حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عَلِيٍّ الْجَارُودِيُّ النَّيْسَابُورِيُّ ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَفْصٍ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ ، عَنْ عَبَّادِ بْنِ إِسْحَاقَ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ يَزِيدَ ، عَنْ أَبِيهِ يَزِيدَ مَوْلَى الْمُنْبَعِثِ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ الْجُهَنِيِّ قَالَ :
سُئِلَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ ضَالَّةِ الْغَنَمِ ؟ فَقَالَ : لَكَ ، أَوْ لِأَخِيكَ ، أَوْ لِلذِّئْبِ . وَسُئِلَ عَنْ ضَالَّةِ الْبَعِيرِ فَغَضِبَ وَاحْمَرَّ وَجْهُهُ ، وَقَالَ : " مَعَهُ حِذَاؤُهُ وَسِقَاؤُهُ ، يَرِدُ الْمَاءَ وَيَرْعَى الشَّجَرَ " . وَسُئِلَ عَنِ اللُّقَطَةِ فَقَالَ : " عَرِّفْهَا حَوْلًا ، فَإِنْ جَاءَ صَاحِبُهَا فَادْفَعْهَا إِلَيْهِ ، وَإِلَّا فَاعْرِفْ وِكَاءَهَا أَوْ عِفَاصَهَا ثُمَّ اجْعَلْهَا فِي مَالِكَ ، فَإِنْ جَاءَ صَاحِبُهَا دَفَعْتَهَا إِلَيْهِ