حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

يَا رَسُولَ اللهِ عَلَى مَا نُبَايِعُكَ ؟ قَالَ : " تُبَايِعُونِي عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ فِي النَّشَاطِ وَالْكَسَلِ

٩ أحاديث٤ كتب
قارن بين
المتن المُجمَّع٩٤ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٦/٣٠٩٥) برقم ١٤٨٠٨

أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(١)] وَسَلَّمَ لَبِثَ [وفي رواية : مَكَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَكَّةَ(٢)] عَشْرَ سِنِينَ [وفي رواية : سَبْعَ سِنِينَ(٣)] يَتْبَعُ [وفي رواية : يَتَتَبَّعُ(٤)] الْحَاجَّ [وفي رواية : النَّاسَ(٥)] فِي مَنَازِلِهِمْ فِي الْمَوْسِمِ وَبِمَجَنَّةٍ وَبِعُكَاظٍ [وفي رواية : وَعُكَاظٍ(٦)] [وفي رواية : فِي الْمَوَاسِمِ بِمَجِنَّةَ وَعُكَاظَ(٧)] وَمَنَازِلِهِمْ [وفي رواية : فِي مَنَازِلِهِمْ بِعُكَاظَ وَمَجَنَّةَ وَالْمَوَاسِمِ(٨)] بِمِنًى [وفي رواية : مِنْ مِنًى(٩)] [يَقُولُ :(١٠)] مَنْ يُؤْوِينِي مَنْ يَنْصُرُنِي [وفي رواية : مَنْ يُؤْوِينِي وَيَنْصُرُنِي(١١)] حَتَّى أُبَلِّغَ رِسَالَاتِ [وفي رواية : رِسَالَةَ(١٢)] رَبِّي [عَزَّ وَجَلَّ(١٣)] وَلَهُ [وفي رواية : فَلَهُ(١٤)] الْجَنَّةُ فَلَا [وفي رواية : فَلَمْ(١٥)] يَجِدُ أَحَدًا يَنْصُرُهُ وَيُؤْوِيهِ [وفي رواية : وَلَا يُؤْوِيهِ(١٦)] ، حَتَّى إِنَّ الرَّجُلَ يَرْحَلُ [وفي رواية : لَيَخْرُجُ(١٧)] مِنْ مُضَرَ [وفي رواية : لَيَرْحَلُ مِنْ مِصْرَ(١٨)] أَوْ مِنَ الْيَمَنِ [أَوْ ذُو(١٩)] رَحِمِهِ [وفي رواية : إِلَى ذِي رَحِمِهِ(٢٠)] [وفي رواية : حَتَّى إِنَّ الرَّجُلَ لَيَدْخُلُ صَاحِبُهُ مِنْ مِصْرَ وَالْيَمَنِ(٢١)] فَيَأْتِيهِ قَوْمُهُ فَيَقُولُونَ : احْذَرْ غُلَامَ [وفي رواية : فَتَى(٢٢)] قُرَيْشٍ لَا يَفْتِنْكَ [وفي رواية : لَا يَفْتِنَنَّكَ(٢٣)] وَيَمْشِي [وفي رواية : لَا يُصِيبُكَ يَمْشِي(٢٤)] بَيْنَ رِحَالِهِمْ يَدْعُوهُمْ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، [وَهُمْ(٢٥)] يُشِيرُونَ [وفي رواية : فَيُشِيرُونَ(٢٦)] إِلَيْهِ بِالْأَصَابِعِ [وفي رواية : بِأَصَابِعِهِمْ(٢٧)] ، حَتَّى بَعَثَنَا [وفي رواية : حَتَّى يَبْعَثَ(٢٨)] اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لَهُ مِنْ يَثْرِبَ [فَآوَيْنَاهُ وَصَدَّقْنَاهُ(٢٩)] فَيَأْتِيهِ الرَّجُلُ [وفي رواية : فَيَخْرُجُ الرَّجُلُ مِنَّا ،(٣٠)] فَيُؤْمِنُ [وفي رواية : وَيُؤْمِنُ(٣١)] بِهِ فَيُقْرِئُهُ [وفي رواية : وَيُقْرِئُهُ(٣٢)] الْقُرْآنَ ، فَيَنْقَلِبُ [وفي رواية : وَيَنْقَلِبُ(٣٣)] إِلَى أَهْلِهِ فَيُسْلِمُونَ بِإِسْلَامِهِ حَتَّى لَمْ يَبْقَ دَارٌ مِنْ دُورِ يَثْرِبَ [وفي رواية : الْأَنْصَارِ(٣٤)] إِلَّا فِيهَا [وفي رواية : إِلَّا وَفِيهَا(٣٥)] رَهْطٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ يُظْهِرُونَ الْإِسْلَامَ . ثُمَّ بَعَثَنَا [وفي رواية : وَبَعَثَنَا(٣٦)] [وفي رواية : ثُمَّ يَبْعَثُ(٣٧)] اللَّهُ [عَزَّ وَجَلَّ(٣٨)] فَأْتَمَرْنَا [وفي رواية : فَائْتَمَرْنَا(٣٩)] وَاجْتَمَعْنَا سَبْعُونَ رَجُلًا مِنَّا [وفي رواية : ثُمَّ ائْتَمَرُوا جَمِيعًا(٤٠)] [وفي رواية : ثُمَّ إِنَّا اجْتَمَعْنَا(٤١)] فَقُلْنَا [وفي رواية : وَقُلْنَا(٤٢)] : حَتَّى مَتَى نَذَرُ [وفي رواية : نَتْرُكُ(٤٣)] رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٤٤)] وَسَلَّمَ يُطْرَدُ فِي جِبَالِ مَكَّةَ وَيَخَافُ [وفي رواية : وَيُخَالُ(٤٥)] ؟ فَدَخَلْنَا [وفي رواية : فَرَحَلْنَا(٤٦)] حَتَّى قَدِمْنَا [وفي رواية : فَرَحَلَ إِلَيْهِ مِنَّا سَبْعُونَ رَجُلًا ، حَتَّى قَدِمُوا(٤٧)] عَلَيْهِ فِي الْمَوْسِمِ فَوَاعَدْنَاهُ [وفي رواية : فَوَاعَدَنَا(٤٨)] [وفي رواية : فَوَعَدَنَا(٤٩)] [وفي رواية : فَوَعَدْنَاهُ(٥٠)] شِعْبَ [وفي رواية : بَيْعَةَ(٥١)] الْعَقَبَةِ فَقَالَ عَمُّهُ الْعَبَّاسُ : يَا ابْنَ أَخِي إِنِّي لَا أَدْرِي مَا هَؤُلَاءِ الْقَوْمُ الَّذِينَ جَاءُوكَ إِنِّي ذُو مَعْرِفَةٍ بِأَهْلِ يَثْرِبَ فَاجْتَمَعْنَا عِنْدَهُ [وفي رواية : عِنْدَهَا(٥٢)] مِنْ رَجُلٍ وَرَجُلَيْنِ [حَتَّى تَوَافَيْنَا(٥٣)] ، فَلَمَّا نَظَرَ الْعَبَّاسُ فِي وُجُوهِنَا قَالَ : هَؤُلَاءِ قَوْمٌ لَا أَعْرِفُهُمْ [وفي رواية : لَا نَعْرِفُهُمْ(٥٤)] هَؤُلَاءِ أَحْدَاثٌ ، فَقُلْنَا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، عَلَامَ نُبَايِعُكَ ؟ قَالَ : تُبَايِعُونِي عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ فِي النَّشَاطِ وَالْكَسَلِ ، وَعَلَى النَّفَقَةِ [وفي رواية : وَالنَّفَقَةِ(٥٥)] فِي الْعُسْرِ وَالْيُسْرِ ، وَعَلَى الْأَمْرِ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهْيِ عَنِ الْمُنْكَرِ ، وَعَلَى أَنْ تَقُولُوا فِي اللَّهِ لَا تَأْخُذُكُمْ [وفي رواية : لَا يَأْخُذُكُمْ(٥٦)] فِيهِ [وفي رواية : وَأَنْ يَقُولَهَا لَا يُبَالِي فِي اللَّهِ(٥٧)] لَوْمَةُ لَائِمٍ ، وَعَلَى أَنْ تَنْصُرُونِي إِذَا قَدِمْتُ [عَلَيْكُمْ(٥٨)] يَثْرِبَ ، فَتَمْنَعُونِي [وفي رواية : إِذَا قَدِمْتُ عَلَيْكُمْ ، وَتَمْنَعُونِي(٥٩)] [وفي رواية : وَتَمْنَعُونِي إِذَا قَدِمْتُ عَلَيْكُمْ(٦٠)] مِمَّا تَمْنَعُونَ مِنْهُ [وفي رواية : عَنْهُ(٦١)] أَنْفُسَكُمْ وَأَزْوَاجَكُمْ وَأَبْنَاءَكُمْ وَلَكُمُ [وفي رواية : فَلَكُمُ(٦٢)] الْجَنَّةُ . فَقُمْنَا نُبَايِعُهُ [وفي رواية : فَقُمْنَا إِلَيْهِ ، فَبَايَعْنَاهُ(٦٣)] فَأَخَذَ [وفي رواية : وَأَخَذَ(٦٤)] بِيَدِهِ أَسْعَدُ بْنُ زُرَارَةَ وَهُوَ أَصْغَرُ السَّبْعِينَ [وفي رواية : وَهُوَ مِنْ أَصْغَرِهِمْ(٦٥)] [إِلَّا أَنَا(٦٦)] فَقَالَ : رُوَيْدًا يَا أَهْلَ يَثْرِبَ إِنَّا [وفي رواية : فَإِنَّا(٦٧)] لَمْ نَضْرِبْ إِلَيْهِ أَكْبَادَ الْمَطِيِّ [وفي رواية : الْإِبِلِ(٦٨)] إِلَّا وَنَحْنُ نَعْلَمُ أَنَّهُ رَسُولُ اللَّهِ ، إِنَّ [وفي رواية : وَإِنَّ(٦٩)] إِخْرَاجَهُ الْيَوْمَ مُفَارَقَةُ [وفي رواية : وَمُفَارَقَةِ(٧٠)] [وفي رواية : مُنَازَعَةُ(٧١)] الْعَرَبِ كَافَّةً ، وَقَتْلُ خِيَارِكُمْ ، وَأَنْ تَعَضَّكُمُ السُّيُوفُ [وفي رواية : وَأَنْ يَعَضَّكُمُ السَّيْفُ ،(٧٢)] ، فَإِمَّا أَنْتُمْ قَوْمٌ تَصْبِرُونَ عَلَى [عَضِّ(٧٣)] السُّيُوفِ [وفي رواية : عَلَيْهَا(٧٤)] إِذَا مَسَّتْكُمْ وَعَلَى قَتْلِ خِيَارِكُمْ وَعَلَى مُفَارَقَةِ [وفي رواية : وَمُفَارَقَةِ(٧٥)] الْعَرَبِ كَافَّةً فَخُذُوهُ [وفي رواية : فَإِمَّا أَنْ تَصْبِرُوا عَلَى ذَلِكَ(٧٦)] وَأَجْرُكُمْ عَلَى اللَّهِ [عَزَّ وَجَلَّ(٧٧)] ، وَإِمَّا أَنْتُمْ قَوْمٌ تَخَافُونَ مِنْ أَنْفُسِكُمْ خِيفَةً [وفي رواية : جَبِينَةً(٧٨)] [وفي رواية : جُبْنًا(٧٩)] فَذَرُوهُ [وفي رواية : فَبَيِّنُوا ذَلِكَ(٨٠)] فَهُوَ أَعْذَرُ [وفي رواية : عُذْرٌ(٨١)] [لَكُمْ(٨٢)] عِنْدَ اللَّهِ . قَالُوا [وفي رواية : فَقَالُوا(٨٣)] : يَا أَسْعَدَ بْنَ زُرَارَةَ [أَخِّرْ(٨٤)] أَمِطْ عَنَّا يَدَكَ فَوَاللَّهِ لَا نَذَرُ [وفي رواية : لَا نَدَعُ(٨٥)] هَذِهِ الْبَيْعَةَ [أَبَدًا(٨٦)] وَلَا نَسْتَقِيلُهَا [وفي رواية : وَلَا نَسْلُبُهَا أَبَدًا(٨٧)] فَقُمْنَا إِلَيْهِ رَجُلًا رَجُلًا [وفي رواية : قَالَ : فَقُمْنَا إِلَيْهِ ، فَبَايَعْنَاهُ(٨٨)] يَأْخُذُ عَلَيْنَا بِشُرْطَةِ [وفي رواية : شَرْطَهُ(٨٩)] [وفي رواية : فَأَخَذَ عَلَيْنَا شَرِيطَةَ(٩٠)] الْعَبَّاسِ [وفي رواية : فَأَخَذَ عَلَيْنَا ، وَشَرَطَ(٩١)] وَيُعْطِينَا [وفي رواية : وَشَرَطَ أَنْ يُعْطِيَنَا(٩٢)] [وفي رواية : وَضَمِنَ(٩٣)] عَلَى ذَلِكَ الْجَنَّةَ [وفي رواية : فَأَخَذَ عَلَيْنَا لِيُعْطِيَنَا بِذَلِكَ الْجَنَّةَ(٩٤)] .

خريطة الاختلافات
  1. (١)المستدرك على الصحيحين٤٢٧٤·
  2. (٢)مسند أحمد١٤٦١١·صحيح ابن حبان٦٢٨٠·سنن البيهقي الكبرى١٦٦٥٢·
  3. (٣)صحيح ابن حبان٦٢٨٠·
  4. (٤)صحيح ابن حبان٦٢٨٠٧٠٢٠·سنن البيهقي الكبرى١٦٦٥٢·
  5. (٥)مسند أحمد١٤٦١١·صحيح ابن حبان٦٢٨٠٧٠٢٠·سنن البيهقي الكبرى١٦٦٥٢·المستدرك على الصحيحين٤٢٧٤·
  6. (٦)صحيح ابن حبان٧٠٢٠·سنن البيهقي الكبرى١٧٨٠٨·المستدرك على الصحيحين٤٢٧٤·
  7. (٧)سنن البيهقي الكبرى١٧٨٠٨·
  8. (٨)صحيح ابن حبان٦٢٨٠·
  9. (٩)المستدرك على الصحيحين٤٢٧٤·
  10. (١٠)مسند أحمد١٤٦١١·صحيح ابن حبان٦٢٨٠٧٠٢٠·سنن البيهقي الكبرى١٦٦٥٢·
  11. (١١)صحيح ابن حبان٦٢٨٠٧٠٢٠·سنن البيهقي الكبرى١٧٨٠٨·
  12. (١٢)مسند أحمد١٤٦١١·سنن البيهقي الكبرى١٦٦٥٢·
  13. (١٣)مسند أحمد١٤٨٠٨·المستدرك على الصحيحين٤٢٧٤·
  14. (١٤)المستدرك على الصحيحين٤٢٧٤·
  15. (١٥)سنن البيهقي الكبرى١٧٨٠٨·
  16. (١٦)صحيح ابن حبان٧٠٢٠·المستدرك على الصحيحين٤٢٧٤·
  17. (١٧)مسند أحمد١٤٦١١·صحيح ابن حبان٦٢٨٠·
  18. (١٨)صحيح ابن حبان٧٠٢٠·المستدرك على الصحيحين٤٢٧٤·
  19. (١٩)مسند أحمد١٤٨٠٨·سنن البيهقي الكبرى١٧٨٠٨·
  20. (٢٠)صحيح ابن حبان٧٠٢٠·المستدرك على الصحيحين٤٢٧٤·
  21. (٢١)سنن البيهقي الكبرى١٧٨٠٨·
  22. (٢٢)سنن البيهقي الكبرى١٧٨٠٨·
  23. (٢٣)المستدرك على الصحيحين٤٢٧٤·
  24. (٢٤)سنن البيهقي الكبرى١٧٨٠٨·
  25. (٢٥)مسند أحمد١٤٦١١·صحيح ابن حبان٦٢٨٠·
  26. (٢٦)صحيح ابن حبان٧٠٢٠·
  27. (٢٧)سنن البيهقي الكبرى١٧٨٠٨·
  28. (٢٨)سنن البيهقي الكبرى١٧٨٠٨·
  29. (٢٩)مسند أحمد١٤٦١١·صحيح ابن حبان٦٢٨٠·
  30. (٣٠)مسند أحمد١٤٦١١·صحيح ابن حبان٦٢٨٠·
  31. (٣١)صحيح ابن حبان٦٢٨٠·
  32. (٣٢)مسند أحمد١٤٦١١·صحيح ابن حبان٦٢٨٠٧٠٢٠·سنن البيهقي الكبرى١٧٨٠٨·المستدرك على الصحيحين٤٢٧٤·
  33. (٣٣)صحيح ابن حبان٦٢٨٠·
  34. (٣٤)مسند أحمد١٤٦١١·صحيح ابن حبان٦٢٨٠·المستدرك على الصحيحين٤٢٧٤·
  35. (٣٥)مسند أحمد١٤٦١١·صحيح ابن حبان٧٠٢٠·المستدرك على الصحيحين٤٢٧٤·
  36. (٣٦)المستدرك على الصحيحين٤٢٧٤·
  37. (٣٧)سنن البيهقي الكبرى١٧٨٠٨·
  38. (٣٨)مسند أحمد١٤٨٠٨·المستدرك على الصحيحين٤٢٧٤·
  39. (٣٩)صحيح ابن حبان٧٠٢٠·سنن البيهقي الكبرى١٧٨٠٨·المستدرك على الصحيحين٤٢٧٤·
  40. (٤٠)مسند أحمد١٤٦١١·
  41. (٤١)صحيح ابن حبان٦٢٨٠·
  42. (٤٢)المستدرك على الصحيحين٤٢٧٤·
  43. (٤٣)مسند أحمد١٤٦١١·صحيح ابن حبان٦٢٨٠·سنن البيهقي الكبرى١٦٦٥٢·
  44. (٤٤)المستدرك على الصحيحين٤٢٧٤·
  45. (٤٥)سنن البيهقي الكبرى١٧٨٠٨·
  46. (٤٦)صحيح ابن حبان٧٠٢٠·سنن البيهقي الكبرى١٧٨٠٨·المستدرك على الصحيحين٤٢٧٤·
  47. (٤٧)مسند أحمد١٤٦١١·صحيح ابن حبان٦٢٨٠·
  48. (٤٨)صحيح ابن حبان٧٠٢٠·المستدرك على الصحيحين٤٢٧٤·
  49. (٤٩)سنن البيهقي الكبرى١٧٨٠٨·
  50. (٥٠)سنن البيهقي الكبرى١٦٦٥٢·
  51. (٥١)صحيح ابن حبان٦٢٨٠·المستدرك على الصحيحين٤٢٧٤·
  52. (٥٢)صحيح ابن حبان٦٢٨٠·
  53. (٥٣)مسند أحمد١٤٦١١·صحيح ابن حبان٦٢٨٠·سنن البيهقي الكبرى١٦٦٥٢١٧٨٠٨·
  54. (٥٤)المستدرك على الصحيحين٤٢٧٤·
  55. (٥٥)مسند أحمد١٤٦١١·صحيح ابن حبان٦٢٨٠·سنن البيهقي الكبرى١٦٦٥٢·
  56. (٥٦)صحيح ابن حبان٧٠٢٠·سنن البيهقي الكبرى١٧٨٠٨·
  57. (٥٧)صحيح ابن حبان٦٢٨٠·
  58. (٥٨)مسند أحمد١٤٦١١·صحيح ابن حبان٦٢٨٠٧٠٢٠·سنن البيهقي الكبرى١٦٦٥٢١٧٨٠٨·المستدرك على الصحيحين٤٢٧٤·
  59. (٥٩)صحيح ابن حبان٧٠٢٠·سنن البيهقي الكبرى١٦٦٥٢·المستدرك على الصحيحين٤٢٧٤·
  60. (٦٠)صحيح ابن حبان٦٢٨٠·
  61. (٦١)سنن البيهقي الكبرى١٧٨٠٨·المستدرك على الصحيحين٤٢٧٤·
  62. (٦٢)صحيح ابن حبان٧٠٢٠·
  63. (٦٣)مسند أحمد١٤٦١١·صحيح ابن حبان٦٢٨٠·سنن البيهقي الكبرى١٦٦٥٢·
  64. (٦٤)مسند أحمد١٤٦١١·صحيح ابن حبان٦٢٨٠·المستدرك على الصحيحين٤٢٧٤·
  65. (٦٥)مسند أحمد١٤٦١١·صحيح ابن حبان٦٢٨٠·
  66. (٦٦)صحيح ابن حبان٧٠٢٠·سنن البيهقي الكبرى١٧٨٠٨·
  67. (٦٧)مسند أحمد١٤٦١١·صحيح ابن حبان٦٢٨٠·
  68. (٦٨)مسند أحمد١٤٦١١·صحيح ابن حبان٦٢٨٠·
  69. (٦٩)صحيح ابن حبان٧٠٢٠·
  70. (٧٠)صحيح ابن حبان٧٠٢٠·سنن البيهقي الكبرى١٧٨٠٨·المستدرك على الصحيحين٤٢٧٤·
  71. (٧١)صحيح ابن حبان٦٢٨٠·
  72. (٧٢)المستدرك على الصحيحين٤٢٧٤·
  73. (٧٣)سنن البيهقي الكبرى١٧٨٠٨·
  74. (٧٤)صحيح ابن حبان٧٠٢٠·المستدرك على الصحيحين٤٢٧٤·
  75. (٧٥)صحيح ابن حبان٧٠٢٠·سنن البيهقي الكبرى١٧٨٠٨·المستدرك على الصحيحين٤٢٧٤·
  76. (٧٦)صحيح ابن حبان٦٢٨٠·
  77. (٧٧)مسند أحمد١٤٨٠٨·المستدرك على الصحيحين٤٢٧٤·
  78. (٧٨)مسند أحمد١٤٦١١·
  79. (٧٩)صحيح ابن حبان٦٢٨٠·
  80. (٨٠)مسند أحمد١٤٦١١·صحيح ابن حبان٦٢٨٠·
  81. (٨١)المستدرك على الصحيحين٤٢٧٤·
  82. (٨٢)مسند أحمد١٤٦١١·صحيح ابن حبان٦٢٨٠·سنن البيهقي الكبرى١٧٨٠٨·
  83. (٨٣)صحيح ابن حبان٦٢٨٠·سنن البيهقي الكبرى١٧٨٠٨·المستدرك على الصحيحين٤٢٧٤·
  84. (٨٤)سنن البيهقي الكبرى١٧٨٠٨·
  85. (٨٥)مسند أحمد١٤٦١١·صحيح ابن حبان٦٢٨٠·
  86. (٨٦)مسند أحمد١٤٦١١·صحيح ابن حبان٦٢٨٠·
  87. (٨٧)مسند أحمد١٤٦١١·
  88. (٨٨)مسند أحمد١٤٦١١·
  89. (٨٩)سنن البيهقي الكبرى١٧٨٠٨·
  90. (٩٠)صحيح ابن حبان٧٠٢٠·
  91. (٩١)مسند أحمد١٤٦١١·صحيح ابن حبان٦٢٨٠·
  92. (٩٢)صحيح ابن حبان٦٢٨٠·
  93. (٩٣)صحيح ابن حبان٧٠٢٠·
  94. (٩٤)المستدرك على الصحيحين٤٢٧٤·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٩ / ٩
  • مسند أحمد · #14611

    مَكَثَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَكَّةَ عَشْرَ سِنِينَ يَتْبَعُ النَّاسَ فِي مَنَازِلِهِمْ بِعُكَاظٍ ، وَمَجَنَّةَ ، وَفِي الْمَوَاسِمِ بِمِنًى يَقُولُ : مَنْ يُؤْوِينِي ؟ مَنْ يَنْصُرُنِي ؟ حَتَّى أُبَلِّغَ رِسَالَةَ رَبِّي وَلَهُ الْجَنَّةُ . حَتَّى إِنَّ الرَّجُلَ لَيَخْرُجُ مِنَ الْيَمَنِ أَوْ مِنْ مِصْرَ - كَذَا قَالَ : - فَيَأْتِيهِ قَوْمُهُ ، فَيَقُولُونَ : احْذَرْ غُلَامَ قُرَيْشٍ ، لَا يَفْتِنْكَ ، وَيَمْشِي بَيْنَ رِحَالِهِمْ ، وَهُمْ يُشِيرُونَ إِلَيْهِ بِالْأَصَابِعِ ، حَتَّى بَعَثَنَا اللهُ لَهُ مِنْ يَثْرِبَ ، فَآوَيْنَاهُ وَصَدَّقْنَاهُ ، فَيَخْرُجُ الرَّجُلُ مِنَّا ، فَيُؤْمِنُ بِهِ ، وَيُقْرِئُهُ الْقُرْآنَ ، فَيَنْقَلِبُ إِلَى أَهْلِهِ ، فَيُسْلِمُونَ بِإِسْلَامِهِ ، حَتَّى لَمْ يَبْقَ دَارٌ مِنْ دُورِ الْأَنْصَارِ إِلَّا وَفِيهَا رَهْطٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ يُظْهِرُونَ الْإِسْلَامَ . ثُمَّ ائْتَمَرُوا جَمِيعًا ، فَقُلْنَا : حَتَّى مَتَى نَتْرُكُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُطْرَدُ فِي جِبَالِ مَكَّةَ ، وَيَخَافُ ؟ فَرَحَلَ إِلَيْهِ مِنَّا سَبْعُونَ رَجُلًا ، حَتَّى قَدِمُوا عَلَيْهِ فِي الْمَوْسِمِ ، فَوَاعَدْنَاهُ شِعْبَ الْعَقَبَةِ ، فَاجْتَمَعْنَا عِنْدَهُ مِنْ رَجُلٍ وَرَجُلَيْنِ ، حَتَّى تَوَافَيْنَا ، فَقُلْنَا : يَا رَسُولَ اللهِ ، عَلَامَ نُبَايِعُكَ ؟ قَالَ : تُبَايِعُونِي عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ فِي النَّشَاطِ وَالْكَسَلِ ، وَالنَّفَقَةِ فِي الْعُسْرِ وَالْيُسْرِ ، وَعَلَى الْأَمْرِ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهْيِ عَنِ الْمُنْكَرِ ، وَأَنْ تَقُولُوا فِي اللهِ لَا تَخَافُونَ فِي اللهِ لَوْمَةَ لَائِمٍ ، وَعَلَى أَنْ تَنْصُرُونِي فَتَمْنَعُونِي إِذَا قَدِمْتُ عَلَيْكُمْ مِمَّا تَمْنَعُونَ مِنْهُ أَنْفُسَكُمْ وَأَزْوَاجَكُمْ وَأَبْنَاءَكُمْ ، وَلَكُمُ الْجَنَّةُ . قَالَ : فَقُمْنَا إِلَيْهِ ، فَبَايَعْنَاهُ ، وَأَخَذَ بِيَدِهِ أَسْعَدُ بْنُ زُرَارَةَ وَهُوَ مِنْ أَصْغَرِهِمْ ، فَقَالَ : رُوَيْدًا يَا أَهْلَ يَثْرِبَ ، فَإِنَّا لَمْ نَضْرِبْ أَكْبَادَ الْإِبِلِ إِلَّا وَنَحْنُ نَعْلَمُ أَنَّهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَنَّ إِخْرَاجَهُ الْيَوْمَ مُفَارَقَةُ الْعَرَبِ كَافَّةً ، وَقَتْلُ خِيَارِكُمْ ، وَأَنْ تَعَضَّكُمُ السُّيُوفُ ، فَإِمَّا أَنْتُمْ قَوْمٌ تَصْبِرُونَ عَلَى ذَلِكَ وَأَجْرُكُمْ عَلَى اللهِ ، وَإِمَّا أَنْتُمْ قَوْمٌ تَخَافُونَ مِنْ أَنْفُسِكُمْ جَبِينَةً ، فَبَيِّنُوا ذَلِكَ ، فَهُوَ أَعْذَرُ لَكُمْ عِنْدَ اللهِ . قَالُوا : أَمِطْ عَنَّا يَا أَسْعَدُ ، فَوَاللهِ ، لَا نَدَعُ هَذِهِ الْبَيْعَةَ أَبَدًا ، وَلَا نَسْلُبُهَا أَبَدًا . قَالَ : فَقُمْنَا إِلَيْهِ ، فَبَايَعْنَاهُ ، فَأَخَذَ عَلَيْنَا ، وَشَرَطَ ، وَيُعْطِينَا عَلَى ذَلِكَ الْجَنَّةَ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : رجالهم . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : نسليها .

  • مسند أحمد · #14612

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَبِثَ عَشْرَ سِنِينَ ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ ، وَقَالَ : حَتَّى إِنَّ الرَّجُلَ لَيَرْحَلُ ضَاحِيَةً مِنْ مِصْرَ ، وَالْيَمَنِ ، وَقَالَ : مُفَارَقَةُ الْعَرَبِ ، وَقَالَ : تَخَافُونَ مِنْ أَنْفُسِكُمْ خِيفَةً ، وَقَالَ فِي الْبَيْعَةِ : لَا نَسْتَقِيلُهَا . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : ومن اليمن .

  • مسند أحمد · #14613

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَبِثَ عَشْرَ سِنِينَ . فَذَكَرَ الْحَدِيثَ ، إِلَّا أَنَّهُ قَالَ : حَتَّى إِنَّ الرَّجُلَ يَرْحَلُ مِنْ مُضَرَ ، مِنَ الْيَمَنِ ، وَقَالَ : [فِي] مُفَارَقَةِ الْعَرَبِ ، وَقَالَ فِي كَلَامِ أَسْعَدَ : تَخَافُونَ مِنْ أَنْفُسِكُمْ خِيفَةً ، وَقَالَ فِي الْبَيْعَةِ : لَا نَسْتَقِيلُهَا . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : مصر . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة .

  • مسند أحمد · #14808

    مَنْ يُؤْوِينِي مَنْ يَنْصُرُنِي حَتَّى أُبَلِّغَ رِسَالَاتِ رَبِّي [عَزَّ وَجَلَّ] وَلَهُ الْجَنَّةُ فَلَا يَجِدُ أَحَدًا يَنْصُرُهُ وَيُؤْوِيهِ ، حَتَّى إِنَّ الرَّجُلَ يَرْحَلُ مِنْ مُضَرَ أَوْ مِنَ الْيَمَنِ [أَوْ ذُو] رَحِمِهِ فَيَأْتِيهِ قَوْمُهُ فَيَقُولُونَ : احْذَرْ غُلَامَ قُرَيْشٍ لَا يَفْتِنْكَ وَيَمْشِي بَيْنَ رِحَالِهِمْ يَدْعُوهُمْ إِلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ ، يُشِيرُونَ إِلَيْهِ بِالْأَصَابِعِ ، حَتَّى بَعَثَنَا اللهُ عَزَّ وَجَلَّ لَهُ مِنْ يَثْرِبَ فَيَأْتِيهِ الرَّجُلُ فَيُؤْمِنُ بِهِ فَيُقْرِئُهُ الْقُرْآنَ ، فَيَنْقَلِبُ إِلَى أَهْلِهِ فَيُسْلِمُونَ بِإِسْلَامِهِ حَتَّى لَمْ يَبْقَ دَارٌ مِنْ دُورِ يَثْرِبَ إِلَّا فِيهَا رَهْطٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ يُظْهِرُونَ الْإِسْلَامَ . ثُمَّ بَعَثَنَا اللهُ [عَزَّ وَجَلَّ] فَأْتَمَرْنَا وَاجْتَمَعْنَا سَبْعُونَ رَجُلًا مِنَّا فَقُلْنَا : حَتَّى مَتَى نَذَرُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُطْرَدُ فِي جِبَالِ مَكَّةَ وَيَخَافُ ؟ فَدَخَلْنَا حَتَّى قَدِمْنَا عَلَيْهِ فِي الْمَوْسِمِ فَوَاعَدْنَاهُ شِعْبَ الْعَقَبَةِ فَقَالَ عَمُّهُ الْعَبَّاسُ : يَا ابْنَ أَخِي إِنِّي لَا أَدْرِي مَا هَؤُلَاءِ الْقَوْمُ الَّذِينَ جَاءُوكَ إِنِّي ذُو مَعْرِفَةٍ بِأَهْلِ يَثْرِبَ فَاجْتَمَعْنَا عِنْدَهُ مِنْ رَجُلٍ وَرَجُلَيْنِ ، فَلَمَّا نَظَرَ الْعَبَّاسُ فِي وُجُوهِنَا قَالَ : هَؤُلَاءِ قَوْمٌ لَا أَعْرِفُهُمْ هَؤُلَاءِ أَحْدَاثٌ ، فَقُلْنَا : يَا رَسُولَ اللهِ ، عَلَامَ نُبَايِعُكَ ؟ قَالَ : تُبَايِعُونِي عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ فِي النَّشَاطِ وَالْكَسَلِ ، وَعَلَى النَّفَقَةِ فِي الْعُسْرِ وَالْيُسْرِ ، وَعَلَى الْأَمْرِ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهْيِ عَنِ الْمُنْكَرِ ، وَعَلَى أَنْ تَقُولُوا فِي اللهِ لَا تَأْخُذُكُمْ فِيهِ لَوْمَةُ لَائِمٍ ، وَعَلَى أَنْ تَنْصُرُونِي إِذَا قَدِمْتُ يَثْرِبَ ، فَتَمْنَعُونِي مِمَّا تَمْنَعُونَ مِنْهُ أَنْفُسَكُمْ وَأَزْوَاجَكُمْ وَأَبْنَاءَكُمْ وَلَكُمُ الْجَنَّةُ . فَقُمْنَا نُبَايِعُهُ فَأَخَذَ بِيَدِهِ أَسْعَدُ بْنُ زُرَارَةَ وَهُوَ أَصْغَرُ السَّبْعِينَ فَقَالَ : رُوَيْدًا يَا أَهْلَ يَثْرِبَ إِنَّا لَمْ نَضْرِبْ إِلَيْهِ أَكْبَادَ الْمَطِيِّ إِلَّا وَنَحْنُ نَعْلَمُ أَنَّهُ رَسُولُ اللهِ ، إِنَّ إِخْرَاجَهُ الْيَوْمَ مُفَارَقَةُ الْعَرَبِ كَافَّةً ، وَقَتْلُ خِيَارِكُمْ ، وَأَنْ تَعَضَّكُمُ السُّيُوفُ ، فَإِمَّا أَنْتُمْ قَوْمٌ تَصْبِرُونَ عَلَى السُّيُوفِ إِذَا مَسَّتْكُمْ وَعَلَى قَتْلِ خِيَارِكُمْ وَعَلَى مُفَارَقَةِ الْعَرَبِ كَافَّةً فَخُذُوهُ وَأَجْرُكُمْ عَلَى اللهِ [عَزَّ وَجَلَّ] ، وَإِمَّا أَنْتُمْ قَوْمٌ تَخَافُونَ مِنْ أَنْفُسِكُمْ خِيفَةً فَذَرُوهُ فَهُوَ أَعْذَرُ عِنْدَ اللهِ . قَالُوا : يَا أَسْعَدَ بْنَ زُرَارَةَ أَمِطْ عَنَّا يَدَكَ فَوَاللهِ لَا نَذَرُ هَذِهِ الْبَيْعَةَ وَلَا نَسْتَقِيلُهَا فَقُمْنَا إِلَيْهِ رَجُلًا رَجُلًا يَأْخُذُ عَلَيْنَا بِشُرْطَةِ الْعَبَّاسِ وَيُعْطِينَا عَلَى ذَلِكَ الْجَنَّةَ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : وبمنازلهم . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : يقول : من . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : إلى ذي . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : فرحلنا . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة .

  • صحيح ابن حبان · #6280

    مَنْ يُؤْوِينِي وَيَنْصُرُنِي حَتَّى أُبَلِّغَ رِسَالَاتِ رَبِّي ؟ حَتَّى إِنَّ الرَّجُلَ لَيَخْرُجُ مِنَ الْيَمَنِ أَوْ مِنْ مِصْرَ فَيَأْتِيهِ قَوْمُهُ ، فَيَقُولُونَ : احْذَرْ غُلَامَ قُرَيْشٍ ، لَا يَفْتِنْكَ . وَيَمْشِي بَيْنَ رِحَالِهِمْ وَهُمْ يُشِيرُونَ إِلَيْهِ بِالْأَصَابِعِ ، حَتَّى بَعَثَنَا اللهُ مِنْ يَثْرِبَ ، فَآوَيْنَاهُ وَصَدَّقْنَاهُ ، فَيَخْرُجُ الرَّجُلُ مِنَّا وَيُؤْمِنُ بِهِ وَيُقْرِئُهُ الْقُرْآنَ ، وَيَنْقَلِبُ إِلَى أَهْلِهِ فَيُسْلِمُونَ بِإِسْلَامِهِ ، حَتَّى لَمْ يَبْقَ دَارٌ مِنْ دُورِ الْأَنْصَارِ إِلَّا فِيهَا رَهْطٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ ، يُظْهِرُونَ الْإِسْلَامَ . ثُمَّ إِنَّا اجْتَمَعْنَا ، فَقُلْنَا : حَتَّى مَتَى نَتْرُكُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُطْرَدُ فِي جِبَالِ مَكَّةَ وَيَخَافُ ؟ فَرَحَلَ إِلَيْهِ مِنَّا سَبْعُونَ رَجُلًا ، حَتَّى قَدِمُوا عَلَيْهِ فِي الْمَوْسِمِ فَوَاعَدْنَاهُ بَيْعَةَ الْعَقَبَةِ ، فَاجْتَمَعْنَا عِنْدَهَا مِنْ رَجُلٍ وَرَجُلَيْنِ ، حَتَّى تَوَافَيْنَا ، فَقُلْنَا : يَا رَسُولَ اللهِ ، عَلَامَ نُبَايِعُكَ ؟ قَالَ : تُبَايِعُونِي عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ فِي النَّشَاطِ وَالْكَسَلِ ، وَالنَّفَقَةِ فِي الْعُسْرِ وَالْيُسْرِ ، وَعَلَى الْأَمْرِ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهْيِ عَنِ الْمُنْكَرِ ، وَأَنْ يَقُولَهَا لَا يُبَالِي فِي اللهِ لَوْمَةَ لَائِمٍ ، وَعَلَى أَنْ تَنْصُرُونِي ، وَتَمْنَعُونِي إِذَا قَدِمْتُ عَلَيْكُمْ مِمَّا تَمْنَعُونَ مِنْهُ أَنْفُسَكُمْ وَأَزْوَاجَكُمْ وَأَبْنَاءَكُمْ ، وَلَكُمُ الْجَنَّةُ . فَقُمْنَا إِلَيْهِ فَبَايَعْنَاهُ ، وَأَخَذَ بِيَدِهِ أَسْعَدُ بْنُ زُرَارَةَ وَهُوَ مِنْ أَصْغَرِهِمْ ، فَقَالَ : رُوَيْدًا يَا أَهْلَ يَثْرِبَ ، فَإِنَّا لَمْ نَضْرِبْ أَكْبَادَ الْإِبِلِ إِلَّا وَنَحْنُ نَعْلَمُ أَنَّهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَنَّ إِخْرَاجَهُ الْيَوْمَ مُنَازَعَةُ الْعَرَبِ كَافَّةً ، وَقَتْلُ خِيَارِكُمْ ، وَأَنْ تَعَضَّكُمُ السُّيُوفُ ، فَإِمَّا أَنْ تَصْبِرُوا عَلَى ذَلِكَ وَأَجْرُكُمْ عَلَى اللهِ ، وَإِمَّا أَنْتُمْ تَخَافُونَ مِنْ أَنْفُسِكُمْ جُبْنًا ، فَبَيِّنُوا ذَلِكَ فَهُوَ أَعْذَرُ لَكُمْ ، فَقَالُوا : أَمِطْ عَنَّا ، فَوَاللهِ لَا نَدَعُ هَذِهِ الْبَيْعَةَ أَبَدًا ، فَقُمْنَا إِلَيْهِ ، فَبَايَعْنَاهُ ، فَأَخَذَ عَلَيْنَا ، وَشَرَطَ أَنْ يُعْطِيَنَا عَلَى ذَلِكَ الْجَنَّةَ .

  • صحيح ابن حبان · #7020

    مَنْ يُؤْوِينِي ، وَيَنْصُرُنِي حَتَّى أُبَلِّغَ رِسَالَاتِ رَبِّي ، وَلَهُ الْجَنَّةُ ؟ فَلَا يَجِدُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَحَدًا يَنْصُرُهُ وَلَا يُؤْوِيهِ ، حَتَّى إِنَّ الرَّجُلَ لَيَرْحَلُ مِنْ مِصْرَ أَوْ مِنَ الْيَمَنِ إِلَى ذِي رَحِمِهِ ، فَيَأْتِيهِ قَوْمُهُ فَيَقُولُونَ لَهُ : احْذَرْ غُلَامَ قُرَيْشٍ لَا يَفْتِنْكَ ، وَيَمْشِي بَيْنَ رِحَالِهِمْ يَدْعُوهُمْ إِلَى اللهِ فَيُشِيرُونَ إِلَيْهِ بِالْأَصَابِعِ ، حَتَّى بَعَثَنَا اللهُ لَهُ مِنْ يَثْرِبَ ، فَيَأْتِيهِ الرَّجُلُ فَيُؤْمِنُ بِهِ ، وَيُقْرِئُهُ الْقُرْآنَ ، فَيَنْقَلِبُ إِلَى أَهْلِهِ ، فَيُسْلِمُونَ بِإِسْلَامِهِ ، حَتَّى لَمْ يَبْقَ دَارٌ مِنْ دُورِ يَثْرِبَ إِلَّا وَفِيهَا رَهْطٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ يُظْهِرُونَ الْإِسْلَامَ . فَائْتَمَرْنَا وَاجْتَمَعْنَا ، فَقُلْنَا : حَتَّى مَتَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُطْرَدُ فِي جِبَالِ مَكَّةَ وَيَخَافُ ؟ فَرَحَلْنَا حَتَّى قَدِمْنَا عَلَيْهِ فِي الْمَوْسِمِ ، فَوَاعَدَنَا شِعْبَ الْعَقَبَةِ ، فَقَالَ عَمُّهُ الْعَبَّاسُ : يَا أَهْلَ يَثْرِبَ ، فَاجْتَمَعْنَا عِنْدَهُ مِنْ رَجُلٍ وَرَجُلَيْنِ ، فَلَمَّا نَظَرَ فِي وُجُوهِنَا ، قَالَ : هَؤُلَاءِ قَوْمٌ لَا أَعْرِفُهُمْ ، هَؤُلَاءِ أَحْدَاثٌ ، فَقُلْنَا : يَا رَسُولَ اللهِ ، عَلَى مَا نُبَايِعُكَ ؟ قَالَ : تُبَايِعُونِي عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ فِي النَّشَاطِ وَالْكَسَلِ ، وَعَلَى النَّفَقَةِ فِي الْعُسْرِ وَالْيُسْرِ ، وَعَلَى الْأَمْرِ بِالْمَعْرُوفِ ، وَالنَّهْيِ عَنِ الْمُنْكَرِ ، وَعَلَى أَنْ تَقُولُوا فِي اللهِ ، لَا يَأْخُذُكُمْ فِي اللهِ لَوْمَةُ لَائِمٍ ، وَعَلَى أَنْ تَنْصُرُونِي إِذَا قَدِمْتُ عَلَيْكُمْ ، وَتَمْنَعُونِي مَا تَمْنَعُونَ مِنْهُ أَنْفُسَكُمْ وَأَزْوَاجَكُمْ وَأَبْنَاءَكُمْ ، فَلَكُمُ الْجَنَّةُ ، فَقُمْنَا نُبَايِعُهُ فَأَخَذَ بِيَدِهِ أَسْعَدُ بْنُ زُرَارَةَ وَهُوَ أَصْغَرُ السَّبْعِينَ إِلَّا أَنَا قَالَ : رُوَيْدًا يَا أَهْلَ يَثْرِبَ ، إِنَّا لَمْ نَضْرِبْ إِلَيْهِ أَكْبَادَ الْمَطِيِّ إِلَّا وَنَحْنُ نَعْلَمُ أَنَّهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَإِنَّ إِخْرَاجَهُ الْيَوْمَ مُفَارَقَةُ الْعَرَبِ كَافَّةً ، وَقَتْلُ خِيَارِكُمْ وَأَنْ تَعَضَّكُمُ السُّيُوفُ ، فَإِمَّا أَنْتُمْ قَوْمٌ تَصْبِرُونَ عَلَيْهَا إِذَا مَسَّتْكُمْ ، وَعَلَى قَتْلِ خِيَارِكُمْ وَمُفَارَقَةِ الْعَرَبِ كَافَّةً ، فَخُذُوهُ وَأَجْرُكُمْ عَلَى اللهِ ، وَإِمَّا أَنْتُمْ تَخَافُونَ مِنْ أَنْفُسِكُمْ خِيفَةً ، فَذَرُوهُ فَهُوَ أَعْذَرُ عِنْدَ اللهِ ، قَالُوا : يَا أَسْعَدُ ، أَمِطْ عَنَّا يَدَكَ ، فَوَاللهِ لَا نَذَرُ هَذِهِ الْبَيْعَةَ ، وَلَا نَسْتَقِيلُهَا ، قَالَ : فَقُمْنَا إِلَيْهِ رَجُلٌ رَجُلٌ ، فَأَخَذَ عَلَيْنَا شَرِيطَةَ الْعَبَّاسِ ، وَضَمِنَ عَلَى ذَلِكَ الْجَنَّةَ . قَالَ أَبُو حَاتِمٍ : مَاتَ أَسْعَدُ بَعْدَ قُدُومِ الْمُصْطَفَى صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْمَدِينَةِ بِأَيَّامٍ وَالْمُسْلِمُونَ يَبْنُونَ الْمَسْجِدَ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #16652

    مَنْ يُئْوِينِي ؟ مَنْ يَنْصُرُنِي ؟ حَتَّى أُبَلِّغَ رِسَالَةَ رَبِّي وَلَهُ الْجَنَّةُ . قَالَ : فَقُلْنَا : حَتَّى مَتَى نَتْرُكُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُطْرَدُ فِي جِبَالِ مَكَّةَ ، وَيَخَافُ ، فَرَحَلَ إِلَيْهِ مِنَّا سَبْعُونَ رَجُلًا حَتَّى قَدِمْنَا عَلَيْهِ فِي الْمَوْسِمِ ، فَوَعَدْنَاهُ شِعْبَ الْعَقَبَةِ ، فَاجْتَمَعْنَا عِنْدَهُ مِنْ رَجُلٍ وَرَجُلَيْنِ حَتَّى تَوَافَيْنَا ، فَقُلْنَا : يَا رَسُولَ اللهِ ، عَلَى مَا نُبَايِعُكَ ؟ قَالَ : " تُبَايِعُونِي عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ فِي النَّشَاطِ وَالْكَسَلِ ، وَالنَّفَقَةِ فِي الْعُسْرِ وَالْيُسْرِ ، وَعَلَى الْأَمْرِ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهْيِ عَنِ الْمُنْكَرِ ، وَأَنْ تَقُولُوا فِي اللهِ لَا تَخَافُونَ لَوْمَةَ لَائِمٍ ، وَعَلَى أَنْ تَنْصُرُونِي إِذَا قَدِمْتُ عَلَيْكُمْ ، وَتَمْنَعُونِي مِمَّا تَمْنَعُونَ مِنْهُ أَنْفُسَكُمْ وَأَزْوَاجَكُمْ وَأَبْنَاءَكُمْ ، وَلَكُمُ الْجَنَّةُ " . فَقُمْنَا إِلَيْهِ فَبَايَعْنَاهُ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #17808

    ( أَخْبَرَنَا ) أَبُو الْحَسَنِ : عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ ، أَنْبَأَ أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ الصَّفَّارُ ، ثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْفَضْلِ الْأَسْفَاطِيُّ ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ ، ثَنَا دَاوُدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عُثْمَانَ ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ ؛ أَنَّهُ حَدَّثَهُ : أَنَّ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ حَدَّثَهُ : أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَبِثَ عَشْرَ سِنِينَ يَتْبَعُ الْحَاجَّ فِي مَنَازِلِهِمْ فِي الْمَوَاسِمِ بِمَجِنَّةَ وَعُكَاظَ ، وَمَنَازِلِهِمْ بِمِنًى : " مَنْ يُؤْوِينِي وَيَنْصُرُنِي حَتَّى أُبَلِّغَ رِسَالَاتِ رَبِّي وَلَهُ الْجَنَّةُ ؟ " فَلَمْ يَجِدْ أَحَدًا يُؤْوِيهِ وَيَنْصُرُهُ حَتَّى إِنَّ الرَّجُلَ لَيَدْخُلُ صَاحِبُهُ مِنْ مِصْرَ وَالْيَمَنِ ، فَيَأْتِيهِ قَوْمُهُ أَوْ ذُو رَحِمِهِ ، فَيَقُولُونَ : احْذَرْ فَتَى قُرَيْشٍ لَا يُصِيبُكَ يَمْشِي بَيْنَ رِحَالِهِمْ يَدْعُوهُمْ إِلَى اللهِ يُشِيرُونَ إِلَيْهِ بِأَصَابِعِهِمْ حَتَّى يَبْعَثَ اللهُ مِنْ يَثْرِبَ ، فَيَأْتِيهِ الرَّجُلُ مِنَّا ، فَيُؤْمِنُ بِهِ وَيُقْرِئُهُ الْقُرْآنَ ، فَيَنْقَلِبُ إِلَى أَهْلِهِ ، فَيُسْلِمُونَ بِإِسْلَامِهِ حَتَّى لَمْ يَبْقَ دَارٌ مِنْ دُورِ يَثْرِبَ إِلَّا فِيهَا رَهْطٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ يُظْهِرُونَ الْإِسْلَامَ ، ثُمَّ يَبْعَثُ اللهُ ، فَائْتَمَرْنَا وَاجْتَمَعْنَا سَبْعِينَ رَجُلًا مِنَّا ، فَقُلْنَا : حَتَّى مَتَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُطْرَدُ فِي جِبَالِ مَكَّةَ وَيُخَالُ ، أَوْ قَالَ : وَيَخَافُ فَرَحَلْنَا حَتَّى قَدِمْنَا عَلَيْهِ الْمَوْسِمَ ، فَوَعَدَنَا شِعْبَ الْعَقَبَةِ ، فَاجْتَمَعْنَا فِيهِ مِنْ رَجُلٍ وَرَجُلَيْنِ حَتَّى تَوَافَيْنَا فِيهِ عِنْدَهُ ، فَقُلْنَا : يَا رَسُولَ اللهِ عَلَى مَا نُبَايِعُكَ ؟ قَالَ : " تُبَايِعُونِي عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ فِي النَّشَاطِ وَالْكَسَلِ ، وَعَلَى النَّفَقَةِ فِي الْعُسْرِ وَالْيُسْرِ ، وَعَلَى الْأَمْرِ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهْيِ عَنِ الْمُنْكَرِ ، وَأَنْ تَقُولُوا فِي اللهِ لَا يَأْخُذُكُمْ فِي اللهِ لَوْمَةُ لَائِمٍ ، وَعَلَى أَنْ تَنْصُرُونِي إِنْ قَدِمْتُ عَلَيْكُمْ يَثْرِبَ ، وَتَمْنَعُونِي مِمَّا تَمْنَعُونَ مِنْهُ أَنْفُسَكُمْ وَأَزْوَاجَكُمْ وَأَبْنَاءَكُمْ ، وَلَكُمُ الْجَنَّةُ " ، فَقُلْنَا : نُبَايِعُكَ ، فَأَخَذَ بِيَدِهِ أَسْعَدُ بْنُ زُرَارَةَ ، وَهُوَ أَصْغَرُ السَّبْعِينَ رَجُلًا إِلَّا أَنَا ، فَقَالَ : رُوَيْدًا يَا أَهْلَ يَثْرِبَ إِنَّا لَمْ نَضْرِبْ إِلَيْهِ أَكْبَادَ الْمَطِيِّ إِلَّا وَنَحْنُ نَعْلَمُ أَنَّهُ رَسُولُ اللهِ ، وَأَنَّ إِخْرَاجَهُ الْيَوْمَ مُفَارَقَةُ الْعَرَبِ كَافَّةً ، وَقَتْلُ خِيَارِكُمْ ، وَأَنْ تَعَضَّكُمُ السُّيُوفُ ، وَإِمَّا أَنْتُمْ قَوْمٌ تَصْبِرُونَ عَلَى عَضِّ السُّيُوفِ ، وَقَتْلِ خِيَارِكُمْ ، وَمُفَارَقَةِ الْعَرَبِ كَافَّةً ، فَخُذُوهُ ، وَأَجْرُكُمْ عَلَى اللهِ ، وَإِمَّا أَنْتُمْ تَخَافُونَ مِنْ أَنْفُسِكُمْ خِيفَةً ، فَذَرُوهُ فَهُوَ أَعْذَرُ لَكُمْ عِنْدَ اللهِ . فَقَالُوا : أَخِّرْ عَنَّا يَدَكَ يَا أَسْعَدُ بْنَ زُرَارَةَ ، فَوَاللهِ لَا نَذَرُ هَذِهِ الْبَيْعَةَ ، وَلَا نَسْتَقِيلُهَا ، فَقُمْنَا إِلَيْهِ رَجُلًا رَجُلًا يَأْخُذُ عَلَيْنَا شَرْطَهُ ، وَيُعْطِينَا عَلَى ذَلِكَ الْجَنَّةَ .

  • المستدرك على الصحيحين · #4274

    مَنْ يُؤْوِينِي ، مَنْ يَنْصُرُنِي ، حَتَّى أُبَلِّغَ رِسَالَاتِ رَبِّي فَلَهُ الْجَنَّةُ ؟ فَلَا يَجِدُ أَحَدًا يَنْصُرُهُ وَلَا يُؤْوِيهِ ، حَتَّى إِنَّ الرَّجُلَ لَيَرْحَلُ مِنْ مِصْرَ ، أَوْ مِنَ الْيَمَنِ إِلَى ذِي رَحِمِهِ فَيَأْتِيهِ قَوْمُهُ فَيَقُولُونَ لَهُ : احْذَرْ غُلَامَ قُرَيْشٍ ، لَا يَفْتِنَنَّكَ ، وَيَمْشِي بَيْنَ رِحَالِهِمْ يَدْعُوهُمْ إِلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ يُشِيرُونَ إِلَيْهِ بِالْأَصَابِعِ ، حَتَّى بَعَثَنَا اللهُ مِنْ يَثْرِبَ ، فَيَأْتِيهِ الرَّجُلُ مِنَّا فَيُؤْمِنُ بِهِ ، وَيُقْرِئُهُ الْقُرْآنَ فَيَنْقَلِبُ إِلَى أَهْلِهِ فَيُسْلِمُونَ بِإِسْلَامِهِ ، حَتَّى لَمْ يَبْقَ دَارٌ مِنْ دُورِ الْأَنْصَارِ إِلَّا وَفِيهَا رَهْطٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ ، يُظْهِرُونَ الْإِسْلَامَ ، وَبَعَثَنَا اللهُ إِلَيْهِ فَائْتَمَرْنَا وَاجْتَمَعْنَا ، وَقُلْنَا : حَتَّى مَتَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يُطْرَدُ فِي جِبَالِ مَكَّةَ وَيَخَافُ ، فَرَحَلْنَا حَتَّى قَدِمْنَا عَلَيْهِ فِي الْمَوْسِمِ فَوَاعَدَنَا بَيْعَةَ الْعَقَبَةِ ، فَقَالَ لَهُ عَمُّهُ الْعَبَّاسُ : يَا ابْنَ أَخِي لَا أَدْرِي مَا هَؤُلَاءِ الْقَوْمُ الَّذِينَ جَاءُوكَ ، إِنِّي ذُو مَعْرِفَةٍ بِأَهْلِ يَثْرِبَ ، فَاجْتَمَعْنَا عِنْدَهُ مِنْ رَجُلٍ وَرَجُلَيْنِ ، فَلَمَّا نَظَرَ الْعَبَّاسُ فِي وُجُوهِنَا قَالَ : هَؤُلَاءِ قَوْمٌ لَا نَعْرِفُهُمْ ، هَؤُلَاءِ أَحْدَاثٌ ، فَقُلْنَا : يَا رَسُولَ اللهِ ، عَلَى مَا نُبَايِعُكَ ؟ قَالَ : " تُبَايِعُونِي عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ فِي النَّشَاطِ وَالْكَسَلِ ، وَعَلَى النَّفَقَةِ فِي الْعُسْرِ وَالْيُسْرِ ، وَعَلَى الْأَمْرِ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهْيِ عَنِ الْمُنْكَرِ ، وَعَلَى أَنْ تَقُولُوا فِي اللهِ لَا تَأْخُذُكُمْ لَوْمَةُ لَائِمٍ ، وَعَلَى أَنْ تَنْصُرُونِيَ إِذَا قَدِمْتُ عَلَيْكُمْ ، وَتَمْنَعُونِي مِمَّا تَمْنَعُونَ عَنْهُ أَنْفُسَكُمْ وَأَزْوَاجَكُمْ وَأَبْنَاءَكُمْ ، وَلَكُمُ الْجَنَّةُ " ، فَقُمْنَا نُبَايِعُهُ وَأَخَذَ بِيَدِهِ أَسْعَدُ بْنُ زُرَارَةَ وَهُوَ أَصْغَرُ السَّبْعِينَ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ : رُوَيْدًا يَا أَهْلَ يَثْرِبَ ، إِنَّا لَمْ نَضْرِبْ إِلَيْهِ أَكْبَادَ الْمَطِيِّ إِلَّا وَنَحْنُ نَعْلَمُ أَنَّهُ رَسُولُ اللهِ وَأَنَّ إِخْرَاجَهُ الْيَوْمَ مُفَارَقَةُ الْعَرَبِ كَافَّةً ، وَقَتْلُ خِيَارِكُمْ وَأَنْ يَعَضَّكُمُ السَّيْفُ ، فَإِمَّا أَنْتُمْ قَوْمٌ تَصْبِرُونَ عَلَيْهَا إِذَا مَسَّتْكُمْ ، وَعَلَى قَتْلِ خِيَارِكُمْ ، وَمُفَارَقَةِ الْعَرَبِ كَافَّةً ، فَخُذُوهُ وَأَجْرُكُمْ عَلَى اللهِ ، وَإِمَّا أَنْتُمْ تَخَافُونَ مِنْ أَنْفُسِكُمْ خِيفَةً ، فَذَرُوهُ فَهُوَ عُذْرٌ عِنْدَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ ، فَقَالُوا : يَا أَسْعَدُ أَمِطْ عَنَّا يَدَكَ ، فَوَاللهِ لَا نَذَرُ هَذِهِ الْبَيْعَةَ وَلَا نَسْتَقِيلُهَا ، قَالَ : فَقُمْنَا إِلَيْهِ رَجُلًا رَجُلًا ، فَأَخَذَ عَلَيْنَا لِيُعْطِيَنَا بِذَلِكَ الْجَنَّةَ " . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ جَامِعٌ لِبَيْعَةِ الْعَقَبَةِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ .