حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار الحرمين: 9075
9083
مقدام بن داود بن عيسى المصري

حَدَّثَنَا الْمِقْدَامُ بْنُ دَاوُدَ ، نَا أَسَدُ بْنُ مُوسَى وَعَبْدُ اللهِ بْنُ يُوسُفَ وَالنَّضْرُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ أَبُو الْأَسْوَدِ ، قَالُوا : ثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ . عَنْ جَابِرٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ :

نَحْنُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى كَوْمٍ فَوْقَ النَّاسِ ، فَتُدْعَى الْأُمَمُ بِأَوْثَانِهَا وَمَا كَانَتْ تَعْبُدُ الْأَوَّلَ فَالْأَوَّلَ ، حَتَّى يَأْتِيَنَا رَبُّنَا بَعْدَ ذَلِكَ ، فَيَقُولُ : مَا تَنْتَظِرُونَ ؟ فَنَقُولُ : نَنْتَظِرُ رَبَّنَا ، فَيَقُولُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : أَنَا رَبُّكُمْ ، فَيَقُولُونَ : حَتَّى نَنْظُرَ إِلَيْكَ ، فَيَتَجَلَّى لَهُمْ ، ثُمَّ يَنْطَلِقُ وَيَتَّبِعُونَهُ ، ثُمَّ يُعْطَى كُلُّ إِنْسَانٍ مُنَافِقٍ ، وَمُؤْمِنٍ - يَوْمَ يَغْشَاهُ - ظُلَّةً ، ثُمَّ يَتَّبِعُونَهُ مَعَهُمُ الْمُنَافِقُونَ عَلَى جِسْرِ جَهَنَّمَ ، فِيهَا كَلَالِيبُ ، وَحَسَكٌ ، يَأْخُذُونَ مَنْ شَاءَ اللهُ ، ثُمَّ يُطْفَى نُورُ الْمُنَافِقِ ، وَيَنْجُو الْمُؤْمِنُ ، فَيَنْجُو أَوَّلُ زُمْرَةٍ وُجُوهُهُمْ كَالْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ ، سَبْعُونَ أَلْفًا لَا يُحَاسَبُونَ ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ كَأَضْوَإِ نَجْمٍ فِي السَّمَاءِ ، ثُمَّ كَذَلِكَ ، ثُمَّ تَحِلُّ الشَّفَاعَةُ وَيَشْفَعُونَ ، حَتَّى يَخْرُجَ مَنْ قَالَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَفِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ شَعِيرَةٍ مِنَ الْإِيمَانِ ، فَيُجْعَلُونَ بِفِنَاءِ الْجَنَّةِ ، وَيُهَرِيقُ أَهْلُ الْجَنَّةِ عَلَيْهِمْ مِنَ الْمَاءِ حَتَّى يَنْبُتُوا نَبَاتَ الْغُثَاءِ فِي السَّيْلِ ، ثُمَّ يَسْأَلُوا اللهَ حَتَّى يُجْعَلَ لِأَحَدِهِمْ مِثْلُ مُلْكِ الدُّنْيَا وَعَشَرَةِ أَمْثَالِهَا
معلقمرفوع· رواه جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام الأنصاريله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام الأنصاري
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة68هـ
  2. 02
    أبو الزبير المكي
    تقييم الراوي:صدوق· الرابعة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة126هـ
  3. 03
    عبد الله بن لهيعة
    تقييم الراوي:صدوق· السابعة
    في هذا السند:حدثناالاختلاطالتدليس
    الوفاة173هـ
  4. 04
    النضر بن عبد الجبار المرادي«أبو الأسود»
    تقييم الراوي:ثقة· كبار العاشرة
    في هذا السند:نا
    الوفاة219هـ
  5. 05
    المقدام بن داود الرعيني
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة283هـ
  6. 06
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه مسلم في "صحيحه" (1 / 122) برقم: (433) وأحمد في "مسنده" (6 / 3108) برقم: (14877) ، (6 / 3189) برقم: (15274) والطبراني في "الأوسط" (9 / 38) برقم: (9083)

الشواهد42 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
المستدرك على الصحيحين
السنن الكبرى
جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند عبد بن حميد
مسند البزار
مصنف ابن أبي شيبة
شرح مشكل الآثار
المتن المُجمَّع٣٦ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: صحيح مسلم (١/١٢٢) برقم ٤٣٣

أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ يُسْأَلُ عَنِ الْوُرُودِ [وفي رواية : أَنَّهُ سَأَلَ جَابِرًا ، عَنِ الْوُرُودِ(١)] ، فَقَالَ : [سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ(٢)] نَجِيءُ نَحْنُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَنْ كَذَا وَكَذَا ، انْظُرْ ، أَيْ : ذَلِكَ فَوْقَ النَّاسِ [وفي رواية : نَحْنُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى كَوْمٍ فَوْقَ النَّاسِ(٣)] ، قَالَ : فَتُدْعَى الْأُمَمُ [وفي رواية : فَيُدْعَى بِالْأُمَمِ(٤)] بِأَوْثَانِهَا وَمَا كَانَتْ تَعْبُدُ الْأَوَّلُ فَالْأَوَّلُ ، ثُمَّ يَأْتِينَا رَبُّنَا [عَزَّ وَجَلَّ(٥)] بَعْدَ ذَلِكَ ، فَيَقُولُ : مَنْ تَنْظُرُونَ [وفي رواية : تَنْتَظِرُونَ(٦)] ؟ فَيَقُولُونَ [وفي رواية : يَقُولُونَ(٧)] [وفي رواية : فَنَقُولُ(٨)] : نَنْظُرُ [وفي رواية : نَنْتَظِرُ(٩)] رَبَّنَا [عَزَّ وَجَلَّ(١٠)] ، فَيَقُولُ [تَبَارَكَ وَتَعَالَى(١١)] : أَنَا رَبُّكُمْ ، فَيَقُولُونَ : حَتَّى نَنْظُرَ إِلَيْكَ [وفي رواية : إِلَيْهِ .(١٢)] فَيَتَجَلَّى لَهُمْ [وفي رواية : عَزَّ وَجَلَّ وَهُوَ(١٣)] يَضْحَكُ ، قَالَ : فَيَنْطَلِقُ [وفي رواية : ثُمَّ يَنْطَلِقُ(١٤)] بِهِمْ وَيَتَّبِعُونَهُ ، وَيُعْطَى [وفي رواية : وَيُعْطِي(١٥)] [وفي رواية : ثُمَّ يُعْطَى(١٦)] كُلُّ إِنْسَانٍ مِنْهُمْ مُنَافِقٍ أَوْ مُؤْمِنٍ [وفي رواية : وَمُؤْمِنٍ(١٧)] نُورًا ، [وَتَغْشَاهُ ظُلْمَةٌ(١٨)] [وفي رواية : يَوْمَ يَغْشَاهُ - ظُلَّةً(١٩)] ثُمَّ يَتَّبِعُونَهُ ، وَعَلَى جِسْرِ جَهَنَّمَ [فِيهَا(٢٠)] كَلَالِيبُ وَحَسَكٌ تَأْخُذُ مَنْ شَاءَ اللَّهُ [وفي رواية : ثُمَّ يَتَّبِعُونَهُ مَعَهُمُ الْمُنَافِقُونَ عَلَى جِسْرِ جَهَنَّمَ ، فِيهِ كَلَالِيبُ وَحَسَكٌ يَأْخُذُونَ(٢١)] ، ثُمَّ يُطْفَأُ نُورُ الْمُنَافِقِينَ [وفي رواية : ثُمَّ يُطْفَى نُورُ الْمُنَافِقِ(٢٢)] ، ثُمَّ يَنْجُو الْمُؤْمِنُونَ [وفي رواية : وَيَنْجُو الْمُؤْمِنُ(٢٣)] ، فَتَنْجُو [وفي رواية : فَيَنْجُو(٢٤)] أَوَّلُ زُمْرَةٍ ، وُجُوهُهُمْ كَالْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ ، سَبْعُونَ أَلْفًا لَا يُحَاسَبُونَ ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ كَأَضْوَأِ نَجْمٍ فِي السَّمَاءِ ، ثُمَّ كَذَلِكَ ، ثُمَّ تَحِلُّ الشَّفَاعَةُ ، وَيَشْفَعُونَ [وفي رواية : فَيَشْفَعُونَ(٢٥)] حَتَّى يَخْرُجَ مِنَ النَّارِ مَنْ قَالَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، وَكَانَ فِي [وفي رواية : مِمَّنْ فِي(٢٦)] قَلْبِهِ مِنَ الْخَيْرِ مَا يَزِنُ [وفي رواية : مِثْقَالُ(٢٧)] [وفي رواية : مِيزَانُ(٢٨)] شَعِيرَةً [مِنَ الْإِيمَانِ(٢٩)] ، فَيُجْعَلُونَ [وفي رواية : فَيُجْعَلَ(٣٠)] بِفِنَاءِ الْجَنَّةِ ، وَيَجْعَلُ أَهْلُ الْجَنَّةِ يَرُشُّونَ عَلَيْهِمُ [وفي رواية : يُهَرِيقُونَ عَلَيْهِمْ مِنَ(٣١)] [وفي رواية : ، وَيُهَرِيقُ أَهْلُ الْجَنَّةِ عَلَيْهِمْ مِنَ(٣٢)] الْمَاءَ حَتَّى يَنْبُتُوا [وفي رواية : يَنْبُتُونَ(٣٣)] نَبَاتَ الشَّيْءِ [وفي رواية : الْغُثَاءِ(٣٤)] فِي السَّيْلِ ، وَيَذْهَبُ حُرَاقُهُ [وفي رواية : حَرَقُهُمْ(٣٥)] ، ثُمَّ يَسْأَلُ حَتَّى تُجْعَلَ لَهُ الدُّنْيَا وَعَشَرَةُ أَمْثَالِهَا مَعَهَا [وفي رواية : ثُمَّ يَسْأَلُوا اللَّهَ حَتَّى يُجْعَلَ لِأَحَدِهِمْ مِثْلُ مُلْكِ الدُّنْيَا وَعَشَرَةِ أَمْثَالِهَا(٣٦)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد١٤٨٧٧·
  2. (٢)مسند أحمد١٤٨٧٧·المعجم الأوسط٩٠٨٣·
  3. (٣)مسند أحمد١٤٨٧٧·المعجم الأوسط٩٠٨٣·
  4. (٤)مسند أحمد١٤٨٧٧·
  5. (٥)مسند أحمد١٤٨٧٧١٥٢٧٤·
  6. (٦)مسند أحمد١٤٨٧٧١٥٢٧٤·المعجم الأوسط٩٠٨٣·
  7. (٧)مسند أحمد١٥٢٧٤·
  8. (٨)المعجم الأوسط٩٠٨٣·
  9. (٩)مسند أحمد١٤٨٧٧١٥٢٧٤·المعجم الأوسط٩٠٨٣·
  10. (١٠)مسند أحمد١٤٨٧٧١٥٢٧٤·
  11. (١١)المعجم الأوسط٩٠٨٣·
  12. (١٢)مسند أحمد١٤٨٧٧·
  13. (١٣)مسند أحمد١٤٨٧٧·
  14. (١٤)المعجم الأوسط٩٠٨٣·
  15. (١٥)مسند أحمد١٤٨٧٧·
  16. (١٦)المعجم الأوسط٩٠٨٣·
  17. (١٧)مسند أحمد١٤٨٧٧·المعجم الأوسط٩٠٨٣·
  18. (١٨)مسند أحمد١٤٨٧٧·
  19. (١٩)المعجم الأوسط٩٠٨٣·
  20. (٢٠)المعجم الأوسط٩٠٨٣·
  21. (٢١)مسند أحمد١٤٨٧٧·
  22. (٢٢)المعجم الأوسط٩٠٨٣·
  23. (٢٣)المعجم الأوسط٩٠٨٣·
  24. (٢٤)المعجم الأوسط٩٠٨٣·
  25. (٢٥)مسند أحمد١٤٨٧٧·
  26. (٢٦)مسند أحمد١٤٨٧٧·
  27. (٢٧)المعجم الأوسط٩٠٨٣·
  28. (٢٨)مسند أحمد١٤٨٧٧·
  29. (٢٩)المعجم الأوسط٩٠٨٣·
  30. (٣٠)مسند أحمد١٤٨٧٧·
  31. (٣١)مسند أحمد١٤٨٧٧·
  32. (٣٢)المعجم الأوسط٩٠٨٣·
  33. (٣٣)مسند أحمد١٤٨٧٧١٥٢٧٤·
  34. (٣٤)المعجم الأوسط٩٠٨٣·
  35. (٣٥)مسند أحمد١٤٨٧٧·
  36. (٣٦)المعجم الأوسط٩٠٨٣·
مقارنة المتون12 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

صحيح مسلم
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار الحرمين9075
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
مِثْقَالُ(المادة: مثقال)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( ثَقُلَ ) ( هـ ) فِيهِ : إِنِّي تَارِكٌ فِيكُمْ الثَّقَلَيْنِ : كِتَابَ اللَّهِ وَعِتْرَتِي سَمَّاهُمَا ثَقَلَيْنِ ; لِأَنَّ الْأَخْذَ بِهِمَا وَالْعَمَلَ بِهِمَا ثَقِيلٌ . وَيُقَالُ لِكُلِّ خَطِيرٍ [ نَفِيسٍ ] ثَقَلٌ ، فَسَمَّاهُمَا ثَقَلَيْنِ إِعْظَامًا لِقَدْرِهِمَا وَتَفْخِيمًا لِشَأْنِهِمَا . * وَفِي حَدِيثِ سُؤَالِ الْقَبْرِ : يَسْمَعُهُمَا مَنْ بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ إِلَّا الثَّقَلَيْنِ الثَّقَلَانِ : هُمَا الْجِنُّ وَالْإِنْسُ ; لِأَنَّهُمَا قُطَّانُ الْأَرْضِ . وَالثَّقَلُ فِي غَيْرِ هَذَا . مَتَاعُ الْمُسَافِرِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : " بَعَثَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الثَّقَلِ مِنْ جَمْعٍ بِلَيْلٍ " . * وَحَدِيثُ السَّائِبِ بْنِ يَزِيدَ : " حُجَّ بِهِ فِي ثَقَلِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " . * وَفِيهِ : لَا يَدْخُلُ النَّارَ مَنْ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ مِنْ إِيمَانٍ الْمِثْقَالُ فِي الْأَصْلِ . مِقْدَارٌ مِنَ الْوَزْنِ ، أَيُّ شَيْءٍ كَانَ مِنْ قَلِيلٍ أَوْ كَثِيرٍ ، فَمَعْنَى مِثْقَالِ ذَرَّةٍ : وَزْنُ ذَرَّةٍ . وَالنَّاسُ يُطْلِقُونَهُ فِي الْعُرْفِ عَلَى الدِّينَارِ خَاصَّةً ، وَلَيْسَ كَذَلِكَ .

لسان العرب

[ ثقل ] ثقل : الثِّقَلُ : نَقِيضُ الْخِفَّةِ . وَالثِّقَلُ : مَصْدَرُ الثَّقِيلِ ، تَقُولُ : ثَقُلَ الشَّيْءُ ثِقَلًا وَثَقَالَةً ، فَهُوَ ثَقِيلٌ ، وَالْجَمْعُ ثِقَالٌ . وَالثِّقَلُ : رُجْحَانُ الثَّقِيلِ . وَالثِّقْلُ : الْحِمْلُ الثَّقِيلُ ، وَالْجَمْعُ أَثْقَالٌ ، مِثْلَ حِمْلٍ وَأَحْمَالٍ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَأَخْرَجَتِ الْأَرْضُ أَثْقَالَهَا ; أَثْقَالُهَا : كُنُوزُهَا وَمَوْتَاهَا ; قَالَ الْفَرَّاءُ : لَفَظَتْ مَا فِيهَا مِنْ ذَهَبٍ أَوْ فِضَّةٍ أَوْ مَيِّتٍ ; وَقِيلَ : مَعْنَاهُ أَخْرَجَتْ مَوْتَاهَا ، قَالُوا : أَثْقَالُهَا أَجْسَادُ بَنِي آدَمَ ; وَقِيلَ : مَعْنَاهُ مَا فِيهَا مِنْ كُنُوزِ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ ، قَالَ : وَخُرُوجُ الْمَوْتَى بَعْدَ ذَلِكَ ، وَمِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ أَنْ تَقِيءَ الْأَرْضُ أَفْلَاذَ كَبِدِهَا وَهِيَ الْكُنُوزُ ; وَقَوْلُ الْخَنْسَاءِ : أَبَعْدَ ابْنِ عَمْرٍو مِنَ آلِ الشَّرِيـ دِ حَلَّتْ بِهِ الْأَرْضُ أَثْقَالَهَا إِنَّمَا أَرَادَتْ حَلَّتْ بِهِ الْأَرْضُ مَوْتَاهَا أَيْ : زَيَّنَتْهُمْ بِهَذَا الرَّجُلِ الشَّرِيفِ الَّذِي لَا مِثْلَ لَهُ مِنَ الْحِلْيَةِ . وَكَانَتِ الْعَرَبُ تَقُولُ : الْفَارِسُ الْجَوَادُ ثِقْلٌ عَلَى الْأَرْضِ ، فَإِذَا قُتِلَ أَوْ مَاتَ سَقَطَ بِهِ عَنْهَا ثِقْلٌ ، وَأَنْشَدَ بَيْتَ الْخَنْسَاءِ أَيْ : لَمَّا كَانَ شُجَاعًا سَقَطَ بِمَوْتِهِ عَنْهَا ثِقْلٌ . وَالثِّقْلُ : الذَّنْبُ ، وَالْجَمْعُ كَالْجَمْعِ . وَفِي التَّنْزِيلِ : وَلَيَحْمِلُنَّ أَثْقَالَهُمْ وَأَثْقَالًا مَعَ أَثْقَالِهِمْ ; وَهُوَ مِثْلُ ذَلِكَ يَعْنِي أَوْزَارَهُمْ وَأَوْزَارَ مَنْ أَضَلُّوا وَهِيَ الْآثَامُ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : <آية الآية="18" السورة="فاطر"

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الأوسط

    9083 9075 - حَدَّثَنَا الْمِقْدَامُ بْنُ دَاوُدَ ، نَا أَسَدُ بْنُ مُوسَى وَعَبْدُ اللهِ بْنُ يُوسُفَ وَالنَّضْرُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ أَبُو الْأَسْوَدِ ، قَالُوا : ثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ . عَنْ جَابِرٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : نَحْنُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى كَوْمٍ فَوْقَ النَّاسِ ، فَتُدْعَى الْأُمَمُ بِأَوْثَانِهَا وَمَا كَانَتْ تَعْبُدُ الْأَوَّلَ فَالْأَوَّلَ ، حَتَّى يَأْتِيَنَا رَبُّنَا بَعْدَ ذَلِكَ ، فَيَقُولُ : مَا تَنْتَظِرُونَ ؟ فَنَقُولُ : نَنْتَظِرُ رَبَّنَا ، فَيَقُولُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : أَنَا رَبُّكُمْ ، فَيَقُولُونَ : حَتَّى نَنْظُرَ إِلَيْكَ ، فَيَتَجَلَّى لَهُمْ ، ثُمَّ يَنْطَلِقُ وَيَتَّبِعُونَهُ ، ثُمَّ يُعْطَى كُلُّ إِنْسَانٍ مُنَافِقٍ ، وَمُؤْمِنٍ - يَوْمَ يَغْشَاهُ - ظُلَّةً ، ثُمَّ يَتَّبِعُونَهُ مَعَهُمُ الْمُن

أحاديث مشابهة6 أحاديث
موقع حَـدِيث