نَجِيءُ نَحْنُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَنْ كَذَا وَكَذَا ، انْظُرْ ، أَيْ : ذَلِكَ فَوْقَ النَّاسِ ، قَالَ : فَتُدْعَى الْأُمَمُ بِأَوْثَانِهَا وَمَا كَانَتْ تَعْبُدُ الْأَوَّلَ فَالْأَوَّلَ
أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ يُسْأَلُ عَنِ الْوُرُودِ [وفي رواية : أَنَّهُ سَأَلَ جَابِرًا ، عَنِ الْوُرُودِ(١)] ، فَقَالَ : [سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ(٢)] نَجِيءُ نَحْنُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَنْ كَذَا وَكَذَا ، انْظُرْ ، أَيْ : ذَلِكَ فَوْقَ النَّاسِ [وفي رواية : نَحْنُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى كَوْمٍ فَوْقَ النَّاسِ(٣)] ، قَالَ : فَتُدْعَى الْأُمَمُ [وفي رواية : فَيُدْعَى بِالْأُمَمِ(٤)] بِأَوْثَانِهَا وَمَا كَانَتْ تَعْبُدُ الْأَوَّلُ فَالْأَوَّلُ ، ثُمَّ يَأْتِينَا رَبُّنَا [عَزَّ وَجَلَّ(٥)] بَعْدَ ذَلِكَ ، فَيَقُولُ : مَنْ تَنْظُرُونَ [وفي رواية : تَنْتَظِرُونَ(٦)] ؟ فَيَقُولُونَ [وفي رواية : يَقُولُونَ(٧)] [وفي رواية : فَنَقُولُ(٨)] : نَنْظُرُ [وفي رواية : نَنْتَظِرُ(٩)] رَبَّنَا [عَزَّ وَجَلَّ(١٠)] ، فَيَقُولُ [تَبَارَكَ وَتَعَالَى(١١)] : أَنَا رَبُّكُمْ ، فَيَقُولُونَ : حَتَّى نَنْظُرَ إِلَيْكَ [وفي رواية : إِلَيْهِ .(١٢)] فَيَتَجَلَّى لَهُمْ [وفي رواية : عَزَّ وَجَلَّ وَهُوَ(١٣)] يَضْحَكُ ، قَالَ : فَيَنْطَلِقُ [وفي رواية : ثُمَّ يَنْطَلِقُ(١٤)] بِهِمْ وَيَتَّبِعُونَهُ ، وَيُعْطَى [وفي رواية : وَيُعْطِي(١٥)] [وفي رواية : ثُمَّ يُعْطَى(١٦)] كُلُّ إِنْسَانٍ مِنْهُمْ مُنَافِقٍ أَوْ مُؤْمِنٍ [وفي رواية : وَمُؤْمِنٍ(١٧)] نُورًا ، [وَتَغْشَاهُ ظُلْمَةٌ(١٨)] [وفي رواية : يَوْمَ يَغْشَاهُ - ظُلَّةً(١٩)] ثُمَّ يَتَّبِعُونَهُ ، وَعَلَى جِسْرِ جَهَنَّمَ [فِيهَا(٢٠)] كَلَالِيبُ وَحَسَكٌ تَأْخُذُ مَنْ شَاءَ اللَّهُ [وفي رواية : ثُمَّ يَتَّبِعُونَهُ مَعَهُمُ الْمُنَافِقُونَ عَلَى جِسْرِ جَهَنَّمَ ، فِيهِ كَلَالِيبُ وَحَسَكٌ يَأْخُذُونَ(٢١)] ، ثُمَّ يُطْفَأُ نُورُ الْمُنَافِقِينَ [وفي رواية : ثُمَّ يُطْفَى نُورُ الْمُنَافِقِ(٢٢)] ، ثُمَّ يَنْجُو الْمُؤْمِنُونَ [وفي رواية : وَيَنْجُو الْمُؤْمِنُ(٢٣)] ، فَتَنْجُو [وفي رواية : فَيَنْجُو(٢٤)] أَوَّلُ زُمْرَةٍ ، وُجُوهُهُمْ كَالْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ ، سَبْعُونَ أَلْفًا لَا يُحَاسَبُونَ ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ كَأَضْوَأِ نَجْمٍ فِي السَّمَاءِ ، ثُمَّ كَذَلِكَ ، ثُمَّ تَحِلُّ الشَّفَاعَةُ ، وَيَشْفَعُونَ [وفي رواية : فَيَشْفَعُونَ(٢٥)] حَتَّى يَخْرُجَ مِنَ النَّارِ مَنْ قَالَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، وَكَانَ فِي [وفي رواية : مِمَّنْ فِي(٢٦)] قَلْبِهِ مِنَ الْخَيْرِ مَا يَزِنُ [وفي رواية : مِثْقَالُ(٢٧)] [وفي رواية : مِيزَانُ(٢٨)] شَعِيرَةً [مِنَ الْإِيمَانِ(٢٩)] ، فَيُجْعَلُونَ [وفي رواية : فَيُجْعَلَ(٣٠)] بِفِنَاءِ الْجَنَّةِ ، وَيَجْعَلُ أَهْلُ الْجَنَّةِ يَرُشُّونَ عَلَيْهِمُ [وفي رواية : يُهَرِيقُونَ عَلَيْهِمْ مِنَ(٣١)] [وفي رواية : ، وَيُهَرِيقُ أَهْلُ الْجَنَّةِ عَلَيْهِمْ مِنَ(٣٢)] الْمَاءَ حَتَّى يَنْبُتُوا [وفي رواية : يَنْبُتُونَ(٣٣)] نَبَاتَ الشَّيْءِ [وفي رواية : الْغُثَاءِ(٣٤)] فِي السَّيْلِ ، وَيَذْهَبُ حُرَاقُهُ [وفي رواية : حَرَقُهُمْ(٣٥)] ، ثُمَّ يَسْأَلُ حَتَّى تُجْعَلَ لَهُ الدُّنْيَا وَعَشَرَةُ أَمْثَالِهَا مَعَهَا [وفي رواية : ثُمَّ يَسْأَلُوا اللَّهَ حَتَّى يُجْعَلَ لِأَحَدِهِمْ مِثْلُ مُلْكِ الدُّنْيَا وَعَشَرَةِ أَمْثَالِهَا(٣٦)]
- (١)مسند أحمد١٤٨٧٧·
- (٢)مسند أحمد١٤٨٧٧·المعجم الأوسط٩٠٨٣·
- (٣)مسند أحمد١٤٨٧٧·المعجم الأوسط٩٠٨٣·
- (٤)مسند أحمد١٤٨٧٧·
- (٥)مسند أحمد١٤٨٧٧١٥٢٧٤·
- (٦)مسند أحمد١٤٨٧٧١٥٢٧٤·المعجم الأوسط٩٠٨٣·
- (٧)مسند أحمد١٥٢٧٤·
- (٨)المعجم الأوسط٩٠٨٣·
- (٩)مسند أحمد١٤٨٧٧١٥٢٧٤·المعجم الأوسط٩٠٨٣·
- (١٠)مسند أحمد١٤٨٧٧١٥٢٧٤·
- (١١)المعجم الأوسط٩٠٨٣·
- (١٢)مسند أحمد١٤٨٧٧·
- (١٣)مسند أحمد١٤٨٧٧·
- (١٤)المعجم الأوسط٩٠٨٣·
- (١٥)مسند أحمد١٤٨٧٧·
- (١٦)المعجم الأوسط٩٠٨٣·
- (١٧)مسند أحمد١٤٨٧٧·المعجم الأوسط٩٠٨٣·
- (١٨)مسند أحمد١٤٨٧٧·
- (١٩)المعجم الأوسط٩٠٨٣·
- (٢٠)المعجم الأوسط٩٠٨٣·
- (٢١)مسند أحمد١٤٨٧٧·
- (٢٢)المعجم الأوسط٩٠٨٣·
- (٢٣)المعجم الأوسط٩٠٨٣·
- (٢٤)المعجم الأوسط٩٠٨٣·
- (٢٥)مسند أحمد١٤٨٧٧·
- (٢٦)مسند أحمد١٤٨٧٧·
- (٢٧)المعجم الأوسط٩٠٨٣·
- (٢٨)مسند أحمد١٤٨٧٧·
- (٢٩)المعجم الأوسط٩٠٨٣·
- (٣٠)مسند أحمد١٤٨٧٧·
- (٣١)مسند أحمد١٤٨٧٧·
- (٣٢)المعجم الأوسط٩٠٨٣·
- (٣٣)مسند أحمد١٤٨٧٧١٥٢٧٤·
- (٣٤)المعجم الأوسط٩٠٨٣·
- (٣٥)مسند أحمد١٤٨٧٧·
- (٣٦)المعجم الأوسط٩٠٨٣·