الجارود ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، ثم ذكر مثله . 5560 - وما قد حدثنا محمد بن علي ، حدثنا عفان بن مسلم ، حدثنا يحيى بن سعيد ، يعني : القطان ، حدثني حميد ، حدثنا الحسن ، عن مطرف بن الشخير ، عن أبيه ، قال : قدمنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم في نفر من بني عامر فقال : ألا أحملكم ؟ قلنا : نجد في الطريق هوامي الإبل ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ضالة المسلم حرق النار . 5561 - وما قد حدثنا إبراهيم بن مرزوق ، حدثنا سعيد بن عامر ، حدثنا شعبة ، عن خالد الحذاء ، عن يزيد بن عبد الله بن الشخير ، عن أبي مسلم ، عن الجارود ، قال : أتينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن على إبل عجاف ، فقلنا : يا رسول الله ، إنا نمر بالجرف فنجد إبلا فنركبها ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ضالة المسلم حرق النار . 5562 - وما قد حدثنا أحمد بن شعيب ، أخبرنا موسى بن عبد الرحمن ، أخبرنا أبو أسامة ، عن سفيان ، عن خالد الحذاء ، عن يزيد بن عبد الله ، عن مطرف ، عن الجارود ، عن النبي

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • موطأ مالك

    الْقَضَاءُ فِي اللُّقَطَةِ 1382 2802 / 606 - مَالِكٌ ، عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ يَزِيدَ مَوْلَى الْمُنْبَعِثِ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ الْجُهَنِيِّ أَنَّهُ قَالَ : جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَسَأَلَهُ عَنِ اللُّقَطَةِ ، فَقَالَ : اعْرِفْ عِفَاصَهَا وَوِكَاءَهَا ، ثُمَّ عَرِّفْهَا سَنَةً ، فَإِنْ جَاءَ صَاحِبُهَا وَإِلَّا فَشَأْنَكَ بِهَا ، قَالَ : فَضَالَّةُ الْغَنَمِ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ : لَكَ أَوْ لِأَخِيكَ أَوْ لِلذِّئْبِ ، قَالَ : فَضَالَّةُ الْإِبِلِ؟ فَقَالَ : مَا لَكَ وَلَهَا؟ مَعَهَا سِقَاؤُهَا وَحِذَاؤُهَا تَرِدُ الْمَاءَ وَتَأْكُلُ الشَّجَرَ حَتَّى يَلْقَاهَا رَبُّهَا .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
الشروح3 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
مخالف2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث