حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. جمعية المكنز الإسلامي: 15347ط. مؤسسة الرسالة: 15115
15274
مسند جابر بن عبد الله رضي الله عنه

حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ ، حَدَّثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ ، أَخْبَرَنِي أَبُو الزُّبَيْرِ أَنَّهُ

سَمِعَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ يُسْأَلُ عَنِ الْوُرُودِ قَالَ : نَحْنُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى كَذَا وَكَذَا انْظُرْ أَيْ ذَلِكَ فَوْقَ النَّاسِ قَالَ : فَتُدْعَى الْأُمَمُ بِأَوْثَانِهَا وَمَا كَانَتْ تَعْبُدُ الْأَوَّلَ فَالْأَوَّلَ ، ثُمَّ يَأْتِينَا رَبُّنَا بَعْدَ ذَلِكَ فَيَقُولُ : مَنْ تَنْتَظِرُونَ؟ فَيَقُولُونَ : نَنْتَظِرُ رَبَّنَا [عَزَّ وَجَلَّ] [١]فَيَقُولُ : أَنَا رَبُّكُمْ يَقُولُونَ : حَتَّى نَنْظُرَ إِلَيْكَ فَيَتَجَلَّى لَهُمْ يَضْحَكُ . قَالَ : سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : فَيَنْطَلِقُ بِهِمْ وَيَتَّبِعُونَهُ ، وَيُعْطَى كُلُّ إِنْسَانٍ مُنَافِقٍ أَوْ مُؤْمِنٍ نُورًا ، ثُمَّ يَتَّبِعُونَهُ عَلَى جِسْرِ جَهَنَّمَ كَلَالِيبُ وَحَسَكٌ تَأْخُذُ مَنْ شَاءَ اللهُ ، ثُمَّ يُطْفَأُ نُورُ الْمُنَافِقِ ، ثُمَّ يَنْجُو الْمُؤْمِنُونَ فَتَنْجُو أَوَّلُ زُمْرَةٍ وُجُوهُهُمْ كَالْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ سَبْعُونَ أَلْفًا لَا يُحَاسَبُونَ ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ كَأَضْوَإِ نَجْمٍ فِي السَّمَاءِ ، ثُمَّ كَذَلِكَ ثُمَّ تَحِلُّ الشَّفَاعَةُ حَتَّى يَخْرُجَ مِنَ النَّارِ مَنْ قَالَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَكَانَ فِي قَلْبِهِ مِنَ الْخَيْرِ مَا يَزِنُ شَعِيرَةً فَيُجْعَلُونَ بِفِنَاءِ الْجَنَّةِ [٢]وَيَجْعَلُ أَهْلُ الْجَنَّةِ يَرُشُّونَ عَلَيْهِمُ الْمَاءَ حَتَّى يَنْبُتُونَ [٣]نَبَاتَ الشَّيْءِ فِي السَّيْلِ ، ثُمَّ يَسْأَلُ حَتَّى يُجْعَلَ لَهُ الدُّنْيَا وَعَشَرَةُ أَمْثَالِهَا مَعَهَا .
معلقمرفوع· رواه جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام الأنصاريله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام الأنصاري
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:سمعالتدليس
    الوفاة68هـ
  2. 02
    أبو الزبير المكي
    تقييم الراوي:صدوق· الرابعة
    في هذا السند:أخبرنيالتدليس
    الوفاة126هـ
  3. 03
    ابن جريج
    تقييم الراوي:ثقة· السادسة
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة149هـ
  4. 04
    روح بن عبادة القيسي
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة205هـ
  5. 05
    أحمد بن حنبل
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رأس الطبقة العاشرة
    الوفاة241هـ
التخريج

أخرجه مسلم في "صحيحه" (1 / 122) برقم: (433) وأحمد في "مسنده" (6 / 3108) برقم: (14877) ، (6 / 3189) برقم: (15274) والطبراني في "الأوسط" (9 / 38) برقم: (9083)

الشواهد42 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
المستدرك على الصحيحين
السنن الكبرى
جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند عبد بن حميد
مسند البزار
مصنف ابن أبي شيبة
شرح مشكل الآثار
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٣٦ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: صحيح مسلم (١/١٢٢) برقم ٤٣٣

أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ يُسْأَلُ عَنِ الْوُرُودِ [وفي رواية : أَنَّهُ سَأَلَ جَابِرًا ، عَنِ الْوُرُودِ(١)] ، فَقَالَ : [سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ(٢)] نَجِيءُ نَحْنُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَنْ كَذَا وَكَذَا ، انْظُرْ ، أَيْ : ذَلِكَ فَوْقَ النَّاسِ [وفي رواية : نَحْنُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى كَوْمٍ فَوْقَ النَّاسِ(٣)] ، قَالَ : فَتُدْعَى الْأُمَمُ [وفي رواية : فَيُدْعَى بِالْأُمَمِ(٤)] بِأَوْثَانِهَا وَمَا كَانَتْ تَعْبُدُ الْأَوَّلُ فَالْأَوَّلُ ، ثُمَّ يَأْتِينَا رَبُّنَا [عَزَّ وَجَلَّ(٥)] بَعْدَ ذَلِكَ ، فَيَقُولُ : مَنْ تَنْظُرُونَ [وفي رواية : تَنْتَظِرُونَ(٦)] ؟ فَيَقُولُونَ [وفي رواية : يَقُولُونَ(٧)] [وفي رواية : فَنَقُولُ(٨)] : نَنْظُرُ [وفي رواية : نَنْتَظِرُ(٩)] رَبَّنَا [عَزَّ وَجَلَّ(١٠)] ، فَيَقُولُ [تَبَارَكَ وَتَعَالَى(١١)] : أَنَا رَبُّكُمْ ، فَيَقُولُونَ : حَتَّى نَنْظُرَ إِلَيْكَ [وفي رواية : إِلَيْهِ .(١٢)] فَيَتَجَلَّى لَهُمْ [وفي رواية : عَزَّ وَجَلَّ وَهُوَ(١٣)] يَضْحَكُ ، قَالَ : فَيَنْطَلِقُ [وفي رواية : ثُمَّ يَنْطَلِقُ(١٤)] بِهِمْ وَيَتَّبِعُونَهُ ، وَيُعْطَى [وفي رواية : وَيُعْطِي(١٥)] [وفي رواية : ثُمَّ يُعْطَى(١٦)] كُلُّ إِنْسَانٍ مِنْهُمْ مُنَافِقٍ أَوْ مُؤْمِنٍ [وفي رواية : وَمُؤْمِنٍ(١٧)] نُورًا ، [وَتَغْشَاهُ ظُلْمَةٌ(١٨)] [وفي رواية : يَوْمَ يَغْشَاهُ - ظُلَّةً(١٩)] ثُمَّ يَتَّبِعُونَهُ ، وَعَلَى جِسْرِ جَهَنَّمَ [فِيهَا(٢٠)] كَلَالِيبُ وَحَسَكٌ تَأْخُذُ مَنْ شَاءَ اللَّهُ [وفي رواية : ثُمَّ يَتَّبِعُونَهُ مَعَهُمُ الْمُنَافِقُونَ عَلَى جِسْرِ جَهَنَّمَ ، فِيهِ كَلَالِيبُ وَحَسَكٌ يَأْخُذُونَ(٢١)] ، ثُمَّ يُطْفَأُ نُورُ الْمُنَافِقِينَ [وفي رواية : ثُمَّ يُطْفَى نُورُ الْمُنَافِقِ(٢٢)] ، ثُمَّ يَنْجُو الْمُؤْمِنُونَ [وفي رواية : وَيَنْجُو الْمُؤْمِنُ(٢٣)] ، فَتَنْجُو [وفي رواية : فَيَنْجُو(٢٤)] أَوَّلُ زُمْرَةٍ ، وُجُوهُهُمْ كَالْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ ، سَبْعُونَ أَلْفًا لَا يُحَاسَبُونَ ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ كَأَضْوَأِ نَجْمٍ فِي السَّمَاءِ ، ثُمَّ كَذَلِكَ ، ثُمَّ تَحِلُّ الشَّفَاعَةُ ، وَيَشْفَعُونَ [وفي رواية : فَيَشْفَعُونَ(٢٥)] حَتَّى يَخْرُجَ مِنَ النَّارِ مَنْ قَالَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، وَكَانَ فِي [وفي رواية : مِمَّنْ فِي(٢٦)] قَلْبِهِ مِنَ الْخَيْرِ مَا يَزِنُ [وفي رواية : مِثْقَالُ(٢٧)] [وفي رواية : مِيزَانُ(٢٨)] شَعِيرَةً [مِنَ الْإِيمَانِ(٢٩)] ، فَيُجْعَلُونَ [وفي رواية : فَيُجْعَلَ(٣٠)] بِفِنَاءِ الْجَنَّةِ ، وَيَجْعَلُ أَهْلُ الْجَنَّةِ يَرُشُّونَ عَلَيْهِمُ [وفي رواية : يُهَرِيقُونَ عَلَيْهِمْ مِنَ(٣١)] [وفي رواية : ، وَيُهَرِيقُ أَهْلُ الْجَنَّةِ عَلَيْهِمْ مِنَ(٣٢)] الْمَاءَ حَتَّى يَنْبُتُوا [وفي رواية : يَنْبُتُونَ(٣٣)] نَبَاتَ الشَّيْءِ [وفي رواية : الْغُثَاءِ(٣٤)] فِي السَّيْلِ ، وَيَذْهَبُ حُرَاقُهُ [وفي رواية : حَرَقُهُمْ(٣٥)] ، ثُمَّ يَسْأَلُ حَتَّى تُجْعَلَ لَهُ الدُّنْيَا وَعَشَرَةُ أَمْثَالِهَا مَعَهَا [وفي رواية : ثُمَّ يَسْأَلُوا اللَّهَ حَتَّى يُجْعَلَ لِأَحَدِهِمْ مِثْلُ مُلْكِ الدُّنْيَا وَعَشَرَةِ أَمْثَالِهَا(٣٦)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد١٤٨٧٧·
  2. (٢)مسند أحمد١٤٨٧٧·المعجم الأوسط٩٠٨٣·
  3. (٣)مسند أحمد١٤٨٧٧·المعجم الأوسط٩٠٨٣·
  4. (٤)مسند أحمد١٤٨٧٧·
  5. (٥)مسند أحمد١٤٨٧٧١٥٢٧٤·
  6. (٦)مسند أحمد١٤٨٧٧١٥٢٧٤·المعجم الأوسط٩٠٨٣·
  7. (٧)مسند أحمد١٥٢٧٤·
  8. (٨)المعجم الأوسط٩٠٨٣·
  9. (٩)مسند أحمد١٤٨٧٧١٥٢٧٤·المعجم الأوسط٩٠٨٣·
  10. (١٠)مسند أحمد١٤٨٧٧١٥٢٧٤·
  11. (١١)المعجم الأوسط٩٠٨٣·
  12. (١٢)مسند أحمد١٤٨٧٧·
  13. (١٣)مسند أحمد١٤٨٧٧·
  14. (١٤)المعجم الأوسط٩٠٨٣·
  15. (١٥)مسند أحمد١٤٨٧٧·
  16. (١٦)المعجم الأوسط٩٠٨٣·
  17. (١٧)مسند أحمد١٤٨٧٧·المعجم الأوسط٩٠٨٣·
  18. (١٨)مسند أحمد١٤٨٧٧·
  19. (١٩)المعجم الأوسط٩٠٨٣·
  20. (٢٠)المعجم الأوسط٩٠٨٣·
  21. (٢١)مسند أحمد١٤٨٧٧·
  22. (٢٢)المعجم الأوسط٩٠٨٣·
  23. (٢٣)المعجم الأوسط٩٠٨٣·
  24. (٢٤)المعجم الأوسط٩٠٨٣·
  25. (٢٥)مسند أحمد١٤٨٧٧·
  26. (٢٦)مسند أحمد١٤٨٧٧·
  27. (٢٧)المعجم الأوسط٩٠٨٣·
  28. (٢٨)مسند أحمد١٤٨٧٧·
  29. (٢٩)المعجم الأوسط٩٠٨٣·
  30. (٣٠)مسند أحمد١٤٨٧٧·
  31. (٣١)مسند أحمد١٤٨٧٧·
  32. (٣٢)المعجم الأوسط٩٠٨٣·
  33. (٣٣)مسند أحمد١٤٨٧٧١٥٢٧٤·
  34. (٣٤)المعجم الأوسط٩٠٨٣·
  35. (٣٥)مسند أحمد١٤٨٧٧·
  36. (٣٦)المعجم الأوسط٩٠٨٣·
مقارنة المتون12 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الأوسط
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث معلق
معلق
ترقيم طبعة ١ — جمعية المكنز الإسلامي15347
ترقيم طبعة ٢ — مؤسسة الرسالة15115
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
نُورًا(المادة: نورا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( نَوَرَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى " النُّورُ " هُوَ الَّذِي يُبْصِرُ بِنُورِهِ ذُو الْعِمَايَةِ ، وَيَرْشُدُ بِهُدَاهُ ذُو الْغِوَايَةِ . وَقِيلَ : هُوَ الظَّاهِرُ الَّذِي بِهِ كُلُّ ظُهُورٍ . فَالظَّاهِرُ فِي نَفْسِهِ الْمُظْهِرُ لِغَيْرِهِ يُسَمَّى نُورًا . * وَفِي حَدِيثِ أَبِي ذَرٍّ قَالَ لَهُ ابْنُ شَقِيقٍ : لَوْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كُنْتُ أَسْأَلُهُ : هَلْ رَأَيْتَ رَبَّكَ ؟ فَقَالَ : قَدْ سَأَلْتُهُ ، فَقَالَ : نُورٌ أَنَّى أَرَاهُ ؟ ، أَيْ هُوَ نُورٌ كَيْفَ أَرَاهُ . سُئِلَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ عَنْ هَذَا الْحَدِيثِ ، فَقَالَ : مَا زِلْتُ مُنْكِرًا لَهُ ، وَمَا أَدْرِي مَا وَجْهُهُ . وَقَالَ ابْنُ خُزَيْمَةَ : فِي الْقَلْبِ مِنْ صِحَّةِ هَذَا الْخَبَرِ شَيْءٌ ، فَإِنَّ ابْنَ شَقِيقٍ لَمْ يَكُنْ يُثْبِتُ أَبَا ذَرٍّ . وَقَالَ بَعْضُ أَهْلِ الْعِلْمِ : النُّورُ جِسْمٌ وَعَرَضٌ ، وَالْبَارِي جَلَّ وَعَزَّ لَيْسَ بِجِسْمٍ وَلَا عَرَضٍ ، وَإِنَّمَا الْمُرَادُ أَنَّ حِجَابَهُ النُّورُ . وَكَذَا رُوِيَ فِي حَدِيثِ أَبِي مُوسَى ، وَالْمَعْنَى : كَيْفَ أَرَاهُ وَحِجَابُهُ النُّورُ : أَيْ إِنَّ النُّورَ يَمْنَعُ مِنْ رُؤْيَتِهِ . * وَفِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ : اللَّهُمَّ اجْعَلْ فِي قَلْبِي نُورًا وَبَاقِي أَعْضَائِهِ . أَرَادَ ضِيَاءَ الْحَقِّ وَبَيَانَهُ ، كَأَنَّهُ قَالَ : اللَّهُمَّ اسْتَعْمِلْ هَذِهِ الْأَعْضَاءَ مِنِّي فِي الْحَقِّ . وَاجْعَلْ تَصَرُّفِي وَتَقَلُّبِي فِيهَا عَلَى سَبِيلِ الصَّوَابِ وَالْخَيْرِ . ( هـ ) وَفِي صِفَتِهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " أَنْوَرُ الْمُتَجَرَّدِ " ،

لسان العرب

[ نور ] نور : فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى : النُّورُ ، قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : هُوَ الَّذِي يُبْصِرُ بِنُورِهِ ذُو الْعَمَايَةِ وَيَرْشُدُ بِهُدَاهُ ذُو الْغَوَايَةِ ، وَقِيلَ : هُوَ الظَّاهِرُ الَّذِي بِهِ كُلُّ ظُهُورٍ ، وَالظَّاهِرُ فِي نَفْسِهِ الْمُظْهِرُ لِغَيْرِهِ يُسَمَّى نُورًا . قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ : وَالنُّورُ مِنْ صِفَاتِ اللَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ - ، قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ قِيلَ فِي تَفْسِيرِهِ : هَادِي أَهْلِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ، وَقِيلَ : مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ أَيْ مَثَلُ نُورِ هُدَاهُ فِي قَلْبِ الْمُؤْمِنِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ . وَالنُّورُ : الضِّيَاءُ . وَالنُّورُ : ضِدُّ الظُّلْمَةِ . وَفِي الْمُحْكَمِ : النُّورُ الضَّوْءُ أَيًّا كَانَ ، وَقِيلَ : هُوَ شُعَاعُهُ وَسُطُوعُهُ ، وَالْجَمْعُ أَنْوَارٌ وَنِيرَانٌ ، عَنْ ثَعْلَبٍ . وَقَدْ نَارَ نَوْرًا وَاسْتَنَارَ وَنَوَّرَ ، الْأَخِيرَةُ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ ، بِمَعْنًى وَاحِدٍ أَيْ أَضَاءَ ، كَمَا يُقَالُ : بَانَ الشَّيْءُ وَأَبَانَ وَبَيَّنَ وَتَبَيَّنَ وَاسْتَبَانَ بِمَعْنًى وَاحِدٍ . وَاسْتَنَارَ بِهِ : اسْتَمَدَّ شُعَاعَهُ . وَنَوَّرَ الصُّبْحُ : ظَهَرَ نُورُهُ ؛ قَالَ : وَحَتَّى يَبِيتَ الْقَوْمُ فِي الصَّيْفِ لَيْلَةً يَقُولُونَ نَوِّرْ صُبْحُ وَاللَّيْلُ عَاتِمُ وَفِي الْحَدِيثِ : فَرَضَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - لِلْجَدِّ ثُمَّ أَنَارَهَا زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ أَيْ نَوَّرَهَا وَأَوْضَحَهَا وَبَيَّنَهَا . وَالتَّنْوِيرُ : وَقْتُ إِسْفَارِ الصُّبْحِ ، يُقَالُ : قَدْ نَوَّرَ الصُّبْحُ تَنْوِيرًا . وَالتَّنْوِي

يَرُشُّونَ(المادة: يرشون)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( رَشَشَ ) * فِيهِ فَلَمْ يَكُونُوا يَرُشُّونَ شَيْئًا مِنْ ذَلِكَ أَيْ يَنْضَحُونَهُ بِالْمَاءِ .

لسان العرب

[ رشش ] رشش : الرَّشُّ لِلْمَاءِ وَالدَّمِ وَالدَّمْعِ ، وَالرَّشُّ : رَشُّكَ الْبَيْتَ بِالْمَاءِ ، وَقَدْ رَشَشْتُ الْمَكَانَ رَشًّا وَتَرَشَّشَ عَلَيْهِ الْمَاءُ ، وَرَشَّتِ الْعَيْنُ وَالسَّمَاءُ تَرُشُّ رَشًّا وَرَشَاشًا وَأَرَشَّتْ أَيْ : جَاءَتْ بِالرَّشِّ . وَأَرْضٌ مَرْشُوشَةٌ : أَصَابَهَا رَشٌّ . وَالرَّشُّ : الْمَطَرُ الْقَلِيلُ ، وَالْجَمْعُ رِشَاشٌ ، وَقَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : الرَّشُّ أَوَّلُ الْمَطَرِ . وَأَرَشَّتِ الطَّعْنَةُ ، وَرَشَاشُهَا دَمُهَا وَالرَّشَاشُ - بِالْفَتْحِ - مَا تَرَشَّشَ مِنَ الدَّمْعِ وَالدَّمِ ، وَأَرَشَّتِ الْعَيْنُ الدَّمْعَ ، وَرَشَّهُ بِالْمَاءِ يَرُشُّهُ رَشًّا : نَضَحَهُ . وَفِي الْحَدِيثِ : فَلَمْ يَكُونُوا يَرُشُّونَ شَيْئًا مِنْ ذَلِكَ أَيْ يَنْضَحُونَهُ بِالْمَاءِ ، وَرَشَاشُ الدَّمْعِ : قَالَ أَبُو كَبِيرٍ يَصِفُ طَعْنَةً تُرِشُّ الدَّمْعَ إِرْشَاشًا : مُسْتَنَّةٌ سَنَنَ الْفُلُوِّ مُرِشَّةٌ تَنْفِي التُّرَابَ بِقَاحِزٍ مُعْرَوْرِفِ وَشِوَاءٌ مُرِشُّ وَرَشْرَاشٌ : خَضِلٌ نَدٍ يَقْطُرُ مَاؤُهُ ، وَقِيلَ : يَقْطُرُ دَسَمُهُ . وَتَرَشْرَشَ الْمَاءُ : سَالَ . وَعَظْمٌ رَشْرَاشٌ : رِخْوٌ . وَخُبْزَةٌ رَشْرَاشَةٌ وَرَشْرَشَةٌ : رَخْوَةٌ يَابِسَةٌ . وَرَشْرَشَ الْبَعِيرُ : بَرَكَ ثُمَّ فَحَصَ بِصَدْرِهِ فِي الْأَرْضِ لِيَتَمَكَّنَ ، وَقَوْلُ أَبِي دُوَادَ يَصِفُ فَرَسًا : طَوَاهُ الْقَنِيصُ وَتَعْدَاؤُهُ وَإِرْشَاشُ عِطْفَيْهِ حَتَّى شَسَبْ أَرَادَ تَعْرِيقَهُ إِيَّاهُ حَتَّى ضَمَرَ لِمَا سَالَ مِنْ عَرَقِهِ بِالْحِنَاذِ وَاشْتَدَّ لَحْمُهُ بَعْدَ رَهَلِهِ .

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند أحمد

    15274 15347 15115 - حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ ، حَدَّثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ ، أَخْبَرَنِي أَبُو الزُّبَيْرِ أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ يُسْأَلُ عَنِ الْوُرُودِ قَالَ : نَحْنُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى كَذَا وَكَذَا انْظُرْ أَيْ ذَلِكَ فَوْقَ النَّاسِ قَالَ : فَتُدْعَى الْأُمَمُ بِأَوْثَانِهَا وَمَا كَانَتْ تَعْبُدُ الْأَوَّلَ فَالْأَوَّلَ ، ثُمَّ يَأْتِينَا رَبُّنَا بَعْدَ ذَلِكَ فَيَقُولُ : مَنْ تَنْتَظِرُونَ؟ فَيَقُولُونَ : نَنْتَظِرُ رَبَّنَا [عَزَّ وَجَلَّ] فَيَقُولُ : أَنَا رَبُّكُمْ يَقُولُونَ : حَتَّى نَنْظُرَ إِلَيْكَ فَيَتَجَلَّى لَهُمْ يَضْحَكُ . قَالَ : سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : فَيَنْطَلِقُ بِهِمْ وَيَتَّبِعُونَهُ ، وَيُعْطَى كُلُّ إِنْسَانٍ مُنَافِقٍ أَوْ مُؤْمِنٍ نُورًا ، ثُمَّ يَتَّبِعُونَهُ عَلَى جِسْرِ جَهَنَّمَ كَلَالِيبُ وَحَسَكٌ تَأْخُذُ مَنْ شَاءَ اللهُ ، ثُمَّ يُطْفَأُ نُورُ الْمُنَافِقِ ، ثُمَّ يَنْجُو الْمُؤْمِنُونَ فَتَنْجُو أَوَّلُ زُمْرَةٍ وُجُوهُهُمْ كَالْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ سَبْعُو

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث